ميزة روضة الحاج أن قلبها هو الذي ينطق ويكتب وليس قلمها ولا لسانها . *** روضة الحاج تصنع للشعر روضات وتبني للفكرة جولات يتحداها الشعر وتتحداه فينتصران معاً». *** لا في نصوصها صراع يرفض انكسار أي طرف من أطرافه تربت يداك تربت يداه وانتصرت القصيدة انتصرت . *** روضــة شـاعـرة تـعـيـد كتابـة الأشياء بحس ناقد وإن كان شعرا وبحس شعري بمعنى الرؤيوي الـصــادم للتسليم تصنع قلق القصيدة وقلق التفكير.*** روعة خضراء تقلب صفرة الأشياء، قاسية هى كلماتك يا روضة كقسوة الماء حين يفتت الحجر الصلد!». الدكتور عبد الله الغذامي
روضة الحاج محمد عثمان شاعرة سودانية من مواليد شرق السودان كسلا تعمل مذيعة في الاذاعة السودانية وفي قناة الشروق الفضائية السودانية حيث تقدم برنامج سفراء المعاني وهو حوار فكري ثقافي مع رموز الفكر والشعر والثقافة من السودانيين والعرب وشاعرة سوق عكاظ لعام 2012 ؛ وهي من الشاعرات اللواتي وضعن الشعر النسائي في مرتبة متقدمة. تمتلك لغة خاصة ورؤيا عميقة تجاه التعبير عن المرأة. يعتبر كثير من النقاد أنها من أهم الأصوات الشعرية الشابة في الوطن العربي. يمتاز شعرها بجودة ودقة الصور وبساطة وجمال المعانى وحداثة وموضوعية الأفكار وروعة وسلاسة الموسيقى. أحبت زوجها وأهلها ومدينتها وبلدها والأخلاق السامية والنضال والمرأة العربية فكانت تلك مواضيع كتابتها. مثلت السودان في مسابقات شعرية عربية فازت بالمركز الأول في كثير منها مثل منافسات أندية الفتيات بالشارقة عام 2002 ومهرجان الإبداع النسوى ومؤخرا المركز الرابع في مسابقة أمير الشعراء بفضائية أبو ظبي. كما فازت في استفتاء وكالة أنباء الشعر العربى (السعودية) بالمركز الأول على مستوى الشاعرات العربيات للعام 2008
لها خمسة دواوين حتى الآن وهي : عش القصيد.صدر في ست طبعات بين عام 2000 تاريخ أول طبعة إلى 2011 آخر الطبعات في الساحل يعترف القلب. صدر في ثلاث طبعات الأولى عام 2001 والثالثة 2011 للحلم جناح واحد ثلاث طبعات في ذات التاريخ أعلاه مدن المنافى فاز بالجائزة الأولى لأبداعات المرأة العربية في الأدب من أندية الفتيات بالشارقة2000 ديوان ضؤ لأقبية السؤال وهو يمثل منعطفا مهما في تجربتها الشعرية ولها كتابان للاسهام بالتعريف بالمبدعات السودانيات هما كتاب شاعرات من السودان كتاب كاتبات من السودان وتستعد لأصدار الأعمال الكاملة الأولى
حصلت على لقب أفضل شاعرة عربية في استفتاء وكالة أنباء الشعر عام 2008 حصلت على الجائزة الذهبية كأفضل محاور من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 2004
ترجمت قصائدها إلى الفرنسية والانجليزية تعمل حاليا مذيعة بالهيئة السودانية للاذاعة وقناة الشروق الفضائية
Rawda’s writing felt nostalgic to me, which was the best thing this simple collection of verse could have offered! Taking me back to the days when I used to hear her spoken word poetry on the way to and back from uni.. I was enchanted by how she weaves powerful lines out of a very simple jargon and STILL AM! Sign me up for modern Arabic poetry� I’m a strong advocate.
وكأنَّ شيئاً ما � بهذي الروحِ غادرَ � لم يعُدْ � وكأنَّ ضوءاً ما بها � انطفأتْ رغائبُه القديمةُ � أن يُضيءَ � ليستدلَّ به أحدْ � ما عادَ لي جَلدٌ يقي � مذ قالَ لي قلبي الكسيرُ � إلى متى هذا الجلد؟ �
ديوان شعري جميل، الشاعرة تمسك بالكلمات وكأن اللغة بين يديها عجينة طرية، ليس مبهر الجمال لكنه لطيف يجعل للحزن موسيقى ونغم.
اقتباسات:
� وها قد أجدتُ فنونَ التخلي تعايشتُ والفقدَ أصبحتُ أعرفُ كيف أُعدُّ لنا قهوةً للتأسي! �
� مقيدةٌ بالذ� لم أقُلْه بما قالَني دونَ إِذنِي بأحبال� هذا الكلامِ العييِ� الفصيحِ مقيدة� دونَ قيدٍ صريحِ مُقيَة� بانتماءات� قلبي ʤلب� أُصارع� ما لا أراه وأركض� وحدي بهذ� الفلاةِ كظبي� جريحِ! �
� أرجوكِ لا تتوقَّفي! شُقِّي عُبابَ التيهِ واثقةً ولا تُصغِي لمِنْ هتفوا قفي! لُمِّي نثارَكِ واستقيمي وامنحي فوقَ استطاعةِ قلبكِ المُتلهِّفِ! لا تسألي مَنْ غادروكِ وبدَّلوا وتنكَّروا لم غادروك وبدلوا وتنكروا ما ضر لو لم تعرفي�
� مُرِّي على هذي الحياةِ خفيفةً كغمامةٍ وتخفَّفي! �
� بلى أنتِ مُتعَبةٌ والرفاقُ القُدامى سرابٌ كأنْ لم تسيروا معاً كُلَّ هذي المشاويرِ تتَّكِئونَ على بعضِكم والجراح تطبب أنفسها إذ تواسي الجراح �
� طموحي أن أحلِّقَ في الأقاصي بعيداً إنَّه أقصى طموحي! فأوجعُ ما بظهري من رماحٍ رماها مَنْ أُفدِّيهم بروحي! وأقسى ما بصدري من سهامٍ بأيدٍ كنتُ أفديها بروحي وأعمقُ ما بقلبي من جراحٍ هداياهم..وهم قلبي وروحي!�
� لا يستحِقُّكِ من يراكِ ولا يراكْ! لا يستحِقُّكِ من إذا مرَّتْ ملامح بقلبك أجفلتْ شرفاتُه وحزنت وانكسرتْ رؤاك! لا يستحِقُّكِ مَنْ إذا جُرحِتْ بروحِكِ وردةٌ ما راعَه شيءٌ تغيَّرَ في شذاكْ بل تستحقّينَ الذي تتوهّجينَ إذا أطلَّ وتُشرقينَ بضوئِه يحنو عليكِ ويصطفيك ومن إذا ضاقتْ به هذي الحياةُ وخيَّرته بقسوةٍ باعَ المجرَّةَ واشتراكْ! �
� أقسو على نفسي لأجلكَ كُلَّ مَرَّةْ وأُعيدُ أخطائي القديمةَ كَرَّةً في إِثرِ كَرَّةْ لم أُبقِ من عذرٍ لأخدعَنِي به نفدَتْ معاذيرُ المَجرَّة! الآنَ يبدو واضحاً أنِّي انتصرتُ عليَّ أنِّي الآنَ حرة �
� سلاماً عليه يخوضُ معاركَه مُفرداً ويجادلُ هذي الحياةَ بمنطِقِه يستردُّ الذي منه تأخذُه عنوةً ويعودُ كما يرجعُ الفاتحونْ! �