وردة اليازجي هي أديبة لبنانية، اشترت بكتاباتها الأدبية والشعرية، فقدمت لونًا مميزًا من الأدب والشعر، وكانت لا الريادة في النهضة الأدبية النسائية أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وقد أظهرت وردة اليازجي نبوغًا فكريًّا منذ الصبا، حيث قرأت الأدب على أبيها الشيخ ناصيف اليازجي، كما نظمت الشعر، وكان أكثر شعرا في المراثي، وقد تجمع لا ديوان صغير بعنوان حديقة الورد، وقد حاولت الآنسة مي زيادة في ذا العمل أن تبرز القيمة الأدبية والشعرية لوردة اليازجي، حيث قدمت مي عملًا نقديًّا متميزًا وفريدًا، تابعت من خلال الأديبة والشاعرة وردة اليازجي في حياتها وفكرها وشعرا.
مي زيادة (1886 - 1941) كانت شاعرة وأديبة فلسطينية، ولدت في الناصرة عام 1886، اسمها الأصلي كان ماري إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد. كانت تتقن ست لغات، وكان لا ديوان باللغة الفرنسية. ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرة بفلسطين عام 1886. ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد. تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان. وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية, وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير با. وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.
وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, و أحمد شوقي. وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألم بعضم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة. ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.
نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية, مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (اللال), و(المقتطف). أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية و أول أعمالا بالفرنسية اسمها أزاهير حلم ظهرت عام 1911 و كانت توقع باسم ايزس كوبيا, ثم صدرت لا ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية. وفيما بعد صدر لا: (باحثة البادية) (1920), (كلمات وإشارات) (1922), (المساواة) (1923), (ظلمات وأشعة) (1923), ( بين الجزر والمد ) ( 1924), و(الصحائف) (1924). وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة, وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت. وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها. وعادت مي إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 17 تشرين أول (أكتوبر) 1941.
الشعر يقيم حسب روح ناظمه ، فان كانت روحه نبيل ،روح محلقه ، روح مشغولة بأكثر من العواطف و الغرائز كان الشعر ايضا نبيلا محلقا فى السماوات ، و كل شعر يقابل الروح او النفس الملائمة ل فالاشعار الوضيعه تقابل النفوس الوضيعه و النبيل تعجب النبلاء و هكذا .. و لنضرب مثلا باشعار الخنساء رضوان الل عليها فى الجاهلية على اخيها قبل سمو روحها بفضل الاسلام و لنقارن بين تلك الاشعار و بين ما نظمته بعد اسلامها فى رثاء اولادها فرق شاسع في رحلتى (الأربعون الأولى) الى مطروح فوجئت بانتشار نظم الشعر بين نساء القبائل العربية هناك .. الشعر هناك اسلوب حياة ! ينظمونه للرثاء .. للزواج ، للاحتفال ، للمواسم للاعياد للطلاق ، و كذلك الرجال و لكن ليس بنفس كثافة الانتاج النسائي هناك ، و يؤلمنى حقا ما سأذكره حالا الا انها الحقيقة فانعزال النساء هناك و الفراغ الذي يبيتون فيه ، و (حكي النسوان و قعداتهم)هو حقا الدافع الأول فى نظمهم للشعر لذا نادرا ما تقع هناك على اشعار من تلك التى اسميها بـ(المحلقة) او حتى اشعار ذات مبعث فكرى جيد على الأقل ،ذكر مي زيادة لذه الشاعرة كنموذج ابداعي للمرأة العربية يدل على مدى الطفولة الفكرية التى كانت تعيشها مي زيادة خصوصا ،و المرأة العربية عموما تلك الفترة شئ يدعو للأسف حقا ان يكون هؤلاء القدوة التى يحتذي با بعضن اليوم .. و اليوم فى عصرنا ذا ! قد تكون مثلا جيدا للمرأة الشرقية و لكن ليست ابدا مثال للمبدعة الشرقية او المفكرة الشرقية او العالمة الشرقية ! و فى الحقيقة لم يصنع ابدا امثال هؤلاء حرية المرأة بالعكس لقد زادوا فى عزلا و زكوا فقرها الفكري و الثقافى ذلك العصر بتحريضهم للمرأة على الانتحاء الى ذا المنحى الأدبي و الفكرى الابط المبتذل في رأيي ، الذي ينحصر في مادة العواطف و الغرائز ليكون سمة لأدب المرأة او وصمة على جبين المرأة الآن في الحقيقة ، تعزلا عن الابداع الحقيقي و طرقه بعزلا فى تلك الوصمة .. تلك الجزيرة الأدبيه النائية .. التى لا يطرقها الا النساء من امثال هذه النسوة .. و التى صنعها الرجال ليذهب اليها فقيري الفكر و الابداع منن كأمثال مي و أثير النمشي و احلام المستغانمى و غادة السمان كي يستريحوا من منافستنا فى مجال الفكر و العلم و (الأدب المحلق النبيل )اين هؤلاء من عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) .. من سميرة موسى العالمة المصرية الرائدة رحمهما الل و امثالم
حتى إذا شاءت أن تتكلم كانت من فصاحة النطق وبراعة الحديث؛ بحيث يصمت شقيقها الشيخ إبراهيم تهيبا في حضرتها، فيكون لا الحديث ويكون ل الإصغاء. قد يرى الأشرار في ذا مجالًا جديدًا للطعن في المرأة فيقولون إن الشاعرة كانت تتكلم بدافع حب جنسها للكلام، وأن أخاها كان يسكت لأنه رجل . ولكن لا ننسين أن ذا رأي الأشرار، وأننا من الصالحين الذين يكتشفون الفضل في معدل.
أعتقد إنه كتاب ناقص ، لمحة من قصة أو مخطوطة من سيرة ذاتية .. البداية ممتعة بلا شك ، و تعليق الآنسة مي على الابيات رائع ، لكن تداخل الموضوعات و قلة صفحات الكتاب جعلته غير منظم .. فها هي الآنسة تتقافز من موضوع ﻹخ� بدون فاصل أو تذكير .. فجأة تجدها سحبتك لوادي جديد من المتعة و أنت لم ترتوي من الوادي السابق .. لو كان أطول و يحتوي سرد للسيرة و جوانب حياة الشخصية لكن أفضل بكثير .. بكثير جدا !
يا وردة الترك، إني وردة العِ رب فبينا قد وجدنا أقرب الن ِ سب ِ أعطاك ِ والدك َّ الفن الذي اشترت ألطاف بين أل العل ِ م والأدب وقالت تجيب شاعرة أخرى، وردة كبَّا (ويظهر أن الشعر في ذلك العصر كان ً محظوظا «بالوردات»): أزار ورد قطفناها بأبصار ونشر ورد شممناه بأفكار ووردةٌ أثمرت في القل ُ ب إذ غرست ول َ م أر وردةً تأتي بأثم ار ً لقد سمت في الورى قدرا، فلا عجب فال ُ ورد بين الورى سلطان أزهار ِ ازجي َو ْرَدةُ اليَ َّ ولئلا تؤاخذ بامتداح نفسها عن طريق غريها فقد استدركت في الختام بقولا: بيني وبينك في أسمائنا نسٌب لكنما بيننا فرق بأق ِ دار ِ والورد من بعض ُ النسرين يشب في العين، لكن من طي ب عار ذا أسلوب من التواضع في الشعر العربي، ونجده كما نجد معاني املدح ذاتها َّ مكررة تقريبً ِّ ا في كل ٍ قصيدة وجهتها إلى مراسليها ومراسلي والدها من مصريني ٍ من أصدقاء والدها بقولا: َّ وعراقيني وسوريني. فقد رد ِ ت على عالم س ٌ لام فاح كالورد النصيبي يساق لذلك الربع الخص يب إلى من في الكمال ل صفات كم ٍ سك فاح من كّل طِ يب قصائد كضوء الشمس تجري ولكن لا تصادف من غ ِ روب وتهدي إلى أمني بك سيد أحمد في الإسكندرية نسخة من ديوانها فتقول: ذي حديقة ورد قد بعثت ب ٍ ا إلى حديقة فضل ُ في الورى عظما يَّسرتا نحو غ يث طاب م ُ ورده مشفة وعً بثناء أشب النسا م ُّ ا كل ب يت في مناق ب حلا بوصفك نظم الشعر فابتما س يشدو ب وجوابًا على رسالة أخرى من أديب مصري: ً ألا بخ ٍ ود إلينا أقبلت س ً حرا تزو كبدر الدجى تحت الظلام سرى أرى عليها لآلي النظم زارةً من بحر علم يروق السَع م والبصرا جاءت من البحر فوق البحر زائرةً فليس نعجب أن أهدت لن ُ ا دررا ِّ وقالت مرحبة بالأمرية تاج الشهابية وقد جاءت «رأس بريوت»: ما لي أرى من بيروت مبت ًم سا والزر ين بت فوق الروض أفا واج وقلت ماذا اقتضى ذا السرور لا قالوا رأت في أعالي رأسا تا اج 20 شعرا ورحلت تلك السيدة إلى مكان يقال ل «الوادي»، فقالت الشاعرة: َد ٍ ى إلى تاج مجد ِ من ذوي الدول تحيةً من مش ٍ وق ِ زائد ُ الغ ِ لل ت لطيفة الذات يديا النسيم إل ٍ ى واد ل الشوق في الأحشاء كالجل ب إلى التي صار قلبي اليوم مسكنا كأنا الشم ل س حَّت منزل الحل م ْ وأصِغ َني ًجيدا إلى ذا البيت: يا من با زت الأيام قائل َّ ة لا تحسبوا أن َّكل ِ الفضل للرجل
يمثل الكتاب قراءة في سيرة ذاتية للشاعرة وردة اليازجي قدمتها الأديبة مي زيادة لمجموعة من النساء تحمل الفكرة وراء ذلك ترسيخ وتعميق دور المرأة كمتحرك إجتماعي وفرد بناء في المجتمع الذي على حد قولا تبنى عديد من شخوصه ( الشريرة ) وهم الرجال بالطبع إضطهاد دور المرأة الموضوع الذي يدور إلى يومنا ذا وإحدى أبرز تناقضاته من جانب الرجل وجود مثل ذا الحركة الأدبية منذ زمن بعيد التي فوجئت با بالطبع ولا أنكر ذلك تناولت الأديبة مي حياة الكاتبة من جهة الأدب بعيدا عن الأصداء الشخصية إلى على التي برزت في أدبا المتميز برصانته فالشاعرة قرضت الشعر من الثالثة عشرة من عمرها وقد أنتجت ديوانا واحدا طبع على ثلاث مرات كان هو مسار الحديث والإقتباسات الديوان تقسم على جزئين مدح ورثاء أو بإختصار مجاملات وأحاسيس صادقة كذلك كان للشاعرة نثريات ككتابات صحفية وغيرها أبرزت من خلالا شرقية المرأة داعية إلى إلتزام المجتمعي الرأي الذي دعمته أيضا مي زيادة الكتاب صغير .. قرأته سريعا .. ذلك لا يمنع كونه جميلا
إقتباسات :
يامن با زت الأيام قائلة *** لا تحسبوا أن كل الفضل للرجل
لئن جف دمع العين مني هنيهة *** ففي القلب دمع سائل أبدا يجري
يشقى ويبني المرء طول حياته *** والموت يأتي هادما ما قد بنى
الحب لغة طبيعية لابد أن تستوفي حقها بصورة من الصور
"ذوي المواهب البارزة ينقسمون إلى فريقين كل منما بعدئذ إلى أجزاء صغيرة شتى؛ وهما أولًا: الفريق الذي يشذ عن محيطه ويسبق جيلة بإدراكه وفطنته وابتكاره. وثانيًا: الفريق الذي هو ابن محيطه وابن يومه، تتلخص عنده مدرکات جماعته وعواطفها فيحدثهم عنها بلجة بليغة قريبة المنال. والفريق الأول يكثر مناه��وه في الغالب فيظل منفيًا في قومه، غريبًا في جماعته. إنْ هم أنالوه مرة ما لا يضنون ب وبأكثر من على من هو دونه، فإنهم يكفرون عن ذلك بتعذيب بعدئذ ووضع العراقيل في سبيل ما استطاعوا. ولا ينفك الحسد والعجز يهاجمانه بالدسائس والوشايات والتحريف والانتقاص، غير مغتفرين ل ما تفرد ب. قلائل هم أبناء ذا الفريق. ولكنم رسل الإلام. بل هم المستقبل الذي يحيا في الحاضر، ومنم تنبثق الأفكار الكبيرة والآراء النيّرة، وأياديهم هي التي تنثر أنفس البذور، وأصواتهم هي التي ترسل أجرأ الصيحات. فلا يثمر جهادهم إلا بعد وفاتهم؛ يوم يشب النشء الجديد متوقدًا يقظًا فيتلقف ��بادئهم ويحققها شيئًا فشيئًا. أما الفريق الآخر فيتكلم بلغة أبناء جيل، ويعبر عن حاجتهم، ويشعر بما ب يشعرون. فيكونون أقرب إلى فهمه وأبعد عن مناهضته؛ لأنه ثمرة ذا الوسط؛ نشأ على ما كان ينبغي أن ينشأ، وأظهر من شخصيته مثالًا كريمًا وجاء بأحسن ما ينتظر من. وكأنّ أل ذا الفريق هم الذين يغذون الجمهور بما يناسب لينمو، ويقودونه خطوةً خطوة نحو مستقبل يصير عنده ألًا ليدرك ما يريده أل الفريق الأول؛ جماعة الشاذين والخياليين والنّظريين كما يسميهم «العمليون»!"
"تساءل يومًا لورد بايرن: «ما هو الشعر؟» ثم أجاب: هو الشعور بعالم مضى وعالم مقبل."
"يا غائبًا والقلب سار بأثره | شوقي مقيمٌ في فؤادي كالجبلْ إنْ كنتَ غبتَ عن العيون مهاجرًا | فجميل شخصك في فؤادي لم يزلْ"
"يا ويح قلبي كم سهمٍ أصيب بِ | فلم يزل بدماه الجفن يختضبُ مصائبٌ لست أدري من تكاثرها | فيه على أيِّها أبكي وأنتحبُ يا قلب صبرًا على ما قد أُصبت بِ | ولا ترُعْك البلايا وهي تعتقبُ قد عوَّدتك الليالي الحزنَ من صِغر | حتى غدوت إلى الأحزان تنتسبُ"
"قال إدغار آلن بو بعد كثيرين غيره: إنّ العبقرية الشعرية حزينة في جوهرها."
الكتاب عباره عن محاضره القتها مي زياده في العام الذي توفيت فيه "وردة".. تبحث في حياه الشاعره من خلال مؤلفاتها ,, لم اسمع بوردة من قبل ,لكن قرأت اشعارها روووووووووعه .. يبدو اني سأبحث عن دواوينها
سيرة ذاتية للسيدة "وردة اليازجي" كتبتها الكاتبة "مي زيادة" في سنة ١٩٢٤ - ومي زيادة من رائدات الأدب النسائي في القرن الماضي ولا الكثير من الكتابات والروايات والمحاضرات والسير الذاتية وقد تميزت بسهولة الأسلوب والثقافة والاطلاع الواسع.
وردة اليازجي من شعراء القرن الماضي - والكتاب بين يدينا ركز على ديوانها الأشهر "حديقة الورود".
لست ممن يحبون قراءة السير الذاتية ولا الدواوين الشعرية - ولكن ذا الكتاب الصغير وقع بين يدي وقد كنت منكاً من قراءة روايتين كبيرتين قبل ففضلت أن أسبر أغواره كنوع من السكون قبل أن أبدأ في رواية جديدة :)
اشعر بعد انتهاء الكتاب ان شخصيه ورده اليازجي مازالت مبمه وانني لم اري تفردها خارج عائل اليازجيه من الممكن ان يكون هناك كتاب افضل لعرض شخصيه وردة اليازجي سنري