Abdullah's Reviews > الكلمات والأشياء
الكلمات والأشياء
by
by

كان أول معرفتي بأفكار فوكو من تيموني ميتشيل إستعمار مصر الذي تأثر فيه ميتشيل بأفكار فوكو عن شكل وبنية الثقافة وراقت لي طريقة نظره للأشياء من حوله وفي العالم كيف يرى ويحدد بالظبط ما شكل ثقافة عصر ما من خلال النظر ليس فقط في المجسم المادي العمران كما عند ابن خلدون ولكن كان يراه أيضا في المؤسسات والممارسات
تاريخ فوكو ليس كأي تاريخ فهو تاريخ تركيب وتفكيك مستمر على طول اعماله يربط بالتماثل في عصر قرن السادس عشر والإختلاف و التطابق في عصر قرن السابع عشر كل قطعة منثورة في العالم مع بعضها مكونا شكل الثقافة في حقبة زمنية معينة موضحا بنية سلطاتها في مراحل تكونها ومراحل تدهورها
بالطبع كان عليه أن يكون متحسسا لوجود كل شئ من حوله ومتشككا في الوقت نفسه حتى في اللغه نفسها التي يقول عنها بأنها انتهي دورها في كونها الوسيلة الشفافة لظهور الأشياء وبدأت تلعب دورها هي الأخرى كعنصر أساسي وجوهري في العالم وعليه يجب أن ترتد اللغة إلى العالم كشئ نسج منه وبداخله
فأدوات اللغه ومفاهيمها الجديدة كانت طريقه في الكلام و الإثبات وهي في ذات الوقت لاعبة دور أساسي في توصيفه
عندما كتب تاريخ الأشياء كان يكتب تاريخ خطاب الناس عن ذلك الشئ وموضحا لما كان عليهم أن يرو العالم بهذة الطريقة دونا عن الطرق الأخرى فهو يري عالم ما بعد تحطم بابل وانتشار اللغات بداية تركيب العالم والأشياء وموضعة الإنسان فيه كمركز، كيف يفكر؟ كيف يرتب ما يفكر فيه؟ كيف يشعر؟ وفي النهاية كيف يرسم خطابه عن ذلك المفكر فيه في ضوء لغة منسوجة أيضا لأجل ذلك الخطاب؟ فهو لا يغفل دور اللغة في ترتيب العالم بل يضعها في قلب التصور وعنصر فاعل في التمثيل والتصور
ومن بعد الخطاب تظهر المؤسسات والسلوكيات أو بالأحرى يرى صورة الخطاب في المؤسسات والممارسات التي تتثمل تارة في الفرد (علم النفس) وتارة في المجتمع و السياسة و الإقتصاد والبيولوجيا والتي أخرجت لنا في النهاية العلوم الإنسانية وأجهزة الدولة ك المؤسسات السلوكية كالسجن والمشفى والأكاديمية والمشفى العقلي
والتي ستدخل تلك القوة الحيوية- الإنسان- في خطاب جديد وهو خطاب الموت والحياة والجنس والعقاب والذنب والخطيئة وهنا تتوقف مسيرته ليصبح سيرة خطاب آيل للنهاية
وفي انتظار خطاب جديد بعصر جديد يكون الإنسان فيه أثرا من الماضي ويحضر كشبح قديم في تاريخ سلسة قديمة من الفكر
فهو لا يرى مثل نيتشه إنسانا أعلى قادرا على إنجاز وعود البشرية لأنه عندها لم يعد موجود الإ كفكرة ومدار الفكرة في النهاية هي الموت على أعتاب فكرة جديدة في طريقها للصعود
قد تأثر فوكو بنزعة هيدجر في الوجود على حد قول أحد أصدقائه فيه وأقره فوكو بنفسه ولكن بدل طريق هيدجر في الكتابة والنظر انتهج طريق نيتشه الأركيولوجي العتيق
فهو هيدجري النزعة نيتشوي الطريقة
تاريخ فوكو ليس كأي تاريخ فهو تاريخ تركيب وتفكيك مستمر على طول اعماله يربط بالتماثل في عصر قرن السادس عشر والإختلاف و التطابق في عصر قرن السابع عشر كل قطعة منثورة في العالم مع بعضها مكونا شكل الثقافة في حقبة زمنية معينة موضحا بنية سلطاتها في مراحل تكونها ومراحل تدهورها
بالطبع كان عليه أن يكون متحسسا لوجود كل شئ من حوله ومتشككا في الوقت نفسه حتى في اللغه نفسها التي يقول عنها بأنها انتهي دورها في كونها الوسيلة الشفافة لظهور الأشياء وبدأت تلعب دورها هي الأخرى كعنصر أساسي وجوهري في العالم وعليه يجب أن ترتد اللغة إلى العالم كشئ نسج منه وبداخله
فأدوات اللغه ومفاهيمها الجديدة كانت طريقه في الكلام و الإثبات وهي في ذات الوقت لاعبة دور أساسي في توصيفه
عندما كتب تاريخ الأشياء كان يكتب تاريخ خطاب الناس عن ذلك الشئ وموضحا لما كان عليهم أن يرو العالم بهذة الطريقة دونا عن الطرق الأخرى فهو يري عالم ما بعد تحطم بابل وانتشار اللغات بداية تركيب العالم والأشياء وموضعة الإنسان فيه كمركز، كيف يفكر؟ كيف يرتب ما يفكر فيه؟ كيف يشعر؟ وفي النهاية كيف يرسم خطابه عن ذلك المفكر فيه في ضوء لغة منسوجة أيضا لأجل ذلك الخطاب؟ فهو لا يغفل دور اللغة في ترتيب العالم بل يضعها في قلب التصور وعنصر فاعل في التمثيل والتصور
ومن بعد الخطاب تظهر المؤسسات والسلوكيات أو بالأحرى يرى صورة الخطاب في المؤسسات والممارسات التي تتثمل تارة في الفرد (علم النفس) وتارة في المجتمع و السياسة و الإقتصاد والبيولوجيا والتي أخرجت لنا في النهاية العلوم الإنسانية وأجهزة الدولة ك المؤسسات السلوكية كالسجن والمشفى والأكاديمية والمشفى العقلي
والتي ستدخل تلك القوة الحيوية- الإنسان- في خطاب جديد وهو خطاب الموت والحياة والجنس والعقاب والذنب والخطيئة وهنا تتوقف مسيرته ليصبح سيرة خطاب آيل للنهاية
وفي انتظار خطاب جديد بعصر جديد يكون الإنسان فيه أثرا من الماضي ويحضر كشبح قديم في تاريخ سلسة قديمة من الفكر
فهو لا يرى مثل نيتشه إنسانا أعلى قادرا على إنجاز وعود البشرية لأنه عندها لم يعد موجود الإ كفكرة ومدار الفكرة في النهاية هي الموت على أعتاب فكرة جديدة في طريقها للصعود
قد تأثر فوكو بنزعة هيدجر في الوجود على حد قول أحد أصدقائه فيه وأقره فوكو بنفسه ولكن بدل طريق هيدجر في الكتابة والنظر انتهج طريق نيتشه الأركيولوجي العتيق
فهو هيدجري النزعة نيتشوي الطريقة
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
الكلمات والأشياء.
Sign In »
Reading Progress
January 29, 2016
– Shelved
January 29, 2016
– Shelved as:
to-read
September 5, 2020
–
Started Reading
January 14, 2021
–
Started Reading
January 14, 2021
–
Finished Reading
January 14, 2021
–
Finished Reading