عرض/ محمد وائل: يواجه كتاب "أنا وأخواتها" للدكتور سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، القارئ منذ اللحظة الأولى، حينما يغوص به في رحلة استكشافية لأعماق ذاته، محاولاً إزالة "مساحيق" التصنع وركام التجاهل، وتسليط الضوء على المنطقة الرمادية ما بين حقيقة الذات وصورتها، متلمٍّساً مع القارئ سبل الخروج من دائرة تضخُّم الـ"أنا"، فيما يشبه العلاج بـ"الصدمة".
الكتاب ـ الذي يقع في نحو 360 صفحة ـ هو أحدث كتب العودة ويتعرض فيه ـ ربما للمرة الأولى بشكل مفصل ـ إلى مفهوم "نقد الذات" و"المصارحة" والكشف عن حقيقة النفس ومدى ضآلتها أو تضخمها، وهل بالفعل استطاع طالب العلم والداعية والأكاديمى وصاحب المنصب بل والشخص العادى أن يتخلص من استبداد الـ"أنا" وسطوتها على الآخرين، أم أن المسألة لا تتعدى ـ فقط ـ القناع الذي يرتديه الشخص تارةً أمام المجتمع ليثبت تواضعا مصطنعا، وتارةً أمام المرآة ليُخفي عن ذاته حقيقته المتضخمة!.
"أنا وأخواتها" يتضمن 48 عنوانا كلها تدور في نطاق النفس البشرية، بأسلوب سهل وصياغة رشيقة تبدأ في الغالب بشكل قصصي ثم تستمر في عرض المشكلة بكافة جوانبها، مرورا بالتجارب الحياتية المختلفة، ووصولا إلى الحلول، كاشفاً عن إرهاصات تضخم الذات واستبدادها الخفي إضافة إلى المزيد من الجوانب المحيطة بها كالتصنع والخوف والإدمان والعشق والتردد والخجل واليأس والخيال والشهرة والحرية والموهبة والشك، وكل ما يحيط بجوانبها..
سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ. في بلدة البصر إحدى ضواحي مدينة بريدة في منطقة القصيم يرجع نسبه إلى بني خالد، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام / كتاب الطهارة) ، كان من أبرز ما كان يطلق عليهم مشائخ الصحوة في الثمانينات والتسعينات.
نشأ في البصر وهي إحدى القرى الهادئة في الضواحي الغربية لمدينة بريدة بمنطقة القصيم وانتقل إلى الدراسة في بريدة،ثم التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية. وتتلمذ على العلماء عبد العزيز بن باز، ومحمد بن صالح العثيمين، وعبد الله بن جبرين، والشيخ صالح البليهي. حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، القواعد الأربع، كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية، ومتن الأجرومية، ومتن الرحبية وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي ومنهم الشيخ محمد المنصور، نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر، وحفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام، ومختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وحفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث.
تخرج من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن، ثم معيداً إلى الكلية ثم محاضراَ، وعمل أستاذاً في في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام محمد بن سعود وذلك في 15/4/1414هـ وذلك بعد أن تم إقافه عن العمل الجامعي بعد أن صرح أكثر مرة من خلال محاضراته سواء بالجامعة أو خارج الجامعة بأمور سياسية بحته تم إيقافه على أثرها وحبسه فترة من الزمن بأحد السجون السياسية بمدينة الرياض قبل أن يتم الافراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة البحته .
ماجستير في السنة في موضوع "الغربة وأحكامها". دكتوراه في السنة في (شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة) في أربع مجلدات مطبوع. المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه. نائب رئيس اللجنة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
أسلوب الشيخ حفظه الله لطيف و مُحبّب للنفس. و لغة الكتاب شفَّافةٌ جدًا و مُثرية .
الاقتباسات:
- إلى المرآة التي قالت الحقيقة: أمامي تبدو الأجسـام أصغر من حجمهـا الطبيعيّ. من يرغـم المرايـا على قول الحقيقة تعاقبه بالانكسـار .
- لا يجدر بك أن تمد يدك لآخـر، و تغفل عن كنوزك الذاتيّة. هويتك الشخصيّة و العامّة تنتهك بالاستجداء و المحاكاة.
- الشّعرُ ضربٌ من الإلهام، و الشعراء يكتنفهم عادة قدرة من الغموض.*
- إذا كان السَّرطان الرُّوحي هو تضخُّم الـ أنا ، فالزُّهد المعتدل الواعـي يُمثِّل التجرُّد.
- زحمة الأشياء التي تُحيط بنا تُذهلنا عن الحفر في أعماقِ الذَّات، و الاستماعِ إلى صوتها الحميم.
- دراسات تُعلن نتائجها عام ٢٠١٣م ، أظهرت النرجسيّة كواحدة من أهم خمس اضطرابات تُصيب الإنسان.
- قد نُمارس تمثيل النسيان و نحاول أن نسلو، و مع أول مشاهدة أثر أو سماع أو نفثة عطر تستيقظ المشاعر المدفونة.
- كلما كان الإنسان عفوياً بعيداً عن التكلُّف كان أكثر محاكاة لذاته .*
- المعارك تُكرِّس الأنا، ذٰلك السّبع الرابض المختفي وراء بعض تصرُّفاتنا الشرعيّة و الأخلاقيّة التي قد نظنُّ فيها الإخلاص، و ننسىٰ ما هو كامنٌ في اللاوعي، اللاشعور، من الشهوة الخفيّة، كما يُسمّيها شدَّاد بن أوس رضي الله عنه.
- إيّاك أن تبلغ الزاوية الحرِجة في مجادلة أحـد، فتجرح كرامته.
- أحياناً نُمارس التمثيل مع أنفسنـا لكي نرتاح.
- النَّاس موتىٰ فإذا ماتوا انتبهوا ! في المضايق و الأزمات تظهر الحقيقة كاملة.
- من لم يعبد ربّـه عبد نفسـه.
- الإكثار من ذكر النفس يولِدُ نسيان الله.
- استعلاء الذات يعني ازدراء الآخرين، و النظر للشعوب على أنها " دهماء " و " رعاع " و " همج " ، فلابُدّ من الوصاية عليها، و حمايتها من نفسها .*
- لكل إنسان أسوار لا ينبغي اقتحامها و لا تجاوزها، و مداخل تناسبه بيد أنها تحتاج إلى اللطف و البصيرة و حسن التأتي، إنها أبواب، و لمل باب منها مفتاحه الذي لا يُمكن الولوج إلا به. *
- مصطلح " جلد الذات " صحيح، و لكننا نستخدمه أحياناً في غير محلّه، نستخدمه لتعثير المشرط الروحي الذي يتخلَّل جراحنا، و يضعنا أمام أخطائنا و عيوبنا وجهًا لوجه.*
- النقد ليس تشفياً و لا تصفية حساب، لكنّه طريقٌ إلى الفهم و الإصلاح و التدارك، و حين نكون مخلصين فيه سنُدرك أنَّ الحق هو أن نبدأ بأنفسنا و لا نجعلها استثناء، و لا نتعالىٰ عن هذا الواقع و كأننا أوصياء عليه من خارجه. *
- الشهرة تجعلنا نتمحور حول ذواتنا، و نقيسُ الآخرين بقدرِ ما يُقدِّمون لنا أو يتعاملون معنا.
- ذكر الله و تسبيحه مصدرٌ هائل للطّاقة و الإلهام، فمنه كل شيء، وله كل شيء.
- لا تكبت عواطفك، فقدرٌ من البوح هو متنفسٌ للأحزان.
- لا تُطِل الوقوف عند أخطائك، إلا بقدر ما تقتبس منها حافزاً لمستقبلٍ أفضـل، و لتعويضٍ رشيـد.*
- الألم من الماضي هو حاضر، و ربّما مستقبل.
- المهم ليس هو ماحدث، بل استجابتك للحدث، وقدرتك على تجاوزه، و افترض أنه لم يحدُث، و إن حدث أنّ الناس غير معنيّين به وعندهم من همومهم مايُشغلهم عنك وعنه.
- كيف نُفرِّق بين الابتلاء و بين العقاب أو البلاء؟ الأصل في التفريق إنما هة بالنظر إلىٰ مابعد المصيبـة، و ليس ماقبلها؛ فإذا صبر وتجلَّـد و رضي بما كتب الله، واستغفر لذنبه؛ فهي علامة رفعة الدرجات و تكفير الذنوب و إذا جزع و تذمّـر و تسخّـط واستسلم للشر فهي علامة الخسار والحرمان.
- التاريخ يدوّن السياسة و الأحداث الكبار و المواقف الفاصلة و الخطوط الرئيسة. أما هذه التفصيلات الجميلة البديعة البسيطة التي تُضيف الألوان الزيتيّة البديعة للوحة؛ فلا مكان لها في تاريخ الأرض.*
- معظم إبداعات البشـر كان الموتُ حاضراً فيها.
- الإلف و العطف يحول دون رؤية المصـالح.
- و الحقُّ أن الإيمان ذو أثـر عظيم في تهدئة الضمير، و جمالية الحياة، و اتّـساع الرؤية و حسن الظن و الصبر على المعاناة.
- العظمة الحقيقيّة أن تجمع بين الموهبة و التواضع.
- أعظم موهبـة هي الأخلاق، و أعظم الأخلاق هي ماتعاملت به مع نفسك.*
- كل إنسان هو موهوب بشكل مّا ، كلُّ إنسان هو : نسخة أصليّة، و ليس " صورة كربونيّة" أو " كرتونيّة " .*
- تحتاج الموهبة إلى نفسيّة ناضجة تُقدّرها و تعرف شكرَ واهبها و تتخيّل نهايتها .
ضعت في أول الكتاب، ولا زالت -حقيقة- تائهة. لم يُقدَم للكتاب ولم يبدي غلافه أي فكرة عن الهدف من الكتاب أو عما يدور. إلى الآن، لا أعرف ما الذي يجب أن أخرج به من الكتاب؟ تحت أي مظلة أحاول فهم معلوماته المشتتة؟
بالإضافة لسوء تقديم الكتاب، الفصول نفسها مكتوبة بأسلوب مشتت يفتقد لكثير من الوحدة والانسجام. يتحدث عن مواضيع مختلفة بأساليب مختلفة دون أي هدف واضح أو أسلوب محدد. تارة يتحدث عن نفسه، وفجأة يخاطب القارئ، وفجأة أخرى يتحدث عن أشخاص آخرين. أحيانا يلقي بنصيحة في إطار عام لا تفهم موقعها من الإعراب في الكتاب، وأحيانا يذكر القصة فقط لمجرد ذكرها، دون أي روابط قبلها أو بعدها. لا أعرف. الشيء الثابت الوحيد أن الفصول عبارة عن جمل يتيمة تشكل فقرات قصيرة جدا وغير متناغمة، مما أفقد الفصول وحدتها وكيانها.. وكأنها خلط لأفكار شريدة لا علاقة لها ببعضها البعض، بأي صورة!
مع ذلك، في الكتاب أفكار/جمل جميلة لكنها شريدة يتيمة غطى عليها أفكار/جمل متقطعة كثيرة لا علاقة لها بالأمر. يكون الكتاب أجمل بكثير لو تمت مراجعته بهدف جعله ملخصا أكثر لا يتعدَ العشر فصول، لكن بفقرات متناغمة وموحدة بشكل أكبر وأفضل.
لا أنصح به.
اقتبست: "مؤلم أن تكون حياتك كلها من تأليف الآخرين، يجب أن تؤلف أنت كتاب حياتك."
**
"لكل إنسان أسوار لا ينبغي اقتحامها ولا تجاوزها"
**
"من يعِش من أجل ذاته يعِش مرة واحدة ويموت سريعا؛ ومن يعِش من أجل الناس يعِش مرات، فروحه تقسم في أرواحهم."
**
"الحياة ذاتها من دون أهداف ولو صغيرة سوف تكون سجنا كبيرا."
بداية وقبل كل شيء الحمد لله وأفضل الصلاة وأتم التسليم على من لا نبي بعده محمد ابن عبدالله
أنا وأخواتها .. رحلة في أسرار الذات
اول كتاب اقرأه للشيخ سلمان العودة اعترف انني كنت ممن يتحامل عليه واقرأ عنه متجاهلة الطريق الأمثل للحكم عليه ان كنت مصرة على فعل ذلك وهو أن أقرأ له .. عنوان الكتاب جذاب جدًا وهو ما جعلني التقطه يحتوي الكتاب على ( ٤٨ ) مقالا نشرت بعضها في مواقع وصحف الكترونية لكن تم تعديل بعضها فيما يتناسب مع الاحداث والوقت الحالي كل مقال كان يشد اكثر من الاخر .. اما اللاسلوب فكان سلسًا ممتعا قريبًا من النفس .. تطرق الى العديد من المواضيع التي لم تناقش من قبل بمثل هذه الطريقة ومن منظور اسلامي معتدل ( واصل الاسلام الاعتدال ) : الشهرة .. الماضي .. الموهبة .. الاحلام .. الخجل .. الوهم .. وحتى الحب والعديد من المواضيع التي تشغل الجميع هذه الايام ..
في هذا الكتاب قرأت فكر سلمان العودة وهو ما جعله يترأس قائمة المؤلفين المفضلين لدي
بالطبع .. كتاب كهذا خرجت منه باقتباسات .. سأضع بعضها فقط حتى لا اطيل الرأي :
* القلم يجعلك في مواجهة مع الذات ، كيف تكتبها ؟
* لو انكشفت الاقنعة لصدمتنا الحقيقة ، سنرى المهرج المكتئب والمفكر الضائع والعالم الفاقد للحب ، والداعية التواق للشهرة والغني المحتاج والفقير المستغني سنرى اقوى الناس وهو بأمس الحاجة الى من يحبه ويحتضنه ويتفهمه
* كثيرون يدققون في نوايا الناس والخصوم ولكنهم يرفضون التشكيك في نواياهم او مراجعة مقاصدهم !
* اكسب الجدل بأن تتجنبه
* احيانًا نمارس التمثيل مع انفسنا لكي نرتاح
* التخلي عن التمثيل صعب ومهم واصدق ما يكون الانسان مع نفسه في تلك اللحظة التي يؤمن فيها الكافر ويعيا فيها الشاعر !
* هل الحياة مسرح ؟ وكلنا ممثلون ؟ وفي النهاية تسقط الاقنعة ؟ ( لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) ق : ٢٢
* ولكل انسان اسوار لا ينبغي اقتحامها ولا تجاوزها ومداخل تناسبه بيد انها تحتاج الى اللطف والبصيرة وحسن التأتي انها ابواب ولكل باب مفتاحه الذي لا يمكن الولوج الا به !
* الذي ينتقد الأعداء يتحدث عن قضية مشتركة مُجمَعٍ عليها. فالجميع يصفق له ويثني عليه، لأنه يتحدث في منطقة آمنة لا خوف فيها، ولكن ربما أفرط وبالغ حين صوّر إخفاقاتنا وكأنها من صنع أعدائنا ولا يد لنا فيها.
أما الذي يكشف عيوبنا أو يحاول -ولو لم يحالفه التوفيق- فهو يضع يده على موطن العلة. وما كانت سهام الأعداء لتضرنا لولا أننا أتينا من قبَل أنفسنا، واللّٰه تعالى يقول: ( وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ) (آل عمران:120).
* يا بني , عش حياة البساطة بعيدًا عن التكلف والتعقيد , اركب سيارة الأجرة , واصنع الطعام والشاي بنفسك, واحمل حاج��ك بيدك واحمل حاجاتك بيدك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخيط ثوبه ويخصف نعله ويحمل اللبن مع اصحابه
* وأنت تكسب أكثر حين تصر على عادة الفرح للآخرين ، وتدرب قلبك عليها مرة بعد مرة
* من دون ��لآخرين ستظل تجهل أشياء كثيرة عن نفسك ومن نفسك ..
* الأصدقاء هم عدة للنوائب، هذا وقتهم، لتعيش معهم أويقات من المتعة والفرح، ولتتكلف شيئا من السرور، لا تحرم شفتيك الابتسامة، ولا تمنع لسانك الحديث، شارك وبارك، أنت هنا تحفز طاقتك الذاتية، وتفعل وجدانك،
* لا تكبت عواطفك، فقدر من البوح هو متنفس للأحزان.
* لا تطل الوقوف عند أخطائك، إلا بقدر ما تقتبس منها حافزا لمستقبل أفضل، ولتعويض رشيد.
* حين تلاحقك اشباح الماضي وتؤمك متعة الحاضر ، جرب أت تستغفر الله عشرا ومائة وألفا، دون ملل، قرر أن يكون الخطأ سببا في صواب أعظم
* تذكر أن المهم ليس هو ما حدث، بل استجابتك للحدث، وقدرتك على تجاوزه، وافترض أنه لم يحدث، وإن حدث أن الناس غير معنيين به، وعندهم من همومهم ما يشغلهم عنك وعنه.
* الذين يزمعون الرحيل يوبخوننا ، لم يجدوا الحلم الجميل الذي يعيشون من اجله وكأنهم يقولون لنا : ابقوا أنتم ايها الأنانيون والمراؤون !
* والمرأه ذات القلب النابض والعاطفة الحية تستقبل الالهام وتملك الحدس أكثر من الرجل فهي أقدر على قراءة المجهول واكتشاف المستور
* المرأة مُلهَمَة أكثر لأنها تحب أكثر ..
* شعورك بأنك يجب أن تضيف شيئاً إلى الحياة ، أنك تعيش مخلصاً لحلم تنتظره .. هذا يكفي !
* سوف نتفوق حينما نمتلك أحلاماً وردية بعدد شخوصنا ، أو حينما يفلح أولئك الذين يمتلكون الأحلام الجميلة من الإمساك بناصية الحياة . سوف نتفوق حينما يصبح الخطاب المتدين حافزاً للأحلام وليس رقيباً عليها .
* ثلاثة امور ينبغي ان تكون في حياتك لتكون حيًا بجدارة .. شيء تفعله .. شيء تحبه .. شيء تأمله
* اكثر ما يغضب الناس تجاهلهم الذي يعني ازدراء اشخاصهم او عدم احترامهم .. السجن ليس هو الجدران والاقفال والشبابيك والقيود والاحكام السجن الحقيقي هو اشعار المرء بالمهانة والاحتقار وانه زائد على الوجود ولا اهمية له يحيا او يموت ، يغضب او يرضى ، يقترب او يبتعد !
* فرق ما بين الواعي والمتخلف ، ان الواعي يدرك ان النجاح ليس صفة لازمة للانسان والذي نجح في حفر قناة السويس فشل في حفر قناة بنما والنجاح يكون حتى في التعامل مع الفشل .. فهنا لدينا القدرة على التعبير بـ ( الفشل الناجح ) اي الذي يمنح المرء دروسًا وخبرة ويزيده صبرًا وإصرارًا ، ويكشف له حوانب خلل في ذاته ، ليعيد المحاولة ويحقق الهدف .
* لا تسمح للاحتمالات المخيفة ان تنغص عيشك ، وهي غالبًا لا تقع علميًا ثبت ان ٩٠٪ مما يخافه الناس لا يقع وكان الشاعر العربي يقول : فقلت لقلبي إن نزا بك نزروةٌ من الهم ؛ أقصِر ، أكثر الهول باطله
* ربما نكون اكثر سعادة حين ندرك ان السعادة ليست طردًا يأتينا بالبريد من حيث نريد أو لا نريد ... إنها احساس اللحظة الانية اذا احسنّا استثمارها وقررنا ان نجعلها سعيدة .
صــراحة .. لم أستطع إنهاء الكتاب ! ومع أنني بدأت به بناء على توصية - ولو كانت من شخص غريب -، وقد كنتُ حينها بكامل الحماس لأنهيه، ولكن للأسف بدأ هذا الحماس يتناقص صفحة تلو أخرى .. وقد كنت دائماً آمل أن الكتاب لم يبدأ بعد، حتى اضطررت في النهاية أن أذهب للفهرس علّي أجد هذا الكتاب ولكني لم أجده ببساطة لم أفهمه ولم يفهمني .. .. .
أعتقد - وأنا جاد بهذا -أن المشكلة مع هذا الكتاب على الأخص تكمن فيي وليس في الكتاب .. لربما بسبب التصور السابق له، أو بسبب طبيعة الكتاب الذي كنت أقرأه معه، أو بسبب نوع الكتاب الذي كنت أتطلع لقراءته والذي حتماً لم أجده في هذا الكتاب
ولكن مع هذا فقد استفدت شيئاً عظيماً .. لم أستفد من الكتاب إلا معرفة أن كاتبه الدكتور سلمان العودة عالم - ولا أزكي على الله أحد - تُرفع له القبعة لما "يحفظ" من كتب وعلوم، وما زادني اهتماماً به أنه سجين سياسي سابق لم يُفرج عنه إلا بعد التعهد بعدم التطرق للمواضيع السياسية والالتفات فقط للأمور الدعوية ! .. (وكأن الدعوة إلى الله تعالى لا تشمل ولاة الأمر، أو أن الله عز وجل بعث بالرسل وأيّد ورثتهم بعلمه ليعلموا عامة الناس وحسب، أما الولاةُ فحرام على الرسل والعلماء والدعاة التدخل في سياستهم ومن ثُم المساس بأمنهم )
كتاب بسيط تحفيزي ، يحاول الشيخ سلمان العودة من خلاله اشتفاف النفس وتوجيهها معتمدا أسلوب المقالات مختلفة المواضيع ،بل إن المقالة الواحدة قد تحتوي عدّة مواضيع مترابطة
يستطيع الراغب في قراءة الكتاب أن ينهيه في جلستين إن عقد العزم للأسباب التالية: - حجم الخط الكبير - كم الأوراق الفارغة - بساطة اللغة - مرونة الأفكار وتكرارها في عدّة مواطن
دكتور سلمان العودة من الشيوخ الواعين لأنفسهم جيدا ..وهذا يتضح في كل كتبه منهجه الوسطية و التفاؤلية ويتضح ذلك ايضا في كتابه
الكتاب لا اعرف كيف اصنفه لأنه جامع لموضوعات كثيره كل جملة فيه او فقرة تشعر أنها تغريدة قصيرة مذكرة أو ملهمة
الموضوعات الأولى بشكل مكثف تتحدث عن الأنا بصورها العديدة ..وباقي المواضيع عامة وكأنها رد على رسائل ومشاكل شبابية ولكن بشكل موضوعي .. أحيانا يطرح سؤال بدون اجابة و أحيانا يطرح السؤال و الإجابة
أعجبتني هذه الإقتباسات
وعملا بالمقولة أن تقييم أي منتج يجب أن يتم بناء على المجهود الإنساني المبذول فيه فأنا أعطي الكتاب 5 نجوم
قرأت كتابين للدكتور سلمان العودة وكان هذا ثالثهما الكتابين الأولين لم يشجعاني كثيرًا على قراءة الكتاب الثالث وكنت أقول دائمًا أنني أحب كثيرًآ الاستماع للدكتور السلمان العودة لكني لا أحب القراءة له
هذا الكتاب غير نظرتي كثيرًا كتاب بسيط سلس ولكنه عميق جدًا في كثير منه شعرت أنني اقرأ في مرآة!
يقرأ الكثير من أفكار الشباب اليوم يناقش موضوعات تهمهم موضوعات كثيرة كنت أحتاج لقرائتها صراحة كتاب كتب اليوم يناسب هذا الزمن تماما كثير مما نفكر فيه الآن
كتاب من القطع المتوسط ، يتحدث عن خبايا النفس وتناقضاتها لغته سلسله وبسيطه أرشحه ليكون من كتبك في السفر
بعض الإقتباسات :
سألني فتى عن أهم أحلامي ؟ فقلت : أن أموت وأحلامي تنبض بالحياة ، وتواجه التحدي ، وتنفخ روح الأمل في ضمائر البائسين واليائسين والمحبطين .
...... ثلاثة أمور ينبغي أن تكون في حياتك ، لتكون حيََّا بجداره : ١- شئ تفعله ٢- شئ تحبه ٣- شئ تأمله ........
حين نقيم إنتاجاًَ يجب أن ننظر إلى الطاقه الإنسانيه بداخله ، فالأشياء تفقد قيمتها اذا نظرنا إليها بصورة شكليه .
....... لم أرَ في حياتي إنساناَ ناجحاَ يجتر الكلمات السلبيه ، ويتوقع الإخفاق . ....
ليس ثمّ مايدعوا إلى الجزع من شخص يختلف معك ، ويعبر عن اختلافه بطريقه تناسبه ، وهو يتحمل هو تبعتها كما قال أحدهم : لأسبنك سباََ يدخل معك قبرك ؟ قال له : بل يدخل معك أنت
..... مايحدث في داخلك هو بسبب تحليلك أنت للأمور من حولك .
......... الصمت ليس ضعفا ، هو القوة الحقيقيه في مواجهة النفس ، مايقوله الآخرون لايضرك إلا اذا شئت . ........ ابن داخلك مصنعاَ لٓ تدوير النفايات وحوِّل الذم الذي يوجه إليك إلى منتج جديد تضيفه لذاتك .
رحلة في أسرار الذات ، تعمق في مختلف الشخصيات وما يدور حول " الأنا " وكيف تتطلع لما حولها ، كتاب يغير طريقة التفكير والنظرة للحياة . ** يتحدث بطريقة سلسة والأهم من ذلك بتوازن ، فمثلا عندما تطرق لـ( الصمت ) قال : " الصمت ليس ضعفاً، بل هو القوة الحقيقية في مواجهة النف�� " ثم يقول " لا تنسٓ أن الصمت أحياناً هو أنا سلبية متدثرة بلباس التعالي والغرور، فحذارِ أن يكون صمتك استعلاءً على الناس ، أو ازدراءً لهم " ميزة الكاتب أنه لا يكتفي بذكر المشاكل فقط، بل يعطي حلولا ويدعمها بمراجع للاستفادة **
" يبدو أن الإنسان مدرسة لنفسه، لو أنه كاشفها وصارحها وخلا بها بعيداً عن عيون الناس، وصبر عليها لفجر من منابع الخير فيها، وجفف من منابع الشر والعدوان مالا تصل إليه عيون الرقباء "
كتاب “أن� وأخواتها� لـ/سلمان العودة، بغض النظر عن موضوعه الرئيسي، يُعتبر “ببلوغرافيا� لما يحتويه من عناوين الكتب التي ينصح العودة بقراءتها. الموضوع الرئيسي لـ”أن� وأخواتها� للشيخ سلمان العودة، هو إثارة بعض الأمور النفسية والاجتماعية، اعتمادًا على التجربة الشخصية وحصيلة القراءة. النسخة التي قرأتها، كانت الكترونية ابتعتها من المورد، والكتاب الخفيف، أمضيت ١٠ أيام أقرأه كوجبة صباحية خفيفة قبل بداية العمل. جيّد ومشجع، للبدء بحياة أكثر تفاعلية ونشاط، حياةٌ لا تبخس الذات حقها ولا تتنكر للآخرين، بل هي مزيجٌ إيجابي بين المكوّنين لأي شخصية. لغة الكتاب بسيطة، وأسلوب وعبارة العودة انسيابية للغاية.
بعد قراءة 100-200 صفحة منه فضلت أن أضعه في غرفة الجلوس لأقرأ منه مقالة بين حين وآخر, السبب أن الكتاب وإن كان موضوعه العام واحد وهو النفس ومايتعلق بالأنا وحظ النفس إلا أنه يفتقد للتسلسل والترابط فكان المقال الواحد كحلقة من برامجه التلفازية بل بعض ما ذكره فيها كان فعلاً قد ذكره سابقاً في حلقات برامجه, لذلك مع أن الكثير من أفكاره التي تشبه حديث النفس للنفس أعجبتني إلا أنه عبارة عن ذكر مواقف مع تعليق عليها بينما تأليف كتاب يتطلب تقديم جيد وتسلسل وتعمق في الفكرة أكثر من ذلك
أول كتاب أقرأه لسلمان العودة وأُعجبت فيه جدًا، ربما لأنه جاء في وقتٍ أحتاج فيه لمثلِ هذا الكلام! شعرتُ بأنه ينتقدني في مواضع، ويخاطبني في مواضعٍ أخرى. ما لم يعجبني عدم تسلسل الأفكار، وأيضًا تغييره المفاجئ للموضوع فتجده يتحدث في موضوع معين وفجأه ينتقل لموضوع آخر ليس له علاقه بسابِقه! اختياره وتنويعه للمواضيع كان رائع بحق!
كتاب بسيط ولغته سهلة إلا أني شعرت بفجوة كبيرة بيني وبين الكتاب ، كنت أحاول جاهدة ألا ينشغل تفكيري بأمر اخر إلا أني وجدتني بعد صفحتين أو ثلاثه أشعر بالملل .. ولا أكمل ، حتى أنني أنهيت كتابين أو تزيد ولم أنهيه .. أعتبره من الكتب التي لآ تأخذ عقلك إلى أعماق الكتاب ، بل تجعله سارحآ في فضاءه ،،مستجلبآ كل أمر منسي ليستحضره لك حين قراءتك للكتاب، ثلاث نجمات كافية .
لكم ندمت لعدم قراءتي للشيخ سلمان من قبل، فهو من القلائل الذين يفكرون ويتأملون ثم يحفزونك بلا وعي منك لخوض غمار الفكر والتأمل.
بعض المقالات قدم الشيخ أجزاءا منها على هيئة مقاطع فيديوية قصيرة من أجمل ما شاهدت فعلا، في قناة وسم العودة، من أبرزها: نعم أتغير، حين أرحل، مثلك أنا، آسف .. وغيرها..
أنا و أخواتها للكاتب سلمان العودة يتحدث بها عن رحلة الذات و أعماق النفس البشرية يتضمن في ٤٨ فصل فيه بعض من الفائدة إلا أنه في المقابل أحسست بالضياع في تسلسل الافكار بالمجمل الكتاب لا بأس به .
أنا وأخواتها كتاب يتناول مواضيع كثيرة في تطوير الذات لسلمان العودة. كتاب جميل جداً يجذبك إلى القراءة فيه بنهم، وخاصة إذا كنت من حديثي العهد بالقراءة أمثالي. يبدأ الكتاب بمقدمة جميلة تصور لك شخصاً يبدأ روتينه اليومي، وما به من انتقادات لمن حوله تمهيداً للحديث عن الأنا. بعد ذلك يتناول بعد ذلك بعض الموضوعات في الحديث عن الأنا وبعضا من اشكالها في حياتنا اليومية. ثم يتحدث عن جوانب مختلفة في كيفية تطوير ذاتك مروراً بالكثير من المواضيع � تقرب الأربعين موضوعاً � التي قد نغفل عنه أو نمارسها ونحن لا نعلم وتحتاج إلى تطوير. أسلوب الكتابة جميل جداً فيمتاز بالبساطة والسهولة، بالإضافة إلى أنه قد يذكر بعض الكتب التي تساعدك في معرفة المزيد عن موضوع معين إذا أحببت الإستزادة. نجد إختيارات موفقة من اقتباسات و بعض القصص الطريفة من جهة وقصص أخرى تظهر فيها كيف كانت القسوة والحزن، والتي كانت النهاية لبداية جديدة.
فهنا في عنوان بـ( مشاهير ولكن ) يسرد هذه القصة الطريفة لآينشتاين. يُروى أنه كان في طريقه لإلقاء محاضرة، فقال السائق: - أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك بإلقاء هذه المحاضرة خاصة وأنهم لا يعرفونك شخصياً وشعري منكوش مثل شعرك وشبهي قريب منك ولدي فكرة لا بأس بها عما تقوله ؟ أُعجب آينشتاين بالفكرة ووقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري مرتدياً زي السائق في المقاعد الخلفية سارت المحاضرة على ما يرام ووقف بروفيسور يطرح سؤالاً من الوزن الثقيل يحس بأنه سيحرج آينشتاين به. هنا ابتسم المحاضر وقال سؤالك هذا ساذج لدرجة أنني سأكلف سائقي للإجابة عليه! وتقدم اينشتاين من مقعده في اخر القاعة واجاب على السؤال وسط ذهول المحاضرين.
كتاب في مجمله رائع .بأسلوبه السلس و السهل ,تمنين ألا ينتهي في 48 مقال جعلك الكاتب تغوص في اعماق نفسك و تراجعها و تحاول ان ترتقي بها اقتبست منه الكثير
- لو انكشفت الاقنعة لصدمتنا الحقيقة ، سنرى المهرج المكتئب والمفكر الضائع والعالم الفاقد للحب ، والداعية التواق للشهرة والغني المحتاج والفقير المستغني سنرى اقوى الناس وهو بأمس الحاجة الى من يحبه ويحتضنه ويتفهمه
- كثيرون يدققون في نوايا الناس والخصوم ولكنهم يرفضون التشكيك في نواياهم او مراجعة مقاصدهم !
- اكسب الجدل بأن تتجنبه
-التخلي عن التمثيل صعب ومهم واصدق ما يكون الانسان مع نفسه في تلك اللحظة التي يؤمن فيها الكافر ويعيا فيها الشاعر !
-ولكل انسان اسوار لا ينبغي اقتحامها ولا تجاوزها ومداخل تناسبه بيد انها تحتاج الى اللطف والبصيرة وحسن التأتي انها ابواب ولكل باب مفتاحه الذي لا يمكن الولوج الا به !
- الذي ينتقد الأعداء يتحدث عن قضية مشتركة مُجمَعٍ عليها. فالجميع يصفق له ويثني عليه، لأنه يتحدث في منطقة آمنة لا خوف فيها، ولكن ربما أفرط وبالغ حين صوّر إخفاقاتنا وكأنها من صنع أعدائنا ولا يد لنا فيها.
- يا بني , عش حياة البساطة بعيدًا عن التكلف والتعقيد , اركب سيارة الأجرة , واصنع الطعام والشاي بنفسك, واحمل حاجتك بيدك واحمل حاجاتك بيدك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخيط ثوبه ويخصف نعله ويحمل اللبن مع اصحابه
- وأنت تكسب أكثر حين تصر على عادة الفرح للآخرين ، وتدرب قلبك عليها مرة بعد مرة
في البدء عندما أخذت أقرأ الصفحات الأولى من الكتاب شعرت بالإحباط ؛ خصوصا عندما سمعت عنه الكثير ممن ينصح به ويشيد بأسلوب الكاتب ؛ أحسست أنه لا يوجد ترابط في الأفكار التي يأتي على ذكرها ؛ وأيضا هناك غموض في الفكرة ذاتها ؛ ولكن عندما تابعت القراءة جذبني حديثه وأسلوبه المميز في السرد المباشر ؛ فهو لا يسهب في شرح الفكرة ولا يذكر عدة أمثلة تدور حول الفكرة ذاتها وإنما يخاطبك بأسلوب مباشر وكأنه يعلم أنك تفهم منه ما يقصده من أول مرة فيتنقل بين الأفكار بسرعة وسلاسة محببة أما عما جاء فيه فإني أرشح هذا الكتاب كمرجع هام وفريد في علم النفس ، وفهم الذات ، إنه يساعدك على أن تفهم ذاتك أكثر ويناقش معك تصرفات كثيرة تقوم بها ويبين لك أسباب هذه التصرفات وكأنه يعلم ما هي دوافعك ويدركها أكثر منك ؛ يجعلك تغوص في أعماق ذاتك وتقف عند كل موقف ولا ينسى أن ينبهك إلى ما كان ينبغي عليك أن تفعله ، وقد أتى على ذكر مواضبع كثيرة ممتعة كلها تدور حول محور الذات والأنا وأبدع في النقل بين الأفكار بأسلوبه المتميز كتاب رائع ومميز..أنصح بقراءته
كتاب : " أنا .. وأخواتها " للدكتور سلمان العودة من إصدارات مؤسسة الإسلام اليوم 1434ه/2013م ، من القطع المتوسط ويحوي 368 صفحة ��تاب أكثر من رائع وهو رحلة في أسرار الذات تناولها الكاتب بشيء من السلاسة ، وقد اشنمل على 48 عنواناً متنوعة تكلم عن موضوعات متعددة من السعادة للحب ومن الوهم والإلهام ، للشهرة والصمت ، لرؤية الماضي والخوف . الكتاب تفوق عن كتب العودة السابقة من وجهة نظري بمراحل ، فهو يجمع بين الحكمة والمعرفة ، وبين القصة والخبرة ، مع وقفات إيمانية بسيطة على سيرة محمد والسلف الصالح بإسلوب جميل جداً .. لذا فأنا أنصح باقتنائه ، كما يوجد نسخة إلكترونية للكتاب تسهل عليك القراءة في أي وقت :
يشرح الدكتور سلمان العودة بأسلوبه المتميز نظرتنا لذواتنا بشفافية وصدق يدفع القارئ الصادق مع نفسه إلى القول هذا ما أشعر به. إن الكتاب يعزز مكارم الأخلاق وروح التسامح ويوسّع مستوى فهمك لذاتك و بالتالي فهمك للآخرين. لابد وأنك كأنسان تعرضت للإسائة من قريب أو بعيد ووجدت نفسك في حيرة من أسبابها والدوافع الخفية ورائها. بعد قرائتك للكتاب ستجد الجواب الشافي وسيتغير خطابك مع نفسك ومع الآخرين وربما تبينت لك أسباب عداوات قديمة كان من الممكن ألا تكون وربما وجدت في نفسك الشجاعة لإصلاحها. أتمنى لكم قراءة ممتعة.
يا إلهي على حجم الروحانية والروعة في هذا الكتاب .. يجعلك تغوص وتغوص في أعماق نفسك وتفكّر فيها مراراً وتكراراً .. في كل صفحة حكمة .. في كل صفحة تجربة غنية كفيلة بأن تقف عندها سارحاً بتفاصيلها وكفيلة بأن تتشربها كلّك وتُسقطها على واقعك .. أسلوب الكاتب وهو يتحدّث عن أسرار "الأنا" وصفاتها أسلوب شيّق للغاية، لا يشعرك بالملل أبداً، يشدّك ويجعلك تشتاق لقرائته دائماً ..
لا أدري ما هو حجم معرفة الدكتور سلمان ولا أدري كم كتاباً قرأه في حياته، ولكن من الواضح أن علمه وخبراته تستحق أن تُكتب بحروفٍ من ذهب ..
أحببته وأحببتُ صاحبه .. أنصح بهِ وبشدة وبأسرع وقت ..
كتاب أنا وأخواتها \ كتاب قام الكاتب "سلمان العودة" بتجميع مقالات ونسبها للانا والذات، فكانت هذه بداية التشتت في ترابط الأفكار ، فهي تفتقر الى الوحدة والانسجام في هذا الكتاب، فهو يتحدث عن مواضيع مختلفة بصور مختلفة تفتقر فيها الى التسلسل والانسجام. ولو نظرنا الى كل مقال على حدى فهي مشتتة الاسلوب ، فالكاتب يتحدث عن نفسه تارة ، ويخاطب القارىء تارة اخرى، ثم تجده ينتقل الى طرح مثال أو بيت شعر لا علاقة له بأي شكل بالمقال !! والكتابة عن الأنا ليست بهذه السهولة "تجميع بعض مقالات بين دفتي كتاب" الكتابة عن الانا تحتاج الى دراسة متعمقة وبحث كبير وطرح جذاب. قد يناسب الكتاب الاشخاص الذين لا يعلمون عن ذواتهم شيئا، ولكني أجد ان اكتشاف الذات لا يأتي من عبر واشعار والكثير من القصص ومن وجهة نظري متى اختلف اسلوب طرحنا لقضايانا ستختلف ردودنا وبنائنا لذواتنا ، فالمجتمع العربي بغنى عن كتاب أخر في المواعظ والتنمية البشرية، الامر اصبح تكرار ممل، وتغليفٌ مقزز لتجهيلنا ! والكتاب لا يناسب المتصالحين مع الذات ونهمي القراءة، فالكتاب لم يحرك في عقلي أي تسائل، ولم يَجُرني لأصارح الانا التي بداخلي أو اناقشها أو اجد أمرا جيدا فيها، لقد أجبرت نفسي اجبارا أن اقرأ صفحات الكتاب .
حين نَكفُ عن تدريس الاخلاق والذوات بهذه الصورة ، سنتقدم خطوة للامام .