ŷ

Jump to ratings and reviews
Rate this book

محال #1

محال

Rate this book
«وأما الأخبار التى بأيدينا الآن، فإنما نتَّبع فيها غالب الظن، لا العلم المحقق» � ابن النفيس


بطل هذه الرواية شاب مصري سوداني يتسم بالبراءة والتدين، ويعمل كمرشد سياحي في الأقصر وأسوان. كانت أقصى أحلام هذا الشاب هي الزواج من فتاة نوبية جميلة ليبدأ حياة سعيدة هانئة، ولكن نظام حياته المسالم والممل ينقلب رأسا على عقب بعد مقابلة مع أسامة بن لادن في السودان في أوائل التسعينيات.

تأسرنا الرواية بإيقاعها المتسارع لنتتبع مصير بطلها من الأقصر للخليج لأوزبكستان ثم أفغانستان ومعتقل جوانتانامو. لغة يوسف زيدان الشعرية تجعلنا نعيش تجربة إنسانية فريدة، حيث يختلط الواقع بالخيال وننطلق مع البطل في رحلة لنكتشف خبايا النفس والعالم

244 pages, Paperback

First published January 1, 2012

532 people are currently reading
3,273 people want to read

About the author

يوسف زيدان

48books13kfollowers


الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة (رواية ظل الأفعى ورواية عزازيل) ، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا، جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات. وقد ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة. يشغل منصب مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية منذ عام 2001 إلى الآن.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1,722 (15%)
4 stars
3,351 (29%)
3 stars
3,892 (34%)
2 stars
1,664 (14%)
1 star
765 (6%)
Displaying 1 - 30 of 1,366 reviews
Profile Image for Abdul-rahman Salem.
328 reviews196 followers
July 29, 2016

1- مكتوب في الغلاف الخلفي للرواية "تأسرنا الرواية بإيقاعها المتسارع".. من رأيي أن تلك الرواية كانت مملة بشكل غير معقول، لدرجة أنني أنهيتها في أسبوع كامل !

2- مكتوب في الغلاف الخلفي أيضًا "ولكن نظام حياته المسالم (المقصود البطل) والممل ينقلب رأسا على عقب بعد مقابلة مع أسامة بن لادن في السودان".... هذا غير صحيح تمامًا !، عندما تقرأ جملة مثل هذه ترتفع معنوياتك وتظن أنّك ستقرأ رواية مشوقة ولكنك في النهاية ستجد أنها مملة، وستجد أن تلك الجملة لم تحدث بالشكل اللي إنتا فهمته !

3- حبيبة البطل نورا.. كيف عشقها البطل من أول نظرة، وبأي منطق ؟ شافها في الباص وخلاص حبها من أول نظرة ؟ إيه الهبل ده يا جدعان ؟!

4- - إيه يا نور عيني، سرحان في إيه ؟
- سرحان في البحر.. شايفه شبهك.
- أنا حلوة كده
- إنتي يا نورا أحلى حاجة في الدنيا !

(هذه جزئية من الحوارات التي حدثت بين البطل ونورا معشوقته، وكانت الحوارات كلها على نفس المنوال.. نور عيني، يا نور العين، يا قلبي، يا حياتي)

5- عندما وصل البطل دبي أول من قابلّه هو شخصية تدعى (فوّاز)، يبدو أن يوسف زيدان كتب الرواية بعد أن شاهد فيلم عندليب الدقي.

6- من صفحة 153 ستجد أن البطل هو وفوّاز قد أصبحا شبيهين بـ(علي) و(نور الله) أبطال رواية قمر على سمرقند، حتّى نفس المزارات السياحية التي شاهدناها في قمر على سمرقند جاء بها يوسف زيدان هنا وأسهب في وصف تفاصيلها !

7- البطل أصبح في أفغانستان، كيف ؟ لأنه كان يريد أن يعمل مصورًا لقناة الجزيرة، لماذا ؟ ليحصل على مال، طب كيف سيعمل مصورًا، سيأخد كورس تصوير !!.... يا صلاة النبي أحسن !

8- حبيب العادلي، حسين سالم.... ؟؟؟ إنتوا جيتوا في الرواية ليه، ولّا هوّا حشر أي حاجة ليها علاقة بالثورة وخلاص ؟!

9- في صفحة من الصفحات قالت نورا (ألشة سخيفة) فُقِعت مرارتي من اثرها، بعد تلك الألشة قال البطل في نفسه شيئًا من هذا القبيل (لا بد أن هذه الفتاة لها أصل نوبي، فتلك الروح المرحة الجميلة لابد أن تكون من بلادٍ أصيلة)...... لا أذكر ماذا قال بالضبط ولكنه قال شيئًا مشابهًا، أحب أن أقول له من موقعي هذا "قول والمصحف ؟؟"

10- نهاية الرواية ليست مفتوحة، بل مقطوعة ! أرشحها كأسؤا نهاية لرواية عربية.

11- أستطيع أن أقول بصدق شيئين، أولًا: عزازيل من أفضل الروايات التي قرأتها في حياتي، ومحال من أسوأ الروايات التي قرأتها في حياتي !، ثانيًا: أعتقد أن هذه الرواية هي أكثر رواية أطلقت بينما أقرأها لفظ يتكون من ثلاثة حروف يدل على الإعتراض..، فأنا حقًا أعترض على رداءة هذه الرواية !!



بس خلاص !
Profile Image for دى يحيى.
Author12 books17.6k followers
April 10, 2016
محال
الرواية التي صدمت عالم الجودريدز
أو هكذا يبدو ! �


عندما قمت بتصفح المراجعات على الرواية
فوجئت بعدد التقييمات الكارهة للرواية
وكثرة ‏خيبا� الأمل المتتالية �

بل لقد وجدت عنوانا لواحدة من مناقشات الرواية
"نادى خيبه امل قراء محال "
!

كده كتير بصراحة
:D

::::::::::::::

يثير استغرابي النقد الشديد لهذه الرواية
وكأنها خذلاناً بلانا به يوسف زيدان بعد ‏عزازي�

والحقيقة أن محال ليست بهذا السوء
بل على العكس أعتبرها رواية جيدة �

تبدو عزازيل دوماً هي العروس المحتفي بها
والتي ترجمت لأكثر من عشرين لغة والتي لا مثيل ‏له� والتي والتي ...بلا بلا بلا �

� هي رواية جيدة نعم –جيد� جدا إن شئت
ولكنها بالتأكيد ليست بالعبقرية الفذة التي أرى ‏الآخري� يتغنون بها

على العموم أنا أحببت محال
ليس كثيرًا ولكنني أحببتها

::::::::::::::

ومحال هي الجزء الأول من ثلاثية زيدان المرتقبة (محال- جوانتانمو- نور)�

و هي ثلاثية مستمدة من قصة حقيقية تسرد قصة
‎صحف� لقناة الجزيرة يدعى
‏‎‎سام� ‏الحا�
وتحكي عما شاهده من أهوال في السجون�


تستطيع قراءة معلومات أكثر عنه على الويكي �



::::::::::::::

وما عرفته مؤخراً أن جوانتانامو - الجزء الثاني ستصدر قريباً �

وبدون أي شك سأقوم بقرائتها
فأنا أصبحت عاشقة لطريقة سرد زيدان
ولا أملّ منها أبدًا

::::::::::::::

فكرة الرواية وعنوانها متفردان
وهي تختلف كثيراً عما اعتاد زيدان تقديمه سواء في كتبه أو رواياته

وأنا أحببتُ كثيراً أن يكون العنوان محوري وغريب بهذا الشكل : محال
-وبدون أن يحاول زيدان تشكيل كلمته بحركة تاركًا لنا إمكانية تأويلها لأكثر من معنى

فقد تكون مِحال بما يفيد المكر والتآمر
أو مُحال بمعنى الاستحالة
أو مَحال أي الأمكنة التي يمر بها بطل الرواية
مما يذكرني بحيوات ماريا في النبطي-

وبالأحرى تتضافر هذه المعاني كلها في الرواية جاعلة من الكلمة عنوانا أصيلًا لا أجد أفضل منه

::::::::::::::

والرواية جميلة سرداً فقد توافرت فيها بلاغة زيدان اللغوية كالعادة�

بالنسبة للحدوتة نستطيع أن نصفها باللطيفة
و هي لم تثر مللي أو ضجري أو عذابي ‏العقل� كما فعلت بي ماريا في النبطي مثلاً!�

في الحقيقة بعد قراءة أربع روايات لزيدان أجدني واقفة أمام طريقة خاصة به في كتابة الرواية ‏ول� تتغير أبداً
ربما يفرض الموضوع نفسه وتصبح رواية له أكثر عمقاً من الأخرى

إلا أنه غالباً يتعامل مع شخوصه بنفس الطريقة ويضع النهاية الصادمة نفسها

فمن قرأ لزيدان مثلي كل رواياته يجدها تنتهي بهذه الطريقة الغريبة التي ما إن تقرأها خاصة في ‏أول� قراءاتك تجد نفسك تتساءل في بله:�

إيه ده ؟؟هي خلصت خلاص ؟؟!!�

وأنت تتعود بعد فترة على هذه الطريقة
فإما تكرهها تماما ولا أعلم حينها لماذا تستمر ‏بالقراء� لنفس الشخص بعد ذلك
!
وإما تحبها وتعتادها
وتصبح جزءاً لا يتجزأ من
الطريقة ‏الزيداني� في القراءة �

وهذا ما حدث لي

وببساطة فإن الرواية مرت على روحي كانسياب الماء العذب الرقراق بلا ضيق وملل أو انبهار ‏وتلذ�


والسبب الذي ذكرني بها الآن هو ترقبي لجوانتانمو وانتظاري صدورها

�::::::::::::::

أحببتُ جملة ابن النفيس التي بدأ بها زيدان روايته

وأما الأخبار التي بين أيدينا الآن
فإنما نتبع فيها غالب الظن لا العلم المحقق


:)

Profile Image for أحمد متاريك.
Author6 books470 followers
October 15, 2012
إيه العك دا يا دكتور يوسف ؟
أحد أسوأ ما قرأت في حياتي من روايات ..يخربيت كدا
بعيدًا عن الغلاف البوهيميى الى مصمم للرواية فأنا أحب أعرف مين هو العبقري الى كتب التعليق المذكورخلف الرواية
--------
البطل يعمل مرشد سياحي فى الأقصر وأسوان
مع انه خلال الأحداث مراحش الأقصر غير مرة واحدة عشان يقابل البطلة يبقى بيشتغل هناك مرشد سياحي إزاي ؟

حياته انلقلبت رأسًا على عقب بعد لقاؤه لبن لادن ؟!!!!!
ايه البدنجان دا

وقمة الكوميديا هي وصف الرواية بأن إيقاعها متسارع
100 صفحة بحالهم عن نورا ودراع نورا ومناخير نورا إللي حبوا بعض من أول نظرة فى باص المدرسة العجيب ..ايه الجنان دا

100 صفحة من 200 عن ولا حاجة لو اتحذفوا ولا ليهم أي تأثير
وماشاء الله حرص الدكتور الدقيق انه يوصفلنا كانوابيعملوا مع بعض ايه لما يروحوا الشقة كل مرة نفس الوصف
تناغم مع كلامه عن زوجة البطل الثانية ورؤيته للفتيات الروسيات والمنام الذى حلم به عنهم
ما يؤهل الكتاب بجدارة ليكون جنس بين دفتي كتاب

الرواية بلهاء والأحداث مش أحداث أصلاً
هوبا حب نورا هوبا سابها عشان العريس الاغنى يشيل ودي الحبكة المشهورة في الأفلام من التسعينيات
هوبا أخدوه الامريكان هوبا ضربوه هوبا سجنوه

وحاجة كمان
كلنا عارفين أنك صوفي يا دكتور
والله العظيم عرفنا أنك صوفي
مفيش داعي تحشر عبارات أعلام الصوفية خلال الأحداث بمناسبة ومن غير مناسبة

أما عن نهاية الرواية
فحدث ولا حرج ..

النبطى ...محال
أعتقد أن الدكتور يوسف من بعد اللاهوت العربي لم يكتب شيئاً
بصراحة وقرار نهائى
لن أشترى روايات لدكتور يوسف مرة أخرى بعد أن خذلنى أكثر من مرة
Profile Image for مصطفي سليمان.
Author2 books2,179 followers
February 24, 2012
ملحوظة هامة ارجو ارجو ارجو بشدة ومن كل قلبي بجد
الله فعلا , محدش يقول ايه دا
الريفيو بيقول كدا ف مش قاري
لا
لازم تقراء ممكن يطلع رايي عبارة عن كوز ذره
او كيس جوافة
ارجوك كون رايك الشخصي
لك
انت فقط
تحياتي


مبدئيا انا مش قادر اصدق
فيه سرد لللاحداث
فيه سرد للاحداث
اديني قولت
:)

فيه عيب بشع بالنسبة ليا ف الرواية دي
كان دايما بيحرق الاحداث
يعني
وهو مكناش عارف اللي مستنيه خلال سنتين
وكان فاكر ان الحياة زي الفل
مكنش عارف اللي مستخبيله

اكتر شئ بحبها في يوسف زيدان لغته ووضفه
واللي اتخلي هنا عنها ومش عارف ليه
مستوي اللغة مش بقول انه سئ
لا بس لما تقرا النبطي وعزازيل
هتفهم قصدي
التشبيهات الاوصاف
الجمل الحوارية التركيبات
كل شئ شئ ما متغير

التعريف اللي مكتوب علي الرواية هنا ف جودريدز
ملهوش اي علاقة بالرواية
حياته متقلبتش راسا علي عقب
لما قابل بن لادن
وهو مش مصري
ومعهوش الجنسية المصرية
هو سوداني
وعلي فكرة التعريف دا اللي كاتبه الشروق
علي ظهر الغلاف
ف صباح الفل

*
السرد هيبتدي اهو
مترجعش تقولي حرقت القصة
اديني قولت اهو

نبداء ف الرواية نفسها

ازاي حد يقنعني ازاي ميبقاش فيه اي تنويه او اي شئ يذكر ان الراوية الفاضلة دي ليها علاقة بواقع , طيب علي الاقل نبهني قولي لا يا معلم مفيش الكلام دا واي التماس ما بين الحقيقة والخيال محض صدفة والكلام الحمصي دا
لو حد يعرف وكان متابع قضية
مصور الجزيرة سامي الحاج هيعرف انا بتكلم عن ايه
الجزء الاول من رواية تحس انه ملمس علي رواية
يوم غائم ف البر الغربي
البطل ملهوش اسم , بيقابل او بيصادف شخصيات حقيقةمهمة
الشخصية الاساسية متعلقه بتروح وتيجي مع نفسها
يعني مثلا عامل يفرش لينا اد ايه ان الزني حرام وان البطل دا حد ملتزم وفاهم وواعي ولطيف ومرضاش ولاكان حتي بيبص للزباين بتوعه الاجانب ومش بيشرب خمر ولا اي مكيفات لكن لما حب بنت سكندرية
عادي جدا
دخل معاها في علاقة غير شرعية عادي جدا بس اعتقد انه اسمه زني برده
دي حدود معرفتي سبحان الله يا اخي البنت دي الفقيرة
واهلها مش لاقين اللضي تكتشف ان مرات ابوها ليه قرايب ف المخابرات الليبية
صدف مريبة وان كان ليهم دخل ف اختطاف الناشط الليبي
منصور الكيخيا
ماشي

في احدي زيارته لما بيروح للابوه في السودان بيعرفه علي راجل مهندس سعودي
طيب وابن حلال وشغال زي الفل ف السودان ف الاعمال الخيرية
اللي هو بن لادن
وابوه كان بيجبله الخرفان علشان يدبحهم
ويوزعهم علي الفقراء والمحتاجين
وفي زياراته عرف ان السوادن رحلته
علشان الناس نفوسها مش صافية
وحد خبص عليه

قولنا معلش والصعوبات هتعدي والحب هينتصر والجو دا
هوووب بعد احداث
الاقصر الارهابية 97
ويمكن دي الجزئية اللي عليها النجمتين
والقصة اللي حاكها عن ضلوع جهات وايادي خفية ف الموضوع

ودور اللواء سامي عنان السفاح
ف القضية والتعامل مع الارهابين

بعد كدا البنت نورا مش بترد عليه
ومش بيوصلها ولا بيعرف عنها اي شئ
بيضطر يرجع السودان تاني
لان الدولة رحلته
بيبتدي الموقف يبقي صعب عليه
امه بتفضل تزن يا حبيبي يا ابني ما تسافر
الخليج واشتغل هناك
بيروح بيشتغل هناك موزع البان
تقريبا هو الوحيد اللي كان ف الامارات بيصلي
ف الراجل مدير الفرع بيعجب بشغله
وبيقرر انها يقابله بالبيج بوس
وانهم عاوزين يفتحوا فرع فين
اه والنبي
في سمرقند و طاجكستان
سبحان الله ع الصدف
وبعدين بيروحوا هناك وبيتجوز واحد من هناك
قريبة مرات الراجل الاماراتي
وفكرة المصنع بتفشل
وبيرجع يشتغل هناك وبيترقي
بس من وقت للتاني بيبعتوه لهناك
بفلوس للارامل المجاهدين والجو دا
سبحان الله
يا سيدي نفس الاتهام اللي كان متوجه
لسامي الحاج
غريبة صدفة مريبة
ماشي عديها ومتبقاش كدا

بيحصل ان البيج بوس بتاع الشركة تعيش انت
والشركة بتصفي
ياخد فلوسه
وصاحبه الاماراتي بيقوله جايبلك شغل عنب
الا وهو مصور ف قناة الجزيرة
ف العلم هو خريج اصلا علم نفس
واشتغل محاسب ف الشركة
وقاله انا معرفش شئ
قاله هما عاوزين ناس دايسين هناك
فارح واتدرب ع التصوير
وخد مراته معاه
الدوحة
وهناك ف الدوحة قابل واحدة صاحبة البنت السكندرية اللي كان بيحبها
وبيتاكد ان البنت كانت اتجوزت من الليبي قهر
وخلفت منه وبيفهم من الكلام انه هو الاب
في حوار سابق
لكن لما قابل البنت صاحبتها صدفة
ف الدوحة
قالتله انها اتطلقت
بس هو كان للاسف مسافر تاني يوم
وقالها لما هجي نتكلم وقولي ليها وكدا
وبيروح هناك وبيشوف اللي عمره ماشافه
ومن هنا لابد التنويه بشكل واضح
ان فيه تماس بشكل مريب
ما بين قصة اعتقاله
وبين قصة اعتقال سامي الحج
دون اي اشارة
او تلميح او اي شئ
وبتنتهي الرواية
انه بعد ما اتعذب في افغانستان علي يد الامريكان
وعرفوا انه حد وعر وبيفهم
نقلوه للجوانتانامو
وانتهت علي كدا

مش قادر افهم لغاية دلوقتي
ليه استاذ يوسف مياخد وقت تاني
زي ماخد وقت فكتابة وتنفيح
عزازيل وخرجت شئ مبدع خلاق
ساحر وبديع
سؤال من ايام النبطي
بيلح في بالي

:)
Profile Image for Ramzy Alhg.
449 reviews239 followers
May 16, 2023
تحكي الرواية قصة شاب سوداني في العشرينات، يدرس في السودان وفي فترات إجازته يعمل مرشداً سياحياً في مدينة أسوان المصرية الأثرية، يحتك بالسائحين ويقابله العديد من المغريات لكنه كان يتعفّف راجعاً بذلك إلى التزامه الديني والنشأة المحافظة في البيئة التي تربى فيها.

وعلى الرغم من أنه يحلم بالزواج من فتاة نوبيّة، إلا أنه يقع في حب نورا تلك الفتاة الإسكندرانيّة التي التقاها مصادفة مع فوج من طلبة الجامعة، لتنشأ بينهما علاقة حب يتخلّلها الكثير من المصاعب، والإفتراقات إلى أن تصل الى لحظة الفراق النهائي نتيجة لتصاعد الأحداث وتغيّر المصائر.

بعد صدمة بطل الرواية الذي لم نتعرف على اسمه حتى منتصف الرواية ليطلق عليه "أبو بلال"، ونتيجة لقيام أحد الضباط بإنهاء إذن الإقامة الخاص به في مصر وعدم تجديده، وكذلك الحادث الإرهابي الذي وقع في الدير البحري بمدينة الأقصر في العام 1998م والذي تسبب في أزمة ركود سياحي في حينيه، حيث يقرّر البطل السفر إلى أحد بلدان الخليج بعد تقطع السبل به وعدم استطاعته العودة إلى مصر أو معرفة أخبار حبيبته في الإسكندرية.

وبدون أيّ مبرّر درامي أو أضافة للحبكة يزج يوسف زيدان بشخصية أسامة بن لادن في سطور الرواية يصوره كملاك بشكل مبهم، ثم ينقطع الخيط لنجد ذلك الشاب في أوزبكستان في مهمة فتح فرع للشركة التي يعمل بها في الإمارات، يتزوج منها ايضاً بدون مقدمات وبطريقة غريبة، ثم يتوضح أن مهمته هي نقل الأموال من الإمارات إلى أوزبكستان بداعي أنها تبرعات تجمع للفقراء والمقاومة، ثم فجأة وبدون مقدمات يتحول البطل للعمل في دولة قطر كمراسل لقناة الجزيرة في أفغانستان، ثم إلى قندهار ثم سجن غوانتانامو.

لا أعلم لماذا لم أستسيغ هذه الرواية حقاً، ولم أقتنع بها ولا بحبكتها أو شخصياتها، أحسست أنها فصول مختلفة تحكي كل منها قصة لا علاقة لها بالسرد الرئيسي، وكأنها مفككة، وعليك أنت أيها القارئ أن تجد مفتاح اللغز وأن تبحث بين السطور لتجد رابطاً ما يجمع خيوط الحكاية، والتي للأسف لم أتمكن من إيجاد هذا الرابط، وربط هذه الأحداث مع بعضها أو فك طلاسم هذا التلغيز.

عموماً وكعادة يوسف زيدان وقوته البلاغيّة، فاللغة بحد ذاتها جميلة تطغى عليها الشاعريّة بمسحة صوفيّة.
Profile Image for Mahmoud Nasef.
137 reviews27 followers
August 1, 2012
مَحال روايه إختلفت فى إسمها مع صديق لى هو مصر على أنها مٌحال أى مستحيل وأنا أقول أنها مَحال أى أماكن ومواضع وبلاد

أعتقد أن تصورى هو الاقرب من خلال قرائتى للروايه

هذه الراوايه أكدت عندى أحد أهم مميزات يوسف زيدان وهى دقة وصفه للأماكن والاشخاص

وكالعاده أحد أهم مميزات يوسف زيدان هو معرفته الواسعه بالجغرافيا والتاريخ التى تشعر معها انك لا تقرأ روايه ولكن تقرأ كتاب تاريخ

الميزة الثانيه فى الاهميه له هى أنه يجعلك تشعر وأنك ترى أبطال روايته من دقة وصفهم
Profile Image for نزار شهاب الدين.
Author4 books152 followers
January 30, 2012
كلما قرأت لزيدان ازداد اقتناعي أنه لا يصلح روائيًا بقدر ما يصلح كاتبًا للنثر الفني أو الفكري. الرواية فن صعب ولا يكفي أن يكون الكاتب ذا لغة جيدة (لا أعد لغة زيدان ممتازة ولا جيدة جدًا بل جيدة) أو يمتلك فكرة ما ليصبح روائيًا. وإذا أردنا الحيادية فلنعرض "روايات" زيدان على معيار مثل نجيب محفوظ، عربيًا، أو كورماك مكارثي، عالميًا، وهذان مجرد مثالين فحسب.

هنا لدى زيدان قصة شبه جاهزة وهذا على إيجابياته له تحديات، فالأحداث أكثرها معروف خاصة النهاية، مما يجعل مهمة الكاتب في الحفاظ على انتباه القارئ أصعب. ليحقق ذلك، لجأ زيدان إلى إدخال تفاصيل من حياة المصور السوداني سامي الحاج المهنية والعاطفية، وإن كنت لا أعرف هل هي معلومات حقيقية مستقاة من البحث أم إضافات من خيال الكاتب. لكني أرى تفصيلة مثل علاقته بنورا وتطوراتها مقحمة، وسأعود إلى هذا لاحقًا. هذه التفاصيل شملت أيضًا أحداثًا هامة مثل حادثة الدير البحري واختطاف الكيخيا لكن السؤال، هل أضافت هذه التفاصيل حقًا إلى عنصر التوتر في الرواية؟ في رأيي أنها لم تفعل، لأن دور البطل فيها كان دور المشاهد من بعيد، رغم أن الليبي المسؤول عن اختطاف الكيخيا هو من اختطف منه "نورا" حبيبته الإسكندرية، إلا أننا لم نر مواجهة مباشرة بين الاثنين. أتخيل مثلا كيف كان التوتر سيزيد لو تطرق الأمر إلى معرفة الليبي بأمر البطل ومحاولته التخلص منه مثلا.

في الواقع، الناظر إلى منحنى الصراع في الرواية يجد شيئًا أشبه بالظاهرة السلبية العامة لدى زيدان وكثير من الروائيين العرب: غياب الصراع الحقيقي. أصدق وأؤمن على قول من قال إن الدراما هي الصراع. لكننا نجد في "محال" الصراع يظهر على استحياء في مشاهد ثم ما يلبث أن يخبو. تظهر المشكلة وتحل في نفس الفصل وأحيانًا في نفس المشهد. بينما في روايات أكثر إحكامًا نجد الصراع يتنامى والحبكة تتعقد حتى تخطف أنفاس القارئ وتتركه عند نهاية الفصل معلقًا لا يملك إلا أن يبدأ الفصل التالي.

لو نظرنا إلى الخامة المتاحة لزيدان لرأينا كم "الفرص الضائعة" لخلق صراع شديد التوتر والتعقيد على أكثر من مستوى:
- المخابرات الليبية
- أحداث الدير البحري
- أسامة بن لادن/طالبان
- حرب الصومال
- أوزباكستان/طاجيكستان
- قناة الجزيرة وحرب أفغانستان

فماذا فعل زيدان بكل هذا؟
- المخابرات الليبية: اقتصر الأمر على اضطرار حبيبته للزواج من ضابط المخابرات لمرض أبيها، ولم نجد أي تأثير للمخابرات الليبية وسطوة هذا الضابط على نورا أو البطل بل صار المال هو المتحكم. ولو استبدل زيدان بالضابط أحد أثرياء الخليج لما شعرنا بفرق.
- الدير البحري: سمع عنها البطل من خلال الهاتف، لكنه - للأمانة - حاول إبهارنا ببعض المعلومات الإضافية عن الحادثة والتي كشفت للجميع في ما بعد. شكرًا!
- أسامة بن لادن: عرفه البطل في السودان فاعلاً للخير وانتهى الأمر. لم نره مقحمًا في المعركة التي تمت بالسلاح بين أنصار ابن لادن وأعدائه (كان البطل خارج السودان للأسف، معذرة) ولم نره يقابله في أفغانستان (اضطر للخروج بسرعة بعد عدة أيام، ظروف!)
- رغم علاقته بأحد من سافروا للجهاد في الصومال إلا أنه لم يصبه من ذلك إلا تحقيق مع أمن الدولة وعدم تجديد تصريح العمل.
- أوزباكستان/طاجيكستان: دخل البطل أوزباكستان وحكى لنا عن بعض الآثار تناول العشاء في نادي تعري لكنه ولله الحمد لم يصبه من الصراع القائم - الذي كان يغذيه بنقل الأموال - خدش واحد ولم يتم الزج به في أية معارك أو شبهات عن اغتيال أحمد شاه مسعود مثلا بل جاءه التحذير لينجو في الوقت المناسب.
- قناة الجزيرة وحرب أفغانستان: اقتصر الأمر على ليلة أو ليلتين من القصف ثم خرج من البلاد إلى باكستان

إن كان الكاتب لم ي��رح باسم البطل حتى يجعل الأمر مفتوحًا ولا يربطه بوقائع معينة، وإن كان قد أضاف تفاصيل داخلية من عنده (لا أظن سامي الحاج باح له بغرامياته في الإسكندرية) فلماذا لم يستغل كل هذه العوامل المفجرة للصراعات والتي كانت كفيلة بخلق رواية أكثر ثراء بعشرات المرات؟ إنه الكسل في رأيي. الكسل عن خلق أفكار للعقد وأفكار للخروج منها. هذا الكسل الذي منحنا رواية مخففة منزوعة الدسم، واللبن، ببطل أقرب إلى الراصد أو المشاهد الخارجي منه إلى المشارك.

نأتي إلى الشخصيات. لا جديد. نفس الشخصيات النمطية التي يمكنك أن تفتح أي كتاب لتجدها وتأخذها جاهزة. شخصيات ذات بعد واحد كشخصيات أفلام الحركة الأميريكية الرخيصة لا دور لها إلا اتباع خط الأحدث، على فقره.

وكأن الرواية كانت بحاجة إلى نقطة سلبية إضافية فأضاف لها زيدان الحوار العامي غير مفهوم السبب في رأيي مع قدرته على كتابة حوار فصيح بسيط كانت له إرهاصة في عبارة البطل:
"السمك سخن ولذيذ"
مستخدمًا "سخن" الفصيحة على شهرتها كلفظة عامية. لم يضف الحوار العامي إلى العمل شيئًا (شخصيًا أنا مع الرأي القائل إن الحوار لا يجب أن يكون مشابهًا في حقيقته للغة المتكلم بل مشابهًا
في الشكل
Semblance not resemblance
لأن الرواية في أصلها ليست نقلاً مطابقًا للواقع، كما أننا إن اشترطنا في الحوار مطابقة الواقع لعجزنا عن قراءة الروايات التاريخية بل وعن كتابتها أصلا لاختلاف لغتها عن لغتنا)
كما أن كثيرًا من الحوار كان داخلاً في السرد، مثل فقالت له إنها لم تفعل كذا فأجابها أنه يفضل كذا، إلخ. (مما أضعف العمل لأن الحوار الجيد يرفع الإيقاع بينما إدغامه بهذه الطريقة يطيل السرد ويبطئ الإيقاع). فما السر في اللجوء إلى الحوار العامي إن كان الحوار زهيدًا أصلا وكان كاتبه قادرًا على صياغته بالفصحى؟

معادلة:
أحداث رواية محال - (ملخص حكاية سامي الحاج المنشورة على الإنترنت + أحدث الدير البحري المعروفة + قصة الكيخيا المعروفة + قصة ابن لادن المعروفة) = نورا والمشاهد الساخنة + مهيرة والمشاهد الساخنة + أوزباكستان ونادي التعري

هل أعطتنا الرواية تفاصيل حقيقية أكثر من هذا؟ ألا يحق لنا التساؤل إذن عن سر كون أكثر "الحشو" جسديًا بهذه الطريقة المقحمة المقززة؟ صحيح أن تفاصيل المشاهد الساخنة لم تصل إلى وقاحة عزازيل، لكن يظل التساؤل قائمًا: لماذا؟ وتظل شبهة التوابل المعتادة أو الهوس بهذه التفاصيل، بعد ثلاث روايات، أكثر إلحاحًا. الغريب أننا هنا بإزاء بطل رسمه لنا المؤلف ذا تدين وورع، لا يقع في الزنا رغم كثرته وسهولته في مهنته في الإرشاد السياحي، ويردد حديث "سبعة يظلهم الله في ظله" الذي لا يعرف منه إلا "وشاب دعته امرأة..." (ولنا عليه تعليق لاحقًا) ويقرأ من سورة النور ويتساءل عن كونها، من آيتها الثانية، تتكلم عن الزنا رغم اسمها (النور). توقعت أن يكون لهذا التساؤل جواب فيما بعد (قلت لعله تعلم التأسيس أخيرًا) واستبشرت حين وجدت اسم حبيبته "نورا" ظنًا أنها إشارة لاسم السورة، ثم.. لا شيء! الشاب الورع انهار مع أول قبلة، ولم يعان للحظة من الصراع تجاه الزنا بنورا، ولا قلل هذا من شأنها في نظره. نفس التناقض المستفز الذي رأيناه في شخصية هيبا الذي انهار أمام المرأتين اللتين عرفهما ووقع في الزنا دون لحظة تردد. ثم تأتي قمة الاستفزاز حين يقول عن علاقته بنورا: "ذنب عوقب عليه وعوقبت عليه من دون أن يقترفاه"! هذا الشاب الورع، بعد كل هذا، لم يرَ في ما فعل ذنبًا يعاقب عليه هو وصديقته الزانية.

لافتات:
- قتلوا بعضهم بعضًا: خطأ لغوي لا يصدر عن زيدان بكل اعتنائه باللغة. الصواب هو: قتل بعضهم بعضًا.
ومن الأخطاء اللغوية الأخرى:
سنارة، صوابها صنارة بكسر الصاد والنون المخففة؛ شواط وصوابها شياط، وهي فصيحة.

- لم تعجبني النصوص التي أطلق عليها زيدان وصف "الشعر" في روايته. جاءت شديدة التكلف من جهة، كما أنها كنصوص نثرية تفتقر إلى التبرير في ظل ما أورده عن شخصية البطل المشبع بالشعر الغنائي النوبي.

- يقول على لسان الشيخ نقطة "وإذا جاءكم فاسق بنبأ"! الآية الصحيحة هي:"إن جاءكم فاسق بنبأ"

- يقول في موضع: "إن الله محير" سبحانه وتعالى عن ذلك. أما كان باستطاعته أن يقول: "إن حكمة الله تعلو على الأفهام" فيتجنب سوء الأدب مع الله؟

- وجدت في أخبار نورا الساخرة التي كانت تكتبها لصحيفتها التخيلية تظرفًا أشبه بتظرف تلاميذ المرحلة الابتدائية!

- في حوار بين البطل ونورا عن حديث "سبعة يظلهم الله في ظله" علقت بأن السبعة من الرجال فأين نصيب النساء؟ وترك الكاتب السؤال معلقًا دون أن يطرح له إجابة، وهو ما أراه سببًا محتملا لفتنة، بمعنى أن السؤال قد يقع في نفس قارئ فيرى فيه غبنًا للنساء والعياذ بالله. ألم يكن باستطاعة البطل أن يسأل شيوخه ويرد على السؤال، مثلا؟ لماذا لم يبين زيدان، مثلا، أن الكلام عن الرجل لا ينفي الكلام عن المرأة وأن المواطن التي لا تصلح إلا للرجال في الحديث هي مواطن أعفيت فيها النساء من الابتلاء (رجل معلق قلبه بالمساجد: ليس على النساء واجب شهود الصلاة في المسجد؛ إمام عادل: الأصل أن تكون الإمامة للرجال؛ رجل دعته امرأة ذات مال وجمال: معروف أن الفتنة لا تستوي في الجانبين وأن الابتلاء هنا على الرجل أصعب، وإن كان لا ينفي أن تعرض المرأة لموقف مماثل له ثوابه المذكور في مواضع أخرى... إلخ.) وأن هذا الحديث ليس كل الإسلام ولا كل الثواب بل للمرأة ثواب ذكر في مواضع أخرى وهو أعلى من الرجل أحيانًا، كفضل الأم على الأب (ردودي هنا من اجتهادي الشخصي، ولا بد أن لأهل العلم ردودًا أفضل وأعمق)

- فتنة مشابهة جاءت في كلام سهيل عن الخمر وأنها غير محرمة لأسباب، رغم سذاجتها، فتنت أناسًا من قبل ولم يكلف الكاتب نفسه الرد على لسان بطله أو غيره.

- ككاتب ينعى فقر الروائيين للبحث المطلوب لكتابة رواية، وككاتب حريص على دقة الكلمات عربية كانت أم أجنبية وعلى تعليم قارئه أصول هذه الكلمات (بأسلوب المرشد السياحي أحيانًا، كما فعل مع "أوزباكستان")، لم أتوقع أن يقع في الخطأ الشائع بكتابة "كلاشينكوف" (بياء قبل النون) بدلا من "كلاشنيكوف" (بنون قبل الياء) كما هو الهجاء الصحيح لاسم الروسي مخترع السلاح
Kalashnikov
وللرد على حجة الخطأ المطبعي فقد ظهرت الكلمة عدة مرات بهذا الهجاء.

- لم أكن أعرف أنهم يقولون في أوزباكستان "حرمًا" بعد الصلاة وهو القول الذي لا أصل له شرعًا ولم أره بين المسلمين خارج مصر أو بين المسلمين من غير المصريين. أتمنى أن يكون زيدان قد بحث في هذا الأمر كعادته في تحري الدقة.

- ولم أكن أعرف، وهو الأدهى، أنه يصح الجمع بين صلاتي العصر والمغرب للمسافر كما قال زيدان إن بطله كان ينوي أن يفعل في أوزباكستان!! (لمن لا يعرف حكم الجمع، فهو يكون بين صلاتي الظهر والعصر أو صلاتي المغرب والعشاء)
Profile Image for دى.
198 reviews59 followers
March 24, 2013
قرات رواية النبطى وبدات فيها ولم
استطع النوم الا عندما اكملتها
وحدث نفس الشىء الغريب فتحت رواية محال
ولم اكن انوى قراتها بل تصفحها فقط وقراتها فى وقت لاحق
ولكنى لم اصبر عن تكملتة صفحاتها
ولكن للاسف البطل المتدين يخطا مع حبيبته
لااعرف لماذا هكذا دائما يشوهون رجال الدين ويرسمون
الندين على انه بعض الشعائر... صلاة الفجر ...قراءة القران
لا انكر ان الرواية جذابة وممتعة
ولكنى اغلقتها كاعتراض منى على هذة النظرة عند معظم الروائيين
Profile Image for Hasan Al Tomy.
218 reviews159 followers
October 13, 2022
"الحدود، فوق الأوراق يرسمها السّاسة بحسب المصالح والأهواء، ثم يزرعون عندها السياج وينثرون حولها المسلحين فتمسي حائلاً لا يحولُ ولا يزولُ، إلا بالإذن أو بالسلاح. الصغار يرونها في الرسوم فيصدِّقون بها، وقد يقتتلون من أجلها حين يكبرون، لأن الوهم يُمسي بعد حين حقيقا ... فيصير التيه للناس طريقا"


هل من العدل أن نعرف من تُبنى له المعابد ونجهل من بنوها؟ ولماذا أنكر البناءون أنــفسهم، وأجلسوا الملك بجوار الإله، وبذلوا الجهد ليجعلوا وجهَه منيرًا في الظلام؟ وهل قلوب الحكام منيرةٌ مثل وجوههم؟
Profile Image for آلاء.
403 reviews543 followers
February 15, 2024
قرأتها من زمان وحبيتها لكن مفهمتش كويس الرواية وقتها وكان أسلوب الكاتب غريب ومميز بالنسبالي..
قراءات ٢٠١٦
Profile Image for Mahmoud Omar.
Author3 books134 followers
January 14, 2012
مكتوب على سبيل التقديم لهذه الرواية:

بطل هذه الرواية شاب مصري سوداني يتسم بالبراءة والتديّن، ويعمل كمرشد سياحي في الأقصر وأسوان. كانت أقصى أحلام هذا الشاب هي الزواج من فتاة نوبيّة جميلة ليبدأ حياةً سعيدة هانئة ولكن نظام حياته المسالم والممل ينقلب رأسًا على عقب بعد مقابلة أسامة بن لادن في السوادان في أوائل التسعينيات.

تأسر الرواية بايقاعها المتسارع لنتتبع مصير بطلها من الأقصر للخليج لأوزبكستان ثم أففانستان ومعتقل جوانتانامو. لغة يوسف زيدان الشعرية تجعلنا نعيش تجربة إنسانية فريدة، حيث يختلط الواقع بالخيال وننطلق مع البطل في رحلة لنكتشف خبايا النفس والعالم.

**

في الحقيقة، بطل هذه الرواية يتسم فعلاً بالبرءاة والتديّن، ويعمل مرشدًا سياحيًّا، لكن أقصى أحلامه لم تكن الزواج من فتاة نوبيّة، ليس في الشطر الاعظم من الرواية على الأقل. أما حياته التي انقبلت رأسًا على عقب، فلا دخل للقاء أسامة بن لادن في تعكير صفوها. ربما كُتب ذلك على ظهر الرواية على سبيل الترويج لا أكثر.

تأسرناالرواية بايقاعها المتسارع؟ لا أعتقد. يورد يوسف زيدان التعبير "كانت الساعة تشير إلى - بلغت الساعة كذه" أكثر من خمسين مرّة في صفحات الرواية التي تزيد قليلاً عن المئتين. بل أنّ الواقع، الواقع الروائي، يقول أن الخط الزمني لهذه الرواية يشبه مستنقعًا لا يبعث فيه الحراك سوى بضع ضفادع طائشة.

خبايا النفس والعالم؟ ليس في الأمر خبايا، الفلسفة الحاضرة في الرواية باهتة جدًا، وتستند في جلّها إلى اقتباسات من بن عربي، وصراع هامشي بين صوفيّة "الشيخ نقطة" وسلفية عبد العال وبن لادن وغيرهم.

هناك العديد من السقطات الفادحة في الرواية، سقطات تثبت أن الكاتب يستخفُّ بعقل القارئ إلى درجة غير معقولة. وكأنه يكتب بمنطق: يا راجل، ما تدقّش!, في حين أننا لو دققنا فعلاً، لاكتشفنا أنه من الغريب، والمريب، والتافه أن يذهب بطل الرواية للاسكندرية كي يستخرج شهادة مرشد بموافقة ومباركة سهيل صديقه وأبيه، ومن ثمّ يكتشف (ويا سبحان الله) أن امتلاك الجنسية المصرية شرط من شروط التقدم للدورة. أيعقل أن يجهل سهيل، المرشد المتمكن والخبير، هذا الشرط البديهيِّ؟. موقف آخر: عندما يرفض ضابط أمن الدولة تجديد رخصة عمله، ويرجع الى السودان، ويكتشف بعد سنين، ويا سبحان الله مرّة كمان، ��مشورة سهيل أيضًا، أن بامكانه العودة إلى مصر على سبيل الزيارة. أي شخص يعمل في مصر ويعيش بين أهلها ويتردد على مقرات أمن الدولة يجهل أنّ "رخصة العمل" شيء والمجيء للزيارة والسياحة شيء آخر؟

**

بعدما انتهيت من الرواية، وقد قراتها دفعةً واحدة، تبادر إلى ذهني سؤالان رئيسيّان:

1- هل كتب يوسف زيدان هذه الرواية بعد أن تابع حلقات "سامي الحاج" مصوّر الجزيرة مع أحمد منصور في برنامج شاهد على العصر؟

2- هل أراد يوسف زيدان حصّة قليلةً من "الربيع العربي" بأي وسيلة فكتب روايةً يصف فيها، بكلّ جرأة، القذافي بالمجنون؟ ويشير، وضوحًا أو تورية، إلى أنّ تفجيرات الأقصر في التسعينات كانت من تدبير نظام مبارك وأن من قام بها خرج من فندق الموفنبيك المملكوك لحسين سالم، وكان على إثر الأحداث أن أصبح العادلي وزيرًا للداخليّة وعاد جمال مبارك من بلاد الخارج؟

**

رغم كل هذه الامتعاضات والتساؤلات، ورغم عدد لا بأس بع من الأخطاء الاملائيّة، إلا أنني لم أندم -تمامًا- على قراءةالرواية. حسبي في قراءتها بعض المعلومات المستفادة عن النوبة جنوب مصر، أم درمان في السودان، طشقند في أوزباكستان. وهي معلومات يمكن الحصول بكلِّ سهولة عليها من ويكيبيديا، إلا أن قولبتها روائيًا تساعدني، كما دومًا، على أن أدخلها إلى مخي دون منازعات جبّارة.

Profile Image for Sohaib Ibn hossain.
62 reviews71 followers
January 18, 2018
من السودان إلى مصر ...من مصر إلى الخليج...من الخليج إلى أوزباكستان ... من أوزباكستان إلى أفغانستان... من أفغانستان إلى الجحيم جوانتانامو😢...
Profile Image for Dina Said.
Author6 books220 followers
July 5, 2012

هذه هى الرواية الثانية التى أقراها ليوسف زيدان بعد "عزازيل"....سبب اعجابى الشديد بروايات "يوسف زيدان" هى جرعة التاريخ والجغرافيا والسياسة المتداخلة مع أحداث الرواية...تنتهى من الرواية وتشعر أنك قرأت على الأقل 10 ملخصات لكتب وأحداث هامة ربما لم تسمع بها من قبل أو مررت عليها مرور الكرام وكل هذا بأسلوب شيق لا يشعرك بالسأم ولا الملل ولا يلقى عليك محاضرات كما يفعل بعض الكتاب.

ملخص الرواية تحكى عن مرشد سياحى والده سودانى ووالدته مصرية يعمل فى أسوان كان يعتقد أن حياته بسيطة ولا يأمل أكثر من الزواج بفتاة طيبة مليحة...فإذا بالأحداث تأخذه فى شواطىء عديدة لم يخطر باله بها...يتعرف على فتاة من الاسكندرية جاءت إلى أسوان فى رحلة جامعية وتقوم بينهما علاقة عاطفية...الفتاة يريد أن يتزوجها رجل مخابرات ليبى..تحاول المقاومة ولكنها فى النهاية تستلم بعد أن حملت من بطل الرواية ليكون لها ابن من ذكراه...البطل يسافر إلى الأمارت ثم يرسله مديره ليفتتح فرع للشركة فى أوزردبكستان وهناك يتزوج من فتاة مسلمة صغيرة السن ثم تعرض عليه قناة الجزيرة أن يعمل مصورًا لها فى أفغنستان وقت سقوط كابل ...يضطر أن يعبر الحدود إلى باكستان وهناك يبعيه ضابط باكستانى ليكون أسيرًا فى المعتقلات الأمريكية...يذوق هناك الويلات وفى النهاية يتم نقله إلى جونتامنو


ربما قصة حب الشاب والفتاة الاسكندرنية تقليدية بعض الشىء ولكنك وأنت تقرا الرواية ستتعرف على قبائل السودان وعلى عشرائهم وعلى أسامة بن لادن وعلى أسوان والأقصر والاسكندرية والأمرات والجماعة الاسلامية وأفغنستان والملا عمرو ...ستجوب فى أجواء كثيرة ستلم ببعض الأحداث والأفكار التى ربما تجعلك تقرا المزيد لتتعرف عليها أكثر....ولكن هناك شىء جعلنى أتوقف فى الرواية وهو الحديث عن مذبحة الأقصر والذى عبر عنه د. أحمد خالد توفيق بالآتى "فى رواية «محال» ليوسف زيدان، يضع حقائق غريبة أخرى على لسان أحد الأبطال، يحكى صديق بطل القصة «سهيل» عن مذبحة الأقصر ويبدى دهشته، لأن هناك شركة تبنى عدة فنادق بأرخص الأسعار رغم حالة الكساد العامة التى تلت المذبحة.. كأنهم كانوا ينتظرونها. فى الأقصر يقولون إن القتلة كانوا يقيمون فى فندق موفنبيك الذى يملكه ثرى اسمه «حسين سالم!!»، فمنذ متى يقطن الإسلاميون فى فنادق خمسة نجوم؟ ويوم الحادث دخل القتلة إلى حقول القصب وبدّلوا بثيابهم ثياب رجال أمن، فى ما بعد وجد الفلاحون ثيابهم الداخلية فوجدوها غالية الثمن لا يمكن لطلبة فقراء أن يلبسوها، ثم كان هناك من يراقب المذبحة من فوق الجبل ورآه الأهالى، السائق الذى هددوه ترك الطريق الرئيس بالحافلة، واتجه إلى معسكرات الجيش، فطارد الضابط المناوب القتلة بنفسه، وهو ضابط اسمه سامى عنان «لا تجن فأنا مثلك». فى اليوم التالى ظفر حبيب العادلى بوزارة الداخلية.. ولم يعرف أحد ما دار فى التحقيقات، وحتى السائق استدعاه أمن الدولة ثم غادره وهو أخرس كالأسماك. وبعد الحادث بشهرين جاء من لندن ابن الرئيس الذى يدعى مبارك ليقيم فى مصر، رغم أنهم كانوا قد رتبوا له حياة رغدة فى إنجلترا!ـ".

وبالطبع فى الرواية تفاصيل آخرى عن مذبحة الأقصر قد تجعلك تضرب رأسك بعرض الحائط. بصرف النظر عن موضوع مذبحة الأقصر الذى يبدو أنه لغز آخر سيُضاف لألغاز حقبة مبارك، وجدت العلاقة الجسدية بين البطل وفتاته غريبة بعض الشىء....فالشاب ورع تقى رفض عروضًا من سائحات لممارسة الفاحشة وعندما أطال نظره فى الراقصات الروسيات، لام نفسه كثيرًا على ذلك ولكن العجيب أنه طوال الرواية لم يلم نفسه ولو لمرة واحدة على علاقته الجسدية بفتاته ولا حتى بعد علمه أن طفلتها التى نسبتها لزوجها هى طفلته...بدا الأمر لى غير منطقى وكذلك كان غريبًا ألا يلغى الشاب سفره لأفغانستان ويطير للقاهرة بعد أن قابل صديقة فتاته فى قطر صدفة وعرف منها أنها طلقت وتأكد أن الابنة ابنته.

أرى أن الرواية غنية بالتفاصيل والأحداث ولكن يعيبها بعض الضعف فى البناء الدرامى لخط العلاقة العاطفية والعلاقات الانسانية
Profile Image for محمد رشوان.
Author2 books1,417 followers
May 18, 2013
الريفيو مقسم : ماقبل الصفحة 200
ومابعد الصفحة 200

ماقبل الصفحة 200



أولًا : الغلاف .. هذا الغلاف هو أسوأ غلاف مطبوعة رأيته فى حياتى ..

ماهذا العكّ ؟

أصفر سايح على أحمر فوقهما كلمة : محال ..

أيه ؟

انتو فاكريننا ايه ؟

ماعلينا

مبدئيًا

أحب اسأل الأستاذ يوسف زيدان .. الروائى الكبير ، المفروض هو كروائى وأديب فإن ألف باء الرواية شئ إسمه : الاقتصاد اللغوى .. ويسمونها فى علم البلاغة فى الرسائل والتوقيعات :إيجاز القصر ..

ولكن الاقتصاد اللغوى خاص فقط بالرواية ..

الاقتصاد اللغوي كما هو ظاهر من المصطلح عرض المعانى الكثيرة فى ألفاظ قليلة .. أو بمعنى أصح أستخدام أقل عدد ممكن من الألفاظ دون إخلال بالسياق الروائى ..

باختصار الـ200 صفحة دول ملهمش أى تلاتين لازمة ، هما بس تمهيد للُبّ الرواية اللى هو عمل البطل كمراسل صحفى فى افغانستان ثم مقاساته التعذيب وبشاعة التحقيقات فى السجون الأمريكية قبل أن تنتهى الرواية وهو واقف منذهلاً أمام سجن جونتانامو ..

..

الروائى [ الكبير ] يوسف زيدان ... لم يفعل شئ سوى أنه جعل الأمر أكثر مللاً ..

الرواية حتى ماقبل الصفحة 200 مملة بشكل غبى .. مملة بفتور قاتل ..

...........

لولا مابعد حوالى الصفحة 200 حيث قيام الحرب الأمريكية على أفغانستان لأصبحت الرواية الورق الفارغ أفضل من الهبل المكتوب بها ، تلك الصفحات القليلة التى هى حوالى 40 هى أفضل مافى الرواية ، إن لم تكن هى الشئ الوحيد الجيد فيها ..

-----------------



نستطيع أن نقول هنا أن يوسف زيدان [روائى جاهلى] على غرار الشاعر الجاهلى مثلاً ..

حيث كان الشاعر فى العصر الجاهلى ومابعد الجاهلى وحياتك يضمن قصيدته عدة أغراض

حيث يبدأها بالبكاء على الأطلال .. ثم يدخل إلى المدح ، ثم إلى الفخر ويستطرد إلى المدح ، ثم إلى الحكمة..

وهكذا يوسف زيدان ..

فى الأول يتحدث عن علاقة طويلة عريضة بين نورا والبطل .. وكان من الممكن اختصارها فيماهو أقل من ذلك بكثير..

على هامش تلك القصة ( وضع خطاً تحت على هامش وراجعه مع ماهو مدون على ظهر الرواية) يتحدث عن مقابلة عابرة مع أسامة بن لادن ، ثم محاولة إغتياله ، وعلى نفس الهامش .. يتحدث عن سـُهيل .. حمدون ، عبد العال صديق البطل والذى انضم للمتطرفين حديثاً ..

وفى النهاية يتحدث عن أوزبكستان ..
وحياة البطل فيها .. والتى قبلها أفرد جانباً لا بأس به عن الحياة فى الإمارات
لتعرف أخيراً أن الرواية تتحدث عن الحرب فى أفغانستان عقب أحداث الحادى عشر من سبتمبر ..

وعن أى تمزق بعد ذلك نتحدث ؟

الرواية ممزقة بأسلوب فريد ..

وكأن يوسف زيدان لا روائى ولا يعرف ماهو فن الرواية أصلاً ؟؟

[ وكأن ] :D
451 reviews3,126 followers
January 21, 2012
لم تشفع لزيدان في هذه الرواية لغته الوارفة لحشد العديد من الأحداث السياسية التي مرّت بها المنطقة العربية في رواية عدد صفحاتها 244 صفحة إذ بدت تلك الأحداث مقحمة إقحاما فجا أقل ما يمكن أن يوصف به بالغريب .. وجدت نفسي أتساءل عن الهدف من هذه الرواية التي أظهرت آراء زيدان السياسية تجاه العديد من الأحداث وأظن أن زيدان أراد أن يلبس بطله المجهول بلبوس البراءة لكي يصل بنا إلى حقيقة وجود أبرياء في سجن جوانتامو !

هذا المجهول الاسم فتى سوداني متخصص في مادة الإجتماع أقام علاقة حب مع فتاة غير أن الظروف أوصلته إلى سجن جوانتامو
يحسب لزيدان براعته في وصف المحال خاصة في الجزء الأول من الرواية حيث كان يعمل بطل الرواية كمرشد سياحي ولعل هذا كان الجانب الأكثر حظا في الرواية الذي قد يروق للقارىء الذي كان يتوقع الكثير من زيدان ولم يحصل عليه!
كما إن الرواية قد تبدو تأريخا لأفكار وثقافات مرحلة
غير أن العيوب الفنية التي إمتلئت بها الروايةوالبناء الغير منطقي لن تجعل القارىء يتقبل ذلك
لم يركز زيدان على حدثا بعينه إنما توالت الأحداث إما من فم الأصدقاء أو كأحداث عارضة
مما يشعرك أن زيدان أراد أن يقول كل شيء في جرعة واحدة
ناهيك عن اللهجة العامية التي لم يكن استخدامها بحرفية فجاءت ضعيفة أضعفت من مستوى الرواية
كنت آمل من زيدان الذي له باع طويل في الكتابة عن الصوفية أن يفسح مجالا أكبر لشخصية الشيخ نقطة
إن رواية زيدان تشبه بناء ذا أعمدة متخلخلة
خلاصة ما أود قوله على الرغم من أن الفضاء المكاني كان رحبا والمحال كثيرة غير أن نسيج الرواية كان ضعيفا
Profile Image for Mustafa Hasan.
387 reviews181 followers
January 21, 2018
رواية محال هي رواية تحكي رحلة حياة رجل مصري-سوداني بدأها في مصر والسودان حيث النشأة والحب ومن ثم الخيبات والمصاعب ليهاجر الى الخليج ثم بخارى ثم قندهار
هذه هي الرواية الثالثة التي اقرأها للكاتب يوسف زيدان التي تبنى على فكرة الارتحال والعبور على محطات تاريخية وجغرافية وجلب شخصيات تاريخية الى عمق الرواية.. فهو في هذه الرواية لا يهمه بطل الرواية بقدر اهتمامه بالأماكن التي يزورها البطل وبالأحداث التي تجري فيها.. وبتطعيم كل المواقف بكثير من المعلومات التاريخية والفلسفية الملفتة، اختار الكاتب بطل روايته رجلا متدينا كي ينظر الى قضية الإرهاب من العمق ومن تحليل دوافعه التي قد تبدو في بدايتها مشروعة
اعجبتني الرواية من حيث النظرة الكلية للمشهد السياسي ولتصاعد حركات الإسلام السياسي والى كل المفارقات والالام والآمال في عالمنا.
قد لا تكون الرواية محبوكة بالشكل الكافي ولكن أحببت الرواية لأسلوبها الجميل في طرح الرؤى المغايرة والملفتة مع الكثير من المعلومات المفيدة
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,022 reviews1,930 followers
January 28, 2012
ربما لن أكتب جديدًا أو مختلفًا عن هذه الرواية التي تناولها الكثيرون بالقدح
.
ولكني أود أن ألفت النظر إلى أنها فرصة لنتعرف على زيدان بشكل مختلف، بعيدًا عن العالم الذي كان يرسمه من قبل ويبدو فيه كل شيء مثاليًا، ويبدو الرواي معه فيلسوفًا، لكنه هنا يقلِّب بطله على "محالِ" عديدة .. حتى ينتهي به إلى سجن جوانتنامو ...
ربما ـ كما أشار البعض ـ ترجع هذه الحكاية إلى قصة حقيقية لكنه لم يشر إلى ذلك
وهي فرصة جيدة في الكتابة غير الموفقة بنسبة كبيرة، ولكن يبقى أن العمل جذبني حتى نهايته

يجب ألا أنسى أن الحوار كان أكثر مساوئ هذه الرواية، لاسيما أنه لم يفصح عن طبيعة الشخصيات وكثيرًا ما بدا حوارً مفتعلاً، لا قيمة حقيقية له ولا إضافة له في النص
Profile Image for بثينة العيسى.
Author30 books28.7k followers
March 18, 2012
زيدان يجرّب نفسه في الكتابة خارج إطار الدين والمثيولوجيا والتاريخ، إنه يغامر وينجح، ولكن .. ليس هذا ما أبحث عنه عندما أقرأ لـ زيدان.
Profile Image for Iqbal Al-Zirqi.
64 reviews322 followers
October 11, 2014
محال في رأيي من اجمل ما كتب يوسف زيدان. السرد يبدأ وكان كل شي يسير برتابة اليوم العادي في حياة الشاب العربي الفقير وتشاء الصدف ان يكون هذه المرة سودانيا يعيش ويعمل في مصر في مجال السياحة. يمر بطل الرواية بأحداث كثيرة من خلال عمله لكنه لايملك الا ان يكون مثاليا اوربما ساذجا!! كل مافي عالم الإرشاد السياحي من بيع لكل شي حتى في المشاعر والجسد خاصة للسايحات القادمات من الغرب، يصفه زيدان في حبكة حلوة ومع هذا أهز راسي : اوكي وماذا بعد! هذه أسطوانة معروفة!! غيره !! البطل مسلم ملتزم ايضا لكنه غير متطرف على الإطلاق ويشهد مع هذا تحول بعض الزملاء الى التطرف وكذلك حقارة رجال الأمن . نتعرف من خلال البطل وأبيه في السودان على اسامة بن لآدن الذي كان مسالما في بداياته ويتحدث الأب عن خذلان السلطات لابن لآدن المسلم الكريم و اضطراره الى الرحيل الى أفغانستان. تتحول الأحداث الى قصة حب عظيمة بين البطل ونورا الاسكندرانية التي كانت في رحلة الى الأقصر. كل شي يدعو للتفاؤل ولكن كل شي ينتهي نهاية مريعة وغير متوقعة !!! غير متوقعة بالذات للبطل اكثر من اي احد. الخلاصة ان الانسان العربي بالذات في هذه الرواية لا يملك اي قرار او اي حياة ! اكثر من يظلم ويقتل ويبيع العربي هو العربي نفسه! عندما تنعدم المنظومة الأخلاقية في مجتمعات إسلامية مثل الدول العربية مثل مصر و ليبيا وغيرها وايضاً باكستان التي كرهتها اكثر بعد قراءة محال، لا استغرب ان المسلم البسيط هو اكبر ضحية في هذا العالم! جمال الرواية ينبع في كثرة الأحداث التي تجري بصورة سريعة وفي نفس الوقت تكون على خلفية احداث سياسية حقيقية مثل مذبحة الأقصر وغرابتها ووصف التمثيل بالجثث والشكوك التي يزرعها زيدان في مؤامرة النظام المصري واحتمال ضلوعه بهذه المذبحة لمكاسب سياسية والرضا بفرض الطغيان والضرب بيد من حديد على الحريات! اختطاف المعارضين الهاربين من ليبيا، نهضة الإمارات، ١١ سبتمبر ، وغيره وغيره من نذالة الأنظمة العربية، وايضاً تهميش الاسلام للمرأة! نجح زيدان في إماطة اللثام عن الوجه القبيح للإرهاب وايضاً الدول التي تكافح الإرهاب مثل أمريكا وبريطانيا من خلال التعذيب المريع في سجون التحقيق على يد مجرمي هذه الأنظمة التي تدعي الديمقراطية والسلام وحقوق الانسان من خلال هذه القصة البسيطة والمؤلمة والتي ممكن ان تحدث لأي إنسان من العالم الثالث. ممكن تحدث حتى لي في اي مطار في العالم بسبب خلفيتي الثقافية والعرقية!!! تحدثت كثيراً مع زوجي الاوروبي بعد هذه الرواية وقال معلقا: أمريكا بالذات فقدت عقلها بعد الحادي عشر من سبتمبر!! انا اجد نفسي موافقة لهذا الرأي! العنف لا يولد الا العنف والشك المرضي! الغريب في الامر ان زيدان نفسه يمدح الاسلام بطريقة او باخرى في كتاباته المختلفة، لكنه ينتج معي دايما في ادراك الوجه القبيح ايضا للإسلام من دون ان يقصد هو!!!الخلاصة في هذه الرواية: في العالم الاسلامي ، اذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب!!!
Profile Image for Walid Elalfy.
158 reviews116 followers
December 28, 2011


اسم الروايه : محال
المؤلف : دكتور يوسف زيدان
الغلاف : وليد طاهر

اولا الغلاف مستفز بلونه الغريب الذى لا يهدف الى شىء لمصمم دار الشروق الملاكى وليد طاهر !!
الروايه هى رقم اربعه فى الاعمال الروائيه للدكتور يوسف زيدان بعد ظل الافعى وعزازيل والنبطى وترتيب الروايه فى وجهه نظرى الفقيره فى ذيل القائمه .
هناك من يقول انها لعنه الاعمال العظيمه لاى كاتب مثلما اصابت مارجريت ميتشيل فى ذهب مع الريح فلم تستطع كتابه نص آخر وهى ايضا لعنه عزازيل ملحمه زيدان المتفرده واقول ان زيدان نشر عملين بعدها عمل تحليلى (اللاهوت العربى ) وعمل روائى (النبطى ) ولم يفقد يوسف زيدان ابداعه فيهما وان هبط المنحنى قليلا ...
تيمه زيدان العامه هى السفر فجميع اعماله هى حول اسفار ورحلات فى ظل الافعى سفر الام وفى عزازيل سفر هيبا وفى النبطى رحله ماويه المصريه وفى محال سفر الزول
الوصف ... دائما زيدان استاذ فى التفاصيل فهو يشعرك وكأنك هناك . كنت معه فى اسوان وذهبت الى الاقصر والاسكندريه والامارات ودول القوقاز الاسلاميه وافغانستان . ولكن عندما اقارن بين وصف سمرقند وبخارى وواد فرغانه بين يوسف زيدان والمنسى قنديل فى قمر على سمرقند انتصر للمنسى قنديل فى الوصف بصراحه ....
الروايه تصيبك بالتشتت الى حد بعيد جدا وذلك لاصرار زيدان على حشو تفاصيل لا تغنى ولا تسمن من جوع ولا ادرى لماذا ؟ ما علاقه حبيب العادلى وعوده جمال مبارك من لندن بالروايه من الاساس !!! ما علاقه ان الضابط الذى شارك فى قتل الارهابيين فى مذبحه الاقصر (سامى عنان ) رئيس الاركان الحالى بالروايه من الاساس ؟؟ هل هو محاوله تلميع له يشارك فيها زيدان !!!
من اين اتى زيدان بارائه عن مذبحه الاقصر على لسان سهيل الصعيدى ( هو راى نسمع به اول مره ) رغم حضورى
شخصيا للاحداث فى الاقصر ؟؟؟
الحسنه الوحيده شخصيه نورا السكندريه الرائعه والتى اضافت ابتسامه لرحله السفر للزول
ظلم الدكتور يوسف زيدان نفسه وظلمنا نحن جمهوره وعشاقه عندما قرر ان يتحول الى كاتب سيره ذاتيه لمصور الجزيره سامى الحاج ولا ادرى اهو تعاون بينه وبين قناه الجزيره ام ان الشخصيه دفعته الى ذلك ( ارجح الاول واشك فى الثانى )
قمه ابداع يوسف زيدان كانت عندما ابتكر شخصيات وهميه وخلق هو احداثها وانفعالاتها مثلما حدث مع هيبا وماويه ولكن ان يكتب عن شخصيه حقيقيه وايضا على قيد الحياه من هنا فقد زيدان ميزته
اسمع عن الروايه منذ اربعه اشهر وانتظرتها على مدار شهرين وتابعت ما نشر منها فى المصرى اليوم ومن هنا اتى الاحباط فالمنتج ليس على مستوى زيدان على الاطلاق
اعطيتها نجمتين لان عليها اسم الدكتور يوسف زيدان لانى انتظرت منه الكثير ولم اجد وربما لو كانت مع كاتب ثالث لاعطيتها اكثر
هذا رايى الفقير وربما تعجب الاخرين اكثر
Profile Image for Rola.
Author18 books1,328 followers
February 1, 2012
حين أحتار دائما فى التقييم , يراودنى سؤال يمكننى أحيانا من حسم الأمر
"هل سأعاود قراءة هذا الكتاب مرة أخرى ··· قريبا , أبدا ····· ? "
و حين تكون الإجابة بلا فى مثل حالة هذه الرواية , تكون النجمة الواحدة هى منتهى العدل.
متحيزة دائما لكل ما يخطه يوسف زيدان فى كتاب أو مدونة , لذا وجب على أن أقر بأن هذا العمل هو قطعا دون المستوى , فبدءا من قصة الحب المعتادة و مرورا بعلاقة البطل بحبيبته و التى تطورت إلى أبعد ما يمكن تبريره على مدار القصة , مع تعجب البطل من مصيرهم البائس سويا كونهم لم يخطئوا على الإطلاق! !!!!!!!!!!!!!!!!

و مرورا بتنقل البطل إلى كل هذه البلاد بكل هذه الصدف , و منتهى التناقض من زيدان فى وضع شبه تفسير قرآنى لكل حادث يجابه البطل , فى حين إفراده فى بعض الأحيان لشبه فتاوى برؤى بعض الشخوص فى أمر تحليل الخمر , و زواج المتعة و الجوارى ملك اليمين! !!!!
فتاوى أفردها و كأنها قضايا على القارئ إما الأخذ بها أو البحث بشان صحتها من عدمه.

توالت أحداث أكثر من قدرة الرواية بتناولها و صفحاتها القليلة على الإستيعاب, أمور و حوادث و شخوص تم تناولها بسطحية فى حين التركيز يمكنها أن تملأ ثلاث روايات على الأقل.
أما عن النهاية الصادمة المؤسفة و التى قطعت الأحداث و كأنها مفاجأة مذهلة فحدث و لا حرج·······

لم أفقد إيمانى بعد بالأفضل القادم من يوسف زيدان و أنا بانتظاره.
Profile Image for فهد الفهد.
Author1 book5,508 followers
July 31, 2012
محال

بعد عزازيل والنبطي صرنا نقترب من روايات يوسف زيدان متوجسين، فالذين أحبوا عزازيل، وخاب أملهم في النبطي، تتوزعهم حماسة لعزازيل جديدة، ويتخوفون من نبطي آخر.

في لقاء معه حول هذه الرواية قال يوسف زيدان أنه أراد منها تغيير الصورة عنه، أي أن يخرج من إطار الروايات التاريخية، روايات المخطوطات والشخصيات الملغزة، إلى رواية حديثة، يعيش أبطالها بيننا، ولا يحجبنا عنهم مخطوط متهالك، أو قرون متراكمة من الحضارة الإنسانية، وهو قرار مبكر برأيي، كان يمكن تأجيله إلى ما بعد الرواية الرابعة أو الخامسة، إن كان ينوي الكتابة أكثر.

رغم متابعتي للمقابلة بشغف، إلا أنني لم أفهم سر اختيار كلمة محال كعنوان، ما هو المحال الذي قصده زيدان؟ هل الحب محال؟ أم أنها الحقيقة؟ أم أنه العدل؟ فكل هذه غابت في الرواية وتوارت في مأساة حديثة، مر بها آلاف، بل ربما مئات الآلاف من العرب والمسلمين خلال العقد الماضي.

الإرهاب موضوعة تكررت وستتكرر كثيراً خلال الفترة القادمة، فحضوره في الساحة العربية كان صاعقاً، وتداعياته لازالت ظاهرة في حياتنا، أراد زيدان أن يعالج الموضوع، ولكنه برأيي تكلف كثيراً، فهو أراد ربط إرهاب مصر في فترة التسعينات، بمرحلة وجود ابن لادن في السودان، بالغزو الأمريكي في أفغانستان، وأن يجعله بطله السوداني المصري شاهداً على هذا كله، حتى يحط به في النهاية في المصير الأسود للكثيرين ممن وقعوا في أيدي الجيش الأمريكي.

برأيي الرواية روايتين، الأولى كانت جميلة ومعقولة، عندما كان زيدان فيها لازال في ركنه الحميم، حيث بطله مرشداً سياحياً في أسوان، تربطه علاقة حب بفتاة إسكندرانية، كان زيدان حينها يكتب بهدوء، ويرسم ملامح المنطقة والزمن، ما بين أسوان والإسكندرية والخرطوم، وكان يمكن له أن يكتفي بهذا، وأن يحاول تعميق تأثيرات مجزرة الأقصر، وربما يجعل بطله شاهداً عليها، ولكنه كان يدخره للقسم الثاني من الرواية، وهو القسم الذي تخلى فيه عن زاويته المريحة، فقذف ببطله إلى الشارقة، ومن ثم إلى طشقند وبخارى، قبل أن يعيده إلى الدوحة ويجعله مراسلاً لقناة الجزيرة في قندهار، ويجعل الأحداث تدور أمام بطله، غير عابئ بتفكك الأحداث وعدم تركزها، أراد زيدان أن يظهر وحشية الأمريكان، وتلاعب المخابرات، وكل ما يرتبط بالإرهاب من أسرار، ولكن الرواية جاءت ضعيفة للأسف، أقل مما يتوقع محبو زيدان وقارئوه.
Profile Image for Nada Elshabrawy.
Author3 books9,176 followers
March 17, 2014
حصل اللى ماكنتش متوقعاه و الروايه زادت نجمة فـ القرايه التانيه
فـ انتظار جوانتانمو بقى ...
Profile Image for Patryx.
459 reviews147 followers
July 22, 2018
La vita ci confonde. Ci abbaglia con i suoi lampi di colore, ci fa percorrere le sue strade allegri e spensierati, per poi sorprenderci con le sue vicissitudini. O s’industria per concederci qualcosa di tanto in tanto, facendo sembrare realizzabili i nostri sogni, per cui ci sentiamo fin troppo tranquilli e sicuri di noi, immersi nelle nostre fantasie. Chissà� Forse invece la vita non si cura proprio di noi; la rincorriamo con una serie di astuzie, per restare attaccati alle nostre aspirazioni e, anche se queste vengono tradite, continuare a sperarci. a meno che, col passare degli anni, non ci dimentichiamo di essere, alla fine del giro, nient’altro che frustrati.
E bendati.

Un romanzo di formazione in cui il protagonista impara a conoscere se stesso e il mondo in sette luoghi diversi, in ciascuno dei quali si svolgono avvenimenti fondamentali per la sua vita.
Un ragazzo qualunque è il protagonista di questo romanzo, talmente normale che non ci viene neanche detto come si chiama perché la sua storia può essere quella di molti giovani sudanesi della sua età.


Tempio di Kalabshah, Egitto.

Come tutti i giovani il ragazzo ha dei sogni che vuole realizzare, inoltre è un musulmano credente ma totalmente lontano da qualsiasi fanatismo. Il ragazzo però vive la sua giovinezza in un momento difficile per il Nord Africa e il Medio Oriente: l’intervento americano in Etiopia nel 1993, l’attacco terroristico a Luxor nel 1997, l�11 settembre 2001 lo pongono di fronte alle contraddizioni di chi sostiene di essere musulmano ma, in evidente contrasto con le parole del Corano, uccide degli innocenti. La vita del ragazzo è anche resa più complicata dall’arretratezza della società islamica che gli impedisce di essere libero nelle sue scelte personali; soltanto la fede in Dio lo aiuterà nei momenti più difficili ma si tratta di un Dio che ha dimenticato la misericordia e lo metterà continuamente alla prova, come se lui fosse un novello Giobbe.


Al Muntazah Palace, Alessandria (Egitto).

Il linguaggio di Youssef Ziedan è intriso di poesia e molte sono le citazioni del Corano che usa per dimostrare che l’Islam è una religione misericordiosa che sanziona l’uccisione degli innocenti e la jihad più grande è quella dell’anima.


Bukhara, Uzbekistan.

L’autore non critica solo i fanatici dell’Islam che usano la religione per giustificare la loro violenza, ma anche gli eserciti occidentali che, una volta giunti nei paesi arabi, sono portatori di intolleranza, violenza e ingiustizia. Non c’� molto ottimismo nelle parole di questo libro ma, purtroppo, tutto quello che l’autore descrive nella finzione letteraria è veramente accaduto ed è parte della storia di questo secolo.


Un visitatore di fronte a un dipinto della Collezione “Abu Ghraib� di Botero.
Profile Image for حازم.
Author3 books609 followers
January 6, 2012
الرواية متلاحقة الأحداث ويتحرّك بها البطل مجهول الاسم حتى النهاية، من مكان لآخر، من السودان لأسوان للإسكندرية للإمارات لقطر لأوزباكستان لأفغانستان، لنهايته بالمعتقل. ويقابل في أثناء ذلك شخوص عديدة، ويتعرقل أثناء عمله كمرشد سياحي بأسوان بفتاة تُدعى نورا، تأسره، وتقع بينهم قصة حب عنيفة، تتغيّر من بعدها حياة البطل، وتدركه العبثية فيسير دون دى من مكان وعمل لآخر.
اللغة كالعادة برع فيها د. يوسف، وتنوّعت بين الشعرية والقرآنية، وكان جديداً عليه استخدام العامّية في الحوار. وكان الأسلوب السردي هو الغالب في أغلب المواضع، لاسيما التاريخي منها.
بن لادن كان حاضراً هنا، في هيئتين مختلفتين تماماً، وتواجدت أسماء كسامي عنان وحسين سالم وحبيب العادلي وجمال مبارك والإشارة للرئيس المخلوع بالبقرة الضاحكة، وتعرّض لسوريا وليبيا في صورة شخصية فواز، وملاحق نورا.
النهاية مفتوحة تماماً، وذلك موفّقاً برأيي، وذكر ملخّص للرواية على الغلاف الخلفي كان محبطاً جداً.
تجربة أراها مختلفة على د. يوسف زيدان، لكن عزازيل ستظل ملاحقة له
Profile Image for Belal Wahb.
103 reviews145 followers
January 16, 2012
آخر ما كتب يوسف زيدان .. وهي من أبئس ما كتب زيدان .. ولم يوفق فيها مطلقا على حد وجهة نظري الشخصية البحتة ..! بداياتها جيدة ثم انحرف في منتصفها ثم ختمها بخاتمة بشعة ..! لم أستمتع بها بتاتا وفي أواخرها كان كل همي إني أنتهي منها وأصل للخاتمة ..!!
Profile Image for Wissal H.
1,042 reviews416 followers
October 9, 2024
مؤلمــة جداً .. و ظالمة جـداً

ترددت جدا في قراءتها منذ مدة طويلة لكنني لــم أندم أبــداً

رغـم بشاعة ما مر به في السجن وقصة حبه الممزقة .. مؤلــمة بحق 💔
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,170 reviews2,358 followers
February 16, 2012
يييييييييييييييع
*
جايز يكون عنوان الريفيو غريب بس ده اللى حسة بيه دلوقتى بجد " ييييييييييييع " ، عندى احساس ناو عامل زى اللى قعد ياكل حلويات وجاتوه وتورتة وحاجات حلوة كتير وفجأة حبس بسندوتش " مش " اه وربنا مش يييييييييييييع بجد .
اولا : احساسى ده جه من انى قريت الراوية دى - لو اصلا دى رواية -بعد رواية عزازيل لنفس الكاتب ورواية يوم غائم ع البر الغربى للمنسى قنديل ..فاللى قرا الروايتين دول اكيد هيحس احساسى ناو
ثانيا : دى الرواية التالتة اللى بقراها لزيدان بعد النبطى وعزازيل ..كنت فاكرة ان النبطى اقل اعمال زيدان جمالا طلع ع راى نجم الجيل ده اللى جاى اسوأ وربنا
ثالثا : منكرش انى لما بدأت اقراها جه احساس جوايا ان الناس بتتجنى علي محال كتير واكيد هتبقى حلوة ومش بكم البشاعة اللى قريتها ف ريفويهات الناس بس طلع كلامهم كله صح ياولدى
رابعا : منكرش برضه انى حبيت الرواية ف الاول بالرغم من جوها التلقيدى ..وحبيت نورا كتير
خامسا : انا متاكدة من اول صفحة ف الرواية لحد اخرها ان البطل او الزول او ابو بلال نحس نحس نحس بجد .. كل لما يروح مكان الدنيا تتنيل فيه
سادسا : ايه كمية العك اللى ف الاحداث دى ..وايه اللى جاب سيرة حسين سالم واسامة بن لادن وسامى عنان وجمال مبارك وحبيب العادلى ف الحوارات دى
سابعا : اخر جزء هو اسوا جزء ف الرواية للاسف وحسيت انى بشوف افلام من النوع الردئ
ثامنا : ايه علاقة جملة ابن النفيس اللى ف اول الكتاب بالحشو اللى فيه !!
تاسعا : ربنا يسامحك يادكتور يوسف يازيدان عاللى عملتوا فيا وبحمد ربنا انى قريتها الكترونى
Profile Image for Assma Habadi.
15 reviews
January 26, 2012
اذا ما صرفنا النظر عن الكلام المكتوب في الغلاف الخلفي للكتاب، الذي اجزم انه كتب من قبل دار النشر لا الكتاب
فالقصة ليست بذالك السوء الذي يصفه بقية القراء ربما لاني لا اهتم للغة الكتابة والوصف والتشبيهات بقدر ما اهتم بالمضمون
لكن اعيب على الكاتب شيئين اولها التعبيرات الجنسية التي يستخدمها في اغلب رواياته ولا اجد لها هدف او فائدة او قيمة حتى لو انك قلبت الصفحة لن يتغير شئ من المحتوى ربما لانها يمكن ان تجذب بعض القراء لكن صراحة من ناحيتي هي لا تجذب ولكن تمعني من مشاركة الكتاب او اقتراحه على احد فالموضوع محرج كما اريد ان اضيف واذكر ان جزء نورا في القصة وحكايات حبه معاها كان الوصف والسرد فيها اطول بكثثثييير من اللازم
أما الشئ الثاني الذي لم يعجبني فهو النهاية الكئيبة التي ختمت بها الرواية انا شخصيا لا احبها بل واحيانا احاول اختراع نهايتي الخاصة لاني اكره النهايات الحزينة فهي تدخلني في جو.من الكأبة
Profile Image for Odai Al-Saeed.
930 reviews2,815 followers
January 22, 2012
تكسرت أمواج لغة زيدان العاتية أمام حبكته الروائية الضعيفة ....في رواية محال لا شيئ جميل الا تلك اللغة التي ينبض بها الكاتب ... شخصيات مقحمة على الرواية ونص مطول ولغة عامية لا ترقى لاسلوبه... نفس التكنيك الفني الذي استخدم في (النبطي) مع مراعا�� عدم الملاءمة في روايته هذه..رواية تشفع لها فقط لغة زيدان الراقية..
Displaying 1 - 30 of 1,366 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.