القيادة نحو الحريةبعد تعرّضها لحملة من الأكاذيب، تسجّل منال الشريف مذكراتها لإبنها، لا لتنشرها: «سجّلتُها لأشرح تفاصيل مشاركتي في حملة (سأقود سيارتي بنفسي)، وتفاصيل المواقف الشجاعة التي وقفها نساء ورجال يرفضون الخضوع بصمت... وبعد أن اقترح الكثير من أصدقائي أن أنشر هذه المذكرات.. توجّهت إلى عدد من دور النشر العربية، لكني قوبلت بالصمت، أو التجاهل، أو الرفض الصريح، لأن موضوع الكتاب «حسّاس..»».«..كتبته بكل صدق، وحاولت أن أنظر إلى نفسي بكل عيوبي ومخاوفي وإحباطاتي وآمالي.. كتبته لأعبّر عن رفضي لفتاوى، تنظر لي نظرة دونية، فأخرست صوتي الفتنة وطمست وجهي العورة وسرقت اسمي العيب... كتبته للنساء اللواتي دفعنَ أثماناً غالية بسبب فقدانهن لحرية قرارهن».«حباً بالوطن لا هجاءً له»، كتبت منال هذه السيرة التي بعد أن نُشرت بالإنجليزية والألمانية والتركية والدنماركية، وتترجم الآن إلى الفرنسية والإسبانية والبرتغالية والإيطالية، ها هي تعود إلى ديارها.. وتعبّر منال: «إن النص العربي هو الأقرب لما أردته من هذا الكتاب».«بإصرار، ترصف منال الشريف طريقها لكي لا تكون عالة على أحد.. تجتهد في التحصيل العلمي، تصبح امرأة عاملة قادرة على تقديم المساعدة، لا استجدائها.. ترفض أن يُنظر إليها على أنها قاصر.. بشجاعة تصرّ على حقها، وتندفع للمشاركة مع أخواتها في النضال من أجل حقوق النساء في بلدها.. لتزرع الأمل بدل الإحباط، كتبت منال الشريف بقلمها، بقدر ما كتبت بدموعها سيرة كفاحها التي بين أيديكم».
إنها سيرة مؤثرة، ملهمة، وجريئة. ورغم أنها حملت عنوان القيادة لكنها في الحقيقة سيرة السعي نحو الاستقلال ونحو حياة طبيعية وحقوق أساسية (لحفظ الكرامة), بل هي بديهيات الحياة بالنسبة لمعظم النساء والناس حول العالم.
تكتب منال عن كل شيء. عن سنواتها الأولى وطفولتها، وحياتها في الفقر، وعن حياة عائلية كان العنف الأسري أساسيا فيها، عن التعليم القائم على التلقين، عن ما يعنيه أن يكون المرء فتاة وامرأة وأم في السعودية (ابتداء من الثمانينات)، وتكتب تأريخها الخاص لصعود التيار المتشدد في البلاد وكيف تأثرت هي شخصيا به، فكان جيلها أكثر تشددا من جيل آبائهم، ثم عن نقطة التحول في حياتها لتخرج من دائرة التشدد. إنها تكتب عن كل العراقيل التي صادفتها في الحياة لمجرد أنها امرأة، من أجل الدراسة الجامعية، ثم العمل، والسكن، والحب والزواج. لقد كان عليها أن تصارع دائما وعلى طول الخط، وهكذا نرى أن وصولها إلى مرحلة المطالبة بالقيادة يبدو طبيعيا في سلسلة الصراع الطويلة من أجل أن تعرف حياة طبيعية. هذه التجربة الأخيرة التي قادتها إلى السجن وخاضتها بتفاصيل مؤلمة وبشجاعة مؤثرة.
هذه السيرة هي حكاية الألم الذي يختبيء خلف الفرح والاحتفال الذي نشهده هذه الأيام مع السماح للمرأة السعودية بالقيادة، لكنها أيضا قصة مسائل عديدة لا تزال تحتاج إلى حل ليكون الاحتفال كاملا. يوما ما.
سيرة ذاتية تستحق أن تخلد ، في الحقيقة لم أكن أتوقع قراءة قصة ملهمة بهذا الشكل ، كانت سيرة مليئة بالمعاناة و الصبر و الجلادة و الكفاح، صادقة بشدة، جريئة و صريحة، هناك وقائع و قصص مؤلمة جداً كدت أبكي معها ، سيرة ذاتية يجب أن تٌقرأ من قبل الجميع ، نساء و رجال على حد سواء، عكست واقع المجتمع السعودي بكل نقاء ، لأنها كانت صادقة جداً ، كل ما سوف أكتبه يعتبر قليل أمام الجمال و الدهشة التي شعرت بها و أنا أقرأ هذه السيرة التي عرفتني بمنال الحقيقية و الملهمة.
الكتاب جميل و ملهم .. لا يتحدث فقط عن قيادة المرأة للسيارة و لكن عن معاناتها اليومية ضمن الأنظمة و الاعراف في المملكة العربية السعودية .. عن معاناة المرأة السعودية ايام الصحوة .. الكثير من الأحداث و التاريخ و السرد الجميل الممتع .. منال الشريف انسانة ملهمة بمعنى الكلمة
رأيتُ هذا الكتاب في أكثر من مكتبة وفي جناح دار التنوير في معرض الكتاب، ولكني لم أعِره اهتماماً لمعرفتي ـ حسب تصوّري ـ بمحتواه استناداً لعنوانه وصورة الغلاف.
على منصّة كتاب صوتي، خرج لي هذا الكتاب من في خانة السيَر الذاتية والمذكرات، عندها قرّرت أن أستمعه. ما إن بدأ الفصل الأوّل حتى شدّتني الأحداث المتسارعة وواصلت في الإستماع حتى أنهيته اليوم.!
كل ما أستطيع أن أقوله حول هذا الكتاب، وهذه السيرة، إنها سيرة مُلهِمة وجريئة من فتاة سعودية أثبتت بأنها تستطيع أن تفتح كوّة ولو صغيرة في جدار التسلّط السميك في مجتمعٍ ذُكوريٍ حتى العمق.!
القيادة هنا لا تقتصر على قيادة السيارة فحسب، بل تعني أن تقود المرأة نفسها بنفسها وأن تكون سيّدة قرارها والمسؤولة عن اختيارها. بدلاً من أن تكون كقطعة الأثاث في المنزل، تُحرّك وِفق رغبات الذُكور . ولا أقول الرجال.!
في الوقت الذي أكتب فيه هذه المراجعة، تُحاكم اليوم ١٠ فتيات سعوديات بتُهَم كيدية.!
رويترز : بدء محاكمة ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة في السعودية
على النساء في المملكة السعودية أن يقرأن هذا الكتاب، هذه السيرة، حتى يواصلن المسيرة نحو الحريّة بمفهومها الواسع .
السيرة الذاتية لمنال الشريف مؤثرة. أسلوب شيّق، وتوثيق تاريخي للكاتبة والمجتمع السعودي في فترة الثمانينيات الميلادية. أنهيت الكتاب خلال يومين، وهو ممعن في التفاصيل الشخصية لحياة الكاتبة.. وقد صُدمت بتحدث الكاتبة عن بعضها، ولعلّي لا أرى داعٍ لذكر بعضها على نحو التفصيل! الألم والمعاناة والإرادة والتحدي والصمود والوعي، والجرأة في الطرح.. كل هذا تجده في سيرتها الذاتية. لم أتملل من قراءة الكتاب إطلاقاً، فقد كان مثيراً وممتعاً حتى آخر صفحة. الكتاب الذي لا تشعر بالوقت معه ولا تضجر من قرائته هو كتاب يستحق الاقتناء والقراءة.
الكتاب جميل جداً، والأسلوب سيشدك ويجعلك تعيش الأحداث مع الكاتبة حتى لو لم تتفق مع بعض المحتوى
قد يستغرب من عاش خارج السعودية من معظم ما هو مكتوب، بالفعل عانينا من تلك الحقبة بسبب تسليط الضوء على بعض الأدلة وإخفاء بعضها الآخر تماماً الرسم على سبيل المثال تم تحريمه بسبب أحاديث لعن المصورين، وتلك الأحاديث تم نشرها في كل مكان ولكن حديث استثناء الرسم من تحريم التصوير (إلا رقماً في ثوب) تم حجبه عنا بالكامل، هل يعقل أنه لا أحد من العلماء كان يعرف عن ذلك الحديث الصحيح؟
استغربت من أن الكثير في الدول الغربية لا يعرفون ما هي السعودية وفقط يعرفون أسامة بن لادن فعلاً، من يتحكم بالدول هو الاقتصاد، ومن يتحكم بالشعوب ... هو الإعلام
حملة (فَرَج) رائعة جداً، أتمنى أن تستمر وتدعمها الحكومة وأتمنى أن يشارك فيها أكبر قدر ممكن من الأشخاص فهي بمثابة فك رقبة، لو بحثت عن مثال في عصرنا الحالي لعتق الرقاب في بلدنا، لما وجدت أقرب من تلك الحملة
الجميل في الموضوع أن الرسالة الختامية للكتاب كانت في شهر سبتمبر 2017، وهو نفس الشهر الذي صدر فيه قرار السماح بالقيادة للنساء :)
أخيراً، أقول للأخت منال: أبدعت كثيراً
وكما يقال، الشدائد تصنع الأقوياء لو كانت منال فتاة تعيش في رغد من العيش وكل ما تطلبه يتم توفيره لها، لكانت فتاة عادية جداً ولما وصلت إلى ما وصلت إليه الآن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً
ليس من السهل على الفرد أن يكتب مذكراته الشخصية..بالذات إن أظهرت آلامه وضعفه وبعض المرارة .. لم اقرأ أي كتاب بدون توقف هكذا منذ فترة طويلة ..أمسكت ب'القيادة نحو الحرية' ولم أتمكن من التوقف حتى أنهيته ..الكتاب يخاطبني بشكل شخصي أيضا لأنني من جيل منال الشريف ولأنه أعاد لي بعض الذكريات المزعجة والمهمة ..من وضع النساء لأحداث سياسية وتاريخية حدثت في فترة ثمانينيّات وتسعينيات القرن الماضي .. وشعرت بكثير من المرارة على أوضاع كان من الممكن أن تكون أفضل .. شكرًا عبودي الذي حفز منال لتكتب مذكراتها حتى تمكنا نحن من قراءة رائعتها هذه .. سأحتفظ بهذا الكتاب ليقرأوه أبنائي وأبنائهم بعدهم..
من الولهة الاولى قد تظن ان الكتاب يتحدث خصيصا عن أزمة قيادة المرأة للسيارة، واحداث عام ٢٠١١ وما تلاه من سجالات عايشناها جميعا. لكن في العنوان رمزية اكبر من قضية قيادة سيارة، ستكتشفها بعد ان تنهي كامل صفحات الكتاب، القيادة نحو الحرية في مجتمع صارم وخارج حسابات العصر لابد ان يصاحبها آلام ومواجع ورحلة شاقة. وهنا فإن الكتاب هو عبارة عن قصة جريئة لحياة امرأة منذ طفولتها المثيرة وانتهاء بالسجن المهين لنيل الكرامة وجملة من الحقوق الذي جاء وكأنه كفارة ذنب للسنوات التي قضتها كسلفية متشددة ترتدي البراقع وتمارس هواية تقرير مصير وايمان الناس. صحيح ان الكتاب يحكي قصة منال لكنه أيضا هي قصة الاف النساء المعذبات من موظفات ومطلقات وزوجات الذين عانوا من اجحاف ديني وثقافي تحت الوصاية الكهنوتية.
انهيت الكتاب في ٤ ايام مع انه يحتاج لوقت أطول، لكن كما ان منال برعت في مجال امن المعلومات فهي بارعة ايضا في الكتابة والسرد الروائي، واستطاعت باتقان ان تنقل لنا صور المواجع التي عايشتها ابتداء من احياء مكة الفقيرة وعذابات الطفولة المريرة حتى سجن الدمام القذر!. ففي ال ١٤ عنوان داخل الكتاب تبدأ منال في الجزء الاسخن من حياتها، تلك التي وجدت نفسها في السجن المهين الذي تجبر فيه لان تخلع فيه ملابسك الداخلية، والمليء بالقاذورات بين مجموعة من النسوة اغلبهن من العاملات الاجانب وعدد من الاطفال، نعم اطفال في السجون!.
ثم تبدأ منال بسرد تفاصيل حياتها الخاصة جدا، ولهذا قلت انها قصة جريئة جدا، وهذا ما كان يريده الناشر الامريكي والقارئ الاجنبي الذي يريد ان يتوغل في تقاصيل اكثر اثارة. وبالفعل انطلقت منال لتحكي قصة عائلة بسيطة من ام ليبية واب سعودي كادح في نقل الحجاج واخت تتشارك معها الصدامات واخ صغير ظل المدافع الاكبر لها في أزمتها. منال الطفلة الحالمة المتفوقة دراسيا، تجد نفسها أمام عنف طقوس الختان، وقساوة الجو المدرسي، ومن ثم مراهقة شديدة التطرف جعلها تحرق اجمل رسوماتها بعد ان اصبحت محرمة بفعل الاستجابة لنداء الفتاوي المتزمة. ثم تتسبب في طرد اخيها من المنزل بسبب صورة مغنية وجدتها معه، وضرب اختها على يدي ابيها بعد ان وقعت عليها وهي تتحدث عبر الهاتف الى عشيقها العربي المجهول.
لكن العناية الالهية امتدت لمنال لتخرجها من غياهب البئر المظلم، لقد تخرجت من الجامعة وانتقلت لتعمل في شركة ارامكو الاكثر انفتاحا، لتكتشف جحيم أخر من العنصرية الجندرية والوضع المزري للموظفات السعوديات في شركة لطالما تفاخر بها السعوديون!. شركة تطرد النساء من السكن وتمنعهن من استخدام الباصات، وزملاء عمل متعلمون حد التخمة ومتزمتون حد القرف، ثم قصة الحب الاولى في ارامكو الذي قادها لزواج فاشل انتهى بالطلاق.
يجب ان تزاح كل كتب التشدد السلفي في المساجد التي اوقفت عجلة الحياة وجعلت جيلا يدفع سخافة الكهنوت المتصلب، فهناك شباب قتلوا في معممة التطرف، وهناك نساء تأزمت حياتهن تحت داعاوي واوهام ساذجة. في هذا الكتاب تكتشف ان الحقوق لاتأتي بالمكرمات ولا بتمسيح النعل، وانما بالمثابرة والتضحيات. فشكرا للمناضلات اولا واخيرا.
أنا سعيدة بقراءتي لهذه السيرة .. قصة ملهمة لفتاة تتشابه ظروفها مع الكثير من بنات جيلها .. قصة قتاة آمنت بأحلامها وواجهت المستحيل لتحظى بالعدالة ليس لنفسها فحسب بل لكل النساء في السعودية .. أكن كل الاحترام والتقدير لجهودها ونضالها الحقوقي الذي كانت فيه تواجه فيه كل من مؤسسات تنتمي للدولة وإلى أفراد متطرفين يقولون أنهم المجتمع الرافض لتمكين المرأة .. الآن بلادنا تهرول لتلحق بركب الأمم وما زال أمامنا ما نتطلع إليه في سبيل الارتقاء
كتاب رائع، تناول نشأتها والصراعات التي عاشتها وانتصاراتها وتقلباتها شيء شبيه بما يعيشه كل منا في حياته، سرده سلس وواضح
في القسم الذي تحدثت فيه عن امها -آخر الكتاب- لفتت نظري لأمور: أهمية دور العلاج النفسي في تحسن الفرد في التواصل مع أسرته وتكوين الروابط القوية انشغال الفرد بمشاكله وصراعاته والخلاص الشيء الذي قد يعطله عن التواجد بقرب أهم الناس إليه
This entire review has been hidden because of spoilers.
أنا آسف يا منال على كل ما حصل لك ،هذه السيرة الذاتية التاريخية المؤلمة حقيقة ، عنوان الكتب لايتكلم عن القيادة ، يتكلم عن منال المناضلة ، منال العظيمة ، منال المظلومة .
الكتاب مضيعة وقت! يتضمن أكثر من 300 صفحة بلا محتوى جيد ..الكاتبه أسلوبها رائع في الكتابه.. لكن الكتاب لا يتضمن محتوى ذو فائدة.. بل إن بعض الأجزاء تتضمن سلوكيات منافية للدين الإسلامي.
الكتاب يحكي سيرة الكاتبة منال الشريف وعن حياتها في مجتمع ذكوري بحت (المجتمع السعودي ) يرى المرأة عورة وناقصة عقل , تدور الاحداث حول معاناتها لكونها امرأة وما قاسته من الطفولة الى ان قررت الاستقرار بدولة اجنبية في النهاية والهجرة إلية , كتاب فيه الكثير من الاحداث ممتع جدا انصح فيه وبشده
لم اقرأه بل إستمعت إليه، كانت من امتع التجارب لي في قراءة الكتب، كتاب جعلني ابتسم واغضب واتشجع، صرت استمع إليه بدلاً من الموسيقى اثناء القيام بأي عمل، رائعة يا منال ✨👌�