سمر محمد's Reviews > رسائل إلى ميلينا
رسائل إلى ميلينا
by
وإنتهت رسائلك عزيزي كافكا !
لم تكن مجرد رسائل عادية .. فكافكا نفسه لم يكن عادياً ..
هذا العبقري الكئيب - كما أحب أن أدعوه دائماً
حتى عندما حاول أن يكتب عن الحب ..غير أني أراه إحتياجاً أكثر منه حب
كانت مليئة بالبؤس والكأبة
روحاً تنزف على الورق .. يبوح بكل ما في نفسه دون تردد يكتب عن أدق الأمور
يجعلها تشعر حتى بما يدور في خلده
ميلينا تلك المرأة التي راسلها لمدة لا تزيد عن عام
كانت قد ترجمت بعض أعماله من الألمانية إلى التشيكية
كانت إمرأة متزوجة عندما قابلها
ونجد أن كافكا نفسه يعترف في أخر الرسائل لها فأن لا مستقبل لهما ولا إمكانية ليكونا معاً في يوم من الأيام (مفيش فايدة -_- )
ولكن أين كان هذا الشعور منذ البداية ؟
كم كنت أتمنى أن أقرأ رسائلها إليه
فعدم وجودها يجعلك تشعر أن هناك شيئاً مفقوداً
روحاً أخرى كانت هنا تشعر بها ولكنك تفتقدها لتكتمل عناصر الحكاية
منذ بدأت قراءة هذه الرسائل وأنا أشعر بلحن ما يدور في عقلي
لم أقم يوماً بربط كتاب بموسيقى ما
إلا هذه الرسائل
فأصبحت لا أقرأها إلا مع هذه الموسيقى من فيلم (Her )
لا أدري لماذا إرتبطت هذه الموسيقى بروح كافكا بشكل ما
ربما لحزنها ؟ .. ربما ..!!
by

وإنتهت رسائلك عزيزي كافكا !
لم تكن مجرد رسائل عادية .. فكافكا نفسه لم يكن عادياً ..
هذا العبقري الكئيب - كما أحب أن أدعوه دائماً
حتى عندما حاول أن يكتب عن الحب ..غير أني أراه إحتياجاً أكثر منه حب
كانت مليئة بالبؤس والكأبة
روحاً تنزف على الورق .. يبوح بكل ما في نفسه دون تردد يكتب عن أدق الأمور
يجعلها تشعر حتى بما يدور في خلده
ميلينا تلك المرأة التي راسلها لمدة لا تزيد عن عام
كانت قد ترجمت بعض أعماله من الألمانية إلى التشيكية
كانت إمرأة متزوجة عندما قابلها
ونجد أن كافكا نفسه يعترف في أخر الرسائل لها فأن لا مستقبل لهما ولا إمكانية ليكونا معاً في يوم من الأيام (مفيش فايدة -_- )
ولكن أين كان هذا الشعور منذ البداية ؟
كم كنت أتمنى أن أقرأ رسائلها إليه
فعدم وجودها يجعلك تشعر أن هناك شيئاً مفقوداً
روحاً أخرى كانت هنا تشعر بها ولكنك تفتقدها لتكتمل عناصر الحكاية
منذ بدأت قراءة هذه الرسائل وأنا أشعر بلحن ما يدور في عقلي
لم أقم يوماً بربط كتاب بموسيقى ما
إلا هذه الرسائل
فأصبحت لا أقرأها إلا مع هذه الموسيقى من فيلم (Her )
لا أدري لماذا إرتبطت هذه الموسيقى بروح كافكا بشكل ما
ربما لحزنها ؟ .. ربما ..!!
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
رسائل إلى ميلينا.
Sign In »
Reading Progress
October 29, 2014
–
Started Reading
October 29, 2014
– Shelved
November 4, 2014
–
15.43%
"توقع تلك اللعنة الأبدية التني تنتج عن التورط مرة اخرى في ممارسة المرء لحياته بعين واعية، ذلك أن أسوأ ما في الأمر، ليس تبصر المرء بأخطائه الواضحة، بل تبصره بتلك الأعمال التي إعتبرها ذات مرة أعمالاً صالحة !!"
page
52
November 10, 2014
–
31.16%
"الآن..حتى إسمي فقدته، أخذ ينكمش وينكمش طوال الوقت فأصبح الأن : لك !"
page
105
November 15, 2014
–
Finished Reading
December 13, 2014
– Shelved as:
رسائل-أدبية
Comments Showing 1-7 of 7 (7 new)
date
newest »


لم أقرأها ولكنّي قرأت إحساسك بها..
شكراً لمشاركتنا هذا.."
شكراً ياميرا
وفعلاً الرسائل مميزة ومختلفة :)
لم أقرأها ولكنّي قرأت إحساسك بها..
شكراً لمشاركتنا هذا..