نحن وأبعادنا الأربعة الدكتور جمال حمدان رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
مقدمة في تعدد الأبعاد الفصل الأول: البعد الآسيوي الفصل الثاني: البعد الأفريقي الفصل الثالث: البعد النيلي الفصل الرابع: البعد المتوسطي الفصل الخامس: تفاعل الأبعاد الفصل السادس: بعض النظائر الجغرافية الفصل السابع: الخلاصة النهائية
جمال محمود صالح حمدان .. أحد أعلام الجغرافيا في القرن العشرين، ولد في قرية "ناي" بمحافظة القليوبية بمصر في 12 شعبان 1346هـ ،4 فبراير سنة 1928م، ونشأ في أسرة كريمة طيبة تنحدر من قبيلة (بني حمدان) العربية التي نزحت إلى مصر في أثناء الفتح الإسلامي.
مع أن ما كتبه جمال حمدان قد نال بعد وفاته بعضا من الاهتمام الذي يستحقه، إلا أن المهتمين بفكر جمال حمدان صبوا جهدهم على شرح وتوضيح عبقريته الجغرافية، متجاهلين في ذلك ألمع ما في فكر حمدان، وهو قدرته على التفكير الاستراتيجي حيث لم تكن الجغرافيا لدية إلا رؤية استراتيجية متكاملة للمقومات الكلية لكل تكوين جغرافي وبشرى وحضاري، ورؤية للتكوينات وعوامل قوتها وضعفها، وهو لم يتوقف عند تحليل الأحداث الآنية أو الظواهر الجزئية، وإنما سعى إلى وضعها في سياق أعم وأشمل وذو بعد مستقبلي أيضا. ولذا فان جمال حمدان، عاني مثل أنداده من كبار المفكرين الاستراتيجيين في العالم، من عدم قدرة المجتمع المحيط بهم على استيعاب ما ينتجونه، إذ انه غالبا ما يكون رؤية سابقة لعصرها بسنوات، وهنا يصبح عنصر الزمن هو الفيصل للحكم على مدى عبقرية هؤلاء الاستراتيجيون.
وإذا ما طبقنا هذا المعيار الزمني على فكر جمال حمدان، نفاجأ بأن هذا الاستراتيجي كان يمتلك قدرة ثاقبة على استشراف المستقبل متسلحا في ذلك بفهم عميق لحقائق التاريخ ووعي متميز بوقائع الحاضر، ففي عقد الستينات، وبينما كان الاتحاد السوفيتي في أوج مجده، والزحف الشيوعي الأحمر يثبت أقدامها شمالا وجنوبا، أدرك جمال حمدان ببصيرته الثاقبة أن تفكك الكتلة الشرقية واقع لا محالة، وكان ذلك في 1968م، فإذا الذي تنبأ به يتحقق بعد إحدى وعشرين سنة، وبالتحديد في عام 1989، حيث وقع الزلزال الذي هز أركان أوروبا الشرقية، وانتهى الأمر بانهيار أحجار الكتلة الشرقية، وتباعد دولها الأوروبية عن الاتحاد السوفيتي، ثم تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي نفسه عام 1991م.
عُرضت عليه كثير من المناصب التي يلهث وراءها كثير من الزعامات، وكان يقابل هذه العروض بالاعتذار، مُؤثرا تفرغه في صومعة البحث العلمي، فعلى سبيل المثال تم ترشيحه عام 1403هـ ـ 1983م لتمثيل مصر في إحدى اللجان الهامة بالأمم المتحدة، ولكنه اعتذر عن ذلك، رغم المحاولات المتكررة لإثنائه عن الاعتذار. وعلى الرغم من إسهامات جمال حمدان الجغرافية، وتمكنه من أدواته؛ فإنه لم يهتم بالتنظير وتجسيد فكره وفلسفته التي يرتكز عليها.
بعد قراءة هذا الكتاب ستدرك أن سياسة مصر الخارجية تسير وفقًا لمبدأ أم الواد مزيكا يا بخت من وفق راسين في الحلال وبما أننا في ثورة فاعتقد قد حان الوقت لتصحيح تلك الأخطاء الجسام التي اقترفها مسئولو السياسة الخارجية في حق مصر ذات الأبعاد الاستراتيجية الفريدة والـ "فلتة" على رأي أستاذنا الدكتور جمال حمدان أفضل من عرف مصر وأفضل من كتب عنها
قد تختلف أو تتفق مع توجه المؤلف عموما.. ولكن الحقائق التي يرصدها الكتاب تجعل القارئ يتساءل ما إذا كان صانعو السياسة الخارجية المصرية يدركون فداحة ما يصنعون
" نحن " هنا تعني مصر العربية فجمال حمدان يرى أن مصر رغم تعدد أبعادها يجب أن يبقى لها كيان ثابت لا يتغير وهو القومية العربية بما تحتويه من دين وثقافة ... أما الأبعاد الأربعة فهي البعد النيلي وهو معني أصلا بعلاقتنا مع دول حوض النيل ومتداخل مع البعد الافريقي بدرجة كبيرة ، والبعد المتوسطي وكيف أثر في مصر حضارة في المقام الأول والبعد الآسيوي وهو أكثر الأبعاد تأثيرا في شخصية مصر واستمرارا على مر التاريخ رغم تنوع أشكال هذا التأثير منذ العصور القديمة وحتى الفتح الإسلامي ... لايرى دكتور حمدان تعارضا ولا تناقضا بين هذه الأبعاد الأربعة ولا يرى أن مصر تنقلت بينها تنقلات حادة وانتهازية بل كانت دوما هذه الأبعاد تتداخل وتتكامل في كيان مصر لذا فقد أكد على ضرورة الاهتمام بكل منها بما يتناسب مع أهميته لنا خاصة مع تصاعد ما نواجهه من تحديات الدولة الصهيونية على مستوى علاقاتنا في حوض النيل ومع دول أوربا ... أجمل وأعظم ما يميز كتابات دكتور جمال حمدان هو قدرته على عرض علمه الغزير ومعرفته الواسعة بطريقة شيقة وجذابة تتحول فيها الجغرافيا من علم متخصص ومنعزل إلى حكاية تجمع التاريخ مع السياسة والاقتصاد ، رحمة الله على رجل مِن أفضل وأنقى من أنجبت مصر
طبقا لحمدان فإن لمصر انتماء واحد فقط : الانتماء العربي ، لكن لها دوائر علاقات أربع : الدائرة الاسيوية : و هو البعد المحوري لمصر ، و هو علاقة أخذ و عطاء عبر التاريخ لم تنقطع الدائرة الافريقية : و فيها يجب أن تكون علاقتنا وثيقة في الاقتصاد و التجارة و التبادل ، و في التعاون على المستوى الدولي ، لكن أبعد من ذلك لا يجدي . الدائرة النيلية : و هي علاقة من طرف واحد و في اتجاه واحد ، إيجابا في الشمال، و سلبا في الجنوب . الدائرة المتوسطية : مع دول حوض النيل ، ثم كيف يمكن ان تتفاعل هذا الدوائر مع بعضها البعض .
الكتاب فيه " المختصر المفيد " عن مصر الدولة في علاقاتها مع ما يحيط بها ، و هو اختصار لما كتبه جمال حمدان في موسوعة شخصية مصر ، الكتاب ممتع جدا في قراءته و يفتح الكثير مـن الـمواضيع و الأسـئلة ، و مـع هـذا فـإنه طـوال الكتاب كـان لـدي سـؤالين : الأول : ايـن الـبعد الاسلامي فـي عـلاقـات مصر الخارجية ؟ لا يـمكن ان تـكون عـلاقة مصر مع ايران شبيه بعلاقتها مع الهند مـثلا ، و فـي نـفس الوقت هل الذي يـجمع بين مصر و ماليزيا و اندونسيسا هو علاقة اسيوية ام عـلاقة بـسبب الانتماء الاسلامي ؟ حتى و حـمدان يتحدث عن البعد الاسيوي فـكأنأه طأوال الوقت كأان يأتحدث عأن العلاقات العربية في البعد الاسيوي فقط أو ما يسمى بالحلـقة الـسعيده ، ربـما يـكون حمدان تـحدث بـشئ مـن الـتفاصيل عـن هذا في كتب اخرى ، لكن في هذا الكتاب لم يحدث ....و هذا خيب ظنى كثيرا . الأمر الأخر : طبقا لحمدان أن تعدد هذه الدوائر قـد يـكون سببا لضياع مصر بينها لكن ما يحفظها من هذا الضياع و هذا التية هو " القومية العربية و الانتماء القومي هو وحـده الـذي يحفظ توازننا بين أبعادنا المتباينة و يمنع عنا الاصابه بالدوار الجغرافية بينها " ، لا أظن ان وصف حمدان هـنا دقيق فإما أنه يقصد الانتمـاء الـقومي الـوطنى ، بمعنى مصر ككـيان بـذاته منفصلا عن مـا يـحيط به و بذلك يصبح لا معنى للـعروبة و القومـية الـعربية في هذا السياق ، أو انـه يقصد الانتماء القومي العربي بمعنى الانتماء إلى الوطن العربي و بذلك فإن مصر تكون قد انحازت لدائرة على حساب دوائر اخـرى و هـذا ما يرفضه حمدان في طرحه ،أو انه جعله انتماء فوق الدوائر و في هذا الوقت لن يكون حكرا على مصر وحدهـا فهناك دول اخرى تشترك فيه . الغريب أن حمدان لم يذكر الدائرة العربية ايضا في دوائرة التى ذكرها عن مصر بصورة تفصيلية رغم ذلك ! أيضا فلا يمكن ان تكون القومية العربية هي التى حفظت مصر و اعطتها شكلها المميز اثناء العهد الفرعوني ، القبطي ، الاسلامي ، القومي الوطنى ...الخ ، فالقومية العربية ظاهرة حديثة جدا في تاريخ مصر .
رغـم ذلك ، فالـكتِاب ممتع جدا ، و انصح الجميع بقراءته .
جمال حمدان، عالم الجغرافيا والانسان.. حيث تصبح الأرض كائنا حيا يتلاعب ويناور، ويتفاعل ويتعايش..
صورة الخريطة الثابتة أمامك، سوف تتقافز في مختلف الأوضاع، تلتوي، تنثني، تهب الرياح وتتآكل الشواطئ، تنمو النباتات عليها فترى حشائش السفانا ومحاصيل البحر المتوسط كما ترى الحزام الاستوائي، ثم ترى البشر، يرتحلون، يتاجرون، ويتحاربون..
توقف.. تراجع قليلا، أعد هذه اللقطة مع بعض التغيرات، وأخبرني.. ماذا لو كان النيل أكثر استقامة؟ أخبرني ماذا لو كان البحر أقل عرضا من اتجاهك؟..حسنا ماذا لو كان النيل منسابا بلا جنادل ولا هضبة الحبشة؟..
من جيرانك الأقرب؟..ما المشترك بينكم؟ وإلى أي اتجاه يجب أن تنطلق، ومن أي منطلق؟ ومن أخطر أعداءك على الاطلاق؟..وأين تقع أخطر ميادينك لمبارزته ونزاله؟
ستجيب عن كل هذه الأسئلة التي تجيبك ضمنا عن السؤال الكبير: "من أنا؟"
ابعادنا الاربعة هي البعد الأسيوي و البعد الافريقي و البعد النيلي و البعد المتوسطي هذه الابعاد تتفاعل مع بعضها البعض بحسب نسب تفاوتها و تأثيرها و تأثرها لينتج عنها شخصية مصرالفريدة هذا هو ملخض كتاب حمدان وهو يؤكد على فكرته من خلال تحليل التضاريس بمصر و علمي الجغرافيا و الديموغرافيا
الابعاد الاربعة من وجهة نظر جمال حمدان هو البعد الافريقى والبعد النيلى والبعد الاسيوى والبعد المتوسطى ...ويبرز انه رغم تاثر مصر بكل تلك الابعاد الا انه مقتنع بأن الشخصية الاساسية هى العربية ....
كتا� أيقوني، لا يمكن حصر أهميته في كلمات. أرشحه لكل من يهتم بالشأن المصري ودور مصر في محيطها الجغرافي والتاريخي، وبداية انهيار هذا الدور منذ السلام المهين مع العدو والتبعية للغرب. ما أزعجني فقط هو النظرة الاستعلائية التي تقطر من بعض أجزائه، يدفعها - كما يبدو لي - التحيز الواضح لمصريته، وهي التي تنحدر إلى العنصرية في بعض الفقرات، خاصة عند حديثه عن إفريقيا وعن انتماء مصر "الأوربي"، حتى وإن ذيّلها بعبارات مثل "ودون عنصرية أو استعلاء، ومع الفارق، فلقد كان المصري هو "الرجل الأبيض" في إفريقيا السوداء إلى أن جاء الرجل الأوربي"!! ورغم تجاهله للبعد الإسلامي المهم جدا في شخصية مصر، فإني أحسب أنه يندمج ويذوب عنده في البعد الحضاري والقومي العربي.
ما أحوجنا الي قراءة مثل هذا الكتاب الرائع الذي يشرح ببساطة موضع مصر من العالم وكيف وصلنا الي هذا الحال المؤسف وبالطبع سوف يغريك الكتاب في فصله الاول عن علاقتنا الوثيقة بفلسطين ومعلومات مدهشة عن تلك العلاقة. وعلي الرغم من ذلك يجعلك الكتاب تشعر بالحسرة الشديدة علي تاريخنا و عروبتنا وكياننا الضائع عن الانتماء والعروبة وتقديس الوطن والهوية يتحدث هذا الكتاب الرائع
جمال حمدان هنا يقدم لك الكثير من المعلومات الجغرافيه والتاريخية عن موقع مصر وأبعاده بين القارات يخبرك بشكل مفصل عن " أم الدنيا " رغم عدم حبى للجغرافيا لكن حبيت الكتاب
اعتقد انه رافد من روافد معرفة ابعاد مصر الحيوية ويوضح فى النهاية ان راى طه حسين عن ضرورة التقارب الفكرى مع شعوب البحر المتوسط يتفق مع التاريخ والجفرافيا
لم استمتع به حقا، الكتاب يجمع قدر كبير من المعرفة المعلومة بالضرورة لأي صاحب اهتمام بالجغرافيا، كتابه "استراتيجية الاستعمار والتحرير" أوسع وأنفع ويكفي لغير المتخصص فى هذا الفن
يتناول د جمال حمدان ماهية مصر وكنتّها من خلال دراسة بحثية متناولة لأبعاد مصر الأسيوية والأفريقية وكذا البعدين النيلي والمتوسطي وبأسلوب تحول فيه علم الجغرافيا الجامد والمنعزل الى مروية لذيذة يجتمع معها التاريخ والسياسة ثم يخلص في أن مصر ستظل بشخصياتها على الدوام لا هى إفريقية تماماً وإن وقعت فيها ولا آسيوية و إن لاصقتها ولا أوروببية و إن واجهتها ، بل يمكننا قول إن أوروبا تبدأ عند الإسكندرية، آسيا عند القاهرة ، وإفريقيا عند أسوان ومن ثم تصبح الدلتا آسيوية اكثر منها إفريقية والصعيد بين الافريقية والآسيوية. فنحن في أفريقيا بالجغرافيا والأرض ومن أوروبا بالجنس والحضارة وإلى آسيا بالتاريخ والثقافة فنحن وإنما ننكر ضرورة الاتحاد القسري لدول البحر التوسط والتي حققها من قبل الاغريق ، وكما ننكر ضم البحر المتوسط والأسود إلى أوروبا ولكن نرى في كل تلك الأبعاد خيوط تنسج هوية مصر المنفردة عن غيرها فنحن أقرب إلى أوروبا جغرافياً عن أفريقيا ونحن أسياد الأحمر بالثقل والكثافة ونحن ميناء المتوسط الأول وإن تشاركناه مع غيرنا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب نحن وأبعادنا الأربعة للدكتور جمال حمدان هو تجربة خفيفة سريعة ونزهة لرؤية مصر بشكل أوسع وعين كاشفة للمشهد الجغرافي، يظهر الكتاب الأبعاد الأربعة لمصر الاسيوي والافريقي والنيلي والمتوسطي، اللغة العربية القوية المستخدمة والتعبيرات المجازية سهلت من وصول المعلومة الأمر الذي يميز اسلوب دكتور جمال حمدان. لربما يعيب الكتاب في فصوله الأخيرة تعرض القارئ لوجهة نظر الكاتب عن بعض الدول والاتجاهات السياسية الخاصة به، بالإضافة إلى ميوله إلى تفضيل صبغ الشخصية المصرية بالشخصية الأوروبية الأمر اللي كان مبالغ فيه بعض شئ وان صحح الكاتب الأمر في فصله الأخير من الكتاب. في الخلاصة هو كتاب رائع ومفيد لقراءة الإطار الجغرافي لمصر القديمة ،الكلاسيكية والحديثة بالطبع 💙.
كتاب صغير لكنه متخم بالمعلومات لجمال حمدان، يعتبر في رأيي الكتاب الموازي لكتابه تعدد الأبعاد والجوانب، وهما معًا يعتبران مجرد مقتطفات من موسوعته "شخصية مصر"، ولقد قمت بتلخيص بعض أفكار الكتاب والمعلومات الواردة به على النحو التالي:
•مص� لها بعدان أساسيان: الإفريقي والآسيوي، استمد من الاول السكان والمياة، ومن الثاني الثقافة والدين ،،،
�4 أبعاد توجه مصر، الآسيوي والإفريقي على مستوى القارات، والنيلي والمتوسطي على المستوى الإقليمي ،،،
•يج� أن نميز بين دوائر انتماء ودوائر علاقات، العروبة وحدها هي دائرة الانتماء وكل ما عداها دوائر علاقات ،،،
•مص� في أفريقيا موقعًا، لكنها في آسيا وقعًا، في أفريقيا بالجغرافيا وفي آسيا بالتاريخ ،،،
•قس� هيجل في كتابه "فلسفة التاريخ" أفريقيا إلى 3 أقسام، جنوب الصحراء وهي أفريقيا الحقيقية، والشمال الغربي واعتبره جزئًا من أوروبا الغربية، وحوض النيل واعتبره أحد النظم النهرية الآسيوية الكبرى ،،،
•اعتب� الإغريق جزئًا من آسيا، والصعيد جزئًا من أفريقيا، في حين اعتبر العرب الدلتا جزئًا من الشام والصعيد جزئًا من الحجاز كما ذهب الكندي في كتابه "فضائل مصر" ،،،
•الشما� هو قمة وقبلة مصر ،،،
•الجز� الجنوبي من البحر المتوسط جنوب كريت كان يعرف بالبحر الإفريقي في خرائط القرن 19، وكان يلقب شماله بالبحر الأوروبي ،،،
•النشا� التاريخي لمصر (حروب) كان لا يخرج عن منطقة الهلال الخصيب، ولم يكن يصل إلى العراق أو فارس، في حين أن بعض القوى الآتية منهما قد وصلت إلى مصر، وهذا سببه أن مصر منشغلة أيضًا ببعدها الأفريقي الذي يشدها جنوبًا حينما تتمادى في الذهاب شمالًا ،،،
•هنا� مفارقة طريفة، وهي أن درجة انتشار الديانات الثلاث بمصر تكاد تتناسب عكسيًا مع ارتباط رسولها بمصر ،،،
•العنص� السامي مؤكد في اللغة المصرية القديمة، الحامية أساسًا ،،،
•ف� البعد الآسيوي، ارتبطت مصر مع قطاعه الشمالي أكثر من قطاعه الجنوبي، بسبب التباين في الهيكل الإنتاجي بين حوض النيل والهلال الخصيب ،،،
•أخر� البترول الجزيرة العربية من عزلتها، في حين أخرجت قضية فلسطين مصر من عزلتها الى فرضها عليها الاستعمار ،،،
•بادي� الشام التي تتسع جنوبًا وتضيق شمالًا، تسببت في جعل شمال الشام أقرب ما يكون لشمال العراق، في حين أن جنوب الشام أقرب ما يكون لمصر ،،،
•الشا� والعراق توأمان ويشكلان معًا الهلال الخصيب، ومصر والشام أيضًا توأمان ،،،
•ب� مصر وبر الشام هما ضلعا المثلث قائم الزاوية في شرق المتوسط، وكأنهما شاطئان لبحيرة واحدة ،،،
•يقو� عمر البرغوثي أن عشر سكان فلسطين من أصل مصري، أتى كثير منهم مع حملات إبراهيم باشا، وفر الباقي من مصر وقت السخرة وحفر القناة، وتركزت الهجرة المصرية على الخط الساحلي بين عكا وخان يونس ،،،
•المصر� كان هو الرجل الأبيض في أفريقيا، إلى أن أتى الرجل الأبيض الأوروبي ،،،
•ف� القرن الـ 8 الميلادي، نزحت 15 ألف أسرة أندلسية إلى الإسكندرية، ومنها أشتقت أسماء مرسي (مرسية) والشاطبي (شاطبة) (Jativa) والطرطوشي (طرطوشة) (Tortoza) ،،،
•الوحد� الأفريقية وحدة عمل مشترك، لا أكثر ولا أقل، ولا يمكن القول بأن القارة كلها شعب واحد أو كتلة واحدة ،،،
•وم� يتعد حدود الجغرافيا، فقد فقد التاريخ ،،،
•النفو� المصري جنوبًا لم يكن يتعدى حدودا الشلال الثاني أو الثالث وأحيانًا الرابع ،،،
•لول� سد الشلال المركب، لعرف الفراعنة منابع النيل، ولتغلب توجيه مصر النيلي والإفريقي على توجهها نحو البحر الأحمر وآسيا، ولأصبحت أكثر إفريقيةً وأقل آسيويةً مما هي عليه الآن ،،،
•بفع� سد الشلالات، أخذت مصر من النيل هيدرولوجيته دون أفريقيته، ومن أفريقيا أرضها دون أنثروبولوجيته ،،،
•عر� الفراعنة جنوبًا شعوب الواوات واليام والمازوي أو الماجوي (البجا)، وغير معروف من هم هؤلاء الأقوام والجماعات، ولكنهم كانوا من سكان كوش قديمًا ،،،
•كو� غير واضحة الحدود غير أنها الجنوب القريب أو البعيد من مصر ،،،
•تعري� السودان سبق إسلامه بكثير، وإسلامه رأسًا عن طريق البحر الأحمر سبق إسلامه عن طريق النيل ،،،
•للسودان� كما لمصر، أربعة أبعاد رئيسية، البعد النيلي في الشمال، والبعد البحري أو الأحمر في الشرق، والبعد السافاني في الغرب، والبعد الغابي (الأفريقي الدقيق) في الجنوب ،،،
•ربم� كان طه حسين أول من قال بمتوسطية مصر، في حين قال حسين مؤنس بأن تاريخ مصر هو تاريخ البحر المتوسط تقريبًا كما ذهب إلى أن هذا البحر هو بحر إسكندريًا ،،،
•نظري� "بيرين" تقول بأن البحر المتوسط قد توحد بفعل الإغريق ثم الرومان ،،،
•يقو� فيتزجرالد أن أوروبا تبدأ عند الصحراء الكبرى ،،،
•ولك� ليس فقط الصحراء تفصل شمال أفريقيا عن باقي القارة، ولكن الألب أيضًا تفصل جنوب أوروبا عن باقي القارة، وقد قيل أنه عند البرانس تبدأ أفريقيا ،،،
•تتناس� موانينا النهرية المصبية عند فرعي الدلتا (دمياط ورشيد) عكسيًا مع موانينا المتوسطية خارج الدلتا (الإسكندرية بيلوزيوم أو الفرما)، كما تتناسب عكسيًا موانينا المتوسطية ككل مع موانينا على البحر الأحمر ،،،
•دو� المتوسط ككل قد قل نسبيًا مع اتساع العالم، وأصبح الاطلسي هو البحر المتوسط الجديد ،،،
•بعدن� المتوسطي يتناقض مع الإفريقي فهو حضاري أكثر مما هو طبيعي، واقتصادي أكثر مما هو بشري ،،،
•مص� متوسطية الموقع، ولكن ليست متوسطية المناخ، وهي متوسطية بالموقع وليس بالموضع ،،،
•مص� من أهم البلاد التي لعبت دورًا عبر التاريخ بالبحر الأحمر إلى الحد الذي يمكن نوعًا ما أن يطلق عليه بحرًا مصريًا، وأن تسميته ببعض الخرائط الإغريقية بالبحر الإريتري ليس دقيقًا، وإنما أطلق عليه إبن جبير "البحر الفرعوني" في حين أطلق عليه ابن خلدون "بحر السويس"، وأحيانًا كان يسمى بـ "بحر القلزم" ،،،
•كلم� نحاس بالإنجليزية “Copper� مستمدة من كلمة قبرص، لأنه كان يأتي منها ،،،
يتناول الكتاب بالتفصيل أبعاد مصر الأربعة وأهميتها من حيث الجغرافيا والتاريخ والحضارة وعلاقة مصر بالثلاث قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا *مصر لها بعدان أساسيان هما البعد ألأافريقى والبعد الآسيوى البعد الأفريقى أمدنا بالحياة (الماءوالسكن) البعد الآسيوى أمدنا بالحضارة (الثقافة والدين )
والمحصلة العامة أن مصر لها لها أبعاد أربعة 1 البعد الأفريقى والآسيوى على مستوى القارات 2 البعد النيلى والمتوسطى على المستوى الإقليمى
================ أما أننا جزء من أفريقيا فحقيقة جغرافية بديهية مجردة لايثبتها بالضرورة أى التزام سياسي أو قومى حتمى , ولذا فمكانها الطبيعى فى كتاب الجغرافيا ================ يقول عن تركيا : هى بلا تاريخ بل بلا جذور جغرافية انتزعت من "الاستبس" كقوة شيطانية مترحلة واتخذت لنفسها من الأناضول وطنا بالتبنى وبلا حضارة هى بل كانت طفيلة حضارية خلاسية آستعارت حتى كتابتها من العرب ولكن أهم من ذلك تمثل قمة الضياع الحضارى والجغرافى .. غيرت جلدها وكيانها أكثر من مرة , الشكل العربى استعارته ثم بدلته بالشكل اللاتينى ,والمظهر الحضارى الآسيوى نبذته وآدعت الوجهة الأوروبية .. ولعلها بين الدول -كما قيل- الدولة التى تذكر بالغراب يقلد مشية الطاووس .. وهى فى كل أولئك النقيض المباشر لمصر ذات التاريخ العريق والأصالة الذاـية والحضارة الإنبثاقية ..الخ =============== مصر حلقة الوصل بين الثلاث قارات وتتصل بهم اتصالا مباشرا وتشكل أهمية قصوى جغرافيا .. وهذا مايدخلها فى دوامة الجغرافيا ولذا يؤكد جمال حمدان على ضرورة القومية والإنتماء العربى ويؤكد أن ذلك هو الحل الوحيد للخروج من دوامة الجغرافيا .. ================ *أين الخلاصة النهائية ..يضعنا تعدد أبعادنا هذا على خريطة العالم المعاصر بشريا وحضاريا ؟؟ فإن الرد هو أ، مصر تظل فى النهاية وأساسا هى مصر وتظل بوصلتها هى المصرية أرضا وشعبا وحضارة وسكانا وعلى رغم كل الخيوط والخطوط المشتركة التى تربطها بأبعادها القارية , لاهى افريقية تماما وإن وقعت فيها , ولا آسيوية تماما وإن لاصقتها ولا أوروبية تماما وإن واجهتها .. إنما تنتمى لكل هذه الآفاق دون أن تكون هناك تماما .. بل تظل فى النهاية مصرية تأصيلا وتطويرا وانتماء .. ================ وبذلك فقد انتهى الكتاب الذى أراه فى غاية الأهمية وأستطيع القول أنى قد فهمته بنسبة 70% وهى نسبة مقبولة بالنسبة لى