هذه اللارواية تبدأ من الموت وتنتهي بالبعث وتستمر أحداثها حتى نقف وراء أبواب الجنة والنار .
الأفضل أن نسميها لارواية إذن ..
ثم إنها حقيقة ، ليست تخيلاً ولا إبداعاً كالأعمال الفنية ، لقد ولدت في ذهني بشكل ما بعد أن قرأت كتاب التوهم للمحاسبي .. كنت أقلّد المحاسبي إذن ، وهو شيخ من شيوخ الصوفية وسيد من ساداتهم ..
أكاد ألمس فيما أقول تعلقاً بملابس عاشق عبقري ، وثمة ادعاء يتوارى -وإن ظهر- بأنني على مثاله أو طريقته ..
أعترف أنني أتشبث بثياب المحبين ..
لسنا مثلهم ، ولكننا أحبناهم لحبهم للحقيقة ..
وللعلم .. إن هذه اللارواية ليست سوى الهيكل العظمي أو الخطوط الرئيسية لرواية لم تكتب بعد .. وإن كنت أنوي كتابتها إن منح الله لي الجهد وشاء أن يكون في العمر بقية .
أحمد بهجتلتحميل كتاب مسرور ومقرور لكاتبه أحمد بهجت من هذا الرابط http://goo.gl/51P2Ax
ولد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وتوفى 11 ديسمبر 2011متزوج وله ابنان, حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة. كاتب صحفي عمل صحفيًا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلة صباح الخير (1957)، وجريدة الأهرام (1958) ثم رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون (1976).. ونائب رئيس التحرير للشئون الفنية بجريدة الأهرام منذ (1982) يكتب عمود "صندوق الدنيا" بجريدة الأهرام.
عضو نقابة الصحفيين وله أكثر من عشرين مؤلفًا دينيًا وأدبيًا، منها: أنبياء الله، بحار الحب عند الصوفية، مذكرات صائم، مذكرات زوج، أحسن القصص، الطريق إلى الله، قميص يوسف، وغيرها. له برنامج إذاعي يومي بعنوان: كلمتين وبس.
تخيل البعث والحساب فكره سبق ان تناولها المعري في رساله الغفران ودانتي في الكوميديا الالهيه المعري باسلوبه الشعري ودانتي باسلوب الاساطير بينما احمد بهجت باسلوبه الروائي الممتع العذب تشعر وكانها احداث واقعيه عايشها الكاتب القشعريره التي تنتابك في الكثير من المواقف مثل موقف حساب بالقبرلمسرور ومقرور الاسلوب الادبي السياسي اعلي من كونها مجرد كتاب ديني ادبي تجدها في"انت متهم بتأليه نفسك وإفساد شعبك , لقد زورت أرادتهم ومحوتها , ولم تكن تسمح لمن يعارضك أن يعارضك, وهذا كبرياء وعظمه , والكبرياء رداء الله تعالي والعظمه إزاره, من نازعه واحدا منها ألقاه في جهنم"
الاسقاط السياسي في "-لماذا لم يقاومني لحد ؟ لماذا لم يثر علي أحد؟ لقد كانت استكانه الناس هي الدليل عندي علي رضائهم لقد ضيعني هؤلاء الكلاب الذين اسلمتهم مقاليد الامور كما ضيعني الناس حين صبروا علي ظلمنا لهم لو لم يصبروا عليه لكان حالنا وحالهم افضل"
الروحانيات التي يمدك بها الكاتب لا تنتهي بنهايه قرائتك للكتاب لانه زرع في خيالك مشاهد حقيقيه مناول مرحله حساب القبر حتي الدخول الي الجنه او النار
قرأتها في وقت مبكر جداً، في أولى أو ثاني ابتدائي، وأقصى حد 3 ابتدائي كنت قد اشترطت على والدي أن يذهب بي إلى السوق، فاعتذر بالانشغال، ولتطييب خاطري أدخلني مكتبته وقال خذي كتاباً لقراءته من قصص الأطفال، فأعجبني غلاف هذا الكتاب فقرأته ولا أدري كم استغرق من الوقت ولا زلت أتذكر جلستي في ( المقلط ) وصورة مسرور ومقرور ترف برأسي منذ ذلك الحين
( تعلمت القراءة وأنا في الرابعة، لذلك لم تكن عسيرة علي أبداً ولكن للأسف فوّت قراءة الكثير بسبب أمور أخرى )
وعندما كبرت علمت أنها قصة أدبية روائية، ولم أعد قراءتها من جديد حتى لا أفقد دهشة صورة الطفولة، وإن كنت مررت قبل سنوات عليها لاستعادة تلك الذكرى.
الظريف أننا في تلك الفترة كنا نتحلق حول ابنة عمتي تحكي لنا من ألف ليلة وليلة، وحتى خامس ابتدائي كنت أسرق منها أحياناً الف ليلة وليلة، وأحيانا قصص الأنبياء وأقرأ تحت السرير : )
قال مسرور (الشفقة قد تسوق الإنسان إلى إعطاء قرش لفقير وهذه بداية النهاية لضياع أي ثورة ).... ولكن كانت هذه نهايته هو فكان من الممكن هذا القرش ينقذه من النار الآبدية عندما قرأ كتابه ولم يجد به حسنة واحدة عندما أتى يوما الموت فيه أمنية مستحيلة عندما قال الله عز وجل هذا آخر عهدكم فلم يعد هناك بعد الآن موت... لقد مات الموت سبحان الغفار فكلمة حق واحدة أنقذت القاضي فلا نستهين أبدا بالأشياء الصغيرة فقد تكون سببا في دخولنا الجنة كتيب ملخص لمعظم ما ورد بالقرآن والسنة عن يوم القيامة والجنة والنار بطريقة سلسة ورائعه وخاصة إذا قصصناها للأطفال. اللهم أجرنا من النار وأرزقنا الفردوس دون حساب ولا سابق عذاب.
وصف الكاتب لروايته ساذج جدًا رواية اللا رواية و لانها تبدأ عندما تنتهي و الهري ده كله مش عارف بصراحة الناس دي بتعمل في نفسها كده ليه أكتر من تلت أحداث الرواية كانت و هما لسه عايشين بس عجبني في نفس الوقت رسم الكاتب لأحداث يوم القيامة. رواية لطيفة قراءة خفيفة جدًا
"سبحانك ربنا.. تباركت وتعاليت.. أنا عبدك الذليل فلا يعلم قدر ذلى ألا أنت, وأنا عبدك الفقير فلا يعلم مدى فقري الا أنت, وأنا عبدك الضعيف, فلا يعلم مدى ضعفي الا أنت, لقد عدت على ذلى بعزك, فأعززتني بمعرفتك وتوحيدك, وعدت على فقري بغناك فأغنيتني بذكرك, وعدت على ضعفي بقوتك, فقويتني بهدايتك وأمسكتني في هدايتك بالأسلام..
أنا الذليل بي وأنا العزيز بك.. أنا الفقير بي وأنا الغني بك.. أنا الضعيف بي وأنا القوي بك.."
طوال القراءة كنت مبتسما, أكاد أدمع من عذوبة و جمال الإسلوب .. و جمال وصف الإيمان و التقوى و الجنة.
قصة مقرور و مسرور هى قصة المؤمن و الكافر .. بدءاً من الفسق فى الدنيا و الإيمان. مروراً بالموت و الحساب. نهاية بأهوال يوم القيامة .. و أخيراً بالحساب.
انها قصة يوم القيامة كما وردت فى الإسلام مبسطة و مفصلة بأروع إسلوب قرأته فى حياتى.
الحمد لله على نعمة الإسلام. اللهم توفنا و أنت راضٍ عنّا. :)
-- تم رفع النسخة الإلكترونية من الكتاب و هذا هو رابط آخر للتحميل
الله على الجمال! هذا كتاب- على صغر حجمه- يحملك إلى عالم آخر. عالم روحاني متسامٍ يضيف إلى آدميتك الشيء الكثير من العذوبة والعمق. أحب كتابات أحمد بهجت- رحمه الله- وحسّه الصوفي الواضح في كتب كثيرة له. كان بودي أن أعطي الكتاب- النجوم الخمسة، لكن النجمة الناقصة بسبب قصر حجمه هذا، ولحزني أن الكاتب لم يجعلها رواية ضخمة تليق بموضوعها المعقد والممتد على طول الأزمنة، كما نوّه بذلك في المقدمة. الموضوع متعلق بمسرور ومقرور، في زمن غامض غير محدد. مقرور فقير ومؤمن، ومسرور غني وكافر. الجزء الأول من الكتاب مجرد عرض للاثنين وحياتهما، وحديث مبتسر عن ذلك النبي الذي يظهر في المشرق. إلى هنا وقد يقول قائل: بأن موضوع الكتاب مطروق، وحقّ له أن يقول هذا. الجديد هنا أن بهجت يتتبع مصائر شخصيات الكتاب ما بعد موتهم، وخاصة مصيري مسرور ومقرور. حيث نري مآلهما في القبر، وحشرهما يوم القيامة، وحديث عذب عن الجنة، ودخول مقرور إليها! سيخفق قلبك، وسترفرف روحك معه. رحمنا الله بفضله وكرمه، وغفر للكاتب جزاء ما كتب وقدم. آمين.
مش قادره اوصف احساسي بعد ما خلصت بالرغم من ان الواحد عارف كل حاجه عن البعث لكن أول مره أحس انه مجسد قدام عيني و كأني بتفرج على فيلم و بمناسبه الاوضاع اللي في مصر خاصه و اابلاد العربيه التانيه اللي ماليانه طغاه و جبابره وناس مابتفكرش غير في الكرسي و اللي هتجنيه منه على حساب بلادها و شعبها فيارب الكتاب ده يوصلهم يمكن يفوقوا قبل فوات الاوان
مبدأ هذا الكتاب جميل جدا. برغم صغره. ولكن سيأخذك لعالم آخر ٬ جمع الكاتب الحقائق التي تخبر عن احداث يوم القيامة من القران والسنة � ثم نظمها على شكل رواية جميلة جدا مليئة بالروحانية ٬ فخرج منها رحلة تنبئنا بذاك اليوم ورواية مليئة بالحكمة والاستفادة.
"اللهم اغفر لى تقصيرى ف عبادتك,واغفر لى فقرى وقلة إحسانى للخلق،وسامحنى فى حياتى القديمة،وارحمنى برحمتك يوم الوقوف بين يديك"❤️ _واجعلنا يارب من زمرة القوم الذين سيقولون"هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه" يا لبداعة حسن هذه الٱية وما ابهى حبور اهلها ..كأننى للمرة الأولى اتأملها ...أبكتنى ودفعتنى لتأمل المشهد ..يا الله يا الله .. _يارب"وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" لا شئ أردع للنفس ولا أشد تأثيرا عليها من تذكر الٱخرة واليقين بها .. انا مدينة لهذه اللارواية ع بساطة وصفها ...
كان مشهد موت الكون رائعا ورهيبا معا .. بدأ اليوم بتحطيم القوانين الحاكمة للكون , وإنفراط عقد النظام المحكم الذي سير المجرات أحقابا و أزمنة حين بدأ الكون يموت , صدر الأمر إلى الموتى المكلفين أن يقوموا من الموت .. لم يكد الأمر يصدر لهم حتى أطاعوا جميعا ونهضوا من الموت , كانت عظامهم قد تحللت وفنيت وصارت ترابا من تراب الأرض , ودخلت أجسادهم ملايين التحولات و التبدلات , فمن لحم ودم وعظام إلى سيقان وردة إلى إبريق خزفي إلى فحم في باطن الأرض إلى ماسة مشتعلة إلى تراب كان كل شيء ينتهي إلى التراب , رغم هذا ك��ه , لم يكد الأمر الإلهي يصدر إلى الموتي بالقيام من الموت حتى قاموا .. عادوا من العدم إلى الوجود كما قاموا قبل من العدم كانت الأرض تمتلىء بالخارجين من القبور , فوجا بعد فوج , وأمة بعد أمة , وشعبا بعد شعب , و اختلط خروج الموتى بنهاية العالم الذي عرفوه
فكرة الرواية في المقارنة بين المؤمن العابد الزاهد و الكافر الغني الظالم لم تكن جديدة لكن ! الجديد هو وصف أحمد بهجت لمشاهد القيامة و كأنه عايشها
أما أكثر المشاهد التي توقفت عندها .. هو مشهد تكريم الله للمؤمنين بجعلهم يرون وجهه الكريم و فرحة العبد المؤمن التي لا توصف بهذا الجزاء .. في حين حُرم الكافر من هذه النعمة جزاءً لكفره ففي اللحظة التى يستشعر مقرور عظمة تلك اللحظة .. يصاب مسرور بالعمى .. يصاب بالغربة ... يصاب بالوحشة .. بعيد عن نور وجه الله الكريم
أي لما أعرضت عن آيات اللّه وتناسيتها، فكذلك اليوم تُنسى .. وهذا كعقاب أقسى من عذاب النار بكل جحيمها .. ففي حين يرى المؤمنون وجه الله الكريم و يأنسون بوجوده .. يعاقب الكافر بأن يكون نسيا منسيا .. بعيدا عن الحبيب والأمل والرجاء
"سبحانك ربنا.. تباركت وتعاليت.. أنا عبدك الذليل فلا يعلم قدر ذلى ألا أنت, وأنا عبدك الفقير فلا يعلم مدى فقري الا أنت, وأنا عبدك الضعيف, فلا يعلم مدى ضعفي الا أنت, لقد عدت على ذلى بعزك, فأعززتني بمعرفتك وتوحيدك, وعدت على فقري بغناك فأغنيتني بذكرك, وعدت على ضعفي بقوتك, فقويتني بهدايتك وأمسكتني في هدايتك بالأسلام..
أنا الذليل بي وأنا العزيز بك.. أنا الفقير بي وأنا الغني بك.. أنا الضعيف بي وأنا القوي بك.."
دمعت عيناي تأثرا و رهبة، وصف دقيق و صادق يجعلك تستشعر كل ما يحدث، أحس أن نظرتي للكون و الزمان و المكان و الحياة برمتها تكاد ترتج و تنفجر في رأسي و تفتق عن أسئلة كثيرة...
من أروع ما قرأت فى حياتى ... رواية وعظية تخيل ...بدلا من الخطب المنبرية الزاعقة و شرائط الكاسيت و الإسطوانات التى يصرخ فيها المشايخ يخوفون الناس من الله و هم فى الحقيقة يخوفون الناس من الدين بأسلوب عذب رقيق و فى رواية صفحاتها أقل من المائة يأخذ الراوى لعالم البعث والنشور يخوفك من الله و من أهوال القيامة يرغبك فى الجنة يلفت نظر الطغاة و القضاة الفسدين والحجاب و الطغمة المنافقة إلى مصير محتوم و هو لقاء الله يرغب الناس فى الزهد ... لن تمل من إعادة قراءتها كلما سنحت لك الفرصة .... فهى ليست رواية عادية بل قصة حقيقية !!!!
هذا الكتاب قرأته وانا صغير يمكن من اكتر من 20 سنه ولكنه ظل عالقا فى ذهنى والحقيقة انا لا أعلم لماذا لكن فكرة الكتاب نفسها وتخيل البعث والحساب ومبدأ الدين المعاملة ظل أمامى طوال حياتى وكان هذا الكتاب سببا أساسيا فى هذا وانا اعتقد ان ماذكره الكاتب وبنى عليه هذه القصه هو أقرب مايكون للحقيقة وهو ماينبغى عليه ان يكون المؤمن من حسن الظن بالله دوما رحم الله الكاتب وجزاه خيرالجزاء
أقيم الكتاب بأنه ذكرني بما أنستنيه الايام ! الطب والمستشفيات ورحى حياتي المتسارعة ؛ الام جسدي والم نفسي في عجلة الوقت ، المرضى وقصصهم ؛ اصدقائي واهلي وبيتي وهمومي واحلامي والتخرج من الكلية والاختصاص العالي والزوج الطيب والشغف لطفل ممكن والعيادة واخر العمر والبكاء على فراق الاحبة الذي قد يحف هذا كله ونجاحاتي الممكنة كذلك ؛ كل هذه السلسلة من الافكار تشغل في الوجدان مساحة تلغي اي حيز ممكن لخيال يوم القيامة ومابعده !!
ياللحسرة !!! يا للوحل الذي يغطينا ويطمرنا حتى الاعماق
هذه اللارواية تصفعنا في الصميم ؛ تصور لي ماعجز عقلي عن صنع الوقت له ؛ لم يشغلني في يوم السائق والشهيد !!!!!
الكلام يطول ؛ واعتذر عن تقييم الكتاب او مراجعته ؛ السطور فيه لاتهدف لتصوير القيامة فماقرأته هنا أوقن انه محض تقريب بشري لا اكثر ، كما ان الكاتب عرض من قصة الوجود سطورها العريضة فقط ، ولكن الكتاب هنا يصور تفاهة"حياة" دنيا بما ينتظر العباد بعدها....
أظن انه جاء في اكثر اوقاتي احتياجا واهتياجا... ياربي اليك الى الاكتفاء بك كفاية تامة تامة ! .......
"يقول : بلى ؛ بقي لكم شيء. يقولون : ياربنا وماذاك الذي بقي لنا ؟ يقول : دوام رضائي عنكم فلا اسخط عليكم ابدا " ....... يارب.. انا اريد كفايتك.. من اعمق عمق سحيق بروحي التي اجهلها ولا اعلم سوا باحتياجي واهتياجي للكفاية منك
لماذا لم يقاومنى أحد؟؟ لماذا لم يثر علي أحد؟؟ لقد كانت إستكانة الناس هى الدليل عندى على رضائهم..لقد ضيعنى هؤلاء الكلاب الذين أسلمتهم مقاليد الأمور، كما ضيعنى الناس حين صبروا على ظلمنا لهم..لو لم بصبروا عليه لكان حالنا وحالهم أفضل. .................. رواية اللارواية كما أطلق عليها أحمد بهجت من بداية المقدمة شدتنى للكتاب.. لكن بعد كده اكتشفت انه تناول تقليدى جدا لفكرة البعث ونعيم الجنة وعذاب النار..حتى لو تم تصنيفه ككتاب للأطفال فهو مقدمش أى جديد ولا اضاف بالنسبالى أى قيمة..عجبتنى لفتة القاضى اللى دخل مع مقرور الجنة لمجرد انه قال كلمة حق فى وجه سلطان جائر وعجبنى فى لحظة ظهور ملايكة الحساب فى القبر لما سالوه 3أسئلة منهم مااسم نبيك.. لم يذكر فيها الكاتب اسم نبى معين واكتفى بالرمز انه نبى جاء من الشرق... كان ده أفضل مافى الكتاب وعلى الرغم من صغر الكتاب كحجم الا ان مباشرته حسستنى ان فى اطالة ما
هما طريقان، إما إيمان وإما كفر، إما هدى وإما ضلال، إما فلاح وإما خسران، والإنسان هو المخير أي طريق يختار،
رواية تتمحور حول شخصيتين رئيسيتين، هما مسرور ومقرور يبين لنا الكاتب مراحل رحلة الإنسان من الموت إلى البعث بطريقة مفصلة من خلال سرد الأحداث التي مر بها مسرور ومقرور، يهدف الكاتب إلى تذكير القارئ بأهوال هذا اليوم والاستعداد له.
وددت لو أستطيع أن ألقي بها في يد كل طفل وطفلة ف عندما تاتي الحقائق على شكل فصة تنطبع في الدماغ وفي المحاكمة التي تعطي كل ما في هذه الحياة الأولية حقه لالشيء إلا لأنها حقة الحياة الآخرة حقة وهذه القصة بأسلوبها المحبب للنفس المبسط المصحوب بالأدلة في كل سطر تحل الكثير من الألغاز في العقل وتجعل فكرة أن تكون هذه الأحداث واقعية حقا.. فكرة سهلة الفهم
يصور أحمد بهجت البعث والحساب وأهوال يوم القيامة -متمثلة في قصة مسرور المذنب ومقرور التائب- بناءً على النص القرآني.
�"وظهر جبريل فسد الآفاق بهيبته وأنواره وأجنحته .. ونادى جبريل وسط الصمت الحاكم : لمن الملك اليوم ؟ وبلغت القلوب حناجر الخلق ، ورد أهل الحشر بانكسار النفوس ورهبة القلوب : اللّٰه الواحد القهار …�
يقولون فى المقال النقدى الافتتاحى عن الرواية أنها: "ليست رواية"، لأن "الرواية تبدأ بالحياة وتنتهي بالموت.." أما هذه فـ"تبدأ من الموت وتنتهي بالبعث وتستمر أحداثها حتى نقف وراء أبواب الجنة والنار." فالأفضل إذا "أن نسميها اللارواية" .وإنى لأعجب من هذا الكلام، إذ أن الكاتب الذى يكتب مثل هذا العمل يفترض أن يعرف أن الحياة ليست فقط هذه الدنيا، بل هناك الحياة الآخرة، وهى الأهم، والأبقى، وهى الأجدر بروايتها ومعرفتها، لأننا من بعدنا عنها أُنسيناها أو نسيناها، أو تناسيناها! لكن من ناحية أخرى يوجد فى هذه الدنيا بشر كثيرون لا يؤمنون بالحياة الآخرة، يقولون كما يحكى عنهم القرآن: " مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا، وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ، وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ"! وهذا- كما يقول المفسرون- إنكار منهم للآخرة وتكذيب للبعث وإبطال للجزاء.
إذن فهى قصة الحياة والموت والبعث والحساب، فجنة أو نار أبدا، رزقنا الله الجنة، وأعاذنا من النار! هى قصة البشر، وما حدث ويحدث لكل إنسان، والكاتب ربما أرداها عظة من نوع fable، أو أرادها رواية للأطفال، أو أرادها للجميع فهى تصلح لكل ذلك، وليس فيها عميق فلسفة، إلا أن يتجادل البشر فى البعث والخلود! وهي رواية تتكلم عن شخصين الأول مسرور والثاني مقرور، وكان الأول ملكاً جباراً يظلم الناس والثاني عبداً تقياً فقيراً. وأحداث هذه القصة تدور حول كيف عرف مسرور مقرور وكيف عامله .والأجمل من ذلك أنها تتكلم عن ماذا حدث لكليهما بعد الممات وتتكلم أيضاً عن البعث والحساب في ضوء وصف القران الكريم للساعة. ترى فى القصة سرد مشهد الموت والبعث والحساب، ورغم أن كل مسلم- فرضيا- يعرفها من ثقافته الدينية ومعرفته بالقرآن، إلا أنها كانت جديدة أن توجد هكذت مصفوفة فى إطار واحد، فى مكان واحد، تشد الأنفاس لقراءتها، وقد تشعر بالثقل لهول المشهد، لكن حتما ستكملها للنهاية!
ولا تفوت السياسة الكاتب، فيحكى حكاية كل طاغية، كل فرعون، الموجودة فى المثل الشعبى: "يا فرعون، إيه فرعنك؟! قال: ما لقيتش حد يلمنى!" هى حكاية كل فرعون عندما ينل عدل الآخرة، ويعلم أن الله هو الحق:
لماذا لم يقاومنى أحد؟؟ لماذا لم يثر علي أحد؟؟ لقد كانت إستكانة الناس هى الدليل عندى على رضائهم.. لقد ضيعنى هؤلاء الكلاب الذين أسلمتهم مقاليد الأمور، كما ضيعنى الناس حين صبروا على ظلمنا لهم.. لو لم يصبروا عليه لكان حالنا وحالهم أفضل.
ترى من من رؤساء وملوك العرب سيقولها؟!
أيضا فكرة القاضى الذى يقول الحق، والقاضى الظالم، كما فى الحديث "عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القضاة ثلاثة: اثنان في النار وواحد في الجنة، رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار» رواه الأربعة وصححه الحاكم".
من هذا المنطلق ليس القاضى هو فقط من يجلس على منصة القضاء، أو الحكم بين المتنازعين، بل هو أيضا كل عالم وباحث فى مجال ما يطلب منه رأى فى تخصصه، فيفتى أو يقول بغير الحق موافقة لأهواء الظالمين، هو الإعلامى، وأستاذ العلوم السياسية، والصحافى والطبيب والمهندس الذى يسير فى ركب الحاكم الظالم، ويبرر له قتل مخالفيه!
رغم أنها سرد لحقائق نعرفها ولكن مع كل تفاصيلها اقشعر جسدي .. عند ذذكر مشاهد أهوال القيامة والمحشر والحساب والصراط والنار أخذني الكاتب لحظة الى هناك عشت أجواءها وهولها والهلع والخوف الذي اعتراني مع كل كلمة توصف حال الإنسان الكافر .. ثم أخذني الى حيث الطمأنينة وراحة البال والسكون والهدوء والراحة الأبدية والسعادة والنعيم .. الى الجنة مع مقرور وقاضي القضاة وغيرهم من الصالحين والصديقي والشهداء تمنيت كثيرا لو أكون معهم ودعوت أن أكون معهم يوم القيامة ..
وصل مقرور إلى باب الجنة مع وفد المتقين . فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها : سلامٌ عليكم طبتم فادخلوها خالدين . لم يكد مقرور يدخل حتى أُعطي كأساً من الشراب .. كان يحس بعطش .. لم يكد يشرب الكأس حتى أحس أنه يتغير .. تغير داخله شيء .. ارتوى فجأة بحياة من لون جديد .. وأحس أنه يولد من جديد وأنه ينشأ نشأة أُخرى .. إن حواسه القديمة تبدو له الآن شاحبة ومضببة وغائمة , كان يرى في الدنيا ولكن رؤيته اليوم تختلف . وكان يحس في الدنيا ويتذوق ولكن إحساسه وذوقه اليوم يعمقان ويعلوان ويتسعان .. راح يتأمل تراب الجنة .. كانت أرضها من الفضة الخالصة , أو هكذا خُيّل إليه , ثم لاحظ أن ترابها مسك أذفر وزعفرات .. تنفس مقرور بعُمق .. ما أعجب هواء الجنة .. وما أعجب نورها .. مثل ربيع حُب لا يعرف سوى الفرح كان هواؤها , وأما نورها فلم يكن هو ضوء الشمس ولا نور القمر .. لم يكُن الجو حاراً ولا زمهريراً .. تساءل مقرور بينه وبين نفسه عن مصدر النور في الجنة , وعن سر هذا الربيع الدائم المُدهش . ظهر أمامه ثلاثة ولدان مخلدون , كان جمالهم من لون لم يسبق له أن عاينه خلال حياته في الأرض .. كانوا أجمل من الؤلؤ .. انحنوا أمامه وقدموا اليه أكواباً وأباريق وكأساً من معين .. شرب مقرور وهو يقول في نفسه : "سبحان الله العظيم " . ثم حمد الله تعالى وراح يتأمل الجنة وهو يمضي في الطريق إلى قصره .. كان كل ما يراه يدهشه .. قال لنفسه : يا إلهي .. هذا ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. واتسعت دهشته وهو يقترب في قصره . كانت آخ ورقة من أوراق مقرور في الجنة تقول .. " ثم إن الحق تعالى يوم القيامة يرفع الحجاب ويتجلى لعباده فيخروا سجدا فيقول لهم : ارفعوا رؤوسكم فليس لكم موطن سجود , يا عبادي ما دوتكم إلا لتنعمموا بمشاهدتي , هل بقي لكم شيء بعد .. - يا ربنا وأي شيء بقى قد نجيتنا من النار , وأدخلتنا دار رضوانك , وأنزلتنا بجوارك , وخلعت علينا آيات كرمك وأريتنا وجهك الكريم . يقول : بلى . بقى لكم شيء . يقزلزن : يا ربنا وماذاك الذي بقى لنا . ؟ يقول : دوام رضائي عنكم فلا سخط عليكم أبدا .
الراوية هى من الحياة و حتى الموت اما اللارواية هى عن ما بعد الموت و الى ما قبل البعث للحساب..... لقد قرأ احمد بهجت كتاب التوهم للمحاسبى مثلى ...و هذا الفرق بين المبدع و القارىء العادى المبدع يتخمر عملى ادبى بداخله يخرج عمل ادبى اخر انما القارى العادى - انا - يدخل العمل الادبى ليتخمر و يتم امتصاصه فى الروح و الخيال و الوجدان و فقط....
ريفيو ما بعد القراءة -----
الكتاب صغير و شيق و لغته تصويرية ساحرة ف ايا كان ما تفعله اثناء قراءة الكتاب ستجد نفسك متصورا المشهد بكاملها امامك شاشة عريضة تاخذ كل مجال نظرك على مرمى البصر باتساعه..... لطالما كنت اخاف من مطالعة صورة مرسومة بحجم ضخم جدا على حائط قصر او متحف او مطالعة سقف عالى متسع عريض...كنت اهاب جلال و ضخامة المشهد و اعود لافتح عينى تدريجيا محاولا استيعابه واحدة واحدة ...
هذا ما حدث لى اثناء قراءة التوهم و عادت هذه الرواية القصيرة لتذكرنى..... اللمحة الظريفة فى هذه الرواية هو احتفاظ الصالحين و الطالحين ب وعيهم الذاتى البشرى و هم فى البعث و الحساب و حتى فى العقاب و الثواب الابدى...كبير بصاصى مسرور يخبره انه عرف ان الملائكة زبانية الجحيم 19..... مسرور فى الحساب مع الملائكة فىا لبداية يحاول التنصل وا لانكار و الدفاع عن نفسه و التبرير.... مشاعر و افكار انسانية بحتة حتى فى عز هول الموقف.....الانسان كائن شديدة البجاحة...."اكثر شيئا جدلا"......
كنت ساعطيها 4 لو اطال فى السرد وا لوصف و ال3 ل قصرها البالغ و لكنى استمتعت بحق