مجموعة من المقالات الناقدة الساخرة للمظاهر الاجتماعية المتعلقة بالأطعمة والأكلات من خلال أحداث مر بها مؤلف الكتاب يتميز الكاتب " محمود السعدني" بخفة ظل وأسلوب لاذع ورشيق في كتابته يجعل القارئ يتعلق بالسطور التى يقرأها حتى أخر كلمة " وفي هذا الكتاب واحدة من نفحات السعدني .. يحدثنا فيها عن الطعام ومحبي الطعام وعن صولاته وجولاته على موائده .. متذكرا أيام الشباب والأصدقاء يتسم حديثه بالولوج إلى موضوعات متعددة ومتنوعه حتى وإن كانت تنبع من موضوع واحد ، فإليكم هذا الكتاب لمحمود السعدني ووداعا للطواجن
رائد الكتابة الساخرة في الصحافة العربية، حيث شارك في تحرير وتأسيس عدد كبير من الصحف و المجلات العربية في مصر و خارجها، ورأس تحرير مجلة صباح الخير المصرية في الستينات ورفع توزيعها إلى معدلات غير مسبوقة.
شارك في الحياة السياسية بفاعلية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر و سجن بتهمة غير محددة، واتهمَ بالاشتراك في محاولة انقلابية على الرئيس أنور السادات و تمت إدانته وسجن. أصدر ورأس تحرير مجلة 23 يوليو في منفاه بلندن وحققت المجلة معدلات توزيع مرتفعة في العالم العربي، وعاد إلى مصر من منفاه الاختياري سنة 1982م بعد اغتيال السادات واستقبله الرئيس مبارك.
ربطته صلات قوية بعدد من الزعماء العرب مثل قائد الثورة الليبية معمر القذافي والرئيس العراقي السابق صدام حسين. اعتزل العمل الصحفي والحياة العامة سنة 2006م بسبب المرض، وتوفي في 4 مايو 2010.
طاجن الحاج سرور تأكله احيانا فتنام..و تأكله احيانا فتموت قرات قدر ما قرات و لكنى لن انسى ابدا"البطة في الدوسرة "و لن يهدأ لي بال حتى اجرب هذه الطريقة في اي بطة مسكينة ا"كل الناس تعيش لكي تأكل..ده حتى الرزق اسمه اكل عيش"ا
هكذا يؤكد لنا السعدنى نظريته في اول صفحاته من كتاب"كامل"احذر "كامل عن الاكل و علاقته التاريخية بسلوك البشر " ويدلل على كلامه بان اول فرق بين الغني و الفقير يظهر في الطعام ..من ابرز المغريات في الجنة : انهار اللبن و العسل و لحم الطير و الفاكهه و للكرم والجود عنوانه: اطعام الطعام للفقراء
ادب الطعام موجود منذ العصر الفاطمي يؤكد السعدنى .و ازدهر تماما في العصر المملوكي على حد قول الأديب امين مجاهد
و يفتن بعدها السعدني على اصدقاؤه .. كيف يبكي قطامش عندما يأكل لحم الموزة.. كامل الشناوى العاشق للجبن البلكان والانشوجة و الكلاماتا محمد عودة محب للكرواسون و الفواجرا زكريا الحجاوى صاحب المزاج البحري العالي بحبه للجمبري و الاسماك و فواكه البحر 🐠🐙 و لكن سيظل المعلم سرور ابو هاشم هو سبب حبه للطواجن التي لو اكل منها رجل انجليزى لمات في الحال فطواجنه من اللحم الكندوز الغارق في مغرفتين سمن بلدى و حقل بصل صعيدي و العشرات من الفليفلات الحارة.. هى السبب الرئيسي في العلل التي اصابت السعدنى و ادت به الى :المسلوق فقط مع ملاحظه انه من هؤلاءالذين لم يذوقوا الارز و المكرونه و الحلويات في حياتهم. .فقط لحوم و خضر و عشق خاص للبصل
السعدنى من ظرفاء عصره لذا ينطلق في ثرثرة لذيذة جدا عن السبب التاريخي لأزمه امعاؤه ..هل هم الترك ام الفرس ؟
و لا ينسى الإعتقاد المصري الراسخ ان الحيوانات و الطيور تنتقي هى الاخرى طعامها الذي يؤثر تماما في مذاقها .. من السهل اعتباره موسوعة مصغرة عن المزاج الشعبي و الاكلات المصرية و احيانا "العربية و الغربية " بكل انواعها مع وصف لاهم و اجود المحاصيل المصرية و هذا نوع من الادب نفتقده تماما عربياَ...و هو نادر عالميا أيضا مع ان نجاحه مضمون
السعدنى هو المادة الخام للصحفي الاصلي ولد ليكون صحفيا ؛فقط عليه ان يعيش حياته المليئة بالبشر "بكل"طبقاتهم بشكل لن يتخيله احد.. فهو يصادق الحرامي و الشاعر ..المنجد و المحامي ..اللورد الانجليزى و مزارع من قرية ابو جاموس ..و يحكي عنهم كتابة بطريقة :عمك ابو حسن بقى كان بيطبخ البط في علبةالبسكويت الانجليزي ايام الاورنص
ويحكي و يثرثر و ينطلق عن كل من عرفهم من بشر و يعرفنا بهم و باقدارهم في الحياة عن طريق علاقتهم بالطعام فالدنيا حظوظ و مزاجات ايام بنشرب عسل و ايام بنشرب خل ..و ايام ننام على الريش و ايام ننام على التل
مثلما حكت لنا ورده حكايتها مع الزمان يحكى لنا الواد الشقى محمود السعدنى حكايته مع الطعام.
يبدأ من نصيحة الأطباء له بترك الطواجن و المحاشى و المحمر و المشمر الى المسلوق و المرق و الأكل الذى بلا طعم.
وصلات من الرغى اللذيذ عن حكاياته مع الأكل و المطاعم و قصص لأصدقاء لن تسمع بهم الا عند هذا الرجل الموهوب فى الحكى لدرجة تحس معها انك تجلس بجانبه فى القطار او على رصيف الشارع و تستمع له بانبهار.
ذكرنى الكتاب بمقالاته فى مجلة الشباب و بكتبه الخفيفه التى استعرتها منذ سنين و تلقفتها عشرات الايدى و العيون بالقراءه قبل ان اعيدها الى صاحبها الأول.
وداعا للطواجن و وداعا لعمنا محمود السعدنى. رحمك الله فما زلت ترسم البسمه على شفاهنا حتى اليوم
لا أحب تلك النوعية من الكتب الساخرة التي تركز على موضوع واحد فقط، فمهما كانت براعة الكاتب، سيتسلل الملل في النهاية إلى نفس القارئ نتيجة لتكرار نفس لموضوع حتى ولو كان من زوايا مختلفة، لهذا لم يعجبني كثيراً الكتاب الحالي رغم خفة ظل محمود السعدني الواضحة
كنت اتصور أن العنوان لأحد المقالات الساخرة الواردة في الكتاب، لكن أتضح أن الكتاب بأكمله يدور حول الطعام! بشكل عام كتاب خفيف الظل و يكفي الأبتسامة التي نجح الكاتب في رسمها على وجهي عدة مرات و أنا أقرأ العمل
من أقل ما كتب عملاق السخرية محمود السعدني يمكنني أن أقرأ مقال ساخر أو أثنان عن الطعام، لكن قراءة كتاب ساخر بأكمله يدور حول موضوع واحد سيصيبني في النهاية بالملل مهما كانت براعة الكاتب و خفة ظله
كتاب خفيف ظريف سؤال محير هل يقنع الكاتب بأكل المسلوق ويعتزل ملاعب الطواجن والمحاشي والذي منه في الحقيقة كتب الرجل العاشق للطعام عن بعض الاطعمة التي بمجرد ذكرها شعرت ببعض الحموضة وعسر الهضم ولكن لا تنكر ابدا ان كل هذة الأكلات لذيذة جدا
كتاب ساخر عن حب الطعام والتقدم في العمر اسلوب الكتاب ممتع تشعر انه ليس بكاتب ولكنه صديقك المرح يقص عليك نوادره وانت في مقهى شعبي من مقاهي مصر
كتاب لذيذ :) واظن السعدنى جدير بلقب " أكيل " اكتر من " كاتب " ومع انى مش من ومؤيدين ولا موردين طريقته فى الاكل بس حسيت بطعم الاكلات اقصد " الكلام " :))
سيرة ذاتية مصغرة للكاتب يحكي فيها عن جانب واحد من جوانب حياته وهي علاقة بالأكل منذ البداية حتي نصح الأطباء له بالأبتعاد عن الطواجن والأكتفاء بالمسلوق. يتناول في فصول الكتاب عاداته هو نفسه وبعض اصدقائه مع الاكل ويحكي أيضاً بأسلوب بسيط وساخر حكايات كثيرة ع�� بعض المطاعم داخل وخارج مصر وعادات الكثير من شعوب البلاد التي زارها مع الأكل . يتناول أيضاً في فصل صغير بعض آداب الطعام في الإسلام وهو جزء مهم جدا في الكتاب. يبدو عنوان الكتاب بسيط وأعتقدت في البدا��ة انه لا يستحق القراءة من عنوانه ولكن بعد أن قرأته تغير رأيي تماماً لانه رغم بساطته به الكثير من النصائح والعظات بين السطور يجب أخذها في الأعتبار.
فارق شاسع بين الإستظراف والسخرية واللفتة اللطيفة التي تنتزع الضحكات رغما عنك مع كثير من المعارف أدبية وإجتماعية وسياسية وتاريخية حتى إن كان بيتكلم عن المعدة وما تطحنه ! عم محمود يمتعنا في مجموعة مقالات في تأريخ للمأكولات والأكيلة !
محمود السعدني كاتب مش سهل .. طريقته في وصف الاطباق جوعتني كتير و انا اقرأ منتظرة أنه يودع الطواجن بقى ويتكلم كلمتين حلوين في حق الخضار والفاكهة و المسلوق .. لكن أبداً هذا الكتاب فاتح للشهية وممنوع على اللي بيعملوا دايت
مش عارفة تأثير نفسى ولا حقيقى إنى تقريبًا حصل معايا نفس اللى حصله بعد ماانتهيت من قراءته ، كنت باكل أى حاجة براحتى ولا بيأثر ، ومن بعده بقيت كل ما آكل بره اتعب :3 كتاب لذيذ خالص
أولا هناك لوازم عند العم السعدني تتردد من كتاب لٱخر مثلا دخت دوخة الأرملة أيام أسود من قرن الخروب و نحن العبد لله ..... كلمات لم املها حقا رغم التكرار
الكتاب عبارة عن مقالات لطيفة رافقتني وانا أطبخ العم السعدني رحمه الله له في كل سوق ما يذوق والطعام سوق له فيه باع وذراع كما بين لنا ومنه نقد الكثير من المظاهر الإجتماعية كالغش في الطعام والسلع و كذلك نقد ظاهرة التجارة في الطب .. الفرق بين أجناس البشر وتأثير الاكل عليهم الخ الأمراض وفلسفتها طبخة طبخت مصادفة في علبة بسكويت إنقليزي هنا حين كنا صغارا كانوا يطبخون اللحم في علبة الحليب المجفف وكان لها طعم خيالي كما يقال حتى أن قريبا لنا أحضرها لخالته كان قد بحث عنها مخصوووووص عند بعض هواة جمع الأشياء القديمة برغم كونها صارت نادرة الوجود وما عادت تنتج في الاسواق من عقود 🤣
أظن الكرش قد وحدت أفكار هاته الأمة فمن رجل عجوز في أوائل الألفية إلى الخالة في ال2020 نفس التفكير والتدبير
من الكتب النادرة فى هذه السنة ال 2020 التى سأعطيه 4 من 5 مستريح
قرأت الكتاب هربا و مللا فعلا من الحال العام و الخاص و من كتب و روايات اخرى طويلة و كان خير ملجا و مهرب
عمنا السعدني اضحكنى و علمنى و أدبني و هكذا يكون الادب الحقيقي .. كان يتحدث هزلا ثم يقلب جدا ثم يعود للهزل ..فلا تمل و لاا تتسأل أكان هزلا ام جدا و لكنك فقط تكون ممتن له على البسمة و المعلومة
قرأت عدة كتب تتحدث عن الطعام و الاكل
كان يتحدث عن الاكل بطريقة رومانسية ..نعم رومانسية فيها حب ..حنين..مودة ..نوستالجيا...
ل عباس الطرابيلي كاتب جزب الوفد الصحفي ..اسلوبه ساخر على استحياء يحكى اكلاته فى اسفاره
كاتبه كان يتحدث عن الاكل بطريقة علمية طبية لتساعدك على العيش اطول و بصحة
الغريب ان كتاب عمنا محمود السعدني بلباقة وبخفة يكاد يكون جمع كل تلك الكتب معا ..فهو تحدث عن الاكل منذ و هو مواد خام للطبخ خضروات و لحوم و عيش ...و طباخها ...و اداب الاكل و اداب الدعوة للاكل و تلبية الدعوة و ذكرياته مع المطاعم و الدعوات ...و عن مضاعافات الاكل و متعته و الاطباء و العمليات و الادوية المترتبة على الاكثار من الاكل
تحدث عن اكلات الشعوب و عادات اكل البشر و الحيوانات و عن اداب الاكل فى الفقه و السنة تحدث عن كل ذلك ب هزل و جد ب حنين و نوستالجيا و بشكل رومانسي و بشكل علمي
كانت قراءتى لهذا الكتاب من باب التغير، بغية اكتشاف عوالم الحروف المختلفة . كانت رحلة مريرة . هذا الكتاب لم أستسغ طعمه ولا لونه ولاشكله . وصلت إلى منتصفه بشقِّ الأنفس . بدا لى كتاباً بلا هدف. ولم أجد فى جعبتى له أىّ مخرج . فى غالب الكتب التى قرأتها كان مفهوم الحرية أوّل مايقابلنى ، التحرر من العادة ، من الفكرة، من المظهر ..الخ فى هذا الكتاب لم أرى إلاّ عبودية المعدة تراودنى عن نفسها ، هذا بغض النظر عن كمية ألفاظ وأفعال جعلتنى أشعر باشمئزاز ٍ شديد.
نصف الكتاب الأول عبقري يصف فيه الكاتب قصته مع الطعام وأكيلة الزمن الجميل وقصة وقوعه في براثن المرض والمسلوق. النصف الثاني عادي ولا يضحك وهو أشبه بمقالات وقصص عن موضوع الطعام. وصفه للأكل يثير الجوع وحكاياته التي كان يتنقل بينها بعشوائية تثبت أنه كان كنزاً من حكاوي المصاطب والمقاهي والموائد.
كتاب جميل و خفيف و الابتسامة لم تفارق وجهي بقرايته و الجوع لم يفارق خيالي :D جلست وضع القرفصاء و تركت العم محمود السعدني يروي لي عن الأكل كما لأم أسمع :D حلو إني عرفت الناس الي بتحب الأكل بتفكر إزاي :D :D
كتاب ساخر عن جولات و صولات الولد شقي على موائد الأطعمة ، معبأ بخفة الدم الخارقة عند محمود السعدني و ينتقل بخفة لاستعراض احوال مصر الاجتماعية ثم يعود مرة اخرى الى موائد الطعام . سخرية و ضحك حتى الثمالة كتاب خفيفة. قرأته كأنه Snack الى ان انتقل الى كتاب دسم على قائمة القراءة