ألماظ المسيحيّة الدمشقيّة، حفيدةُ بابور الهندوسيّة، تتزوّج من الكونت اللبنانيّ كرم خوري المقيم في باريس، وتبدأ رحلتَها غيرَ المتوقّعة فتعبر الأطلسي بسبب قصّة حبّ، وتجد نفسَها في ساو باولو، وتشيّد عالَمها هناك مع المهاجرين العرب، حتى تعود مرّةً أخرى إلى باريس لتنجب الحفيدَ المنتظر للكونت، كارلوس. كارلوس بدوره يكبر في دمشق، ويتشارك أحلامَه مع صديقه الكردي بوتان، حفيدِ أحد أشهر أمراء الأكراد الذي يغادر دمشقَ لإكمال أحلام أبيه. أمّا كارلوس، فيتابع خطّ رحلة أمّه ألماظ وألماستها الزرقاء في اتّجاه البرازيل. رواية تتناول مجتمعَ دمشق بأطيافه الدينيّة الكاملة، وهو أوّل عمل يتناول المهجرَ السوريّ في أميركا اللاتينيّة.
من حسن حظي، وسوء حظ الكاتبة، أن هذه الرواية كانت معروضة على الطاولة بجانب البائعة في المكتبة، وعليها قصاصة كُتب عليها بخطّ ردئ : جائزة البوكر القائمة الطويلة!
لست مهووسًا بقراءة جميع الروايات التي تصل إلى البوكر، وخصوصًا تلك التي تصل إلى القائمة الطويلة، ففيها يختلط الجيّد بالرّدئ، والغثّ بالسّمين، ولكن لأنني دودة كتب بالفطرة، كان كل ما أحتاجه لشراء الرواية تشجيع بسيط، سواءً كان من البائعة التي أكدت لي بكل ثقة بأن هذه الرواية ستحصل على البوكر، أو من صديقة، أثق بذوقها، أهدت الرواية نجومًا لا تستحقها!
في بداية الرواية توجّه الكاتبة كلمة شكر كبيرة، على حد وصفها، لموظفي مكتبة الأسد بدمشق، الذين أتاحوا لها الاطلاع على عوالم المهجر السوري من خلال صحف ومجلات صادرة في ساو پاولو وبيونس أيريس، ووثائق قيّمة أتاحت لها رسم عوالم السوريين في البرازيل والأرجنتين!
وقفت حائرًا أمام كلمة "كبيرة" التي وصفت بها الكاتبة كلمة الشكر، ولكن ما إن بدأت قراءة الرواية أدركت معناها الحقيقي!
الكاتبة التي يبدو أنها كانت مدرسة تاريخ في حياةٍ سابقة، فرغت كافة الوثائق والمعلومات التي تكرم عليها بها موظفو مكتبة الأسد (ولا أدري هل يجب علي أن أشتمهم لأنهم يتحملون مسؤولية كتابة هذه الرواية أم لا) بطريقة لا مسؤولة وعبثية في قالب روائي!
إلى درجة أنها قامت باختراع الكثير من الشخصيات الهامشية في الرواية لتستعرض من خلالها معلوماتها التاريخية القيمة. بل حتى شخصيات الرواية الرئيسية لا دور حقيقي لها سوى إطلاعنا على المعلومات التي حصلت عليها الكاتبة من موظفو مكتبة الأسد (إذا كررت ذكرهم للمرة الثالثة سأقوم بشتمهم فعلاً!)
لنأخذ مثلاً شخصية الشاب الكردي "بوتان" الذي لم يظهر في الرواية إلا ليسرد تاريخ الأكراد الذين تشردوا في دمشق وغيرها من مدن العالم بطريقة ميكانيكية مملة ثم يختفي بعد أن يتزوج من شابة كردية تعرف إليها في الجامعة!
أو الخادمة الحبشية كارو التي تخلقها الكاتبة لتقول لنا بأن السوريين كان لهم تواجد في الحبشة .. إلخ ثم تختفي نهائيًا!
وهكذا دواليك مع بقية الشخصيات الأخرى
أتخيل الكاتبة جالسة وأمامها هذه الوثائق والمجلات والبلاوي الأخرى، وكلما قرأت حدثًا تاريخيًا أو معلومة مثيرة اخترعت شخصية جوفاء لتلصق بها هذا الحدث!
عمومًا سامح الله البائعة وصديقتي وموظفو مكتبة الأسد (#*=€£€|€~+==}¥}¥==}) ولا أتمنى أن أرى هذه الرواية في القائمة القصيرة ولا حتى في أي قائمة أخرى!
القصاصات التاريخية ، والأفلام الوثائقية لا تصنع رواية. ببساطة فإن ما ينقص هذه الرواية ، هو روايةٌ ما تُحكى بين دفتيها.
الازدحام هو صفة العمل الأبرز، إذ أنّه مليء بشظايا قصصٍ مبتورة ، وشخصياتٍ أساسية وثانوية هزيلة . إضافة إلى تجميعة أحداث تاريخية قاسمها المشترك الوحيد هو أرشيف مكتبة الأسد الجامعية . لغة الكاتبة غنية بالحدّ المتوسط ، ولها استيقاظاتٌ مميزة هنا و هناك ، لكنها لم تكن كافية لرتق البنية الروائية المهلهلة
!لا شيئ مميز ، رقم ٌ إضافيّ يحتسب لرفّ المكتبة فقط
علي البدء بأنني اخترت قراءتها لأنني في مجموعة لقراءة روايات جائزة البوكر، كما أنها الرواية الوحيدة من بين اختياراتي الأربع التي وجدتها متوفرة في المكتبات..
المهم.. إن كنت من محبي الروايات التاريخية فأنا لا أنصحك بها على الإطلاق..
بالنسبة لي ربيع جابر هو الوحيد إلى الآن الذي يتقن ابتكار حبكة بشخصيات متعددة وربطها بأحداث تاريخية..
في هذه الرواية، أستطيع القول أن الكاتبة جمعت كما هائلا من المعلومات التاريخية حول الأعراق المختلفة التي عاشت في دمشق -ولبحثها هذا أعطيتها نجمتين- ولكنها فقدت الحبكة ، كما أن طريقة تقديم الشخصيات كانت نوعا ما بنفس الأسلوب، حتى نهاية كل شخصية كانت تذكرها أولا ثم تسرد كيف وصلت بالشخصية إلى ذاك الحال..
لم تتحدث الشخصيات في الرواية فطغى السرد على الحوار وبالتالي كانت زاوية النظر إلى الشخصيات من وجهة نظر الكاتبة، لم تعط فرصة بما فيه الكفاية للقارئ أن يستشف شيئا، ربما فقط في الجزء الثاني حيث كان هناك حوار بين الحفيدين كارلوس وبرلنت ..
تعمدت الكاتبة جعل كل شخصية من الشخصيات ذات مكانة تاريخية بطريقة ما فهذا أول من أسس جريدة كذا، أو مصنع كذا، وذاك ابن الأمير الكردي، أو ابن أمير من القبائل الأفريقية، وزوجة فلان . كل شخصية كانت ذات مكانة، بمعنى لو ركّزت قليلا لأعطيت كل شخصية حقها، ولكن الهدف لم يكن بناء شخصيات أو حبكة بل سرد تاريخي..
جانب آخر أزعجني، كنت أشعر بشيء من السخط يصرخ من بين الأسطر، اكتشفت أن السخط كان على الرجل بشكل عام.. وعلى الرجل العربي بشكل خاص.. وعلى معتقدات المجتمع العربي.. وعلى كل دياناتها وأعرافها..
أنا امرأة، وأدرك أن هناك من بين السيدات العربيات من يعانين من هضم حقوقهم ، ولكنني قرأت كتبا كثيرة في مواضيع حقوق المرأة وأوضاع المرأة وغيرها، وهذا الوضع وضع عالمي لا يقتصر على العرب، فأخلاقيات الفرد هي من يعكس حسن معاملته مع الرجال أو السيدات أو الكبار أو الصغار.. أعتقد أن السخط "التاريخي" مبالغ فيه..
حقيقة، الرواية كانت تركز على أن المرأة يجسدها تصل لكل ما تريد.. أي سوقية في هذه الفكرة؟؟ لو اقتصر الوضع في شخصية واحدة لتقبلت لأنه واقع، ولكن أن تكون شخصيات محورية هكذا، جعلتني أتقزز من الكتاب وتفاصيله.. فالجنس كان عنوان أغلب الشخصيات ..
عبارة عن مسودة رواية وقصاصات لا معنى لها ولا يصح أن يطلق عليها احد مهما كانت صفته رواية أو عملًا فنيًا اللغة عند لينا لها بعض طفراتها المميزة..لكن بكل تاكيد لا تستطيع صُنع رواية بلغة جميلة فقط! قصص مُشظاة..تجميعية تاريخية لبعض ما وجد في مكتبة الاسد الجامعية وشخصيات هزيلة
رواية عبارة عن تجميع معلومات عشوائية ضمن سرد يعرفنا بشخصيات لمدة ٣ ثواني ثم ينساها. استعراض مآسي وأحزان وميلودراما من دون اي عمق في اي شخصية او موقف.
يمكن توصيف الجنس الأدبي لهذا العمل على أنه "لقلقة وصف كلام"، وفي نهاية الرواية يوجد حوار من اسوأ ما رأته عيناي، ولزيادة الفاقة نجد بعد كلمة انتهى مقطعا عن الالماسة كان الهدف منه تحريك المشاعر؟ مشاعر الغضب مثلاُ؟
لا نكران للجهد الذي بذلته الكاتبة في البحث عن المعلومات المذكورة ضمن الكاتبة، ولكن ما الفائدة من البحث والمعلومات إذا لا يوجد هيكل يشدها إلى بعضها البعض؟
كتابة بدائية خالية من التقنية واحداث عشوائية وضياع للوقت من أسوأ ما قرأت
كثير من الناس يعتقد ان الرواية هي اي نص يتجاوز المائة صفحة ويكتب على هيئة أحداث أو حوادث أجاركم الله !
عندما كنت اقرأ هذه الرواية شعرت أن الشخصيات مجموعة من الكومبارس الممثلين المبتدئين تلقنهم الكاتبه نعم كاتبة ربما باحثه ولا أقول روائية ضميري يؤنبتي اذا قلت ذلك !
نعود الكومبارس الذين يرددون كلماتهم بلا معني ولا إحساس حشو أو كما نقول دش إلى ما لا نهاية
أعتب على لجنة التحكيم ترشيح رواية ألماس و نساء للقائمة القصيرة للبوكر. الرواية كمادة تطرقت لتاريخ سوريا من القرن التاسع عشر و حتى السبعينات مرورا بتاريخ المهجر في فرنسا و البرازيل وهي مادة غنية و دسمة لكن للأسف الكاتبة أخفقت في استخدام المادة لصالح الرواية. اللغة الأدبية ضعيفة و أقل من المتوقع ، توجد أخطاء مطبعية واضحة و ربما علينا أن نضع اللوم على دار النشر لهذه الأخطاء و على لجنة التحكيم لأنها لم تلاحظها. الأسلوب الأدبي سردي ممل لم أشعر بتصاعد الأحداث كما هو متوقع في الرواية وهناك الكثير من الحشو و التفاصيل التي لم تضف شيئا للرواية. الرواية بها الكثير من الشحصيات لكن للأسف افتقدت العمق فيها. و كثير من هذه الشخصيات بترت من الرواية بالموت و القتل و الانتحار الغير مبرر. الرسالة : لا توجد رسالة في الرواية . الكاتبة تطرقت لشريحة معينة من المجتمع السوري يمثلن نساء عاهرات و رجال همهن النساء و هذا لا يشمل المجتمع ككل و أجد أن الرواية أساءت للثقافة و حضارة و عراقة سوريا لأنها لم تظهر إلا جانب واحد وقد أظهرته بشكل مبالغ به و تجاهلت الجانب الإيجابي الخير و العلاقات الإنسانية الجميلة في الأسرة السورية خاصة و العربية عامة. ذكرتني الرواية برواية ابنة الحظ للكاتبة التشيلية ايزابيل الليندي مع فارق التشبيه. في ابنة الحظ تعرفنا على حضارات و ثقافات مختلفة من تشيلي إلى الصين و شعرنا بأننا زرنا كل بلد و استشعرنا ثقافاتها لكن في ألماس و نساء شعرت أن الكاتبة نقلت جميع مع حصلت عنه عن طريق البحث الذي يشبه بحث في موقع جوجل لكن لم توفق في نقلنا لنستشعر الذهاب في تلك الرحلات. للأسف لم أجد رحلة قراءة الرواية ممتعة أو سلسلة. وبرأيي لا تستحق الترشيح ولا القراءة . الرواية تستحق نجمة واحدة فقط للغلاف
هذة الرواية تستحق الرجم فعليا، لولا أنني قرأتها بشكل متواصل لما كنت أستطيع بلاغ ختامها ، النتيجة المهمة التي خلصت إليها ، هو أن لا أثق بذوق البائعة في دار الآداب مطلقاً ، من المفترض أن الرواية تتحدث عن حياة السوريين في المهجر ، ولكن للأسف لن تحصل على خيط يقودك فعليا لنتيجة جيدة
الشخصيات في الرواية أکثر مما يستحملها النص والذي من الظلم أن نطلق عليه مسمى رواية ، فهو عمل تجميعي أكثر منه قالب روائي يفتقد للكثير من المعايير ، الكاتبة رسمت شخصيات لكنها ضبابية ومبهمة هي من كانت تتحدث بعين العليم بالنيابة عنهم بحكم أنها أطلعت على وثائق كما وجد في بداية الكتاب من مكتبة الأسد
الغريب أنها كررت حيوات الأمهات والآباء ونسختها في مصير الأبناء ، كل النساء مومسات ، وكل الرجال لا يهمهن سوى ارضاء شهواتهم ، أما المعلومات التاريخية فهي جاءت كسرد حتمي منقول .. أكثر ما يثير حيرتي هو ترشيح هذا العمل لجائزة بوكر .. هل يمكن أن تنحدر فعليا ذائقة المحكمين لإختيار عمل كهذا
إن عمل كهذا أجدر به أن يكون مسلسل تلفزيوني كئيب يرضي ذائقة الأشخاص الذين لا يبحثون في عمل ما عن معنى ، إنما يلاحقون حدث يعلمون أنه سوف ينتهي وليسوا مضطرين لتذكره بعد أن يمر
أعتقد أن الكاتبة لم تحسن استغلال المادة التاريخية التي توفّرت لها في بناء رواية أفضل من هذه .
كل ما فعلته الكاتبة أنها فرّغت الوثائق التي استطاعت الوصول إليها وصنعت شخصيات لتساعدها في هذه المهمة .
أحسست بكثير من الترهّل أثناء قراءة هذا العمل ، فأنت بين الفقرة والأخرى ، بل أحياناً بين السطر والذي يليه ، تجد نفسك تتخبّط بين الحوادث التي وضعت هكذا كيفما اتفق ، لتتخلص الكاتبة من عب الحكاية والوثائق المكدّسة أمامها .
في رأيي أن الفترة الزمنية امتدت دون حاجة ، لم يكن هناك داعي لهذا الامتداد الذي سبب كثيراً من الترهل . بل إن وجود الجزء الثاني نفسه بدى مقحماً على العمل لزيادة عدد الصفحات ، أو استغلال مزيد من الوثائق .
وبرغم كل ما سبق ، فأنا أرى أن "لينا هويان الحسن" كاتبة موهوبة وتستحق القراءة ، وكل ما سبق سببه الإحباط من عمل كان بالإمكان أن يكون إستثنائياً .
رواية رائعة بتحكي عن تاريخ هجرة السوريين من سوريا إلى باريس وساو باولو بداية من 1912 أو من بدايات الحرب العالمية الأولى وبداية انهيار الدولة العثمانية الرواية منقسمة قسمين، الأول هو حكاية ألماظ، فتاة مسيحية من دمشق، تتزوج كونت لبناني وتسافر معه إلى فرنسا، وهناك نتعرف على حياة الترف والبذخ الذي كان يعيشها أثرياء العرب المهاجرين، بعد إهمال الكونت لها تسافر مع عشيقها إلى ساو باولو، وتبدأ حياة جديدة هناك مع العرب المهاجرين خصوصا السوريين وتجمعاتهم القسم الثاني يحكي حكاية ثلاثة شبان، ابن ألماظ الذي لم يتعرف على أمه، وصديقه اليساري، وصديقته الفقيرة التي بذلت الغالي والنفيس لتدخل عالم أثرياء دمشق رواية جميلة الأسلوب والمواضيع أنصح بقراءتها
حب الأنثى للمال، السلطة، التملك هي غريزة تناقتلها النساء من جيل الى آخر بغض النظر عن الزمن، الجنسية، اللون، اللغة . رواية قصيرة وسريعة تضمنت رسائل للمرأة وعن المرأة وتحدثت تحدديدا عن الدمشقيات في المهجر( باريس، البرازيل) ، وكيف لعبت الاقدار بكل واحدة منهمن ورسمت لها مستقبل مختلف عن الاخرى.
ألماظ شخصية مسيحية دمشقية عاشت في أوائل القرن العشرين وتنقلت بين دمشق وباريس وساوباولو وأخذت تفاصيلها الدمشقية معها أينما رحلت... بعد ألماظ ركزت الكاتبة على ابنها كارلوس والكثير الكثير من الشخصيات الدمشقية والمغتربة في أرجاء العالم.. رواية تتكلم عن التاريخ الدمشقي بإيجابياته وسلبياته وتفاصيله المميزة ولكن برأيي الرواية تحتاج المزيد من النضج لفهم المراد منها والقليل من المشاهد الإباحية التي قللت من قيمة مايُكتب.. تقييمي لها 3/5
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية جميلة فعلاً! أنهيتها خلال سبع ساعات فقط! وبشكل متواصل! أعلم أنّه ما من تاريخ موضوعي يروى لنا، كلً يروي التاريخ حسب منظروه لكن أعجبني منظور الكاتبة بشكل كبير أغرقتني التفاصيل الدافئة والتي أشعرتني بحنين للكتاب السوريين وكتاباتهم، فالكاتبة لم تقدم هذه الرواية كنوع من رفع العتب - كما يحدث الآن في الفنون السورية غالباً- في الواقع سعدت بكثير من الشخصيات السورية الحقيقية المذكورة فيها أعجبني النقد الاجتماعي للمجتمع والسياسة آنذاك هذه الرواية جعلتني أصدقها وأصدق أحداثها، وهذا ما لم يحدث منذ زمن تعجبني معالجة الكاتبة للحوادث التاريخية التي كنت شخصياً سمعت بأغلبها من أهلي أو من أناس حولي. في الرواية لا مبالغة في تجميل دمشق ولا محاولة في تقديسها، وهو ما يعييني في أسلوب العديد من الكتاب السوريين دمشق جميلة، وباريس جميلة، وتونس جميلة..... أحببت أنّها عالجت جانب السورينن المهاجرين آنذاك، فلم يكن لدي معلومات كثيرة حول هذا الموضوع بعض من الاقتباسات التي انتقيتها: كل شعب يظن أن النبل والمروء من ابتكاره والسوقية منبتها جينات الشعوب الأخرى. التصوير فن مفاده أن لحظات مضت ومرت ستكون محفوظة ومستعارة بتمامها. لطفيّة وداد سكينة..... أسماء مسمولة العينين، اخترعها ذكور الشرق بخبث من يعرف مفعول الأسماء، ليظل الرجل ممسكاً بيد الأنثى، أسماء قادرة على تطهيرها من احتمالات التمرد والأسئلة والفضول. البشر في ظنهم أن الطبيعة تشبههم. فثمة أحجار شبه كريمة، وأخرى كريمة، وأحجار لا تقدر بثمن. وأحجار مجانية متاحة للجميع!!
اشتريتها بناءً على نصيحة البائع قرأت بعض المراجعات عنها التي لم تشجعني على فتح الكتاب .. قرأتها وياليتني لم افعل .. انهيت الرواية وانا لااملك اي فكرة عن الابطال تارة في الجزء الاول هناك بطلة تنتهي حياتها والجزء الثاني يكمله ابنها ... لاتوجد اي حبكة للقصة اكتتفت بالسرد التاريخي لبعض الاجزاء اضافة ً الى التعداد الجزء الاول ضم تأليف كتاب طهو وقامت الكاتبة بتعداد حوالي العشر طبخات ..وهكذا النقشات الفلوكلورية لقطع القماش اكتفت بالتعداد والتعداد الممل الذي لايغني الحبكة بشي بل يشتت القارئ ويدعوه للتساؤل مادخلي انا ...اريد قراءة رواية لاكتاب تاريخ.. مالذي يهمني اذا قامت الكاتبة بذكر ٢٠ صنفاً من شيء ما ..اعطني الفكرة ( هذا ان وجدت ) ٢٣٩ صفحة من الكلام الفارغ اضافة الى بعض الايحاءات التي لم تعجبني ..تنهي القصة وانت لاتعلم مالقصة ...تلمح الى ان كل شخصيات الرواية خيالية لاتمت للواقع بالصله لكنها شكرت موظفي مكتبة الاسد شكراً كبيراً فقط لانهم اعطوها ماتتحدث عنه .. لان الحقيقة ..بدون ذلك التأريخ الذي وفروه لها فهي لاتملك اي شي لاشخصيات ولا ابطال ولاحتى قصة .. اتخذت قرار بأني لن اقرء لاي روائي عربي الابعد التأكد من قدرته على الكتابة اولا للأسف هذا القرار كان بعد وقوعي في فخ هذه الرواية ..وبشكل عام سأبتعد عن اي رواية فازت بسباق البوكر ..
هل تمثل المجوهرات شاهد على حياتنا نحن النساء ؟ هل تعد تأريخ للحظات السعادة والكآبة التى تداهمنا ؟
من خلال رحلة لجوهرة ماسية تأخذنا لينا الحسن فى رحلة عبر جيلين تحكى من خلالهم تاريخ سوريا فى قرن من الزمان مستعرضة التغيرات السياسية والإجتماعية التى طرأت على المجتمع السورى والمهاجرين السوريين لأمريكا اللاتينية وفرنسا . تبدأها مع الماظ الفتاة الصغيرة التى تغادر أرضها للمرة الأولى برفقة زوجها على متن باخرة متجهة لفرنسا بصحبة ذكريات قليلة وماسة زرقاء تشهد على حب جدتها لها . لن تنتهى الرحلة هناك فالفتاة الشابة سرعان ما ستجد نفسها فى سان باولو متجردة من كل شئ ماعدا ماستها الزرقاء لتبدأرحلة جديدة بين رحلتين . بموت الماظ الغامض تبدأ حكاية الجيل الثانى جيل مشتت لايعرف ماضيه ولايستمتع بحاضره . " حياة الأفراد هى انعكاس لواقع بلادهم " لغة الكاتبة سلسة وشيقة يغلب عليها اسلوب السرد .قرأت لها من قبل سلطانات الرمل وان كانت الأخيرة افضل بكل المقاييس الاأن هذه الروا��ة تعتبر جيدة عنصر التشويق غالب على كل الأحداث وهناك توظيف جيد لأحداث التاريخ ما يعيب الرواية هو السرعة فى الأحداث وكأن الكاتبة تريد الإنتهاء من العمل فى أقل وقت ممكن وهو ما أفسد جو الرواية على روعتها .
رواية "ألماس و ناس" للينا هويان الحسن, رواية لطيفة تنتقل بنا عبر جيلين من أجيال العائلات الدمشقية و تنقلاتها بين دمشق, بيروت, فرنسا, و البرازيل. مغامرات تسائها, تحررهم, وحبهم للحياة. كنت أتمنى أن أقرأ رواية أغزر بالأحداث و مترابطة أكثر. فلقد شعرت ببعض التفكك في بعض الأحيان و كأنه غير موجود. تجربتي الاولى مع لينا هويان الحسن كانت أجمل و أعمق و أفضل "سلطانات الرمل" بالنسبة لي أجمل ما كتبت لينا حتى الآن مما قرأت فقط.
كانت لتكون رائعة ان اعتمدت الكاتبة أسلوب الرواية الحقيقية، لا تلك المعلومات والقصص المشتتة والمتناثرة، بشخصيات جديدة كل عدة صفحات، استعراض عقلي لكل ما يجول في رأسها وعبر سن قلمها، دون فرز وتمحيص، ما يجب ان يختزل وما يجب أن تستعرضه الصفحات أمام القارئ. أدى هذا إلى سطحية الشخصيات، وكثرتها زاحم الرواية بلا داعٍ.. اعتمدت على وصف الأماكن أكثر من عمق الشخصيات، ودواخلها حين استخدمت الأنا في الحديث ببعض الفصول. تفاقم الأمر حين جعلت الرواية تشمل جيلين، الأباء والأبناء، رواية لم تكمل منتصف المئة الثالثة بها جيلين كاملين -من المفترض- وعدد مهول من الشخصيات!، لا أظن أرواية لعبة الجوع تحتوي هذا الكم نفسه خلال جميع أجزاءها مجتمعة ، لا بواحدة فقط...
ليس لإن الرواية ترصد دمشق في فترة زمانية قديمة وتاريخية، بل وتحدثت عن الجالية العربية والسورية بأمريكا اللاتينية هو سبب كافٍ لتقدمها لجائزة البوكر، جائزة يجب أن تكون الرواية المتقدمة مكتملة الجوانب الروائية أولًا قبل القضية أو موضع النقاش....
لقد اعطت الكاتبة في هذة الرواية صورة سيئة عن النساء الدمشقيات على انهنّ خائنات غير وفيات لازواجهن. وعلى ان المرأة سلعة للمتعة تباع وتشترى وان الرجل عبارة عن زير نساء فقط و اعترض بشدة قولها ان دمشق مشهورة باستقدام الجواري القوقازيات والجورجيات و (الشركسيات) كوني انا شركسية اطالب الكاتبة بالمصادر التي استعانت بها على كتابة هذة الرواية التنقل بين احداث الرواية مزعج جدا لايوجد ترتيب بالاحداث و النهاية لا معنى لها
برغم أحداثها التي تقع في دمشق - المدينة التي تسحرني بجمالها - الى أن هذا الكتاب لا اعتبره رواية وانما سرد لوقائع تاريخية باستخدام شخصيات غير مثيرة ومترابطة. كتاب لا يستحق جائزة
روايه عبارة عن اختلاط الحابل بالنابل مع القليل من البجاحة .. قاعد في أمان الله تقرأ القصة الأساسيه وفجأة تلاقي نفسك في قصص تاريخيه جانبيه مطوله لدرجة أنك تنسى ايش احداث الفصل اللي كنت تقرأه ..
أول رواية للكاتبة الجريئة لينا هويان رواية جميلة عن فترة زمنية أول مرة بقرا عنها كثرة الشخصيات المتداخلة خلتني ضيع شوي ب أحداث ال رواية ذكرياتها عن الشام و حب أهل الشام للشام كتير حلو الحنين القاتل و الشوق للوطن الأم
الرواية سلسة ليس لها وزن على القلب مطلقاً.. بالمعنى الإيجابي و السلبي أيضاً. يمكنني القول بأني اكتفيت بذاك الفخر الذي يقبع في زوايا كل رواية تتحدث عن الماضي المليئ بالسياسة و الرغبة و لا شيء آخر.. و بالتالي الخيانة التي لم تعجز الكاتبة على أن تضع لها تبريرات هنا وهناك طوال الكتاب. في نفس الوقت الذي عجزت فيه على أن تصور مثالا واحدا فقط لشخص متدين و مثقف في نفس الوقت.. شخص متدين و لا يريد الهرب من دينه.. شخص متدين و ليس منافق.. بالرغم من احتواء روايتها على الكثير من الشخصيات المتنوعة ومن كافة الطوائف و الانتماءات بدءاً بالأبطال و انتهاءً بالكومبارس.
* . . لحد الآن لم أقرأ رواية فازت بالبوكر واستحقتها .، #ألماس_ونساء لـ #لينا_هويان_الحسن رواية تتناول مجتمع دمشق بأطيافه الدينية الكاملة .، وهو أول عمل يتناول المهجر السوري في أميركا اللاتينية .! . . ألماظ المسيحية الدمشقية .، حفيدة بابور الهندوسية . ،تتزوج من الكونت اللبناني كرم خوري المقيم في باريس .، وتبدأ رحلتها غير المتوقعة فتعبر الأطلسي بسبب قصة حب .، وتجد نفسها في ساو باولو .، وتشيّد عالمها هناك مع المهاجرين العرب .، حتى تعود مرة أخرى إلى باريس لتجنب الحفيد المنتظر للكونت .، كارلوس .! . . كارلوس بدوره يكبر في دمشق .، ويتشارك أحلامه مع صديقه الكردي بوتان .، حفيد أحد أشهر أمراء الأكراد الذي يغادر دمشق لإكمال أحلام أبيه .! أما كارلوس .، فيتابع خط رحلة أمه ألماظ وألماستها الزرقاء في اتجاه البرازيل .! . . الرواية نساء وحب نساء واشتهاء نساء وهكذا كانت .، لا أعلم حقيقة كيف يمنحون بعض الإصدارات جائزة البوكر .، هذه أيضاً من ضمن الروايات التي أراها لا تستحق .! . . كتابي رقم (129) لسنة 2016 ❤️
لاعلم كيف تمكنت من اكمالها !!!! ذكرتني بروايه " حليب التين " لسامية عيسى ... ربما .. ربما تصلح هذه الصفحات التى لاترقى ولا باي شكل لمسمى الروايه لمسلسل مكسيكي ، او فيلم اجنبي هذا ان تمكن كتاب السيناريوهات من استخراج سيناريو لطيف !!!ماهذا الكم من العلاقات الغير مشروعه الغير مفهومه !!! ساعه انت في دمشق ، ثم لثوان في بيروت ثم في فرنسا !!!! استخدم ذكائك !!! وكان مجموع الروايه قصاصات من روايات قراءتها الكاتبه واثرت فيها !!!!!! هي كانبه من بلادي ، لا اآسف على الاطلاع عما كتبت .. لكن لا انصح احدا بقراءتها !!!!! ولا تستحق اي نجمه . !!
من إسم الرواية ألماس ونساء فأكيد محورها نسائي بغض النظر عن الهدف الأساسي لها هو طرح عوالم المهجر السوري واللبناني في البرازيل والأرجنتين
جميعنا يعلم بأن كل رواية تأخذ كذه شق أو منظور ولكنني كإمرأه ركزت على الجانب الذي أحببته فقط هو شخصية ألماظ البطلة أحببت إستايل الملابس والإكسسوارات والعطور وغيرها في عالمنا النسائي ولهذا وضع النجمة الثانية وفقط
هي رواية نسائية رومانسية لا أعتقد بأنها سوف تعجب الجميع