عبد الله غالب عبد الله البرغوثي - مهندس وقائد كتائب عز الدين القسام سابقا، يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 67 مؤبدا لمسؤوليته عن مقتل 67 إسرائيليا في سلسلة عمليات نفذت بين العامين 2000 و2003. يعتبر خليفة يحيى عياش في إدارة الهجمات الإستشهادية. تسلم القيادة من بعده عبد الله حامد.
ما أروعك ما أروعك ما أروعك كتاب ينسيك ساعات نومك كتاب سيصدمك و يصدمك و يصدمك كالصاعقة تنزل فتسري بجسدك ويوقظ فيك حسك ببساطة كيف كان أجاب على سؤال تالا ابنته " من أنت؟" من أنت أيها الرقم الصعب الأصعب ما أجلك يا مهندس قرأته و سأقرأه و سأقرأه مرات و مرات ليس رسالة من أب لإبنته ... انه رسالة من أمة الى أمة و كم رجل بأمة بل و ألف أمة فك الله قيدك و أعانك في ظلمة سجنك
حين جئت لأقيم هذا العمل توقفت ، هل لنا ان نقيم هكذا بطولة او حتى ان نكتب عنها نحن اكتفينا بالنظر الى البطولة في ابهى صورها اكتفينا بارتشاف قهوتنا حال قراءتنا لهذا الكتاب و تخيل منظر البطل و البطولة في ثنائية ارتباطهما معا ليس لنا الا نعطي النجوم الخمسة و نصلي لله أن يسامح غفلتنا
هل ما شعرتُ به أثناء مطالعتي للكتاب كان حماس ناتج عن لحظة قراءة جهادية ، أم أنه كان حقيقة ؟!
هل حقاً طريق الجهاد ميسر هكذا وسهل ؟! فقط إخلاص لوجه الله ، ثم إعداد نفسي وبدني ، ثم عزيمة في التنفيذ !
كم كان طريقك سهل وعِر ، سهل لما يسره الله لكَ من تأهيل علمي وبدني ونفسي قبل أن تخطو بقدميك نحو فلسطين .. وعِر ؛ لما في الجهاد من إبتلاءات جمة تزلزل أعتى الرجال ، وكأن الله يُدبرُ لك الخطوة تلو الأخرى ويثبتك عليها !
ألم تقل مخاطباً ابنتك تالا : ".. واعلمي يا ملاكي الحارس أننا لا نختار المعارك التي نخوضها بل المعارك هي التي تختارنا .."
و جملتكِ هذه " لا تنسوا المهندس في عتمة عزلته لقد كان فيكم للحرية عنواناً "
لا تظن لوهلة أن من يقرأ سيرتك الذاتية بقادر على نسيانك !
لا تأبه لقيدك وأسرك ، فأنت ناك في سجنك الإنفرادي تؤثر فينا بطريقة ما .. فلا تظن أن جهادك فقط بالرصاص ، بل ربما كلمة من قلمك الرصاص تعدّ مئات منا للجهاد ..
وعندي ظن أقرب لليقين أن مهمتك لم تنتهي بعد ، وأن الله سيخرجك من أسرك بطريقة ما لأمر يعلمه الله ، أمر أظنه أهم وأكبر من كل ما قدمت له سابقاً .
مهندسٌ على الطريق. حين تنتهين من قراءتها ستنصحين بها أغلب صديقاتك ! هذا ما قاله أخي متيقناً وهذا فعلاً ما حصل . أعتبر هذه القصة من أجمل ما قرأت خلال هذا الشهر ، بل خلال هذا العام.. القصة لم تنته بعد ، لكنها عظيمة ، رهيبة،وما خفي منها كان أعظم وأدهى ... أبهرتتي وملأتني بالسعادة صدقاً وتمنيت لو تطول ... أطالب بتسليط الضوء عليها ونشرها أو تدريسها ، أو إنتاج فيلمٍ يجسّدها ، قصة غنية بالأحداث الشقية والمثيرة . تفرست قليلاً في وجه الأسير البطل ، أمير الظل "عبد الله البرغوثي " كاتب القصة قبل أن أقرأها فوجدته : شخص قيادي ناجح ، عنيد ، ودود مع المقربين ، وشديد الكرم بوقته وماله مع الجميع ، تفكيره واسع وقدراته الذهنية عالية جداً ، وهو شخصية نشيطة وأكثر عزماً من غيرها ، ويعتقد أنه على صواب دائماً "يحكّم عقله بعيداً عن العواطف" ،أكثر ثقةً بنفسه من غيره ، حيوي ، ولديه قدرة فائقة على التحمّل ، ويميل إلى العدوانية . ولاحظت أيضاً ولأن الصور التي تأملتها صوره بعد الأسر أنه يتعرض لاضطرابات في مأكله ومشربه وراحته كلها .. أسأل الله أن يفك أسره عما قريب ، ويشل يد الصهاينة ويرد كيدهم في نحورهم... كل الذي ذكرته ولاحظته في شكله ، لاحظته أيضاً في أحداث القصة ، إضافةً إلى أنه متواضع جداً..
أعود إلى المضمون بعيداً عن الشكل والمظهر ، لأجد من خلال القصة شخصاً عظيماً قوياً بالله ، محباً بكل ما آتاه الله من قوة لوطنه وأمته ودين الله. وأرى أن عناية الله وتربيته للبطل الأسير قد حفّته منذ كان في الكويت ..منذ ولادته ، بدايته ليست كأي بداية وعزيمته وطموحه ليس كأي طموح أو أي عزيمة... أعجبتني جمل كثيرة وأحداث أكثر وشخصيات سأقرأ عنها بتفصيل أكثر عما قريب بإذن الله: * سؤال تالا : من أنت ؟ (سؤال مؤلم ) وخطابه المتكرر :ابنتي الحبيبة ، وملاكي الحارس(راقني). *أحببت القدس من أول نظرة ، عشقت القدس من أول كعكة !. *آمنت أنه ليس بعد القدّوس ، إلا القدس والقسام . *أعجبتني أفكاره المتعلقة بالاستشهاديين ، وطريقة تعامله معهم .. *أعجبني ( مخه النظيف ) كما نقولها بالعامية ، اللغات الأربع ، المهن والحركة الدؤوبة ، الأفكار الفذة ، الفراسة والبديهة ، وكونه مهندس في خدمة الله ... * أكثر ما أعجبني قصته مع الشهيد عياش ، وكيف أكمل مسيرته ! *قصة اعتقاله مخيفة صدقاً ، وما حدث لتالا كان مقلقاً .. *قرأت سابقاً عن العصافير وعملاء السجون ، لكن لم أكن أعلم أنهم كما وصفهم ....وأحببت طريقة تعامله مع العملاء وطريقة الانتقام منهم.. * أعجبتني :" كم نحن شعب طيب "حين رأى أطفال الحجارة وقلة حيلتهم أمام الدبابة. أعجبتني القصة في مجملها و مع سهولة السرد واللغة وجدتني أحفظها عن ظهر قلب .. وبصراحة كنت أتجاوز عن كثير من " بوحه " أو شعره أو نثره أو لا أدري ماذا يسميها لأنها كانت تتعبني في القراءة ولم ترقني ..
أنصح الجميع بقراءتها ونشرها في كل مكان ...
أخيراً : يا أمير الظل الأمة كلها تفتخر بك ، تفتقدك ، وتدعو أن يُفكّ أسرُك...
كنت أتساءل : ماذا يكون قد فعل الرجل حتى يحكم عليه بسبع و ستين مؤبدا و أكثر من 5000 سنة سجنا؟
و الحقيقة أنّ عبد الله البرغوثي أدهشني حين عرفت الجواب. كنت أسمع كثيرا عن أطفال و شباب الحجارة، أسمع عن الأجنحة المسلحة للمقاومة و عن العمليات الاستشهادية. و منذ سنوات قليلة فقط سمعنا عن اختراق حركة حماس لسجلات العملاء،
لكن أحداث هذا الكتاب تدور قبل حوالي عقد من الزمن عن ذلك و تصف ما أقدم على فعله رجل واحد. رجل واحد كأنه قد جاء من المستقبل، كما يقول عنه رفاقه في المقاومة! جاء من كوريا الجنوبية محملا بأحدث ما وصلت إليه تقنيات الاتصال و الالكترونيك ليصبح بمفرده خليّة متحرّكة تعمل على جميع الأصعدة
اختراق مواقع الصهاينة و تضليل الاتصالات و صنع العبوات الناسفة و التخطيط للعمليات الاستشهاديّة، كلّها أعمال روتينية في حياة مهندس المقاومة عبد الله البرغوثي، تماما كالعيش بهويّة مزيّفة و استعمال الأسماء المستعارة و جوازات السفر المتعددة و قضاء أيام قليلة في السنة قرب العائلة.
نأتي إلى النقطة المزعجة : العمليّات الاستشهاديّة لست واثقة من رأي العلماء الشرعي في هذه العمليّات، لكنني سأناقشها على ضوء ما ورد في هذا الكتاب. إن كان بوسع المقاومة صنع العبوات الناسفة و تفخيخ السيارات و الهواتف النقالة و حتى علب المشروبات و أجهزة الكمبيوتر و الآلات الموسيقية... بمعنى أن ناك ألف طريقة و طريقة لالحاق الأضرار بالعدو و التحكم في المتفجرات عن بعد، فلماذا الخسائر البشرية؟ خاصة أن هؤلاء الاستشهاديين هم كما يصفهم الكاتب من خيرة الشباب الفلسطيني من حيث الغريزة الأمنية و الكتمان و ضبط النفس و التقوى و الثبات... فلماذا يضحون بأنفسهم؟
بالنسبة إلي، الشهادة تعني الموت بسلاح العدو. و السؤال الأهم، لماذا يبادر المقاوم بتفجير تفسه دون محاولة الفرار من مكان التفجير؟ لأن العدو سيكتشف أمره و يقبض عليه أو يقتله؟ أوليس ذلك جهادا و شهادة "أضمن" من تفجير النفس؟
في النهاية، لا يسعني إلا أن أدعو للمناضل بتعجيل الفرج و لإخوتنا في المقاومة بالثبات و نصر قريب إن شاء الله
هذا الكتاب هو سيرة ذاتية لعبد الله البرغوثى قائد كتائب القسام والذى يقضى عقوبة تزيد عن 5000 عام فى سجون الاحتلال الإسرائيلي...عبد الله البرغوثى هو التجسيد الحى لأدهم صبرى أو رجل مستحيل من حيث المهارات القتالية وإجادة اللغات والإصرار والعزيمة ويتفوق عليه فى إجادته الشديدة لتصنيع المتفجرات والالكترونيات واختراق الشبكات...شخصية بهذه الامكانيات على أرض الواقع بالطبع مبهرة خاصة فى ظروف الاحتلال..الكتاب فيه تفاصيل كثيرة عن كيفية عمل كتائب القسام وعن العمليات الاستشهادية المختلفة...يعتبر نافذة على الأرض المحتلة
لست بمقام يسمح لى بأن أقيم أبطال المقاومة..لذا فلن اتعرض بالنقد ﻷ� من ممارسات عبد الله البرغوثى على أرض الاحتلال..ولن أدخل فى جدال عن شرعية العمليات الاستشهادية أو عن جدواها السياسية وهل أسأت للقضية الفلسطينة أو افادتها...سأحاول نا أن أتبنى نفس فكر البرغوثى وألبس نظارته التى يرى بها أن مقاومة المحتل المسلحة هى الحق والحق وحده وأن كل من يتفق مع العدو هو خائن وعميل...وبذلك يكون البرغوثى فى فترة مع بعد فلسطين بطلًا عظيمًا ويمكن اعتباره بمثابة رئيس مخابرات المقاومة وبذلك يكون كل ما يفعله مشفوعًا بما فى ذلك أحكامه بإعدام عملاء الاحتلال.
فترة ما قبل فلسطين هى ما تؤرقنى وخاصة أن البرغوثى ذكر فى نهاية كتابه أنه لم يندم على أى شىء فى حياته لا قبل دخول فلسطين ولا بعدها..وهذا شىء استشفته ﻷن� كان يحكى عن كل أخطائه فى هذه الفترة بأسلوب لا يوحى بالندم بل كان التبرير الشديد..مثلا عندما كان فى كوريا اخترق شبكات الاتصالات وكان يجرى مكالمات دولية منها مجانًا سنوات عدة...فى موضع آخر يذكر أنه كان يحب قيادة السيارات لذا زور رخصة قيادة وهو مراهق..وكذلك زور لنفسه جواز سفر فى كوريا ليخفى هويته الأردنية التى كانت تسبب له الضيق بأعماله..يذكر كذلك أنه لجأ للتجسس على صاحب ورشة وهو ابن التاسعة عشر عامًا عن طريق دائرة لاسلكية ومنها عرف ثمن الورشة واشتراها...من الأخطاء الشديدة أيضًا ضربه لرجل أردنى يسب الله وعندما تم نقل الرجل للمستشفى وأراد أن يقدم بلاغًا فى البرغوثى، ذهب إليه وهدده بمسدسه...كل هذه المصائب يقولها بكل بساطة ويبررها بأن الحاجة أم الاختراع أو ضيق ذات الدين او التعصب للحق...والواقع أنى أنا من أصابنى الضيق أن أجد أحد أبطال المقاومة يقتنع بمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" لهذا الحد واخاف أن يفتتن الشباب ��سببه عندما يقراون قصة حياته.
كم كنت أتمنى أن أجده نادمًا على مرحلة الطيش هذه...ناظرًا إليها على أنها كانت مرحلة إعداد ربانى من الله لما هو آت ولكن لسبب ما شعرت أنه قد أصابه العجب بسبب ما قدمه للمقاومة مما جعله يتسامح مع كل تاريخه ويراه عادى (أرجو أن أكون مخطأة). أعلم أن هذا الراى لن يعجب الكثيرون مما يرون فى الرجل رمزًا ولكننا تعودنا أنه يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال ولقد أعطيت للرجل قدره فى مرحلة ما بعد فلسطين، أما أخطاؤه قبلها فلا يوجد ما يبررها وأدعو الله تعالى أن يرزقه توبة منها وألا يفتن غيره بها.
الكتاب حوالى 148 صفحة ورغم هذا قراءته على أيام عديدة ..كانت تضايقنى الأخطاء الأخلاقية بشدة وكذلك ركاكة اللغة وأسلوب التعبير...كنت أتمنى لو أعطى "البرغوثى" قصة حياته ﻷح� الأدباء فصاغها بأروع من ذلك بكثير. ولكن يبقى الكتاب مرجعًا مهمًا لمن يريد أن يتعرف أكثر على المقاومة الفلسطنية ويفهم كيف تكون نفسية الاستشهادى وكيف يتم إعداده ويتعرف أكثر على دهاليز هذا العالم.
من أنا لأقول لكم ما سأقول لكم ؟..من أنا لأتحدث أو أكتب عن هؤلاء ؟..أنا الراضخ..المغرور..و الفارغ..سأتحدث عن قامة من القامات..أنا الخروف المتابع للقطيع و المتتبع له سأتحدث عن أسد من الأسود..أنا الضعيف الواهن..سأتحدث عن قوي..صلب..و متين..عن جبل شامخ و صامد..عن رجل بألف رجل..عن رجال بملايين الرجال...عن نساء هن شقائق الرجال..عن وطن غال و حبيب..عن فلسطين .
في زمان الرداءة..زمان ضاع فيه المجد التليد و استبدل بذل و مهانة كبيرين..زمان الرضوخ..زمان الفساد..زمان التشتت و الفرقة..زمان اغتصبت فيه البلدان العربية و الإسلامية..زمان اغتصبت فيه البلدان العربية و الإسلامية من طرف أبناءها و مواطينيها..زمان تسلط فيه الأوغاد واستعبدوا فيه الأحرار..زمان أصبح فيه المتمسك بكلمة الله غريبا..محاربا..خائنا..زمان تسابق فيه الناس للعمالة..و التواطئ..و الخيانة..و الغدر..زمان أشعث أغبر..زمان سيقى سبة علينا..حجة يوم القيامة..وصمة عار .
في وطن يضحك علينا من الألم..في وطن شرب حتى الثمالة من دماء أبناءه..في أرض مباركة دنست بأقدام الخونة و العملاء قبل أقدام الصهاينة الأعداء..في وطن مشبع بالتاريخ المجيد..و الحكايات..و الأمم الغابرة..و الأنبياء الطاهرين..في أرض إسمها فلسطين .
في هذا الزمان..في ذلك المكان..ناك رجل..رجل..اسمه عبد الله البرغوثي..هل حفظت اسمه ؟ هل عرفته ؟ هل تعرفه ؟..لا..لم تعرفه بعد..عادي فهذا الزمن حكم على هؤلاء بالبقاء في الظل..و أحيانا في الظلام...لأن أعلام هذه الأمة..هم المغنون..و المطربون..و غيرهم من الفراغين الهمل الجهال..
سبعة و ستون مؤبدا و خمسة ألاف و مئتي عام..لأنه قال لا..ببساطة قال لا..قال لا لن أسكت سأعاقب كل من اعتدى على أرضي..و طني..حبيبتي..فإما حياة حرة كريمة أو شهادة في سبيل الله..ننتصر..أو نعتقل..أو نموت..ببساطة بسيطة جدا..هكذا فقط .
لن أكتب شيئا..سأتوقف خجلا..و أنتم تعرفون لماذا هذا الشعور بالخجل..سأتوقف لأنني لست بكاتب و لا شاعر حتى أصور ما يختلج في نفسي من مشاعر..سأتوقف لأن ما أردت كتابته مستهلك جدا..سأتوقف لأن الكلام لم يعد له نفع..فالضمائر ماتت و أميتت فما نفع الكلام..سأتوقف لأنني لا أريد أن أتوقف
في الأخير لي رجاء بسيط..و أمل صغير..ارجوكم اقرؤوا هذا الكتاب و غيره ممن يرسمون معالم الأبطال في هذا الزمان..ساهموا بإخراج أسماء هؤلاء من الظلام إلى النور
شكرا جزيلا أخي و أستاذي محمد حمزة على ترشيحكم هذا الكتاب جزاكم الله كل خير.
قالوا لى الا وجود للابطال ... قالوا لى كلنا لدينا نقائص .. بعد ان تربيت ع قصص رجل المستحيل الفانتازية الذى ينتهى الصراع فيها بقبضة يد واحدة ... قرات لقنديل وبهاء طاهر حيث الابطال المنهزمين نفسيا .. الذين تواجههم المأساة فيبكون على اللبن المسكوب ... كم اشتقت الى بطل فى رواية ما ... بطل مؤمن بالله حقا معنى ولفظا لا يستسلم للسياسة ... للنكسة ... لكل ما هو نسبى حقير كنت اردد دوما ان الرواية العربية تحتاج فقط الى من يعبر عنى انا .. هذا الشخص الذى لم يستسلم ..الذى قاوم والذى آمن ... الذى استطيع العيش على ذكراه واقول نعم اريد ان اكون مثل هذا اصبح املى يتبدد مع الوقت فالقصة اما مستسلمة تماما واما واعظة تماما فالبشر اما مستسلمين او ملائكة وانا لست انتمى الى الفئتين ملاكى الحارس .. هكذا يكلم ابنته .. اروع ما فى الرواية هو خطاب ابنته له على الرغم من قصة كفاحه الرائعة الا اننى اجد فى حيرة ابنته الصادقة وهى تسأله من انت يا ابى ؟ .. ءأنت ذلك العاشق الذى تحكى عنه امى ام انت ذلك القاسى القلب والذى انتزع قلبه واستبدله بعقل فاصبح له عقلين ... من انت ولماذا تركتنى وانا ابنة الاربع اعوام وسط كلاب تنبح حولى ... اصدق الكلام فما هى الحياة غير سؤالين من انا ؟ ... وما هو هذا الطريق الذى اخترت ان اعيشه تأتى تلك القصة الواقعية لتتلقفنى من اسئلتى وتحكى قصة بطل لست ادرى ايدرى انه بطل .. لكن اعظم الابطال دوما هم الذين يقولون ما انا الا مقاوم مهندس ... يا الهى على الروعة ..روعة التواضع وبساطة المعنى وعمقه فى آن واحد ذلك المقاوم المهندس الذى نهر احد المجاهدين عندما شبهه بيحيى عياش ومن انا لاصبح مثل الشهيد يحيى عياش يحيى عياش الذى ارسل له رسالة عبر الزمن والمكان ... رسالة مفادها كن مع الله ولا تبالى لا عبد الله البرغوثى قابل يحيى عياش ولا يحيى عياش قابل عبد الله البرغوثى لكنها القضية والقدر عندما تجعل من حياة الشهداء اسطورة تلهم من على الطريق تعلمت كيف تكون البطولة فى الصمت والظل ... كما يعشق ان يلقب نفسه امير الظل اى تجرد هذا الذى يخجل منه اى شخص ... لم ار مثل هذا التجرد والتواضع والعمل الجاد فقط كما يلقب نفسه مقاوم مهندس ... وانا القبه بالملهم الذى يلهم من على الطريق امثالى نحن فقط على طريقك .. شباب الربيع العربى الذى كتبت لهم ولابنتك معهم .. سأعتبر انى ملاكك الحارس غتاتة بقى .. اننا على الطريق فانتظرنا
ليس رواية ولا ديوانا ولا قصصا قصيرة ولا منتجا أدبيا.. أمير الظل أسطورة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. يتحدث عن رجل وهب حياته لقضية عادلة فعمل بذكاء غير عادي وقاتل بعقل لا يتكرر.. أسطورة أمير الظل هي المهندس عبد البرغوثي الذي كتب كتابه هذا من قلب غرفة العزل الخاص في سجون الاحتلال الصهيوني, لم يكن هدفه الشهرة وإنما يجيب عن تساؤل ابنته تالا " من أنت ؟ " تالا التي اعتقل وعمرها أربع سنوات. معظم من قرأ الكتاب قرأه بجلسة واحدة وأنا منهم..
الجراح المتراكمة، تصنع القنابل الموقوتة !، لم يصنعها بيده صاحب هذه السيرة .. لم يفجر الشهداء .. ولم يدفعهم للتفجير .. لم يخطط .. أو ينفذ ..
كل ذلك كان بفعل الصهيانة !
هم من قذف القنابل في القلوب .. هم من فجر الشجاعة الكامنة .. هم من قتل الخوف ..
جاء هذا المقاوم .. ليثبت أنه ليس من فجر بل هم وبكل برود ودناسة من كبس الأزرار .. وهتك الصبر .. وأحرق الضمير .. �� من يرى الموت بعينيه، وينتظره في كل لحظة، لا بل يتمناه ...... أبداً لا يهابة! سنة الله في خلقه أنه .. من يقهر الموت ...... يقهر الحياة!�
اختار هذا البطل القسامي، لقباً آخر للصراع وطوّعة على كف إرادتة، الهجمات للعدو لم تكن لديه "جهاد دفع" فحسب، بل "عقاب" .. كل من تعدى يستحق العقاب، وعقاب الأسد الرابض في عرينة إذا استفزه الخصم يكون أشدّ وأنكى.
قصة كفاح .. مكللة بأزاهير الإرادة، والإيمان .. بدأت من قَبْل عبدالله غالب البرغوثي .... ثم توقفت قليلاً لتُبرزه لنا .. ثم ستستكمل طريقها من بعد إلى قيام الساعة.
�� “إن� فلسطين بأقصاها وقدسها تستحق كل ما قدمت لها ولأجلها ! ويشه� الله، إذا ما ظل بجسدي نفس، فلن أبخل به على وطني السليب، فليس بعد القدوس إلا القدس فليس بعد القدس إلا القسام ......�
لأول مرة في حياتي أقرأ كتابا بالنسخة الالكترونية على الكومبيوتر، لم أعتد على ذلك.. و لكن هذا الكتاب قرأته كله في ليلة واحدة.. لم أستطع القيام قبل أن أنهي قراءته بعد قراءة هذا الكتاب تثور التساؤلات حول حقيقة و ماهية الحياة التي صنعناها لأنفسنا.. تثور التساؤلات حول أبطال يعيشون معنا في نفس الزمان لا نعلمهم و لا نسمع عنهم... أناس اقتدوا بالجيل الأول للرسول.. رجل ترى فيه أبا بكر و ترى فيه الخطاب و ترى فيه عثمان و ترى فيه أبا ذر ... و ترى فيه الانسان البشري الذي يخطئ و تتناوشه العيوب و طوال الكتاب تتساءل حول نفسية هذا الرجل!! هل هو انسان مثلنا ؟! من فينا السويّ؟ كيف يحيا هذا الرجل بهذه المشاعر و التقلبات الحياتية الغريبة ..!! و لكن هي عين الله تختار من يسلك الطريق. ---------------------------------------
سيرة هذا الرجل أقل ما يوفيها حقها أن تقرأ الكتب و تحكم بنفسك
ومن انا حتى اكتب عن المهندس امير الظل عبد الله البرغوثي!
من أنا حتى اصف هذا القائد المغوار!
اي عزيمة هذه التي يتملكها عبد الله، اي قلب هذا الذي يستطيع ان يحمل هم فلسطين وهم طرد اليهود. عندما كنت اقرأ في هذه الرواية حسبت اني اقرأ لبطل خيالي يتنقل كالشبح من نا وناك.
كيف استطيع ان اكتب عن مثلي الاعلى!
لا تصالح ولو توَّجوك بتاج الإمارة كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟ وكيف تصير المليكَ.. على أوجهِ البهجة المستعارة؟ كيف تنظر في يد من صافحوك.. فلا تبصر الدم.. في كل كف؟ إن سهمًا أتاني من الخلف.. سوف يجيئك من ألف خلف فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة لا تصالح، ولو توَّجوك بتاج الإمارة إن عرشَك: سيفٌ وسيفك: زيفٌ إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف واستطبت الترف
مؤلمة جدا, مليئة بالايمان والعزيمة. تتكلم عن رجل فريد أتى من كون اخر ليحارب الجميع بقوة ايمانه وعزيمته
عندما اعتُقل صاحب هذه الصفحات في أوائل عام 2003 وحُكم عليه بـ 67 مؤبد، كان عمُر ابنته حوالي ثلاث سنوات ونصف. وبعد عشر سنوات وفي أحد مراسلاتها مع أبيها إلى زنزانته الانفرادية.. ترسل له صفحتين تسأله فيها من أنت؟ ولماذا أنت؟ فيأتيها ويأتينا الجواب في هذا الكتاب.
يحكي لها من ولادته في الكويت إلى عودته إلى عمّان، ثم سفره إلى كوريا لدراسة الهندسة والظروف التي مرّ بها والعزيمة والإصرار منقطعي النظير، والعدم والغنى الذين مرّ بهما.. وتدرّبه على (الجودو) و(التايكوندو) وقرصنة شبكة الاتصالات الكورية وو..
ثم زواجه من كورية.. ثم قصة زواجه من الداخل الفلسطيني...
كثيراً ما كنت أتابع بشغف أخبار المقاومة الإسلامية في فلسطين ولا سيما العمليات الإستشهادية، ولكن هذه المرة الأولى على الإطلاق التي أقرأ فيها الحكاية من البداية و أتعرف عن قرب عن أبطالها و تفاصيل حياتهم بين أهلهم قبل أن يصبحوا خبراً عابراً على شاشات الأخبار. سيرة ذاتية أخذتني في رحلات و جولات أقل ما يوصف بعضها بأنها أسطورية و بالرغم من ذلك قربتني أكثر من فكرة أن هؤلاء العظماء هم في المقام الأول و الأخير إنسان مثلنا يصيب و يخطئ ، يبكي و يضحك و لكن الطموح و الجد و الإجتهاد متوجاً بالإيمان الصادق بالله يحول البشر إلى أبطال. ألهمني صمود المهندس عبد الله البرغوثي و إصراره ووضوح هدفه في الحياة هو و رفاق دربه في الجهاد ، رحم الله الشهداء منهم و فك أسر المعتقلين. لكن أكثر شئ أثر في ّفعلاً و ما يلخص هذه القصة و غيرها هو ما كتبه الشهيد الحي يحيى عياش في غلاف مصحفه "كن مع الله و لا تبالي".
قصة البطولة و الكفاح الحقيقية في هذا الكتاب تستحق الخمسة نجوم، بل أكثر. ولكن شعرت أن لغة القصة كانت ركيكة شيئاً ما بالذات أبيات الشعر المتفرقة بين فصول القصة لهذا إنتقصت نجمة من تقيمي. أما النجمة الأخرى فهي بسبب عدم إستساغتي لبعض تصرفات الكاتب مثلاً: عنفه المفرط تجاه سائقي الحافلات و طريقته في تصفية العملاء و غيرها.
قرأتها على مرة واحدة، في طريقي إلى الجامعة، وتخلف عن 3 محاضارت متتالية كي لا أتوقف عن قراءته أمير الظل في هذا السطور، لا يروي لنارواية لنتسلى بها قرأتها . . بكيت . . ضحكت . . سألت نفسي مليون سؤال . . "أنا نفسي ماذا قدمت للقضية؟" بعدما قارنت نفسي بهذا العملاق ، وجدتني لا شيء فأخذت على نفسي عهداً بعدة اشياء، وزرع فيَّ البطل طموحاً لا تحده القيود :)
------------ ملاحظة : الكاتب ليس من أهل الكتابة ونحوها اجعل عقلك حين القراءة في الوقائع والأحداث ولا تنتظر جميل العبارت وتناسق الفقرات ، سجع الكاتب نا في جهاده وإيمانه.
كتاب أجلت الكتابة عنه لرغبتي في الاستفاضة بالحديث عنه ، لكن يبدو أني لن افلح في ذلك
عموما شهادتي مجروحة في حق كل مقاوم فلسطيني يكتب بدماؤه قبل قلمه
بالنسبة للأسير عبد الله البرغوثي ، فهذه شجاعة منه ليتحدث عن حياته الشخصية وعن بداياته
تفاجأت بالكثير من التفاصيل الجديدة عليَّ كلياً
أعجبني حديثه بكل موضوعية عن سفره للخارج وعن حياته الزوجية وعن ابنته
الكتاب عبارة عن جواب لسؤال طفلته : من أنت ؟
في هذا الكتاب لا يحاول عبد الله البرغوثي رسم صورة البطل الذي لا يقهر والكامل الخالي من العيوب بل سرد بعض عيوبه ولم يخجل من ذلك ، أليس هو بشر من لحم ودم ، يخطئ ويصيب ، يحب ويكره ، يقسو ويحنو
أعجبني تسميته لأبنائه عدة أسماء بهدف التخفي كما أعجبني كيف اتصل بوالدته المريضة في الأردن ولم تستطع قوات الاحتلال تتبع مكالمته ولم يعجبني وضعه لمتفجرات على رأس الحمار وتفجيره ، في محاولاته للتدريب على المتفجرات ، كان يجدر به الاستعانة بشيء اخر غير الحيوانات ، كما لم يعجبني رأيه في أبو عمار ، ولكن هذا رأيه وهو حر به ، كما لمست انه انتمى لحركة حماس لانها هي التي كانت تقاوم في تلك الفترة ، وذلك لرغبته في محاربة الاحتلال ، ولو كان فصيلا اخر مثل فتح هو الذي يقاتل كان انتمى له عبد الله ، هكذا اعتقد وهكذا وصلت لي الفكرة من خلال قراءتي لهذا الكتاب
لم يتطرق عبد الله لعلاقته ببعض القيادات " قيادات المقاومة " وذلك تحسباً لأي شيء وخاصة أنها مازالت على قيد الحياة وربما بذلك يقدم معلومات مجانية للاحتلال الاسرائيلي
رغم عبقريته وحرصه الشديد وتخفيه إلا أنه تم القبض عليه بعد ثلاث سنوات من بدء نشاطه النضالي على أرض الواقع
يصف عبد الله نفسه بأنه خليفة يحيى عياش ، وبصراحة اصدقه لأنه إنسان عبقري في الهندسة وخاصة هندسة المتفجرات وهو المعروف فلسطينيا بأنه مهندس العمليات الاستشهادية ، كيف لا وقد حكمت عليه المحكمة العسكرية الاسرائيلية بـ 67 مؤبداً بالإضافة إلى خمسة آلاف عام
:)
أرقام مضحكة تلك التي تحكم بها المحاكم العسكرية الإسرائيلية كان يكفيها أن تقول انه محكوم العمر كله وانتهى
عبد الله البرغوثي يقبع في العزل الانفرادي منذ مايقارب العشر سنوات
عن إحساس انك ولا حاجة .. وانك صغير اوي .. وانك تافهه اوي ..
عن أنك مش عايش أصلاً .. وعبارة عن خواء ... محاط بخواء .. وضئيل اوي ...
عن مثال للأراده والرجولة والقوة والصبر والتحمل
وحب الوطن ..
انك تبقي عايش لقضيه .. ومش قضيتك أنت الشخصيه .. قضية شعب ..
أنت لا نفسك في جاه ولا مال .. بس نفسك في الشهاده ..
عن انت عملت أيه لبكرة يستحق ؟؟
اعتقد ان تالا .. واسامة وصفاء .. هيفضلوا فخورين بوالدهم لحد أخر عمرهم طب السؤال .. انت عملت ايه بقا ؟؟ ..
انت بتقرا واقع وعارف ان الحقيقي اصعب بكتير من اللي مكتوب .. وان في ألف قصه وقصه متحكوش .. او محدش عرف عنهم حاجه ..
أد ايه الراجل ده بطل بكل معني الكلمة .. والبطوله انه مسكتش حتي بعد م اتسجن .. لأ .. بيكتب .. والكتابه في حد ذاتها خلود ..
من أجمل ما قرأت في حياتي حقيقي .. رغم اني عمري ما قريت حاجة ليها علاقه بالسياسه والاوطان واسلوب الحياة ده .. كنت متوقعه اني همل ومش هكمله .. بس بالعكس . انا قعدت عليه لحد م خصلته ..
إن كنت تبحث عن عمل أدبي نا فلن تجد فالكتاب قد لا يستحق ولا نجمة واحدة كنص أدبي, إن شئت فعاملة كرسالة بسيطة من أب لطفلته. بدأ الكتاب برسالة تساؤل من طفلة موجهة إلى والدها الغائب في سجون الإحتلال :من أنت ومن تكون؟ فوصلها الجواب برسالة مفتوحة عن تفاصيل حياته منذ طفولته مروراً بحياته في الأردن ودراسته في كوريا إلى لقائه بوالدتها وبعدها إنخراطه في صفوف كتائب القسام وأخيراً في سجنه الإنفرادي ليترك لها اختيار الجواب هل هو أب يستحق أن تفخر به أم...
أما هل قام الكتاب بتعريفي على عبدالله البرغوثي فحقيقةً لست متأكدة من ذلك فأنا بحاجة لأسمع حديثه وأسمع أو اقرأ عنه من أشخاص آخرين فرسالة لا تكفي بالنسبة لي لأتعرف على شخصية يفترض أن تكون مؤثرة في تاريخ المقاومة
ياااه ! مش عارفة ايش احكي ولااعبر !! بكل حرف، وكل كلمة، وكل سطر، كنت احس قديش احنا "ولا اشي" حسيت قديش احنا مقصرين بقضيتنا.. الكتاب أثر فيا بشكل كبيييييييييييير عبدالله البرغوثي .. قمة بالعبقرية و الدهاء الصمود والتحدي والجهاد .. 5/3 ،، اليوم ذكرى اعتقالك يا أمير الظل .. عبدالله البرغوثي! فكٌ الله أسرك يا بطل !
** تعديل لـ الريفيو // حضرت اليوم هالفيديو :
تصوير في بيت الأسير .. يَ � ! ﺗﺎﻻ� وﺻﻔﺎءﻣ� اﻟﺰززﻫﻢ ..و و� اﺳﺎﻣﺔ ﺷﺒ� اﺑﻮه ﺑﺎﻟﺰﺑﻂ ))): � ﻳﻔ� اﺳﺮك ﻳﺎرب وﻳﺮﺟﻌ� ﻟﻌﻴﻠﺘﻚ و اﻫﻠ� ووﻻد� ! #ﻋﺒﺪﷲ_اﻟﺒﺮﻏﻮﺛ� #أﻣﻴﺮ_اﻟﻈ�
" عبدالله غالب البرغُوثي " يا سيّدي , يا أمير الظّل , يا مُقَاوَمةً تمشي على الأرض ..
من أنتَ , كيفَ جئتَ , وَ كيفَ .. كيفَ لم يقصُص عليْنَا أهلُونا حكايَتك - كما العيَّاش و الرنتيسي و الياسين - , كيفَ بقيتَ خفيًا طوال تلكَ السنين , كيفَ يكُون البطَلُ أسيرًا كما سألتك تالا , كيْف وَ كيف !؟ الكتابُ الَّذي لا يُسمَّى كتابًا فقط , بل بضعٌ من أوْرَاق بطل � بنتظاركَ حتى تخرُجَ لتكتبَ لنا وَ تقصَّ عليْنا بقيَّته ..
بالكتاب لن تجدَ نا - إن كنت تبحث - عن ألَقٍ أدبيٍّ أو تفنُّنٍ في الألفاظ ! الكتاب تجاوزَ المظهر للمخبر , امتدَّ لعُمق العُمق , أخبَرَنا بكُل ما جهلناهُ عن مَدَى صدق العمل الجهاديّ / كيفَ يكٌون معدنُ هؤلاء / تُرى كيف مقامهم عند الله !
نا في الكتاب وجدتُّ المسمّيات الحقيقيّة , بعيدًا عن كُل زيف السّياسة وجدتُّ القسَّام هُم أسياد المقاوَمة , و الاستشهاديين هُم الربانيين الذين أحبُّوا لُقيا الله وجدتُّ عبَّاس و زُمرَته هُم العُمَلاء و الأوغاد و الخَونَة وجدتُّ فلسطين هيَ فلسطين الَّتي علمناها منذُ الصِّغَر , هي التي تستحقُّ كُل هَذا الجمال من المقاومة وجدتُّ المُقاوِم الَّذي ترك بهجة الحياة وروعتها ؛ لأجل بهجة نعيم الجنان وجدتُّ الزوجة المجاهدة التي ما تذمَّرت أو تضررت من جهاد زوجها البطل وجدتُّ العقل الَّذي وُهِبَ لأجل الأرض , ولأجل الجهاد ولا سواهما !
تدمعُ العينان , يترقق القلب في الكتاب جميعه , و بخاصةً في آخر وريقَات منه , في لحظات الأسر , و تخيل كيف للأغلال الحقيرة , و هؤلاء الأنجاس أن يمسوا سيدًا بطهر هذا الكاتب المُقاوِم الشَّريف المُدافع عن الأرض و الحقّ الأصيل ! أحزنُ وَ أحزنُ يا سيّدي عبدُالله أن لم تُطل في الكتاب ؛ لم تخبرنا بالمزيد عن أولئك الأفذاذ الأبطال الأسُود كيفَ لأصحاب الأرض أن يُشرَّدوا وَ يبقى المغتَصبُ هو الأحقُّ بالأرض , كيف !؟
يا الله , يا الله , امن نحنُ حتَّى نكتبَ أصلا عن هؤلاء , عن هذا البطل وكُل أولئك الأسياد الذين امتلأت بنفحاتهم صفحاتُ الكتاب القصيرة / لا نستحقْ !
كتبْتَ في ختامِ الكتاب ما جعَلني أجْهشُ بالبُكاء وأستشْعِرُ ثقل الأمانة : " كُتب هذا الكتاب في زنزانة العزل الانفرادي بداخل معتقل رامون في الجنوب الفلسطيني، وقريباً من حدود مصر العربية مصر الثورة والثوار، كُتب بعد الربيع العربي، الربيع الذي آمل أن يتحول لعاصفة على الصهاينة "
إلَى لُقيَا قريبة - بإذن الله - سيّدي المهندس , هُناكَ في القُدس كانَ اللُّقَا , أمْ بالأعْلَى في الجنَان ..
ولتالا - التي دفعتْكَ للكتابة - تحيَّة , دُمْتَ صامدًا في جنبات الأسْرَ , وَ دامَ عزُّ القسَّام �
خمسُ نجماتٍ , أقلُّ الأسباب كونُهُ أحيَا فينا أشْيَاء , أبسطُها بُغض المحتل و لعنِه , و العُمَلاء !
.. احنا نمل أوي .. المهم إننا مانفضلش نمل .. وكل واحد ليه دور صحيح عمر ما دورنا هيكون بحجم دوره .. عمرنا ما هنعرف نحارب ولا نقاتل ولا نفخخ عبوات ناسفة وننظم لعمليات استشهادية.. :D
مش مهم اني بعد ما قريته عرفت إني نملة.. لكن المهم بعد ما عرفت قررت أعمل
احنا لينا دور ولازم نعمله .. وبعدين هو كان فاشل في الاول شوية يعني سباقات عربيات وتزوير رخص.. واتجسس على واحد عشان يسهل لنفسه أمور .. ذكي جداً وعشان هو كان ماشي لربنا .. ربنا استعمله ..
أهم حاجة إننا نمشي ديماً لربنا ونسيب ربنا يحطنا في المكان المناسب لينا ونعتبر مرحلة النمل اللي احنا فيها دي مرحلة اعداد واكتشاف للذات قبل ما نكتشف اللي عاوزين نعمله.. ونمشي لربنا نمممممشي لربنا
إذا كان بعد كل اللي شافه دا واكتر كمان بكتير .. مما ذكرت ومما هو نفسه ذكره.. متفائل بالربيع العربي يبقى احنا ليه مش متفائلين؟.. إي
احلى حاجة إني قدرت افهم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي صح.. وغيرت وجهة نظري عن العمليات الاستشهادية لاني كنت ديماً بقول أسهل حاجة إنك تفجر نفسك وتخلص.. بس الأصعب إنك تواجه قسوة الحياة والظروف وتبني وتغير.. !! بس اكتشفت أن العمليات الاستشهادية "الصادقة" مش بالسهولة دي وإن كنت لا أفضلها .. بس على الأقل فهمتها وفهمت ليه حد ممكن يعمل كدة
ملحوظة ------- اتفوووووووووو بجد ع الإعلام بتاعنا .. لظلمه وتشويهه وتدينسه للقضية الفلسطينية
لا أستطيع ان أصف أسلوبي فى الكتابة بغير أنه (ردئ) رغم ما يجلبه لي ذلك من إحباط.. وقد أخذت على نفسي أن اكف عن العبث بالكلمات احتراما للغة التي اعشقها واحتراما لنفسي وللآخرين .. لكن هذا الكتاب فاق قدرتي على ظبط نفسي .. فاق قدرتي على مكابدة الصمت
بالله هذا ليس بكتاب .. هذا خنجر غرسه ابن القسام في قلبي وفى قلب كل مسلم فى دمه يقايا من عقيدة او ايمان .. قطرة من نخوة أو كرامة
هذا الكتاب أسطورة أشخاص ليسوا من عالمنا هذا -قطعا- .. هؤلاء الذين -بينما كنا نتمدد فى فرشنا الوثيرة نستدفئ الامن- كانوا مُرابطين .. مطارَدين يذودون عن ديننا عن أقصانا عن شرفنا وكرامتنا هؤلاء هم منارات الطريق
أنهيته فى يوم واحد وأنا لا أنوى ان أفارقه .. فمن يصدر عن ذلك النبع الصافي بعد ما عرفه !
تثور النار ان اختنقت بالحطب ....وتحرق كل من للحق اغتصب..عبد الله البرغوثي ابن الاسلام والقسام. من أجمل ما قرأت كتاب أقل ما يمكن أن يوصف به أنه فائق الروعة,انتابتني مشاعر وأحاسيس كثر وأنا أقرأ هذا الكتاب فلقد شعرت بالفرح لأن أمة الاسلام بها رجل متله ,والحزن لأنه يقبع الان في سجون الاحتلال ولما تعرض ويتعرض له ع يد العدو الغاصب, والفخرأني مسلمة عربية أنتمي للأمة التي ينتمي اليهاهذا الرجل.,وأيضا شعرت بالخزي والعار لأننا لم نقدم أي شيء لنصرة هذا الرجل او لنصرة فلسطين والقدس التي ضحي هو في سبيلها بكل مايملك. أتمني أن يتم تحويل هذا الكتاب وقصة هذا الرجل الي فيلم سينيمائي يشاهده العالم أجمع ليعرف قصة هذا الرجل هو وغيره من الأبطال المجاهدين .عار علينا أن ننتج أفلام ومسلسلات عن كفاح الراقصات والمطربين ونترك كفاح هؤلاء الأبطال.
"غدا سوف تأتي قطرة زيت لتضيئ سراج الأقصي وقنديل القدس.. غدا قادم فلا تقنطوا من رحمة الله الرحمن الرحيم..وهو الغالب الجبار القادر علي كل شيء" نصيحة الأسير الحر لنا.فك الله أسرك يا أبو الغضنفر يا أمير الصمت والظل .
*يحكي عن عالم غير عالمنا كأنه قادم من أساطيرنا التي ظننا أنها لن تتكرر ليصدمك بوجوده و حياته معك على نفس الأرض !
* حكم بالسجن لخمسة آلاف و مئتي عام ! لك أن تتخيل ما فعل بهم ليأخذ حكما خياليا كهذا !!
* ذيُّل كتابه قائلا : " كُتب هذا الكتاب في زنزانة العزل الانفرادي بداخل معتقل رامون في الجنوب الفلسطيني، وقريبًا من حدود مصر العربية مصر الثورة و الثوار، كُتب بعد الربيع العربي، الربيع الذي آمل أن يتحول لعاصفة على الصهاينة."
"ليس بعد القدوس إلا القدس وليس بعد القدس إلا القسام.."
فلسطين؛ هى تلك المعشوقة التى بمجرد ذكر إسمها تجد قلبك يخفق بشدة محاولاً الفرار هرباً من بين أضلعك، يريد أن يتحرر من ذلك القفص الصدرى الذى يطوقه، كما هو الحال لفلسطين التى تحاول الخلاص من ذلك المغتصب المحيط بأسوارها.. ولا عجب فى ذلك؛ فقد أصبح القلب وفلسطين كياناً واحداً..
عبد الله البرغوثى، هو أحد مهندسي كتائـ.. معذرة، ماذا أقول!؟ بأى كلامٍ أهرتل أنا؟! كيف أصف مثل هذا الرجل بكلمات تقليدية روتينية دارجة على الألسنة؟! كيف يمكن لوصف ما هو أسطورى واستثنائى بأحرف قد أنهكها التكرار!
حسناً أعتذر عن الخوض فى التحدث عن سيرة هذا الرجل فبكلماتى سأكون ظالمةً له وظالمةً لنفسى من بعده..
انسالت دموعى؟ بكيت؟ .. ربما.. لا أعلم ما كان يدور وأنا قابعة بين طياته كنت أشعر بشئ من اللاشئ .. شئ من العدمية.. فقد كنت فى اللامكان، أو فى مكان ما ولكن ليس نا.. فى فلسطين..؟ ربما
بت أتساءل، أين نحن من هذا الرجل؟ وكيف صار الحال م�� بعده؟.. قال هو: "فلسطين ولادة" .. وقال أيضاً: "كتائب القسام تعمل فى صمت".. أهى كذلك حقاً؟ أيمكن أن أفاجأ بتنظيم -كبير هذه المرة- يحرر فلسطين من بين أنياب العدو؟! أيمكن أن يحدث أن أصلى فى الأقصى؟! لا أعلم، لا أعلم ..ولكن لما لا؟ فربما..
أمير الظل، عبد الله البرغوثي، الذي اكتفى بزيارة القدس، قلب فلسطين، حتى يُجدِّد حبَّه نحو أرضه، ويعيد تنظيم وجهته نحو المقاومة، يُخاطب ابنته في كتابه هذا ردًّا على سؤالها عن هويته، إذ يسرد لها بدايته، وكيفية استفادته من تشكيل حياته في عدة دول، بدءاً من الكويت التي أخذ منها تأسيسه الديني، وانطلاقاً إلى كوريا التي منحته تكوينه العقلي والعسكري، وكيف لم يسعفه ذلك في تخفيف حجم الغضب الذي يراوده كلما واجه المخالفين له في إلتزام العقيدة ونبذ المحتل، فكان كلما إلتحم في معركة مع العاصين أو الخونة، يتحول إلى محارب شرس لا يرحم، وغالباً ما كانت أفعاله تثير استنفار عدوه...
لم يكن عمله أو جهده الحثيث هو ما يشدني إلى شخصه، بل عقله، الذي أوضح في كتابه هذا أنه يملك منه اثنين، عقله الذي استحق وفقه أن ينال لقب "خليفة العياش" فالبرغوثي اجتهد في تفكيك قوة العدو التكنولوجية وإضعافها، بل وحتى السخرية منها، كما هو الحال في الكثير من العمليات العسكرية التي تم تنفيذها في عهد إستلامه التدريب العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، أي مرحلة الانتفاضة الثانية...
ومع ذلك، لم ترُق لي عدة تفاصيل في شخصيته، تلك التي ذكرها، كمشهد تفجير رأس الحمار، أو كما أسماه "حمار شارون"، وإن كنت أتفق معه في الكثير من الأمور، خاصة نظرته حول نظام الجيش الوقائي، ورجال أوسلو الذين وهبوا أرض فلسطين للغاصب، كما فعل وعد بلفور بالضبط!!!
كان مشهد الاعتقال الأخير مؤثراً، خاصة بحضور طفلته التي رُميت في الشارع بلا رحمة، ولم يتعرف عليها أحد، حتى تمكنت جدتها - والدة البرغوثي - من التعرف عليها عبر القنوات الفضائية وإرسال من يأخذها... وأكاد أجزم أن مخيلة الصغيرة - التي أصبحت فتاة شابة الآن - لن يُمحى منها قطٌّ هذه الذكرى المؤلمة...
مع كل اختلاف واجهته مع مهندس كتائب القسام، إلا أنني أرجو الله أن يفكَّ أسره، ويعيده سالماً، لتلملم المقاومة الفلسطينية نفسها معه وبه، وتواصل طريقها في تحرير فلسطين المحتلة بإذن الله...
ولست تجد نفسك احقر من تلك اللحظة التى تبدا فيها بقراءة سطور عبد الله البرغوثي , ولست تجد نفسك أعجز من تلك اللحظة التى تبدأ فى أن تعرف ان عبد الله البرغوثي يشاركك فى تخصصك الهندسي , الا انه بصعوبة معيشته و قلة حيلته قد ضرب لك مثلا جبارا فى قدرته على العمل و الابداع .
هؤلاء هم الرجال , ونحن أشباههم , صورٌ مشوَّة , مشوة الفكر و العقيدة ,
كنت أعرف ان بين كتائب القسام علماء , يجيدون فنون الحرب , الا اني برغم ذلك أبهرتني قدرة عبد الله البرغوثي الحر و إخوانه الأحرار , أبهرتني قدرتهم على عبور كل صعب , لابد ان تنبهر من قدرتهم على التعامل مع اقسي الظروف , و استعدادهم الدائم , وجاهزيتهم , للمقاومة.
الرواية ان كانت رواية فهي ممتعة لاشك , و لكنها قصة حقيقية وواقع يفضحنا امام انفسنا قبل اي شيء ,
قصة عبد الله البرغوثي تطرح سؤالا واحدا, سألته لنفسي ولتسأله لنفسك ايضا؟!
يقول الكاتب : إن فلسطين بأقصاها وقدسها تستحق كل ما قدمت لها ولأجلها , ويشهد الله _ إذا ما ظل بجسدى نفس _ أنى لن أبخل به على وطنى السليب , فليس بعد القدوس إلا القدس , وليس بعد القدس إلا القسام.
يحكى الكتاب قصة حياة مناضل من نوع خاص ..مناضل كرس حياته وامواله وعلمه فى سبيل حريــة وطنه المحتـل.
مناضل حكم عليه بأكبر حكم فى التاريخ .. 67 مؤبد و 5200 عام لما سببه للعدو من قتل وتنكيل ودمار ..
مناضل نظم العديد والعديد من العمليات المسلحة والاستشهادية ضد العدو الصهيونى وتسبب فى مقتل العشرات واصابة المئات من الصهاينة , وكان دوما شوكة فى حلق العدو الاسرائيلى.
مناضل احترف الالكترونيات واحترف صناعة المتفجرات وتفجيرها عن بعد بطرق عبقرية .. لم يبخل يوما بماله ولا بعلمه فى سبيل أهدافه ..
وأنا اقرأ شعرت بأنى اقرأ رواية خيالية لشخص خيالى .. كأنى اقرأ احدى روايات رجل المستحيــل التى كنت اقراها فى طفولتى . قصة حياة مقاتل فذ .. اذاق العدو الصهيونى الهوان مرارا وتكرارا..
أدبيا فأسلوب الكاتب ليس بهذه الروعة ولا التنميق وقد يصل إلى الركاكة فى بعض اجزائه... ولكن انسانيا فالرواية تخلد وتدرس للاجيال القادمة كمثال للمجاهد الحق ..
كتاب يجعلك تخجل من صاحبه ، تخجل من نفسك و من دورك في الحياة هذا ليس رجلا عاديا قط، سيرة ذاتية غنية عن ألف رواية بوليسية لما تحويه من حبكة بوليسية، و ألف كتاب تنمية بشرية لما تحويه من تحفيز و شحذ للهمة و غنية عن ألف قصة من القصص الخيالية اللهم اصنعنا كما صنعت عبدك هذا *** (قصة جانبية غير مهمة)
في الأيام الماضية كنت في إحدى المدن و كنا نتجول في وسط المدينة عندما ألححت على مضيفي أن نذهب لحجز تذكرة لأسافر إلى مدينة أخرى تبعد نحو 600 كلم و قد أجلنا الحجز على أنها مهمة سهلة يسيرة و حين ذهبنا وجدنا كل المقاعد قد حجزت قدر الله و ماشاء فعل مستحيل أن أمضي يوما آخر ، علي أن آخذ خطا آخر اذن حجزت تذكرة في خط قريب بنحو 150 كلم من تلك المدينة و لما نظرت الى خط الرحلة على خرائط جوجل وجدته يمر على مدينة يقطن بها صديق عزيز و رغم الحافلة ستمر من ناك ليلا قبل الفجر إلا أني اتصلت به لأخبره ،فأصر بدوره على أنزل عنده لسويعات ثم أكمل رحلتي
و كان لنا ذلك التقيت به ثم و بعد الفجر أخذني معه لأرى ذلك الجمال كان لديه محضن محضن بذور لم تكن بذور فلاحة، لا ! مجموعة من الأبطال الصغار يأتوا ليحفظوا القرآن و المتون و يتشربوا الوعي وكذلك مجموعة من الزهرات الجميلات التي تشرق نورا و بهاء قال لي أعطهن كلمة بعد أن خرج الفتيان يات لقد لقنوني هم الدرس قبل أن انبس بشيء اكتفيت بأن أحكي لهم قصة تغيير خط الرحلة و أنهن أستاذات وشيخات المستقبل لقد كانت رسالة لي لا لهم
قال لي صديقي أن من لم تحركه أحداث فلسطين فأنى له أن يتحرك !