ŷ

Jump to ratings and reviews
Rate this book

هوس العمق

Rate this book
أربع قصص قصيرة تحمل اسم : هوس العمق ، معركة ، وصية السيد موسار ، الحمامة

129 pages, Paperback

First published January 1, 1995

71 people are currently reading
2,831 people want to read

About the author

Patrick Süskind

44books3,957followers
From 1968-1974 he studied medieval and modern history in Munich and Aix-en-Provence. In the '80s he worked as a screenwriter, for Kir Royal and Monaco Franze among others.

After spending the 1970s writing what he has characterized as “short unpublished prose pieces and longer un-produced screenplays�, Patrick Süskind was catapulted to fame in the 1980s by the monodrama Der Kontrabass (The Double Bass, 1981), which became an instant success and a favourite of the German stage. In 1985 his status as literary wunderkind was confirmed with the publication of the novel Das Parfüm. Die Geschichte eines Mörders (Perfume: The Story of a Murderer), which quickly topped the European best-seller list and eventually sold millions of copies worldwide.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
507 (17%)
4 stars
1,038 (36%)
3 stars
973 (34%)
2 stars
272 (9%)
1 star
64 (2%)
Displaying 1 - 30 of 392 reviews
Profile Image for هدى يحيى.
Author12 books17.6k followers
July 21, 2020
كما يبدو من العنوان
إنهم ثلاث قصص قصيرة متبوعين بمقال جدا مميز
--------------

بحثا عن العمق هي القصة الأولى
قصة لاذعة السخرية
‏‏وه� من أفضل ما قرأت من قصص عموما
فيها يستهزئ زوسكيند بأفاقي النقد
ومدعي الثقافة
ويلعن فيها كل متحذلق عبر تاريخ البشرية

هي قصة تحمل السخرية والألم معا
إنها فنانة معروفة لوحاتها تعجب الجمهور
"ولكنها قرأت أن أعمالها تفتقد "العمق

وكانت ليلة ليلاء
فمن يومها والفنانة تجوب الكون �
وتبحث في دواخلها
وتموت في اليوم ألف مرة
"حتى تعرف ما هو هذا "العمق
وكيف ترسم أعمالا تحمل "عمقا"�
كيلا يقال على لوحاتها بأنها ليست "عميقة"مجددا

:::::::::::::::::

القصة الثانية معنونة بالصراع
� إنها مبارة شطرنج بين لاعب متمرس لم يهزم من قبل�
وشاب يتحداه ويتحدى سجل إنجازاته ذاك
وهو يعتمد في قصته على جذب القارئ جملة بعد جملة
ليعرف من بين الاثنين سيفوز
الشاب الواثق ذو الدماء الجديدة أم العجوز الخبير الشهير

� :::::::::::::::::

القصة الثالثة يختلف جوها كثيرا
كونها تقع في القرن السابع عشر �
وهي بعنوان وصية المعلم موسارد
إنه موسارد الرجل الذي تسيطر عليه فكرة
أن الحجر الصدفي ‏بد� في السيطرة على الأرض
ولدى هذه الأصداف مهمة واحدة تعيها جيدا�
القضاء على البشرية بالتصدف �

ومع الوقت يشعر موسارد أن جسده بدأ بالتصدف كذلك

إنها قصة غرائبية ومختلفة
فيها من الخرافة ما يذكرك قليلة بتحفة الكاتب الشهيرة
�"العطر..قصة قاتل"�

:::::::::::::::::

الملاحظة التأملية هي ثاني أفضل ما في الكتاب
إنه موضوع يهم كل قارئ خصوصا إن كان نهما
إنه فقدان الذاكرة الأدبية الذي كثيرا ما كنت أعاني منه�
ولا أزال
وإن كان توثيقي الجوديدزي ساعدني كثيرا على الاحتفاظ
بما لم يكن ‏عقل� قادر على الاحتفاظ به�

إنه السؤال المكرر التقليدي الصعب
الذي تتغير إجابته مع الوقت وفقا لخبراتك ومدى نضجك
وتغير أفكارك مع الوقت
ما هو الكتاب الذي أثر فيك؟

ما هو الكتاب الذي
طبعني بطابعه..دمغني بدمغته..هزني من الأعماق"
الكتاب الذي حدد خط حياتي
" أو الذي أخرجني من مساري

إنها آفة ونعمة النسيان
الذي يجعل من إعادة القراءة متعة جديدة�
ويجعلك أحيانا تذهل من قدرتك تلك على نسيان مجلدات قرأتها قبلا
و تصفحك إياها وكأنك تراها للمرة الأولى�
“‎ربم� كانت القراءة بالدرجة الأولى عملية تشرُّب، رغم أن الوعي يغرق فيها كليًا، إلا أنه يغرق بطريقة تناضحية غير ملحوظة، ‏بحي� لا تدرك العملية. إذن فالقارئ المصاب بفقدان الذاكرة الأدبية يتغير بالتأكيد بفعل المطالعة، لكنه لا يلاحظ، لأن الجهات المختصة ‏بالنق� في دماغه تتغير أيضًا أثناء القراءة وهي التي تستطيع أن تقول له إنه تغير أم لا. وبالنسبة لشخص يكتب، فقد يكون المرض ‏نعمة� بل وتقريبًا شرطًا لا بد منه، يحفظه من الهيبة الشالة التي يوحي بها كل عمل أدبي عظيم ويمنحه علاقة غير معقدة أبدًا مع ‏الانتحال� الذي لا يمكن نشوء شئ حقيقي دونه�.�


:::::::::::::::::

إنه كتاب صغير لا يقترب حتى من المائة صفحة
� ‎ولكن� يثبت ‏مقدر� زوسكند الساحرة
على خلق عوالم لا يباريه فيها أحد�
وعلى احتفاظه بمكانة مميزة بين أهم الكتاب والأدباء

Profile Image for ميقات الراجحي.
Author6 books2,282 followers
December 30, 2017
Three Stories and a Reflection

يحوي هذا الكتاب الصغير ثلاث قصص قصيرة وملاحظة أدبية واحدة ومحور جميع النصوص الأربعة هي في التأمل :

1
بحثًا عن العمق

قصة تبحث في جوهر العمل الفني (العمق) القصة تناول التوجيه وإعادة إستكشاف الأشياءو والكثير من قسوة النقاد الذي ينظرون من زوايا علمية بحتة مستندة فقط للأدوات المنهجية التي دسوها من قبل ويخشون أن تتغير تلك المفاهيم فتكون أفضل وسيلة للحفاط عليها بمعاقبة المبدعين رسامة، روائي، شاعر، صحفية، قاصو والضياع وحده وعدم الشعور بعمق وجوهر العمل الإبداعي كفيل بأن يزهق الإنسان / المبدع روحه وهذا ما حدث. بإختصار يجب عدم الإهتمام بالنقاد � رغم أهميته رؤيتهم للأسف � يجب أن نخرج عملنا الإبداعي برضى من أنفسنا نحن. لم يكت الناقد ليعيب عملها الرسامة في النص وكذلك هو حال النقاد عامة جميعهم جميعهم أبدى إحسان ثم كانت الحالة النقدية التي سرعان ما طغت علي رؤيته (لكن) دومًا (لكن) تكملة مشروع المدح والثناد عند الناقد، والأجمل في القصة هو هوس الرسامة بالبحث عن هذا العمق الذي أظنه لم يكن موجود إلا في عين الناقد فقط وأهملت نفسها ومواصلة إبداعها وأنتهت تمامًا كممبدع وكمنتج للنص الإداعي لوحة كانت أو كتابة.

2
الصراع:

قصة يمكن زن نسميها "حكاية لعبة� بين رجل يحمل خبر تمثل التجربة وتراكم السنين لكنه يخشى من العمر القدم الجديد وهذدا يمثله بدوره أي العمر الجديد الشاب الذي سوف يقابله على قطعة الشطِرنج.. بين الثقة وفقدان الثقة وبين الغرور والتواضع بين جيلين مختلفين تكمن سيطرة باتريك في كشف نفسي اللاعبين وماذا يرى كل من الآخر في خصمه. في كثير من الأحيان تشعر أن قطعة الشطِرنج هذا المحور الرئيس مع مسألة "العمر". هذه القصة بطريقة ما تذكرني بسمكة العجوز البائس الذي غدر به سمك القرش وتحصل على الجزء الأكبر منها.. هكذا ودون مقدمات تخيلت هذا "جان� الرجل العجوز في الحكاية هو هو نفسة "سانتياغو" في رائعة (أرنست همنقواي) في (العجوز والبحر) أما سمكة القرش عدو سانتياغو وجدته الشاب القوي والفتي الذي يصارع "جان" على لعبة الشطرنج.

3
وصية المعلم موسارد :

جاك موساد الفقير الذي أضحى غنيًا لكن قرر العزلة خشية خوفه المن التصدف!! نعم من التصدف والذي في نهاية الأمر � وهو عندي غريب � يموت بسبب هذا الأمر وكأن باتريك يعيد خوف الرجل الخمسيني في روايته (الحمامة).

4
ملاحظة : فقدان الذاكرة الأدبية:

أخلت بوحدة الكتاب القصصي وهى ليست قصة بقدر ماهي سؤال مهم وتأملي حول فقدان الذاكرة عند القارئ أو الأديب.. والسؤال الأزلي الذي يطارد كل كاتب وأديب وأديبة وحتى القارئ والقارئة : (ماهو ذلك الكتاب الذي أثر فيك؟!!).. طبعًا باتريك نفسه لا يجيب وأنا وأنت وأنتِ كلنا ذلك الشخص الذي يوجعه هذا السؤال (ما أكثر كتاب أثر فيك)و أو ذلك السؤال الغبي � أحيان أشعر أنه ليس غبي بل منطقي � لمن يدخل مكتبتك : (هل قرأت كل هذه الكتب؟).. لا أعتق دأن المهم عدد الكتب ولا الأهم أو المؤثر.. ما يهم هو مدى التحصيل المتراكم على مر السنوات. فباتريك يعزي سؤاله ويوكله للنسيان الذي يفعل الكثير بنا مع الكتاب وفي نهاية الملاحظة التأملية يأمرك أن تربط نفسك بطريقة ما � دون أن يحدد � بالكتاب الذي قرأت من قبل.. "تستخلص أفكار منه .. تدون ما يذكرك به".

المفاجأة عند من قرأ من قبل لباتريك في الحمامة أو العطر وغيرها من أعماله تزداد عنده الرغبة في أن يعيد اكتشاق وقراءة الأعمال السابقة التي قد حفظها للمقارنة بين شخصياته الماضية وشخصيات العمل الذي بين يديك لترى الفرق في التحليل النفسي أيهم أعمق.
Profile Image for Mohammed  Ali.
475 reviews1,353 followers
February 24, 2017

هوس العمق ..
تلك الرغبة الطائشة القاتلة
Profile Image for فهد الفهد.
Author1 book5,508 followers
June 16, 2016
ثلاث حكايات وملاحظة تأملية

باتريك زوسكيند مرة أخرى، بعد العطر والحمامة، هاهي ثلاث حكايات وملاحظة تأملية تعيدني إلى ذلكم المبدع، الكتاب صغير جدا ً، ثلاث وستون صفحة يمكن أن تقرأ في جلسة واحدة لذيذة، تتناول الحكاية الأولى (بحثا ً عن العمق) قصة بحث فنانة شابة عن العمق الذي نبهها ناقد أثنى على أعمالها إلى أنها تفتقده، ما هو العمق؟ كيف يكون الفنان عميقا ً؟ هذا هو السؤال الذي قاد الفتاة إلى نهايتها، في الحكاية الثانية (الصراع) نراقب مبارة شطرنج، ما بين رجل متمرس لم يهزمه أحد من قبل، يدعى جان، وشاب متحدي، تدور المبارة في حديقة لوكسمبورغ، ويحتشد حول الرجلين جمهور كبير، يحدقون كلهم في الشاب الواثق من نفسه بانبهار، موقنين مع نقلاته التي لم يتعودوا عليها أنه سينتصر، جان نفسه يبدو لنا رجلا ً مهزوز الثقة بنفسه، وتزداد حاله سوءا ً مع ثقة الشاب الطاغية رغم فقدانه لقطعه على التوالي، ربما رمزية هذه القصة الجميلة في حال الشعوب مع القادة ذوي الكاريزما الطاغية الذين يذهلون الجميع بثقتهم، وتصرفهم وكأنهم يعرفون ما سيأتي، قبل أن تأتي النهاية التي تعيد الجميع إلى صوابهم، السؤال الجميل الذي يبقى بعد هذا هو هل يفقد البطل الافتراضي كاريزميته بعدما يخسر؟ الحكاية الثالثة (وصية المعلم موسارد) تأخذنا إلى القرن السابع عشر، حيث نلتقي بجان جاك موسارد الرجل الذي انطلق من بيئة فقيرة ووصل إلى الثراء والمجد ولكنه قرر أن يعيش في معتزل، حيث تتسلط عليه فكرة أن الحجر الصدفي بدأ في السيطرة على الأرض، وأن البشرية كلها مهددة بالضياع والنهاية المحتومة، وأن التصدف ليس حالة جيولوجية فقط، وإنما هي حالة بيولوجية، حيث يؤمن بأن جسده بدأ بالتصدف، والغريب هو أنه يؤمن بأن الأصداف ليست بلا وعي وإنما هي تبدو وكأنها كائن يعي وجوده ومهمته، أغرب ما في القصة نهايتها حيث يبدو وكأن البطل مات متصدفا ً بالفعل.

يبقى أنفس ما في الكتاب (الملاحظة التأملية)، والتي تدور على السؤال المهم، ما الذي يبقى لمن يفقد ذاكرته الأدبية؟ يستثير هذه الملاحظة في البداية سؤال تقليدي يوجه عادة ً لمن أفنى عمره في القراءة "ما هو الكتاب الذي أثر فيك؟"، هذا السؤال يضع القارئ أمام مأزق كبير، لأنه يدفعه إلى تصفح ذاكرته بحثا ً عن الكتب، ليكتشف أنها صارت ظلالا ً، لا شيء منها في الذاكرة، بل من السخرية أنه قد يقرأ يوما ً كتابا ً ليكتشف في منتصفه أنه قد قرأه من قبل، وأن الملاحظات والخطوط التي توشي الكتاب هي ملاحظاته وخطوطه هو، يضع زوسكيند فكرة يعزي بها نفسه، ألا وهي أن هذا النسيان مفيد له كقارئ وككاتب، يفيده كقارئ لأنه ليس نسيانا ً كليا ً وإنما هناك تغيرات في ذهنه جراء هذه القراءة، ولكنه لا يلاحظها، فلذا هو لا ينسى تماما ً، هو يتشرب الأفكار والكتب، وهذا يفيده ككاتب لأنه لو احتفظ في ذهنه بكل كتاب قرأه لما كتب شيء، لأن العظمة الحاضرة للروائع الأدبية، تجعل كل ما سيخطه باهتا ً، لا قيمة له، تعزية مريحة نوعا ً ما، عني أنا أعرف ��رارة هذا النسيان وخاصة مع الكتب التي جاهدت في قراءتها، ولكن لدي فكرة زوسكيند ذاتها أننا نتشرب الكتب، هي موجودة في أذهاننا وتبرز عندما يثيرها شيء ما، والأمر الآخر هو هذه المتعة التي نعرفها عندما نقرأ، نحن لا نقرأ لأننا نريد أن نبني ذاكرة للمستقبل، نحن نقرأ لأننا نريد لهذه اللحظة الحاضرة أن تتمدد، تتوسع، تحتضن الماضي، الحاضر والمستقبل.
Profile Image for عبدالله ناصر.
Author6 books2,581 followers
August 1, 2012

على طريقة المانشيتات المثيرة أقول : لا يجب أن تقضي نحبك قبل القراءة لزوسكند .

هذا ما أخلص إليه في كل قراءة لهذا الساحر . على الرغم من تواضع الترجمات العربية أو لأقل عدم جودتها إلا أنه في كل مرة يتفوق عليها و يؤكد في كل مرة أنه الكاتب الذي من الخطأ تفويت كتاب له - بصرف النظر عن الظروف .

الكتاب قصير و لكن زوسكيند لا يقاس بهذه المعايير الشكلية . الكتاب كما هو واضح من العنوان يتألف من 3 قصص قصيرة و ملاحظة تأملية . و القصص في منتهى الروعة و لا أود أن أفسدها بالحديث عنها - تصريحاً أو حتى تلميحاً - و لكن ما هو أروع من كل هذا الملاحظة في نهاية الكتاب و قد عنونها بفقدان الذاكرة الأدبية و ما الذي يتبقى لدينا بعد مرور سنوات من القراءات العريضة و القديمة و قد تناول هذه الجزئية بشكل جذاب أفكر في كتابته هنا كاملاً على الموقع .

ريكومندد ؟ طبعاً أي حاجة لزوسكيند .
Profile Image for منال الحسيني.
164 reviews123 followers
August 25, 2018
أربع قصص قصيرة أطولهم هي القصة الأخيرة، وأفضلهم من وجهة نظري القصة الأولى
في القصة الأولي يتحدث الكاتب عن غموض مفهوم العمق في عالم الفن بطريقة ساخرة كاريكاتيرية، في القصة الثانية يستمر الكاتب بنفس اسلوبه الساخر في نقد مدى ادراكنا للواقع من خلال اثنان من لاعبي الشطرنج حيث يتابع الجمهور اللاعب السطحي بمزيد من الأعجاب والثقة العالية في فوزه رغم غرابة تحركاته وسطحيتها
القصة الاخيرة كانت الأسوأ، كان يمكن اختصارها إلى النصف تقريباً دون أن تفقد قيمتها الفنية أو الأدبية، اسهاب وتطويل غير مبرر من الكاتب لا يخدم الهدف ولا يضيف جديد، كما أن القصة بأكملها بها بعض المبالغة التي تخرجها أحياناً عن اطار الواقع
Profile Image for Salma.
404 reviews1,230 followers
October 11, 2014
ما هو العمق؟
في كتاب فن الإغواء لروبرت غرين و الذي ما زلت عالقة في قراءته منذ شهور هناك فصل كامل لكيف تصير مغويا و تصل لأغراضك عبر بث الروحانية، و كيف تغلف هراءك بتلك اللمسة "العميقة" بحيث تجعلك جذابا و مغويا... لذلك معظم الأحيان فإن ما يلمع في طريقك هو طرف حاوية النفايات تحت الشمس... و ليس ذهبا...0
باتريك زوسكيند في مجموعته القصصية هذه قد كتب ثلاث حكايات قصيرة و ملاحظة تأملية تشاغب على معنى العمق و ذلك الكلام الكبير و الفخم زيادة عن اللزوم و يلي غالبا ما بتعرف شو بدو، لدى كثير مما تجتره وسائل الإعلام و تيارات الثقافة السائدة...0
القصة الأولى "بحثا عن العمق": من أجمل القصص القصيرة التي قرأتها... و كأن زوسكيند يبصق على هراء النقاد الثقافي... الرسامة التي انتقد أعمالها أحد النقاد بأنها أعمال جميلة و لكنها خالية من العمق، ابتدأت رحلة بحث لامجدية عن ذاك العمق الذي يبدو أن الجميع يعرف ما هو إلاها... هذا ما يحصل حين تصدق بسذاجة تلك الحذلقات الثقافية، بدل أن تتعلم كيف تمارسها على الآخرين أنت أيضا...0
القصة الثانية "الصراع": عن لاعب شطرنج متمرس... و كيف تـُفسَد البساطة و الوضوح في العقل المحشو بالمؤامرات و التكتيكات، و يحول الوهم اللاشيء إلى شيء مهول...0
القصة الثالثة "وصية المعلم موسارد": محاولة لكشف سر الكون، من خلال صائغ في القرن السابع عشر، و اكتشافه للحجر الصدفي الذي يغطي الكوكب... لا بأس بالقصة، الفكرة لطيفة و لكن النهاية عادية...0
أما الملاحظة التأملية "فقدان الذاكرة الأدبية": فهي متعة خالصة... هذا ما ينبغي أن تكون عليه الكتابة... حين يسألك أحد ما هو الكتاب الذي أثر بك و هزك من الأعماق... حسنا هذا سؤال صعب... تكاد تقول لمن يسألك و ما أدراني؟ فأنا كل مرة شخص مختلف، و بالكاد أتذكر كيف كنتُ قبل شهور... و لكن هل تستطيع أن تجيب كهذا الجواب... ينبغي أن تعد جوابا طويلا و مثقفا و مليئا بالمشاعر الجياشة عن ذاك الكتاب الذي أثر بك من الأعماق، و الذي لم تعد تذكر ما فيه أو ما الذي أعجبك فيه حتى... لطالما استغربت كتابة المشاعر و الحنين في الذكريات... هناك أناس تبقى على شعور واحد، تبث مشاعرها و لوعتها و لا أدري كيف... هل هم حقا كذلك أو يمثلون أنهم كذلك... الله أعلم... على كل للأمانة اكتشفت أن الرعب من المشاعر التي لا تنسى بسهولة و يمكن كتابته و كأنه يحدث لتوه... ربما لأن الكوابيس تعززه و تذكرك به دائما، و ربما لأنه عالم مرعب لا يفتأ يذكرك بنفسه... بينما المشاعر الأخرى سريعة التلاشي بمجرد استهلاكها، مثل الكحول يتلاشى في الهواء بمجرد استخدامه... بأية حال هذا ليس موضوعنا... موضوعنا عن السؤال الصعب عن الكتاب الذي هزك من العمق و أثر على مسيرتك... زوسكيند بأسلوبه العفوي الظريف أجاب بملاحظته التأملية هذه معترفا بذاك النسيان الذي يطرأ على القارئ و يأتي على كل ما قرأه من مجلدات...0

لا أحد يكتب مثل زوسكيند... العمق و العفوية و الامتعاض المحبب... 0
و لكن أحقا لا أحد يكتب مثله؟
من قال لا أحد يكتب مثله... لا أدري... فأنا التي كتبت هذه الجملة هنا و أنا اعترض عليها... لأني على ما أذكر أن أجمل _حسنا أعترف إن استخدامي لصيغة التفضيل في أي جملة ليس صحيح تماما ففي كل مرة أستخدمها في شيء أسأل نفسي عن مدى مصداقيتي فيها، و دماغي يلح علي أنه ربما علي توضيح أنها لا تعني نفسها حقيقة بالشكل المطلق، لأني في كل سياق جديد أعاود استخدامها و أنسى ما قلته سابقا و كأني أستخدمها لأول مرة... أتساءل حقا إن كان هناك شيء يمكن أن تنطبق عليه هذه الصيغة التفضيلية بشكلها المطلق و الدائم، كأن يكون الأجمل على الدوام أو الأبغض على الإطلاق أو الأفضل في كل ما حصل أو الألذ من بين كل اللذائذ_، على كل كنت أقول إن أجمل كلمة قيلت فيما أكتب و قررت تصديقها لأنها أعجبتني أني أكتب بطريقة تذكر بزوسكيند و كيليطو... 0
و لكن هل تشبيهي هذا هو أمر جميل فعلا أو أنه مسبب آخر لرفع الضغط؟ لماذا دائما الآخرون يسبقونا و نـُشبّه بهم، لماذا لا أحد يشبهنا نحن الذين لا أدري من... هذا أمر لا يعجبني... هذه الأرض ليس فيها موطئ للقدم إلا و قد عبر عليه أحد قبلا، و ليس في القاموس كلمة إلا و قد نُطقت مسبقا أو كتبت في مكان ما... و كل فكرة تطرأ عليك قد لاكها دماغ قبل دماغك... و كل قبضة هواء تستنشقها كان قد زفرها صدر آخر... حتى تقاسيم وجهك حملها أحد عاش قبلك حتى بليت عليه... يا للملل! هذه ضريبة أننا أناس "آخر زمن"... 0
لذلك رجاء إن شاهد أحد زوسكيند أو كيليطو أن يسلم عليهما و يرفع ضغطهما و يقول لهما أنهما يكتبان مثل سلمى أيضا... لماذا فقط ضغطي الذي ينبغي أن يرتفع دائما و أكتشف أني أشبه الآخرين...0
طيب ربما يعني يمكن التخفيف من حدة الجملة السابقة لأني لست شريرة كثيرا، فقط قليلا، و أقول كلنا نكتب مثل بعضنا البعض... زوسكيند و كيليطو و السلماوية...0


تشرين الأول 2014


----

الكلام السابق

توقيت خاطئ لقراءة زوسكيند... في العادة أحب أسلوب زوسكيند كثيرا و أجده يعبر عني و كأني أنا من يكتب... و الكتاب صغير الحجم جدا و يقرأ في ساعة واحدة
و لكن يبدو أني حاليا لست أنا، و بالتالي لا أشعر بمشاكسته و ظرافته و عمقه، مع أني أراها رأي العين
لذلك سأتوقف و أؤجله حتى تعود أنا
و من غير اللائق جدا و كثيرا و من المعيب كثيرا و جدا أن يقرأ المرء لزوسكيند و أناه غائبة و كأنه يقرأ من خلف الزجاج
Profile Image for Amr Mohamed.
905 reviews366 followers
April 8, 2017
عبقري زوسكيند..ثلاث قصص قصيرة ورابعهم رائعته الحمامة ..

اول قصة وأجملهم هوس العمق ينتقد فيها زوسكيند من يدعي الفهم والعمق لينتقد اعمال او اراء اشخاص أخري ..وكثيراً نقابل تلك الشخصية فهو جاهل بقضية او بمعلومة ولكن يجب أن ينتقد ويقول رأيه فيقول كلام لا يُفهم منه شئ ..ومن يسأله حتي ليفسر ما قاله نجده يغضب ويقول ليس ذنبه انك جاهل..والجميل فى قصة زوسكيند انه ينتقد من قام بعمل فنى او حتي اى عمل او اى رأي ويستمع لهؤلاء الحمقي..
فيحكي لنا عن فنانة يُقال لها عملك ينقصه العمق فينتهي عملها وفنها وحياتها لأنها تركت أذنها لمدعي العمق والفهم

ثاني وثالث قصة المعركة ووصية موسار ايضا قصص جيدة ولكن ليس مثلا هوس العمق
وأخر القصة والتى أعادت لى ذكريات قرأتها الاولي الحمامة وهى من أجمل ما قرأت.
Profile Image for Teresa.
1,492 reviews
November 23, 2018
Este pequeno livro faz parte de uma colecção da Asa denominada Pequenos Prazeres. Boa escolha...
São quatro contos, que além de bem contados, divertem e criticam alguns comportamentos humanos que influenciam, de forma mais negativa que positiva, a vida e o sossego das pessoas.

UM COMBATE
No Jardim do Luxemburgo, numa noite de Agosto, dois homens jogam xadrez. Um é um homem de setenta anos, famoso por nunca ter perdido uma partida; o outro um jovem desconhecido. Uma dezena de pessoas assiste surpreendida com as jogadas ousadas do jovem e desejam, secretamente, que este vença o idoso para se sentirem vingadas das suas derrotas anteriores.
O título original Ein Kampf remete para o livro de Adolf Hitler, criatura a que o conto faz alusão (conforme nota de rodapé, sem a qual eu não teria relacionado).
(5*)

O IMPERATIVO DA PROFUNDIDADE
Uma pintora, na sua primeira exposição, foi incentivada por um crítico, o qual lhe disse que a sua obra revelava muito talento mas pouca profundidade.
Foi talvez para não aturar este tipo de críticos � que com uma palavra, da qual nem se percebe o significado, pode destruir um artista � que Süskind se afastou do mundo do "espectáculo" artístico, recusando-se a entrevistas e rejeitando prémios.
(5*)

O LEGADO DE MAÎTRE MUSSARD
Um homem, enquanto cuidava do seu jardim, faz uma descoberta espantosa: à crosta terrestre estão coladas conchas, que se multiplicam constantemente, desfazendo-se em areia. Tanto investigou e pensou que terminou com os miolos "conchificados".
(4*)

... E ALGUMAS CONSIDERAÇÕES
Um homem, muito leitor há mais de trinta anos, ao tentar responder à questão sobre que livros mudaram a sua vida, apercebe-se, com terror, que não se lembra patavina dos assuntos das centenas de obras que leu e releu; aliás, já nem se lembra que as leu. Sofre de uma terrível doença: amnésia in litteries.
Ufa! Consegui lembrar-me do que trata este conto.
(5*)
Profile Image for Adem Yüce.
160 reviews12 followers
May 10, 2018
Patrick Süskind'in Koku kitabının okuyup uyarlamasını film olarak izledikten sonra Kontrbas kitabının oyununu Ankara Devlet Tiyatrosunda izledim sonra kısa romanı olan Güvercin'i okuduktan sonra en uzundan en kısaya doğru olan yolculukta Üç Buçuk Öykü durağındayım hoş minimal öyküler yaklaşık bir saatlik bir okuma ile bitirdiğim bu kitapta bazen kitap okumanın ya da fazla kitap okumanın girdabında sürüklenirken boşuna çabaladığımı hissediyorum fakat yine de benim için vazgeçilmez olduğunu biliyorum fakat kitabın son öyküsünde bu duruma yakın bir kesit buldum ve bunu paylaşarak bitiyorum.
🍁
"Otuz yıldır boşuna okumuşum! Çocukluğumun, gençliğimin ve ergenliğimin binlerce saatini okuyarak geçirmişim ve bütün bunlardan geriye kocaman bir''unutma'' dan başka bir şey kalmamış.Üstelik bu nahoş durum iyileşmiyor, tam tersine kötüleşiyor.Bugün bir kitap okusam daha sonuna gelmeden baş kısmını unutacağım.Kimi zaman belleğimin gücü bir sayfayı bile tutmaya yetmiyor.Ve böylece paragraftan paragrafa, bir cümleden ötekine tutuna tutuna ilerliyorum, çok geçmeden öyle bir duruma geleceğim ki ancak gitgide yabancılaşan bir metnin karanlıklarından akıp gelen, okundukları sürece birer kuyruklu yıldız gibi parıldayan ve hemen arkasından kesinkes unutmanın karanlık akıntılarında kaybolan bir takım kelimeleri bilinçli olarak kavrayabileceğim.."
Profile Image for Mawada.
205 reviews46 followers
April 23, 2020
هوس العمق
من الأدب الألمَاني للكاتب(باتريك زُوسكيند)
دار النّشر :دال للنشر والتّوزيع
ترجمة:طلعت الشّايب

........................................
هوسُ العمق
ما هو هوسُ العمق؟
أهو الإفراط والمُبالغة ، عدم الإكتفاء بالظّاهر ومحاولة الوصول لأعماق الشّيء، أهو الغوص في بحر الأشياء وخلق اللاشي "الغير موجُود أساساً" والسّؤال الأهم هل هوس العمق يصنف كحالة مرضيّة"نفسيّة" ؟
كل تلكَ الأسئلة كنت أدور معها في حلقة مجنونة عن هوس العمق!!!
____
القصّة الأولى : هوسُ العمق
فتاة شابة ترسم رسُوماً جميلة تقيم معرضها الأول في حياتها ،تنقلب حياتها رأساً على عقب بسبب كلمة من ناقد"ينقصك العمق" .
لتبدأ جولة السّيدة في البحث عن معنى العمق في لوحاتها وأوراقها القديمة ،لتكتفي أخيراً بالصّمت والجلوس مرددةً"لماذا ليس لديّ عمق" تتحول حياتها من حياة عادية بسيطة إلى سيدة غريبة الأطوار مبتعدة عن الجميع تاركةً الرسم .
وأخيراً تكتفي بعدم قدرتها على فهم العمق .
وهُوب (تنتحر).....


" _ هوس العمق!
هو الرّغبة الطّائشة القاتلة".
____
القصّة الثالثة: وصيّة السيد موسار

يأتي السّيد موسار ليوضّح وجه الحقيقة البشع المُرعب على حد قوله...
أنّ نهاية العالم سوف تنتهي بنا إلى التّحجر "كالمحّار".
يخبرنا أن الأرض ماهي إلا عبارة عن كُرة بيضاء رماديّة ، وأن هذه البحار والمراعي والغابات والسّهول الخصبة ليست أكثر من عباءة لطيفة تغطّى الوجه القاسي "المتحجّر" للأرض.
"إنّ كوكب كهذا لا يُمكن أن تستمر الحياة فوقه"
والمخيف بأنه يحاول يعطينا شرح مقنع محاولةً منه لإقناع قارئه المجهول فمثلاً يوضّح كيف نرى الآثر الكامل للتحجّر على كبار السّن ،البشرة تصبح أكثر صلابة ،الشعر يتساقط ، الظّهر ينحني حتّى يأخذ شكل محارة ، التّصلب في الحركة ، تحوّل البشرة الرقيقة إلى جلد ذابل بالتجاعيد والثّنايات ، جسد متصلّب يحدث صريراً إن قمتَ أو قعدت.
يقول لنا السّيد موسار الذي وُجِد ميتاً متحجراً كمحّارة ؛حتّى أنه وضع في تابوت قائم الزّاوية.


"العالم محّارة..محارة تنغلق على نفسها دون أي رحمة"
____
القصّة الرّابعة : الحمامة

السّيد جوناثان نويل ، الذي عاش طفولته في كنفِ الفراق تبدأ بمغادة والدته ثمّ والده في حلول الحرب وأخيراً شقيقته.
يعيش في غرفة صغيرة تجمعه بها رابطة قوّية حتّى أنه قام بشرائها بدلاً من دفع الإيجار حتى لا تنقطع رابطته بهذه الغرفة ، يعمل كحارس في أحد المصارف ...
تظهر حمامة أمام غرفة السّيد نويل تكون كافية لتقلب حياته رأساً على عقب خائف لدرجة الموت من حمامة،
حمامة تبثُّ الرعب والخوف والقلق في حياة رجل تفقده الهدوء والطمأنينة...
حمامة تجعله يغادر غرفته باحثاً عن مسكن مؤقت في أحد الفنادق .
حمامة!!!!!
حمامة!!!!!!!!
الإستنتاج الأول على مرّ ببالي عن سبب خوف السّيد نويل من حمامة ضعيفة لا تقوى على شيء ، هو إنّ الحمامة تمثل معنى الحريّة
آه الحريّة هي تلك التي لم يعرفها في حياته مطلقاً ، عندما طلب منه عمّه أن يشارك في الخدمة العسكرية وافق دون أي نقاش
وحتّى عندما طلب منه الزّواج بفتاة لا يعرفها أصلاً وافق طواعيّة دون إكراه وألهذا يجسد له الحمام معنى الحرية ؟؟؟
الشعور الذي لم يجربه يوماً!!!!!


" لا يمكن الأعتماد على النّاس وأنك لا تستطيع العيش في سلام إلى بالإبتعاد عنهم"

____


قصص غريبة لا أستطيع القول بأنها جعلتني اتوصل لمعنى العمق ،
ولكنها جعلتني أشعر بمعنى هوس العمق...
شعور مخيف ومجنون ، أرواح مشرّدة تبحث عن ضالتها ...
تبحث عن (هوس العمق)


" التّفكير السّطحي يجعلنا حمقى ، نبحث عن المظهر ولا يهمنا العمق،
حتماً سنخسر"
_منّة علي
____


مودّة البرغثي 🌻
3/4/2020

Profile Image for Hussain Hamadi.
494 reviews745 followers
February 20, 2018
مراجعة وتقييم كتاب 📘
.
اسم الكتاب : هوس العمق
اسم الكاتب: باتريك زوسكيند
ترجمة : طلعت الشايب
دار النشر : دال للنشر والتوزيع
عدد صفحات الكتاب : 172 صفحة
نوع الكتاب : مجموعة قصصية فلسفية اجتماعية دارمية
تقييم ال ŷ :
3.56
نوع القراءة : الكتروني 📀
.
📌 ملخص الكتاب :-..
.
الهوس كمصطلح هي حالة من الانفعال أو ارتفاع المزاج بشكل غير طبيعي، والإثارة، و/ أو مستويات الطاقة. كلمة مشتقة من "اليونانية".
.
يتناول الكاتب اربع قصص مختلفة في السياق ولكنها متشابهة من حيث تناول موضوع الهوس الشديد تجاه تحليل الاراء وما يترتب عليه ذلك في سير احداث القصص.
.
كيف يؤثر الهوس الناجم من خلف آراء الآخرين في تغيير شخصية المتلقي لذاته؟! كيف تكون الفكرة اكثر عمقا من خلال منطلق الرغبة تجاه سير الامور؟! الى اي مدى تؤثر عملية التحليل المتزاحم في زرع افكار ووساوس ؟! وما مدى التربية والاعتماد المفرط على قرارات الآخرين في تنمية الهوس تجاه الامور؟! كل تلك الاجوبة تجدونها من خلال القصص الأربعة بالكتاب.
.
معلومة : المؤلف هو ذاته مؤلف رواية ( العطر قصة قاتل ) الشهير
.
📌 أسلوب الكتابة :-..
.
👈🏻 قدم المؤلف محتوى فكري عميق في تحليل الاحداث وبناء الشخصية الاساسية لكل قصة من القصص.
.
👈🏻 اعتمد الكاتب اسلوب السرد التحليلي على لسان الشخصيات الرئيسية وبمعمق يتوافق مع القالب الذي وضع فيه بطل الشخصية.
.
🖊 التقييم :-.
.
📝 أعطيت الرواية 4.5 /5 � . سقطت نصف نجمة من التقييم بسبب إحساسي ببعض الضجر في القصة الاخيرة بسبب طولها حيث كان من الممكن اختصارها قليلا لتكون اكثر تشويق.
.
📌 ،تقييمي للكتاب هو رأئي الشخصي 😊✌�.
.
#مراجعة_وتقييم #هوس_العمق #باتريك_زوسكيند #تحدي القراءة_للعام_٢٠١٨ #الكتاب_رقم_١٥ #قناة_مع_كتاب .
.
Profile Image for Ahmed.
768 reviews548 followers
November 17, 2015
آخر قراءآت العام في آخر ساعات العام :D
أولى قراءاتي لزوسكيند
أسلوبه ممتع جدا ف السرد والتشويق والتوغل في النفس البشرية
أعجبتني جدا قصة الصراع وتوقعت نهايتها
أيضا أعجبتنى الملاحظة التأملية الأخيرة :)
Profile Image for Zeyad Elmortada.
161 reviews102 followers
November 17, 2019

ثلاثة قصص قصيرة اطولهم واسوائهم هي الاخيرة تدور في سياق فلسفي اجتماعي عن معني العمق
العمق من وجهة نظر زوسكايند هو مصطلح سائل يمكن لأي كان من ان يدعي انه يمتلك تعريف له ويحكي اربع قصص لكل منها تعريف مختلف ، فالأولي رسامة بارعة ولكن لا تمتلك العمق المناسب لفنان ولا تعرف حتي معني تلك الكلمة ، والثاني هو شخص يمتلك من الوسامة الخارجية والكاريزما ما يمنحة العمق والهيبة في الشطرنج التي تجعل منه منافس قوي رغم انه مجرد لاعب مبتدئ ، اما الثالث فعندما لم يجد معني لحياته اخذ يفلسف سفاسف الامور حتي يجعل لنفسة غاية وهدف حتي لو كانت في ابتكار ديانة للمحار ، والرابع يخاف من حمامة تدفعة للتفكير بعمق عن ان العمق الحياتي له هو في حفاظه علي غرفته وعمله حتي يموت فالحياة له هي في الرضوخ وإستمرار النظام .
Profile Image for Ahmed M. Gamil.
158 reviews217 followers
April 19, 2018
عظيمٌ هذا الكتاب
تذكّرت حينما شرعت في قراءته عندما وجدتُ حكاية "بحثاً عن العمق" أنّ بلال فضل في كتابه "في أحضان الكتب" قد أشار إليها.. وهذه القصة تحديداً هي ما شجّعني على البدء في الكتابة..
شكراً جزيلاً لفضل ولزوسكند.
Profile Image for Lee Klein .
878 reviews978 followers
October 8, 2019
72 airily formatted pages -- four short stories, each of which had a light self-referential, metafictional level that overall makes the little collection more interesting than it might be on the surface. The first story, with the punny title "Depth Wish," is about an artist who is critiqued for "lacking depth" in a review and who loses herself in self-doubt and leaps from a great height to her death. Having now read all of Suskind's translated prose (I haven't read the play "The Double Bass" and copies are prohibitively expensive online right now), it seems like the critique of great talent lacking depth could apply to Suskind, although I feel like he suggests depth/heft at all times, just doesn't spell it out or attempt to impress readers with intermittent epigrammatic insights, the sort of lines students might underline to quote in their papers. He's more of a storyteller with a gift for description, fluid forward movement, a sense of pervading amusement or joy embedded throughout, and emotional/psychological poignancy. The second story relays a game of chess in which the guy who always wins and has beaten everyone hopes to lose as he's rooted against by onlookers but can't lose and so walks away from the game and switches to another with lower psychological stakes. I read this as a comment on the author's success and subsequent minimal output. The third story is a parody of a sort of Maupassant story about madness, written in old-timey flowing Frenchified prose, about a man who begins unearthing shells everywhere and hypothesizes that everything is made of shells and all humans are in the process of petrification, which can obviously be read as a sort of comment on creative calcification. And the final short piece is about all the books on a writer's shelf and how the writer really has no memory of all those books he's read about Alexander the Great, or the complete works of Goethe, Boll, Handke, or about The Possessed he only remembers that someone is shot in the second volume, and yet he considers this amnesia a positive force for a writer since it helps one avoid intentional plagiarism. Each story is translated by a different translator yet each conveys the same underlying authorial spirit as in the Hoffman and Woods translations. Generally, four quick flowing fun stories "lacking depth" other than suggested playful responses to questions about why Suskind hasn't written another Perfume.
Profile Image for ريم الصالح.
Author1 book1,245 followers
February 21, 2016
باتريك زوسكيند، لم يخذلني مرة هذا الألماني المجنون! من العطر إلى الحمامة والآن حكاياته الثلاث وملاحظته التأملية العظيمة!
تجربة القراءة لزوسكند تجربة فريدة من نوعها دوماً. عميقة بصورة غير مسبوقة، عمق وئيد لا متناهي، وغوص في حقيقة العالم..
من الفن إلى العالم الصدفي إلى الشطرنج وأخيراً ملاحظة مرعبة حول النسيان الأدبي!
التقطت هذا الكتاب وجدت نفسي ملتصقة بالمقعد حتى الصفحة الأخيرة، لا أقدر أن أتحرك! هذا مذهل...
أنصح بالتأكيد بقراءة هذا الكتاب، خصوصاً بين كتابين كبيرين حيث أنه صغير جداً، يعيد عمقه وجماله إحياء روحك القرائية.
Profile Image for أحمد العلي.
Author28 books527 followers
December 11, 2016
يفتقد زوسكند هنا إلى براعته في الكونتراباص. هنا يكتب بأسلوب التداعي والمراقبة وتسجيل ردود فعل الناس حول أمر ما. حاول أن يستظرف ولكنه فشل. القصص فيها حذلقة مكشوفة ما عدا قصة "الصراع" عن جولة بين اثنين في لعبة الشطرنج.
Instagram
@al_ali_ahmed
Profile Image for Elif.
391 reviews
June 2, 2020
İlk iki öykü ve son kısım hoştu.
Profile Image for طَيْف.
387 reviews441 followers
April 5, 2013
عندك ساعة من الزمن...وتريد قراءة خفيفة وعميقة في ذات الوقت؟؟
إذا هذه تناسبك...وحتما ستعجبك

بالنسبة لي...هذه قراءتي الثانية لزوسكيند...ما بين العطر والحمامة...ثلاث حكايات وملاحظة تأملية في غاية الروعة


زوسكيند...صاحب النكهة المميزة في كتاباته...والتي تجمع بين التأمل والأسلوب الممتع المسلي والإيحاءات والأدب الجاد والساخر في نفس الوقت...بعيدا عن المألوف والسرد المباشر والأفكار المكررة



في حكايته الأولى "بحثا عن العمق"...تفتش الفنانة التشكيلية الشابة عن العمق بعد ملاحظة أحد النقاد "من دون أي سوء نيّة" بأن " عندها القليل جدا من العمق"...فتتجول باحثة عنه بين كتب النقد والمعارض، حتى يتحول البحث إلى مختلف تفاصيل حياتها، لتنتهي نهاية مأساوية بتمزيق أعمالها والانتحار...ويفاجئنا الناقد برثاء يشي بالعمق الذي تحمله رسوماتها بعد أن هلكت بحثا عنه، ففي تقنياتها " تمردا موجها إلى الداخل، يحفر الذات حلزونيا"!!!!0

أما في "الصراع"...فيدخلنا مباشرة للعبة شطرنج بين عجوز رث الثياب لم يخسر مباراة منذ تسع سنين، وبين شاب غريب يتدثر بثقة عالية، ويضمن تعاطف المتحلقين حولهما متمنين له الفوز، ليربح العجوز أخيرا بنفس طريقة لعبه الباردة والمدروسة، والذي تمنى مع نهاية المباراة أن يفوز الشاب ليتخلص من عناء ربحه الدائم

في الثالثة "وصية المعلم موسارد"، وهي وصية إحدى شخصيات جان جاك روسو، ينقلنا زوسكيند لحكاية غريبة يكتشف فيها موسارد نهاية العالم بسبب تصدّف الأرض، والذي اكتشفه صدفة وقاده بعد تحليل علمي لتلك النهاية، ليموت موسارد متحجراً، في شكل واحد، بزاوية قائمة، ولا يستطيع الناس دفنه إلا بحفر قبر يناسب جسده المتحجّر

أما فاكهة الكتاب فكانت ملاحظته التأملية الساخرة بعنوان "فقدان الذاكرة الأدبية"...والتي ناقش فيها المتبقي في ذاكرة القارئ مما يقرأ...من خلال محاولة أحد القراء "وربما الكاتب نفسه" معرفة الكتاب الذي غيّر حياته...لكنه في محاولته التذكر يغرق في النسيان، فينسى الكتاب والكاتب، والقصيدة والشاعر، ويتمادى في النسيان حتى ينسى ما بدأ به في أول الحكاية... فيقول مثلا: "ماذا أرى هنا؟ آه، نعم نعم. ثلاثة كتب عن سيرة حياة الكسندر الكبير. لقد قرأتها كلها ذات مرة. وماذا أعرف عن الكسندر الكبير؟ لا شيء"

وهذه تحديدا أمتعتني جدا وتوقفت عندها مطولا وراجعت نفسي مرارا وتكرارا، بل وأسقطت الحوارات على نفسي، لأنني ملأت وقتي منذ فترة قريبة بالقراءة، متخلية عن بقية الأنشطة التي اعتدت ممارستها سابقا


خلف المفارقات في حكايات زوسكيند أبعادا تأملية، وتضخيم لحكايات تبدأ عادية، يجذبنا زوسكيند بأسلوبه المشوق لمجاراته فيها حتى النهاية، دون ملل.


ففي الأولى تعريض بالنقد وتأثيره على الكاتب، وفي الثانية تركيز على الشيخوخة والشباب والقديم والحديث والحكمة والمغامرة...أما الثالثة فتتحدث عن العبثية في النظريات العلمية الحديثة وكيف تُنشأ من عدم، ولعل زوسكيند يتحدث عن علاقته بالوجود، بصفته عدماً يلتهمنا...أما الأخيرة فتؤكد على العلاقة بين القراءة والذاكرة...وما يعلق بها مما نقرأ


زوسكيند مبدع وكاتب من طراز رفيع...وهذا كتاب لن أنساه أبدا، وإن عانيت من فقدان الذاكرة الأدبية!!!

Profile Image for Tariq Alferis.
900 reviews698 followers
April 26, 2014

..مابين زوسكند "العطر ..وزوسكند "الحمامة" توجد تحفة ابداعية من ثلاثة حكايات وملاحظة تأملية .

هنا تجد النص الذكي والمتماسك والسرد الرائع في الان عينه .

ثلاثة قصص ....كانت من افضل القصص على الإطلاق ..سردا وابداعا ومضمون .

اما ملاحظة تآملية لو كان الكتاب كله «فقدان الذاكرة الأدبية»، يتناول فيه تجربته مع نسيانه لما يقرأه أو ما كان قد قرأه من كتب في مكتبه. كانت تكفي .

"عليك ان تغير حياتك"
Profile Image for حسين العُمري.
309 reviews177 followers
March 18, 2015
ثلاثة قصص ونص تأملي ،، الأربعة غاية في الجمال والعمق الإنساني ، كتاب صغير الحجم كبير المعنى
201 reviews31 followers
March 20, 2020
Tartışmasız çok iyi bir yazar. Ne yazsa okunur�
375 reviews199 followers
November 22, 2017

العالم محارة...محارة تنغلق على نفسها دون رحمة

العبقرية على هيئة انسان ...زوسكيند
Profile Image for Maryna Ponomaryova.
648 reviews57 followers
December 16, 2019
«Голубка» - спокійне розмірене життя гг летить в хаотичне пекло, бо одного разу вийшовши зі своєї кімнати він бачить у коридорі голуба. Чудово-правдоподібний абсурд- геніально - як людина з само-діагностованою тривожністю можу підтвердити всі ці абсурдні монологи всередині черепа і екстремальні уявлення катастрофічності буденних ситуацій. 5/5

«Тяга к глубине» абсурдність сприйняття критики надто близько до серця, знову ж таки якась абсурдна криза і катастрофа на буцімто рівному місці, настільки трагічна, що смішить.

«Сражение» це ж треба так описати партію в шахи, щоб аж мурашки. Коли чекаєш, хто виграє так само як юрба навколо героїв, і завчасно знаєш, що будь-який фініш розчарує.

«Заповіт» такоє, теж обсессивне накручування, але тут мені здалось аж занадто.

«Амнезія ін леттеріс» харашо бо правда. Іноді можеш читати книгу на 800 сторінок, а пам’ятає� з неї тільки, що на сотій сторінці когось застрелили. І зникає сенс читання, сенс прагнення до знань і сенс життя, знову ж таки в абсурдному і тривожному монолозі. Короче добре, що є Гудрідз з рецензійками і в майбутньому можна буде згадати, чому деякі книги класні, наприклад ця.

Profile Image for Abu Hasan محمد عبيد.
530 reviews182 followers
May 12, 2011
رائع
قرأته في جلسة واحدة
نموذج للكتاب الخفيف والعميق في آن
كل حكاية فيه تستوقفك وتفتح أمامك آفاقا للتفكير والإسترسال بالخيال
بعد العطر والحمامة... جاء هذا الكتاب ليؤكد لي أن "باتريك زوسكيند" كاتب يستحق القراءة بجدارة
Profile Image for زكرياء.
Author3 books792 followers
April 20, 2018
التقييم هو
1.5
هناك خطأ في الكتاب، أين هي المقالة المعنونة بالملاحظة التأملية؟ قاموا باستبداها برواية قصيرة اسمها 'الحمامة' كان يمكن نشرها بشكل مستقل.. لماذا عمل الناشر هذا الأمر؟ عموما لم أنهي قراءة رواية الحمامة.. بسبب تفاهة الموضوع والأحداث المملة.. شخص منعزل يتيم يتعملك حارس يشعر بالخوف من حمامة لدرجة رغبته في المغادرة من غرفته وماذا بعد؟ ..إلخ. ترجمة طلعت الشايب لم تعجبني بشكل غير متوقع والكتاب لم يعجبني... هناك تقييمات عالية جددا. للأسف القراء العرب لا يقرؤون الكتاب ولكن الكاتب مثل العادة. بمجرد أنه صاحب رواية العطر التحفة (والتي أعتبر من بين رواياتي المفضلة) يمدحون أي شيء يكتبه
هذا العام سأقرأ جميع كتب باتريك زوسكيند المترجمة إلى العربية وغالبا سأعيد قراءة هذه القصص بترجمة كاميرون حوج

الكتاب هو أنتولوجيا تضم 3قصص قصيرة ومقالة ولكن لماذا كتبوا أنها روايات وأين هي المقالة؟

القصة الأولى 'هوس العمق' عن رسامة شابة تبحث عن العمق الذي صارت مهوسة به، بسبب ناقد وسم أعمالها بالجمال وبالموهبة ثم وصمها بالافتقاد إلى العمق. قال ذلك بحسن نية (غالبا للتشجيع على بذل المزيد) لكن الأمر أثر بشكل سلبي على نفسية الفنانة. بالنسبة لي ككاتب مبتدئ تعرض لمثل هذا الموقف، أعتبرها قصة عن فوقية النقد الفني وعن التفرقة العمرية وعن أهمية الإيمان بالذات لكل فنان أو إنسان بصفة عامة

القصة الثانية 'المعركة': تصف جولة شطرنج بين لاعب محترف له خبرة وآخر شاب جميل له ثقة في نفسه وأمامها جمهور كبير يشاهد اللعبة. أعتبرها قصة رمزية عن الصراع، لها بعد سياسي. ههه ربما عن الشعوب التي تعيش في القمع والملك الذي يتظاهر بالثقة وبسبب هذا التظاهر المزيف يقنعهم بعظمته ويفوز
هناك أمر مهم، أكيد التظاهر له قوته والكذب مؤثر ولكن هل الثقة التي نشعر بها نتيجة الفوز هي ثقة أصلا؟ هل الثقة التي نشعر بها نتيجة تصفيق الجمهور هي ثقة؟ وهل الفوز على خصم ضعيف يعتبر فوز حقيقي ؟ أكيد لالالالالالالالالالالالا

القصة الثالثة: وصية السيد 'موسار
لم تعجبني


هوس العمق: 6 صفحات
المعركة: 19 صفحة
وصية السيد 'موسار': 29 صفحة
الحمامة: 90 صفحة
Displaying 1 - 30 of 392 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.