عبارة عن مقالات متفرقة، سطّرت عبر بضع سنوات، ولكنها تتكامل في موضوع واحد يتعلق بالخلافات والصراعات التي تَعْصِف بالناس وطريقة تعاطيهم معها، فضلًا عن مقالات عديدة كتبت خصيصًا لهذا الكتاب؛ لتكون خلاصة تجربة حياتية، أو خلاصة قراءة علمية، واضعًا إياها بين يدي القارئ.
سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ. في بلدة البصر إحدى ضواحي مدينة بريدة في منطقة القصيم يرجع نسبه إلى بني خالد، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام / كتاب الطهارة) ، كان من أبرز ما كان يطلق عليهم مشائخ الصحوة في الثمانينات والتسعينات.
نشأ في البصر وهي إحدى القرى الهادئة في الضواحي الغربية لمدينة بريدة بمنطقة القصيم وانتقل إلى الدراسة في بريدة،ثم التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية. وتتلمذ على العلماء عبد العزيز بن باز، ومحمد بن صالح العثيمين، وعبد الله بن جبرين، والشيخ صالح البليهي. حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، القواعد الأربع، كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية، ومتن الأجرومية، ومتن الرحبية وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي ومنهم الشيخ محمد المنصور، نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر، وحفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام، ومختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وحفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث.
تخرج من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن، ثم معيداً إلى الكلية ثم محاضراَ، وعمل أستاذاً في في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام محمد بن سعود وذلك في 15/4/1414هـ وذلك بعد أن تم إقافه عن العمل الجامعي بعد أن صرح أكثر مرة من خلال محاضراته سواء بالجامعة أو خارج الجامعة بأمور سياسية بحته تم إيقافه على أثرها وحبسه فترة من الزمن بأحد السجون السياسية بمدينة الرياض قبل أن يتم الافراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة البحته .
ماجستير في السنة في موضوع "الغربة وأحكامها". دكتوراه في السنة في (شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة) في أربع مجلدات مطبوع. المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه. نائب رئيس اللجنة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
قرأت هذا الكتاب كنشاط قراءة جماعية مع صديقاتي نوف ورشا.. المشكلة هي انو قلنا نقراه خلال اسبوعين انا خلصته في اقل من ٢٤ ساعة ! خخخخخخخخخخخ
الجميل في الكتاب برضو انو تقدر بجدارة تقرأه على فترات متقطعة لانه مجزء الى مقالات منفصله.
انا ما اقول انو الكتاب خرافة عصره واحسن شي موجود في العالم.. لكن الكتاب تناول قضية كلنا تقريبا وقعنها فيها او نشوفها ظاهره امامنا.. وكلنا نشوف كل يوم قد ايش فيه خلافات مع بعضنا سواء على صعيد المشاهير من دعاة ومشايخ او كتاب او ذو توجه علماني! ونشوف كيف احنا نختلف بالنت.. الصراحة هالكتاب زي الصفعة لكل شخص فينا.. قول كلمتك وقول فكرتك وامشي! تضييع الوقت في النقاش والرد على فلان وفلان واخذ النقد بشكل شخصي شي مو جيد بتاتا : لا لنفسك ولا لفكرتك ولا لمشروعك ولا للطرف الآخر..
احب الشيخ سلمان.. احب اسلوبه اللطيف في التعامل مع غيره.. احب ادبه الجم واخترامه الظاهر لكل رأي مخالف او موافق، الكتاب تكلم عن نفطة خسيتها جوهرية جدا! هي انو بعض الناس يضيع الوقت في الدفاع عن الشخص نفسه مو عن الفكرة وهنا ندخل في قضية الشخوص مو الافكار والاهداف وطبعا هذا شي واضح تماما ومافي اوضح منه الا هالفترة.. لمن شيخ او عالم ينتقد تلاقي بعض الناس المتحمسة تدافع عنه لشخصه ! وبكذا تضيع مصداقيتنا وتضيع افكارنا..
يقول الشيخ سلمان في الكتابلو مشينا ع هالطريقة راح يكون ٩٠ بالمية تقريبا للرد على مخالفين الفكرة وبكذا المخالفين بيكونون محور حياتك. وبتضيع منك الفكرة ويصير شغلك الشاغل الرد عليهم والاصل وسنة الحياة الاختلاف !
اعتقد هذا الكتاب لازم نقراه لاننا اشد حاجة فيه من اي كتاب فيه فتاوى مثلا! هذا الكتاب شي ضروري يقراه الدعاة والمصلحين والمخالفين لهم برضو.. يقتبس من منهج الحبيب عليه الصلاة والسلام في التعامل مع الاخرين المخالفين ومعالجتهم !
انصح بقراءة الكتاب لكل شخص.. مو بالضرورة تقتنيه لكن بالضرورة تقراه
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات للشيخ سلمان والتي تدور حول موضوع الخلافات مع الآخرين ..
بعد أن انتهيت من الكتاب ترسخ في ذهني منهج الشيخ سلمان كما قال أحد الأخوة ، ذلك المنهج الراقي والمتسامح ، المنهج الأقرب للمنهج النبوي المنهج القوي ، قوي بعظمته في الترفع عن الجدل والأخذ والرد والقيل والقال والدخول في دوائر مفرغة تضيع الأعمار والأوقات..
نبهني الدكتور سلمان في هذا الكتاب إلى موضوع مهم جداً وهي مشكلتنا في التعاطي مع الفكرة و الأفكار في عالمنا العربي والإسلامي .. وهي أننا في الغالب لا نؤسس بشكل صحيح لفكرتنا عند طرحها ، وإنما نعطي لمحة بسيطة ثم نبدأ بالرد على المخالفين وجمع الآراء المناقضة والمضادة وكأن أفكارنا لا تقوم إلا على نقيضها ، وهذه مسألة فيها مضيعة للأوقات والجهود ويجب إعادة النظر فيها
أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب ، لأنه بالإضافة إلى أنه يرسخ في النفس مفهوم التعايش وتقبل الخلاف والآخر ، فهو سيفتح عيوننا وبصائرنا على العديد من السلوكيات التي نمارسها شعوراً أو لاشعوراً تجاه بعضنا البعض عندما نختلف..
ببساطة هو يعلمك أدب الاختلاف بطريقة قريبة للنفس والفهم حتى أنني لاحظت أن الهوامش احتوت على شرح الكثير من المفردات التي أظنها معروفة ، ولكن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيخ سلمان يوجه كتابه هذا لجميع الشرائح و الفئات العمرية..
" !..قد يظن الإنسان نفسه أوسع الناس صدراً وأطولهم حبلاً وأبعدهم أناة وحكماً ومداراة وأفعاله تنم عن غير هذا "
"!ليس في الرجوع الى الحق عار وإنما العار..في الإصرار "
" إن المرء إذا دخل في المرادّة حرم نفسه فائدة النظر والتأمل ، وانهمك في غمرة الرد والصد ، فلم يبق في نفسه موضع للهدوء والتأني والتدقيق في قول المُخالف .. فلعلّ فيه محلًا للصواب ولو قلّ "
" لا تسمح لقلبك أبدًا أن يفرح بموت مسلم عابد لله ، لمجرد خصومة بينك وبينه ، فإن أبى قلبك هذا ، فتخلّ عنه فإنه ليس بقلبا ، بل هو حجر بل الحجارة ألين منه وأرق فهي تبكي لموت المؤمن (فمَا بكت عليهم السّمَاء وَ الأرض ) "
" بمقدورك ألا تحب الظروف الصعبة ، لكن ليس عليك أبدًا أن ترفض التعامل الإيجابي معها "
الدكتور سلمان العودة -فك اللهُ أسره- رجلٌ أديبٌ بالفطرة في أغلب الظن، أسلوبه رائق جيّد جدًا، وقلمه عظيم بطريقةٍ مدهشة، لم أقرأ له كثيرًا، ولم أشاهدْ له شيئًا كثيرًا أيضًا، لكن ما قرأتُه في شكرًا أيُّها الأعداء كان عبقريًا إلى حدٍ لا يوصف. الكتاب يتكلم باختصار عن الخلافات مع الآخرين، عن الذي يحدث من المختلفين معك رأيًا وتوجهًا، وكيف تتعامل أنت مع هذا. الكتاب عبارة عن مقالات مجمّعة للكاتب، منفصلة هي فتعطيك مزية أن تترك الكتاب وتعود إليه كيف ما شئت ووقت ما أردت، لكن الأسلوب الأدبي الرائق والكلام السلس البسيط يجعلك تقرأ الكتاب فلا تشعر معه بأي ملل، في الكتاب ستجد نفسك في عالمٍ مليء بالتسامح والحب والرحمة، وهو ما أضعف الكتاب جدًا، ربما يكون كلام الشيخ صحيحًا، لكن الحياة ليست بهذا الجمال أبدًا، ولا دليل أصدق على كلامي من ان الشيخ نفسه محتجز الآن، نسأل الله أن يرد غيبته لأولاده.
كتاب ممتع جداً للقراءة بإمكانك أن تقرأ جزء منه بين الفينة والأخرى لكن قراءته دفعة واحدة ترسخ فيك منهج الشيخ سلمان الهادئ والحكيم في الطرح والحوار والبعد عن الجدال وتضييع الأوقات والجهود
من اجمل الكتب التي قرائتها فهذا الكتاب يدعوا الى نبذ الاختلاف والتصافي واداب الحوار وكيفية الرد على المخالف .. وكيفية التعايش مع النفس وسلامت الضمير ومسؤلية الفرد نحو المجتمع .. وما اكثر الفوائد والاقتباسات التي استفدتها من هذا الكتاب المميز ساوجزها لتعم الفائده : ١. انني لا اصفكم بالأعداء لأنني أضنكم كذلك بل لأنني أظن ان ثمة من يريد أن يكون كذلك ويسعى فيه جهده وإلا فنحن الإخوة الأصدقاء شئتم أم أبيتم :) ٢. اذا كان لديك اعمال كثيره فمن الصعب ان تتوقف بعد كل عمل لتنظر ماذا يقال ٣. أن المرء إذا زل وأخطأ ثم ظهر له صواب راجعه ٤. الحكيم يستطيع ان يروض من حوله بالصبر وحسن الظن والقول اللين والموعظة الحسنة وتجاوز المواقف الخاصة ونحو ذلك ٥. الروح المتحيزة بالتخطئه والتسفيه تضرك انت لانها تبني سوراً في عقلك يمنعك من الانتفاع بالاخرين ٦. إن النفس المشغولة بالبحث عن عثرات الاخرين وجمعها ومحاصرتها هي نفس مريضه ومن ظلم المرء لنفسه ان يختصر الناس في زلات محدوده كل انسان له جوانب إيجابيا وسلبيه ولذلك كان المصلحون نابغون في تحريك الخير الكامن في نفوس الناس ٧. للأسف غالب الناس يكونون على رأي سائد لا يجرؤون على مراجعته او فحصه واذا تجرئ شخص ونقده وكان طرحه صحيح قال سبحان الله كانت هذه الفكرة عندي !!! ٨. من الامتياز والفضيله ان نكون قادرين على مراجعة أحوالنا واقوالنا قبل او بعد مراجعة الاخرين لها ٩. من قواعد النقد والمراجعة حسب قواعد الشريعة ونواميس العدل أن يتمتع الناقد بقدرة في التحكم بنفسه ومزاجه ١٠. الحياد قيمة جميلة تنم عن توازن وتنوع وروح علمية ١١. الأذن الصماء هي اكبر دليل على العقل المغلق واذا لم تعود نفسك على الاستماع بعناية وذكاء فلن تحصل على الحقائق التي تحتاجها ١٢. في كل العالم هناك ازمات ومشاكل ولكن الفرق ان ازماتهم ناتجه عن فائض القوة والتقنية وازماتنا ناتجه عن فائض العجز والتخلف ١٣. الناس دوماً يتوقون إلى صاحب المصداقية في نفسه وأقواله وأفعاله ومواقفه وقناعاته ١٤. معرفة الانسان لنفسه هي منطلق التعايش مع النفس وإن احق ما يعرفه الانسان بعد معرفة ربه هو ان يعرف نفسه وينشغل بتكميلها وإصلاحها قبل إنشغاله بغيره ١٥. إن حل مشكلات العالم يبدأ من النفس ومسيرة ألف ميل في إصلاح الأمة تبدأ بخطوة إصلاح النفس أولاً ١٦. اذا فعلت الخير فستجد من يتهمك بأن لك دوافع خفية وكأن لا أحد يفعل الخير إلا وعينه على ذاته ١٧. وبالحياة والمشاهدة فإن الجهد الذي تبذله في الرد على من يسبك لن يعطي نتيجة مثل النتيجة التي يعطيها الصمت فالبصمت حفظت لسانك ورقتك وقلبك وجهدك ١٨. الإنسان الذي يرى نفسه بطريقة إيجابية يبحث عما هو طيب وإيجابي لدى الاخرين ١٩. التصافي يعني أستثمار الاختلاف إيجابياً عوضاً عن أن يتحول إلى تحضير للصراع واستعداد للتنزاع
ما يعاب على الكتاب فقط هو عدم تسلسل الأفكار اي ان المقالات لم تكن طريقة ترتيبها متسلسله بطريقة تخدم المواضيع المطروحه هذا العيب الوحيد فقط وإلا فالكتاب من اجمل ما قرئت ويعج بالفوائد الجمه :)
أسوأ صِناعة في الحياة هي صِناعة الأعداء! وهي لا تتطلّب أكثر من الحمق وسوء التدبير وقلّة المبالاة؛ لتحشد من حولك جموعًا من المغاضبين .
فى كتاب شكرا ايها الاعداء يقدم لنا الداعيه الاسلامي سلمان العودة مجموعه من مقالاته التى يعرض فيها بعض المشاكل السلبيه فى الامه الاسلامية وفى الشخصيه العربية ويدعونا الى ضبط النفس والنقد البناء وبناء علاقات قويه بيننا وبين الاخرين لتحميل هذا الكتاب من الرابط التالي
يمكن أن يصنف هذا الكتاب أنه الرد الأول للشيخ سلمان العودة على مخالفيه وأعداءه و(أصدقاء الماضي) .. يتحدث فيه الشيخ بعد سنين من الصمت والعمل في مشاريعه التي تغيرت بعد مرحلة السجن .
تناولوه بالنقد والنكوص عن الطريق السوي الذي كان عليه -كما قالوا!- وأنه ينحدر من الشرف الذي كان عليه والثبات، إلى المحاباة والمداهنة . يكون للشيخ رد طويل بعد صمت أطول ! لكن الرد لم يكن على الشتائم والنصائح (الهمجية) التي كانت تأتيه بلا تبيان! . بقدر ما يكون رداً شارحاً لخمس كلمات : هذه فكرتي .. ولن أنظر لأحد .
المثل القديم الذي كان يحكي عن ذلك الرجل الذي يستغل الحجارة التي ترمى عليه ليبني درباً للنجاح .. هو ما يفعله هذا الشيخ في كتابه ، ويوضح بأقل التفاصيل أنه كان يجمع كل ما يصله .. ويعجنه .. ويبني به مشروعاً أفضل وأجمل وأكمل من مجرد الكلام .
فيه رسائل تشجيع للبدء بمشروع جديد/مختلف .. وفيه خطوات وصفية لـ "أذن من طين .. وأذن من عجين" .. و فيه تفاؤل يليق بالهزيمة والإنحدار الذي نعيشه .
إجمالاً كتابٌ يليق بأن يبيت على الرف .. لجيل .. يتبعه جيل أكثر إنفلاتاً من العمل وأكثر التزاماً بالكلام .
لا يقرأ في يوم من أجل أن يزول من الذهن في ساعة .. يقرأ في سنة ولا يزول إلى الأبد .
أعيب على الشيخ .. أنه أحجم عن ذكر بعض التفاصيل من مستوى ما ناله من الأعداء .. وهي التي يمكن أن تفيد القارئ بأنه لا عذر له تجاه أي مضايقة من أن يتم مشروعه .
أقل ما أصف به هذا الكتاب : منهج رااااااائع للتعامل مع من حولنا في هذه الحياة بصفاء قلب وطيب خاطر ..
الدكتور الشيخ .. له باع طويل في التعامل مع النقد والمنتقدين "المصيب منهم والمخطئ ، المحسن منهم في القول والمسيء المتهجم بهمجية"
وفي كتابه هذا .. فرصة لنا أن نتعلم من حكمته وحلمه في التعامل مع هذه المواقف ..
الكتاب عبارة عن مقالات عدة .. تحدث فيها عن قيم رائعة .. كـ : تقبل النقد ، الترفع عن الرد عند عدم الحاجة ، النقد بموضوعية ، التعايش ، التصافي وسلامة الخاطر .. كل هذا بأسلوب الدكتور سلمان الراقي ، والمدعم بالكتاب والسنة ، والأدب والقصص ..
قرأته على فترة طويلة ليتسنى لي استعياب الأقكار الرائعة بين سطوره ..
وسأعيد قراءته بإذن الله مرة أخرى .. في وقت لاحق ..
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات التى كتبها الشيخ سلمان العودة على مدى سنوات متفرقة، تتحدث عن كيفية الإختلاف مع الاخرين والإستفادة من النقد البناء وتحويل النقد الهادم الغير بناء الى أن يكون دفعة للشخص الى الامام، وأيضا الانشغال بالتطوير والتركيز على الاهداف والمهمات الشخصية وعدم الإلتفاف الى كلام الاخرين الذي يكون فى الأغلب غير بناء ولا يساعد وغيرها من الدروس والعبر التى نجدها فى التعامل مع الاخرين وبلأخص مع من يختلفون معنا فى الأفكار والتوجهات. كل المقالات للأسف لم تذكر أى أفكار جديدة أو أن يكون طرحها بطريقة مختلفة. لم يعجبنى سواء مقال واحد وهو "توظيف النص".
مجموعة مقالات وخواطر تحدث فيها الاستاذ سلمان عن الاختلاف ومنهجه الشخصي في الرد عليهم بعدم الرد وشرحه لهذا المبدأ وكيف يكون الانسان الهادئ واسع الافق طويل البال هو المُنتصر دائما وإن فشل ، آداب وحكم جميلة في هذا الكتاب ومنهج لو اتبعناه لاستفدنا عظيم الفائدة ووجدنا صفاء النفس والبال وتناقص الاعداء وتوليهم عن اثارة الإنتقادات والمشاكل .
خليط من مقالات تتمحور حول التسامح والخلاف وما بينهما من أمور. فيه إسهاب وإعادة صياغة وتكرار للأفكار لكن من جوانب وزوايا مختلفة، وبألوان متغايرة. غير هذا، حال العالم تغير بشكل كبير خلال العقد الماضي، فبعض الأفكار عفا عليها الزمن، إلا أن الجوهر لا يخلو من فائدة بكل تأكيد.
كِتاب مميز حقا ً () ابرز المقالات التي شدتني كانت في اواخر الكِتاب لا اتردد بشراء اي كُتب لشيخي سلمان للعودة جزاه الله خيراًً اقتباسات () الإنسان يبحث عن دور يمثل شخصيته ؛ فإما أن يعمل أو ، ينتقد الذين يعملون
أتدري لماذا يهاجمونك؟ لأنهم يريدون أن يلعبوا مع الفريق الفائز!!
كما نستفيد من خصمنا الاعتياد على سماع النقد ، بل والسب والشتم والاتهام والجرح، ولا احد يسلم قط ، ومن تعود سماع المديح المحض والثناء والإطراء ، ربما ثقل عليه سماع النقد والملاحظة ، حتى لو كانت من واد ناصح وبأسلوب لين وحتى لو كانت حقا جليا.
فإن الواجب علينا أن نجتهد في رفع مستوى الحوار لغة التخاطب وأخلاقيات التعامل إلى أسمى ماهو ممكن ، والمثل الأعلى لدينا هو في التعليمات الربانية في محكم التنزيل ، وفي التطبيقات النبويةالكريمة.
التقنية لم تهذب طباعنا، بل اعطتنا أدوات جديدة للانتقام والتشفي!.
إن تحطيم شخص ما، وحشد هفواته المزعومة لإعلاء شأن ذاتك ، لهو أحط أنواع الأنانية
الأذن الصماء هي أكبر دليل على العقل المغلق، وإذا لم تعود نفسك على الاستماع بعناية وذكاء،فلن تحصل على الحقائق التي تحتاجها.
أزماتنا في الشرق تخطف حولنا. كتل تبدت حولها أشلاء فتطرف وتخلف وتعصب. وهشاشة وتعاسة وخواء بؤساء لايبغون عن عاداتهم. حولا ومالفهومهم أخطاء رزئوا بتقديس الذوات كأنهم. رسل يعزز قولهم إيحاء
هل وجود الأداة (الانترنت) معناه ان يقول المرء مايخطر على باله دون مراقبة او خوف من الله؟
المفكرون الكبار اصحاب الأفكار العظيمة يمكن نبذ أفكارهم ورفضها من قبل الوسطاء ذوي العقول الصغيرة
إن مايأتيك من الناس يؤثر فيك بنسبة ٢٠٪ بينما مايأتيك من داخل نفسك وردة فعلك تجاه الآخرين يمثل ٨٠٪
الهزيمة النفسية تصنع الخوف من التعامل مع الآخرين .
الآن تعرفت على الأسباب التي جعلت من الشيخ سلمان العودة بهذه الصلابة أمام المشنعين عليه، كتاب جميل يتناول قضايا الإنتقاد الشخصي وما يترتب عليها من تبعات أخلاقية روحية بالدرجة الأولى، ومنهجية علمية بالدرجة الثانية، ونفسية بدرجة ثالثة. وقد أشار إلى إلمحات إضافية في تربية النفس على تجرع مرارة النقد، وتوطينها على الصبر. مجموعة مقالات لطيفة، لا أطلب منها الفائدة العلمية بقدر ما استلهم منها التغيير الذاتي، وتوطين النفس على معاني السمو.
قرأت النسخة الالكترونية من الكتاب، لم يعجبني تنسيقها كثيرًا على كل حال. يدعو مؤلف الكتاب ش سلمان العودة عجل الله فرجه للتصافي والتعامل مع (الأعداء) وفق المشتركات حتى وإن اتسعت دائرة الخلافات. شعرت للحظات أنني أقرأ كتابة متصوف يدعو الناس لمحاسن الأخلاق (وليس هذا ذمًا للمتصوفة، ولكن لأنهم يحرصون على الدعوة لأعلى معالي الأخلاق وقد يشق كثير منها على أكثر الناس). أستطيع أن أصف كتابة العودة بالسهلة الممتنعة، فهي تناسب الجميع ولكنها غزيرة بالمعاني الجليلة. غير أنني لم أستسغ أسلوب بعض المقالات وشعرت أنه دون مستوى الشيخ. لمسني الكتاب وأثر في وأرجو أن أعمل بما فيه.
قرءات كتاب "الأرض الجديدة" للكاتب "إيكارت "تول" كان الكتاب جميلا، ولكنه يفتقر إلى الأدلة من القرءان أو سيرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وأيضا ربما سعى الكاتب لمدينة فاضلة أو أرض فاضلة ربما مستحيلة كوننا كبشر لدينا سلبيات و إيجابيات..وقد وجدت ضالتي في كتاب الشيخ الدكتور سلمان العودة "شكرا أيها الأعداء".. لقد عرضنا علاقاتنا الشخصية بشكلها السلبي والإيجابي وكيفية التعامل معها، مع الأمثلة والأدلة من كتبنا الإسلامية ومن أدبائنا وشعرائنا و كيفية التعامل المواقف السلبية و تحويلها لشيئ إيجابي قدر المستطاع.. بمجرد قراءتك الكتاب سوف لن تشعر أن حولك أعداء بل هم "أدوات" إن صح التعبير نستغلها لنطور حياتنا بالإتجاه المستقيم و الفاعل في المجتمع... فعلا شكرا أيها الأعداء
لم أكن أتوقع بأنه سيكون كذلك .. العنوان لم يكن مبهراً ،وبداية الكتاب عادية ! لكنني بعد إنهاءه أجدني مأخوذة به .. ربما لأني قرأته في هذا الوقت الذي أحتاج إليه ! الكتاب ببساطة يناقش مسألة الإختلاف مع الآخرين بـ: لماذا نختلف / كيف نختلف / وماذا بعد أن اختلفنا .. هذا ما شففته بين السطور .. هناك العديد من الأجزاء الجميلة والرائعة خصوصا المقالة ما قبل الأخيرة .. تشعر بأنك تغسل معها قلبك وكل الخلافات التي كانت بينك وبين الآخرين وتحملك لأن تختلف من جديد ، ولكن هذه المرة بطريقة أخرى هي أرقى وأجمل ! أنصح بهذا الكتاب وبشدّة :]
هذا الكتاب يمسح على رأس كل من أتى متأذيا من الذين استحالوا فجأة إلى أعداء هذا الكتاب يواسي بكلمات رقيقة طيبة و عقلانية أولئك المتعبين من القيل والقال من أعدائهم ويوضح كيفية التعامل مع الشرور و الأحقاد في هذه الدنيا ظننت للوهلة الأولى اني سأجد في هذا الكتاب ما يوافق هواى من الكلم كنت اظن أن جملة (شكرا أيها الأعداء) هى بمثابة لوم تخفى في كلمات رقيقة ولكن عرفت كم هو مفيد أن يكون لك أعداء الآن فهمت أن الشكر كل الشكر للأعداء
ملحوظة صغيرة : أرجو من الكاتب عند وضع بعض الأحاديث أن يضع لنا مفردات الكلمات الصعبة لتسهيل فهم الحديث
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات هو عبارة عن منهج و طريقة التصرف و التعاطي مع الخلافات و الاختلافات مع من حولنا أدب الحوار و النقد الرد على المخالفين و رأيه بهذا الموضوع كتاب رائع كنت بحاجة لقراءته في عصر انقسمت الأمه فيه الى أحزاب و طرق و مناهج مختلفة و أصبحت الخلافات بين الناس تنتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي علمني هذا الكتاب ان الرد على المخالف لا يجب ان يكون عند ثورة الغضب بل بعد طول تفكير و ان لا يكون الانتصار للذات بل انتصارا للفكرة كتاب رائع جدا ، عميق جدا ، واقعي جدا
انهيت الكتاب بكل شغف حقيقةً كان مشبع بمقالات إجتماعية رائعة مدعمة بايات قرانية وابيات شعرية عميقة المعنى .. بداية الكتاب لم تكن شيقة لكني أكملت القراءة حتى وصلت في المنتصف وبدأت بالإنسجام الحقيقي .. تحدث فيها د.سلمان العودة بأسلوبه المعتاد السلس بدون تكلف في مواضيع مختلفة العناوين لكنها مترابطة .
شكراً أيها الأعداء كتاب يزخر بالهدوء في الحياة وعدم الإكتراث بالرد على الإتهامات الصادرة من الأعداء فلو قضيت الوقت في الرد على هذه التهمه وتلك التهمه سوف تقضي وقتك في الدفاع وتنسى مهمتك ويضيع وقتك كتاب رائع يعلمك الإقدام نحو هدفك دون الإلتفاف للمحباطات بل اجعل من الأعداء سلم للنجاح والإقدام..:)
جالسه أقراه حاليا .. للمره الثانيه بلا المره الأولى قريته وأنا علي إختبار .. فما أستوعبته كويس
مقتطفات من الكتاب : علمتني التجارب أن لا آسى على أولئك اللذين يأبون إلا أن يكونوا أعداءَ ومناوئين .. فهم جزء من السنة الربانيه في الحياة وهم ضريبة العمل الجاد المثمر
الاسلام جاء بامور كان لها الحكم من السماء فحزم الله فيها حزما و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضى الله و رسوله امرا ان يكون لهم الخيرة فمنع الراي فيها و بقي التعصب الايماني لها و ترك امور للنفس الانسانية حتى يستنبطها العقل ة يكون فيها مجال للاختلاف وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله لكن اليوم الكثير من القضايا التي لابد ان ينظر اليها بطرق متعددة جعلت االخوض فيها من الاسلام وسيلة تفريق فانت ضدي اذن انت ضد الله و جاء سلمان العودة بهذه المقالات المتفرقة ليحي اداب الاختلاف التي تتسم في الاعراض عن الرد على المخالفين و توسيع دائرة تقبل الاخرين لما له هذا المنهج من مكاسب من حفظ الوقت و قطع المسافات و النجاة من وجر الصدور فالحياة ملونة وليس هناك ابيض و اسود ففي الاخير هناك دوما زاوية لم ترى منها و اذا دخلت في حوار النوايا حرمت نفسك من فرصتك من فهم الحقيقة كاملة كما تكون قد تغيبت عن رؤية بعض الحقائق التي تصدر من مخالفك و تكون حقا
This entire review has been hidden because of spoilers.
اتعَبتَ عُقُولَنا يا سلمان العودة! حقيقة بعض النصوص من هذا الكتاب اشعرتني بالدوخة،من عمقها ودقّتها!. -من أفضل ما قرأت حقيقةً، د.سلمان فاهم وعارف بالدين والدنيا،وثقافته سمحة ،أسأل الله ان يبارك فيه.
-هُنا بعض من الجمل التي أعجبتني ووضعت عليها highlight:
-العاصون رُبّما كان لديهم من التجرُّد والصفاء والانكسار والعفوية،ما فاقوا به آخرين يُظَنُّ أنّهم أهلُ عِلمٍ أو فقه.
-علّمتني التجارب ألّا آسى على أولئك الذين يأبون إلَّا أن يكونوا أعداء ومناوئين؛ فهم جزء من السنة الربانية في الحياة، وهم ضريبة العمل الجاد المثمر.
-حرارة الإيمان التي كان يفترض أن نحولها إلى طاقة إيجابية فاعلة للتحفيز والتواصل والأخلاق والتفاؤل، تحولت عند بعضنا إلى أداة للقصف والإقصاء والحصار والإطاحة. وبحثنا في ثناياها عن مداخل للهجر والبعاد والانقباض، حتى صار المسلم لا يفرح بلقيا أخيه أحيانًا؛ لأنه تعود أن يثير الأسئلة: ما مشربه ؟ ما مذهبه؟ ما طريقه؟ من شيخه ؟ ما منهجه ؟ ما خياراته؟.
-ألم يقل لنا رسول الله كما في صحيح البخاري»: (لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الكِتَابِ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ) وفي رواية في «المسند»: «لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ؛ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا، وَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ، وَإِمَّا أَنْ تُكَذِّبُوا بِحَقِّ ). فإذا كان هذا بشأن روايات ماضية، لا يقوم عليها حكم شرعي؛ فكيف بآراء وأقوال وعبارات تحتمل الصواب، أو يكون فيها ما يشبه الصواب، أو يكون فيها قدر ولو قل مما يستفاد وينتفع. هذه الروح المتحفزة بالتخطئة والتسفيه تضرُّك أنت؛ لأنها تبني سورًا على عقلك، يحرمك من الانتفاع بالآخرين.
-لا حرج عليك أن تصدع برأيك، ولا حرج على أخيك أن يخالفك الرأي، ولا على الناس أن ينقسموا بين هذا وهذا، شريطة ألّا يتحول الأمر إلى استقطاب وتحزُّب وفرق مفترقة، يغير بعضها على بعض، وتتسارع لحشد الأنصار والموافقين، وكأنها أمام معركة الحياة الكبرى، أو مفصل الحق والباطل.
-ليس من الصواب الظن بأن كل أمر يجب أن ينتهي الناس فيه إلى نهاية واحدة.
-الاختلاف يغرز لدى المتعصبين «التصنيف»، هذا مع، وهذا مع، ولا خيار ثالث سوى هذين...! فأما من كان معي، فهو ملاك في صورة إنسان، معصوم اعتقاداً أو عملاً، وأما من كان ضدي، فهو شيطان مارد، وأفعاله لا تقع إلا فاسدة، وهذا دأب القلوب التي ران عليها الجهل، وغلفها الهوى وأحاطت بها العصبية. ولهذا قيل: إن الأخلاق إنما تبدو عند الاختلاف.
-فحين نقول عن منهج ما أو طريقة ما : إنها طريقة سلفية؛ فهذا يعني لزاما أن السلف مطبقون عليها، أما حين يكون اجتهادا لإمام منهم؛ فإنها تظل اجتهادا فرديا غير ملزم، وإنما الملزم للناس هو : الكتاب والسنة الصحيحة، والإجماع الثابت، وليس المدعى.
-غاضب زوجته واحتدم الجدال، وكلمة من هنا وكلمة من هناك ليجتر النصوص الشرعية إلى صفه، قائلا : نعم ! لا غرابة، أنت ناقصة عقل ودين، كما قال محمد !! وما قال رسول الله - لأزواجه يوما مثل هذا القول، ولا غير به أو سب، ولا ساقه في مقام الانتقاص، بل جعله كالمقدمة لمعنى جميل لطيف جذاب: «مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينِ أَغْلَبَ لِذِي لُبِّ مِنْكُنَّ ).
-سهو الفكر والعمل نحو هذا؛ فإن الناس يكونون على رأي سائد لا يجرؤون على مراجعته أو فحصه، يهرم عليه الكبير، وينشأ عليه الصغير، فإذا تجرأ أحد ونقده، وكان لهذا النقد نصيب من النظر والصدق، وجدت من يقول له: سبحان الله، صدقني هذه الفكرة كانت عندي، ولكنني كنت مترددا في عرضها، متخوفا من رفضها، متهيبا، خجولاً، فلما سمعتها منك تعزز عندي صوابها.
-السلام في الدعوة؛ فلا نتصور أن يكون العالم كله تحت تأثير دعوتنا، أو ينبغي أن يكون كذلك، فهذا شيء لم يحصل حتى للأنبياء والرسل فكما تعمل فغيرك يعمل، وربما يهدم ما تعمل. السلام مع الطبائع ؛ فلا يتكلف الإنسان ضد طبعه أو ما ليس منه، وأن يكون منسجما مع نفسه.
-وهناك فرق بين مَن يَذْكُرُ أي مشكلة أو أزمة في سياقها، وبين من تسيطر عليه وتصنعه، ويُلح عليها إلحاحا كبيرا، وقد تصنع عنده موقفا فكريا وعاطفيا ونفسيا، وتصنع شخصيته، وينجم عن ذلك تضخيم للمشكلة، وتأزيم للفكر، وكأنها نهاية التاريخ و (هرمجدون) آخر الزمان.
-قلت يوما : إن بعض متطرفي الغرب يقولون: (من لم يكن معي، فهو ضدي). وبعض متطرفينا يقول : ( من لم يكن معي، فهو ضد الله ) !
-وحين يقول الناس: (الاختلاف لا يفسد للود قضية) فهذا معنى حسن في ظاهره، لكن العبرة بالامتثال الواقعي الحي، وليس بالتنظير المجرد.
-ففي القوة تتبين الأخلاق؛ فإذا حافظ المرء في سلطانه أو غناه أو مجده أو قدرته على مكارم الأخلاق، وحفظ الود، والتزم التواضع، وعفا عن المسيء، كان ذلك دليلا على شرف نفسه وطيب محتده وكرم عنصره.
-ومع هذا لا تزال شرائح واسعة من المسلمين مأخوذة بالهم العام على حساب الخاص، وبالمشاكل العالمية على حساب المشاكل الشخصية وبالهموم الأممية على الهموم الوطنية، وبقضايا العالمين أجمع على قضايا النفس التي تمتلئ بأدواء متراكمة، من ظلم النفس والناس، وبخس الحق، وأكل مال اليتيم، والجهل والبغي والغفلة، وضعف الإيمان وأدواء اللسان، والأهواء التي تضرب في فكره بكرة وعشية.
-و في الفرد المسلم تكمن معظم مشاكل الشخصية الإسلامية المعاصرة، وفي ضمن هذه العقلية الحاضرة، يصبح أي حدث قابل الصناعة مشكلة في غياب عن حس المسؤولية الفردية التي كرسها الإسلام؛ فالقوى الخارجية عند الفرد المسلم هي سبب كل المشاكل، والمؤامرة العالمية والصهيونية هي الأيدي الخفية والأصابع المؤثرة الوحيدة في اللعبة. وربما كان الحكام، أو العلماء، أو القدر، أو التاريخ مسكن الأزمة حيث يظن الفرد ويعتقد ببراءة جانبه، ولا يخطر في باله أن يتهم نفسه، فآراؤه صحيحة، ومواقفه سليمة، يعرف كل شيء، ولو أن الناس أطاعوه لحل مشكلات العالم.. بينما عجز عن حل مشكلة عائلية.. و يخفق أمام معادلة رياضية، ولا يملك خبرة ولا دراسة، ولا هو قادر على اتخاذ قرار خاص بتغيير خلق ذميم، أو عادة رديئة في نفسه.
-إن التعايش هو نوع من التعاون والتعارف في المشترك الحضاري والإنساني، وتبادل الخبرات التي تعين الإنسان على عمارة الأرض، ونشر قيم الخير التي يتفق الناس على الاعتراف بها، وذلك كله نوع من فتح المجال لنشر الإسلام ودعوته، وذلك كله لا يعني الدعوة لأفكار المختلف أو شرعيته دينيا، بل القبول في التعايش الدنيوي لفتح الحوار دينيا ودنيويا.
-فليست السُّنَّة امتحان الناس في تفاصيل التفاصيل، ولا تحميل الناس ما لا يطيقون من جزئيات وفرعيات وافتراضات؛ يتورعون فيها عن خفايا ودقائق لا ترد على البال إلا بتكلف وتعشف، ثم ينتهكون الحرمات المتفق عليها من أعراض الناس وحقوقهم، وواجبات التعامل الأخلاقي معهم، ورعايتهم والاهتمام بهم، وجمعهم على سبيل الوحدة والإيمان.
-يبدو أن الإنسان مدرسة لنفسه، لو أنه كاشفها وصارحها، وخلا بها، بعيدا عن عيون الناس، وصبر عليها، لفجر من منابع الخير فيها، وجفف من منابع الشر والعدوان ما لا تصل إليه عيون الرقباء.
- لا تضع على الحق أسوارا منيعة تحول دون الناس ودونه ولا تدقق في هويات الداخلين ولا تطلب منهم الاعتراف فالحق ليس خصوصية لفرد ولا جماعة.
-أن تكون مخلصا لإيمانك، يعني: ألا تحوّل خصومك الشخصيين إلى خصوم للإيمان ذاته.
-التقنية لم تهذب طباعنا، بل أعطتنا أدوات جديدة للانتقام والتشفي
-الإنسان الذي يرى نفسه بطريقة إيجابية، يبحث عما هو طيب وإيجابي لدى الآخرين.