كتاب يتحدث عن الشام من الالف الى ياء , رغم ان الشام لا يمكن حصرها بين دفتي كتاب , الا ان الكتاب بحرفيته الكتابية يتطرق للعديد من الامور الدمشقية من الجغرافيا الى العادات الى التاريخ الى السيرة الذاتية الى التوصيف الى الموروث الشعبي . كتاب مهم و مشوق جدا و ذو قيمة فنية .
كتاب رائع جداً ينقلك فيه المبدع الراحل أ.نجاة قصاب حسن إلى أوائل القرن الماضي لتعيش معه كل تفاصيل الحياة الدمشقية، من ثياب الناس إلى المطبخ وأنواع الطعام والحلويات والمشروبات إلى أسماء العائلات إلى البناء والهندسة والتخطيط إلى المناسبات والأفراح والأتراح إلى المشاجرات والمصالحات والإشاعات إلى التوقيت والموازين إلى إلى إلخ ..وبأسلوب غاية في البساطة والسلاسة والطرافة كذلك . كتاب قيم
كتاب يتحدث عن الشام من الالف الى ياء , رغم ان الشام لا يمكن حصرها بين دفتي كتاب , الا ان الكتاب بحرفيته الكتابية يتطرق للعديد من الامور الدمشقية من الجغرافيا الى العادات الى التاريخ الى السيرة الذاتية الى التوصيف الى الموروث الشعبي . كتاب مهم و مشوق جدا و ذو قيمة فنية
كتاب لطيف.. قريب إلى القلب.. متأكدة بأنّ كلّ دمشقيّ سيحبه وسيستمتع بقراءته والانتقال بين أفكاره وصفحاته.... أسهب فيه الكاتب بالحديث عن الشام وجمالها وجمال عادات أهلها... فيه وصف جميل لكل تفاصيل الحياة... وصورة صادقة جعلتني أعيش في دمشق في تلك الأيام بعيداً عن كلّ المبالغات التي تعرضها لنا الشاشة الصغيرة.... جعلني أيضاً أشعر بقرب البعيد منا... ففي كثيرٍ من صفحاته لمحت عاداتنا الحاليّة وأننا مهما أبعدتنا الحياة عن دمشقيّتنا فإننا نعود إليها مرغمين محبين بسبب العادات التي تأصلت فينا عبر الزمن....وفي التعليقات سأورد صوراً ولمحاتٍ من الكتاب....
حديث دمشقي خصوصا في هذا الوقت اصبح يملك قيمة مضاعفة هو ذاكرتنا لما كانت دمشق عليه قبل ان تشوه وهو ما يجب ان تعود اليه بياسمينها و عذب مائها رحمك الله خالو نجاة كنت وجهة دمشق المبتسم دوما
في هذا الكتاب ترى بيتك .. حيّك .. جيرانك .. شارعك .. مسجدك .. ترى تفاصيل تعرفها جيداً.. تعيش فيك و تعيش فيها.. ترى الدكاكين .. ترى الحارات .. ترى الأرصفة .. ترى شرفات المنازل و بسطات البسطاء.. تبحث بين كومة الذكريات عن مكانك فتجدها.. و لا تجد نفسك.. تجد ذكريات الياسمين الدمشقي يتدلى من الشرفة فيقطف منه الجيران.. ذكريات مآذن تتزاحم على المصلين خمس مرات كل يوم.. ذكريات بيت تفتقد شرفته.. و جيرانه.. و صخب الحياة فيه.. ذكريات حارة تتعانق شرفاتها لتهدي المارة حباً دمشقياً لا ينتهي ما داموا يسيرون في ظلال البيوت العتيقة