" جاءني كتابك ، بل جئتني أنت في كتابك ، فضممت الصحيفة إلى قلبي ضمة عرفتك فيها من خفقات هذا القلب واضطرابه ! وقبلت الكلمات قبلًا شعرت من سحرها في نفسي أن هذه الألفاظ قد خرجت من فمك الوردي فجاءت عطرًا وحياة وجمالًا ونقلت في الكتاب جوًا رقيقًا نديًا كان مطيفًا بشفتيك عند كتابتها كأنه نسمة من الفجر حول وردة تتنفس بعطرها الذكي . "
في بحر المشاعر الحية , و الكلمات العذبة , والتراكيب اللغوية العبقرية , و البلاغة التي ليس لها مثيل , نرفع أشرعة الجمال , ونبدأ رحلة بين رسائلها ورسائله في كتاب الرافعي ..." أوراق الورد "
في بحر المشاعر الحية , و الكلمات العذبة , والتراكيب اللغوية العبقرية , و البلاغة التي ليس لها مثيل , نرفع أشرعة الجمال , ونبدأ رحلة بين رسائلها ورسائله في كتاب الرافعي ..." أوراق الورد "
لقراءة الجولة