محمد رشوان's Reviews > حوار مع صديقي الملحد
حوار مع صديقي الملحد
by
by

إنت قريت كتاب حوار مع صديقي الملحد ؟
جملة سحرية كنا نقولها لكل من نظن أنه على ضلال .. هذا الكتاب المفحم الذي لم نجد له مثيل في الردود على الملحدين والمشككين في الوجود الإلهي و الأديان ..
كان ذلك الكتاب بالنسبة لي انعتاق من ضيق فهم السلفية الذي لا يناسب إلا أطفال في المرحلة الابتدائية ..
إلى رحابة الفهم العصري للدين ، والرد على العلماء والفلاسفة بما يحاكيهم .. أن ندحر شبه المشككين من عقر دارهم ، وأن نلعب بالكرة التي يحترفونها ..
الفكر والعلم ..
الفلسفة الفكرية والأبحاث المعملية .. التدليل على الوجود الإلهي بهاتين .. لم يذكر مصطفى محمود أن ديكارت كافر .. ولم يُلحق صفة " الزنديق " بعمانويل كانط .. ولم يذكرنا أن هؤلاء من الغرب الكافر ..
فوجئت بمصطفى محمود يورد اسم شكسبير دون جملة اعتراضية - والعياذ بالله _ بعد اسمه ..
ويتحدث عن الرسم والموسيقى .. دون أن يقول " عافانا الله و إياكم " .. ويذكر الحب والمحبوبة دون أن يشير للعفة والعفاف ..
تقديم عظيم للحوار الحضاري مع ملحد .. دون تحسس سيوفنا ، وتحسس عنقه لتطبيق حد الردة عليه ..
الإعراض عن أي إشارة لتطبيق الشريعة أو الدولة الإسلامية ..
قرأت هذا الكتاب في المرحلة الثانوية وكان لابد أن أنبهر به وقتها ..
بعد أن كان منتهى العلم عند محمد حسان ونبيل العوضي ومحمد حسين يعقوب وإبراهيم الدويش واسماعيل المقدم .. أفكارهم الضيقة المنغلقة .. بكائهم الكثير .. سبهم لكل من لا ينتمي إليهم ..
حتى ظننت أن الخطاب الإسلامي كله هكذا ..
هذا الكتاب ربما من المؤلفات التي ساهمت بجزء في تطور أفكاري .. بكثير
لست أتحدث عن جودته .. ولكن أتحدث عني عندما قرأته ..
ربما أستطيع أن انتقد عشرات النقاط التي وردت فيه .. ولكن ليس ذلك مهمًا .. لن يهم أحد .. كل مايهمني توثيق تلك الفترة الإجبارية التي كان ولابد أن أمر بها ..
انت قريت كتاب حوار مع صديقي الملحد ؟
أتذكر مرة كانت معرفتي بمحمود سرحان وليدة .. لم نكن أصدقاء مقربون كالآن ..
وجدته يتكلم بما يجعلني أسأله السؤال العظيم الذي لن يجعله يضع رد ولا يلفظ كلمة جدال ..
ضحك سرحان .. ضحك ضحكة عالية مستفزة ، لم أعرف لماذا .. لم يجبني ولكنه ضحك ..
قال لي فيما بعد أنه انتهى من مصطفى محمود من الاعدادية ..
وأن مجرد اسمه أصبح يثير الضحك لديه ليس إلا ..
منذ فترة قصيرة .. كنت أجلس مع محمود على المقهى .. وقلت له : فاكر ياسرحان لما قلتلك : انت قريت حوار مع صديقي الملحد ؟
قال لي سرحان : كنت عامللي فيها عم المؤمن ..
اعترفت له إنني كنت شديد السطحيةوالجمود .. فقال لي أننا كلنا مررنا بتلك الفترة .. بل كان هو أكثر مني تشددًا وعصبية
وربت على كتفي قائلاً : بس انت تجاوزت المرحلة دي أسرع مننا كلنا ..
تذكرت حالي وقتها .. وتبسمت لنفسي ..
جملة سحرية كنا نقولها لكل من نظن أنه على ضلال .. هذا الكتاب المفحم الذي لم نجد له مثيل في الردود على الملحدين والمشككين في الوجود الإلهي و الأديان ..
كان ذلك الكتاب بالنسبة لي انعتاق من ضيق فهم السلفية الذي لا يناسب إلا أطفال في المرحلة الابتدائية ..
إلى رحابة الفهم العصري للدين ، والرد على العلماء والفلاسفة بما يحاكيهم .. أن ندحر شبه المشككين من عقر دارهم ، وأن نلعب بالكرة التي يحترفونها ..
الفكر والعلم ..
الفلسفة الفكرية والأبحاث المعملية .. التدليل على الوجود الإلهي بهاتين .. لم يذكر مصطفى محمود أن ديكارت كافر .. ولم يُلحق صفة " الزنديق " بعمانويل كانط .. ولم يذكرنا أن هؤلاء من الغرب الكافر ..
فوجئت بمصطفى محمود يورد اسم شكسبير دون جملة اعتراضية - والعياذ بالله _ بعد اسمه ..
ويتحدث عن الرسم والموسيقى .. دون أن يقول " عافانا الله و إياكم " .. ويذكر الحب والمحبوبة دون أن يشير للعفة والعفاف ..
تقديم عظيم للحوار الحضاري مع ملحد .. دون تحسس سيوفنا ، وتحسس عنقه لتطبيق حد الردة عليه ..
الإعراض عن أي إشارة لتطبيق الشريعة أو الدولة الإسلامية ..
قرأت هذا الكتاب في المرحلة الثانوية وكان لابد أن أنبهر به وقتها ..
بعد أن كان منتهى العلم عند محمد حسان ونبيل العوضي ومحمد حسين يعقوب وإبراهيم الدويش واسماعيل المقدم .. أفكارهم الضيقة المنغلقة .. بكائهم الكثير .. سبهم لكل من لا ينتمي إليهم ..
حتى ظننت أن الخطاب الإسلامي كله هكذا ..
هذا الكتاب ربما من المؤلفات التي ساهمت بجزء في تطور أفكاري .. بكثير
لست أتحدث عن جودته .. ولكن أتحدث عني عندما قرأته ..
ربما أستطيع أن انتقد عشرات النقاط التي وردت فيه .. ولكن ليس ذلك مهمًا .. لن يهم أحد .. كل مايهمني توثيق تلك الفترة الإجبارية التي كان ولابد أن أمر بها ..
انت قريت كتاب حوار مع صديقي الملحد ؟
أتذكر مرة كانت معرفتي بمحمود سرحان وليدة .. لم نكن أصدقاء مقربون كالآن ..
وجدته يتكلم بما يجعلني أسأله السؤال العظيم الذي لن يجعله يضع رد ولا يلفظ كلمة جدال ..
ضحك سرحان .. ضحك ضحكة عالية مستفزة ، لم أعرف لماذا .. لم يجبني ولكنه ضحك ..
قال لي فيما بعد أنه انتهى من مصطفى محمود من الاعدادية ..
وأن مجرد اسمه أصبح يثير الضحك لديه ليس إلا ..
منذ فترة قصيرة .. كنت أجلس مع محمود على المقهى .. وقلت له : فاكر ياسرحان لما قلتلك : انت قريت حوار مع صديقي الملحد ؟
قال لي سرحان : كنت عامللي فيها عم المؤمن ..
اعترفت له إنني كنت شديد السطحيةوالجمود .. فقال لي أننا كلنا مررنا بتلك الفترة .. بل كان هو أكثر مني تشددًا وعصبية
وربت على كتفي قائلاً : بس انت تجاوزت المرحلة دي أسرع مننا كلنا ..
تذكرت حالي وقتها .. وتبسمت لنفسي ..
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
حوار مع صديقي الملحد.
Sign In »
Reading Progress
Started Reading
July 2, 2009
–
Finished Reading
April 28, 2012
– Shelved
June 30, 2013
– Shelved as:
ورقى
Comments Showing 1-9 of 9 (9 new)
date
newest »

message 1:
by
محمد
(new)
-
added it
Jan 29, 2013 02:11AM

reply
|
flag



انه مش مناسب لينا دلوقتي ؟"
ايوه.. انه لفئة عمرية معينة بتتأثر بالكلام ده بس لما الناس بتكبر بتعرف ان الدنيا مش بالبساطة و السطحية دى ...