لأنك الل Quotes

32,001 ratings, 4.29 average rating, 4,165 reviews
لأنك الل Quotes
Showing 1-30 of 42
“كلما انطفأ حلمك خلق الل لك حلماً أجمل و كلما بهتت في قلبك ذكرى صنع الل لك ذكرى أروع”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“لا يستطيع العالم كله أن يمسّك بسوء لم يرده الل
ولا يستطيع العالم كله أن يدفع عنك سوءًا قدّره الل”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
ولا يستطيع العالم كله أن يدفع عنك سوءًا قدّره الل”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“إذا التهبت نفسك، و إذا احترقت أحلامُك، إذا تصدِّع بنيان روحك فقل : يا الل.”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“أي عمل تتوكل على الل فيه انسه تماماً، لأنك إن توكلت على الل فهذا يعني أنك وضعت ثقتك في إتمام هذا العمل بمن يملك الأمور كلّها، ومن السماوات والأرض من بعض مربوباته، ومن يجير ولا يجار عليه”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“قدّر الل سبحانه وتعالى على ها الجسد أن تنطفئ نضارته مؤقتاً، حتى يقتنع الإنسان بضعفه، وبأنه لا جول له ولا قوة”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“اختر الل : معرفة، و إيمانًا، و يقينًا، و عبادة، و خضوعًا، ثم أنسًا، و سعادة و هناء...”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“كن ساجداً بقلبك، وإن رفعت رأسك.”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“وإذا بالأوامر العليا تنزل من فوق السماء السابعة لأجل ذلك المهموم المكروب.. تنهي في ساعة سنوات العذاب، ليأتي عهد الشفاء.. لماذا تذهب إلى غيره؟ لماذا تلتجئ إلى سواه؟ لماذا تثق بكل هؤلاء الموتى الذين يتحركون حولك وتنسى الحي الذي لا يموت؟”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“و إذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء، أو جعل السوء لا يعرفُ لك طريقًا، أو جعلكما تلتقيان و تنصرفان عن بعضكما و ما مسَّكَ منه شيء!”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“ليس هناك آهة إلا ويسمعها، ولا ألم إلا ويعلم موضعه، ولا زفرة إلا ويرى نيرانها في الفؤاد”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“فكما خلقتك من عدم فأنا وحدي الذي أرفع عن جسدك السقم!”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“من الذي خدعك وأقنعك أن الشفاء قد يأتي من طريق آخر؟ كيف ضحكَت عليك الحياة بهذه السرعة، ونسيت ذلك الذي أخرجك من بطن أمك دون طبيب؟ وخلق لك في صدرها رزقاً حسناً، وعلّمك وأنت أجهل ما تكون كيف تزم شفتيك على صدرها لترضع؟ أنسيت الذي خلق الرحمة في قلب تلك الإنسانة اتضمّك؟ وتعتني بك؟”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“و إذا أراد اللطيف أن يعصمك من معصية جعلك تبغضها، أو جعلها صعبة المنال منك، أو أوحشك منها، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك عنها !”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“!بلاء الروح بالذنب أعظم بكثير من بلاء الجسد بالمرض, روحك تأن تحت وطأة العصيان, نعم قد يكون جسدك استلذ لحظة المعصية, ولكن روحك تجأر الي الل”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“(يا بنيّ إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الل إن الل لطيف خبير)
فلا تيأس وربك لطيف لما يشاء. تأمل حبة الخردل! إنك لا تكاد تراها إن لم تكن محدّقا فيها: انظر إلى حجمها بالنسبة لكفك، ثم بالنسبة لحجم الغرفة مثلا، ثم البيت، ثم قارن حجمها بحيّك، ثم بمدينتك، ثم بدولتك، وبعد ذلك بقارّتك، ثم بالأرض، ثم بالسماوات الفسيحة، ثِق: إن أرادها الل فسيأتي بها "إن الل لطيف خبير”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
فلا تيأس وربك لطيف لما يشاء. تأمل حبة الخردل! إنك لا تكاد تراها إن لم تكن محدّقا فيها: انظر إلى حجمها بالنسبة لكفك، ثم بالنسبة لحجم الغرفة مثلا، ثم البيت، ثم قارن حجمها بحيّك، ثم بمدينتك، ثم بدولتك، وبعد ذلك بقارّتك، ثم بالأرض، ثم بالسماوات الفسيحة، ثِق: إن أرادها الل فسيأتي بها "إن الل لطيف خبير”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“لأنك الل لا خوف ولا قلق
ولا غروب ولا ليل ولا شفق
لأنك الل قلبي كله أمل
لأنك الل روحي ملؤها الألق”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
ولا غروب ولا ليل ولا شفق
لأنك الل قلبي كله أمل
لأنك الل روحي ملؤها الألق”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“إذا أراد اللطيف أن ينصرك أمر ما لا يكون سببا في العادة فكان أعظم الأسباب !
وإذا أراد اللطيف أن يكرمك جعل من لا ترجو الخير منه هو سبب أعظم العطايا التي تنالك !
وإذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء ، أو جعل السوء لا يعرف لك طريقا ، أو جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسّك منه شئ !
وإذا أراد اللطيف أن يعصمك من معصية جعلك تبغضها ، أو جعلها صعبة المنال منك ، أو أوحشك منها ، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك عنها !
وعباد الل يرقبون تلك الألطاف من اللطيف ، ويبصرونها ببصائرهم وكأن كل قضاء ينالهم به بصمة لطف يدركونها وحدهم.”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
وإذا أراد اللطيف أن يكرمك جعل من لا ترجو الخير منه هو سبب أعظم العطايا التي تنالك !
وإذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء ، أو جعل السوء لا يعرف لك طريقا ، أو جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسّك منه شئ !
وإذا أراد اللطيف أن يعصمك من معصية جعلك تبغضها ، أو جعلها صعبة المنال منك ، أو أوحشك منها ، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك عنها !
وعباد الل يرقبون تلك الألطاف من اللطيف ، ويبصرونها ببصائرهم وكأن كل قضاء ينالهم به بصمة لطف يدركونها وحدهم.”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“التوكل يقينٌ قلبيٌ، يحيلك إلى سائر تحت مظلة عظيمة تقيك من حرّ الهموم، ومطر المكائد، ورياح الدنيا المقلقة.. المحروم وحده هو من لا يقدّر هذه المظلة ومن لا يحول السير تحتها”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“يقول الحق سبحانه عن نفسه العليّة: (رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا) يأمرك ربّ المشرق والمغرب أن تتخذه وكيلا، فماذا بعد هذا من راحة وعز وشموخ وضمان للتوفيق؟
فقط يريدك أن تقول بقلبك "أنت وكيلي يا الل”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
فقط يريدك أن تقول بقلبك "أنت وكيلي يا الل”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“علماء أفنوا أعمارهم بين الكتب والمحابر لم يرد الل أن يحفظ عقائدهم: فكفروا به سبحانه، وبعضهم صار مبتدعًا في الدين، وأنت بعلمك القليل ما زلت تسجد له؟ لقد حفظ الحفيظ دينك!”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“كن النافذة التي يتسلل منها الهواء الشفيف على النفوس التي خنقتها ادخنة الحياة الصعبة، تخلّق بخلق الجبر، كن اليد العليا .”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“ضع نقطة هنا، لن تحتاج إلى غيره إذا أراد شفاءك، ولن يفيدك غيره إذا لم يرد.”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“فقط قل: يا الل، فإذا بأعظم مستشفى إلهي تفتح أبوابها، إنها مستشفى الرحمة والقدرة واللطف والشفاء”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“عُدْ إليه..
لا يريد منك سوى العودة إليه، أن تتلمس الطريق المؤدي إليه..
عد إليه بالرضا، عد إليه بالسجود، عد إليه بالتوبة، عد إليه بالاستغفار، عد إليه بالصدقة، عد إليه بالاعتراف..
اطرق بابه، ثم ارتقب الشفاء ..
ليس هناك مستشفى في الدنيا تداويك إذا لم يشأ الل لها ذلك.
ليس هناك طبيب في العالم يستطيع أن يشخص مرضك، إلا إذا أراد الل ذلك.”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
لا يريد منك سوى العودة إليه، أن تتلمس الطريق المؤدي إليه..
عد إليه بالرضا، عد إليه بالسجود، عد إليه بالتوبة، عد إليه بالاستغفار، عد إليه بالصدقة، عد إليه بالاعتراف..
اطرق بابه، ثم ارتقب الشفاء ..
ليس هناك مستشفى في الدنيا تداويك إذا لم يشأ الل لها ذلك.
ليس هناك طبيب في العالم يستطيع أن يشخص مرضك، إلا إذا أراد الل ذلك.”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“يدخلون إلى عينيك ليسرقوا أجمل أحلامك.. ويتسللون إلى قلبك ليمسحوا أروع ذكرياتك! وكلما انطفأ حلم خلق الل لك حلمًا أجمل، وكلما بهتت في قلبك ذكرى صنع الل لك ذكرى أروع!”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“وصمودك إليه بلقبك تمامًا كصمود المصلَى إلى الكعبة ليصلي إليها! هكذا يجب أن يكون القلب، يوزع رغباته في كُل الاتجاهات، لكن الاتجاه الأمامي يجب أن يكون للَه فقط.”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“هل هناك غني على وجه الأرض يأمرك ألا تستعين إلا به؟ وألا تتوكل إلا عليه؟ والا تلتجئ إلا له؟ لا وجود لهذا الغني على الإطلاق، لأنه ليس من طاقة البشر أن يحموك من كل شيء ويكفوا عنك كل شيء ويعينوك على كل شيء”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“أتعلم أنه يحفظك في كل لحظة؟
بل في كل لحظة يحفظك مئات المرات !!
كيف
في هذه اللحظة التي تقرأ فيها (ما بين القوسين) حفظ قلبك من التوقف، وشرايينك من الانسداد، وعقلك من الجنون، وكليتك من الفشل، وأعصابك من التلف، ورأسك من الصداع، ومعدتك من القرحة، وأمعاءك من التهاب القولون، وأعضاءك من الشلل، وعينيك من العمى، وسمعك من الصمم، ولسانك من الخرس، كل هذا وأكثر حفظه في هذه اللحظة، ثم يستمر هذا الحفظ في اللحظة التي تليها، وهكذا..
فكم "الحمد لله" ينبغي أن نقولها في اللحظة الواحدة؟”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
بل في كل لحظة يحفظك مئات المرات !!
كيف
في هذه اللحظة التي تقرأ فيها (ما بين القوسين) حفظ قلبك من التوقف، وشرايينك من الانسداد، وعقلك من الجنون، وكليتك من الفشل، وأعصابك من التلف، ورأسك من الصداع، ومعدتك من القرحة، وأمعاءك من التهاب القولون، وأعضاءك من الشلل، وعينيك من العمى، وسمعك من الصمم، ولسانك من الخرس، كل هذا وأكثر حفظه في هذه اللحظة، ثم يستمر هذا الحفظ في اللحظة التي تليها، وهكذا..
فكم "الحمد لله" ينبغي أن نقولها في اللحظة الواحدة؟”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“أيها الإنسان، إن حقيقتك الموت، وإن كل شيء فيك يشبه الموت، نومك موت، مرضك موت، انتقالك إلى مرحلة عمرية موت للمرحلة السابقة، فالشباب موت الطفولة، والكهولة موت الشباب، إنك أشبه بالموت من الحياة”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
“لماذا ننتظر جائحة تردنا اليه؟ ومصيبة تذكرنا باسمه ؟وكارثة نعود بها الى المسجد ؟
الا يستحق ان نخضع ونلتجئ اليه دون جوائح وكوارث ومصائب ؟
هل كل ما اعطانا اياه من حياة وصحة وايمان وامان وسعادة قليل حتى لاننكس رؤوسنا اليه الا ببلية تنسينا كل اوهامنا , ولا يبقى في عقولنا معها الا الل !
عدل بوصلة قلبك باتجاهه ثم سر اليه ولو حبوا على ركبتيك ,ستصل”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة
الا يستحق ان نخضع ونلتجئ اليه دون جوائح وكوارث ومصائب ؟
هل كل ما اعطانا اياه من حياة وصحة وايمان وامان وسعادة قليل حتى لاننكس رؤوسنا اليه الا ببلية تنسينا كل اوهامنا , ولا يبقى في عقولنا معها الا الل !
عدل بوصلة قلبك باتجاهه ثم سر اليه ولو حبوا على ركبتيك ,ستصل”
― لأنك الل: رحلة إلى السماء السابعة