هذا الكتاب هو مجموعة محاضرات ألقاها د. العوّا على رواد جمعية مصر للثقافة والحوار، في الموسم الثقافي الثاني عشر للجمعية.
وقد كان السبب في إعداد هذه المحاضرات العشر وإلقائها ما أُطلِق عليه إعلاميًّا "أزمة العوّا-بيشوي"، وهي أزمة صنعها الأنبا بيشوي بحوارٍ له مع إحدى الصحف المصرية، ذكر فيه أن المسلمين المصريين ضيوفٌ على أهل البلد من الأقباط.. مما أثار ردودَ فعلِ كثيرٍ من المفكرين والمثقفين المسلمين، كان على رأسهم د. محمد سليم العوّا.
وقد كان الغرض من هذه المحاضرات أن تؤكّد بالأدلة العلمية والتاريخية أن اختلاط عرب الجزيرة مع المصريين حادثٌ من قبل دخول الإسلام، بل من قبل الميلاد، بل من قبل التاريخ!!
محمد سليم العوَّا محام بالنقض ومحكم دولي، أستاذ جامعي سابق، ومفكر إسلامي مصري كما كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار متزوج وله ثلاث بنات وولدان، وسبعة من الحفدة. تميز فكره بالاعتدال والتركيز على الحوار لا الصدام بين العالم الإسلامي والغرب، حصل على دكتوراه الفلسفة (في القانون المقارن) من جامعة لندن، له أكثر من مائة مقال في المجلات العلمية والمجلات الدينية والثقافية، كما نال عدة جوائز علمية ودعوية وخيرية منها جائزة حاكم عجمان للشخصيات العالمية والدعوية كما له العديد من المؤلفات والبحوث.
إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإِسلام، ومن ضِيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ببلاغة يحسد عليها لخص ربعى بن عامر دعوة الإسلام لرستم قائد الفرس وهو يدخل مجلسه المزخرف بالوسائد والسجاجيد المذهبة وهو يلبس ملابس رثة ويربط فرسه بطرف أحد السجاجيد ويتوكأ على رمحه فيخرق السجاد الفخم فلم يكن المسلمون الأوائل وقائدهم (صلى الله عليه وسلم) أصحاب مطامع فى مال أو جاه أو سلطان ولم تكن الدنيا بزخرفها تعنى لهم شئ فقد وهبوا حياتهم وجهدهم لنصرة الدين وأداء الأمانة التى كُلفوا بحملها. ويتبين أن دعوة الإسلام كان ومازالت دعوة سلام ولم تكن الفتوحات الإسلامية إلا بغرض نشر الرسالة للقاصى والدانى وتعريف الناس بربهم ولذلك لم يتخذ المسلمون الأوائل من أماكن فتوحاتهم منزلاً وسكناً ولم ينهبوا الثروات ولم يسلبوا الناس أموالهم ولم يسبوا النساء كعادة الغزاة ولكن كانت الإقامة بقدر الدعوة ومنها ينطلقون رضوان الله عليهم لبلدان جديدة لم تعرف الإسلام ولم تتعرف بربها فيعرفونهم فلم يكونوا غزاة ولكن كانوا فاتحين ناشرين للدعوة فى سلام، فصلاةً وسلاماً على خير البرية حامل لواء الرسالة وقائد المسلمين محمد بن عبدالله اللهم إنا نشهدك أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ورضواناً من الله على أصحابه ممن حملوا الأمانة وأبلغوها.
من اهم العوامل التي تمنع وقوع الفتن ان تحفظ لكل اهل دين كرامتهم والا يسمح لاحد بالنيل من مقدساتهم وان يُرد بالعلم وحده وباللغه المناسبه علي من يقع في النيل من تلك المقدسات لان السكوت علي مثل هذا المسلك يوقد نيران الفتنه ----------------------- حب الزمان والمكان لا يصح ولا يصدق الا بحب الانسان ---------------------- الذين يضيقون علي الناس في هذا الزمان ويحرمون الهديه من او الي غير المسلم مخطئون فليس لتحريمها اساس من الكتاب والسنه فقد قبل الرسول هديه المقوقس حاكم مصر --------------------- ان الزعماء الرفهون الذين يستحلون لانفسهم رغد العيش ويتركون مواطنيهم يعانون اشد المعاناه فإن الناس يتخلون عنهم عند اول فرصه ويتركونهم لمصائرهم عندما تلوح بوادر الهزيمه --------------------
قرأته بعد قرائتي للاهوت العربي ظناأن العوا يقدم رؤية مختلفة عن رؤية زيدان لفتح مصر و لكن لم أجد أختلافا كبيرا بينهما غير أسلوب زيدان الشيق و محاولة العوا إبراز أن كل كلمة يكتبها ذات مرجع لدرجة بدت لي وسوسة.. الكتاب به فصل يتكلم عن ترجمة للصحابة الفاتحين بدا لي خارج عن السياق..و ردا علي شبهات عن الصحابة عمرو بن العاص و عبد الله بن أبي سرح لم أعرف منه ما هي الشبهات المقصودة و التي يرد عليها..فصل كامل منقول من جمال حمدان لبيان وحدة الأصل بين المصريين مسلم و مسيحي و التوزيع الجغرافي لكليهما بدا لي يفتقد للتحديث و غير مبني علي أرقام محددة بل مجرد استنتاجات..قد يكون في أصل كتاب جمال حمدان شخصية مصر تفصيلا أكبر..في النهاية الكتاب يستحق القراءة لمن لا يعرف شيئا عن موضوع فتح مصر..
محاضرات الكتاب قرأتها كاملة من أعداد مجلة الأزهر العريقة حوالي 10 أعداد يوثق دكتور العوا أغلب كلامه لانه يتكلم عن تاريخ يريد البعض لجهل الناس و تجهيلهم عن تاريخهم تزييف هذا التاريخ بان المسلمين ضيوف على مصر وهذا منافي للحقيقة تماما اثارني هذا الموضوع خاصة باستشهاده بمراجع ابحث عنها لقرأتها ووجدت احداها وقرأته وابحث عن الباقي وهذه المراجع هي -عندما دخلت مصر في دين الله د محمد عمارة نهضة مصر سلسلة التنوير الاسلامي رقم 12 -تاريخ الأمة القبطية - يعقوب نخلة روفيله -"الفتح الإسلامي لمصر" - أحمد عادل كمال -تاريخ البطاركة للأنبا ساويرس الملقب بابن المقفع أسقف الأشمونين - فتوح مصر وأخبارها ابن عبد الحكم
غيرة الكاتب علي تاريخ العروبة و الإسلام في مصر هو ما عبر عنه الكاتب و شرحة بمنهج توثيقي و علمي متميز في محاضرات مركزة وواضحة. بدأها بأصل مسمي مصر عند المؤرخين ثم تاريخ الفتوحات العربية المختلفة لمصر. لم يكن الفتح العربي الأول علي يد عمرو بن العاص، بل يعد الرابع ، فالأول كان علي يد قبائل النبط من اليمن و الثاني علي يد الهكسوس من الشام و الثالث علي يد ملكة تدمر.. فالاصول العربية لها جذور مختلفة بمصر قبل الفتح الإسلامي. و للعجب فقد فتحت مصر مرتين علي يد عمرو بن العاص الأولي بدأت بعام ١٨هجرية و أستمرت ثلاث سنوات حتى أتمها عام ٢١هجرية بفتح الأسكندرية. ثم كرر عمرو بن العاص فتح الأسكندرية عام ٢٥هجرية بعد عودة احتلالها من قبل الرومان. لم تكن هناك بمصر دولة قبطية بل الاحتلال الروماني و طوائف مختلفة و متنوعة من ملكانيين..يعاقبة ارثوذكس..اريوسيين..وثنيين وضح الكاتب ما نال تاريخ إنتشار الإسلام بمصر من تزوير عن طريق يوحنا النقيوسي و افتراءاته في حق مسيحيو مصر ممن دخلوا في الإسلام. أوضح الكاتب أهمية مشاركة كبار الصحابة في الفتح..سعد بن أبي وقاص..عبدالله بن عباس..الزبير بن العوام..عبادة بن الصامت..أبو هريرة..أبو أيوب الأنصاري و أثر ذلك علي إنتشار الدين و رواية الحديث في مصر الكتاب به ملاحق هامة اولها باب من وصف مصر د.جمال حمدان عن وحدة المصير و ثانيها للكاتب عن الكنيسة و الوطن و آخرها ردا علي شبهات تم الصاقها بالصحابيين عمرو بن العاص و عبدالله بن أبي سرح. كتاب ممتع و يتضح به منهج الكاتب العلمي و مفهومه الصريح في إحترام العقائد و إختلافها.
كتاب جيد جدا و مفيد فى التعريف بجذور مصر العربية و الصحابة الذين عاشوا فى مصر فيه نوع من الهجوم المهذب على صقور الكنيسة المصرية و لكنه اقل حدة بكثير عن هجوم طارق البشرى مثلا فى كتبه عن الكنيسة و المواطنة. بين السطور هناك تمجيد للاخوان و لفكرهم و ربما بسبب هذا لم يعاد طبع الكتاب منذ ٢٠١٢
يتكلم الدكتور محمد سليم العوا عن التاريخ الجدلي بين الأقباط والمسلمين في أرض مصر ويثبت بأدلة قبطية على أن الأقباط قد استعانوا بالمسلمين ليخلصوهم من طغيان الكنيسة الرومانية.
فهذه فصول موجزة عن الفتح الإسلامي لمصر، كتبها دكتور/ محمد سليم العوَّا بعد أن ألقى عشر محاضرات في هذا الموضوع على جمهور جمعية مصر للثقافة والحوار في مدينة القاهرة، ما بين شهر ذي القعدة ١٤٣١هـ وشهر المحرم ١٤٣٢هـ الموافق أكتوبر - ديسمبر ۲۰۱۰م.
وهذه الفصول لا تحتاج إلى تقديم، فهي كلها تقديم لعلاقة مصر بالإسلام، وعلاقة الإسلام بها وبأهلها. وهي علاقة تكتب في مجلدات، وتستحق أن تنفق في تحصيل العلم بها الأعمار، ولا يجوز لمصري، مسلمًا كان أم غير مسلم، أن يجهل من هذه العلاقة أصولها وآثارها في شخصية المصريين وهويتهم الثقافية والسياسية.
وكان الداعي إلى درس هذا الموضوع، في هذا الوقت، هو ما قاله بعض المعدودين في قمة الهرم الكنسي الأرثوذكسي في مصر، من أن المصريين المسلمين العرب ليسوا إلا ضيوفًا على القبط أهل البلاد ... ثم ما ثار حول هذا القول من ردود أفعال من الجانبين، المسلم والمسيحي ..
وقد حرص دكتور العوَّا في إعداد نص هذه الفصول على توثيق كل قول من المصادر المسيحية عربية وأجنبية، ومن المصادر الإسلامية المعتمدة التي تروي تاريخنا مسندًا إلى مصادره الأولى، بحيث يجد القاري بين يديه نصًّا يستطيع تتبع مفرداته، والاستيثاق من معلوماته، كلما بدا له ذلك.
وشمل الكتاب الفصول التالية :
١- خزائن الأرض: وفيه يتكلم عن مصر وتاريخها العظيم وبعض من جغرافيتها.
٢- رسائل وبشارات: وفي هذا الفصل يذكر الرسالة التي أرسلها الرسول � للمقوقس وما بعدها من رسائل، وبشارات التي حدثت في ذلك العصر، فكانت أساس البُشرى لفتح مصر.
٣- القائد الفاتح: وفيه ترجمه للقائد الفاتح "عمرو بن العاص" في شكل أكثر من رائع.
٤- المسير إلى الفتح: وفيه تكلم عن مسيرة الجيش الإسلامي في رحلته لفتح مصر حتى الوصول لحصن بابليون.
٥- واحد بألف: وفيه يتحدث عن فتح "حصن بابليون" المنيع ودور مدد الخليفة "عمر بن الخطاب" وعلى رأسه "الزبير بن العوام" و "المقداد بن الأسود".
٦- الطريق إلى الأسكندرية: وفيه تكلم عن فتح المدينة العريقة بعد حصار شديد طويل دام أكثر من ثلاثة أشهر.
٧- كانت وستظل: وفيه يتحدث عن أن مصر عربية منذ أقدم عصور التاريخ نافيًا الإدعاء الباطل بأننا نحن العرب المسلمين ضيوفٌ عليها.
٨- ظلم المحتل .. وعدل الفاتح: وفيه تكلم عن ظلم الرومان القبط أهل مصر وفرضهم لعقيدتهم القائلة بالطبيعتين على أهل مصر المؤمنين بعقيدة الطبيعة الواحدة والآخرين الموحدين من المسيحيين، ويتعرض القهر والاضطهاد الشديد الذين لاقهما أهل مصر في ظل حكم الرومان خصوصًا عصري "دقلديانوس" و "سيروس". ثم يقارن ذلك بالعدل والإحسان والمعاملة الرائعة التي لقاها المصريين من عمرو بن العاص ومن خلفه، وكل ذلك كان من مصادر وكتب مسيحية صرفة.
٩- وأسلم أهلها: وفيه يتحدث عن التحول التدريجي لشعب مصر من المسيحية إلى الإسلام دوت قهر أو إجبار في رحاب عدل وإحسان الإسلام والمسلمين.
١٠- جيل قرآني فريد: وفيه ترجمة ل١٠ من خيرة الصحابة الذين جاءوا لمصر مع الفتح وعاشوا فيها. ومجموعة أخرى من الصحابة أصحاب الأصول المصرية.
وأُلحق بهذا الكتاب ثلاثة ملاحق، أولها ماخوذ من النص الرائع للراحل الكريم الدكتور جمال حمدان (شخصية مصر) يتحدث فيه عن وحدة الأصل، والتداخل السكاني، والتماسك السياسي بين أهل مصر جميعًا. والملحق الثاني هو نص دراسة عنوانها (الكنيسة والوطن) نشرها على جزئين في مناسبة الرد على مقولات كبار رجال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من أن المسلمين ضيوفًا على أهل مصر المسيحين والذي بدأ بهذه المقولات الأنبا "بيشوي". والملحق الثالث تضمن (مناقشة شبهتين) أُثيرتا حول الصحابين الجليلين عمرو بن العاص وعبد الله بن سعد بن أبي سرح.
يقول الدكتور/ محمد سليم العوَّا : إن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في هذا الوطن كانت منذ بدأت، ولا تزال، وستظل إن شاء الله، علاقة أخوية سلمية يظللها الوفاء، ويكسوها الاحترام، ويديم لحمتها العيش الواحد الذي تمتع به المصريون، مسلمين وأقبالا، كما لم يتمتع به أحد من شعوب المنطقة. وعلى المعنيين بأمر هذه العلاقة أن ينظروا في الفتن التي وقعت في العقود الأربعة الأخيرة، بمعدل فتنة كل عشر سنين تقريبًا، ثم بمعدل أكبر كثيرا في العقد الأخير. إن هذه الفتن - عندي - بغير شك صناعة أجنبية يقع في شركها بعض البسطاء الذين يستهويهم التعصب لقلة علمهم، ويستفزهم وجود سواهم لضيق أفقهم. والظن بذوي العقول، وأهل المعرفة والفطنة من المسلمين والمسيحيين، أن يكونوا جسور مودة بين أبناء الدينين، وأن يأخذوا على أيدي المفسدين منهم مهما كان شأنهم، لأن الفتنة تحرق الوطن وأهله ولا تقف عند صانعيها والمريدين لها وحدهم.
ومن أهم العوامل التي تمنع وقوع الفتن أن تحفظ لكل أهل دين كرامتهم، وألَّا يسمح لأحد بالنيل من مقدساتهم، وأن يرد، بالعلم وحده، وباللغة المناسبة، على من يقع في النيل من شيء من ذلك بمجرد وقوعه فيه، لأن السكوت على مثل هذا المسلك هو الذي يوقد نيران الفتن ويضاعف مشاعر التعصب، وينشيء كراهية حادة للمعتدين في قلوب أبناء الدين المُعْتَدَى عليه، والذين يزعمون أن المنتصر لدينه محرِّض على الفتنة مخطئون خطأً عظيمًا، لأن الانتصار للدين يمنع وقوع الفتن إذ يشعر أهله، ولاسيَّما شبابهم، أن هناك من دافع عن عقيدتهم فكفاهم أن يأخذوا حقهم بأيديهم. وأي قول بخلاف ذلك هو في حد ذاته مشروع فتنة، يوقف في وجهه، ويحاصر، حتى إذا أحرق أحرق ذاته، ولم يمتد منه لهب ولا وميض إلى الآمنين المطمئنين من أبناء مصر المسالمين.
كتاب أكثر من رائع .. سهل الأسلوب .. مُنَظَّم .. سهل الاستيعاب والاستساغة .. جميل الطباعة
الكتاب يتناول مسألة الفتح الاسلامي لمصر و الشبهات التي ثارت حول الفتح الاسلامي و حول عمرو بن العاص ولكن اسلوب الكتابة رتيب و غير ممتع للأسف و قد يكون هذا لأنه تفريغ للمحاضرات التي القاها د/ سليم العوا علي رواد جمعية مصر للثقافة و الحوار
“الذي� يظنون ان المنتصر لدينه محرض على الفتنة مخطئون خطأ عظيما ، لأن الانتصار للدين يمنع وقوع الفتن ، إذ يشعر أهله و لا سيما شبابهم أن هناك من يدافع عن عقيدتهم فكفاهم أن يأخذوا حقهم بأيديهم�