بسام عبد العزيز's Reviews > نائب عزرائيل
نائب عزرائيل
by
by

يوسف السباعي يفعلها قبل عصر "المرحوم" بما يقارب 40 عاما! فقط لتذكرة محبي تلك الرواية الساذجة المسماة "المرحوم"!
أنا واحد من معجبي يوسف السباعي.. فهو في نظري كاتب "وقح" إن جاز التعبير.. إنه يقول لك الكلام بجرأة شديدة تقترب من حد الوقاحة في نظر البعض.. و هو لا يخجل من هذا.. بل أراه شيء جيد.. فبعض الكتاب لا يريد أن يستثير مشاعر القراء فيحاول الرياء أو المداهنة و البعض الآخر يظن أن الجراة هى السفالة و الانحطاط فتجده يملأ بكتبه بألفاظ بذئية و عبارات منحطة.. و لكن يوسف السباعي ليس من هذين النوعين.. بل هو النوع الصريح الذي يجعلك أحيان تشعر أنه تخطى حدوده بصراحته تلك..
أكثر ما يعجبني في أسلوب يوسف السباعي هو السخرية الدائمة و التهكم المستمر من كل شيء محيط به.. تلك السخرية الذكية التي تجعلني أبتسم رغما عني حتى لو كنت معترضا على الفكرة الأساسية...
مثلا هنا في الرواية صور السباعي عزرائيل كأنه عامل أخطأ و يخاف العقاب.. أو طفل صغير لم يقم بحل واجباته المدرسية و يخشى رد فعل معلمته! و على الرغم من عدم رضائي عن الفكرة ككل و التي أجد بها قدرا لا بأس به من إزدراء الذات الإلهية.. إلا أنني لم أتمالك نفسي من الابتسام من رد فعل عزرائيل نفسه و مظهره المضطرب الخجل بسبب الخطأ!
فكرة أن تلبس روح الشخص أجسادا أخرى فكرة جديدة.. جديدة بمعنى أنها طرحت في هذه الرواية قبل أن يدعي البعض أنها "جديدة" في رواية "المرحوم" ! جديدة بمعنى أنها ذكرت منذ أكثر من 40 عاما قبلها!
الرواية عن محاولة من البطل لانقاذ أرواح بعض الناس الذين سيموتون.. و من خلال هذه الفكرة فالبطل يتعرض لكثير من المواقف الهزلية المختلفة.. لكن أكثرها يأتي بسبب ضعفه أمام الجنس اللطيف وغرامه بالنساء..
واحدة من أكثر المشاهد هزلية و التي أضكتني بشدة هو مشهد البطل عندما يتلبس جسد "إمرأة" و لكنه عوضا عن تذكر مهمته الأصلية فإنه تفكيره يتجه لتحسس جسده (جسدها) فهى فرصة لا تعوض! و بالرغم من هزلية الفكرة إلا أنني أراها أكثر منطقية من كل ما فعله "المرحوم" مثلا بتلبسه الخيالي للأجسام!.. فطبيعة الإنسان عندما يحوي أي قوة خارقة ستتجه أول ما تتجه إلى التمتع بها حتى لو بشكل شرير.. و بعدها يبدأ في تهذيبها و استخدامها الاستخدام الأمثل..
على الجانب السيء الرواية مليئة بالتعدي الكبير على الذات الإلهية.. فالكاتب يصور فكرة الموت بأنها وظيفة حكومية و أنه يمكن الخطأ فيها.. فيمكن لشخص أن يعيش أكثر من عمره المقدر من الله.. وهو ما لم يعجبني على الإطلاق.. كذلك وصفه لحوريات الجنة كأنهن مجموعة من الفتيات اللاهيات العابثات التي يراهن الشخص في الشوارع يبحثن عن المخادنة فهو شيء أيضا لم يعجبني على الإطلاق..
على أي حال ضحكت كثيرا في الرواية.... و هذا ما يهمني.. الاستمتاع بالشكل الهزلي.. أما على الجانب الفكري و الديني فلم تعجبني أبدا..
أنا واحد من معجبي يوسف السباعي.. فهو في نظري كاتب "وقح" إن جاز التعبير.. إنه يقول لك الكلام بجرأة شديدة تقترب من حد الوقاحة في نظر البعض.. و هو لا يخجل من هذا.. بل أراه شيء جيد.. فبعض الكتاب لا يريد أن يستثير مشاعر القراء فيحاول الرياء أو المداهنة و البعض الآخر يظن أن الجراة هى السفالة و الانحطاط فتجده يملأ بكتبه بألفاظ بذئية و عبارات منحطة.. و لكن يوسف السباعي ليس من هذين النوعين.. بل هو النوع الصريح الذي يجعلك أحيان تشعر أنه تخطى حدوده بصراحته تلك..
أكثر ما يعجبني في أسلوب يوسف السباعي هو السخرية الدائمة و التهكم المستمر من كل شيء محيط به.. تلك السخرية الذكية التي تجعلني أبتسم رغما عني حتى لو كنت معترضا على الفكرة الأساسية...
مثلا هنا في الرواية صور السباعي عزرائيل كأنه عامل أخطأ و يخاف العقاب.. أو طفل صغير لم يقم بحل واجباته المدرسية و يخشى رد فعل معلمته! و على الرغم من عدم رضائي عن الفكرة ككل و التي أجد بها قدرا لا بأس به من إزدراء الذات الإلهية.. إلا أنني لم أتمالك نفسي من الابتسام من رد فعل عزرائيل نفسه و مظهره المضطرب الخجل بسبب الخطأ!
فكرة أن تلبس روح الشخص أجسادا أخرى فكرة جديدة.. جديدة بمعنى أنها طرحت في هذه الرواية قبل أن يدعي البعض أنها "جديدة" في رواية "المرحوم" ! جديدة بمعنى أنها ذكرت منذ أكثر من 40 عاما قبلها!
الرواية عن محاولة من البطل لانقاذ أرواح بعض الناس الذين سيموتون.. و من خلال هذه الفكرة فالبطل يتعرض لكثير من المواقف الهزلية المختلفة.. لكن أكثرها يأتي بسبب ضعفه أمام الجنس اللطيف وغرامه بالنساء..
واحدة من أكثر المشاهد هزلية و التي أضكتني بشدة هو مشهد البطل عندما يتلبس جسد "إمرأة" و لكنه عوضا عن تذكر مهمته الأصلية فإنه تفكيره يتجه لتحسس جسده (جسدها) فهى فرصة لا تعوض! و بالرغم من هزلية الفكرة إلا أنني أراها أكثر منطقية من كل ما فعله "المرحوم" مثلا بتلبسه الخيالي للأجسام!.. فطبيعة الإنسان عندما يحوي أي قوة خارقة ستتجه أول ما تتجه إلى التمتع بها حتى لو بشكل شرير.. و بعدها يبدأ في تهذيبها و استخدامها الاستخدام الأمثل..
على الجانب السيء الرواية مليئة بالتعدي الكبير على الذات الإلهية.. فالكاتب يصور فكرة الموت بأنها وظيفة حكومية و أنه يمكن الخطأ فيها.. فيمكن لشخص أن يعيش أكثر من عمره المقدر من الله.. وهو ما لم يعجبني على الإطلاق.. كذلك وصفه لحوريات الجنة كأنهن مجموعة من الفتيات اللاهيات العابثات التي يراهن الشخص في الشوارع يبحثن عن المخادنة فهو شيء أيضا لم يعجبني على الإطلاق..
على أي حال ضحكت كثيرا في الرواية.... و هذا ما يهمني.. الاستمتاع بالشكل الهزلي.. أما على الجانب الفكري و الديني فلم تعجبني أبدا..
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
نائب عزرائيل.
Sign In »
Reading Progress
Started Reading
January 17, 2014
– Shelved
January 17, 2014
–
Finished Reading