Salma's Reviews > أميركا
أميركا
by
by

كنت كتبت موضوعا عام 2010 بعنوان
هو مقاربة بين رواية أميركا و كتاب غرائب المكتوبجي
---
أما بالنسبة للرواية
فهي ممتعة للغاية
مكتوبة بحرفية عالية و كم هائل من المعلومات الموثقة
ترصد الفترة التي تتحدث عن حياة المهجر، حين سافرت الشراويل و الطرابيش من ما كان يسمى سوريا الكبرى إلى أمريكا طلبا للرزق في بدايات القرن الماضي
ربيع جابر أذهلني بمدى اتقانه للتفاصيل التاريخية، و فاجأني بأسلوبه في الرواية... أول مرة أقرأ أسلوبا يروي حكاية بهذه الطريقة
و كأنه معها و كأنه يريد أن يحضن البطلة و يواسيها و كأنه جزء من الأحداث و بعيد عنها بآن
يقدم و يؤخر تارة، يلاعبك بالزمن و الأحداث و طريقة السرد، و كل ذلك من دون أن تفقد الخيط أو تشعر بالغموض...بالعكس لا تستطيع إلا أن تعجب بهذه البراعة في الانتقال و الخفة
و ختمها بأجمل ما يمكن أن يختم روائي روايته فقد وهب بطلته التي صنعها السعادة المؤبدة و أوقف روايتها عند هذه اللقطة
"هكذا أريد أن أتركها في الحديقة التي زرعتها تفاحا في باسادينا، تسمع خرير المياه و تحيا إلى الأبد"
ربيع جابر قد أدهشني حقيقة
-
هو مقاربة بين رواية أميركا و كتاب غرائب المكتوبجي
---
أما بالنسبة للرواية
فهي ممتعة للغاية
مكتوبة بحرفية عالية و كم هائل من المعلومات الموثقة
ترصد الفترة التي تتحدث عن حياة المهجر، حين سافرت الشراويل و الطرابيش من ما كان يسمى سوريا الكبرى إلى أمريكا طلبا للرزق في بدايات القرن الماضي
ربيع جابر أذهلني بمدى اتقانه للتفاصيل التاريخية، و فاجأني بأسلوبه في الرواية... أول مرة أقرأ أسلوبا يروي حكاية بهذه الطريقة
و كأنه معها و كأنه يريد أن يحضن البطلة و يواسيها و كأنه جزء من الأحداث و بعيد عنها بآن
يقدم و يؤخر تارة، يلاعبك بالزمن و الأحداث و طريقة السرد، و كل ذلك من دون أن تفقد الخيط أو تشعر بالغموض...بالعكس لا تستطيع إلا أن تعجب بهذه البراعة في الانتقال و الخفة
و ختمها بأجمل ما يمكن أن يختم روائي روايته فقد وهب بطلته التي صنعها السعادة المؤبدة و أوقف روايتها عند هذه اللقطة
"هكذا أريد أن أتركها في الحديقة التي زرعتها تفاحا في باسادينا، تسمع خرير المياه و تحيا إلى الأبد"
ربيع جابر قد أدهشني حقيقة
-
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
أميركا.
Sign In »
Reading Progress
October 5, 2010
–
Started Reading
October 5, 2010
– Shelved
Finished Reading