ŷ

جلالة السيد غياب Quotes

Rate this book
Clear rating
جلالة السيد غياب جلالة السيد غياب by ماجد مقبل
895 ratings, 3.64 average rating, 99 reviews
جلالة السيد غياب Quotes Showing 1-28 of 28
“أنا أتألم يا أمي ولا يظهر ذلك في عيني
ولا أستفرغ شيئاً منه على طاولة حديثنا
أخشى أن أضمكِ فتلمسي هذا الخوف داخلي
أخشى أن أضمِك فتُفجعي بمقدار التعب
أن أكون ثقيلاً بين يديِك كصخرة كِلس
أنا مجهد و مرهق و منهك
وصوتِك يتخلل أوردتي فيمشطها من الحزن”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“أنا بخير إلا من ذاكرة”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“إذا ما تكدر قلبكِ يوماً
فهزي بجذعي
ليسقط مني عشقاً وفياً”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“أريد أن أنام و لو في ثلاجة موتى باردة
أريد أن أغفو بلا ذاكرة
بلا وجع بلا ألم بلا جفاف
أريد أن يتبخر حزني من جلدي لتنخفض حرارتي
أن ينبض قلبي دون إحباط”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“لوكنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي

لا زلتُ آمُلُ في لقائكَ مَرّةً
ولأرجونك بعدَها تبقى معي”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“وأنا أحبكِ
كل ما جاءت بعقلي فكرةٌ
- وعرفت أنكِ فكرتي -
يا فكرة حاولتُ أكتبها
فصاح الحبر : تكتبها ؟
هيتَ لك
ما أجهلك !”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“أحبّ صوتكِ ؛ وحقلَ الياسمين
الذي ينمو في رأسي كلما تحدّثتِ إليّ”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“أحب صوتك ؛
كيف لصوت كهذا أن يتسلل من وتر كمان
وقصبة ناي ؛
ومفاتيح بيانو ..
ويستقر في حنجره ؟”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“من أنتِ ؟
يا امرأةً قادرةً على ترتيبِ الطبيعة
فتضعُ كل شيءٍ فوضويّ تبعاً لقانونِ ابتسامتها
وتضعني في مأزق !”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“لأجلكِ أنتِ
يحطُّ الحمامُ على راحتيّا
ولأجلكِ أنتِ
يَهُب الهواءُ نشيطاً صباحاً
ويبحثُ عنكِ
وأبحثُ عنكِ
وأنتِ تنامي على ساعديّا !

أريدكِ أنتِ
سلامٌ عليكِ / علينا / عليّا

أريدكِ أنتِ
فقبلكِ كنتُ عظيمَ الفراغِ
وأملأُ نفسي
بجدوى التوحّدِ فيكِ وفيّا

إذا ما تكدّر قلبكِ يوماً
فهُزي بجذعي
ليَسقطَ مني
عشقاً وفياً !”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“الطريق ؛ الأشياءُ التي لا تأخذني لكِ !
الساعة ؛ القدمُ التي تستمرّ بركلنا
القلم ؛ الأبكم الذي أنطق كل شيء
الضباب ؛ المكان المحصور بين حُزنين
الأغنية ؛ تكلمي ي حبيبتي وأخبريهم!”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“لأجلكِ أنتِ يحطَّ الحمامُ على راحتيّ
ولأجلكِ أنتِ يهُبّ الهواءُ نشيطاً صباحاً
ويبحث عنكِ .. وأبحث عنكِ
وأنتِ تنامي على ساعديّ .. !
أريدكِ أنتِ .. سلامٌ عليكِ ؛ علينا ؛ عليّ
أريدكِ أنتِ فقبلكِ كنتُ عظيمَ الفراغِ
وأملأ نفسي بجدوى التوحّد فيكِ وفيّ
إذا ما تكدّر قلبكِ يوماً ؛ فهُزّي بجذعي
ليَسقطَ مني عشقاً وفياً .. !”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“صوتكِ ؛ هذا المخلوقُ الوديعُ
داخل حنجرةٍ أنثويةٍ راقية
هذا الذي يخرج بوقارٍ إلى أذنيّ فأخشع
هذا الناسكُ الهادئ في لسانكِ !
أحبهُ لأنكِ في كل مرةٍ تتحدثينَ :
يُعفيني صوتكِ من الوعي ..
يحملُ رفشاً ويحفرُ في ذاكرتي ويدفنُ كلّ وجع !”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“كل يومٍ كنتُ أفتحُ من بريدِ الضوءِِ مظروفاً
وألعنُ بانتظامٍ كلَّ ما يُقصيكِ عني !”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“-ونهرتُ نفسى عن مذاقك يا شهداً حراماً لا يُذاق”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“-زدنى ابتعاداً لن أفارق موضعى حتى بُكائك لن يُبارح مدمعى سأظل عمرى فى لُقاك مُؤملاً ويظل حُضنك حين أبكى مرجعى لو كنت تعرف كيف بُعدك جارح ما كنتَ زدت الملحَ فوق مواجعى”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“و للغيابِ طريقةٌ في السيطرة

إذْ يكون مُفاجئًا كحُمّى

أو سريعًا كموت

أو تدريجيًا كَملل”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“-قالت له إنى أحبكَ كلما بعد َ الغيابِ بوسطِ حضنكَ أرفلُ فبضمة من صدركَ الحانى أنا عن كل هذا البُعدِ حقاً أغفلُ قال استريحى فى يدى حبيبتى والله ما قلبى بغيركِ يأملُ أنتِ التى فى رمش عينى بيتُها والقلبُ فيها كل يومٍ يحفلُ”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“-أنتِ الهواءُ إذا أردتُ تنفساً والقوةُ الــ أحتاجُها عندَ الوهن”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“-جئتُ قبلكِ جئتُ قبلى أصنع الأرض وحيداً أجمعُ الرمل شريداً وأغنى للمسافات الطوال من يُغنى يا مسافة كيف أبدو لوجعلتكِ مثلَ أنثى فى الصحارى ووضعتُ نفسى فى الثلوج أشعلتُ عمرى فيكِ بحثاً أنتِ سرى أنتِ ما أنوى أكتشافه أرسم الغيم بعيداً وأدندنُ شبهَ لحنٍ كان يُعزفُ للمساء أحبطُ الرغبة فينى أن أطيرَ مع الهواء كنتُ عندكِ كل يوم أحتفل واحتفالى فيكِ يا أوجَ احتفالى كنتُ ألمس فيكِ قلباً كنتُ أعشق فيكِ عطراً صرتُ نثراً ثم شعراً ثم قافيةً وبحراً جئتُ أرهنُ فى شفاهكِ كل عمرى جئتُ من بلدٍ كئيب جئتُ قبلكِ لا جئتُ قبلى جئتُ ظلاً ثم عضواً تلو عضوٍ واكتملتُ أنا بقربك فى المساء كنتُ ألحظُ فيكِ شيئاً مقلتاكِ هما الحضارة وابتسامهُ جنةِ الرحمنِ أنتِ كنتُ أشعر بالأثارة إن لمستُ أناملك وأشعرُ بالخسارة لو يكون الضوء غيركِ فى سريرى آه وأشعرُ بالمرارة لو فقدتك والمسافة لا تُرى بينى وبينكِ أنتِ ترياقَ الخلود أنتِ تحتلين أحداقى بإختصارٍ أنتِ يا روحى ارتواء وأنا الغريب القادم الولهان أسقطُ عند بابك فاسقنى حضناً يُعيدُ لى الحياة كونى زيارة فأنا المريضُ ال كان يائس وأنتِ ياروحى البشارة”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“-أنا المتوحدُ وجداً والمتفردُ بكِ مجداً”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“يكفي عليَّ من الوصِالِ قليلهُ

إنْ كُنتَ عندَ كثيرهِ لا تَقْدِرُ”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“ما كان لي في الأمر شيء
فأنا فقيرٌ كانَ يطمعُ في ثراءِ أنوثتكْ
ركضاً وراء حنانكِ المختالِ
ركضاً حولَ سورِ خطيئتكْ
ركضاً تعبتْ
وقد هُزمتُ
وقد ضمئتُ
وما تأثرَ فيكِ قلبٌ
آيّ قلبٍ؟
إنّ داخلكِ ( الخواء ) ..!”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“أعطيتني عند الغرامِ بدايةً...
ما كنتُ أعلمُ ليس عندكَ آخِرُ!”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“الغياب حق مشروع ، نعم
لكنه مشروع في حالة واحدة فقط :
أن تغيب دون أن يشعر بك أحد
ولا تحاول فعل هذا أبداً
أنت الآن تلامس " الاختفاء " بأناملك .!”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“الكفن وطنٌ أبدي
وأنت أبدية حياتي الفانية
صدرك الدافئ " كفني " ..!”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“ما لي أراها و قد ضاقت بما رَحُبتْ

يا موتُ أهلًا إذا ما وعدُ تبتعِدُ”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب
“وكنتِ ماهرة في إقناع القلب علر تصديق رغبته؛ كأنك الشعر في تفكيك السماء إلى كلمات:
شمسٌ
غيمةٌ
نجمةٌ
طيرٌ
ريحٌ
قمرٌ
أنتَ
وأقول "أنا" ..؟
فتقولين "في السماء ملائكة وأنتَ ملاكي الطيّب" ..!”
ماجد مقبل, جلالة السيد غياب