What do you think?
Rate this book
592 pages, Hardcover
First published June 2, 2016
Had Darwin looked carefully through the books in his voluminous library he might of found a reference to an obscure paper by a little known Botanist from Brno, unassumingly titled "Experiments in Plant Hibernation" and published in a scarcely known journal in 1866. The paper was written in dense German and packed with the kind of mathematical tables that Darwin particularly despised. Even so Dawin came tantalizing close to reading it. In the early 1870s pouring through a book on plant hybrids he made extensive hand written notes on pages 50 , 51, 53, and 54, but mysteriously skipped page 52 where the Brno paper of pea hybrids was discussed in detail. If Darwin had actually read it, particularly as he was writing "Variation" and formulating pangenesis, this study might have provided the final critical insight to understand his own theory of evolution. He would have been fascinated by its implications, moved by the tenderness of it labor, and struck by its strange and explanatory power. Darwin's incisive intellect would have quickly grasped its implications for the understanding of evolution.The following summary of the Nazi and Soviets genetic programs during WWII shows how things can go astray when genetics is made to fit political dogma.
The Nazis believing in absolute genetic immutability—a Jew is a Jew—had resorted to eugenics to change the structure of their population. The Soviets, believing in absolute genetic reprogrammability—anyone is everyone—could eradicate all distinctions and thus achieve a radical collective good.One positive contribution of the Nazis is that they totally discredited eugenics programs.
The mark of Nazis genetics remains like an indelible scar. � This perhaps was the final contribution of Nazism to genetics. It placed the ultimate stamp of shame on eugenics. The horror of Nazi eugenics inspired a cautionary tale prompting a global reexamination of the ambitions that had spurred the effort. Around the world eugenic programs came to a shamefaced halt.The following quotation is addressing the differences between identical twins. I saved it because of the three adjectives modifying "events." I might need those words someday to explain why I'm surprised.
What causes the difference? Forty-three studies performed over two decades have revealed a powerful and consistent answer: unsystematic, idiosyncratic, serendipitous events.Genetic markers have been identified that predict differing abilities to handle stress. The following is an interesting discussion of what could be done with that information.
It is as if resilience itself has a genetic core. Some humans are born resilient but are less responsive to interventions, while others are born sensitive but more likely to respond to changes in their environments. The idea of a resilience gene has entranced social engineers. � "Should we seek to identify the most susceptible children and disproportionately target them when it comes to investing scarce intervention and service dollars? I believe the answer is yes. Some people are � like delicate orchids, � they quickly wither when exposed to distress and depravation but blossom if given a lot of care and support. Others are more like dandelions. They prove resilient to the negative effects of adversity but at the same time do not particularly benefit from positive experiences. By identifying these delicate orchid versus dandelion children by gene profiling � societies might achieve vastly more efficient targeting of scarce resources."For many years geneticists couldn't find a way to perform targeted gene repair. The following is an interesting summary of the author's description of how yogurt engineers found a bacterium capable of defending itself from hostile viruses by a clever method that could also be borrowed by geneticists to target specific places on a gene and make repairs.
Only a handful of such instances of scientific serendipity have occurred in the history of biology. An arcane microbial defense devised by microbes discovered by yogurt engineers and reprogrammed by RNA biologist has created a trap door to transformative technology that geneticists had sought for so longingly for decades. A method to achieve directed efficient and sequence specific modification of the human genome.
� وماذا لو تعلمنا تغيير شفرتنا الوراثية عمدًا؟ لو كانت تلك التكنولوجيا متاحة، مَن كان سيتحكم فيها، ومَن سيضمن سلامتها؟ مَن الذين سيصبحون سادة تلك التكنولوجيا، ومَن هم ضحاياها؟ وعلى أيّ نحو ستعمل حيازة هذه المعرفة والتحكم فيها - وما تستتبعه من غزو محتوم لحيواتنا الخاصة والعامة - على تغيير الطريقة التي نتخيّل بها مجتمعاتنا، وأبناءنا، وأنفسنا؟ �
� البنية الفيزيائية للجزيء تمكِّن طبيعته الكيميائية، والطبيعة الكيميائية تمكِّن وظيفته الفسيولوجية، وفي النهاية تسمح له وظيفته الفسيولوجية بإنجاز نشاطه البيولوجي. يمكننا النظر إلى الأنشطة المعقّدة للكائنات الحية بوصفها طبقات: فيزياء تمكِّن الكيمياء، وكيمياء تمكّن الفسيولوجيا (وظائف الأعضاء). هكذا يستطيع عالِم الكيمياء البيولوجية الإجابة عن سؤال شرودنغر «ما الحياة؟» أن يكمل العبارة: «ما الحياة إنْ لم تكن كيماويات؟». وقد يضيف عالِم الفيزياء البيولوجية: «ما الكيماويات إنْ لم تكن جزيئات من المادة؟». �
� شأن مثلث فيثاغورس، شأن رسوم الكهوف في «لاسكو»، شأن أهرامات الجيزة، شأن صورة كوكب هشٍّ تُرى من الفضاء الخارجي، أصبح لولب الدنا المزدوج صورة أيقونية، حُفرت على نحو مستديم في تاريخ الإنسان وذاكرته. �
� أدرك سانغر أنه من أجل التوصل إلى تتابع الجين، يجب على المرء أنْ يفكّر مثل جين. الخلايا تبني الجينات طوال الوقت: كل مرّة تنقسم فيها الخليّة، تصنع نسخة من كل جين. فإذا استطاع عالِم الكيمياء البيولوجية أنْ يربط نفسه بالإنزيم الناسخ للجينات (الـ«دنا بوليميريز»)، وأنْ يمتطي ظهر الإنزيم أثناء عمله على نسخ الدنا، وأنْ يسجّل الخطوات التي يقوم بها الإنزيم وهو يضيف قاعدة فوق أخرى - A, C, T, G, C, C, C، وهكذا - فلسوف يتوصل إلى معرفة تتابع الجين. كان الأمر أشبه باستراق السمع لماكينة نسخ: تستطيع إعادة بناء الأصل من النسخة. مجدّدًا، الصورة سوف تلقي الضوء على الأصل - سوف يُخلق «دوريان غراي»، قطعة تلو أخرى، من صورته. �
� لقد تركت تكنولوجيا الاستنساخ الجيني وتحديد التتابع الجيني أثرها في كلّ حقل من حقول البيولوجيا. وإذا كان علم البيولوجيا التجريبية هو «الموسيقى الجديدة»، إذن فالجين هو المايسترو، والأوركسترا، والتيمة الأساسية، والآلة الرئيسيّة، والنوتة الموسيقية. �
� في أول أيام عام 1974، أعلن باحث يعمل مع كوهن في ستانفورد أنه أدخل جين ضفدع في خلية بكتيرية. هكذا، تجاوز العلم حاجزًا تطوريًا آخر، عَبَر حدًا آخر. في البيولوجيا، وبحسب تعبير «أوسكار وايلد»: «أنْ تكون على طبيعتك ليس إلا وضعية للتصوير».� �
� نبض العلم هو أنْ تحاول فهم الطبيعة، ونبض التكنولوجيا هو أن تحاول التلاعب بها. لقد دفع الدنا المولَّف علم الجينات من مضمار العلم إلى مضمار التكنولوجيا. لم تعد الجينات أشياء مجردة. أصبح بالإمكان تحريرها من جينومات الكائنات الحية حيث ظلّت حبيسة لآلاف السنين، نقلها بين الأنواع، ومضاعفتها، وتصفيتها، وإطالتها، وتقليصها، وتحويرها، وإعادة خلطها، وإحداث طفرات عليها، وخلطها، وتوفيقها، وقصُّها، ولصقها، وتحريرها بالقطع والوصل؛ أصبحت مطواعة بلا نهاية أمام التدخّل البشري. لم تعد الجينات مجرد موضوعات للدراسة، بل صارت أدوات للدراسة. �
� «القصور هو جنّتنا»، هكذا كتب «والاس ستيفنس». إذا كان دخول علم الجينات إلى عالم الإنسان قد علَّمنا درسًا واحدًا مباشرًا، فالدرس هو أن القصور ليس جنتنا فقط، وإنما، على نحو لا ينفصم، عالمنا الفاني. كانت درجة التنوع الجيني في الإنسان - وعمقه وتأثيره على الباثولوجيا البشرية - غير متوقَّعة ومدهشة. تبين أن العالم شاسع ومتنوّع. إن التباين الجيني هو حالتنا الطبيعية - ليس فقط في الجيوب المنعزلة في الأماكن النائية، ولكن في كل مكان من حولنا. والمجموعات السكانية التي تبدو متجانسة، في حقيقة الأمر، متباينة على نحو مذهل. لقد رأينا الطوافر - فوجدنا أنها نحن �
� وإذا كان جينوم «هيموفيلوس» نجح في تركيع علماء الجينات على رُكَبهم تقريبًا من فرط الدهشة والاستغراب سنة 1995، كان لجينوم الدودة - أول عمليّة تحديد تتابع كاملة لكائن متعدّد الخلايا - أنْ يجعلهم يخرُّون ساجدين. كانت الديدان أكثر تعقيدًا من الـ«هيموفيلوس» بما لا يقارَن - وأكثر شبهًا بالإنسان بما لا يقارَن. كان لديها أفواه، وأحشاء، وعضلات، وجهاز عصبي - بل لديها مخ بدائي. تلمس، وتشعر، وتتحرّك. تدير رؤوسها بعيدًا عن المثيرات الضارة. تختلط اجتماعيًّا. وربما تشعر بما يشبه قلقًا دوديًا عندما ينفد غذاؤها. وربّما تشعر بنبضة عابرة من الفرح عندما تتزاوج. �
� إنه يتكوَّن من 3,088,286,401 حرف من الدنا (تقلّ قليلًا أو تزيد قليلًا؛ التقدير الأحدث يقترب من 3.2 مليار حرف).إ� نُشر في كتاب بحجم الخط القياسي، سوف يحتوي أربعة أحرف فقط� AGCTTGCAGGGG� وهكذا، تمتدّ، بإلغاز، صفحة تلو أخرى، لنحو 1.5 مليون صفحة - أيْ أكثر بستة وستين ضعفًا من «دائرة المعارف البريطانيّة». �
� إذا حدث تغيير في البناء الجزيئي لمستقبِل مسؤول عن إرسال رسائل «المكافأة» للخلايا العصبية في المخّ، يمكن أنْ يتسبّب في تغيير في طول الزمن الذي يشتبك فيه جزيء واحد بمستقبِله، ليس إلّا. قد تستمرّ الإشارة التي تنبعث من تنويعة المستقبِل هذه نصف ثانية زائدة فقط في الخلية العصبية. مع ذلك، فهذا التغيير كافٍ لإمالة إنسان باتجاه الاندفاعية، وآخر باتجاه الحذر، أو إمالة إنسان باتجاه الهوس وآخر باتجاه الاكتئاب. هذه التغيّرات الطفيفة في الحالات الجسمانية والعقلية قد تُنتج تصوّرات وخيارات ومشاعر معقّدة. من ثم، يتحوّل طول زمن التفاعل الكيميائي إلى، مثلًا، اشتياق لتفاعل عاطفي. الرجل النازع للفصام يفسَّر الحوار مع بائع الفاكهة باعتباره مؤامرة لقتله. أما شقيقه، صاحب الميل الجيني تجاه الاضطراب ثنائي القطبية، فيفسِّر الحوار نفسه بأنه قصّة رمزية مهيبة عن مستقبله، ويقول في نفسه «حتى بائع الفاكهة يعرف مستقبلي المشرق». هكذا، يصبح بؤس قومٍ عند قومٍ سحر وروعة. �
� إذا قرأت السيناريو بحرص، لوجدته مثيرًا للعجب ولنوع من الغثيان الأخلاقي. التدخلّات الفردية قد لا توسّع حدود الانتهاكات - بل إن بعضها، مثل العلاج الموجَّه للسرطان، والفصام، والتليف الكيسي، يمثّل أهدافًا بارزة لعلم الطب - لكن صورة هذا العالَم تبدو غرائبية على نحو مميّز، بل منفّر. إنه عالَم مسكون بـ«مترقبي النجاة» و«ما بعد البشر». قد تزول الأمراض واحدًا بعد آخر، لكن قد تزول معها الهوية. قد يتضاءل الكرب، لكن قد تتضاءل معه الرقّة. قد تُمحى الصدمات، لكن قد يُمحى معها التاريخ. قد يُستأصل الطوافر من الوجود، لكن قد يُستأصل معهم التنوّع البشري. قد تختفي العلل، لكن قد تختفي معها الرهافة. قد تُكسر حدة الصدفة، لكن، حتمًا، سوف يتراجع الاختيار. �
In the early decades of the twenty-first century, we are learning to speak yet another language of cause and effect, and constructing a new epidemiology of self: we are beginning to describe illness, identity, affinity, temperament, preferences—and, ultimately, fate and choice—in terms of genes and genomes. This is not to make the absurd claim that genes are the only lenses through which fundamental aspects of our nature and destiny can be viewed. But it is to propose and to give serious consideration to one of the most provocative ideas about our history and future: that the influence of genes on our lives and beings is richer, deeper, and more unnerving than we had imagined. This idea becomes even more provocative and destabilizing as we learn to interpret, alter, and manipulate the genome intentionally, thereby acquiring the ability to alter future fates and choices.