ŷ

Jump to ratings and reviews
Rate this book

مراسلات حسين وجلال أمين #2

أخي العزيز: مراسلات حسين وجلال أمين - الجزء الثاني 1961-1989

Rate this book
هذا الكتاب نادر واستثنائي ويفيض بالمحبة!
من حُسن حظنا أن المفكرَين الكبيرَين حسين وجلال أمين، ابنَي الكاتب الكبير أحمد أمين، احتفظا بخطاباتهما المتبادلة منذ أن كانا في عقدهما الثاني من العمر حتى عقدهما السادس، فسجلت رسائلهما ما شهدته تلك الفترة من تغيرات في شخصيتيهما وتطور في أفكارهما.
يحتوي هذا الجزء المثير على مراسلات حسين وجلال في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، فنعيش معهما محطات الحب والزواج، ونتعرف على متاعبهما النفسية والمالية والمهنية، ونتابع بحثهما عن إجابات لأسئلة حياتية يومية أثناء تنقلهما في البلاد المختلفة، ونلمس كيف تتغير نظرتهما إلى الحياة والناس مع مرور السنين.
تتكشف في خطاباتهما كذلك ملامح «الفلسفة الأخلاقية الكاملة» التي كانا يتوقان إلى الوصول إليها في مرحلة شبابهما، وكيف بدأ كلٌّ منهما في الدفاع عن قضية ثقافية محددة واتخاذ موقف اجتماعي واضح؛ حسين في الكتابة عن ضرورة التوفيق بين أحكام الدين الإسلامي ومقتضيات العصر، وجلال في الدفاع عن استقلال المجتمع وشخصيته إزاء الغزو الفكري والحضاري الغربي. وعلى خلفية عقود تحولات كبيرة في العالم العربي، نعايش مراحل نضوج قامتين عظيمتين - لن تتكررا - في ثقافتنا العربية.

304 pages, Kindle Edition

First published January 26, 2023

88 people want to read

About the author

حسين أحمد أمين

24books173followers
الدبلوماسى المخضرم، والكاتب الإسلامى المعروف، وابن العلامة الراحل الأستاذ «أحمد أمين» صاحب «فجر الإسلام وضحاه» وشقيقه الأصغر هو أستاذ الاقتصاد اللامع فى «الجامعة الأمريكية» الدكتور «جلال أمين»

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (50%)
4 stars
9 (32%)
3 stars
5 (17%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mahrous.
333 reviews190 followers
December 17, 2024
الكتاب جميل .. لكن الجزء الأول أجمل .. لعدة أسباب:
الاتصالات التليفونية أصبحت أسهل وأرخص .. فقلت الخطابات المتبادلة
المسؤليات الأسرية ازدادت .. فكلاهما له زوجة وثلاثة أولاد
المسؤليات الوظيفية ازدادت .. فأصبح جلال أمين أستاذا مرموقا في الاقتصاد و حسين أمين سفيرا في عدة دول
المسؤليات الأدبية ازدادت .. فكتابة أكثر.. فوقت فراغ أقل
الأمل والطموح في الجزء الأول في عنفوان شبابهم قل وأصبح أكثر واقعية
ضياع كثير من رسائل الفترة
كثرة الأمور الشخصية عن المواضيع العامة

لكن كل هذا لا يمنع أن يظل ما كتبته عن الجزء الأول من "أخي العزيز" واضحا في رسائل الجزء الثاني في أسباب حبي الشديد لكلاهما. وهذه محاولة مني لفهم السبب العقلي لهذا الحب والامتنان:-

أولا: الإحساس بالواجب: طوال الوقت لا يغادرهم الإحساس بالمسؤولية تجاه افادة الناس. وانهم قادرين على ذلك بما يملكوه من علم ومعرفة وملكة فكرية. فإن لم يقوموا بذلك أصبحوا مقصرين.

ثانيا: الوطنية: حبهم لمصر من أعماق قلبهم وليس من أطراف ألسنتهم. يريدوها أفضل البلاد، ولا يبخلوا جهدا في محاولة إصلاحها. ومع تركيزهم على مصر، لا ينسون العرب والمسلمين في محاولات الإصلاح والتقدم.

ثالثا: الإفادة: يريدون افادة الناس بعلمهم. كل معرفة أو علم ينالوا منها نصيب في حياتهم لو لها أن تفيد الناس والبلاد يقولوها بلا خوف أو تردد أو استئثار أو تكبر

رابعا: التعليم المستمر: منذ نعومة أظافرهم وهم يقرأون، ويتعلمون في أفضل المدارس والجامعات. وكل ثقافتهم جادة ورفيعة وهدفها أن يصبحوا الأفضل

خامسا: الحق والخير والجمال: يقال أن هذه هي روح الفلسفة: وهي القيم التي يعيش بها ولها جلال وحسين. 1- الحق وحب البحث عن الحقيقية. 2 - الأخلاق وحب عمل الخير. 3- الجمال وتذوقه ومحاولة انتاجه ونشره

سادسا: التوسط بين الإصلاح التدريجي والثورة: في بعض كتابتهم كانوا غاية في الثورية والسباحة ضد التيار، خاصة حسين في مواجهة التيار الإسلامي المتشدد. وفي البعض الاخر كانوا يميلون الى التدرج في الإصلاح وانتهاج النفس الطويل والصبر ككتابات جلال عن الإصلاح الاقتصادي.

سابعا: الوسطية الدينية: لا افراط ولا تفريط

ثامنا: حب الحياة والتفاؤل: عندما تشاهد لقاءات جلال أمين لا تجد الابتسامة تغادره. ومعظم كتاباتهم تدعو لتوقع الأحسن والأمل في الاصلاح والتفاؤل بالمستقبل. وكم من كتاباتهم تتكلم عن أفلام وكتب وأغاني ومتع تدعو لحب الحياة والتمتع بطيباتها.

تاسعا: لا يكتبون الا اذا كان لديهم ما يقولوه. أمر بديهي. ولكن ما أغلب ما يكتب بلا هدف ولمجرد ملأ الصفحات. في التسعينات تقريبا ، طُلب من جلال أمين كتابة عمود يومي في جريدة الدستور بدلا من مقال أسبوعي. وقام بذلك لمدة شهر واحد فقط. ثم اعتذر للقراء لأن الكتابة اليومية لا تجعل الفكرة تختمر في عقله وتنضج لتستحق الكتابة وعاد للمقال الأسبوعي.

عاشرا: التفكير كوسيلة وغاية: هم يحبون التفكير في الأمور العامة (والشخصية بطبيعة الحال) حتى ولو لن يفضي التفكير الى كتابة. فالتفكير هو وسيلة للكتابة العظيمة وغاية في حد ذاته.

الجزء الأول رائع بالنسية لي. والثاني متوسط. لكن لو لم تقرأ لهم من قبل سيكون بداية سيئة للتعرف عليهم. يجب قراءة على الأقل ثلاثة كتب لكل منهما لمعرفتهم، فاذا اعجبت بهما، فعليك بالجزء الأول. أنصح البداية بالكتب الاتية لجلال أمين: ماذا حدث للمصريين، وماذا علمتني الحياة، ولحسين أمين: دليل المسلم الحزين، وفي بيت أحمد أمين.
Profile Image for أحمد محمد  إنبيوه.
42 reviews3 followers
March 22, 2023
عاصفة من الجمال والدهشة والبهجة تلامس روحك وأنت تقرأ هذه المراسلات، كلماتها كتبت بمداد الحياة، لذا لا يمكن إلا أن يتأثر القارئ نفسيا ووجدانيا برحلة الحياة هذه التي صاغها الكبيران حسين وجلال أمين في مراسلاتهم المشتركة، على مدى رحلة العمر. المبهج في المراسلات هي خلاصة الحياة التي نراها كقراء تتكون أمامنا سنة بعد سنة لدى حسين وجلال.
الإحساس بالامتلاء النفسي والوجداني الذي تسرب إلي منذ الصفحات الأولى للجزء الأول، وتمكن مني تماما بعد الانتهاء من قراءة الجزء الثاني، أجده هو الغاية من القراءة ربما، فالكتاب الجيد هو الذي يشعرك بعد الانتهاء من قراءته أنك عشت حياة. وكتاب مراسلات حسين وجلال أمبن بنظري قطعة فريدة من الحياة، ربما لسبب جوهري، هي مساحة الصدق والحب الهائلة المنثورة بين ثنايا الخطابات.
Profile Image for R.
14 reviews
June 10, 2024
أخي العزيز مراسلات ما بين حسين وجلال أمين / الجزء الثاني ١٩٦١-١٩٨٩ م
بعدما أنهيت الجزء الأول كان يتملكني الحماس لإستكمال بقية حياتهم من خلال هذه الخطابات والآن فورانتهائي من الجزء الثاني تملكتني الدهشة من شخصياتهم، أحداث حياتهم وكيف أستطاعوا بحق أن يشقون دروب الحياة معتمدين فيها على ذلك أنفسهم وكيف أتقنوا في الآن نفسه بعد مدة معرفة أماكنهم المناسبة لهم في الحياة لم يستسلموا ويواصلون العيش دومًا
الجزء الثاني أختتم حفيدهم كمال صلاح أمين به خطاباتهم على مدى أربعين عامًا، كانوا لا ينقطعون عن مراسلاتهم لبعض حتى ولو كانت على بعد فترات منقطعة كان الأمر
أشبه بروتين وكانوا من خلال هذه الخطابات يطمئنون على بعضهم وكأنهم يواسون نفسهم في مختلف دروب الحياة وأيضًا كانت تصلهم المشاعر من قراءة أحدهم لخطاب أخيه
حزينة كانت أم سعيدة فقد كتب جلال أمين رسالة إلى أخيه حسين في مرحلة صعبة من حياته مواسيًا: "وقد ضايقني كثيرًا ما ذكرته عما تشعر به من اكتئاب ولكني أسرع بالكتابة إليك لأشبع بعض الاطمئنان في نفسك" مما دار في ذهني عند ملاحظة علاقتهم الوطيدة ببعضهم ليس تحت مسمى أخوة فقط وإنما كأصدقاء ترعاهم المحبة والأمان والصدق من كل جانب.
أحمد أمين والدهم -رحمة الله عليه وعلى أبناءه- أتقن في هذه التربية الصالحة التي أخرجت لنا جيلاً يُحتذى به من عدة جوانب فقد كانت شخصياتهم مختلفة وكل شخصية عن الأخرى تمتاز بالصفات التي قد تشعر القارئ بالدهشة والجمال والامتلاء اللغوي والأدبي الذي قد يستعجب منه أحياناً ويستعذب به أحيانًا أخرى.
في هذه السنين الجوهرية والثقافية والزاخرة بالتجارب والقيم التي قطعوها بحياتهم كانت لها الأثر العميق في أرواحهم، أعادت تشكيلهم من جديد وتهذبت أنفسهم بها، أي تمكنوا من خلالها
بمعرفة أنفسهم كانت هذه السنين بمثابة الخارطة التي أوصلتهم إلى أنفسهم.
في رسالة أشبه بالمواساة كتبها جلال إلى أخيه:"ولكن هذا هو التحدي الحقيقي أمامك الآن: أن يكون لديك من الثقة الكافية بنفسك ما يجعلك تعرف قدرك الحقيقي،
وفي النهاية لا يحكم الناس على المرء إلا بمقدار حكمه هو على نفسه"
الكتاب يحمل بضع صور لهما، ومجموعة من الخطابات نفسها هذه التي كتبت بخط اليد.
المدهش في كل هذه المراسلات أنها أوضحت إلينا كقراء خلاصة حيوات هؤلاء الأدباء، وكيف أنها أعطتنا صورة كافية عنها كأننا نتعرف عليهم من جديد وبصورة حقيقية مجسدة لنا في هذه المراسلات.
من عظيم ما نُشــر في أدب الرسائل.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.