رزقني ربي بغادة وآسية ونورة، وهن يمنحنني الوجه الجميل للحياة، الحب والعطف والحنان، ولا حياة للمرء من غير قلب يحنّ ويفرح ويحس، وهن الامتداد الصادق لذلك الأصل الدافئ الذي أدين له بعد ربي بالفضل والعرفان، الدوحة الظليلة التي حضنتني وحفتني بمشاعرها، ومنحتني من حياتها وروحها ودمها ولغتها الشيء الكثير، ولم أكن لأجد طعم الأمل والرضا والجمال لولا فضل الله عليّ بالانتماء لمدرسة الأم العظيمة. لقد رأيت دمعتها يوماً فأنشدتها: أم يا أم يا عيون عيوني أم يا أم يا جنان جناني لم تغيبي عن ناظري فمحياك أمامي.. أراه رأي العيان تمسحين الآلام بالدمع يهمي كيف تُمحى الأحزان بالأحزان .. إذا كنا نعرف أسماء أزواج النبي -صلى االله عليه وسلم- وبناته وأمه وحاضنته وقابلته ومرضعته فلِمَ نستحي من ذكر أسماء أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا ..؟ ولِمَ نخجل أن يرانا أحد نمشي إلى جوارهن في شارع أو سوق أو سفر ..؟ وإلى متى نظل نصنع المقدمات الجميلة عن حقوق المرأة ومكانتها في الإسلام ، ثم نفشل في تطبيقاتها الميدانية اليومية الصغيرة في المنزل والمدرسة والسوق والمسجد؟
سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ. في بلدة البصر إحدى ضواحي مدينة بريدة في منطقة القصيم يرجع نسبه إلى بني خالد، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام / كتاب الطهارة) ، كان من أبرز ما كان يطلق عليهم مشائخ الصحوة في الثمانينات والتسعينات.
نشأ في البصر وهي إحدى القرى الهادئة في الضواحي الغربية لمدينة بريدة بمنطقة القصيم وانتقل إلى الدراسة في بريدة،ثم التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية. وتتلمذ على العلماء عبد العزيز بن باز، ومحمد بن صالح العثيمين، وعبد الله بن جبرين، والشيخ صالح البليهي. حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، القواعد الأربع، كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية، ومتن الأجرومية، ومتن الرحبية وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي ومنهم الشيخ محمد المنصور، نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر، وحفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام، ومختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وحفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث.
تخرج من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن، ثم معيداً إلى الكلية ثم محاضراَ، وعمل أستاذاً في في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام محمد بن سعود وذلك في 15/4/1414هـ وذلك بعد أن تم إقافه عن العمل الجامعي بعد أن صرح أكثر مرة من خلال محاضراته سواء بالجامعة أو خارج الجامعة بأمور سياسية بحته تم إيقافه على أثرها وحبسه فترة من الزمن بأحد السجون السياسية بمدينة الرياض قبل أن يتم الافراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة البحته .
ماجستير في السنة في موضوع "الغربة وأحكامها". دكتوراه في السنة في (شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة) في أربع مجلدات مطبوع. المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه. نائب رئيس اللجنة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
أول قراءة للشيخ سلمان العودة .. ولن تكون الأخيرة بإذن الله ^^ اللمسة الأنثوية واضحة وبشدة على الغلاف وفي الصفحات <3.. طبعا هذا لا يستبعد إن كان قد أخذ برأي بناته والتي إحداهن تمارس التصوير الاحترافي (غادة) وأعمالها من أروع ما يكون ..
أما عن المضمون .. فهو مقسم لمواضيع تمس أعمار مختفلة موجهة إلى شرائح مختلفة من مراهقات، شابّات، متزوجات، أمهات بإسلوب راقي يمس كلن منهن .. أعجبتني قوله ( إذا كلنا نعرف أسماء أزواج النبي عليه السلام وبناته وأمه وحاضنته وقابلته ومرضعته فلم نستحي من ذكر أسماء أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا..؟ ولم نخجل أن يرانا أحد نمشي إلى جوارهن في الشارع أو سوق أو سفر..؟ ) ـ فيا ليتنا نعي.. قبل أن تنسى المرأة مكانتها وتبدأ بالتكيف والتكور في قوقعتها فتقتنع أنها عار و ملك للرجل .. فنعود ألف وأربعمائة سنه للوراء بعد أن أنهضتنا شعلة الإسلام بمكانتة المرأة به
لننتبه ونعرف المعنى وراء "العيب" و"ما يصير" و"عاداتنا" ولا ننسبها زوراً للدين والإسلام فالحل أبسط ما يكون .. حرام ما قال الله ورسوله أنه حرام وليس ما قالته أنت لأنك رجل شكرا .. شكرا لك د.سلمان أن ذكرّتنا أنه لا يزال هناك رجال في هذا العالم يعرفون قدر المرأة كما قدرها الإسلام
كلمات دافئة من أب حنون.. تكلمت باختصار عن جوانب في حياة المرأة و شخصيتها.. سواء كانت بنتا مراهقة أو ناضجة أو زوجة أو أما.. كلمات سطرها بمداد الحب فعلا و بروح شفافة رقيقة لا بد أن تلامسك.. و تخبرك عن الجمال في داخل هذا الإنسان.. الأب.. و الرجل الحاني.. و الداعية الراقي.. بعض المقاطع بدت لي مثالية قليلا.. يصعب أن تدفع الفتاة للتغيير.. أو ربما احتاجت بجانبها إثارة نقاط أخرى و حلول أخرى تساهم فعليا في مساعدتها..
كتاب لطيف خفيف سلس و مفيد.. ينصح به للفتيات و المربيات و للمبتدئين في القراءة :).. بارك الله بك دكتور سلمان.. أحب روحك كثيرا...
في الحقيقه حين بدأت قراءته توقعته أفضل!! أرى أنه كتاب ممل إلى أبعد حدّ معلومات مستهلكه جداً لا جديد ذُكر هنا إنه كتاب قد لا يناسب إلا المراهقات و أرى أن حتى مراهقات هذا الجيل قد لا يفضلونه!!
النجمتان فقط لفكرة الكتاب و ذلك لتقديره لنا و إختيار عنوان كتاب للفتيات خاصّه!! كذلك أعجبني كثيراً حبّه للبنات و هذا الأمر واضح جداً في كل صفحة من كتابه!!
كتاب مضمونه بسيط و جميل مواضيعه متعدده و مواكبه لعصرنا موجه للفتاه بل للام ايضًا مهم جدا عن كيفيه تربيه البنت و دورها حقوقها ف الحياه وكيف تتعامل الفتاه مع الحياه في مراحل عمرها المختلفه انصح كل فتاه بقرائته لانكِ سوف تكونين أمًا لطفله يوما ما � ..ومهما كان سنك مؤكد ستستفيدي منه
" إن هم الأمة عريض، وأنتِ جزء من الحل، فخذ الموقع الذي تختارينه، بناءً، وإصلاحاً، وتعليماً، وعلماً، ودعوةً، وحفاظاً، وسيري إلى الله عز وجل ولكي تكوني فاعلة ومؤثرة، عودي إلى الكتاب " ـ سلمان العودة
1. The title. 2. The colours of the pages; pink and white! >.< 3. Each topic is written in a reasonably short length yet comprehensively elaborated. 4. The title of each chapter is very interesting and sweet! e.g.: A melancholic girl, An electronic girl, To The Girl Who Walked In A Muddy Way. 5. It contains lots of beautiful and warm advices from a father.
On the other hand, for me some of the words used (this is the english translation of the original book) are a bit difficult and not usually heard by me. well maybe it's my own weakness actually. ;)
Overall, I love this book and my heart smiles everytime I land my eyes on its pinky pages. ♡♡�
لم اكن أنوي قراءة هذا العمل للشيخ العودة والسبب يعود لعنوانه وغلافه، ونعم أنا أحكم على الكتاب من غلافه وعنوانه، لكن حجمه أغراني لقراءته وقت فراغي في العمل. ونعم. نظريتي كانت صحيحة. لم يأت الكاتب بجديد. بنظري ان الطرح كان مكرر. وعندي فكرة، لا أعلم صحّتها لكني شخصيا مقتنعه بها ألا وهي ان الفئة التي تحتاج لقراءة مثل هذه الكتب، لن تقرأها لأنها ببساطةلا تنجذب لهكذا طرح وعرض.
*ملاحظة: نسختي فيها خلل مطبعي حيث أن 30 صفحة مفقودة. لم يؤثر ذلك عليّ، لكن أتمنى مايكون الخلل موجود بنسخ أكثر.
في البداية ترددت بشرائه لشعوري بأنه لمن هم أصغر مني سنا رغم ذوباني في فكر الدكتورسلمان واعجابي به وعل ذلك مادفعني لشرائه في النهاية ومع صدق توقعي الا انني لا انكر استفادتي بطريقة عرضه للأفكار ولغته السهلة الراقية الكتاب انصح به لكل من دخلت في عمر ال 15 فهو يخاطب الفتاة بمنطق الأب ويسوق لها نصائح وتوجيهات لاغنى عنها في حياتها حول مستقبلها الاجتماعي وموقفها الصحيح مما سيصادفها في المستقبل
أسلوبه جميل ويلامس شغاف القلب, وفصوله المتنوعة والقصيرة هي ما جعلته سهل الهضم وسريع القراءة :)
استمتعت كثيرا بقراءته وهو مفيد جدا للأباء والأمهات, للبنات والمتزوجات, وللأزواج والإخوان, وللمعلمات والمربيات..
ولكن لي ملاحظتان أو اقترحان للكاتب في طبعته القادمة: أولاً: تصميم الغلاف جميل وجذاب وقد راق لي كثيراً لكن ربما يعزف عن قرائته الذكور بسبب ذلك, بحكم أن هذا الكتاب موجهاً "للبنات" فقط, كما يدل ذلك عنوانه, مع أن الكاتب قد خاطب الذكور فيه باسلوب جميل وخصص بعض الفصول لهم ومن المؤسف ألا يقرؤه .... إلا إذا ألف كتاباً آخر بعنوان "أبنائي", كما أبدى المؤلف نيته في ذلك في مقدمته, وأعاد ذكر الجزء اللذي يخاطب فيه الذكور في الكتاب الجديد فهذا أيضاً رائع ^_^ ثانياً: لما في هذا الكتاب من فائدة عظيمة للفتيات, أرى بأن تخصص طبعة خاصة منه تكون أكثر تبسيطاً في اللغة المستخدمة وتكون موجهة للفتيات الصغيرات (الإبتدائية والمتوسطة)؛ مع أني أجد أن لغة الكتاب مفهومة إلا أن بعض العبارات الأدبية قد تكون صعبة على صغار السن وحديثي العهد بالقراءة.
إقتراح آخر لكتابٍ جديد يكون توسعاً لفصل "إمرأة بين نارين" فقد أعجبني ذاك الطرح إلا أنني رغبت بالمزيد منه وأن يتعمق الكاتب فيه بالتطرق له من كل النواحي... أتمنى أن تقرأني يا د. سلمان العودة وتلبي رغبتي :)
ملاحظة: أنا قرأت الطبعة الرابعة من الكتاب وهي ليست مدرجة هنا في الموقع.
أعتق� أن السماع للشيخ سلمان العودة أفضل من القراءة له.
يبرز في هذا الكتاب النصح المباشر في بعض الأمور والمسائل، شخصياً لا أحب الكتب التي تكون توجيهية�.�
الكتا� مستواه بسيط جداً، شعرت فيه بالتشتت، وأحياناً عدم المقدرة على تحديد الجهة المستهدفة فيه، تارة تشعر بأنه موجه للفتيات المراهقات، وتارة للآباء، واستغربت من موضوع �"فت� في أوراق زوجتك�/� ص١٧٩�"� كان الكلام فيه موجهاً للزوج �(الذكر�).�
الكتا� لم يضف لي جديداً، للأسف اشتريته دون تفحصه من شدة ما سمعت عنه، اعتقد اني اهدرت وقتي ومالي فيه، ربما يصلح بأن يكون محاضرة على شريط ليس أكثر�.�
شخصيا� أحب الشيخ سلمان، أقدره وأقدر علمه الغزير، وأحب الاستماع له، لكني لا اجد نفس الحماس في كتبه�.�
كتاب خفيف ولطيف ^^ بداياته تتحدث عن فترة المراهقة وهو مهم للمراهقات اللواتي يعانين مشاكل اسرية او مدرسية او حتى نفسية ، وفي النهايات يتحدث عن الحياة الزوجية وكيفية ادارتها والتعامل معها .. نفتقر لمثل هذه الكتب التي تنصح المرأة بصدق وتعود بها الى دينها ، تنبه وتوعي المرأة بأن تفهم وتعي اهمية وجودها ودورها في المجتمع .. شكرا للعودة ، دائما ما اعجب بتفكيره وبثقافته ^^ حفظك الله وادامك ذخرا للاسلام والمسلمين ..
الكتاب عبارة عن 3 اجزاء الاول المراهقة و التانية مراحل عُمرية مُختلفة و التالتة المتزوجات
الاجزاء كلها بتفرق ما بين التعامل الاسلامى مع المرأة و بين تعامُل بعض المُتدينين مع المرأة، و ان المرأة مكانها مش بس المطبخ و المفروض يكون ليها دور فى المجتمع فى كل المجالات
الكتاب لطيف قد تكون به بعض فائدة للمربيين و/أو الفتيات. من القراءات السريعة.
بشكل عام، الكتب التي تميل لتوجيه النصح بشكل مباشر لا تروق لي بشكل عام، و هذا الكتاب يندرج بشكل رئيس في هذا الصنف. و بالإضافة لذلك، لم يبدو أن العودة قد وضع جمهورا محددا لكتابه؛ بمعنى، وجدته في بعض الفصول يخاطب المربين و يصوغ نصحه لهم في طريقة التعامل مع "البنات"، و في فصول أخرى كان كلامه موجها للفتيات بشكل مباشر. شعرت بالتشتت.
--
اقتبست:
"إن الشورى تُشعر البنت بمكانته أو قدرتها على التعقل و رؤية المصالح المستقبلية، وتقديم شيء على شيء، و ترك شيء."
***
"الكثيرون يملكون آمالا عريضة، و طموحات عالية، لكنهم يخفقون في تحويلها إلى مجراها الحيوي المباشر، فتنعكس على حياتهم بأسًا و إحباطًا و عزوفًا عن العطاء."
***
يقتبس للشناوي أبيات لطيفة، منها بيت وجدته صالحا للاقتباس كثيرا ؛) يقول فيه:
ما أقبح الدمع إذا جرى ___ من عين كاذبة فأنكر و ادّعى
تعددت الكتب و تنوعت الأساليب و اختيار أفضلها لدراسة الفتاة المراهقة من الناحية الإسلامية، فلم أجد أكثر جاذبية من كتاب “بناتي� اللطيف، و الذي تميز عن بقية الكتب ببساطته وحلاوة سرده فيما يخص مسائل الفتيات وخاصة المراهقات منهن، من ناحية التربية والتوجيه.
يطلعك على أبسط الأساليب، و أكثرها فعالية في التعامل مع المراهقات اللاتي وجدن أنفسهن في صراع مع عصرنا الحديث، و يدرسه من ناحية إسلامية محببة ولينة وسطاً، كما هو الإسلام تماماً. تناول الكتاب عدة مواضيع تخص الفتيات، منها الإعجاب و الاهتمامات و الميول وكيفية معالجتها واحتضانها بطريقة مختلفة عن الرتابة التي نجدها في باقي الكتب!
د. سلمان العودة من أروع من قرأت لهم، أسلوبه المتميز والبسيط ونظرته العميقة الهادفة تجعل من كتاباته مقربة ومحببة للقلب، فجزاه الله خيراً
أول ما شد انتباهي هو وجود هذا الكتاب الذي يتسم بغلاف “أنثوي� بين الكتب الإسلامية. و لا أنكر أنه جذاب جداً.
مواضيع عصرية متفرقة و خفيفة متعلقة بالبنات . تتناول مظاهر اجتماعية ومقترحات للتعامل معها وبذلك أرى أنه كتاب تربوي نوعاً ما. في بعضها يترجم الشيخ سلمان ما كان في بالي من مظاهر ، إلى كلمات، مثل موضوع( مرأة بين نارين).أسلوب الكتابة سلس وواضح، بالعربية الفصحى السهلة.
أعجبتني المقدمة وإهدائه الكتاب لبناته الثلاث . هو كتاب للقراء المبتدئين، المربين( المعلمات والموجهات والمرشدات والأمهات خصوصاً) ، وللقراء المعتادين فهو كتاب قهوة أو كتاب قبل النوم يخلص في جلستين بالكثير .لم يضف لي شخصياً الجديد وأتمنى أن لا يحرمنا الشيخ سلمان من قلمه في كتاب أعمق موجه للبنات أيضاً.
"من وُلدت لهُ ثلاث بنات فأحسن إليهنّ، وجبت له الجنة، وجاء في أحاديث أخر "بنتان" وفي رواية أخرى "بنت"
شكراً لله على إتاحة المكتبة الإلكترونية فرصة توفيره مع غيره من إصدارات كتب العودة مجاناً على الآيتونز. الكتاب جميل كُتب بأسلوب طرحٍ مبسّط ومحبب إلى النفس، يصلح للمربين ولمن هم في غمار التربية تحت كنف آبائهم على حدٍ سواء. وبالرغم من بُروز العنوان الأنثوي والذي قد تظن لوهلة أنه يكسبه التفاتاً نسائياً وحسب، إلا أنه في مواضيعه زخم بتقويم الأخلاقيات العائدة بإيجابيتها على الجنسين.
" كتابٌ خفيف .. تستطيع/ين إنهاءه بجلسة واحدة ! مخصصٌ للفتيات / أو الأمهات . يناقشُ عدة قضايا و ظواهر مهمة في حياة الفتاة خصوصاً في مرحلة المدرسة المتوسطة و الثانوية و أيضاً المرحلة الجامعية . الكتاب جميل ، قد يكون ركّز على مواضيع على حساب الأخرى .. لكن بصراحة الكاتب كان واقعي جداً ، الأجمل من هذا أنه قوّى حديثهُ و نصائحهُ بالرجوع للقرآن الكريم و السنة النبوية :) أنصح به الفتيات "خصوصاً " من أعمارُهُنّ بين ال 14 - 22 ^^
الكتاب لم يأتي بجديد ، كل مواعظه جمعها فيه " ليس إلا " ، حقيقةً لم أرى استحقاقاً لتأليفه مع تحفظي على بعض المواعظ التي طرحها و التي أرى مبالغة فيها أيضاً لم يهتم بالإقتباسات الشعرية المستخدمة .. لم يذكر قائليها في الهوامش ابداً إلى جانب أن الإحصائيات المتضمنة غير دقيقة .. تم ذكرها بصورة مجملة لا مبالي بـ تاريخ و جهة و مكان كل احصائية الكتاب نتاج استغربته على متحدث و شيخ محنك كـ العودة !
مناسب لفتيات الـ15 حتى الـ18 عرض الأفكار بطريقة مبسطة جدا وتناول المشاكل التي تواجه الفتيات مهم كبداية لبناء علاقة مع القراءة :) بحكم أنه يتناول ما يهم القارئة من تلك الفئة
يخاطب الكتاب الفتاه في مختلف مراحلها بلغة سلسة وبسيطة اعجبني بساطة التناول ربما كانت المعلومات به ليست جديده عليَ ولكن التناول وطريقة العرض أعجبتني كثيرا انصح بقراءته
معني رائع عن البنات والتربية،عن الدور والحقوق والواجبات وأنها لم تُخلق عبثاً كما يُردد البعض،هي جنة بحد ذاتها<3 ،تحت قدمها الجنة ،بيدها اليمين تستطيع أن تحرك مهد طفل وبيدها اليسري تستطيع أن تحرك العالم، رغم أني أشعر أنني تعديت المرحلة العمرية التي يتحدث عنها الكاتب إلا إن أفكاره وصلت لي كأني بهذا السن ،فضلاً عن ترشيحاته لبعض الكتب التي إن شاء الله سأقرأهاوهي: 1-دع القلق وإبدأ الحياة ل(ديل كارنيجي) 2-لا تحزن(عائض القرني) 3_(الجواب الكافي_روضة المحبين لإبن القيم ( هو لكل إمرأة ،لكل أنثي في أي مرحلة عمرية،أرشحه للجميع..)
فتاة مهمة ادخل عقلي فتاة مكتئبة.. أمي تكرهني.. لا أحب المدرسة .. معجبات.. فتاة الكترونية .. فتاة فضائية .. إلى من مشت قدمااها في طريق الوحل.. الزينة أنثى زوجة ولكن .. فتّش أوراق زوجتك.. مرأة بين نارين
الشيخ أسلوبه صعب بتوصيل الفكرة من وجهة نظري وأستخدام الفاظ صلبة في أغلب مؤلفاته
ولأول مرة ؛ أنهي كتاباً كاملاً لسلمان العودة ! كتاب خفيف وممتع ومفيد في كثير من جزئياته، تدرج في الفئة المستهدفة فكانت الفصول الأولى موجهة إلى ابنته الطفلة ثم إلى المراهقة وحتى الفصول الأخيرة التي كانت موجهة إلى ابنته الراشدة
خسر نجمة لأن بعض عناوين الفصول لم تكن تعبر عن محتوى الفصل ، فكان العنوان ن يوحي بأمر والفصل يتحدث عن موضوع آخر
ما يمتاز به هو تخصصه في أن يكون مهدى للبنات وأشعر أيضا لفئة عمرية معينة كبداية المراهقة مثلا.. أعتقد بأني سأهدي هذا الكتاب لبناتي في المستقبل بإذن الله :) فهو يحكي فعلا ما يريد إيصاله الآباء لبناتهم بأسلوب يتناسب مع أعمارهن وجنسهن ..
ملاحظة : هذا الكتاب يدعى بناتي ولا يصح أن يقرأ لغير البنات وإلا ستشعر بعدم الانسجام بالطبع :)
ليس ما اعتقدت بتاتا. توقعت ان يتحدث الكتاب عن علاقته ببناته او شيء من هذا القبيل. بينما يتحدث الكتاب عن كيفية معاملة المرأة بمنظور ديني راقي جدا. حقيقة لم استفد كثيرا من الكتاب ربما لأنه موجه في غالبه للآباء و المربين بصفه عامة. اسلوب الكتاب سهل و مقنع جدا و يمتلئ بامثلة من واقع الحياة.