ŷ

Mohammed's Reviews > أسطورة البيت

أسطورة البيت by أحمد خالد توفيق
Rate this book
Clear rating

by
6823144
's review

really liked it

قصة رعب نسجت بخيوط الذكريات، ينبعث منها غبار السنين، تعيدنا إلى زمن يبث فينا من شجون مقدار ما يحدثه من سعادة: زمن الطفولة.

قرأتها وأنا في الإعدادية (أو المتوسطة كما تسمى في السعودية). مرحلة عمرية حرجة: حساسية مرهفة، خيال واسع، خوف مبهم وطموح غير محدود . بالإضافة إلى أنني كنت في الحارة القديمة التي تشعرك بأن الجدران تسمع والنوافذ ترى والأسرّة تراقب أحلامك وكوابيسك. بصراحة المكان يلعب دورًا في المزاج العام للقارئ. لن تكون قراءة الرعب في حارتك القديمة كقراءتها في غرفة فندقية فخمة، على سبيل المثال. لن تكون قراءة رواية رومانسية على الشاطئ مثل قراءتها في حافلة النقل العام. بالطبع التأثير يختلف من شخص لآخر، لكنني أجرؤ على القول بأنها قاعدة شبه عامة

أحب كثيرا قصص الرعب التي تسودها اﻷجوا� المقبضة، فلا صخب فيها ولا أحداث جانبية كثيرة. في أسطورة البيت، يعود د.رفعت مع رفاق الطفولة لمواجهة شبح الطفلة الجميلة (شيراز)، والتي أبدع المؤلف في رسمها ليجعلنا نحبها ونخشاها في الآن ذاته.

تلعب الأسطورة على وتر البيوت المسكونة، والأشياء الجميلة التي ليست كذلك. تحكي عن براءة الطفولة، وقوة الصداقة والمغامرات الشقية اللذيذة. عندما شاهدت الفلم التلفزيوني لرواية (الشيء) لستيفن كنج، وجدت تشابها في بعض العناصر، مما يؤكد تأثر العرّاب بالكاتب العالمي، وليس ذلك بالشيء المذموم قط.

مازلت أتسائل دائمًا: ماذا لو كرس أحمد خالد توفيق موهبته في كتابة الرعب لكتابة روايات متوسطة الطول بدل الكتيبات؟ لن نعرف أبدًا.
26 likes · flag

Sign into ŷ to see if any of your friends have read أسطورة البيت.
Sign In »

Reading Progress

Finished Reading
May 19, 2014 – Shelved

Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)

dateDown arrow    newest »

Nayra.Hassan كانت الفرصة الصعبه جدا في مطلع التسعينات و منحصرة في الكتيبات ..حينها كان النشر شبه مقصور على 13 اسم بالعدد و ا.حمدى مصطفي كان البطل الوحيد القادر على منح تلك الفرص ..و لابد ان تكون تجارية
و هو د.احمد استخسر الموهبة و صار يقدم قصة كبيرة على جزءين او تلاتة و لو جمعنناها ستصبح كتاب متوسط ..ثم كبر الحجم بعد العدد الخمسين
سعيدة انك حكيت ذكرياتك مع الكتيب العزيز على ده😄


Mohammed Nayra.Hassan wrote: "كانت الفرصة الصعبه جدا في مطلع التسعينات و منحصرة في الكتيبات ..حينها كان النشر شبه مقصور على 13 اسم بالعدد و ا.حمدى مصطفي كان البطل الوحيد القادر على منح تلك الفرص ..و لابد ان تكون تجارية
و هو د.ا..."


مافيش كتاب لتوفيق ما ارتبط بذكريات، يمكن بس الأعداد الأخيرة.

ربما هو صحيح كان في قيود على النشر، ويمكن هو ارتاح برضه للوضع. إنما كان في تطور ملحوظ في الكتيبات اللاحقة، بعضها، والآخر بقى صغير ومختصر. اعتقد ذكرت قبل كدا أن أقرب شيء للبناء الروائي في كتيباته كان في عدد أسطورة الرجال الذين لم يعودوا كذلك: الرتم متمهل والشخصيات لها قصص خاصة بها غير القصة الرئيسية أو
background story

يسعدني مرورك، ويالا من وقت للتاني نمر على واحد من الكتيبات العزيزة نعمل له ريفيو.


back to top