ŷ

Jump to ratings and reviews
Rate this book

باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

Rate this book
عزيزي يحيى: اليوم و العشرين من أكتوبر 2020، وحين تصلك رسالتي هذه، بعد يومين بالضبط من الآن، سأكون سجيناً أو جثة. إما سيقولون لك أن أباك مات بطلاً، أو ستقراً في الجرائد نبأ خيانتي الكبرى والقبض علي. أنا، الذي شاهدت بأم عيني صنوف الخيانة كلها، سيرمونني بدائهم وينسلوا، كما فعلوا من قبل، عشرات المرات. لم أحاول منعهم من قبل، لكني لن أدعهم يفلتون بفعلتهم هذه المرة. لا، ليس هذه المرة. هذه غضبتي، غضبة عمر بأكمله. غضبة ربما تكون الأخيرة، لكني لن أضيعها سدى. أخذت احتياطاتي، وعزمت ألا ألعب دور الضحية. وهذه الرسالة، قد تكون طوق نجاتي الأخير إن فشلت كل الاحتياطات الأخرى. فاحرص عليها، فقد تكون هي الفارق بين الخيانة والبطولة.

لا أحد يعلم بمحتوى شحنتنا هذه غير ستة أشخاص؛ رجل صيني واثنان من كوريا الشمالية، والرئيس القطان واللواء المنيسي وأنا. أو هكذا يفترض. لكن الحقيقة أن هذه السفينة الهادئة قليلة العمال والركاب ستجتاحها فرقة كاملة من البحرية الأمريكية في الرابعة صباح الغد: أي بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط. الحقيقة أيضاً أني، أنا المترجم الصامت الذي لم يأخذ في عمره موقفاً حاداً، و من أبلغهم.
أنا الخائن.

483 pages, Paperback

First published January 1, 2012

1,340 people are currently reading
12.6k people want to read

About the author

د. عزالدين شكري فشير، كاتب مصري. صدرت له تسع روايات: "جريمة في الجامعة" (٢٠٢٣)، "حكاية فرح" (٢٠٢١)، "كل هذا الهراء" (2016)، "باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة" (2012)، "عناق عند جسر بروكلين (2011)، "أبوعمر المصري" (2010)، "غرفة العناية المركزة (2008)، "أسفار الفراعين" (1999)، و"مقتل فخرالدين" (1995).

رشحت روايته الثالثة (غرفة العناية المركزة) لجائزة البوكر العربية عام ٢٠٠٨ ثم رشحت روايته (عناق عند جسر بروكلين) لجائزة البوكر في دورة 2012 (القائمة القصيرة)، كما لاقت روايته "باب الخروج" نجاحا جماهيريا كبيرا باعتبارها "كتاب الثورة المصرية". ترجمت روايته عناق عند جسر بروكلين الى الانجليزية والايطالية، كما ترجمت "ابوعمر المصري" الى الانجليزية" (وتم تحويلها الى مسلسل تليفزيوني) وترجمت "كل هذا الهراء" الى الفرنسية.

في ابريل 2011 عينته الحكومة الانتقالية أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، إلا أنه استقال من المنصب بعدها بأربعة شور قائلاً
إنه "يفضل مقعد الكتابة عن مقعد السلطة".

وللدكتور فشير العديد من المقالات حول الأوضاع السياسية
والاجتماعية في مصر والعالم العربي،
1987. كما نشر كتاب بعنوان "في عين العاصفة" عن الثورة المصرية في 2012 يتضمن بعض مقالاته.
وو يعمل حالياً أستاذاً للعلوم السياسية بدارتموث كولدج بالولايات المتحدة الأمريكية.

تخرج فشير من جامعة القاهرة عام 1987، ثم حصل على الدبلوم الدولي للإدارة العامة من المدرسة القومية للإدارة بباريس في 1992، ثم ماجستير العلاقات الدولية من جامعة أوتاوا في 1995 عن رسالته في مفوم الهيمنة في النظام الدولي، وبعدها حصل على دكتوراة العلوم السياسية من جامعة مونتريال عام 1998 عن رسالته حول الحداثة والحكم في النظام الدولي.
كذلك عمل د. عزالدين شكري فشير دبلوماسياً بالخارجية المصرية وبمنظمة الأمم المتحدة وذلك حتى أغسطس 2007، حيث تفرغ للكتابة والتدريس.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3,159 (29%)
4 stars
4,250 (39%)
3 stars
2,249 (21%)
2 stars
682 (6%)
1 star
308 (2%)
Displaying 1 - 30 of 1,855 reviews
Profile Image for عزالدين فشير.
Author11 books6,349 followers
Read
June 16, 2012
عزيزى يحيى
أكتب لك رسالتى هذه وأنا هادئ تماما، على عكس ما توقعت. بل إن هناك بهجة عميقة تعترينى، وما كنت أحسبنى أبتهج. كنت أظن أنى سأضطرب وأخاف من ول العواقب، أنا الذى لم أدخل فى صدام بحياتى كلها. كنت أتمنى لو لم يحدث أى من الأمور التى حدثت، مع أنى فكرت فى الأمر عشرات المرات، من كل الجوانب التى استطعت تبيُّنها، ووصلت إلى قناعة تامة بحكمة قرارى هذا. تمنيت لو سارت حياتى فى طريقها المعتاد. لكنى، مثلما يقول كل المضطرين لاتخاذ قرار يكرونه، لم يكن أمامى إلا الاختيار من بين البدائل المتاحة. تمنيت لو استطعت إضافة خيارات أخرى، لكنى لا أستطيع. والمفاجأة أنى لم أعد أكره قرارى، بل على العكس.
لم يبقَ أمامى سوى أربع وعشرين ساعة لأكتب هذه الرسالة التى قد تكون الأخيرة. وكنت أظن هذا الوقت كا فٍ لأكتب لك كل ما أردت، لكنى أدرك الآن أن الوقت لن يسعفنى. كان ينبغى البدء قبل الآن، ربما بثلاثة أيام، لكن لم يكن ذلك ممكنا، من الناحية الأمنية. لذا سأدخل فى الموضوع مباشرة دون استرسال. وأطلب منك منذ الآن أن تعذرنى، فالوقت قليل، ولدىّ أشياء كثيرة أقولها لك، ورغم أنى فكرت طويلا فى ما سأسطره حين أشرع فى الكتابة، وصغته فى ذهنى عشرات المرات، فإن الأفكار تتزاحم الآن فى رأسى. ستجد رسالتى مشوشة بعض الشىء، ومؤكد أنى سأكرر بعض الأشياء، وأطيل حين تظن أن علىّ الإيجاز وأوجز حيث تنبغى الإطالة. سامحنى. لو كان الوقت يسمح لكنت راجعت هذا الخطاب بعد إنهائه وشذبته كى يصبح نصا متماسكا منمَّقًا كما اعتدت أن أفعل. لكن لم يعد هناك وقت لأى من هذا، سأقول ما لدىّ بغض النظر عن الطريقة التى سيبدو عليها الكلام. ولندخل فى صلب الموضوع.
اليوم و العشرون من أكتوبر 2020، وحين تصل إليك رسالتى هذه، بعد يومين بالضبط من الآن، سأكون سجينا أو جثة. إما سيقولون لك إن أباك مات بطلا، وإما ستقرأ فى الجرائد نبأ خيانتى الكبرى والقبض علىّ. أنا، الذى شاهدت بأم عينى صنوف الخيانة كلها، سيرموننى بدائهم وينسلون، كما فعلوا من قبل، عشرات المرات. لم أحاول منعهم من قبل، لكنى لن أدعهم يفلتون بفعلتهم هذه المرة. لا، ليس هذه المرة. هذه غضبتى، غضبة عمر بأكمله. غضبة قد تكون الأخيرة، لكنى لن أضيعها سدى. أخذت احتياطاتى، وعزمت أن لا ألعب دور الضحية. وهذه الرسالة، قد تكون طوق نجاتى الأخير إن فشلت كل الاحتياطات الأخرى. فاحرص عليها، فقد تكون هى الفارق بين الخيانة والبطولة، بين النصر والهزيمة.
Profile Image for هدى يحيى.
Author12 books17.6k followers
July 8, 2021



أن تقرأ هذه الرواية في وقت عادي لو رعب في ذاته

أن تقرأها أثناء ثورة لو أكثر رعبا بمراحل

أما أن تقرأها في هذا الوقت الذي نمر به والذي يوافق 30 يوينو وما يتلوها فو كابوس حقيقي متجسّد

في هذه الرواية يضع فشير أسوأ السيناريوهات الممكنة
لا يمكن أن نمر بما و أسوأ من ذلك إلا إذا كان قد اقترح في روايته نسف البلد نهائيا بكل من عليها

هذه الرواية تؤلم كثيرا وتسبب رعبا حقيقيا إذا اندمجت فيها أكثر من اللازم
وخاصة إن كنت تعيش موقف لا تتضح فيه كل الأمور ولاتزال فيه كثير من الأوراق مختفية

فكرة أن يكون فشير بهذا القدر من التشوف غريبة
فقد تنبأت الرواية والتي نشرت على حلقات في جريدة التحرير عام 2012
ببعض الأمور التي حدثت بالفعل

الأحداث في الرواية متلاحقة والحكومات وقراراتها المدمّرة لا تنتهي
وقدرتك على استيعاب كل هذه الاحداث التي تمر بها مصر -مجازياً خلال 9 سنوات من ثورة يناير قد لا تحتملها قراءة واحدة للرواية

أغاظتني النهاية التي كانت مفتوحة و لكنها ذكية
ولكن عموماً كانت القيمة الأدبية للرواية تتراوح بين المتواضعة والمقبولة
بين زخم السياسة وتطوراتها راح فشير ينقّط هنا وهنا بعض الأفكار الفلسفية والتطرق إلى ما وراء سلبية البطل والعدمية التي جعلت من إحدى الشخصيات الرئيسية في وقت ما

السلبية، الضعيفة، المستسلمة لليأس"
تفعل هذا بطريقتها الأبيَّة، فتُحِيل اليأس إلى سخرية من الأمل، وانسدادَ الأفق إلى
استهزاء بالمعنى، وضياع البهجة إلى استمراء للألم "


لم أشعر بالملل ربما لأنني كنت ألهث وراء التطورات السياسية المتلاحقة والتي إن جردت الرواية منها لما وجدت شيئا يذكر

وأظن أن البهجة الغير متوقعة في الرواية كانت هي شعور البطل العاجز طوال الرواية على الإتيان بفعل واحد رقم قربه من المهازل المتتالية التي تحدث من حوله

فقد قرر البطل أخيرا الوقوف ضد عجلة التدمير التي توشك على الاصطدام ببلده
وربما كانت البهجة آتية من هذا الفعل الوحيد الذي أفاق به نفسه من سبات سلبي مثير للغيظ

باب الخروج هي ديستوبيا سياسية أطل فيها بعض الأمل في وسط كل هذا الانهيار
كحركة "مــعا" في الرواية التي أقامها الشباب
والتى رأى عز الدين فشير قرب النهاية أن الأمل بهم
وأنهم هم الوحيدون القادرون على تغيير مستقبل البلد للأفضل

آن الأوان ترحلي يا دولة العواجيز

:::::::::::::::::::::
ملحوظة
________

أعتذر لنفسي وللكثيرين إن كنت قارنت تمرد بحركة معا المتخيلة في الرواية
فبعد كل ما مررنا به من تاريخ كتابة الريفيو
9-7-2013
لا يسعني سوى .....

وفي النهاية الشيء المتوقع الوحيد في كل التغيرات السياسية التي نمر بها
و ألا نتوقع شيئا على الإطلاق
مازال الجنون من خولنا يفاجئنا
ولا نملك إلا أن نتمنى
وألا نستسلم

Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,650 reviews4,343 followers
March 22, 2023


لن تجد الأمان وسط الرعب. وإن خُيِّل إليك أنك وجدته فاعلم أنه مؤقَّت. وستأتى عصا غليظة وتنقضّ عليه فى أى
وقت. يمكنك التظاهر بالأمان. يمكنك مواصلة الحياة على الهامش متخيلا أن شيئا ما سيحميك: منصبك.
قريب أو صديق. حسن سلوكك وبُعدك عن المشكلات. أو قلة أهميتك. لكن لا شىء من هذا يحميك حين تنزل
عليك كف السلطان الظالم. على وجهك. أو مسرحك. أو فقاعتك التى صنعتَ لنفسك. أو على رأس مدينتك
بكاملها. أو حتى على وجه ذلك الذى يسير بجوارك. عندها. حتى لو لم تُصِبْك الضربة مباشرة فتقتلْك أو
تجرحْك أو تقضِ على فقاعتك. فإنها ستصيب جارك. وسترى ذلك بعينيك. وينكمش فيك شيء. ينقبض فيك
شيء. ينغلق فيك شيء. تتعظ. وتصير من هذا اليوم وصاعدا. ناقص الحرية. ناقص الإرادة. ناقص
الشجاعة. ناقص الرجولة. ناقص الإنسانية .
لا ترضَ لنفسك بهذا المصير. أبدا .
لا مفر. حين يرتطم بك الظلم. من محاولة دفعه بيدك

مثلما انقسم الشعب لنصفين سنقسم ايضا الريفيو لنصفين

هناك أولا قصة الحب التى تمتد فصولها من داو مينج و حتى نور مرورا بـ ندا و و الجزء الأجمل فى القصة و فيما عدا ذلك فهى قصة الثورة و تنبؤات شكرى فشير التى أصاب فى بعضها لا سيما حكم الإخوان و أخطأ فى استنتاج سلوك العسكر و الشعب و المثقفين و لم يتوقع خنوع الشعب للعسكر بتلك السرعة و ان كنت أظن أن كل ما قاله هنا سيتحقق بدون ترتيبه الزمنى و فى فترة زمنية أطول بكثير مما حدد هنا و هى تسع سنوات مر منها ما يقارب السبع سنوات و ما زلنا فى السنة الثانية من تنبؤات عزالدين شكرى فشير الملهمة.
1
ولكنى كلما اقترب الموعد ازداد تمسُكى بالبقاء. وبداو مينج.
وبأمل استكمال دراسة الفلسفة وتحضير الدكتوراه فيها بالصين . كأنى انشطرت نصفين. لا يستطيع أيهما
المسير فى الاتجاه الذى يهفو إليه دون أن يمزق الآخر
2
لا أحد يتزوج حبه الأول إلا فى الأفلام.
وحتى فى الأفلام لا يفعلون ذلك كثيرا
3
غرقت مع نور وفيها. شيئا فشيئا دخلت ثناياى. سارت فى الماضى وعرفت الحاضر. امرأة تسير بثقة وتُؤَدة
فى غابة لا تهابها. تجد حجرا فتقلبه كى ترى ما تحته. تقابل وحشا فتمسح عليه بيدها فيسكن وتسأله عن
قصته. تصادف طرقات فتطرقها. أشجارا تتسلقها. فواكه تقطفها وقبور موتى تدعو لهم. تجد مركبا فى نهر
فتتنزه به. أو بحيرة فتخلع ملابسها وتسبح فيها وتغرى ماءها بجمالها حتى تتعبا وتستلقى على الشاطئ بعدها
وتنام. ويوما بعد يوم صارت تعرف الغابة كلها. بحلوها ومرها. وتعرف كى تسير فى أكثر طرقها وعورة
دون أن تصاب أو تؤلم صاحبها. وشيئا فشيئا. تركتنى أكتشفها. وفتحت لى حكاياها . ومثلما لم تكن حكاياتى
كلها مشرقة لم تكُن هى بلا خطايا. لم تولد فى بلد آخّر. ولم تشقّ طريقها فى عالم مثالى. بل تعاملت مع
الأفَّاقين والذئاب . أحيانا نجحَت فى صدِّهم وأحيانا نهشوها وأحيانا استسلمت لهم كى تعيش . لكننا أحبَّ كلانا
الآخَر. وحين تحب حقا لن تحتاج إلى أن تغفر الماضى لمن تحب. بل ستحبه بماضيه وأخطائه التى جعلته من
و
4
سألنى محمود بشير عن المؤتمر فقلت له إنى أحببت العمل فيه. فاقترح علىّ أن أطلب من واسطتى أن ينقلنى
إلى إدارة الترجمة الفورية . أبديت اندهاشى من افتراضه أن لى واسطة بالرئاسة. فانفجر ضاحكا. وسألنى إن
كنت أعتقد جديا أن هناك شخصا واحدا فى الرئاسة لم يتم تعيينه بواسطة. بمن فيهم الرئيس نفسه!
5
لم نكُن. أنا وعمك. متقاربَين. بل إنه طالما
أثار حنقى بأسلوبه وطباعه. لكنه حنق من نوع خاص؛ يكاد يكون غضبا على نفسى . كأن عمر صورة قريبة
منى لا أحبها. أو كأنه يُرِينى عيوبى مكبَّرة أو معكوسة؛ أحيانا يبدو كأنه تجسيد لما لا أحب فى نفسى. وأحيانا
لما أحب أن أكونه ولا أستطيع. لا أدرى. لكن هكذا علاقة الأخوّة. أكثر تعقيدا بكثير مما تبدو
6
لم أكذب عليها ولا على نفسى هذه المرة. كنت قد فهمت أن فرارها منى حب. وغضبها على رغبة.
وسخريتها اللاذعة منى ومن الحياة أمل ممعن فى التنكر . هذه المرأة ليست يائسة. بل تدَّعى اليأس على أمل
أن أُرِيَها طريقا آخر . وحتى الآن لم أفعل ذلك. كان باستطاعتى أن أعِدَها بالحماية وبالأمل وبالسعادة.
وراودتنى نفسى. لكنى منعتها. تعلمت الدرس. قلت لك إن أسوأ شىء أن يكون المرء جبانا ويدَّعى الرجولة.
كن جبانا إن لم يكن هناك بد. لكن لا تضلِّل من تحب فتجرحه مرتين



الحلقة الرابعة عشر صفحة 40 و بدء ثورة يناير و كلما قرأت حرفا كلما أيقنت أن ثورتنا ما زالت مستمرة و أكاد اشم رائحة الغاز المسيل للدموع و لساها ثورة يناير

1
عن الإجتماعات و المؤتمرات الرئاسية .. حاجه كده زى الويكلى ميتنج فى الشغل


لم أرَ طائلا من
ورائها سوى تصويرها وبثها على القنوات. والإعلان عن المناقشات التى تَمَّت فيها. والأوهام التى تثور فى
أذهان الناس عن أمور خطيرة لا بد أنها نوقشت فيها. ثم الاتفاق على زيارة أخرى أو اجتماع تالٍ. دون أن
يتم شىء لا فى الاجتماع الأول ولا فى ذلك الذى يتم الاتفاق على عقده. ومن اجتماع إلى اجتماع. ومن مؤتمر
إلى مؤتمر. تعيش القضايا وتستمر. تتدور أو تتحسن حسب نصيبها. دون أن يكون لأى من هذه
الاجتماعات أثر يُذكر سوى الإيحاء بأن جهدا يُبذل ومشروعات وخططا تُنَفَّذ .
2
تعانقنا كأخ وأخت. نحن اللذين عملنا معا لأكثر من عام لم يحدث خلاله بيننا أكثر من المصافحة باليد. لكن
كان هناك شىء فى الجو يجعلك تشعر بأنك أخ لكل الموجودين. لسبب ما اختفت الحواجز بين الناس. وصرنا
ننظر فى أعيُن بعض دون خوف ودون حاجة إلى إخفاء نظراتنا. كأننا اكتشفنا بعضنا فجأة

احساس الميادين و نفسه مهما اختلف الزمان و المكان
3

وفى نفس اليوم أقسم سعيد الدكرورى
اليمين الدستورية أمام المجلس الرئاسى كرئيس لحكومة انتقالية ضمَّت اللواء القطان وزيرا للدفاع. كما
ضمَّت وجوها جديدة فى كل الوزارات عدا وزيرة التعاون الدولى التى احتفظت بموقعها

منوره يا مدام فايزه �

4
وحامد قال لى إن الوضع انهار بالكامل ولا يوجد ما يمكن عمله
حتى تنحسر موجة الغضب الشعبى. داعيا أن لا تكون الخسائر أفدح مما يمكن احتواؤه. أمضت مصر هذه
الليلة. الثانى من يوليو 2017 . بلا دولة

عفوا عزيزى شكرى فقد صارت مصر شبه دوله قبل هذا التاريخ بكثير باعتراف رأس النظام نفسه
5
هل تقتل مئة قاطع طريق كى تعيد الأمن لبلد أم تحفظ حياتهم وتهدّد حياة الملايين؟ قالت إنهم لم يكونوا مئة بل
خمسة آلاف. وتهنا فى مناقشة الأرقام التى لا يعلم أى منا عنها كثيرا. وفى النهاية اختلفَت مع المبدأ. رافضة
ولو قتل شخص واحد دون سند ودليل ومحاكمة أيا كانت الأسباب. ورفضتُ رفضها. ووصفتها بأنها
تتجاهل حالة الفوضى السائدة و تتصرف كأنها مواطنة سويدية.
6
وفى
09 مارس 0216 حكمت المحكمة بإعدام ثلاثمئة وخمسة من أقطاب النظام السابق بتهم القتل العمد
للمتظاهرين والتعذيب الوحشى لعدد من المواطنين
لم يتخيل عز الدين احكام ناجى شحاته و رفاقه و خصوصا معتقلى البالونات و عربة الترحيلات و الحكم بإعدام 529 شخص من أول جلسه بتهم التظاهر
7
سألت عبده عن رأيه ونحن فى طريقنا إلى البيت فقال إنه لا يفهم كل هذه الضجة حول أحكام الإعدام.
متسائلا: كم آدميا غرق فى عبارة السلام. وكم احترقوا فى القطار أو فى مسرح بنى سويف. وكم أصيبوا
بفيروس سى وبالفشل الكلوى وبالتخلف العقلى…� ثم أضاف أن الأمر لو كان بيده لقتل الثمانية عشر ألفا
وخلّص نفسه والبلد منهم. سألته عن رأيه فى كلام محمود فقلّل من أهميته. مفسرا إياه بغيرته من عزالدين
الذى يحقّق ما عجز عنه محمود طول حياته. لم يكن عبده و الوحيد الذى نظر إلى أحكام الإعدام بهذه الخفة.
بل هلّل كثيرون لها باعتبارها أولى علامات النصر النهائى للثورة على النظام القديم

و للأسف هذا الفكر و ما جعل رقبتنا تحت المقصلة دائما
8
لقد غيرت هذه المواجهات شيئا فينا. تماما
مثلما غيرت ثورة يناير الأولى الناس. لم يكن الجديد فى هذه المواجهات حدة العنف ووحشيته فحسب. بل
قبول الناس له وتعاونها معه. لم يقتل عزالدين المئة ألف ضحية وحده. بل من خلال آلاف من أنصاره الذين
يسمون أنفسهم الديمقراطيين. وبتواطؤ وقبول مئات الآلاف من الشعب. هؤلاء الذين أبلغوا عن جيرانهم.
والذين دخلوا بيوتهم وأغلقوا الأبواب والنوافذ حين تصل القوات المداهمة. والذين هزُّوا كتفهم مثلى وقالوا ما البديل
كلنا كنا شركاء فى هذا. وسواء اضطُررنا إلى هذه المواجهات أم اخترناها. فقد دخلنا فيها. .
وتلوثت أيدينا وقلوبنا بدماء جيران وأقرباء وأصدقاء. لا أدرى كيف أصف لك التغير الذى أصابنا بدقة.
درجة من الاستخفاف بالموت واعتياده. درجة من تبلد المشاعر والقسوة. ودرجة من الشعور العميق بالذنب
المدفون تحت طبقة سميكة من المبررات تجعلنا عدائيين لأى تشكيك فى صحة موقفنا

رغم انه وصف السنه الأولى لحكم الإخوان بدقه الا انه عاد مرة اخرى للإفراط فى التفاؤل بافتراض عام ثانى لحكمهم
9

لم يعلم أحد بهذه العملية. لأنها لم تتمّ. فالقوات التى تحركت مع أول ضوء يوم 22 مارس قامت بحصار
المنشآت الحيوية فى القاهرة والمدن الكبرى. بما فى ذلك مقر الرئاسة والبرلمان ومجلس الوزراء وبقية
المؤسسات. وأعلنت الإذاعة فى الثامنة صباحا قيام الجيش بإنهاء عصر الفوضى. وإزاحة الطغمة التى
جثمت على صدر البلاد وأهدرت أمنها وسلامة ترابها الوطنى. والتى تهدد اليوم بتدمير ما بقى لها من قوة
فى سبيل تحقيق أهداف شخصية ومغامرات غير محسوبة العواقب

الجيش لا تلعب بيه و لا تلعب معاه
عبدالفتاح السيسى -نوفمبر 2012

10
عندما بلغوا هذه النقطة. بدأ شباب معا يوسعون المناقشات والتفاهمات التى شرحتها لك على مستوى
المحليات. وبحلول شهر مايو عقدوا العزم على التحرك بشكل أسرع لإنهاء حكم العسكر. ولكنهم قرروا فعل
ذلك بشكل سلمى ودون اللجوء حتى إلى احتجاجات أو مظاهرات. بنوا اتفاقا عامًّا حول ضرورة تفادى
المواجهات مع القطان والطغمة المحيطة به والعمل على إزاحتهم سلميا من خلال عملية انتقالية تستند إلى
الوعود التى قدَّمها القطان نفسه وتبدو سلسة ومرنة لعموم الشعب. أى أنهم بدلا من المواجهة قرروا بناء نفق
يدفعون الجميع فيه. بحيث تؤدِّى الحركة نفسها إلى دفع العسكر خارج النفق. ثم بدؤوا مناقشات حول ملامح
وخطوات المرحلة الانتقالية التى تلى حكم العسكر. ومن هنا. ومع التقدم فى تحقيق توافق على العملية
الانتقالية. أطلقوا مبادرة المؤتمرات التأسيسية .


الحل فى الطريق الثالث - أنا اللى مش اخوان و أنا اللى مش عسكر �
كان فشير متفائلا أكثر من اللازم فقد ظن ان العسكر من الذكاء بحيث يبتعدوا عن الحكم المباشر عدة سنوات.
كان من التفاؤل بحيث افترض ان الاسلاميين لديهم قاعدة بيانات عن ضباط التعذيب و التزوير و الفساد
كان مغرقا فى تفاؤله بحيث لم يتوقع رضوخ الناس لحكم ديكتاتورى قاس و ظروف اجتماعية صعبة دون ثورة جياع كالتى توقعها و لجان شعبية و كتائب التراس ظن انها من الممكن ان تتشكل و تؤدى دور ملموس
الصور المدرجة فى الريفيو مرت على ذاكرتى أثناء قراءة القصة و ربما لا علاقة لها بالأحداث
Profile Image for Shmpongo.
11 reviews138 followers
September 25, 2012


كلما تركت الرواية في مكان ما من البيت و ذهبت لألقي نظرة على الشارع اتابع لعب الاطفال في يوم خريفي قادم من رحم الصيف او دخلت الى المطبخ لأقف على آخر تجهيزات العشاء ينتابني حزن شديد لأني ببساطة قد تعايشت مع احداث الرواية و كأنها حقيقة و واقع لا استطيع الهروب منه و ما ساعد على ذلك هذا التطابق الغير عادي بين سرد الرواية و نا يحدث بالفعل الآن على ارض الواقع، احتاج لأيام ثلاثة ربما اسبوع لأقنع عقلي ببابا للخروج منها
Profile Image for Manal.
93 reviews49 followers
March 14, 2013
ترددت كثيراً بين ثلاث وأربع نجمات. من الجانب الإنساني، الرواية أكثر من رائعة تلمس فيها أبعاد مختلفة من النفس البشرية تم تناولها بمصداقية وحيادية تحسبان لعز الدين شكري، ومن الواضح أن هذا الجانب يمثل لب القصة والرسالة. أما على الجانب السياسي للرواية، والذي يخدم كغطاء للمضمون، فقد جاء مفتقراً للمنطق وطويلاً ومملاً بعض الشيء مما تسبب فى تموج الخط السردي الذي يأخذ في الصعود والهبوط علي طول الرسالة. وقد تكون رغبة الكاتب في تأكيد مفومه عن الحقيقة وأنها ليست حكرا على أحد وإصراره على رؤيتها من جوانب مختلفة هما السبب في طول الرواية وميلها إلى السوداوية (في ظاهرها) بعض الشيء، خصوصاً إذا اعتبرناها رواية تفعالية نظراً لطريقة نشرها وتوقيت كتابتها الذى استمر في خضم الأحداث التي تتناولها. فلا يمكن اعتبار رؤية الكاتب المستقبلية للبلاد بعد الثورة علي أنها واقع أو تحليل سياسي يغلب عليه التشاؤم.. فما أراد شكري أن يفعله و دق جرس إنذار مخاطباً العاطفة والإنسانية في كل مواطن مصري. تماماً كما فعل جورج أورويل في رائعته "1984" وألدوس هاكسلي في "عالم جديد شجاع"، وإن كنت أري أن شكري قد تفوق عليهما في رصد الجانب الإنساني.

وكالعادة، يرفض عز الدين شكري استخدام الراوي العليم لإيمانه التام بأن لا أحد على الإطلاق يملك ناصية الحقيقة، كما ذكر في أحد ندواته التي تشرفت بحضورها. وما أعشقه في رواياته و قدرته على خلق شخصيات غاية في التعقيد والتركيب والمصداقية فى نفس الوقت! فعلى الرغم من أخطائها وضعفها، فلا تملك إلا أن تصدقها وتتعاطف معها كونها نماذج إنسانية تراها في نفسك ومن حولك.
Profile Image for Belal Wahb.
103 reviews145 followers
September 15, 2013
كتبت رأيي عنها في تويتر وسأنقله هنا على شكل تويتات

١- رواية باب الخروج للسياسي المصري عز الدين شكري فشير الذي كتبها في ٢٠١٢ من أكثر الروايات التي أثارت جدلا في السنة الأخيرة !

٢- سبب الإثارة في رواية باب الخروج لأنها كانت الأكثر محاولة للتنبؤ بأحداث ومجريات الثورة المصرية واستشراف المستقبل لها !

٣- وربما لسوداوية التنبؤات المطروحة في الرواية والتي يعشق الكثير التشاؤم بها مع واقعية الأحداث المريرة الآن تجعل الإيمان بالأسوء و القائم!

٤- الرواية تتنبأ بالوقائع حتى عام ٢٠٢٠ وكلها مبهمة متشائمة مسودّة ومحشوّة بالآراء والتوجهات السياسية للكاتب بدرجة مبالغ فيها !

٥- وو يضع فيها أقواما ويضع آخرين على حسب مزاجه السياسي وإن كان الواقع خلاف ذلك !

٦- أنا قرأت الرواية لكثرة ما قيل عنها أنها تصف الواقع وتستشرف المستقبل بنسبة ١٠٠٪ فلما قرأتها وجدت استشرافها لا يتجاوز ٢٠٪ !

٧- أسلوب الكاتب ممل وصنعته الروائية ركيكة جداً وو يستفيض بلغو كثير فيما لا يستحق ويعمل أحداثا أكثر إثارة أو يصفها بعدة حروف وحسب !

٨- حتى الأساليب البلاغية والتشبيهات الأدبية شبه معدومة وو فاشل عريق في الترميز وشعرت بملل طويل في القراءة حتى قلت كثيرا "ليته سكت" !

٩- استدلالات فشير واسقاطاته السياسية والأيديولوجية على الأحداث وصانعيها بعيدة تماماً عن الواقع بل كثيرا ما يكون ضدها من الأساس !

١٠- بطل الرواية عند فشير بارد جداً وبقية الشخصيات غارقة في الملل وتسلسل الأحداث لا تشجع على الانهماك مع الشخصيات بل لاستشراف مسار الثورة !

١١- لذلك قد تقرأ الرواية من باب الفضول لتعرف ماذا سيصيب الثورة في المستقبل لا لكي تعرف ماذا فعل علي أو صفية أو عز الدين أو القطان !

١٢- اختصارا كان كل ما نُسج حول رواية باب الخروج من أساطير معرفة مستقبل الثورة المصرية مبالغ فيه جدا ولا تستحق كل هذا لا روائيا ولا واقعيا !
Profile Image for Yousra .
721 reviews1,358 followers
July 1, 2013
أجمل حاجة في الجودريدز إنه بيسألك عن رأيك انت في اللي بتقراه...انت كقارئ... استقبلت المكتوب إزاي؟ محبيتوش، كان ماشي حاله، عجبك، حبيته فعلا ولا كان بالنسبالك رائع؟

بالنسبالي الرواية رائعة ... قريبة من العالم اللي أنا جاية منه... خريجة السياسة اللي اشتغلت في الحكومة في وزارة التعاون الدولي ورغم اعتراضات د. عزالدين عليها إلا انها اتاحت لي العمل في نفس الجو اللي بيوصفه علي صاحب الرساله، للصين وسافرت وأمريكان وعرفت وفي الكونجرس اتدربت وشفت اهتماماتهم... الثورة كانت حلم بما إني مكنتش من شباب الوطني وإن كنت إختلطت بأغلب رموزه في الكلية والعمل، عشان كدة حسيت بكل اللي مر بيه علي



رواية رائعة رغم أنني قفزت بعض المقاطع وأحيانا الصفحات في آخر جزء من الرواية لأصل للنهاية، وذلك بعد تكرار علي لوصف مشاعره وتساؤلاته
Profile Image for أحمد سعيد  البراجه.
368 reviews388 followers
August 13, 2013
مراجعة قراءة المرة الأولى :
لو لم تكن رواية مسلسلة لكانت أفضل ،، عيب الرواية الكثير من الحشو .. كيف يكتب علي كل هذه التفاصيل في تلك الظروف ؟؟ وأين هي البهجة الغير متوقعة ؟؟ ولماذا هذه اللانهاية ؟؟

ĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶ


مراجعة القراءة الثانية كرواية تقليدية :

- هذه الرواية ظُلمت كثيرًا باعتبارها مجرد تنبؤ سياسي للأحداث ،، لا أنكر أن قراءة د.عزالدين شكري للواقع السياسي عبقرية ،، ولكن في الرواية جوانب أخرى أكثر عبقرية تقدم لنا عزالدين ( بدون لقب دكتور هذه المرة ) كروائي متميز.
فعلاقة علي مع ابنه يحيى وممارسته الأبوة بالمراسلة ،، وعلاقته مع نور وداو مينج وتردده عند مفترق الطرق واكمال نواقصنا عند الشريك ،، هي أكثر ما شد انتباهي هذه المرة بعد أن تاهت هذه الانسانيات في حلقات الرواية المسلسلة






ĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶ


السؤال الأهم الذي سيطرحه كل من قرأ الرواية أين باب الخروج ؟ كيف يرى د.عز الدين المخرج من حالة الفوضى التي تعيشها مصر ؟؟ والتي توقع و حدوثها وردود الأفعال عليها بدقة تثير الدهشة والغيظ

المشكلة والحل

- لم يعد لأحد أغلبية تلقائية تؤيده في كل موقف تفتت التأييد وانقسام القوى السياسة حتى على مستوى التيارات المتشابهة.
- عدم قدرة الشعب على تحمل فاتورة مطالبهم ( وهي باهظة بالمناسبة ) وعدم وجود قائد سياسي يتحلى بشجاعة وجرأة تحقيق هذه المطالب.
- غياب الوضوع وانعدام الثقة.
- الدوران حول المشاكل بدلًا من حلها.




- عدم وجود قانون للثورة يُحاسب على ثلاثة جرائم أساسية ( الفساد - إهدار حقوق المواطنين - تزوير إرادة الشعب )
- عدم التعاون بين الشباب ( ويُلاحظ أن د.عزالدين لم يُراهن أبدًا على القيادات ) وغياب العمل على بلورة تفاهمات حول القضايا الأساسية بحيث يمكن لأي منهما أن يُطبقها متى وصل للحكم.
- تركيز الشباب على العمل السياسي بمعزل عن الشعب ،، وغياب الدور التثقيفي وإشغال الناس بمظاهر سياسية خادعة بعيدًا عن المشاكل الحقيقية التي يواجونها.





ĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶ








ĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶ


Profile Image for Aya Hassan.
231 reviews223 followers
April 9, 2016
الروايه هى مستقبلنا فى اسوأ السيناريوهات الممكنه



ادهشنى موضوع الرئيس الاخوانى وقراراته وطريقته ،المؤلف توقعه قبل الانتخابات نفسها ما تحصل


شبه يوتوبيا فى كآبتها وسوداويتها ،بس مليانه تفاصيل

إقتباسات من الروايه
Profile Image for Karim Said.
2 reviews1 follower
August 11, 2014
الهدف من الرواية كما أعتقد و تقديم الحل لكل المهاترات التى حدثت و ستحدث بعد ثورة يناير
ما و باب الخروج من التيه؟

أحداث كثيرة كئيبة، و من أفضل الأشياء فى الرواية
أنك بعد قرائتها تشعر أنها تون عليك الوضع الحالى
وأنه ليس بالسوء الذى تتصوره رغم المهازل اليومية
مقارنتاً بالكوارث التى حدثت فى الرواية.

أظن أن عز الدين فكرى يرمز إلى المستبد العادل
الذى يرى الكثير من الناس أنه الحل (حتى هنا فى التعليقات
على الرواية)و لكن الرواية تقول أن هذا
الحل فاشل و ليس هذا و باب الخروج.

من لم يجد البهجة الغير متوقعة فليقرأ السطور التالية:

"قد أخذ الأمر منا سنوات طويلة حتى وصلنا إلى هذه النقطة. وهؤلاء الشباب الذين لم يعلِّمهم أحد، ولم يدرِّبهم أحد، ولم يجدوا أحدا يقتدون به، نشؤوا رغم ذلك راغبين فى الحق والخير والجمال وأطلقوا ثورة لم نرَ مثلها فى بلدنا من قبل. لكن العواجيز ضلَّلَوهم؛ تسع سنوات من التيه والفوضى والقتل. ورغم ذلك كله يوشكون الآن، وحدهم، على الخروج من هذا التيه. تَعلَّموا من فشلهم وفشلنا، وراجَعوا أنفسهم، وأعادوا تنظيم صفوفهم بطريقة أخرى أفضل وأكثر نجاعة، ويتأهبون الآن لإزاحة هؤلاء العواجيز الخونة الذين يسدُّون الطريق والخروج. والقطان واقف عند المخرج كى يضلِّلهم ويعيدهم إلى المتاهة من جديد."

هذه هى البهجة الغير متوقعة، أن الثورة ستجد طريقها مهما حدث و ستتكيف مع كل المصاعب و ستتخطاها طال الوقت أو قصر و أن الشباب لن يستسلم و سيظل محباً للحق و الخير و الوطن و سيتعلم من أخطائه وسيتوحد و سيكونوا معاً ضد كل قطان.

الغريب أن هذا السيناريو توقعه أيضاً الدكتور مصطفى حجازى و أيضاً بعد 10 سنوات, أن الشباب الذى حمى اللأقباط و المسلمين فى صلاتهم فى الميدان، سيلفظ قياداته و سيتحد بمختلف إنتمائاته السياسية من أجل هذا الوطن.

الثورة مستمرة
Profile Image for Rodaina Gamal.
64 reviews100 followers
Want to read
May 5, 2012
رغم كرهى للقراءة المتقطعة , لكنى قررت ان استمتع بالجرعات اليوميات من تلك الرواية
Profile Image for AhmEd ElsayEd.
1,020 reviews1,585 followers
March 4, 2020

كم و مؤلم أن تقرأ هذه الرواية بعد الثالث من يوليو
نظرتك لهذا العمل بعد هذا التاريخ تختلف كثيرا
قيمة وشهرة الرواية تكمن في تخيل أسوأ سيناريو للثورة المصرية وليس في القيمة الفنية للرواية
يصعب التصديق بأن كل هذا الخيال والديستوبيا الخيالية أصبح واقع حتي لو رفضنا التصديق
----
----
يصعب أيضا فهم أن مؤلف هذا العمل كان من طليعة من برروا ودعموا الانقلاب العسكري علي الثورة المصرية
Profile Image for Ahmed.
917 reviews7,930 followers
December 4, 2014
تحليل سياسى طويل فى صبغه روائيه ومحاولة لتقديم نسخة عربيةمن أعمال شبيهة ب1984 , الكاتب نجح فى عرض وجهة نظره بطريقة مفصلة لم يمهل أي تفصيل .
Profile Image for سمر محمد.
330 reviews339 followers
November 23, 2014


رحلة مؤلمة خاصة لمن يحاول الهروب من السياسة دوماً مثلي فقد وجدتها مثل " نور" لاجدوى منها على الإطلاق
وعلى الرغم من ذلك ومهما حاولت الهروب فإنها تأتيك من حيث لا تدري
كما يقول "علي"


""لن أنجو من السياسة وتوابعها ولو أغلقت علىّ بابى؛ ستجىء إلىّ وإن لم أذهب إليها. لا يوجد مكان محايد، لا يوجد ملاذ."


نحن مثل “علي�
أُصيبنا بالسلبية والصمت
مرتدين أقنعة من الصلابة أو عدم الإهتمام أو التعود تجاه ما يحدث كما اتهمته "نور"
فهل بالفعل تأكلت إنسانيتنا تدريجياً أو ربما تدمرت وإنتهت ؟؟!!

منذ بدأت الرواية وأنا أبحث عن تلك البهجة الغير المتوقعة فلم أجد سوى البؤس والألم من جميع الجهات
وكنت أبحث عن باب الخروج فلم أجده
لم أجد سوى قذارة عالم السياسة المعتاد
وشعب يُقاد
وقيادات يغلبها الحماقة والمصالح الشخصية

من أفضل الأجزاء في الرواية تلك التساؤلات التي أثارها علي في الفصل الخامس داخله
والتي قرأتها لأكثر من مرة
تلك الاحاديث الداخلية التي تمر داخلنا وتؤذينا
وتجعلنا نفكر ولو قليلاً

كان لابد للنهاية أن تكون مفتوحة
فلم ينتهي أي شئ
ولم نجد باباً للخروج
وحتى البهجة فرت مع قسوة الواقع وما فيه

ومع هروبنا المؤقت تأتي اللحظة التي ينتهي فيها كل شئ لتصل لقرار او شئ تغير بها حياتك



كل فرار مؤقت، حتى يرتطم بك نيزك آخر من الاستبداد وضيق الأفق. وإن واصلتَ الفرار ستعيش فى فرار دائم. لا وجود لذلك الحلم الذى باعه لنا عمر الخيام ومن سار فى خطاه: لا وجود للحديقة الغَنَّاء التى تستلقى فيها مع حبيبتك على بساط آمن وتأكلان وتشربان وتلوان وتتحابان وتنامان على وقع الموسيقى وتستيقظان فى حبور، دون أن تشغلا بالكما بالعالم وشروره. لا مكان يا يحيى لهذا الحلم إلا فى المنام. أما هنا، فلا أمان لك دون الآخرين. لن تجد الأمان وسط الرعب، وإن خُيِّل إليك أنك وجدته فاعلم أنه مؤقَّت، وستأتى عصا غليظة وتنقضّ عليه فى أى وقت. يمكنك التظاهر بالأمان. يمكنك مواصلة الحياة على الهامش متخيلا أن شيئا ما سيحميك: منصبك، قريب أو صديق، حسن سلوكك وبُعدك عن المشكلات، أو قلة أهميتك. لكن لا شىء من هذا يحميك حين تنزل عليك كف السلطان الظالم، على وجهك، أو مسرحك، أو فقاعتك التى صنعتَ لنفسك، أو على رأس مدينتك بكاملها، أو حتى على وجه ذلك الذى يسير بجوارك. عندها، حتى لو لم تُصِبْك الضربة مباشرة فتقتلْك أو تجرحْك أو تقضِ على فقاعتك، فإنها ستصيب جارك، وسترى ذلك بعينيك، وينكمش فيك شىء، ينقبض فيك شىء، ينغلق فيك شىء، تتعظ، وتصير من هذا اليوم وصاعدا، ناقص الحرية، ناقص الإرادة، ناقص الشجاعة، ناقص الرجولة، ناقص الإنسانية.�


Profile Image for Sara Nasr.
95 reviews206 followers
December 1, 2012
سأصفها بالرواية "التاريخية" ولكنها لتاريخ لم يأتِ بعد !!
فهي تؤرخ لأحد سيناريوهات التي تسير فيها ثورة 25 يناير 2011 حتى عام 2020
السيناريو تشاؤمي مأساوي سوداوي.. رغم ذلك فستقول في نفسك أن بعض أحداثه قابل للتطبيق ..
في الثلث الأول من الرواية كانت الأحداث واقعيه تحدث عما قبل الثورة ثم عن مرحلة الثورة.. وهنا بدأت الأحداث في منحناها الأسود
انقلابات .. قتل .. مظاهرات .. اعتصامات .. مؤامرات .. احتلال .. خيانات .. قوى سياسية متصارعة
.
ولكن استوقفتني فترة "عز الدين فكري " السفاح..
هل فعلا عملية تطهير أي بلد بعد ثورتها تحتاج سفاحا للتخلص من نظامها القديم!!
هل نحتاج كل هذه الدماء!!
هل تحتاج مصر دكتاتورا !!
.
وما علاقة كل هذا بهذه الفترة التي تمر بها مصر والإعلان الدستوري وتحصين القرارات ؟!!
.
صرت شبه مقتنعة أن الثورة لن تلحق بقرنائها من الثورات الناجحة مثل الفرنسية والإيرانية.. إلا بتحملها أطنانا من "الدماء" لزوم "التطهير" !!!
.
.
لم تخلُّ الرواية من بعض الحشو.. إلا أن جمالها في كم الزخم والصراعات لاتي احتلت وسطها
.
النهاية راقت لي .. خاصة في بعض الاسقاطات عن دور الشباب وتحالفاتهم مع قوى كبرى كالإخوان والعمل الحقيقي لمصلحة الوطن
.
.
بعد أن أنهيتها حمدت الله أنها مجرد رواي وليست واقعا ستعيشه
سأقتبس أفضل جزء كتب عنه عز الدين شكري في وصفه للظلم :
.
"لا مفر أمامك من دفع الظلم حين يأتيك، إن أردتَ البقاء إنسانا. لا أدعوك إلى تكريس حياتك لدفع الظلم، ولا أن تجوب الأرض بحثا عنه كالعنقاء كى تقتله. لكن عليك أن تكون مستعدا، فى كل لحظة، حين تنزل عصا الظلم عليك أو بجوارك، حين يرتطم بك أحد نيازك الظلم السيَّارة، أن تتصدى له، مهما كان الثمن"



Profile Image for Kareem Mohamed .
178 reviews79 followers
August 31, 2013
في الغالب لا تشغلني التفاصيل المكتوبة في ثنايا الروايات.

الرواية عندي هي فلسفة ، رؤية و تفسير للواقع .

و " باب الخروج" لم تقدم إجابات ، و إنما قدمت أسئلة بين أشهر الثنائيات الجدلية في تاريخ البشرية .

الوطنية ، و الإنسانية
المبادئية ، و النفعية
الثورة ، و الدولة
الحق ، و العدل

تكاد تكشف نفسك في لحظات فرحك و اندفاع الأدرنالين فيك عند المرور بأجزاء معينة ، ثم تتسائل في النهاية ، هل هذا أنا ؟

هل تؤمن حقا بالثمن المطلوب دفعه ؟

هل تؤمن بحق الجميع في ما تؤمن أنه حقك ؟

و لو لم أخرج من الرواية بأن الأسئلة الأكثر جدلا ، قد يفني المرء عمره كله لإجابة أحدها ، و قد يكون غير متأكد من إجابته ، و أن هذا و الاختبار و الابتلاء في الحياة ، و أن لحظة الإجابة عن السؤال هي لحظة الراحة ، و ليكن بعدها ما يكون ، فقد أدت الرواية ما عليها .

Recommended.
Profile Image for أحمد نفادي.
394 reviews385 followers
June 15, 2012
شهران ونصف !!

مدة تلك الرواية
لم تسغرق رواية معي هذه المدة أبدأ ولم أجرب من قبل فكرة التسلسل تلك
لكنها كانت ممتعة مقلقة
أشهد لقد حيرتني وجعلتني علي حافة الهذيان
أنهي الحلقة وأفكر ماذا سيحدث بعد ذلك ؟
هل سيبقي العسكر؟
هل سينجح السفاح؟
هل مصيرنا سكون كذلك المصير
كل الطرق كانت تبدو مسدودة
الأبواب مغلقة
وفي النهاية كانت كما قال مفعمة ببهجة غير متوقعة
الشباب بدأوا يتحركون ولكن هل سيلتزم الامريكان بتحالفهم ؟

في الحقيقة لم يعودوا هم محرك الأحداث
لقد انتفض المارد وبدأ التوافق
عندي أمل
:)

رواية رائعة
شكرا لك يا دكتور :)
Profile Image for Nina Kamel.
Author1 book66 followers
July 14, 2013
أن تقرأ هذا الكتاب فى ظروف موجة الثورة الثانية و30 يونيو ,و شىء مقلق ومربك جدا ,كنت أبحث عن البهجة الغير متوقعة بين طيات هذا الكتاب ولكنى لم أجدها وشعرت بالإكتئاب خصوصا أن المقدمات تنبىء بنفس النتائج إلا إذا تغير شىء فى المقدمات فنصبح فى نتيجة أفضل ,بالرغم من كل الإكتئاب لا أنكر أنى إستمتعت كثيرا به ونظرت لأشياء بمنظور أخر
Profile Image for شريف ثابت.
Author16 books668 followers
June 16, 2012
إنتهت رحلة "على" الكابوسية المريرة أخيراً بقرار ثورى حقيقى لو أعلنه فى ميدان التحرير لمزقه الغاضبون إرباً..

إجتمع لـ "باب الخروج" عنصرين أساسيين لنجاح العمل الأدبى عامةً وفى هذه المرحلة بصفة خاصة وهما الرؤية السياسيّة الثاقبة المستندة إلى دراسة واعية وفهم عميق للمرحلة وطبيعتها وشخوصها وصلتها بالسوابق التاريخية السياسية، والتحليل المنطقى الواقعى البعيد عن العواطف والصخب والتيار الجمعى الجارف البعيد عن العقل والمنطق، والعنصر الثانى و الإسلوب الأدبى المميز لكل أعمال د. عز الدين شكرى السابقة والقائم على السهل الممتنع فى السرد والحوار وبناء الشخصيات، وإن تراجع الاهتمام ببناء الشخصيات فى "باب الخروج" مقارنةً بسابقاتها كـ "غرفة العناية المركزة" و"عناق عند جسر بروكلين" مثلاً، وذلك لطبيعة "باب الخروج" المختلفة عن الأعمال سالفة الذكر ومافرضته هذه الطبيعة من استخدام إسلوب سردى مختلف أقرب فى روحه إلى الإسلوب الوثائقى المحمل بقدر كبير (لا يثقل كاهله على الإطلاق) بالتحليل السياسى، وإن كان هذا لا يل��ى الاعتناء والبناء المميزين لشخصية "على" بطل الرواية الأساسى وراويها، وشخصية صديقه "عز الدين فكرى" الّذى بدأ أستاذاً جامعياً وثائراً من ثوار التحرير، وانتهى به الأمر بعد دراما تحول رائعة دكتاتوراً دموياً قُتل عشرات الآلاف بأوامر منه، ولا أنكر أنّ الصورة الذهنية الشكلية التى تكونت عندى لـ "عز الدين فكرى" هى نفس ملامح مؤلف الرواية د. عز الدين شكرى :)


التجربة مميزة جداً ونادرة فى أدبنا العربى.. إستمتعت بها واستفدت منها جداً وأتمنى أن تصل لأكبر عدد من القراء لأن بها التحليل الدقيق لأسباب فشل هذه المرحلة من ثورة 25 يناير وروشتة نجاح المرحلة القادمة إن شاء الله لو كانت لدى أحد النية فى تحقيق نجاح حقيقى مجسد لا مجرد الهتاف بسقوط حكم العسكر وطبع الجرافيتى على الجدران
Profile Image for Rana Adel.
215 reviews175 followers
December 29, 2018
قد أخذ الأمر منا سنوات طويلة حتى وصلنا إلى هذه النقطة. وهؤلاء الشباب الذين لم يعلِّمهم أحد، ولم يدرِّبهم أحد، ولم يجدوا أحدا يقتدون به، نشؤوا رغم ذلك راغبين فى الحق والخير والجمال وأطلقوا ثورة لم نرَ مثلها فى بلدنا من قبل. لكن العواجيز ضلَّلَوهم
Profile Image for Muhammad Galal.
573 reviews735 followers
April 3, 2015
حسنًا حسنًا " عز الدين شكري " يتقمّص دور " جورج أورويل" و يتنبّأ بحال مصر إلى عام 2020 ،
الوعي و الحياة السياسية في مصر ، تسير بسرعة السلحفاة ، و من هنا لم أقتنع بكل ما قيل ،
و لقد نسيتَ يا كاتبنا الجليل أن تتحدّث عن قطع الكهرباء ( أكتب لك مراجعتي هذه و الكهرباء مقطوعة ) .

أعجبني الغلاف جدًا ، غلاف بلون أفارول الجيش ، في وسطه باب ( طاقة نور ) أبيض ، و باب الخروج .

" عز الدين فكري " و " علي شكري " و " محمود بشير "
ثلاثة أصدقاء .. الأوّل : دكتور في الاقتصاد و العلوم السياسية ، له مريدين كثر من الشباب ، كلامه موزون ، و يحسب دائمًا لخطواته القادمة ، وصل به الحال إلى أن أصبح سفاحًا ، لأنّه يتعامل مع الناس كأرقام ، و لا يوقفه شيئًا في سبيل تحقيق نهضته .
الثاني ( علي شكري ) : مدون اجتماعات الرئيس و سكرتير المعلومات ، و يعمل في مكتب الرئيس منذ أوائل التسعينيات ، و مر على المجلس الرئاسي الانتقالي ، و على الديكتاتور " عز الدين فكري " و على الرئيس الإخواني " بيومي " و على اللواء " القطّان " ، شخصية سلبية للغاية ، وضعها الكاتب في موضع حساس في رئاسة الجمورية حتى يعطيَ لنفسه مساحة واسعة من التوغل و نقل كل ما يدور هناك من أحداث ، حركة ذكية من الكاتب .

الثالث ( محمود بشير ) : يساري عربيد وصولي ، يفعل كل ما يحلو له ، استمر في ثورته و حشده للشباب ، إلى أن نجح في الوصول إلى " رئاسة الوزراء " ، لكن لم يضف جديدًا إلى أن أعدمه " الديكتاتور " .

عمل جيّد بأسلوب قصصي مميّز و سلس .

عرفنا اسم الابن في الصفحة " 458"

ملخص الحال : ثورة 2011 .... ثمّ فترة انتقالية بوجود الجيش بمجلس رئاسي يتألّف من ( 2 مدنيين ، 2 عسكريين ، قاضي مرموق ) ........ثمّ ثورة ثانية .. ثمّ فوضى ... ثمّ فترة " عز الدين فكري " الذي تحوّل لديكتاتور لأي شخص يقف أمامه في سبيل تحقيق إنجازاته ، أقام محكمة ثورية ، و قتل الآلاف و الآلاف من النظام القديم ، ثمّ أمعن في القتل ، فخرج عليه الشباب في غضبة كبيرة ، انتهت بمحاكمته و إعدامه في اليوم التالي ،
الطريف أن رد فعل الشعب في صباح اليوم التالي لإعدامه ، ظهر في ركنه " صف ثاني " ، و قطع إشارات المرور ، و التأخّر قدر المستطاع على مواعيد العمل ( الشعب أخذ راحته )
ثمّ فترة حكم عسكرية بقيادة اللواء " القطّان "
الذي أتفّق معه بالمناسبة في أنّ الشعب يسعى وراء مفاهيم مجوفة لا يعيها
يسعى وراء العدل و الحرية و المساواة ،
لكن لا أحد يريد أن يعطيَ الحرية لخصومه
" نحن الحالمون نحاول تطبيق الحلم على الواقع قسرًا ، حتّى حين يئنّ الواقع ألمًا من حلمنا و ضيقه "
دعنا فقط نقول ألّا أحد يحدّث ولده بهذه الصراحة !
شعرت بأن شخصية " عز الدين شكري " تمثّلت في " عز الدين فكري " ، أمّا " علي شكري " فو شخصية نمت في لا وعي " عز الدين شكري " فحرّكها بالمرونة التي يريد حتّى يحصل على أكبر قدر من الحرية في السرد .

برغم المراجعة النحوية للرواية ( كما قال الكاتب في أولها ) ، إلّا أنّ بها بعض الأخطاء ، و و شيء مقبول نظرًا لكبر حجم العمل .

أولى قراءاتي للكاتب ، و لن تكون الأخيرة بإذن الله .
Profile Image for Shaimaa Ali.
649 reviews326 followers
January 9, 2013
مشكلة هذه الرواية!! شعورك بأنك ترى لاعب شطرنج ماهر يحاصرك من جميع الجهات .. هكذا فعل بنا د. عز الدين شكرى فى آخر أعماله عن المستقبل المشرق للثوة المصرية!!

فقد استعرض كافة الاحتمالات .. من انقلاب عسكرى إلى ثورة جياع إلى حكم الثورة الذى تحول إلى حكم دكتاتورى إلى حكم إسلامى (ما نعيشه الآن) إلى حرب أخرى واحتلال من إسرائيل
ياربى كأنه لا توجد بادرة أمل فى الأفق كى ينهض هذا الشعب وتتحول مصر إلى دولة متقدمة
رواية جميلة رغم طولها .. أعتقد أن مصدر البهجة الوحيد الذى حمله عنوان الرواية يأتى من اننا لم نغرق فى كل بحر الدم هذا .. ربما لم

يحن الوقت بعد! لا أحد يعلم ما يخبأه القدر لنا .. ولكنها رواية شديدة الكآبة بالنسبة لى وانا التى أعانى من حالة شديدة من الاحباط

بسبب كل ما يجرى الآن حتى اننى شعرت تماماً بمعنى جملته: ابحث انفسك عن باب للخروج من هذا المركب السائر نحو المجول!

المخرج الوحيد "المبهج" و الحل المحكم الذى قدمه د. عز فى أمله وثقته بالشباب من مختلف الأطياف (شباب الإخوان - الديمقراطيين .. إلخ)

وملخصه فى هذه العبارة الذكية:
=============
لكن المناقشات والتفاهمات تحولت إلى تحرُّك سياسى فى ما بعد. شيئا فشيئا، تحولت شبكة الحوارات هذه إلى
جذور حركة سياسية قوية، معظمها من الشباب، وبدأت تدفع الطبقات التى فوقها وتضطرها إلى العمل
بطريقتها. ومع الوقت اضطُرَّت القيادات القديمة الممتعضة إلى الاستجابة لهذه الجذور الفتيَّة، لأنها فى نهاية
الأمر لم تكن تستطيع إنجاز شىء دونها. هذه العملية بدأت منذ ما قبل الانقلاب العسكرى، وكانت عملية
الطاعة المدنية « » أول تجلياتها. ومن خلالها ثبتت صحة وجهة نظر الشباب فى أن الشعب سئم الاحتجاجات
والمظاهرات، بل سئم الثورة نفسها واسمها ورائحتها وكل ما يذكِّره بها. فهِم هؤلاء أخيرا أن الأغلبية
الكاسحة من الشعب لا تريد العودة إلى الماضى، لكنها فى نفس الوقت لا تريد الثورة. كل ما تريده و
الالتفاف حول قيادة تقودهم للتغيير، لا تعيدهم إلى الماضى ولا تغرقهم فى مزيد من الثورة
كانت الاستجابة الشعبية كاملة: كأن » الطاعة المدنية «الناس تصرخ بالسياسيين أنهم يريدون حياة طبيعية، حياة حرة وكريمة لكن طبيعية
ومن هنا تطورت حركة (معاً ) ونقلت الحركة السياسية كلها لإلى اتجاه آخر

=============
Profile Image for Marwa Eletriby.
Author4 books3,015 followers
August 23, 2013
أخيراً خلصتها
حقيقي الروايه دي ارهقتني
كان نفسي أديها 4 او 5 نجوم بس مقدرتش
بسبب كميه الملل الرهيبه والحشو اللي ملقتوش لازمه ده من ناحية انها روايه


من ناحية الاحداث .. فهي جميله جداً .. ولولا الحشو و اللي افقدني
حماستي وتشويقي اني اعرف حصل ايه بعد كده


طبعاً تزامن قرايتي ليها في الوقت الحالي مع الأحداث كان عامل مفعول
نوع من مممم الترقب أو الخوف
ولا أنكر طبعاً حبكتها القويه
خيال الكاتب رائع بصراحه

لكها كمجمل جميله
Profile Image for Dawayr.
88 reviews401 followers
Shelved as 'كتاب_مفتوح'
January 9, 2013

بلا شك هى رواية مختلفة و ذات أهمية خاصة فى هذا التوقيت.

رواية تبحث فى أسباب ما مضى و تتوقع كافة السيناريوهات الممكنة للفترة القادمة.. تعرض الحلول و تنقضها ..

و نحاول طوال 483 صفحة و احداث 9 سنين بعد الثورة البحث سويا عن "باب الخروج" للوصول لما نادت به الثورة.

تبدأ الرواية عام 1989 و تنتهى عام 2020 لتمر بنا عبر مرحلة حرجة مضت و تتنبأ بملامح مستقبل قادم.

الرواية هى رسالة من أب لابنه يسرد فيها كواليس هذه الفترة من داخل مطبخ الرئاسة و كيف تدار الأمور خلف الأبواب المغلقة و دوافع الحكام التى قد تبرر لهم عواقب وخيمة لقرارات اتخذوها.

الراوى ينتمى للطبقة العليا المنفصلة –ف� بداية حياته و حتى الثورة- عن هموم الشعب الحقيقية و واقعه, أقام مع ابوه الذى عمل ملحقا عسكريا فى الصين مدة دراسته الجامعية مما مكنه من اتقان اللغة الصينية و الانجليزية مما أهله للعمل كـ "مترجم" فى الرئاسة و ظل محتفظا بمكانه فى الرئاسة برغم تعاقب الرؤساء و المجالس الرئاسية عليه.. مما جعله شاهدا عن قرب على كل ما يحدث دون دور حقيقى له فى التدخل فى صناعة القرارات أو الاعتراض عليها.

الشخصيات المحورية فى الرواية ترمز للاتجاهات الرئيسية فى المجتمع ..

فهناك "عز الدين فكرى" صاحب المواقف الحاسمة و الرؤية الواضحة, أستاذ العلوم السياسية و رفيق حياته من الصبا و الذى يمثل فى البداية الاتجاه الثورى المتعقل المتوازن الذى يسعى لتحقيق اهداف الثورة بتأنى و بناء قواعد شعبية.

و هناك "محمود بشير" اليسارى ممثل الشباب الثورى المندفع فى مواقفه.

و "سالى القصبجى" المذيعة الاعلامية ذات العلاقات الواسعة بالسلطة قبل الثورة, و بعد الثورة صاحبة وكالة اعلامية شهيرة متأرجحة المواقف تميل للرائج فى كل عصر.

و "اللواء القطان" ممثلا عن الفكر العسكرى.

و لواءات مسؤولون عن الأمن الداخلى و المخابرات الحربية و العامة.

و هناك عائلة عفاف و اخوتها و التى تمثل الطبقة المطحونة و المهمشة فى المجتمع التى رأت الثورة أملا لاستعادة انسانية سلبت منها.

و السلفيين و الخوان و موظفى الدولة و بقايا النظام السابق..

كل هذه الشخصيات بمواقفها و سيرتها فى الرواية تنقل و بدقة واقع الاتجاه التى تنتمى له ككل.

و يظل الصراع دائرا بينهم ناقلا واقع مضى و متنبئا بمستقبل ملئ بالفوضى ما لم يضع الجميع مصلحة الوطن على رأس كل المصالح الخاصة لكل فصيل. د

خلال تلك الصراعات يقع عشرات الألاف من الضحايا الأبرياء الذين لا ناقة لهم و لا جمل فى اللعبة السياسية الدائرة و كان مطلق أملهم: الاستقرار و تحسين الأوضاع الاقتصادية.

يظل الراوى سنين طوال شاهدا صامتا متفهما للدوافع محايدا ليس له مواقف واضحة.. يظل يتلقى التقلبات بهدوء حتى ما لمس الأقربين منه من بعد أو موت..

و لكن تراكمات الألم بداخله تدفعه فى النهاية للتفكير المتأنى فى جدوى حياته و عدم سعيه لايجاد البديل رغم وجوده الدائم قرب مراكز صنع القرار..

و حين يقرر التحرك و تبنى أول موقف له فى حياته لانقاذ الوطن من التورط فيما لا قبل له به و انقاذ أرواح ابرياء جدد و بقايا انسانيته عن طريق ايقاف صفقة لشراء "أسلحة نووية"؛ يتزامن ذلك مع بداية تبلور الحل للخروج من نفق التخبط و الفوضى الذى استمر 9 سنوات بعد الثورة و كان هذه المرة ايضا بيد الشباب نابعا منهم كما كانت الثورة نابعة منهم ليقدموا لنا "باب الخروج"
Profile Image for Mohamed.
893 reviews886 followers
July 6, 2016

“هنا� أعوام تمر فى حياتك دون أن يحدث فيها شىء سوى أن تمر�
ما هى تلك السنوات تلك فى عمري انا ذلك الشاب الذي لم يكمل سنواته العشرين سوي من بضعة ايام من تلك اللحظة التي يكتب فيها هذه الكلمات
هل ضاع من حياتي ال16 عاماٌ التي قضيتها فى حكم المستبد الاكبر قبل ان ننطلق بثورتنا ام علي القول انني عشتها ال20 ضائعة ما بين تخبط فى الرؤية وتذبذب منحني الأمل والخوف والسعادة والشقاء
سألني أخي الصغير الذي يدرس الان فى الابتدائية درساٌ بعنوان ثورة يناير
"انت خذت ثورة 25 يناير فى سنة كام "
يالله كم كان هذا السؤال و أصعب الاسئلة التي مرت علي فى حياتي وكيف لا وسؤال مثل هذا السؤال قد يفجر كل الاوجاع المتراكمة ويعيد للواجهة كل الاسئلة المؤجلة داخل عقلك
لم أدرس درساٌ يوماٌ ما عن ثورة 25 يناير المجيدة يا أخي الصغير العزيز , حضرت أحداثها انا ابن مدينة المنصورة مثل بطل روايتنا الأخرس الصامت وشاركت فيها وكنت مثلي مثل اصدقائي وزملائي والشباب المصري جميعاٌ , كنا نحلم بالحرية ونشتاق لعصر تكون فيه لنا الكلمة والكرامة
رفعنا شعارات أن لا للظلم وللطغيان والفساد والرشوة والمحسوبية
لم نطلب سوي حقوقنا وكم و مؤلم يا عزيزي الصغير أن تكون أحلامك ومطالبك هي حقوقك الأساسية
ان تكون هي المطالب هي لان تفقد حياتك ثمناٌ لها
لكن هل الشهداء الذين سقطوا علي درب الحرية الذي خطونا عليه الخطوة الاولي يوم قررنا ان لا عودة فى 25 يناير ذهبت دمائهم أدراج الرياح أم ماذا ؟

هل كانت دمائهم رخيصة لهذا الحد , أم ان الهدف يرتقي ليتحمل حجم تلك الكلفة الكبيرة ؟
هذه قد تكون الاسئلة التي ستسألها لنفسك والتي قد تؤرقك حتي لا تنام؟

يبقي السؤال الذي يؤرقني أنا أكثر هل جئنا لهذه الحياة لكي نتذوق حكم الانذال وتحكمهم فى حياتنا وقوتنا وحريتنا وأصواتنا ؟
أليس العمر واحد وو بيد من خلقنا والحرية لا تقاس بمساحة حركتك بل بمساحة الحركة التي تسمح لعقلك بها ؟

لكن ما الحل ؟ يرحل الرفاق ويتركونك فى منتصف الطريق حيث الوحشة والطريق القفر الملئ بالأشواك فماذا ستفعل ؟

بطل روايتنا كانت مثالاٌ من داخل أروقة هذا النظام الفاسد , النظام الذي لم يمثل سوي تراكمات من الفشل والخيانات المتوارثة , فشل فكري وأخلاقي وانحلال انساني يميز البشر .
بطلاٌ من ورق حتي اللحظات الأخيرة , أثر الصمت والسلبية , أثر ان يقف دائماٌ فى مواقف الحياد حينما لا يكون الحياد سوي خيانة
بطلنا العزيز حينما قرر ان يأخذ موقف فقد شعر بنفسه أخيراٌ وبقيمة الحياة , شعر بقيمته كفرد وبقيمة الحرية , أراد ان يخلص نفسه من براثن الشيطان الأخرس الذي حام حوله طويلاٌ حتي كاد يقضي عليه

عبر الطريق الطويل من ال9 سنوات والتي نحن فى الطريق لتكرارها وكان بطلنا و الشبيه المعاصر للخلفية المستقبلية للاحوال التي نسير لها , نحو الكارثة والهاوية التي ننطلق اليها بدون أي انتظار او تفكير فى العواقب

فمن المستبد للخائن للعاجز للسفاح للفاشل للخائن مرة أخري كلهم سواسية وكلهم يدفعنا للهاوية بسرعة جنونية لا يبدو فى الأفق ان هناك ما يعمل علي تعطيلها

ما الحل , لم تكمل لنا الرواية النهاية وتركت مفتوحة لعلها تكون مقروءة ولعل الكاتب أرادنا ان نكون اقل احباطاٌ واكتئاباٌ حينما ننتهي مما نحن عليه الأن



Profile Image for Wael Rahman.
Author3 books117 followers
May 25, 2013
رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة نزلت على رأسي كجلمود صخر حطه السيل من عل و أصابتني بحالة مفعمة بكآبة غير متوقعة

أتذكر أن ذات مرة لامَ د/ أحمد خالد توفيق في أحد مقالاته د/ مرسي و استنكر بشدة عدم قراءته لمزرعة الحيوانات لأورويل.. الحقيقة أنا مت من الضحك ساعتها من مدى سلامة نية د/ خالد و التماسه حسن نوايا تلك الجماعة اللي مرجعها الوحيد و تعاليم البنا اللي قالوا عنه (رضي الله عنه) في جريدتهم الرسمية.. بالإضافة لتخيلي لمرسي قاعد على فوتيه و بيقرأ لأورويل.. بيقرأ أساسا

بعد ما انتهيت من قراءة تلك الملحمة السياسية الشعبية الرائعة باب الخروج.. فكرت في تفكير مماثل.. أن يكون من شروط و أوراق الترشح لرئاسة الجمورية أن يمر المرشح باختبار يضمن أنه قرأ تلك الرواية فعلا ، بعمق و فهم.. خيالات طبعا.. بس أؤمن في فاعلية تأثيرها

قدم د/ عز الدين شكري من خلال د/ عز الدين فكري ، أفكار و أطروحات لمواقف متشابكة بالغة التعقيد.. خذ ما تأخذ منها و أترك ما تتركه.. بس بص لطريقة التفكير المترابطة ذات الرؤية الكاملة الشاملة.. أنا معقود اللسان بصراحة

باختصار القصة و الحبكة و الأحداث و الشخصيات و التحليلات و الأسلوب الأدبي و التشبيهات و تفاصيل تفاصيل الوصف.. جعلوني مستمتع بكل سطر

عميق الشكر و الاحترام للمؤلف.. و عظيم و خالص الدعاء لمصر
Profile Image for نشوى.
207 reviews297 followers
July 7, 2012
حينما تقرأ بعض الروايات واثناء قرائتها وبعد الانتهاء تجتاحك مشاعر وأفكار تحتاج ان تتوقف أمامها وقتا لكى تستعيد صفاء ذهنك وترتيب أفكارك تحتاج ان تنظر للأمور بنظرة مختلفة ومنهم هذه الرواية ربما لا تكون من اجمل ماكتب عز الدين شكرى لكنها قطعا مختلفة ويأتى اختلافها فى طريقة النشر وتوقيت النشر الرواية تتحدث عن مصر بعد ثورة يناير وسيناريو كنت اشعر فى لحظات كثيرة فى بدء الرواية ومع الظروف السياسية فى بلدنا انه قابل للتحقق لكن والحمد الله انه لم يتحقق يالله ماكل هذا الدمار والقتل هل كان من الممكن ان يحدث هذا فى الواقع
الرواية فيها كثير من الاحداث شعرت فى بعض الاحيان بالانبهار واحيانا بانه وجب الاختصار فى التفاصيل لكن فى المجمل كنت منتظرة ومتشوقة لمعرفة التالى ماتوقفت امام طويلا و السفاح الاستاذ الجامعى هل و فعلا سفاح ام ان تقييمنا نحن للأمور خطأ هل يلزم فعلا لحل مشكلات مصر جذريا مواجهة كل هؤلاءوابادتهم وازاحتهم من الطريق اما ان هناك طرق افضل اما مجموعة اللواءات فقطعا كنت اتوقع تصرفاتهم لكن فى النهاية اندهشت هل الى هذه الدرجة يستهترون بالارواح ولا يعنيهم شيئا سوى مصلحتهم وفقط مصلحتهم
النهاية مفتوحة رغم تشوقى دوما لمعرفة النهاية وعدم تفضيلى للنهايات المفتوحة لكن معه كل الحق كيف يمكن ان يكتب نهاية لهذه الاحداث كل الاحتمالات واردة كلها قابلة للتحقق
رأيت باب الخروج بطريقة مختلفة لم أره فى الهروب والخروج من مصر رأيته فى الشباب فى أشد وشباب الاخوان وغيرهم من الابطال الفرعيين فى الرواية هم مستقبل مصر وأملها وان شاء الله قادرون على تحقيق حلمهم مهما حاول الآخرون تضليلهم
Profile Image for Sara.
638 reviews784 followers
September 9, 2012
أخيرًا أنهيتها !

و هي لم تنتهي بالفعل لأن نهايتها مفتوحة لكنها كانت الأفضل لتكملتها على ما أظن

فالرواية تحكي عن ثورة 25 يناير في مصر في بـُعد آخر و بظروف أخرى و بأحداث أخرى

يمكن أن يتحقق بعضها و قد تحقق بعضها و ربما لا يتحقق البعض الآخر

لكنها مازالت رواية محتفظة باستقلاليتها و جمالها

أعجبني أسلوب عز الدين شكري في الكتابة و شعرت برقته في اختيار كلماته حتى مع أحداث القتل و الدم و هي كثيرة في هذه الرواية .. !

أحداث الرواية جيدة و سلسلة .. أكثر ما استفزني أنه بعد إعدام عز الدين عاد الناس للفوضى في مصر و الركن صف تاني و كسر إشارة المرور .. و كأن الناس تلتزم فقط بالإجبار و ما تمشيش غير بالكرباج .. أتمنى أن يتغير الناس فعلاً في مصر حتى تتغير هذه الصورة عن الحرية في رأيهم !
و لكن عز الدين وفق في اختيار هذه الأمثال ليدلل على أن الشعب لا يعرف معنى الحرية و المسئولية حقـًا .. فو مثال حي !

رواية جميلة :)

أنصحكم بقراءتها

P.S : تأخرت في استكمالها لأنني كنت منشغلة في الثانوية العامة خاصة أنها نـُشرت في الشور الأخيرة للسنة الدراسية و التي كنت أحتاج فيها إلى كل دقيقة للمذاكرة
Profile Image for Mohamed  Tarik El fouly.
158 reviews18 followers
October 1, 2012
اول مرة اكون فعلياً مش عارف اشرح انا حاسس بايه.. انا قريتها بسرعة كبيرة لكن كنت كل شوية اقف وافكر فاللى قريته...
رائعة بكل المقايس.. بكل المقايس حلوة ورائعة... وتوريك فعلاً مصر خلال التسع سنين اللى جايين... وتخوفك على بلدك وعلى اللى ممكن يحصل فيها..

ملاحظ ان الكاتب مستلهم احداث جمورية فيمار بشكل كبير من الاضرابات وفشل الحكومات المتعاقبة اللى فالاخر جاب ديكتاتور فشيخ...

انا مؤمن تماماً بان كل اللى عمله عزالدين فكرى صح... عز الدين و البطل القادر على انه ياخد القرار الصح.. ناس كتير حتموت... ناس ابرياء حيضيعوا.. لكن ده و الصح دي هى مصلحة البلد.. محدش غيره على مدار الرواية كلها قدر ياخد القرار الصحيح...

النهاية مش مفتوحة زى ما كنت متخيل.. انت عارف اللى حيحصل خلاص... لكن انا مختلف مع اللى على عمله.. كان يلجىء لشباب لحركة معا... و ده الحل الوحيد.. يتكلم معاهم مفيش حل تانى بدل من تسليم نفسه كده للأمريكان.. كان ممكن ايضاً يقود انقلاب تانى علي القطان.. واعتقد انه يمتلك القدرة على القيام بده..

رواية رائعة... تخوفك على بلدك وعلى ثورتك.. حافظ على الثورة واوعى تشوها... احنا محتاجين عزالدين... حتى لو كان سفاح لكننا محتاجينه !
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,170 reviews2,358 followers
March 20, 2016
ع الرغم من اسم الرواية او الرسالة " المفعمة ببهجة غير متوقعة "إلا اننى لم اشعر بهجة ع الإطلاق وانتابتنى حالة من التشاؤم عقب الانتهاء من القراءة
قد يكون التشاؤم لما آلت عليه مصر الآن وتشابه بعض الاوضاع حاليا بما قيل بالرواية .. واحساس بالخوف مما و قادم
اسلوب عز الدين شكرى فشير ممتع وجذاب لابعد الحدود وإن كان عابه البطء ف بداية الرسالة .. تمكن من دمجنا مع الشخصيات والاحداث بشكل كبير لدرجة اننى بالفعل كرهت القطان والمنيسى واتعاطفت ف البداية مع عز الدين فكرى وانقلبت عليه بعد تحوله لديكتاتور .. ولم انكر كرهى لبطل الرسالة ف بعض الاحيان لسلبيته كما اتهمته نور بذلك ..
مازالت اكره النهايات المفتوحة ومع ذلك فإن طريقة إنهاء الرسالة كانت افضل بكثير من ذكر ما حدث تفصيلا بعد ذلك
شكرا عز الدين شكرى فشير واتمنى ان لا يحدث بمصر ما تم ذكره بالرسالة وإن كنت اشك ف ذلك

تحديث : حصل اللي مكتوب في الرواية وبزيادة :D
Displaying 1 - 30 of 1,855 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.