ولد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وتوفى 11 ديسمبر 2011متزوج وله ابنان, حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة. كاتب صحفي عمل صحفيًا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلة صباح الخير (1957)، وجريدة الأهرام (1958) ثم رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون (1976).. ونائب رئيس التحرير للشئون الفنية بجريدة الأهرام منذ (1982) يكتب عمود "صندوق الدنيا" بجريدة الأهرام.
عضو نقابة الصحفيين وله أكثر من عشرين مؤلفًا دينيًا وأدبيًا، منها: أنبياء الله، بحار الحب عند الصوفية، مذكرات صائم، مذكرات زوج، أحسن القصص، الطريق إلى الله، قميص يوسف، وغيرها. له برنامج إذاعي يومي بعنوان: كلمتين وبس.
01 مع كل بعث جديد لهذا الشهر يستيقظ في قلبي شئ .. شئ لست أدرك كنهه أو أعرف حقيقته .. شئ يشبه عذوبة الحب الأول .. أو يشبه غموض الأيام القلقة التي لا نعرف فيها هل وقعنا في الحب أو نتوهم. 02 أحس في الليلة الأولى من شهر رمضان أنني أرى من خلال النفس كل نفوس الآخرين في الوجود .. وينمو داخلي الحنين فأود أن أعثر على النملة التي كلمت سيدنا سليمان لأقبّلها .. وأتمنَّى أن ألقى الحوت الذي ابتلع يونس لأربت على رأسه .. وأحلم أن أجد الحمار الذي بعث أمام عُزَير لأحمله على ظهري .. وأفكِّر عبثاً في قبر الهدهد الذي حمل الرسالة لبلقيس وعاد ليحكي لسيدنا سليمان عن عبادتها للشمس ... أين يقع قبر هذا الهدهد .. أي روعة أن يبعث الهدهد لنتحدث قليلاً عن عبادة الشمس . 03 في بدايات شهر رمضان أحس نحو الكائنات . كل الكائنات . بالحب .. وأحس بالرفق والضعف إزاء قصص الحب الإنسانية والحيوانية والنباتية والجمادية .. ويملؤني إدراك للعلاقة بين تنهد القمر ومدّ البحر وجَزره . كما أفهم سر الهوى المتبادل بين زهرة عبّاد الشمس التي تحول وجهها نحو أمّها . حتى يجئ الليل فتنكس عنقها وتنام . 04 في شهر رمضان .. أشعر بأن كل شئ في الدنيا يقوم على الحب . هو الناموس المسيطر الحاكم في الدنيا .. وإن أفسده الناس بالكراهية والرحيل .
العلاقة بين عنوان أي كتاب وموضوعه، تتضح من الصفحات الأولى منه، فإما أن تجد علاقة وثيقة بين محتوى الكتاب وعنوانه، وهذه هي القاعدة، وإما أن تكتشف خداع العنوان وعدم ارتباطه بالمحتوى، وهذا استثناء وشذوذ عن القاعدة.. أما أن يبدأ الكتاب متفقًا مع عنوانه ومع توقعات القارئ، ثم فجأة وبدون حساب وبعد منتصفه بقليل يتحول محتوى الكتاب لاتجاه آخر ليس له علاقة بالعنوان ولا بالنصف الأول ولا بتوقعات القارئ حتى، فهذا هو العجب بعينه.
بدأ الكتاب بمجموعة من المقالات والخواطر الروحانية الجميلة في مجملها والمليئة بالسخرية والتهكم من حالنا في التعامل مع شهر رمضان الكريم باعتباره شهر الطعام والشراب والعزومات، وشهر شراء ملابس الأعياد وصناعة كحك العيد، شهر نفتح فيه كتاب الله الذي تغطيه الأتربة طوال العام، فنقرأه بقلوب غائبة وبلا تدبر إلا من رحم ربي، ثم ينتهي الشهر فيعود المصحف في مكانه السابق ليغزوه التراب من جديد ونعود نحن لما كنا عليه قبل رمضان وكأن شيئًا لم يكن، كما تحدث الكاتب عن بعض روحانيات الشهر الفضيل الخاصة به وبأسرته وحارته بطريقة لا تخلو من خفة ظل وصراحة مع النفس أغبط الكاتب عليها، وظل الكتاب على هذا المنوال حتى وصلنا للصفحة الثلاثين بعد المائة، فإذا بي أقرأ قصصًا ذات طابع صوفي، غامضة، غير مفهومة في معظم الأحيان، ولا علاقة لها بما سبقها، فكانت صدمة بالنسبة لي أن تحول الكتاب بهذا الشكل غير المتوقع.
ليس لدي انتقاد محدد للجزء الثاني الصوفي الطابع، فللأمانة لم اقرأه بتركيز وتهت في معظمه، لا أعلم هل بسبب غموضه أم هي صدمة المفاجأة، ولذلك فالتقييم سيكون للجزء الأول الذي قرأته وفهمته وأحببته، أما باقي الكتاب فربما أحاول قراءته مرة أخرى في وقت لاحق عندما أرغب في قراءة قصصًا ذات طابع صوفي وبإرادتي الخاصة، لا أن أجدها هكذا في وجهي دون استعداد نفسي لها.
"أن نصوم عن ميلنا للأشياء.. أن نتجرّد عنها وننخلع منها ونفطر على ذكر الله وحده" �
رمضان.. أحبّ أشهر السنة على قلبي.. لكم أودّ أن تكون السنة كلها رمضان �.. شهر العبادة، شهر الروحانية، شهر المحبة، شهر الخير، وشهر البركة �...
لكننا في زمن تراجعت به روحانية هذا الشهر العظيم، صار أعظم همّنا موائد الأفطار والسحور العامرة بكل الملذّات، صرنا ننتظر الشهر الفضيل لنشاهد المسلسلات التي لا تمت للواقع بصلة، أصبحت إعلانات السهرات الرمضانية في المطاعم والمقاهي مع الفنان أو المُغنّي الفلاني تغطي جميع الصحف وقنوات التلفزيون، وغيرها كثير من المظاهر التي لا علاقة لها برمضان! ابتعدنا عن روح رمضان..
يحتوي الكتاب على قصص ومقالات تروي واقعنا في شهر رمضان، وتنتقد ما آل إليه حالنا في هذا الشهر في إطار ساخر.. ومقالات أخرى تتناول مسائل الحياة، الدين، الله، الحساب، والإثم.. في إطار فلسفي صوفي. أسلوب الكاتب سلس وبسيط جداً ومُحبّب إلى القلب، واستمتعت به جداً..
أحمد بهجت , التجربة الثانية . " مذكرات صائم " منك فقط عرفت أن الصوم طريقة أخرى من طرق اكتشاف النفس وهو السبيل إلى الله . فى بدايتها استمعت كثيرا وأنت تخرج الحقائق من بين عاداتنا الخاطئة و تلبسها ثوب السخرية. انتقلت معك من المعانى المجردة لكلمة الصوم إلى طريق النفس ثم إلى الحب , حب الله . القمر , الشمس , الله . أعتقد أننا نقف فعلا عند حب أول اثنين و لا نرتقى إلى الثالث " سبحانه تجلى وتعظم عن كل شىء " . قد تهت كثيرا فى أجزاء الحوار الأخيرة لكننى أسعد أننى توصلت معك إلى ما تريده وأريده وما تسميه أنت " حب الله " وما اسميه أنا " السلام الداخلى " . يستوقفنى منك شىء لن أنساه أبدا وهو ذلك السلم الذى يتوزع على درجاته البشر ,منهم من هو فقط " موجود " أى قبل الخط الوهمى ,, ومنهم من هو " حى " وهو بعد الخط الوهمى وما أقلهم . الخط الوهمى عندك وعندى هو الحب , حبك لنفسك حبك للخلق حبك للكون حبك لله . كدت أن أنسى أروع جزء قرأته " لقاء ابليس" ليتنى افعلها واتحاور معه لكننى مازلت بهذا الجبن الغبى . لقد لخصت فى تلك الوريقات مشكلتى الكبرى مع نفسى ومع الكون حولى " الزيف " . كم نحن مزيفون !! " أحمد بهجت " إلى لقاء آخر ربما تكون فيه وجدت نفسك ووجدت أنا حقيقتى .
قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ إن الله لا يخوف الذين يرتدون عن دينهم ،بأن يلقيهم فى النار ،او يصب عليهم النحاس المصهور ،وانما يخوفهم بالحب ،بأن يستبدل بهم قوما يحبهم ويحبونه ..ان الارتداد عن الدين هو الشرك ..وليس فى الوجود اقسى من فساد العقل ،والله يحارب الشرك بالحب ..بأرق ما فى الوجود وهو الحب. لم يقل لهم انه سيستبدل بهم قوما مؤمنين ..او صالحين ..او اتقياء..ثمه مسافه بعد هذا كله ..هى مسافه المحبين
لا أدري كيف مر رمضان أعوام وأعوام عليّ دون قراءة او حتى معرفة هذا الكتاب ، عرفته من خلال ترشيح الأستاذ بلال فضل له من خلال برنامج عصير الكتب موضحاً إنه من الكتب البديعة التي لها علاقة بشهر رمضان ، الكتاب بسيط وسهل اللغة ولكنه عميق ومهم فى نفس الوقت .. لا أعتقد إنها ستكون المرة الأولى لقرائته .. أتمنى لو أحصل على نسخة ورقية منه حتى أعاود قرائته فى كل شهر رمضان يطيل الله فى عمري لأشهده .. فقد شعرت هذا العام برمضان كما لم أشعر به من قبل بفضل هذا الكتاب الرائع .. أرشحه للقراءة بقوة
بسم لله الرحمن الرحيم.. كانت هذه اول قراءه لي لمثل هذا النوع من الكتب وبالتأكيد لن تكون هذه قراءتي الاخيره لاحمد بهجت .. يحوي الكتاب علي فصول عده ابتدأها الكاتب بتسليط الضوء على واقعنا المرير في شهر رمضان بأسلوب ساخر و بشأن فصول التي تتعلق بالصوفيه فلم استسيغها بصراحه...
اما بشأن الاجزاء التي تخص الحب وعبدته فلديً ما يكفي من الكلام حتى يوم غد لأوفيه حقه
عن ماذا يجب ان اتحدث ؟ عن الاسلوب ؟ عن كيفية تصوير المشاهد؟ عن الاجاده المتقنه في ايصال الفكره؟ رائع رائع هذا اقل ما يقال عنه
يصور لنا الكاتب كيف ان الحب وامتلاء القلب به لغير الله يجعلنا غير موصولين بالحياة حيث نفني حياتنا ومافينا لمن نحب فلا نُبقي لدينا شيء يُصبر انفسنا عند رحيلهم نصبح شبه اموات فقد نستيقظ لنتأمل عودتهم ثم نعود للموت في حضن احزاننا يقول الكاتب ..لو اننا عبدنا الله وحده لرأينا من احببنا اطوع الينا من اقمصتنا !
فما الحل؟ ما العلاج لهذا العشق البشري ؟؟ نعلم جميعنا ان ما علينا فعله لننسى من احببنا هو بأستبداله بحب جديد...لكن انستبدله بحب بشري اخر ليعيدنا لنقطة البدايه ؟! نحتاج لحب ادوم واعظم علينا ان نستبدل الحب البشري بحب الهي ! نعم هذا ما يجب ان نفعله
الله يحبك اكثر مما تحب نفسك ولن يؤلمك. حسنا اذاً ..اذا كان الله يحبني بهذا القدر لمَ الهمني ان احب احد غيره حتى العباده لدرجة افقد نفسي عندما يرحل؟
ببساطه لان الله يريدك لان الله يعلم انك لن ترجع اليه ولن تخضع اليه بكاملك الا بهذه الطريقه و بهذا الالم
ولشدة غباءنا المتواصل نطلب من الله ان يعيدهم الينا حتى نقول لهم بمحض ارادتنا لم نعد نريدكم نحن نحب الله اكثر ونريده هو فقط حسنا ألسنا بهذه الطريقه نطلبهم من الله ولسنا نطلب الله؟! أنريد ان نكتب اقدارنا بأنفسنا؟؟هل هناك تدبير لاقدارنا افضل من تدبير الله ؟! في الحقيقه هناك شيء واحد لابد ان يقال " لاتقـــل اريــــــد مـــع ارادة الله "
"لماذا يختلف شهر رمضان هذا العام عن أشهر رمضان القديمة كنت أجد حلاوة لرمضان في سن العشرين، ولا أجد له الآن نفس المذاق القديم أو الوهج هل تغير شهر رمضان لم يتغير شهر رمضان أنا الذي تغيرت، ازددت ظلمةََ وسوءََا وخطايا ونفاقََا"
استمتعت جدََّا بقراءة الكتاب العام الماضي اصطحبني معه في رحلة الصيام طوال شهر رمضان المبارك ليكون سببََا في عتاب الذات واعترافها بتقصيرها تجاه الخالق، الخلق، والنفس.
رغم أنه يغلب على الكتاب الأسلوب الساخر خاصة في الأجزاء الأولى منه؛ إلا أنه يجعلك تقف مع نفسك كثيرََا. في الجزء الثاني من الكتاب ينتقل بنا الكاتب من الطابع الهزلي ليأخذنا في رحلة زهد وتصوُّف.
تنقسم مذكرات الصائم إلى عناوين أكثرها ترك أثرََا في نفسي: - أربعين دقيقة - حوار مع إبليس - توبة العجز - الحوار الأخير.
أخيرََا يجب التنويه إلى أن أحمد بهجت _الذي كان كتابه مذكرات صائم أول عهدي به_ كاتب قد تظن بالبداية أن أسلوبه بسيط ونصوصه تُقرأ بسرعة إلا أنه يتمتع بأسلوب السهل الممتنع وحواراته تحمل في طياتها فلسفة وتفكر وعمق كبير، لا يخفى إبداعه وتميزه على القارئ. أسلوبه اللغوي رائع فلسفته جميلة يخاطب النفس ويتعمق في خفاياها. أنصح بقراءة الكتاب الذي رغم قلة عدد صفحاته إلا أنه يثبت عمقه وتفرده.
"إنما نحيا حين نحب. وحين نكون عرضة للخطر، وحين نفكر في الجبال والبحار والنجوم ونحاول إخضاعها بالعلم أو بالشعر، نحن نحيا حين نلعب وحين نحلم وحين نضحك من قلوبنا، أيضًا نحس بالحياة حين نكون بمحضر حزن سابق."
ثاني قراءة لأستاذ أحمد بهجت وواضح إن كل كتبه عذبة وجميلة وتلمس القلب كدا ❤️
اقتباسات : لا يطلب الله منا أن نحبه إلا إذا كان يحبنا أكثر مما نحبه لا يطلب أحد من أحد أن يحبه إلا اذا كان يسبقه بفضل الحب .. "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ".. فهل يشتري الله رغم أنه مالك كل شيء .. هل يشتري إلا شيئا يحبه ..♡♡
"نخطف ركعتين لله " يرتكب الناس ذنوبهم بإتقان وتأن ورسم سابق وخطط محكمة وإعداد قديم، فاذا تعلق الأمر بالخالق خطفنا له ركعتين
أفكر هذه الليلة في ليلة القدر .. أفهم انها الليلة التي نزل بها القرآن معنى ذلك أن ليلة القدر هي اللحظات التي بدأ فيها اتصال الإنسان بالملأ اﻷعل� عن طريق القرآن .. وهذا يعني أن ليلة القدر الحقيقية أمامنا في كل وقت ... هي القرآن .. لو اتصلنا به وعرفناه فقد بدأت ليلة القدر الخاصة بنا
3.5 * " في اللحظة التي يحب فيها العاشق غير الله ، في اللحظة التي يهب العاشق قلبه لغير الله ، يضيع منه ما صرف جهده إليه ، وينقلب عليه من ترك الله بسببه "
مذكرات صائم .. احمد بهجت . اولا انا معايا الطبعة التانية من الكتاب وغلافها عاجبنى جدا .. الغلاف بيعبر ببساطة شديدة عن محتوى الكتاب وعن الكلام اللى الكاتب عايز يقوله . عبارة عن صورة راجل ماسك سبحة وعلى وشه نظرة كسل وتبرم ..
الكتاب نفسه ساخر بيحكى خواطر صائم كسول يتقلب بين ارادة ضعيفة بتطلب منه انه ويستغل شهر رمضان فى الطاعات وكسل بيمنعه من كده.
الجزء الاول من الكتاب ساخر جدا .. موظف بيتكلم عن حياته اليومية فى رمضان .. والجزء التانى بيتكلم عن خواطر ايمانية بتنتاب البطل فى شهر رمضان ...فى الجزء التانى ده صراحة كبيرة من الكاتب .. بيتكلم فيه عن ذنوبه بصراحة وجرأه تثير الاعجاب.. فالكاتب لا يخجل من التصريح بأنه منافق وانه يخشى الناس اكتر من خشيته لربنا .. وحاجات زى دى تانية ..
الكاتب بيقول فى الفصل ده : "انهى عن ارتكاب الذنوب وترابها عالق بثيابى , اصوم تقليدا ولا اصلى , امسك المسبحة ولا اسبح.. انطفأ داخلى شئ .. هل هو الحماس او الايمان .. "
عجبنى اوى الجزء اللى بيحاور فيه ابليس الحوار الوهمى ده .. يلوم الكاتب ابليس بانه السبب ان ربنا اخرجنا من الجنة فيرد عليه ابليس بانه الانسان هو السبب ان ربنا طرده_ابليس مش الانسان_ من رحمته .. والطرد من الجنة اهون من الطرد من رحمة الله.
الكتاب كان معايا من اول رمضان لكن _لانى مقرأتش حاجة قبل كده لاحمد بهجت_ فضلت انى اركنه للاخر بعد ما اخلص الحاجات اللى انا متأخر فيها الاول.
توقفت عن القراءة بعد المنتصف بقليل. النصف الأول ممتع للغاية و شدني كثيرا بأسلوبه الساخر و الناقد لسلوكيات المجتمع المصري في شهر رمضان. لكن النصف الثاني لم أستسغه. لم أفهم علاقته برمضان و لم أرد أن أرهق نفسي كثيرا بالبحث عن المعاني المستترة بين السطور لأنني فقدت متعة القراءة. لا أظنني سأنهي الكتاب, أكتفي بما قرأته.
تأملت الشمس وهي تذهب، مسحت التراب عن وجهي وجلست على الأرض، كان سمير وصيف الشيخ قد عاد من الخارج، مد الشاب العابد يده إلىَّ بكوب من الشاي وكسرة من الخبز. قال لي: كُل واشرب. قلت: أنا صائم.. اليوم هو اليوم الثلاثين من شهر رمضان. قال: غربت الشمس وتستطيع أن تأكل. قلت: صائم بسبب غروب الشمس. قال: يجب أن تكف عن عبادة الشمس، ألم تفهم مما رأيت في الحلم شيئًا. صعقتني كلمته فقلت: كيف عرفت حلمًا رأيته وحدي؟ قال وهو يبتسم: ألم يكن شيخي هو الذي زارك. قلت له: أكنت معه؟ قال: لا .. بل حدثني أنه زارك.. كيف حالك الآن؟ قلت: أريد أن أموت. قال: لكنك استيقظت من النوم منذ دقائق.. تريد أن تنام مرة ثانية. قلت: بل أريد أن اموت. قال: أمامك عمل شاق وأنت لم تبدأ بعد.. هل تحبها لهذا الحد؟. أدهشني سؤاله المفاجئ.. سألته بحدة: لماذا تحاول إقناعي أنك تعرف كل شيء.. هل يبدو وجهي صفحة مقروءة؟ قال وهو يبتسم: قلبك هو المقروء لا وجهك.. والمؤمن ينظر بنور الله. قلت له يائسًا: ذهبت هي، وذهب الشيخ، وذهب شهر رمضان، ما الذي بقى لي في الدنيا؟! قال بهدوء: بقى لك الله. تذكرت الحلم الذي زارني فيه شيخي وألقى إلىَّ بكتاب منها. قال سمير وصيف الشيخ: لماذا لا تعود إلى الله كما حدثتك هي في الحلم. قلت : من الذي أخبرك.. قال: دعك من أسلوب الأسئلة.. قل لي.. ألا زلت لا تفهم مغزى ما حدث. قلت.. وقد بدأت أحس بانجذاب إليه: لا لست أفهم مغزى ما حدث.. أهناك معنى لما حدث.. اسمع قبل أن أنسى.. أين قبر شيخي الصوفي لأدفن معه.. كان المفروض أن نزور القبر معًا في أسوان.. لو حدث هذا لعرفت أين أدفن نفسي.. قال: لم تزل محمومًا ومريضًا.. ماذا ستفعل.. قلت: أريد أن أعود إلى الله. قال: ماذا يمنعك أن تعود إلى الله. قلت: الخجل والحزن. قال: حزين لأنك تعود إلى الله. قلت: أقصد بهذه الكيفية.. لم أكن أريد أن أعود إلى الله هكذا.. كنت أريد أن تقف معي “نو�.�. ثم أقول لها أذهبي فأنا لا أريدك لأنني أريد الله.. بعدها أتجه إلى الله. أنفجر الشاب العابد يضحك فجأة.. راح يضحك حتى وقع على الأرض.. ضاع وقاره كله.. قال وهو يقاوم ضحكه: أنت سيء الأدب حقًا كما حدثني شيخي عنك.. تريد أن ترسم بنفسك الطريقة التي تعود بها إلى الله.. تريد أن تحدد بنفسك أسلوب عودتك إلى الله.. ما أعظم جرأتك.. ماذا قال آدم لله حين أخرجه من الجنة؟ قلت: قال “ربن� ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين� قال: طبقًا لأسلوبك.. لو أنك أنت آدم.. لو كان آدم بنفسيتك هذه الرديئة الجاهلة لقال: “ي� رب لما أنزلتني من الجنة إلى الأرض رغم أنك قدرت في علمك القديم أن ما وقع كان لابد أن يقع..يا رب.. أريد أن أنزل إلى الأرض بكرامتي.. لا أريد أن أخطئ وآكل من الشجرة.. أريد وسيلة أخرى للنزول إلى الأرض .. عن طريق رحلة سياحية مثلاً.. أو دعوة على حساب الأرض فيها بدل السفر. قلت له: لا أفهمك.. أنت تسخر مني ولم يكن شيخي يسخر. قال: لا تقل أريد مع إرادة الله. قلت له: تريد أن تقنعني أن ما حدث كان مقدرًا معروفًا ومقصودًا من قبل.. قال: أتشك في ذلك.. من الذي خلقها؟ قلت: الله. قال: من الذي وضعها في طريقك.. قلت: الله قال: من الذي ألهمك أن تقول كلمة أثارت اهتمامها بك؟ قلت: الله قال: من الذي خلق أصابعها بهذه الرقة؟ قلت: الله قال: من الذي خلق رائحتها ولون عينيها ومذاق روحها. قلت: الله قال: من الذي خلق قانون التوافق الذي انطبق عليكما فوقعتما في الحب؟ قلت: الله قال: من الذي أخذها منك بعد أن أعطاها لك؟ قلت: الله قال: ماذا وجدت بعد أن فقدتها؟ قلت: وجدت الله. قال: لم تفقد شيئًا إذن أيها المخلوق.. قلت: أتألم ألمًا لا حد له. قال: ألم تفهم بعد، من الخذلان أن تظن أن تدبيرك لنفسك أصلح من تدبيره لك. قلت: أبدًا.. أزداد حيرة.. لماذا فعل الله بي ذلك؟. قال: لأنه يريدك. قلت: ذهبت إلى الله فلم أجد أنه يريدني؟!. قال: وهو يبتسم بحزن � تقول أنك ذهبت إلى الله.. ماذا سألته حين ذهبت إليه. قلت : سألته أن يعيد إلىَّ “نور�. قال: لم تذهب إلى الله.. إنما ذهبت إلى “نور� .. أخطأت الطريق.. الذين يذهبون إلى الله لا يطلبون غير الله.. هل أجابك الله طلبك؟ قلت: لا. قال: سألتك “نور� شيئًا قبل أن تذهب.. هل أجبتها لما تطلبه؟ قلت: لا .. لكنها بعد أن ذهبت فعلت كل ما طلبته. قاطعني قائلاً: لا يهمني ما حدث بعد أن ذهبت.. أكنت تحبها أم تكرهها حي�� لم تجبها لما تطلبه. قلت: كنت أحبها حبًا لم أعرف أنني قادر عليه؟! قال: كأن الاستجابة ليست دليلاً على القبول. قلت: نعم قال: وكأن الرفض ليس دليلاً على الرفض. قلت: نعم قال: الحمد لله .. لا تحزن لأن الله لم يعطك ما سألته.. إنما حاول أن تفهم.. لم تكن في الطريق إلى الله.. كنت في الطريق إليها.. الذين يسيرون إلى الله لا يسألون الله شيئًا.. يقول لك الرحمن الرحيم “سلن� أجيبك يا عبدي المحب�. لكنك لا تسأله شيئًا.. أنك تتأمل بالهيبة والدهشة والحب هذه المشاعر التي تولد داخلك.. لقد وصلت إلى مرحلة لا تريد فيها أن تسأل الله شيئًا.. تخجل أن تسأله.. أنت سعيد بوجودك بين يديه.. بغيابك عن نفسك بين يديه.. لقد تساوت الأضداد وتداعت المسافات وقارب طرف المجرة البعيد طرفها القريب، وسجدت النجوم فرأيتها تسجد، وسجدت الأشجار فسجدت قبلها وسمعت من الأرض أي دعاء قالته وهي تسجد.. انتهى الأمر.. أنت الآن تحب حبًا من نوع آخر.. حب تشاهد فيه مصدر النور لا “نور� وحدها.. كانت حبيبتك بكل ما أثارته من متاعب وآلام.. مجرد جدار يستلقى عليه بعض نور ينعكس من أنوار تجيء من أنوار تنبعث من أنوار معك الآن مصدرها. ويقال لك : إليك “نور� التي أوجعت قلبك بسببها.. وتقول أنت: رب لا أريد غير حبك. قال شيخنا الأكبر الجنيد: يذهب هو .. يذهب البعيد.. يصير شبحًا تجري عليه تصاريف القدرة.. يضيع المحب في محبوبه.. اذهب الآن. ثم سألني سمير قبل أن أذهب. - ما هو الحب.. قلت: إقامة العتاب على الدوام. قال: على أي شيء تقيم العتاب. قلت: على النفس. قال: خطأ حقيقة المحبة أن تهب كلك لمن أحببت، فلا يبقى لك منك شيء تقيم عليه العتاب. أخرج الآن.. أشار سمير إلى الصحراء الموحشة المقبضة فخرجت
خواطر تشعر أنها كُتبت بقدرٍ عالٍ من الشفافية...أعجبني النصف الأول من الكتاب كثيراً، بخلاف النصف الثاني المغرق في التأملات الصوفية الكتاب مليء بالفقرات التي تستوقفك وتدعوك للتأمل...مثل هذه الفقرة التي يتكلم فيها عن النفاق البشري
"يقول: لم نزل نسير، نظرت في ساعتي، قال صديقي: نمرّ على الجامع ونخطف ركعتين لله. تردّدت الكلمة في وعيي بغرابة. نخطف ركعتين لله. يرتكب النّاس ذنوبهم بإتقان وتأنٍّ ورسم سابق وخطط محكمة وإعداد قديم، فإذا تعلّق الأمر بالخالق خطفنا له ركعتين!"
وهذه أيضاً "إذا تعلق الأمر بذنوبنا اقسمنا أن الله غفور رحيم و إذا تعلق الأمر بذنوب الأخرين تجاهنا أكدنا أن الله شديد العقاب"
وأعجبني جداً الحوار مع إبليس..واستوقفتني في بدايته هذه الفقرة "سألته بخوف: أنت هو؟ قال بأدب: إبليس قلت: لو قرآت آية من القرآن هل تنصرف؟ قال إبليس: لو قرأتها بصدق..أنصرف على الفور قلت: هل تحرقك الآية؟ قال: لكي تحرقني الآية، يجب أن تعمل بها أولاً"
وتأمل هذه اللوحة التعبيرية من الفصل الذي قابل فيه شيخ الطريقة المدعي "قالها شيخ الطريقة ثم زام مثل أسدٍ عظيمٍ جائع، ومد يده لإحدى القطائف السمينة الحبلى بالفستق واللوز وعين الجمل. ورفعها من الطبق فراح العسل يشر منها على ذقنه. ابتلعها الشيخ مرة واحدة وقال لي هامساً: نربي لحيتنا مثل ساترٍ يمنع العسل أن يتساقط على الجبة ويلوث الملابس! لماذا لا تأكل؟ لم أستطع الرد عليه. كنت في حال من الشبع والإجهاد بعد معركة الفتة بحيث لم أكن قادراً على الكلام.أحسست أني أموت. كان الطعام قد رقد بثقله على قلبي ولم أعد قادراً على التنفس، وأردت أن أقرأ الشهادتين قبل أن أموت فلم أستطع من فرط الشبع أن أتذكرهما" !
* لماذا آكل إذا جلست للطعام كمن يأكل في آخر زاده ؟هل هو جوع القرون اﻷول� من حياة المصريين. هل هو اعتيادنا ظلم الحاكم الذي يمد يده لطعامنا عادة قبل أن نمد أيدينا إليه.
* إذا تعلق اﻷم� بذنوبنا أقسمنا أن الله غفور رحيم. و إذا تعلق اﻷم� بذنوب الآخرين تجاهنا ،أكدنا أن الله شديد العقاب. منافقون نحن ،أو معظمنا حتى النخاع ، و مهرة في الكذب على اﻵخري� ،و أشد مهارة في الكذب على أنفسنا. نرتكب ذنوبنا بفن عظيم. فإذا ورد ذكر الفضيلة في الحديث ألفيت الجالسين جميعا أئمة في الحديث و مشايخ ،و تسأل نفسك ؟إن كانوا جميعا بهذا الفضل فمن أين جاء اللصوص.
* ليس هناك غير حل واحد يقف أمام فساد الحياة و ذلك حب الله. . إن في الحب عنصرا خاصا للمقاومة. . الذين يحبون يقاومون عادة ،و على قدر درجة حبهم تجيء صلابة المقاومة. . هذا قانون من قوانين الكون.
أنهيته اليوم من الكتب التى بعد أن قرأتها شعرت بحالة من "التوهان" اللذيذ الأمر ليس متعلقا بمذكرات "صائم" فى رمضان بقدر ما هو متعلق بمذكرات "صائم" من نوع آخر فى البداية كان فكاهيا بمرارة , ثم تحول لفلسفة عميقة فى وجود ابليس ثم العبادة ثم الصوفية و الحب البشرى و مقارنته بالحب الالهى و ضآلة الأول أمام الأخير لينتهى بك الكتاب و قد خضت تجربة روحية فريدة قلما تجدها فى كتاب .. استمتعت الى أقصى درجـــــــــة :)
مذكرات لا تخص أحدا بعينه وإنما هي محض تأملات وتساؤلات كتبها الراحل الكريم أحمد بهجت بأسلوب بسيط وسلس يشبه سيرة صاحبه وسماته الشخصية .. لا مجال الآن لكتابة مطولة عن العمل لكنني أحب أن أثبت في عجالة أن الكتاب جيد وربما يصلح للقراءة السريعة بين قراءات أخرى أكثر تعقيدا أو شمولا
#مراجعات2020 #مذكراتصائم رحلة صائم مصري بامتياز الكتاب مقسوم ل جزئين ف الجزء الاول مقالات ساخرة في وصف حياة موظف مصري في الشهر الكريم بيوصف لنا اليوم الاول للشهر فى البيت...ف المصلحة الحكومية الى بيشتغل فيها.. وتاثير رمضان على الكل بداً من تغيير المظهر وبعض السلوكيات وحتى بعض الانتقادات للمجتمع المصري وقتها الجزء الثاني وفجأة...صوفي بحت اعتراف بذنوب بشكل صريح جدا...روحاني للغاية الجزء دة وان كنت مفهمتوش قوي ولكن لمسني بشكل كبير جدا وعجبني جدا حواره مع إبليس في مقال(لقاء إبليس) الجزء دة كمان القى الضوء على بعض قصص الانبياء وربطها بتصرفات لينا ف عجبني فعلا من المقالات الى مش هنساها(قميص يوسف) جمال مركز والله الكتاب تقييمه 3.5 نجوم ولكن لقاء ابليس كان كافي ليكون التققيم العام 4 نجوم كتاب لطيف ممكن يخلص ف يومين لمتعة القراءة وليس حجمه من الكتاب: *حقيقة المحبة أن تهب كلك لمن أحببت، فلا يبقى لك منه شئ تقيم عليه العتاب *معظم الناس يوجدون فقط...وقليل منهم من يحيا *مع كل وقفة لشهر رمضان... مع كل بعث جديد لهذا الشهر يستيقظ في قلبي شيئ...شيئ لست أدرك كنهه أو أعرف حقيقته...شيئ يشبه عذوبة الحب الأول، أو يشبه غموض الأيام القلقة التي لا نعرف فيها هل وقعنا في الحب أو نتوهم كتاب جميل...يقرأ على مهل انتهى الريفيو #الكتابرقم37لسنة2020 #كتبرمضان 37/120
سأفتقده جدّا .. سأعود لقراءته كثيرا .. فيه روح تربّت على الحزن العميق ! على التّيه الوليد .. فيه إنسان يحاكي نبضك ، ثرثرتك اللامنقطعة .. أنتَ وحدك ! كأنّه بك .. بقربه شيء آخر ..
مجموعة من المقالات عن شهر رمضان الكريم ، يتحدث الكاتب بأسلوب ساخ�� عن تعاملنا معه على أنه شهر الطعام والشراب و" قمر الدين " والعزومات وملابس العيد والكحك ، وكأنه ليس الشهر الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس .. اما الجزء الثاني من الكتاب كان له طابع صوفي تحدث عن الذنوب والخوف من الناس أكثر من الخوف من الله -عز وجل- وحواره مع إبليس والذهاب إلى الله تعالى ، والفرق بين الحب البشري (متمثل في نور) والحب الإلهي الذي هو أعظم من كل شيء ... في النهاية تجربة ممتعة مع كتاب جميل خصوصاً انه في رمضان ..
" اللهم ارزقنا حبك ، وحب من يحبك ، وحب كل عمل يقربنا إلى حبك .. "
كان امتحان الباطنه بعد اسبوعين .. وكنت في نزهه ليليه متأخره مع صديقي الجديد القديم عندما مررنا بعم طلعت ... اخترت لنفسي كتاب ثم جاء صديقي ممسكا بهذا الكتاب وقال " خد ده بما انك بتحب وكده يعني- كنا منذ ثواني نتحدث عنها - الكتاب ده هيعرفك معني الحب " قرأت النصف الأول وهو نقد قاسي وساخر في نفس الوقت .. هو نقد من النوع الذي يدفعك للافضل لا يكتفي بمجرد ان يشعرك بالازدراء من نفسك .. هو نقد للواقع الذي نعيشه بكل متناقضاته من مظاهر التدين الشكلي و قصر الدين على مجرد حركات ركوع وسجود و امتناع عن الطعام في رمضان .. نقد للخطاب الديني ما بين المدرسه والجامع ..... كان هذا الجزء - على قسوته - رائع ولكن ظل السؤال معلقا .... ما علاقه هذا بالحب ؟؟!!! لابد انه اخطا في عنوان الكتاب في الجزء الاخير من الكتاب يذهب الكاتب في رحله .. رحله الى الله لا استطيع التعليق على هذا الجزء ... الكلمات لا ترقى لوصف الحاله التي يضعك فيها الكاتب ... كانت رحله ممتعه عميقه رائعه واظن ان بعد قراءه ثانيه لهذا الجزء ساكتشف معاني اخرى وربما افهم اكثر .... من اكثر ما استمتعت بقراءته في حياتي شكرا احمد بهجت وشكرا لصديقي الجديد القديم
على عكس الجميع اعجبنى الجزء الاخير من الكتاب عن جزئه الاول يبحر بنا احمد بهجت فى نهارنا الصائم ويبدأ يوجه انظارنا لاشياء اعتبادية ربما نلقاها بفكرنا ولا نلقى لها بالا ... يوجهنا اليها اعجبنى حوار ابليس للغاية اعجبتنى مفهوم الامل وان رحمة الله اعظم من الجنة نفسها اعجبتنى ان اشعر ان الله يحتوينا واننا مهما اخطئنا فمن الممكن العودة اليه
اعجبتنى نور للغاية واعجبنى مناجاة الكاتب لها لا ادرى ما علاقنه برمضان لكن اعتقد ان الكاتب اراد ان يدخلنا الى الحب الالهى من خلال الحب البشرى
كتاب خفيف يحمل مقالات متنوعة لها علاقة بالصيام والدين والمجتمع المصري والعربي المقالات متفاوتة في المستوى .. منها ماهو عظيم وملهم ومنها ما هو مكرر ومبتذل ومنها ماهو عديم القيمة من وجهة نظري اعجبني في بداية الكتاب سرد اجواء شهر رمضان على المستوى الاجتماعي والروحي .. واعجبتني كثير من التأملات الصوفية .. ومن الفصول التي اعجبتني (حدائق الندم) لكن احسست بردائة بعض فصول الكتاب من حيث المحتوى .. فبعضها يفترض ان يكون مضحكا فاذا به شديد السماجة والاهم من ذلك انني لم اجد فائدة معقولة بعد قراءتي هذا الكتاب
عمرى ما قرات كدة.....بدايته سخرية...وسطه فلسفه...واخره بكاء...طريقة روعه فى السرد..وخصوصا فى الاخر..وان لم يعجبنى فيه بعض الحاجات زى الحوار مع ابليس بس بجد رائع رائع....كان يمكن ان تحصل على ما تريد..اذا لم تعلق قلبك به...فاذا علقت قلبك بالله فسوف تحصل على ماتريد...وفى اواخر الكتاب مرة يتكلم بصيغة هو ومرة بصيغة انا...جمال وجذب رهيب...وحزن..وفى الاخر ****عودة الى الاصل..عودة الى الله.... ((ضاع رمضان...وضاعت نور ...ولم يبق لى شئ)) ((باقى لك الله))
كتاب ساخر يتحدث عن الحال التي وصلنا اليها نحن المسلمون غيبنا جوهر الاسلام و اكتفينا بقشور دنيوية زائلة ،تحدث عن البحث عن الله ، تحدث عن ابن عربي الصوفي و حبيبته النظام ، تحدث عن الصوفية ،،،،كتاب ممتع بكل معنى الكلمة 👌👌👌