ŷ

شقة الحرية Quotes

Rate this book
Clear rating
شقة الحرية شقة الحرية by Ghazi A. Algosaibi
8,070 ratings, 4.11 average rating, 1,100 reviews
شقة الحرية Quotes Showing 1-21 of 21
“الرأسمالية تمنحك حرية الكلام و حرية الفكر وحرية الدين. والشيوعية تعطيك الطعام و اللباس والدواء.”
غازي القصيبي, شقة الحرية
“-نعم غلطة فظيعة. لن أغفر لنفسي ابداً. لعن الله الشيطان.
- الشيطان؟ وما دخل الشيطان؟ أنت تنبسط وهو ينلعن!”
غازي القصيبي, شقة الحرية
“ لا شيء أسوأ من أن يموت المرء مجنوناً. لا شيء!”
غازي القصيبي, شقة الحرية
“هكذا يعيش المتجمع البورجوازي، على الكذب والتناقضات. يدرسونك في المدرّج أن عقوبة تهريب المخدرات هي الإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة ويبيعونك المخدّرات على بعد خطوات من المدرّج”
غازي القصيبي, شقة الحرية
“-وما هو الحل يا رؤوف؟ قلنا الاشتراكية هي الحل فقلتم ان الاشتراكية كفر و الحاد. قلنا خذوا من الأغنياء و أعطوا الفقراء قلتم هذه شيوعية. ما الحل؟
- الحل هو الإسلام.”
Ghazi Abdul Rahman Algosaibi, شقة الحرية
“انتهى فؤاد بعد تفكير عميق إلى أن الفاصل بين عالم العقل و عالم الجنون خيط رقيق, عرضة للانقطاع في أي لحظة. و عاهد نفسه, بعد تفكير عميق,أنه من الآن فصاعداً, و مهما كانت الاغراءات التي تحيط به, أو التحديات التي تحاصره, أنه من الآن فصاعداً, إلى آخر حياته, سوف يجعل جانباً من تفكيره, طرف عينيه, منصباً على الخيط الرقيق للتأكد أنه لم ينقطع, و أن العالمين لا يزالان منفصلين”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“المجتمع العربي لا تحكمه الجماهير وانما شيوخ العرب، وهؤلاء يُسمّون عندنا الملوم والأمراء والشيوخ، ويُسمّون عندكم الضباط، ويُسمى الواحد منهم في بلاد الشام "المير" أو "البيك". ”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“غير أن فؤاد يدرك, عندما يخلو إلى نفسه, أن المشكلة الحقيقية التي تعترض تقدمه في عالم النساء هي الخجل أو, إذا أراد الدقة, الجبن. هناك فتيات في كل مكان, عند محطة الأوتوبيس, في الأوتوبيس, في العمارة نفسها, و لكن المشكلة في الجرأة التي تتطاير في آخر لحظة. الإشارة إلى فتاة في بلكونة بعيدة شيء أما الحديث مع فتاة وجهاً لوجه فشيء آخر. يعرف فؤاد في قرارة نفسه, أنه ما لم يتغلب على هذه المشكلة فلن تكون له صديقة في القاهرة و لو أمضى فيها مئة سنة.”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“أحسنت! أنت لا تفهمني و أنا أفهمك. كفوا عن هذا الكلام السخيف عن أمة عربية واحدة. تذكروا الطالب السوداني الذي نشلت محفظته و هو يهتف لوحدة وادي النيل فغير رأيه و هتف: "مصر و السودان عشرين حتة!". هذه حالنا. عشرين حتة!”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“و الفتيات؟! أدرك فؤاد من اليوم الأول أن كلية الحقوق ليست المكان الأمثل للتعرف على فتيات. عدد الطالبات في المدرج لا يصل إلى عشر عدد الطلبة. و معظمهن لا يكاد ينطبق عليهن وصف فتيات: نظارات طبية سميكة, و ملامح صارمة قاسية, و جدية مبالغ فيها. يتصور فؤاد و هو يجيل النظر في وجوه زميلاته أنه ينظر إلى قاضيات محكمة الجنايات في المستقبل. يبدو أن كل فتيات الجامعة الجميلات يدرسن في كلية الآداب. يا لحظ يعقوب و عبدالرؤوف! في قسم اللغة الإنجليزية, يزيد عدد الإناث على عدد الذكور, أما في بقية الأقسام فيتساوى العدد.”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“أغسطس 1956

[...] و دخل ثلاثة ضباط في بدل عسكرية أنيقةو على أوجههم عبوس صارم. أحس فؤاد, فوراً, بالذنب. ربما لأنه أحضر معه راديو. و جاء من دون تأشيرة. و أخفى في جيب بنطلونة خمسين جنيهاً مصرياً مخالفاً التعليمات التي تمنع دخول النقد إلى مصر. سرعان ما استبعد هذه الخواطر السوداء. تذكر أنه في بلد ثورية يحكمها جيش ثائر.

[...] يبدو أن الضابط كان على وشك إعادته إلى آخر الطابور مرة ثانية عندما انفجرت "من فضلك!" تحمل من التوسل الذليل ما لم يكن يقصده. لعلها أثرت في الضابط الذي نظر إليه مستغرباً ثم قال: تفضل هنا في الغرفة. انتظر حتى أفرغ من بقية المسافرين [...]

[...] تأشيرة أسبوعين جددها في المجمع. و سجل في أقرب قسم للبوليس خلال ثلاثة أيام.
انصرف الضابط و تركه في حيرته. المجمع! ما هو المجمع؟ و أين يقع؟ و ماذا عن التسجيل في قسم البوليس؟ ثم ماذا يسجل؟ نفسه؟ أم جوازه؟ أم تأشيرته؟ خطر بباله أنه من المستحيل أن يكون جمال عبدالناصر على علم بهذه التعقيدات التي تنتظر صغار الناصريين العرب في مطار القاهرة”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“مصر والسودان عشرين حتة" وهذه حالنا...عشرين حتة ..!!”
غازي القصيبي, شقة الحرية
“الفقراء لا يملكون سيارات، ولا متاجر مجوهرات، ولا يأكلون اللحم بانتظام، ولا يرسلون أبنائهم للدراسة في الخارج، ومع الواحد منهم مصروف شهري مقداره خمسة وعشرون جنيهاً، وخمس بدل”
غازي القصيبي, شقة الحرية
“قبل أن يركب السيارة التفت فؤاد إلى الشيال و سأله بقلق حاول إخفاءه:
- كم الحساب من فضلك؟
- خمسة جنيه. اتنين لمحسوبك. و الباقي بقشيش
وضع فؤاد في يده ورقة نقدية من فئة خمس جنيهات و هو يكيل عبارات الشكر بلا حساب. و ابتسم الشيال:
- العفو يا بيه. شرفتنا. أهلاً و سهلاً. مصر نورت.
في السيارة كان ذهن فؤاد مشغولاً بمشكلتين. الأولى, أنه, على ما يبدو ارتكب جريمة الرشوة. صحيح أن كل شيء قد تم بسرعة خاطفة لم تدع مجالاً للتفكير. و صحيح أنه لم يكن هناك اتفاق مسبق على شيء. إلا أن الرشوة دفعت و استلمت. أم أن البقشيش يختلف عن الرشوة؟ و كيف يختلف؟ و هل سيدرسونه الفرق في كلية الحقوق؟ [...]”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“ هناك القدرة على استخلاص الجوانب الفكاهية في كل موقف، بالاضافة الى الجوانب المأساوية، في إدراك فطري أن الفكاهة لا تختلف عن المأساة. وهناك الحساسية المفرطة في التعامل مع كل شيء: ردود فعل الآخرين، النقد، الإطراء، والمرأة. أوه! المرأة بالذات!”
غازي القصيبي, شقة الحرية
“يطالع في الكتاب الذي ظلّ مُهملاً في يده. غير ان القراءة مستحيلة. لا تزال أفكاره في حالة استنفار. لم يَنم طيلة الليل. يعرف انه من العبث أن يحاول النوم ومخّه خلية نحل لا تهدأ.”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“-هناك شيء آخر. لا تغضب يا كريم. لا أعتقد ان في الاخوان شيعة.
-سنه! شيعة! حتى انت يا بتروس؟!”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“أوّاه يا أبي! أوّاه يا أبي الحبيب! أنت، بوجهك البشوش الأليف، لم تتغيّر.”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“سأظل دائماً وأبداً أيتها الصديقة أذكر الساعات السعيدة التي عشناها معاً، وأذكر ملامحك العَذبة، وابتسامتك الحُلوة، ومناقشاتنا الصاخبة.”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“جاءت ضحكتها أرق مِما توقع، وأشهى مِما ظن، وأحلى مِما يستحق.”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية
“كان قارئاً مُدمناً يقرأ كلّ مايقع تحت يده.”
غازي عبد الرحمن القصيبي, شقة الحرية