zahra's Reviews > وسلاحه البكاء
وسلاحه البكاء
by
by

وكعادته, أحسن كمال السَّيِّد في سرد تاريخٍ عظيمٍ و موجع, لرجلٍ معظَّمٍ ومرفَّع, كان زينًا للعابدين, ومنارًا للقانتين, عابدًا وفيًّا, و جوادًا حفيًّا, عبر روايةٍ ساحرةٍ أخّاذة, باثقةٍ في الرِّقَّة, ووافرةٍ في الجمال, بأسلوبٍ قصصيٍّ مشوِّق, فائضٍ بالحزن, ومكتسٍ بالوجل, بألفاظٍ منتقاةٍ عصريَّة, ومقاطعٍ متسلسلةٍ جذّابة, وقيمةٍ أدبيَّةٍ ملحوظة.
تصف الرِّواية حياة الإمام عليٍّ بن الحسين, رجلٌ عاين دمامةً و فظاعةً ما عاينها أحدٌ غيره, من ضغينةٍ وعداوةٍ وأحقادٍ وإجحافٍ و مظلمةٍ وجور. فتروي وقائعًا ونفحاتٍ من حياته الحافلة, مذ فتح الإمام عينيه مستلقيًا في مهده حتّى أغمضهما راقدًا في لحده, كما تصف لمامًا من واقعة الطَّفّ الحارقة, ويسيرًا من أحداثٍ تلتها صاحبت دموعه وبكاءه, وتضمَّنت ثورة المختار الثَّقفيّ بحروفٍ رائعةٍ وراقية.
وعلى الرُّغم من جمال موضوع الرِّواية وفحواها إلّا أنّي وجدتُها ناقصةً في مضمونها, فتفاصيلها غير مكتملة, فهي لا تتناول إلّا لمحاتٍ من حياة الإمام ,فتذكُر ولادته ولا تذكُر صباه, تنبِّه لأحداث كربلاء وتغفل عن أحداث بيت النُّبوَّة, تشير للأصحاب والأعداء وتغفو عن الأهل والأبناء. بالإضافة إلى نقصها لتعريفاتٍ ونُبَذٍ عن الشَّخصيّات من أصحابٍ وأعداء.
يزداد إعجابي بكمال وذهولي به -الكاتبُ الَّذي أحيا بحروفه وكلماته أحقابًا تاريخيَّةً وإسلاميَّةً حبًّا لأهل البيت عليهم السَّلام- كلَّما قرأت كتابًا له, وأقف عاجزةً أمام إبداعه الباهر واللّا منقطع, بخِّ بخِّ لك يا كمال ومباركُ قلمك الفريد.
سلامُ من الله ورحمةٌ منه إليك يا ذخر المتعبِّدين, ويا سراج المرتضين, ويا خازن وصايا المرسلين.
تصف الرِّواية حياة الإمام عليٍّ بن الحسين, رجلٌ عاين دمامةً و فظاعةً ما عاينها أحدٌ غيره, من ضغينةٍ وعداوةٍ وأحقادٍ وإجحافٍ و مظلمةٍ وجور. فتروي وقائعًا ونفحاتٍ من حياته الحافلة, مذ فتح الإمام عينيه مستلقيًا في مهده حتّى أغمضهما راقدًا في لحده, كما تصف لمامًا من واقعة الطَّفّ الحارقة, ويسيرًا من أحداثٍ تلتها صاحبت دموعه وبكاءه, وتضمَّنت ثورة المختار الثَّقفيّ بحروفٍ رائعةٍ وراقية.
وعلى الرُّغم من جمال موضوع الرِّواية وفحواها إلّا أنّي وجدتُها ناقصةً في مضمونها, فتفاصيلها غير مكتملة, فهي لا تتناول إلّا لمحاتٍ من حياة الإمام ,فتذكُر ولادته ولا تذكُر صباه, تنبِّه لأحداث كربلاء وتغفل عن أحداث بيت النُّبوَّة, تشير للأصحاب والأعداء وتغفو عن الأهل والأبناء. بالإضافة إلى نقصها لتعريفاتٍ ونُبَذٍ عن الشَّخصيّات من أصحابٍ وأعداء.
يزداد إعجابي بكمال وذهولي به -الكاتبُ الَّذي أحيا بحروفه وكلماته أحقابًا تاريخيَّةً وإسلاميَّةً حبًّا لأهل البيت عليهم السَّلام- كلَّما قرأت كتابًا له, وأقف عاجزةً أمام إبداعه الباهر واللّا منقطع, بخِّ بخِّ لك يا كمال ومباركُ قلمك الفريد.
سلامُ من الله ورحمةٌ منه إليك يا ذخر المتعبِّدين, ويا سراج المرتضين, ويا خازن وصايا المرسلين.
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
وسلاحه البكاء.
Sign In »
Reading Progress
May 17, 2020
–
Started Reading
May 17, 2020
– Shelved
May 18, 2020
–
Finished Reading