Rahma.Mrk's Reviews > حكاية الطفلة الضائعة
حكاية الطفلة الضائعة (L'amica geniale #4)
by
by

ماذا اكتب عن هذه الرباعية الأسطورية سواء من ناحية مشاركة الاصدقاء و تفاعلنا او الرواية بحد ذاتها.
لقد جعلتني أحتار في موقفي او الأصح.
احتار في تحديد أي صف اقف فيه
فأنا من الشخصيات التي لا تحب رمادي.
على قولت لطيفة التونسية :
"يا ابيض .يا اسود لكن موش رمادي "
.
طيلة ثلاث أجزاء كنت وفية لذلك :
كره ل" لينا " و دفاع و تفهم ل" ليلا ".
لكن كما في الحياة بضبط لا يمكن ان نكون حازمين دائما.
نتعلم الليونة و التقبل و التفاعل و ذلك نتيجة العمر في جانب منه : نتقبل الرمادي موش رمادي برشا حتى يصبح سحب رعدية
لكن une nuance.
ها انا ذا إذن لم استطع الا ان أتقبل صداقتهما و أحترمها :
- كل حسب شخصياتها بمحاسنها و سيئاتها بل بالعكس تفاجأت من نفسي أميل اكثر الى لينا احيانا .
لأننا ببساطة بشر تتحكم فينا الظروف و المشاعر والآخر.
مع التقدم في العمر تتراكم خبراتنا و ننضج.
تجدنا نصبح اكثر رمادية او بأدق أعمق نوع ما
أي ننظر الى الأمور بجوانب متعددة أخرى و أفق اوسع .
أهم ما تعلمت منهما. درس في الحياة فهمته متأخرا:
لن انسى ذلك موقف حين جاء انطونيو و قال لها:
" لا نتحدث عن خيانات الحبيب للشخص وهو في غمرة عشق بل يجب قليل من حقد."
و قس عليه في كل شئ :
لا تخبر الحقائق و الاثباتات حتى و لو كانت إستشرافية لشخص عاشق لانك لن تربح شئ
سوى كلام جارح و اتهام انك لا تعرف حب و ل نتظر حتى تحب لنرى كيف تتصرف ؟ !!
أحببت هذا الجزء جدا لانه ملئ بالاكشن و إسقاطات على الواقع:
* سواء السياسي : مافيا فساد ،التلخبط الفكري و السياسي
تجد نفسك كما قالت بضبط في رمال المتحركة لا تعرف اين تقف.
ففي لحظة ذلك اشتراكي ذلك ماركسي ذلك شيوعي،فاشي.....
و انعكاس ذلك على الشخصيات و اهمها اقرار" فرانكوا" استسلام و ابتعاد عن كل تلك اللخبطة .
اليس مواطن عربي وجد نفسه ينطوي او يهرب الى برنامج هشك بشك فقط نتيجة شعوره بالملل و خيبته من السياسين .
*إجتماعي :
'علاقة الزوجة بعائلة الزوج لحظة انكشاف الحقيقة،
-أنانية الرجل و تلك الجملة الصادمة بتصرف مني :
《ا� الرجال صنفان رجل يأخذ ابوة كواجب و يقوم به على اكمل وجه و اخر حسب مزاج ان لم يتهرب و لكن في كلاتا حالتين اقرات ان صنفين نكتشفه الا لحظة انفصال.�
-علاقة بين الاخوة و الروابط التي تعيد تشكل في مواجهة المال و السلطة
-الفروقات الاجتماعية و دور منشأ في صبغتنا.
ان هذا جزء غني و ثري و تعيش معه كل حرف و كلمة لانه قريب منك و للحظة ستتذكر جارتك او جارك او حتى نفسك انك عشت او سمعت شئ مشابه و ذلك منتهى الابداع حقيقة.
▪نعو� للموضوع الوان اذن انا رمادية مع بطلتين لانهما يمثلان وجهان لعملة واحد :
الإنسان و تأْثُره و تأْثِيره بمحيطه ،بمشاعره و بالافكاره فهو مرة حالم يؤمن بدولة القانون مثل : "لينا"
و مرة يقرر ان يأخذ حقه بيده مثلا بالكتابة و فضح الفساد مثل: "ليلا"
.
لكن الذي يفرق بيننا هو حالتنا النفسية بعد الاقدام على كل عمل و مع تكرار المواقف نختار سبيلنا و الى من ننحاز :
- هل نكون حالمين مثل لينا ؟
- أو برغماتين مثل ليلا ؟
- ام نختار طريق ثالث طريق النفاق و الكذب و الانانية الذي سأسميه من يوم فصاعد :
طربق : "نينو"
الحمد الله انني خرجت بموقف صارم من الشخصيات الرجالية.
كره شديد ل "نينو" الذي يمثل النفاق السياسي،النفاق الاجتماعي،انانية الرجل،الشر،التفاهة السطحية لكن الاهم.
الخبث بقدرته الجبارة على اغواء النساء و اهم المثقفات و الذكيات التي لديهن نفوذ بشكل ما.
مع تأكيد على ان ذلك ليس ذنبه
>> هو فقط يقدر ذكاء النساء و تميزهن و لا يقبل ان تعيش تحت ظل الرجل.
لكن هو استثناء هو نينو معبود الجماهير 😎.
كم تمنيت ان تعمل له لينا صابونية (كلمة تونسية ) بعد استيقاظها لكن ....
و كي لا اعتبر انني مفترية على الرجال 😁.احترمت جدا شخصية انتسو و ثبات مكايلي وبيترو .
ان لها قدرة ابداعية في سرد انسيابي .
اشكر جميع على مشاركة و هذه رفقة الرائعة 🎉🌸🌸.
14 avril 19🌹
لقد جعلتني أحتار في موقفي او الأصح.
احتار في تحديد أي صف اقف فيه
فأنا من الشخصيات التي لا تحب رمادي.
على قولت لطيفة التونسية :
"يا ابيض .يا اسود لكن موش رمادي "
.
طيلة ثلاث أجزاء كنت وفية لذلك :
كره ل" لينا " و دفاع و تفهم ل" ليلا ".
لكن كما في الحياة بضبط لا يمكن ان نكون حازمين دائما.
نتعلم الليونة و التقبل و التفاعل و ذلك نتيجة العمر في جانب منه : نتقبل الرمادي موش رمادي برشا حتى يصبح سحب رعدية
لكن une nuance.
ها انا ذا إذن لم استطع الا ان أتقبل صداقتهما و أحترمها :
- كل حسب شخصياتها بمحاسنها و سيئاتها بل بالعكس تفاجأت من نفسي أميل اكثر الى لينا احيانا .
لأننا ببساطة بشر تتحكم فينا الظروف و المشاعر والآخر.
مع التقدم في العمر تتراكم خبراتنا و ننضج.
تجدنا نصبح اكثر رمادية او بأدق أعمق نوع ما
أي ننظر الى الأمور بجوانب متعددة أخرى و أفق اوسع .
أهم ما تعلمت منهما. درس في الحياة فهمته متأخرا:
لن انسى ذلك موقف حين جاء انطونيو و قال لها:
" لا نتحدث عن خيانات الحبيب للشخص وهو في غمرة عشق بل يجب قليل من حقد."
و قس عليه في كل شئ :
لا تخبر الحقائق و الاثباتات حتى و لو كانت إستشرافية لشخص عاشق لانك لن تربح شئ
سوى كلام جارح و اتهام انك لا تعرف حب و ل نتظر حتى تحب لنرى كيف تتصرف ؟ !!
أحببت هذا الجزء جدا لانه ملئ بالاكشن و إسقاطات على الواقع:
* سواء السياسي : مافيا فساد ،التلخبط الفكري و السياسي
تجد نفسك كما قالت بضبط في رمال المتحركة لا تعرف اين تقف.
ففي لحظة ذلك اشتراكي ذلك ماركسي ذلك شيوعي،فاشي.....
و انعكاس ذلك على الشخصيات و اهمها اقرار" فرانكوا" استسلام و ابتعاد عن كل تلك اللخبطة .
اليس مواطن عربي وجد نفسه ينطوي او يهرب الى برنامج هشك بشك فقط نتيجة شعوره بالملل و خيبته من السياسين .
*إجتماعي :
'علاقة الزوجة بعائلة الزوج لحظة انكشاف الحقيقة،
-أنانية الرجل و تلك الجملة الصادمة بتصرف مني :
《ا� الرجال صنفان رجل يأخذ ابوة كواجب و يقوم به على اكمل وجه و اخر حسب مزاج ان لم يتهرب و لكن في كلاتا حالتين اقرات ان صنفين نكتشفه الا لحظة انفصال.�
-علاقة بين الاخوة و الروابط التي تعيد تشكل في مواجهة المال و السلطة
-الفروقات الاجتماعية و دور منشأ في صبغتنا.
ان هذا جزء غني و ثري و تعيش معه كل حرف و كلمة لانه قريب منك و للحظة ستتذكر جارتك او جارك او حتى نفسك انك عشت او سمعت شئ مشابه و ذلك منتهى الابداع حقيقة.
▪نعو� للموضوع الوان اذن انا رمادية مع بطلتين لانهما يمثلان وجهان لعملة واحد :
الإنسان و تأْثُره و تأْثِيره بمحيطه ،بمشاعره و بالافكاره فهو مرة حالم يؤمن بدولة القانون مثل : "لينا"
و مرة يقرر ان يأخذ حقه بيده مثلا بالكتابة و فضح الفساد مثل: "ليلا"
.
لكن الذي يفرق بيننا هو حالتنا النفسية بعد الاقدام على كل عمل و مع تكرار المواقف نختار سبيلنا و الى من ننحاز :
- هل نكون حالمين مثل لينا ؟
- أو برغماتين مثل ليلا ؟
- ام نختار طريق ثالث طريق النفاق و الكذب و الانانية الذي سأسميه من يوم فصاعد :
طربق : "نينو"
الحمد الله انني خرجت بموقف صارم من الشخصيات الرجالية.
كره شديد ل "نينو" الذي يمثل النفاق السياسي،النفاق الاجتماعي،انانية الرجل،الشر،التفاهة السطحية لكن الاهم.
الخبث بقدرته الجبارة على اغواء النساء و اهم المثقفات و الذكيات التي لديهن نفوذ بشكل ما.
مع تأكيد على ان ذلك ليس ذنبه
>> هو فقط يقدر ذكاء النساء و تميزهن و لا يقبل ان تعيش تحت ظل الرجل.
لكن هو استثناء هو نينو معبود الجماهير 😎.
كم تمنيت ان تعمل له لينا صابونية (كلمة تونسية ) بعد استيقاظها لكن ....
و كي لا اعتبر انني مفترية على الرجال 😁.احترمت جدا شخصية انتسو و ثبات مكايلي وبيترو .
ان لها قدرة ابداعية في سرد انسيابي .
اشكر جميع على مشاركة و هذه رفقة الرائعة 🎉🌸🌸.
14 avril 19🌹
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
حكاية الطفلة الضائعة.
Sign In »
Reading Progress
February 12, 2019
– Shelved as:
to-read
February 12, 2019
– Shelved
April 10, 2019
–
Started Reading
April 10, 2019
–
0.51%
"هل اعترف بانها محقة ؟ هل اقرأ ان النضج يعني ان نكف عن الظهور ؟ يعني ان نحترف اختفاء حتى الزوال ؟
وعودة مع احلى رفقة و هذه الرواية اسطورية.اجواء و رفقة و سردا.
عزيزتي شمس تطبيق لا ادري لم هذه الجملة احسست انها لك .اي كان حوار بيننا و انا اعترف ان نضج ذلك.
انا اعتزلت ظهور منذ فترة لكن هل هو حق النضج ؟ ام الوقت فقط ؟ سعيدة بعودة لهم و سابط في قراءة عمدا كي ابقى معهم اكثر وقت فهذه رحلة الوداع."
page
3
وعودة مع احلى رفقة و هذه الرواية اسطورية.اجواء و رفقة و سردا.
عزيزتي شمس تطبيق لا ادري لم هذه الجملة احسست انها لك .اي كان حوار بيننا و انا اعترف ان نضج ذلك.
انا اعتزلت ظهور منذ فترة لكن هل هو حق النضج ؟ ام الوقت فقط ؟ سعيدة بعودة لهم و سابط في قراءة عمدا كي ابقى معهم اكثر وقت فهذه رحلة الوداع."
April 11, 2019
–
11.86%
"تتغير الاماكن الثقافات،و حتى حضارات لكن في محصلة تجد نفس سيناريو يتكرر.استعمال الأطفال لضغط على الوالدين و ك سلاح في معركة بين زوج و الزوجة.عائلة الزوج و زوجة.
."
page
70
."
April 13, 2019
–
19.32%
"لقد كذبت عليها و كذبت علي و لم تفعل ذلك حبا بأي واحدة منا بل فعلته من أجلك.
لانك لست شجاعا في خياراتك لانك جبان.
هذا كلام صالح لكل مكان و زمان مهما كانت جنسية الرجل.
انانية الرجل واحدة .و لو اختلفت اوجه .😣😐😕🤐"
page
114
لانك لست شجاعا في خياراتك لانك جبان.
هذا كلام صالح لكل مكان و زمان مهما كانت جنسية الرجل.
انانية الرجل واحدة .و لو اختلفت اوجه .😣😐😕🤐"
April 13, 2019
–
29.15%
"في تلك اللحظة رأيتني على حقيقتي انني إمعة .مستعدة لفعل كي شئ يرغب فيه
اخيرا اخيرا اعترفت."
page
172
اخيرا اخيرا اعترفت."
April 14, 2019
–
Finished Reading
November 23, 2019
– Shelved as:
literature
April 23, 2020
– Shelved as:
قراءة-الجماعية
April 23, 2020
– Shelved as:
literature
August 31, 2020
– Shelved as:
avec-les-amis
Comments Showing 1-10 of 10 (10 new)
date
newest »

message 1:
by
Nayra.Hassan
(new)
-
rated it 5 stars
Apr 10, 2019 09:26AM

reply
|
flag

انا مازلت في منتصف الطريق ..سعيدة جدا انها عجبتك
الي مناقشات قريبة

اخيرا قلبك رق لايلينا وانا كمان قلبى رق لليلا جدا بعد الجزء دا
مش عارفه هكمل حياتى ازاى من غيرهم 😂

اتدري انني من عاشرة صباحا الى الآن تاسعة و نصف ليل و شخصيات معي و اتذكر م صار و اربط خيوط
و اكثر من ذلك عدت الى مواقف من حياتي
هذه رواية غير عادية. اتدرين كيما كنت إنقولوك بكري.اصبحت بعض شخصيات رموز .
كانت احلى رفقة معاكي و نقاشات و دفاع كل منا عن من تحب و في اخير اتفقنا و ذلك اجمل شئ.
نجتمع إن الشاء الله دائما في سلسلة رائعة.
انتظر استاذ كمال بشوق.

الذي تنكغيء فيه كل النساء على وجهها ..حتى الامهات كانوا بيحبوا ده كانه نار و هما فراشات ..او مدهون عسل و هما ذباب ..هو فيه ايه ؟ المصيبة انه لابد من ظهوره في حياة كل فتاة في العالم لان هذا الطراز لا يعتق فستان على شماعة حتى
احببت تقسيم الريفيو لاقتصادي و اجتماعي و سياسي
اما عن الرمادى ..فهو قدرنا يا رحمة ..نحن البشر الغلابة
انا عموما متعاطفة معهما لكن الينا تشبهني بنسبة 30% و ليلا 70% لانها اكثر غموضا فافترضت فيها ما لم يقال

نعم نحن بشر غلابة لكن تعلمين الرمادي مثل محايد لا موقف. وهو شئ غير جيد في بعض احيان.
لذلك اعجبت بثبات و صراحة موقف ليلا.كان طيلة رواية وجه واحد لون وحد
كما نقول بالتونسي :يا إتحبوا يا م تحبوش لكن تحترمه غصب عنك لموقفه.
ان ذلك ثبات نادر في ظل حياة متغيرة ممتلئة بمنافقين و مداهين.
ام لينا فكانت بضبط حبوبة.ذلك هو ببساطة.
اولى احتار ان تكون مكروهة لكن واضخة مع نفسها و م تفرض م تحب و م تريد.
و ثانيا كانت امعة.