Akbar Madan's Reviews > الكلمات والأشياء
الكلمات والأشياء
by
by

الكلمات والاشياء
لا يكف فوكو عن فضح مكاشفاته اللغوية والمعرفية بالتجلي الحقيقي عبر الكتابة ، وعبر كتابه الكلمات والاشياء الذي وصفه مطاع صفدي بالمشروع الذي يفصل حقبة الفكر الاوروبي العقلاني والحداثي عن المرحلة الجديدة المتشكلة من فكر فوكو ما بعد بعد الحداثي ، ففي خضم الكلمات والاشياء تتبعثر منطقية العقل والعلم وتعلن البراءة من تحقق النهاية العلمية والمعرفية ، ولأن جميع الثقافات بما فيها الأوروبية تدّعي النهايات المعرفية بإكمالها وإتمامها وربط حلقاتها وتعبئة المناطق الفاصلة بينها ، جاء مشروع فوكو ليقرع هذا الوهم بطرقه وتشتيته من الانتظام وإعادة تموضع المعرفة خارج السياق الذي تم تحديده من قبل واضعي ومحققي العلوم .
يقحم فوكو نفسه في تفاصيل التفاصيل لزلزل القواعد والمسلمات المنطقية والعلمية ، ممارسا حفره المعرفي بمعول التفكيك والتحليل لا ليصل الى نهاية معينة بل ليكشف عن نهاية النهايات في العلم والمعرفة ، نظرته لحركة العلوم في التاريخ تتخللها التركيز على التشابهات والتماثلات بين هذه العلوم ، هناك تكمن نظرته لسلسلة الأحداث المعرفية منذ القرن ١٦ وحتى القرن ٢٠ ، هذه التشابهات والتماثلات في الكون ومن ثم في ثنايا العلوم تحتاج الى روابط تكون بمثابة حلقة الوصل ليكتمل عقد المعرفة ويستمر في أنتجت الثقافة ، مناطق الفراغ هذه لا زال العلم يوغل فيها بكل ثقله ليتمكن من الربط ، أنها المهمة التي كلّف الانسان الحديث نفسه بالقيام بها على أدق وجه أنها بمثابة الحلم الذي راود الانسان قبل الكشف عن سلسلة الحمض النووي ، انه يبحث عن العلاقات الداخلية بين الأشياء .
لا يكف فوكو عن فضح مكاشفاته اللغوية والمعرفية بالتجلي الحقيقي عبر الكتابة ، وعبر كتابه الكلمات والاشياء الذي وصفه مطاع صفدي بالمشروع الذي يفصل حقبة الفكر الاوروبي العقلاني والحداثي عن المرحلة الجديدة المتشكلة من فكر فوكو ما بعد بعد الحداثي ، ففي خضم الكلمات والاشياء تتبعثر منطقية العقل والعلم وتعلن البراءة من تحقق النهاية العلمية والمعرفية ، ولأن جميع الثقافات بما فيها الأوروبية تدّعي النهايات المعرفية بإكمالها وإتمامها وربط حلقاتها وتعبئة المناطق الفاصلة بينها ، جاء مشروع فوكو ليقرع هذا الوهم بطرقه وتشتيته من الانتظام وإعادة تموضع المعرفة خارج السياق الذي تم تحديده من قبل واضعي ومحققي العلوم .
يقحم فوكو نفسه في تفاصيل التفاصيل لزلزل القواعد والمسلمات المنطقية والعلمية ، ممارسا حفره المعرفي بمعول التفكيك والتحليل لا ليصل الى نهاية معينة بل ليكشف عن نهاية النهايات في العلم والمعرفة ، نظرته لحركة العلوم في التاريخ تتخللها التركيز على التشابهات والتماثلات بين هذه العلوم ، هناك تكمن نظرته لسلسلة الأحداث المعرفية منذ القرن ١٦ وحتى القرن ٢٠ ، هذه التشابهات والتماثلات في الكون ومن ثم في ثنايا العلوم تحتاج الى روابط تكون بمثابة حلقة الوصل ليكتمل عقد المعرفة ويستمر في أنتجت الثقافة ، مناطق الفراغ هذه لا زال العلم يوغل فيها بكل ثقله ليتمكن من الربط ، أنها المهمة التي كلّف الانسان الحديث نفسه بالقيام بها على أدق وجه أنها بمثابة الحلم الذي راود الانسان قبل الكشف عن سلسلة الحمض النووي ، انه يبحث عن العلاقات الداخلية بين الأشياء .
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
الكلمات والأشياء.
Sign In »