February 19, 2017
It's written 1948? Clearly History has its twisted ways to repeat itself..
A Note that MUST be written in the cover of every edition..

لم اتوقع أن هذا التحذير "إن هذه الرواية تحذير وليست بدليل" بهذه الواقعية، مازالت الحكومات العربية تراقب الجميع لحماية أمن الحكام..بينما مازال أمن الأفراد هزيلا..منعدما

هي الرواية التي كتبت في 1948 بعبقرية، أرسي بها جورج أورويل قواعد روايات الديستوبيا بحق
وإن كانت مستوحاه من واقع محيط به ولكن التاريخ دائما يجد وسيلة ليتكرر ويزيد وينتشر ويتوغل
هي رواية مازالت صداها في روايات شبابية تصدر حتي الأن متأثرة بها..بل وقد تكون اكثر امتاعا منها
*تحذير هام قبل البدء*
كاتب الريفيو متأثرا ويعاني أعراض "ازدواجية التفكير" بشكل خطير
فأذا لم تقرأ الرواية بعد فستستشعر ان كاتب الريفيو "مجنونا"، أما اذا قد قرأتها فستتيقن انه حتما يعاني من الجنون
==============
عشقت هذه الروايه لدرجه الكراهيه
احببت جمال قبح العامه، وكرهت الحريه بشده..اقتنعت باننا يجب ان نخطئ وارتعبت جدا من الصواب
وقد كرهت بشده الاجزاء السياسيه و ضجرت من تلك المقاله السياسيه الطويله "في الجزء الثاني" والتي عزمت علي ان اقرأها قراءه سريعه ..ولكن قرأت مايقرب من 40 صفحه في ساعه ونصف!! لأني شعرت انها فعلا يجب ان تقرأ بتمعن, فهي من اهم المقالات السياسية الواقعية
كرهت تلك المشاهد الجنسيه البسيطه ولعلي استشطت غضبا اذا لم تحدث
وكم كرهت تلك النهايه التي شعرت انها قُدمت كنهاية سعيده..واكرهها اكثر كلما اشعر انها فعلا ليست سعيده
لقد عشقت تلك الروايه لاني شعرت بالملل المثير طوال احداثها
لم اشعر انها كلاسيكيه,رايتها معاصره واحداثها واقعية وتدور في الوقت الحالي , ومع ذلك شعرت بملل الكلاسيكيات بها
روايه ينعدم فيها العواطف ولكني تأثرت لدرجه الدمع في احد مشاهدها
روايه عشقت فيها اشمئزازي الرهيب منها, واحداثها وشخصياتها
روايه كنت اسابق الزمن كي انهي عذابي معها..وافكر في نفس الوقت متي سأقرأها مره ثانيه..قريبا
==============
الاحداث
------
اذا كنت من هواة قراءة الروايات الحديثة -مثلي- واعجبتك تلك الروايات المصنفه كديستوبيا - حيث يعم المدينه او الدوله او العالم ككل الظلم و القهر والفساد والاستبداد, الدمار والتجارب اللاانسانيه - تلك الروايات مثل
و و



فعليك بالبدء في تلك الروايه الكلاسيكيه للروائي العبقري "جورج اورويل" 1984
-فهي مدخل رائع لمثل ذلك النوع من الروايات, ولن تشعر أبدا انها كلاسيكية او قديمة, حتي وان كانت ترجع ل1948...قبل عنوان الرواية بأربعون عاما
يجب التنويه انه اذا كنت قراءتها واعجبتك بالفعل فعليك بقراءه تلك الروايات الحديثه ايضا- ..بالأخص العاب المجاعات
عقب الحرب العالميه الثانيه وفي وقت صراعات النازيه والشيوعيه ,فتره الاربعينات من القرن الماضي ينقلك المؤلف الي لندن في الديستوبيا التي يتنبأ بها بعد اقل من 40 عاما
ففي عام 1984 ستجد ان العالم بعد صراعاته الدمويه النوويه صار مقسما الي 3 قوي رئيسيه تتحكم في العالم بكل ما تحمله كلمه "تحكم" من معني
فتتحكم في مسكنك ومأكلك ومشربك,تتحكم في اسلوب حياتك,تتحكم في أراءك,توجهاتك
تتحكم في افكارك,مشاعرك,عواطفك..فتذكر ان الاخ الكبير يراقبك..دائما وابدا
هل العالم كله هكذا؟ كيف لك ان تعرف ماذا يحدث في باقي العالم..اصمت واستمع للاخ الكبير فحسب..لا يوجد لك سبيل تواصل مع العالم الخارجي..فكلهم عدو لبلدك
انت منعزل تماما عن العالم..لايصلك من اخباره الا ما يقوله لك الأخ الكبير - هل يبدو ذلك مألوفا لك؟؟
ستقابل مفاجأت واحداث مثيره, ثوره داخليه بعقلك,عقل وينستون البطل الذي تتعايش معه..كراهيه التمرد والشغف الشديد به
نبذ الحريه التي هي العبوديه..نبذ السلام الذي هو الحرب
بالنسبه لي ما يعيب الاحداث شيئا ما هو الجزء المطول من "كتاب حكم الاقليه" والذي ذكرني كثيرا بجو كتب الفلسفه السياسيه كتلك التي يقدمها "يوسف زيدان" وغيره من مدعي الحنكة السياسية...ولكن يقدمها جورج اورويل هنا بطريقه محايده, مفهومة ومتميزة وبالرغم من الملل الذي اعتراني في الجزء الثاني ربما اغلبه بسبب هذا الجزء والذي بالرغم من انك قد قرأت ملخصه في الجزء الاول من الاحداث الا انك ستجد انه من الصعب ان تتركه دون قراءه
ويحسب بحق للمؤلف "تعمقه الشديد"في احداث روايته ورسمها فعلا كانها عن عالم حقيقي.. "ذكرني بعبقريه اخري معاصره هي جي كي رولينج عندما تسهب في عرض مقالات من جرائد عالمها الساحر او عرض صفحات عده لاحد كتب ذلك العالم الخيالي الذي ابتكرته" وهذا ان دل علي شئ فانما يدل عن انك امام روايه ثريه لم يبخل المؤلف بها بشئ ليجعل من الخيال واقعيه فهو ايضا مزج تاريخ اوقيانيا بتاريخ تلك الاحداث العالميه الحقيقيه والمعاصره -وقت صدور الروايه - من نازيه و شيوعيه
راعني ايضا ملاحظه وجدتها علي الويكابيديا هو ان "تبخير الانسان" واعتباره لم يكن
Unperson
كان امرا حقيقيا واتبعه بتعديل الصور وذلك في الاتحاد السوفييتي في الثلاثينات في صوره لستالين مع نيكولاي يزوف رئيس الشرطه السريه والتي تم تعديلها بعد اعدام الاخير لينسب الفضل لستالين وحده في حمله التطهير الشيوعيه وليكون وحده صاحب الفضل في بناء الاتحاد السوفييتي..اي ان الامر له اصول حقيقيه


وأه من مظهر ستالين نفسه :)


وكما قلت في بدايه الريفيو ان ازدواجيه التفكير قادتني الي الجنون في هذا الريفيو
فاني من اعجابي الشديد بالروايه كنت اتمني ان لا تنتشر, ولا يتم طبعها ولا قراءتها علي نطاق واسع...فكم من اخ كبير ظهر بعدها ونفذ قليلا او كثيرا من سياسته...سواء كان علي حق وصواب في جزء من سياسته او علي خطأ
كم منا وصل الامر معه لعشق الاخ الكبير وحبه وتوقف عقله وذهنه وكأن هذا الاخ الكبير الذي نصبه لنفسه لا يخطئ؟





وايضا من اعجابي الشديد بالروايه اتمني ان تنتشر ويتم طبعها كثيرا و تقرأ علي نطاق واسع
فكم منا يجب ان يفيق ويدرك ان عليه ان يعمل بعقله ويفكر كثيرا في حريه فكره وعقله...يفكر لصالحه ولصالح المجتمع ويتخلص من سلطه الاخ الكبير عندما يراه خاطئا كاذبا او منافقا
الصور مجرد صور..لاتعبر عن راي شخصي فمابين تلك الصور ناس احترم سياستهم ولكني لا اراهم دائما علي حق ..فهم بشر اولا واخيرا بعضهم اصابوا ويصيبون قليلا و اخطئوا و يخطئون كثيرا و بعضهم العكس
تناقض؟ هذا هو مايسمي بازدواجيه الفكر التي ستجدها في تلك الروايه الرائعه بحق
اقرأها لتتعرف كيف تحكم عقلك في مايعرض عليك من تاريخ..لتحاول التفرقه بين الزيف وبين الحق
لعلنا نستطيع القضاء علي من يسيطر علينا باسم الاخ الكبير..او من يدعي انه جولدشتاين عصره..اقرأها فانها بحق
روايه مرهقه للعقل
==============
الشخصيات
-------
وينستون سميث
هو من ستتوحد معه خلال احداث الروايه
وهو الاختيار المناسب ,فهو الطبقه المتوسطه-ماتحت النخبة-..فهو يتوافر له الطعام والشراب والمسكن...ليس ادميا او يتناسب مع كونه احد اعضاء الحزب الخارجي وانما علي الاقل ادميا بما فيه الكفايه مقارنه بعامه الشعب ,اللاشئ , هؤلاء الذين يمثلون 85% من السكان,وهو في وضع أأمن منهم بعيدا عن اماكنهم المعرضه للقصف باستمرار
ولكنه ليس افضل حالا منهم
فقيود حريته اعظم بكثير فهو -عكس عامه الشعب-مراقب 24/7حتي في احلامه واغوار عقله الباطن فيجب ان يكون منضبطا كالمسطره..تاركا افكارك ومشاعرك وعواطفك وتوجهاتك في يد "الاخ الكبير"..في يد حزبك الداخلي والذي يمثل 2% من السكان..اسيادك
ذلك الحزب الداخلي الذي لا تعرف كيف يعيش..هل هو مثلك في تلك المعيشه..معيشه الكفاف او ما دونه؟ بالتاكيد لا, هم ليسوا كعامه الشعب الذين صاروا تحت مستوي الفقر..بل تحت مستوي الحياه نفسها, فلا يلقوا الكفاف..وحياتهم مهدده من وقت لاخر جراء عمليات القصف الحربيه التي لا احد يعرف كنهها بالتحديد
برع المؤلف في رسم شخصيته بطريقه ممتازه,تحولاته ودوافعه وافكاره بل ورسم ذكرياته باتقان وربط بينها وبين الاحداث بطريقه..عبقريه جورج اورويل فعلا ايقنتها برسمه لشخصيته

جوليا
جوليا جوليا جوليا..اه من جوليا..لازدواجيه الفكر ظللت اعشقها واعشق فكرها واعشق ايضا فكره تحطيم راسها في اغلب الوقت
هي زميله وينستون في وزاره الحقيقه في الحزب الخارجي..زميلته الغامضه المريبه المتزمته لدرجة انك ستشعر انها روح الحزب نفسه..ولكنك ستكتشف عنها اشياء لم تخطر علي بال

اوبراين
عضو الحزب الداخلي الموقر..واحد من الساده ..ال2% من الشعب والذي من خلاله ستعرف مميزات هذه النخبه
رجل وقور..مهيب..محترم..ستشعر كم يتفهمك بمجرد نظرته
وكم من المفاجأت التي يطويها في طياتها

فستفاجأ انه مثلك ومعك في الفكر..ولعلك ستفاجأ بحق عندما تجد انه بالفعل روح متمردة تغلغلت الي هذا الحد بالحزب
روايه لن تشعر معها بالوقت..روايه ستقلب تفكيرك
وكما يقول المترجم "الرائع بحق" انور الشامي لهذه النسخه العربيه
وبالفعل..الي قراءه اخري ربما للنسخه الانجليزيه المره القادمه ان شاء الله
محمد العربي
من 27 مايو 2013
الي 30 مايو 2013["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>
A Note that MUST be written in the cover of every edition..

لم اتوقع أن هذا التحذير "إن هذه الرواية تحذير وليست بدليل" بهذه الواقعية، مازالت الحكومات العربية تراقب الجميع لحماية أمن الحكام..بينما مازال أمن الأفراد هزيلا..منعدما

هي الرواية التي كتبت في 1948 بعبقرية، أرسي بها جورج أورويل قواعد روايات الديستوبيا بحق
وإن كانت مستوحاه من واقع محيط به ولكن التاريخ دائما يجد وسيلة ليتكرر ويزيد وينتشر ويتوغل
هي رواية مازالت صداها في روايات شبابية تصدر حتي الأن متأثرة بها..بل وقد تكون اكثر امتاعا منها
*تحذير هام قبل البدء*
كاتب الريفيو متأثرا ويعاني أعراض "ازدواجية التفكير" بشكل خطير
فأذا لم تقرأ الرواية بعد فستستشعر ان كاتب الريفيو "مجنونا"، أما اذا قد قرأتها فستتيقن انه حتما يعاني من الجنون
==============
عشقت هذه الروايه لدرجه الكراهيه
احببت جمال قبح العامه، وكرهت الحريه بشده..اقتنعت باننا يجب ان نخطئ وارتعبت جدا من الصواب
وقد كرهت بشده الاجزاء السياسيه و ضجرت من تلك المقاله السياسيه الطويله "في الجزء الثاني" والتي عزمت علي ان اقرأها قراءه سريعه ..ولكن قرأت مايقرب من 40 صفحه في ساعه ونصف!! لأني شعرت انها فعلا يجب ان تقرأ بتمعن, فهي من اهم المقالات السياسية الواقعية
كرهت تلك المشاهد الجنسيه البسيطه ولعلي استشطت غضبا اذا لم تحدث
وكم كرهت تلك النهايه التي شعرت انها قُدمت كنهاية سعيده..واكرهها اكثر كلما اشعر انها فعلا ليست سعيده
لقد عشقت تلك الروايه لاني شعرت بالملل المثير طوال احداثها
لم اشعر انها كلاسيكيه,رايتها معاصره واحداثها واقعية وتدور في الوقت الحالي , ومع ذلك شعرت بملل الكلاسيكيات بها
روايه ينعدم فيها العواطف ولكني تأثرت لدرجه الدمع في احد مشاهدها
روايه عشقت فيها اشمئزازي الرهيب منها, واحداثها وشخصياتها
روايه كنت اسابق الزمن كي انهي عذابي معها..وافكر في نفس الوقت متي سأقرأها مره ثانيه..قريبا
==============
الاحداث
------
اذا كنت من هواة قراءة الروايات الحديثة -مثلي- واعجبتك تلك الروايات المصنفه كديستوبيا - حيث يعم المدينه او الدوله او العالم ككل الظلم و القهر والفساد والاستبداد, الدمار والتجارب اللاانسانيه - تلك الروايات مثل
و و




فعليك بالبدء في تلك الروايه الكلاسيكيه للروائي العبقري "جورج اورويل" 1984
-فهي مدخل رائع لمثل ذلك النوع من الروايات, ولن تشعر أبدا انها كلاسيكية او قديمة, حتي وان كانت ترجع ل1948...قبل عنوان الرواية بأربعون عاما
يجب التنويه انه اذا كنت قراءتها واعجبتك بالفعل فعليك بقراءه تلك الروايات الحديثه ايضا- ..بالأخص العاب المجاعات
عقب الحرب العالميه الثانيه وفي وقت صراعات النازيه والشيوعيه ,فتره الاربعينات من القرن الماضي ينقلك المؤلف الي لندن في الديستوبيا التي يتنبأ بها بعد اقل من 40 عاما
ففي عام 1984 ستجد ان العالم بعد صراعاته الدمويه النوويه صار مقسما الي 3 قوي رئيسيه تتحكم في العالم بكل ما تحمله كلمه "تحكم" من معني
فتتحكم في مسكنك ومأكلك ومشربك,تتحكم في اسلوب حياتك,تتحكم في أراءك,توجهاتك
تتحكم في افكارك,مشاعرك,عواطفك..فتذكر ان الاخ الكبير يراقبك..دائما وابدا
هل العالم كله هكذا؟ كيف لك ان تعرف ماذا يحدث في باقي العالم..اصمت واستمع للاخ الكبير فحسب..لا يوجد لك سبيل تواصل مع العالم الخارجي..فكلهم عدو لبلدك
انت منعزل تماما عن العالم..لايصلك من اخباره الا ما يقوله لك الأخ الكبير - هل يبدو ذلك مألوفا لك؟؟
ستقابل مفاجأت واحداث مثيره, ثوره داخليه بعقلك,عقل وينستون البطل الذي تتعايش معه..كراهيه التمرد والشغف الشديد به
نبذ الحريه التي هي العبوديه..نبذ السلام الذي هو الحرب
بالنسبه لي ما يعيب الاحداث شيئا ما هو الجزء المطول من "كتاب حكم الاقليه" والذي ذكرني كثيرا بجو كتب الفلسفه السياسيه كتلك التي يقدمها "يوسف زيدان" وغيره من مدعي الحنكة السياسية...ولكن يقدمها جورج اورويل هنا بطريقه محايده, مفهومة ومتميزة وبالرغم من الملل الذي اعتراني في الجزء الثاني ربما اغلبه بسبب هذا الجزء والذي بالرغم من انك قد قرأت ملخصه في الجزء الاول من الاحداث الا انك ستجد انه من الصعب ان تتركه دون قراءه
ويحسب بحق للمؤلف "تعمقه الشديد"في احداث روايته ورسمها فعلا كانها عن عالم حقيقي.. "ذكرني بعبقريه اخري معاصره هي جي كي رولينج عندما تسهب في عرض مقالات من جرائد عالمها الساحر او عرض صفحات عده لاحد كتب ذلك العالم الخيالي الذي ابتكرته" وهذا ان دل علي شئ فانما يدل عن انك امام روايه ثريه لم يبخل المؤلف بها بشئ ليجعل من الخيال واقعيه فهو ايضا مزج تاريخ اوقيانيا بتاريخ تلك الاحداث العالميه الحقيقيه والمعاصره -وقت صدور الروايه - من نازيه و شيوعيه
راعني ايضا ملاحظه وجدتها علي الويكابيديا هو ان "تبخير الانسان" واعتباره لم يكن
Unperson
كان امرا حقيقيا واتبعه بتعديل الصور وذلك في الاتحاد السوفييتي في الثلاثينات في صوره لستالين مع نيكولاي يزوف رئيس الشرطه السريه والتي تم تعديلها بعد اعدام الاخير لينسب الفضل لستالين وحده في حمله التطهير الشيوعيه وليكون وحده صاحب الفضل في بناء الاتحاد السوفييتي..اي ان الامر له اصول حقيقيه


وأه من مظهر ستالين نفسه :)


وكما قلت في بدايه الريفيو ان ازدواجيه التفكير قادتني الي الجنون في هذا الريفيو
فاني من اعجابي الشديد بالروايه كنت اتمني ان لا تنتشر, ولا يتم طبعها ولا قراءتها علي نطاق واسع...فكم من اخ كبير ظهر بعدها ونفذ قليلا او كثيرا من سياسته...سواء كان علي حق وصواب في جزء من سياسته او علي خطأ
كم منا وصل الامر معه لعشق الاخ الكبير وحبه وتوقف عقله وذهنه وكأن هذا الاخ الكبير الذي نصبه لنفسه لا يخطئ؟





وايضا من اعجابي الشديد بالروايه اتمني ان تنتشر ويتم طبعها كثيرا و تقرأ علي نطاق واسع
فكم منا يجب ان يفيق ويدرك ان عليه ان يعمل بعقله ويفكر كثيرا في حريه فكره وعقله...يفكر لصالحه ولصالح المجتمع ويتخلص من سلطه الاخ الكبير عندما يراه خاطئا كاذبا او منافقا
الصور مجرد صور..لاتعبر عن راي شخصي فمابين تلك الصور ناس احترم سياستهم ولكني لا اراهم دائما علي حق ..فهم بشر اولا واخيرا بعضهم اصابوا ويصيبون قليلا و اخطئوا و يخطئون كثيرا و بعضهم العكس
تناقض؟ هذا هو مايسمي بازدواجيه الفكر التي ستجدها في تلك الروايه الرائعه بحق
اقرأها لتتعرف كيف تحكم عقلك في مايعرض عليك من تاريخ..لتحاول التفرقه بين الزيف وبين الحق
لعلنا نستطيع القضاء علي من يسيطر علينا باسم الاخ الكبير..او من يدعي انه جولدشتاين عصره..اقرأها فانها بحق
روايه مرهقه للعقل
==============
الشخصيات
-------
وينستون سميث
هو من ستتوحد معه خلال احداث الروايه
وهو الاختيار المناسب ,فهو الطبقه المتوسطه-ماتحت النخبة-..فهو يتوافر له الطعام والشراب والمسكن...ليس ادميا او يتناسب مع كونه احد اعضاء الحزب الخارجي وانما علي الاقل ادميا بما فيه الكفايه مقارنه بعامه الشعب ,اللاشئ , هؤلاء الذين يمثلون 85% من السكان,وهو في وضع أأمن منهم بعيدا عن اماكنهم المعرضه للقصف باستمرار
ولكنه ليس افضل حالا منهم
فقيود حريته اعظم بكثير فهو -عكس عامه الشعب-مراقب 24/7حتي في احلامه واغوار عقله الباطن فيجب ان يكون منضبطا كالمسطره..تاركا افكارك ومشاعرك وعواطفك وتوجهاتك في يد "الاخ الكبير"..في يد حزبك الداخلي والذي يمثل 2% من السكان..اسيادك
ذلك الحزب الداخلي الذي لا تعرف كيف يعيش..هل هو مثلك في تلك المعيشه..معيشه الكفاف او ما دونه؟ بالتاكيد لا, هم ليسوا كعامه الشعب الذين صاروا تحت مستوي الفقر..بل تحت مستوي الحياه نفسها, فلا يلقوا الكفاف..وحياتهم مهدده من وقت لاخر جراء عمليات القصف الحربيه التي لا احد يعرف كنهها بالتحديد
برع المؤلف في رسم شخصيته بطريقه ممتازه,تحولاته ودوافعه وافكاره بل ورسم ذكرياته باتقان وربط بينها وبين الاحداث بطريقه..عبقريه جورج اورويل فعلا ايقنتها برسمه لشخصيته

جوليا
جوليا جوليا جوليا..اه من جوليا..لازدواجيه الفكر ظللت اعشقها واعشق فكرها واعشق ايضا فكره تحطيم راسها في اغلب الوقت
هي زميله وينستون في وزاره الحقيقه في الحزب الخارجي..زميلته الغامضه المريبه المتزمته لدرجة انك ستشعر انها روح الحزب نفسه..ولكنك ستكتشف عنها اشياء لم تخطر علي بال

اوبراين
عضو الحزب الداخلي الموقر..واحد من الساده ..ال2% من الشعب والذي من خلاله ستعرف مميزات هذه النخبه
رجل وقور..مهيب..محترم..ستشعر كم يتفهمك بمجرد نظرته
وكم من المفاجأت التي يطويها في طياتها

فستفاجأ انه مثلك ومعك في الفكر..ولعلك ستفاجأ بحق عندما تجد انه بالفعل روح متمردة تغلغلت الي هذا الحد بالحزب
روايه لن تشعر معها بالوقت..روايه ستقلب تفكيرك
وكما يقول المترجم "الرائع بحق" انور الشامي لهذه النسخه العربيه
إنها رواية تقرأ، ثم تقرأ من جديد
وبالفعل..الي قراءه اخري ربما للنسخه الانجليزيه المره القادمه ان شاء الله
محمد العربي
من 27 مايو 2013
الي 30 مايو 2013["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>