لا أدري ما أكتبه اعتذار أم اعتراف ندم أم عتب ! لكن ما أعلمه تماماً أن أنثى أحلامي تستحق أن أعتذر لھا وعلى الملأ لكنني أنا مَن لا أستحق كل ھذا الجَلدِ بسوط كلماتك صدقیني لم أكن بحاجة إلى كل ذاك اللوم والصفع لأعرف كم أوجعتكِ وكم آلامكِ رحیلي المفاجئ.. منذ تركتكِ وأنا أبحثُ عنكِ وعني .. فوَ الذي خلق قلبي لیعشقكِ ما تركتكِ طائعاً
اللغة جميلة أعجبتني، ولكنها تبدو كخاطرة طويلة أكثر من كونها رواية، حتى من طريقة كتابتها التي يتم كتابة الخواطر وشعر التفعيلة بها عادة، فلا يوجد جمل وفقرات مكتملة، وإنما هي سطور متفرقة غير مترابطة، مغرقة في رومانسيتها الشخصية ولا أحداث سوى ما تصفه البطلة الراوية عن مشاعرها تجاه حبيبها الغائب ولا شيء يحدث آخر في حياتها أو من حولها، كنت على يقين من أن الحبيب الغائب الغادر سيتضح في النهاية إصابته بمرض عضال واختياره الموت بعيداً وحيداً حتى لا يعذبها بمرضه؛ لتكتمل فصول القصة الرومانسية المأساوية المثالية، ولا أنكر إنني عشت ردهاً طويلاً من الزمن أتخيل أنني بطلة احدى هذه القصص الرومانسية البائسة، ولكنني كنت دوماً في قصتي الخيالية من تضحي وتتعذب وحيدة :] على أية حال كونها المحاولة الأولى للكاتبة فهي لا بأس بها، وقد قضيت معها وقتاً ممتعاً على العموم
تتحدث عن فتاة كانت منشغلة في الدراسة عن الحب و صامدة لا تلتوي الطرق حتى تحصد على علاقة غرامية لإإذا بفارس غاوٍ يأتي ليفتح قلبها المغلق و إذا تستسلم له بعد مقاومات حتى ألفته و أحبته ولكن المفاجأة بعد ليالي حبهما وعيشهما هناءه جاءت لتُغيب الحبيب عنها إلى بلد الغربة من حيث أتى دون إخباره بالبب الحقيقي وراء هجره لها ، إذ بها تعيش الشج و الوجد من جراء غيابه الغامض و إذ بها تقاوم و تقاوم بعده لكنها تل تحن له ليأتيها في الأخير بخبر منه قائلا فيه الحقيقة ؛حقيقة أنه تركها غصباً حتى تـنساه ، وطلب منها عذراً لهجره الذي كان بسبب مرضه المزمن . تحزن من معرفة مرضه ولكنها تتقبله به لأنها بكل ما فيها تحبه و تريده كيفما كان، تذهب لعنده لبيت أبويه بعد قراءة ما ورد في خطابه لتكتشف أنه لاق منيته ... فكانت النهاية حزينة بعد حزن الغياب . . عجبتني في بدايتها و كما في بعض أساليبها و أخذني بعض الملل في وسطها و ما بعده لأنه لا يتكلم غلا عن الشجن و الوجد و ألم الفراق بحيث كانت فيه كثير من العبارات و الجمل التي راقني وصفها كثيرا و اقتبست الكثير مما كتبته الكاتبة فكان قد أعجبني أو وصف حالتي ، إلا أن النهاية مضنية ، فأن يموت الحبيب المفقود فتلك فجاءة مكسرة جداً ... ما اقتبسته مثل : كنت بحاجة أن يشاركني أحد حمل أوجاعي لطالما كنت أنثى الصمت و الأرق ولكن أحياناً لِنشفى من داء الصمت ، علينا أن تناول جرعة من البوح ، بقدر ما شعرت بالارتياح بعد حديثي مع صديقتي بقدر ما شعرت بالخجل والخزي بعد أن عريت أمامها قلبي ، أوجاعي، جراحي، هزيمتي، إنكساري أنا التي كفرت بالحب عمراً ! __ أتدري ما هو الأشد إيلاماً في هذه الحياة ؟ هو تجاهل السعادة إ لمحتها مرت بقربك مصادفة ليقين قلبك أنك لست وجهتها ص 102 __ وما الحب إلا ددقتين ؛ دقة قلب و دقة باب ص 95 __ فليس كما أخبروا أن فاقد الشيء لا يعطيه بل هو من يعطيه و بصدق لأنه تجرع مرارة الفقد و الحرمان . ص 99 __ وما شأنك بيني و بين ربي __ عدث بقايا أنثى _ وغيرهم بعض آخرين ...