"يا أخواني، آخر شيء يمكن أن يزوّر ما هو؟ هل القرآن يمكن ان يزور؟ طبعاً! ليس حرفه، معناه، لأن حرفه الله عصمه {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} معناه ياما زوروه ياما وياما ولا يزالو يزورونه، ويكذبوا عليه أليس كذلك؟ السنة زوروها حرفاً ومعنى، يعني حداً ومعنى، لفظاً وشرحاً، يزورون كل شيء، الكتب المقدسة عند أهل الكتاب زوّرت، عادي، كل شيء يزوّر، كتب الهند المقدسة تزوير رهيب فيها، آخر شيء يمكن أن يزور اتعرفون ماهو؟ إنسانيتك، الإنسانية، جوهر الإنسانية، ما الله وضعه فيك، وحاكمك إليه وقال: {بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} اتعرف انت هذا؟ أن تدرك إنّك كإنسان عندك القدرة الربانية بشيء مغروس فيك، أن تميّز بين القبيح والجميل، بين الحق والباطل، بين الصحيح والغالط، هذه القدرة تنقذك من أن تكون لقمة لهؤلاء آكلين البشر."
الخطبة متكونة من جزئين يتحدث فيها المفكر عدنان إبراهيم عن الأصولية والتي تعد نقطة مهمة وحسّاسة ومن اكبر مشاكل أمتنا الإسلامية اليوم، حيث للأصولية ركنان أساسيان: أولها إطلاق النسبي وثانيها إرادة الهيمنة بإسم الدين ومحاولة فرض الرأي بإقصائية ورفض التنوع البشري الذي اراده الله سبحانه والكبر إلى درجة التأله، كما تطرق عدنان إبراهيم إلى أنواع الأصوليات بشكل شمولي ومدى تأثيرها على إنسانيتنا و تشوييها لها.
عدنان إبراهيم أبو محمد، من مواليد معسكر النصيرات، مدينة غزّة، سنة 1966، حيث زاول فيه تعليمه الإبتدائي و الإعدادي و الثانوي، ليغادره إلى يوغسلافيا، حيث درس الطب في جامعاتها، وبسبب ظروف الحرب، إنتقل إلى فيينا أوائل التسعينيات، حيث أتمّ دراسة الطب بجامعتها، والدراسات الشرعية في كلية الإمام الأوزاعي بلبنان، والتي تخرّج منها بدرجة مشرّف جدّا.
أتّم فضيلته حفظ كتاب الله مبكّرا، و كذلك الكثير من أمّهات الكتب، و كان منذ نعومة أظفاره مطالعا وقارئا شغوفا متمتعا بالتحصيل العلمي في جميع مجالاته: الشرعية والعلمية، وهو ما ولّد عنده البصيرة النيّرة و العقل المتفتّح وإنتهج لنفسه منهجا وسطيا كان من توفيق الله سبحانه له أنه لم يحد عنه يوما.
وضع الشيخ عددا من الكتب في مطلع شبابه ـ وقد أكرمه الله تعالى بسرعة التأليف ـ إلّا أنه رفض نشر أيّا منها سوء ظن بنفسه. ثم أمسك عن التأليف و لا يزال مع إلحاح علماء و مفكّرين كبار عليه من أمثال العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ـ الذي شهد على الملأ في شيخنا الحبيب الشيخ عدنان أنه لم ير في حياته كلها مثله، وأنّه كان يؤكّد دائما على ضرورة وجود العالم الموسوعي الجامع ، إلّا أنّه كان يرى ذلك مجرّد نظرية ، إلى أن إلتقى بشيخنا فعلم ـ ولله الحمد ـ أنّ هناك مصداقا واقعيا لهذه النظرية ، (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ).
و المفكّر الكبيرالفيلسوف الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي أكّد بعد إطلاعه على محاضرة واحدة علمية و فلسفية للشيخ حول مشكلة الزمان أنّ الشيخ أفضل من يكتب في موضوع أزمة العلوم الطبيعية في القرن العشرين و أنه لم يجد من يرضاه للتأليف في هذا الموضوع منذ عشر سنين غيره، هذا رغم أنّ محاضرة شيخنا الفاضل كانت ـ على غرار ما عوّدنا في محاضراته كلّها ـ إرتجالية و غيرهما كثيرون ، منهم عالم النفس المصري البروفيسور عدنان البيه الذي قدر له أن يستمع إلى محاضرة للشيخ عن العبقرية و الجنون شهد إثرها أنه بعد أن حاضر في حياته المديدة في علم النفس و حضر أكثر من سبعة آلاف محاضرة لم يسمع أروع و لا أجمل من هذه المحاضرة ، و لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل .
حصل الشيخ في سنة 1995 على المرتبة الأولى في تجويد القرآن الكريم على مستوى القارة الأوروبية وكان أحد أعضاء لجنة التحكيم الشيخ المقرئ علي بسفر.
شارك فضيلته في مؤتمرات ولقاءات كثيرة في العديد من الدول وإلتقى بالعديد من العلماء الكبار الذين شهدوا بنبوغه و منهم غير من ذكرنا الشيخ الطيب المصراتي والدكتور أحمد علي الإمام و الأستاذ عصام العطارو الدكتور المقرئ الإدريسي أبو زيد و الدكتور عبد الإله بن كيران فضلا عن ثلة من المفكرين الغربيين الذين إلتقوه و حاوروه.
أسّس مع بعض إخوانه جمعية لقاء الحضارات سنة 2000 وهو يرأسها منذ ذلك الحين و عنها إنبثق مسجد الشورى حيث يخطب فضيلته ويدرّس.
و الشيخ متزوّج من فلسطينية وأب لسبعة أطفال ـ خمس بنات و إبنين
من ضمن أسوأ ما قرأت هذا العام لمَ لأن الكتاب عبارة عن مقتطفات، أحسست أني أقوم بلعبة تجميع الكلمات كلام تائه، ومشتت وغير منظم عبارة عن وصلة من السباب لتيار ما وإن كنت أتفق تمامًا مع كلام الرجل، في أن هؤلاء الأوباش قد دمروا ديننا وقاموا، هم بتشويهه وإلصاق تهمة الإرهاب به ولكن بالطبع الكتاب لم يعجبني أعتقد أن الحال كان قد يكون مغايرًا لو كنت استمعت للخطبة ولكن للأسف هذا هو أسلوب عدنان غالبًا ما يتشعب، ما يتشتت عن الموضوع الأصلي للخطبة، ثم تراه يناقش موضوعًا آخر تمامًا ويخوض من بعده في موضوعات عدة قد يكون العيب في الكتاب هو التفريغ البشع للنص وقد يتحمل الدكتور عدنان جانب كبير من الخطأ فهذه هي طريقته في الكلام والخطابة ولكن بالتأكيد طريقة التفريغ السيئة هي العامل الأكبر في خروج الكتاب بهذا الشكل البشع فالخطبة بالتأكيد لها طريقة، وأسلوب الكتابة مختلف تمامًا ولا يصح أبدًا أن يختلطوا بعضهم ببعض فأنا أثناء قراءتي لم أستطع إلا أن أتصور شخص الدكتور عدنان إبراهيم، بسخريته وطريقة كلامه وأسلوبيته الخطابية واقفًا أمامي ويدفع الهواء بيديه وهو غاضب من هؤلاء الأوباش ويسبهم بأقذع الألفاظ. أما في الكتابة، فالحال يكون مغاير تمامًا فالأفكار غالبًا ما تكون منظمة ويكون البال رائقًا كثيرًا وتنتفي حالة الغضب كثيرًا بالتأكيد يستطيع أن يعبر عن حالته الغضبية ولكن أظنها ستكون أقل كثيرًا مما إذا شاهدته أمامي وفي حينها أستطيع أن أحكم على طريقة كتابته وأسلوبه الأدبي. ** أما إذا حاولت نقد أفكار الكتاب نفسها فبالتأكيد الحال لن يهتلف كثيرًا فأنا أرى أن هذا الكتاب ضعيف جدًا فكريًا مثمر جدًا جدًا عاطفيًا فهو يلعب بمشاعرك، يؤججع عواطفك يوقظك من وسنك وفقط خطاب عاطفي لأ أكثر ارجل كان شديد العصبية أثناء الكلام وهذا ما أفسد عليه الكتاب لا أحب الخطاب العصبي أراه مندفعًا شديد التهور ينطق بأشياء يندم عليها لاحقًا كان عليه أن يكون أكثر هدوءًا كان عليه أن يكون أكثر تنظيمًا وأقل تشتتًا أن يركز أفكاره ويكثف مجهوده ليخرج لنا بعدة أفكار نقدية منظمة عن هؤلاء الإرهابيين لكنه لم يقل سوى كلمة واحدة مجانين وبعد لا شئ إعادة لنفس الكلام ولنفس الأفكار وأنا أكره ما أكرهه هو التكرار أتمنى في يوم ما أن يعتمد الرجل كتابة خطبه بنفسه أو أن يحاول جاهدًا ويجمع كل أفكاره وآراءه السياسية والدينية في مؤلف، ولو بسيط، ليسهل علينا الأمور قليلًا فليس جميعنا قادر على الجلوس أمام خطبة بالساعة أو الساعتين وبالتأكيد خيار الخطب المفرغة نصيًا لن يكون أيسر. عامة الكتاب سئ، وإن كنت متفق مع فكرته الرئيسية.
الاصولية و معنى أن تكون انسان كتاب يشمل خطبتين من خطب الشيخ المفكر عدنان ابراهيم فلسطيني الاصل و مؤسس جمعية لقاء الحضارت في النمسا
يبدأ بتعريف الاصولي من هو بشكل عام ( اصولي في الطائفة في الادين - في القومية - في الحزب .. ) وللحديث عن الاصولي المتدين يطرح تساؤلا لماذا قد تنفر من شخص يظهر الايمان الشديد و لا تطيق جلسته رغم تدينك و تتقارب مع شخص غير متدين يساري ملحد ببساطة لان هذا الشخص هو شخص أصولي و الاصولي شخص يجزم ان رأيه هو الصحيح المطلق ( اطلاق النسبي ) و كل ما عداه خاطئ اي ببساطة هو اله صغير يمكنه القضاء بالتكفير و التجريم و الاحياء و القتل و الفكر الاصولي يقسم المجتمع الى فئتين فئة الالهة و العبيد و من صفاته ايضا اجتزاء المعرفة لخدمة مصالحه اي يأخد من المعرفة و التفاسير ما يخدم و يقوي وجهة نظره و يتجاهل الباقي بالاضافة الى محاولات الهيمنة الدائمة على الاخر ...
هناك خلط كبير عندالاصوليين بين الايمان بالشرع و الايمان بالقدر ... القدر هو ما يأذن الله بحدوثه و يكون شرا او خيرا اما الشرع فهو لا يتضمن الشر ... و بالتالي تشجيع الاعمال المتطرفة على انها قدر من الله هو خلط و اساءة يتحدث الشيخ ايضا عن ان الله عاتب النبي و صحح له في عدة مواقف و ان النبي لم يكن اصوليا و لا متشبثا برأيه و لا معصوما بافعاله كلها فكيف الانسان العادي و يفضي الى عدم الرد على الاصولية باصولية مثلها و انما بالنقد ( النقد الادنى � النقد الاعلى ) و يقول جميل نقد الخطأ في طوائف الاخرين و الاجمل نقد الخطأ في الانسان لطائفته
قلة الثقافة وأثرها في غياب النقد و زيادة الاصولية و الاتباعية ( هذا ما وجدنا عليه آبائنا ) بالاضافة الى روح التأمر و لا سيما لدى المجتمع العربي ( يبغي الامارة و لو على حجارة ) التأثير العكسي الهيمنة تصنع الاصولية ( ستالين ليس مفكرا ماركسيا ولكنه الصق بالماركسية صفة الاصولية لقدرته على الهيمنة و تسير المفردات ...
مفهوم الجهاد في الاسلام ( ثلاثة أئمة من أصل أربعة من أئمئة السنة ) رد العدوان و هذا رأي الكاتب ايضا اي قتال الكفار فقط في حالة رد العدوان و الدفاع عن النفس و ليس لاجبارهم على الاسلام او لانهم كفار ( فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ) و الرأي الثالث رأي المودودي و قطب و هو الاستأمار على الناس من اجل اقامة حكم الشريعة العادل ( الاسلام - الجزية ... ) و هذين الرأيين مرفوضين ايضا بالنسبة للشيخ لما يحتويا على ( مفهوم الجبرية ) الذي يلغي حرية الانسان و اختياره الذي اعطاه الله له ... الاختلاف موجود منذ الازل و المهم هو طريقة التعامل مع هذا الاختلاف على اسس انسانية ...الله سيحاسب الجميع في النهاية لسنا الهة لنحاسب بعضنا بعضا
الجهاد ليس غاية في حد ذاتها و انما وسيلة لدفع الاذى اما عند الاصولي يصير الجهاد بمفهومه المنحرف غاية و يشير الكاتب هنا عواقب سفك الدماء الوحيمة و تحذيرات القران و السنة منها ... غياب الغايات و عدم وضوحها ...تحول الانسان الى أداه الرفض الشديد لتخلي الانسان عن انسانيته و عقله و التحول الى اداة في يد انسان آخر
أعجبني جدا استشهاد الكاتب الشيخ بآراء الكثير من المفكرين الاوربيين و و ربطها بحوداث مشابهة في التاريخ الاسلامي ... النبي و الشاعر ابن الصلت آراء ابن رشد في نعمة العقل و غيرها و أتمنى لو ان خطباء المساجد في العالم العربي و الاسلامي ينحون هذا النحو من الدراسة القرانية في ضوء العلم و الثقافة و الانفتاح على الاخر ... كتاب راقي و جميل جدا ...
الأصولية متجذرة بعمق في تاريخنا وفي عقليتنا كمسلمين وغير مسلمين .. كبشر بشكل عام! إما أن تكون معي .. وإما أقطع رأسك! هذا المنطق المدمر أصبح سائداً في مجتمعاتناللأسف الشديد.
أجاد الدكتور عدنان في وصف الحالة الأصولية التي نعيشها، وإن لامه الكثيرون على استطراده (وهذه عادته في كل محاضراته تقريبا) إلّا أنني أرى في استطراده جمالاً وفائدة جمّة. هي برأيي نقطة له لا عليه!
الأصولي هو شخص يضع نفسه في مكانة إله , يعطي نفسه صلاحياته لم يعطها الإله الإسلامي حتى لنفسه أو لرسوله و صحابته , الأصولي يعمد إلى السفسطه و إجتزاء الكلام و تفسيره على هواه ,
النبي لم يكن أصوليا و لا حتى الصحابة ,
لا ينبغى لنا أن نعتمد تفاسيرنا أنها الوحيدة المطلقة ,
فحتى صاحب العلم علي ابن أبي طالب قال لإبن عباس " إن القرآن هو خط مشطور بين دفتين لا ينطق بلسان و إنما لا بد له من ترجمان و إنما ينطق عنه الرجال " فهو حمال أوجه و لا يجوز قتل من إختلف معنا في تفسيره للقرآن ,
لا يوجد من عالم لا ينسى فالرسول نفسه كان يسقط آيات عندما كان يصلي بالناس "صحيح البخاري 2515 "
-- الخطبة جيدة , يهم��ي أن تنتشر مثل هذه التيارات التي تستطيع التعايش السلمي ,
و يعاب عليه كثر السباب و إستخدام فزاعة القش بتشويه المعارضين
الكتاب عبارة عن خطبتين جُمعة مُدوّنتين.. قراءة خطبة مدوَّنة شيء ممل الصراحة، حسّيت إن التفاعل مع الخطيب ومع حركاته وتعابيره أفضل ف شفت الخطبتين على اليوتيوب.. الخطبة الأولى كويسة.. لكن الخطبة التانية عظيمة.. جدًا :)) لو بإيدي أخلّي كل الناس تشوف الخطبة التانية بالذات هعمل كدة.. الأولى: