ŷ

Dalia Fawzy's Reviews > كل هذا الهراء

كل هذا الهراء by عزالدين شكري فشير
Rate this book
Clear rating

by
1923159
's review

really liked it
bookshelves: روايات-مصرية

اعتقد ان دا اول ريفيو :)
إصدار حديث لأديب مهم، يعني جدير اننا نستناه و نقراه.
الاتفاق والاختلاف عليه دا شئ تاني، شئ مهم ومطلوب؛ لإن العمل الادبي المفروض يثير الجدل والنقاشات الفكرية.

المقصود بكل هذا "الهراء" هو جزء مهم جدا من حياتنا، هو مرحلة شباب جيل بحاله، كل الهراء اللي مرينا بيه لفترة ممتدة من ٢٠٠٤ و حتى الآن.

د.عز الدين ركز الفترة دي في صورة ومضات من خلال حكاوي في صورة دردشات بين عمر فخر الدين و امل مفيد.
مرة ومضة كدا خاطفة على مظاهرات ٢٠٠٤-٢٠٠٥ وحوادث التحرش بالمتظاهرات و الصحفيات.
ومضة تانية على ميدان التحرير يوم موقعة الجمل
ومضة تالتة تكشف لك حادثة الاولتراس ببورسعيد.
ومضات متتابعة على كشوف العذرية، و التحرش في الميدان في مظاهرات ضد النظام، واشتباكات محمد محمود، احداث ماسبيرو ...الخ الخ

ومضات كتير كتير انت نفسك كنت نسيت تتابعها، فجأة اكتشفت اننا جيل بائس، لا نقل بؤساً عن الجيل اللي عاصر النكبة، و الجيل اللي عاصر النكسة، و الجيل اللي عاصر الحرب اللبنانية.
احنا ازاي مرينا بدا كله؟
بكل الامل دا و بعده كل الاحباط دا؟
و طبيعي كل ما مرينا بيه ينتج كل اليأس و اللامبالاة دي.

اسلوب كتابة عز الدين شكري فشير اسلوب حلو، دايما يعجبني حتى لو اختلفت مع بعض الروايات، لكن دايما اسلوبه الادبي مميز، يعني الفصحى البسيطة اللي هي سهلة و سلسة، لكن في نفس الوقت فصحى، يعني تُعد عمل ادبي باللغة العربية.
اللي احزنني فعلا هو لجوء الكاتب لاسلوب فج شديدة الوطأة، مليان عبارات مكشوفة مبتذلة آتية من قاع قاع العشوائيات.
انا مش ضد ان يكون في فقرات ايروتيكا في بعض الروايات لو ليها مبرر ادبي، بس تكتب بطريقة رشيقة في الكتابة، و بلغة مقبولة نوعا ما.
دا تحدي الكاتب، انه ينقل لي اي صورة ادبية بلغة مقبولة، يعبر بصورة ادبية عما لا استطيع انا التعبير عنه.

و مش معنى ان في لفظ سوقي ما متداول بين السواد الاعظم من الناس ان دا مبرر اني اقراه في عمل "ادبي".
و مش معنى ان السواد الأعظم من الناس بيتلفظ بمثل هكذا الفاظ ان كل الناس بتقول الالفاظ دي.

المفروض الادب يرتقي بالذوق العام، و يثري لغة و مفردات القارئ، مش العكس.
مش المفروض انحدار لغة المجتمع يكون مبرر لانحدار اسلوب الكتابة.
اللغة العربية فيها مفردات معقولة لأي لفظ مبتذل، يبقا ليه نجيب المبتذلات و منكتبش مكانها اللفظ الراقي؟

ثم ليه جملة "خدش الحياء" بقت سيئة السمعة، و مثار سخرية من قائلها يعني؟
فعلا في حاجات تخدش الحياء، يعني في حاجات مثلا اتكسف اقول لمامتي اقريها، او بعد كدا ارشحها لابني انه يقراها.

اخيرا احب اقول ان الرواية في مجملها حلوة، و الموضوع جميل، و يعتبر حجر في بركة المجتمع الراكدة _او المجبرة على الركود_ لكن ما يعيبها يا سيدي السفير هو الالفاظ الخارجة.

اعتقد ان دا ممكن يكون نوع من انواع التضامن عملياً مع قضية احمد ناجي، لكن اذا تضامنا مع احمد ناجي من منظور ان اي كاتب لا يسجن جراء كتاباته، ف دا كان علشان لما يفرج عنه نقوله و هو برة السجن ان اللي بيكتبه دا هراء لا يرتقي من قريب او بعيد للعمل الادبي.
اقصد اننا مش في حالة تضامن معاه لإن اللي بيكتبه شئ رائع، لا ابداً خالص، التضامن على فكرة سجن الكتاب عموماً.

كان يكفي ان تتضامن معاه يا دكتور عن طريق تذكره في مقدمة روايتك _كما فعلت_ او كان ممكن تذكره في اهداء في اول الرواية، او بأي شكل تراه حضرتك غير اني اقرا هذه الالفاظ بقلم قامة من قامات الرواية المصرية المعاصرة زي عز الدين شكري فشير.
16 likes · flag

Sign into ŷ to see if any of your friends have read كل هذا الهراء.
Sign In »

Reading Progress

January 27, 2017 – Started Reading
January 27, 2017 – Shelved as: روايات-مصرية
January 27, 2017 – Shelved
January 28, 2017 –
page 83
25.3%
January 28, 2017 –
page 152
46.34%
January 29, 2017 –
page 213
64.94%
January 30, 2017 – Finished Reading

No comments have been added yet.