ŷ

. ..'s Reviews > مسرور ومقرور

مسرور ومقرور by أحمد بهجت
Rate this book
Clear rating

by
5179817
's review

it was amazing

قرأتها في وقت مبكر جداً، في أولى أو ثاني ابتدائي، وأقصى حد 3 ابتدائي
كنت قد اشترطت على والدي أن يذهب بي إلى السوق، فاعتذر بالانشغال، ولتطييب خاطري أدخلني مكتبته وقال خذي كتاباً لقراءته من قصص الأطفال، فأعجبني غلاف هذا الكتاب فقرأته ولا أدري كم استغرق من الوقت
ولا زلت أتذكر جلستي في ( المقلط ) وصورة مسرور ومقرور ترف برأسي منذ ذلك الحين

( تعلمت القراءة وأنا في الرابعة، لذلك لم تكن عسيرة علي أبداً ولكن للأسف فوّت قراءة الكثير بسبب أمور أخرى )

وعندما كبرت علمت أنها قصة أدبية روائية، ولم أعد قراءتها من جديد حتى لا أفقد دهشة صورة الطفولة، وإن كنت مررت قبل سنوات عليها لاستعادة تلك الذكرى.


الظريف أننا في تلك الفترة كنا نتحلق حول ابنة عمتي تحكي لنا من ألف ليلة وليلة، وحتى خامس ابتدائي كنت أسرق منها أحياناً الف ليلة وليلة، وأحيانا قصص الأنبياء وأقرأ تحت السرير : )

لكن بعدئذ تعطلت القراءة.

حولت المراجعة إلى ذكريات

لكن مسرور ومقرور ذكرى لا يمكن نسيانها

وجزى والدي عني خير الجزاء.
14 likes · flag

Sign into ŷ to see if any of your friends have read مسرور ومقرور.
Sign In »

Reading Progress

Finished Reading
April 15, 2013 – Shelved

Comments Showing 1-6 of 6 (6 new)

dateDown arrow    newest »

message 1: by Salma (new)

Salma أحب قراءة ذكريات القراءة الأولية
:)


message 2: by . (new) - rated it 5 stars

. .. المحزن يا سلمى كل من شاهدتهم يقرأون تركوا القراءة بعد أن كبروا، عمي وابنة عمتي كانوا مدمني روايات عبير وأجاثا كرستي، كلاهما بعد الزواج ترك القراءة! ربما صدمهم الواقع.
كذلك قريباتي الصغيرات إذّاك ! لم تعد القراءة حيّة : (

و إذاً خذي هذي كتبتها في الفيسبوك الآن :
" حتى 5 ابتدائي أظن أو نهاية 4 ابتدائي قرأنا ( مثلث برمودا ) كتاب لابنة خالي ريم، وكانت تذلنا بحكاياتها المشوّقة عنه، لكن أخيراً سمحت لنا بقراءته.

كنا نجتمع، نقرأ، نلعب، نرسم، نلعب لعبة ( دوام ) أنا دائماً الفراشة لأني أصغرهن ( الفرّاشة أي العاملة لا الفراشة تلك الحشرة الجميلة ) .
وهن مدراء المكاتب والموظفين. "


message 3: by . (new) - rated it 5 stars

. .. كنا نجتمع في رمضان ( الإفطار دوري في العائلة ) كانت الفتيات الشابات يتحدثن عن الروايات، حتى أن بعضها أحفظ أحداثها ( ذهب مع الريح ) وغيرها مع أني لم أقرأها، وحديثهن الهائم عن الأبطال.
وكانت القراءة عملة أحاديثهن، لذلك كان الجو مشجع للغاية، وظننت أني سأقرأ الروايات عندما أكبر، لأني ممنوعة منها إذّاك، حتى نتخطى مرحلة عمرية معينة.
وحينما تخطيناها ماتت القراءة!
وأخذت رواية ولم أستطع اكمالها... فتركت هذا العالم بالكلية.

يا الله يا ذيك الأيام كانت رائعة


message 4: by . (new) - rated it 5 stars

. .. وهذه أيضاً:
لما كنت أروح السوبرماركت وكنت أشوف روايات عبير أشوف نفسي يوم بقرأها ، ولو شريتها في ذاك الوقت ربما تم تأديبي بعنف.
لكن على الأقل كنت أحفظ صور الغلاف لكل رواية من شدة تعلقي بها.
وكان تبادل الروايات في المدرسة ممنوعاً فكانت أختي الكبرى تضع داخل مريولها المدرسي من الداخل جيب داخلي تهرب فيه الروايات .

ومرة تم ائتماني على رواية مصوّرة لم تباع والحقيقة لم أكن أمينة فقرأت منها عدة صفحات، وهذي أول مرة أكشف السر : )


عالم : )


message 5: by Salma (new)

Salma :)
و أنا أيضا لطالما شاهدت روايات عبير عند خالتي حين كنت صغيرة
و لكم وددت لو أعرف ما فيها


message 6: by . (new) - rated it 5 stars

. .. إذا فشدة التشويق مع قوة التصبر زهدتنا فيها بعد ذلك
أو أنها مجرد رغبة لتخطي علامة أننا كبرنا.

وفكيها يا سلمى:



ذلك أن نسبة كلامك تتناسب طردياً مع نسبة انشراح صدرك، فكلما قل كلامك كلما تعكر مزاجي.


back to top