وائل قريطم's Reviews > تأملات في عذوبة الكون
تأملات في عذوبة الكون
by
by

الطريق إلى الحب
- بعد أن أنهيت كتاب " تأملات في عذوبة الكون " لمولانا أحمد بهجت، وكنت قبل يومين قرأت له " الطريق إلى الله "، أول ما تبادر إلى ذهني أنه كان ينبغي عليك يامولانا أن تسمي الكتاب ( الطريق إلى الحب )، أعرف أن التأمل هو الطريق، وهو ماء السقاية لنبتة البصيرة والإدراك، وأنه صلاة تمنحنا عطراً من نهر المحبة والسلام، فهكذا تعلمنا منكَ، لكن هذا ما بدا لي ...
- الكتاب أعتقد أنه إستكمالاً لـ " الطريق إلى الله " فالله هو الحب، والحب هو الطريق، وهكذا أعتقد أن أي طريقاً فيه كرهاً أو بغضاً أو أياً مما يعكر صفو الحب فهو ليس طريقاً إلى الله؛ ومن هنا يأخذنا مولانا في رحلة للتأمل والتفكر والتدبر كي نصل إلى سر العذوبة والجمال الذي خلق منه كل شيء في الكون، فكما يقول مولانا "كل ما في الكون من كائنات واقع في حب كائنات أخرى بالأمر الإلهي وهذا ما يسمية العلماء بالقوانين الكونية، ولكنني أفضل أن أطلق عليه وصف العِشق الكوني، لأن كل العلاقات تستمد وجودها وبقاءها واستمرارها من مركز واحد للحب." ...
وفي موضع آخر يقول" هناك أناس لهم بعدان..
البعد الافقى والبعد الرأسى .. طوله كذا وعرضه كذا
وهناك اناس لهم ثلاثة ابعاد..
البعد الافقى والبعد الرأسى وبعد ثالث هو العمق ..
وقد أضاف اينشتاين بعدا رابعا هو الزمن ..
ولا بأس ان نضيف بعدا خامسا للانسان هو الحب ..
وبغير هذه الابعاد الخمسة لا يستطيع الانسان ان يمارس وجوده كانسان " .
- الكتاب مكون من 80 مقالاً من رحلات التأمل والمحبة، لم أخرج من هذا الكتاب كما دخلته أول مرة ...
شكراً مولانا أحمد بهجت <3
- بعد أن أنهيت كتاب " تأملات في عذوبة الكون " لمولانا أحمد بهجت، وكنت قبل يومين قرأت له " الطريق إلى الله "، أول ما تبادر إلى ذهني أنه كان ينبغي عليك يامولانا أن تسمي الكتاب ( الطريق إلى الحب )، أعرف أن التأمل هو الطريق، وهو ماء السقاية لنبتة البصيرة والإدراك، وأنه صلاة تمنحنا عطراً من نهر المحبة والسلام، فهكذا تعلمنا منكَ، لكن هذا ما بدا لي ...
- الكتاب أعتقد أنه إستكمالاً لـ " الطريق إلى الله " فالله هو الحب، والحب هو الطريق، وهكذا أعتقد أن أي طريقاً فيه كرهاً أو بغضاً أو أياً مما يعكر صفو الحب فهو ليس طريقاً إلى الله؛ ومن هنا يأخذنا مولانا في رحلة للتأمل والتفكر والتدبر كي نصل إلى سر العذوبة والجمال الذي خلق منه كل شيء في الكون، فكما يقول مولانا "كل ما في الكون من كائنات واقع في حب كائنات أخرى بالأمر الإلهي وهذا ما يسمية العلماء بالقوانين الكونية، ولكنني أفضل أن أطلق عليه وصف العِشق الكوني، لأن كل العلاقات تستمد وجودها وبقاءها واستمرارها من مركز واحد للحب." ...
وفي موضع آخر يقول" هناك أناس لهم بعدان..
البعد الافقى والبعد الرأسى .. طوله كذا وعرضه كذا
وهناك اناس لهم ثلاثة ابعاد..
البعد الافقى والبعد الرأسى وبعد ثالث هو العمق ..
وقد أضاف اينشتاين بعدا رابعا هو الزمن ..
ولا بأس ان نضيف بعدا خامسا للانسان هو الحب ..
وبغير هذه الابعاد الخمسة لا يستطيع الانسان ان يمارس وجوده كانسان " .
- الكتاب مكون من 80 مقالاً من رحلات التأمل والمحبة، لم أخرج من هذا الكتاب كما دخلته أول مرة ...
شكراً مولانا أحمد بهجت <3
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
تأملات في عذوبة الكون.
Sign In »