ŷ

Jump to ratings and reviews
Rate this book

أبو عمر المصري

Rate this book

390 pages, Paperback

Published January 1, 2010

87 people are currently reading
2,631 people want to read

About the author

د. عزالدين شكري فشير، كاتب مصري. صدرت له تسع روايات: "جريمة في الجامعة" (٢٠٢٣)، "حكاية فرح" (٢٠٢١)، "كل هذا الهراء" (2016)، "باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة" (2012)، "عناق عند جسر بروكلين (2011)، "أبوعمر المصري" (2010)، "غرفة العناية المركزة (2008)، "أسفار الفراعين" (1999)، و"مقتل فخرالدين" (1995).

رشحت روايته الثالثة (غرفة العناية المركزة) لجائزة البوكر العربية عام ٢٠٠٨ ثم رشحت روايته (عناق عند جسر بروكلين) لجائزة البوكر في دورة 2012 (القائمة القصيرة)، كما لاقت روايته "باب الخروج" نجاحا جماهيريا كبيرا باعتبارها "كتاب الثورة المصرية". ترجمت روايته عناق عند جسر بروكلين الى الانجليزية والايطالية، كما ترجمت "ابوعمر المصري" الى الانجليزية" (وتم تحويلها الى مسلسل تليفزيوني) وترجمت "كل هذا الهراء" الى الفرنسية.

في ابريل 2011 عينته الحكومة الانتقالية أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، إلا أنه استقال من المنصب بعدها بأربعة شهور قائلاً
إنه "يفضل مقعد الكتابة عن مقعد السلطة".

وللدكتور فشير العديد من المقالات حول الأوضاع السياسية
والاجتماعية في مصر والعالم العربي،
1987. كما نشر كتاب بعنوان "في عين العاصفة" عن الثورة المصرية في 2012 يتضمن بعض مقالاته.
وهو يعمل حالياً أستاذاً للعلوم السياسية بدارتموث كولدج بالولايات المتحدة الأمريكية.

تخرج فشير من جامعة القاهرة عام 1987، ثم حصل على الدبلوم الدولي للإدارة العامة من المدرسة القومية للإدارة بباريس في 1992، ثم ماجستير العلاقات الدولية من جامعة أوتاوا في 1995 عن رسالته في مفهوم الهيمنة في النظام الدولي، وبعدها حصل على دكتوراة العلوم السياسية من جامعة مونتريال عام 1998 عن رسالته حول الحداثة والحكم في النظام الدولي.
كذلك عمل د. عزالدين شكري فشير دبلوماسياً بالخارجية المصرية وبمنظمة الأمم المتحدة وذلك حتى أغسطس 2007، حيث تفرغ للكتابة والتدريس.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
496 (24%)
4 stars
863 (43%)
3 stars
483 (24%)
2 stars
103 (5%)
1 star
49 (2%)
Displaying 1 - 30 of 323 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
August 19, 2019
بعض أحداث الرواية غير منطقية ومع ذلك تعرض أحوال وأحداث واقعية حدثت بالفعل عبر سنين ومازالت في البلاد العربية والاسلامية
العنف المُتبادل بين الحكومات وأجهزتها الأمنية وبين الجماعات والتنظيمات المختلفة باختلاف مقاصدها
دائرة غير قابلة للكسر وقتال لا تبدو له نهاية
غالبا يحكم الطرفين الظلم والقهر المصحوب بالقوة بدون عدل أو تمييز, والفكر الخاطئ والمنطق المعوج
غياب العدالة والفكر البعيد عن الصواب والدين والعقل بجانب الفساد والأحوال السياسية والاقتصادية البائسة, وأسباب أخرى..
قد يُحول الانسان إلى مجرد شيء يقتل بدون وعي بدافع الانتقام أو الأوهام
في المجمل الفكرة مهمة والسرد سلس, وممتع في بعض الأجزاء
Profile Image for أحمد سعيد  البراجه.
368 reviews388 followers
May 8, 2012
هل تتذكر فخرالدين ؟؟ ذلك الشاب المثالي الرومانسي الساعي لتحقيق العدل ؟؟
هل تتذكر كم مرة قتلته السلبية والخيانة والظلم ؟؟
هاهو يعود مرة أخرى باسم آخر وبشخصية أخرى
عاد أكثر عنفاً ،، تخلى عن السلمية وبدأ في استخدام القوة في وجه كل ظالم أو متعدى

وتأمل هذ المقطع ،، والذي يصور التحول الذي طرأ على شخصية فخرالدين وهذا التصرف البشع مع القط (سلطان) والذي كان قد سامحه من قبل بعد أن حاول قتل رضيعه


عاد فخرالدين وانتقم من عمه ،، ولم يراعي كبر سنه وذاكرته التي تلاشت مع الأيام ،، وانتقم من العميد الذي حاكمه عسكرياً ،، ولم يشفع له التعاطف الذي أبداه معه ذلك العميد أيام ما كان جندياً في (حفر الباطن) إبان حرب الخليج
وكان هذا هو الحوار الأخير بينهما قبل أن يقتله فخرالدين



ولكن هل حقق فخرالدين ما أراده ؟؟ هل عدل من ميزان القوة ؟؟ هل أعاد الحق للمظلومين ؟؟
هل إستراح نفسياً ؟؟
الإجابة لا ،، نستطيع أن نصف تلك المرحلة من حياة فخرالدين بتعبير ( انتحار المعنى ) ذلك التعبير الذي استخدمه محمود درويش من قبل


من أفضل أجزاء الرواية ذلك الجزء الأخير والذي يصور لنا رحلة فخرالدين وابنه في الصحراء ،، هذه الرحلة تلخص حياة فخرالدين

تتميز هذه الرواية عن بقية روايات فشير بأنها تهتم بالشخص بصورة أكبر من الروايات السابقة ،، كما أنه هنا يضيف أفغانستان كمسرح جديد للأحداث بالإضافة إلى مصر والسودان وفرنسا
ولكن يعيب الرواية ذلك الجزء الخاص باللقاء الجنسي بين فخرالدين وهند قبل أن يغادر أفغانستان

ĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶĶ

بهذه الرواية يختم عزالدين شكري رباعية ورد النيل




وفي هذه الرواية تتجلى مقدرة فشير الأدبية ،، فهو يربط بين شخصيات وأحداث الأجزاء الأربعة بحرفية عالية
وجدت نفسي أترك الكتاب لأصفق لعزالدين عندما كشف لنا أجزاءاً غامضة من الأجزاء السابقة
بأسلوب يدفعك دفعاً للإستمرار حتى آخر صفحة ،، بأسلوب لا يصيبك بالممل حتى وإن أُعيدت بعض الصفحات بالنص
كل مرة قرأتها كأنها أول مرة
من المميز أيضاً في هذه الرواية أنها متصلة منفصلة ،، تستطيع أن تبدأ بأي جزء منها بدون أن تضيع المتعة


أستاذي عزالدين : شكراً
Profile Image for ياسمين ثابت.
Author7 books3,267 followers
January 1, 2014


غلاف الرواية من وجهة نظري:

description

من الروايات النادرة اللي حيرتني في تقييمها
حقيقي محتارة

لانه فيها حاجات كتير عجبتني
وفي نفس الوقت حاجات كتير ماعجبتنيش

حأبدأ من الاول خالص
اولا عنوان الرواية....هو عنوان غريب مش معبر عن حاجة معينة...بس هو مناسب

الغلاف....ماعجبنيش الغلاف اللي فيه لون ازرق لانه مش مناسب خالص....انما غلاف الاول اللي فيه بنادق وطفل عجبني وحسيته مناسب اوي


اول 70 صفحة تقريبا حتحس انك مش فاهم اي حاجة والاسلوب وحش جدا جدا وشخصيات مالهاش لزمة واحداث غريبة وانت مش فاهم فيه ايه....بعد كدة حتلاقي فجاة الاسلوب بقى النقيض...قوي جدا ومحكم جدا من اول وصول البطل الى فرنسا
وصف فرنسا كان من اجمل مافي الرواية ومعاناة البطل في الغربة خصوصا المقطع ده:
description

مقطع عبقري بيصف المجتمعات الليبرالية العلمانية بدقة شديدة مختزلة في مشهد قصير من خمس سطور...قمة السخرية والمفارقة....وقمة الألم والابداع...كذلك مشهد استماعه لتفاصيل العلاقة الجنسية في الغرفة المجاورة له وكأنه فيها...شئ مقزز ومؤلم...

من الحاجات اللي معجبتنيش شخصية الشاذ اللي اتعرف عليه واتكلم معاه وبجد مش شايفة اي لزمة لوجود الشخصية دي في الرواية ولا الحوار الدائر على لسانها
عجبني تصوير الكاتب لشخصية شيرين حبيبته وصف دقيق لامرأة مخها تاعبها في عيشيتها مريضة نفسيا مش قادرة على تحمل ملل حياتها....وخصوصا المشهد بتاع الحمل والميراث ده كان مشهد قوي جدا...وهي من الشخصيات اللي اتقن الكاتب تصويرها.

بعدها بقى ايه دخلنا في جو الجماعة وافغانستان والجهاد والتصوير النمطي اللي زهقنا منه للارهاب والكباب حسيت اني باتفرج على فيلم عربي في القناة الاولى ولازم بقى شوية تحابيش على مقاتلة الذئاب على شوية شذوذ ولازم يطلع الجاهديين ناس متدينة بس شاذة ومتطرفة ووحشة وبتاع....اتخنقنا وزهقنا من الصورة دي وده جزء ما اضافش اي حاجة

ولازم يصور البطل بقى انه بقى بيقتل من غير ما يشعر وما بيعدش .... الحقيقة حسيت بملل فظيــــع في الجزء الخاص بافغانستان....وحسيت اني متوقعة كــــــــــــل الاحداث اللي فيها

الكارثة بقى الحقيقية في الرواية هي شخصية هند اللي اتضح في الاخر انها من خيال فخر الدين اي البطل نفسه....وهي دي في نظري اللي اسقطت الرواية وخليتني احس انها مالهاش معنى....اولا اضافها الكاتب عشان شوية مشاهد اباحية في الرواية حلوة كدة تنغنغش القارئ عشان ما يملش في وسط القتل والحاجات دي....ثانيا هوووب بتطلعله في كل حتة وقال ايه بتساعده في جمع المعلومات والقتل لا وكمان بتديله موعظة...وفي الاخر تطلع من خيال البطل...دي فعلا كانت اسوء حاجة في الرواية

بعد كدة بقى دخلنا في دور امير الانتقام...الجزء لما رجع مصر وقعد يقتل في كل اللي عذبوه في يوم من الايام برضه جزء كان متوقع جداااااا وماحبيتوش...انا بس حبيت الحوار ده لانه حقيقي جدا:
description

هي دي مشكلة فخر الدين الحقيقية.....لما كان ابيض اتداس عليه زي الصرصار بلا رحمة....وشخصية زيه ما ينفعش ابدا تبقى رمادي....فبقى اسوووود....اسود اكتر منهم...عشان يقدر يدوس عليهم...

الفكرة العامة اللي طلعت بيها من الرواية....ان الظلم والقهر اللي بتعمله الشرطة في الناس بتحول نماذج من افضل شباب شعبها تتحول الى هذه الشخصية فخر الدين في النهاية...كم البشاعة اللي بيلاقوها وهما مش عاوزين غير العدل والكرامة وقهر الفساد بتحولهم بعد التعامل مع اشكال امن الدولة والشرطة والناس المريضة دول الى القتل....بتجبرهم وتخلق الارهاب فعلا....العنف لا يولد الى العنف والظلم بيولد سلسلة طووووويلة جدا من الانتقامات لا تنتهي ابدا....تجعل مجتمعنا فاسدا كما هو حتى الان هي الحتة دي فيها الزبد:
description

حبيت شخصية فخر الدين اوي وتألمت ليها في معظم اجزاء الرواية ودي نقطة قوة الرواية انها برغم كل الحاجات اللي كتبها الكاتب عن بشاعة القتل اللي بيعمله فخر الدين لم ينجح في جعلي اراه اكثر من انسان وليس قاتل...انسان سئ الحظ لم يستطع السكوت على ما يراه من ظلم فتحول بالقتل الى وحش..فكرني بمسلسل كرتون شوفته اسمه Death note

النهاية امممم معرفش ان كانت جيدة ولا سيئة لكني كنت متوقعة نهاية اخرى كنت متوقعة ان عمر يقتل والده او يكون اصلا سبب في ان المخابرات توصل لوالده وتقتله ....اتأثرت بالجزء اللي بيصف علاقتهم في الصحراء فعلا كان جزء مؤثر وجميل وخصوصا تشبيه الاب بالنسر اللي امسك طفله بمخالبه وحاول انقاذه
عجبتني جملة عمر في الاخر لما بيقول ان من السخرية انكو تتسمو باسماء ابنائكم اللي تركتوهم خلفكو زي ابو عمر ابو محمد وهكذا


بعد انتهائي من الريفيو مازلت محتارة في تصنيفها




Profile Image for عزالدين فشير.
Author11 books6,349 followers
Read
October 5, 2011
كتب د. صلاح فضل:

بعدد محدود من الروايات المكثفة�,� والعوالم الواقعية التي تفوق غرائب الخيال�,� يدخل عز الدين شكري بكفاءة عالية تاريخ الرواية العربية المعاصرة�,� باعتباره أهم من قدم فيها تمثيلا جماليا ناضجا لكبري المشكلات السياسية الراهنة�
وهي تحول الطاقة الدينية الجبارة, المنيرة لدروب الحياة, علي يد قلة جاهلة, إلي تفجير نووي مدمر لعلاقات الأفراد ومصائر الأمم, اسمه الإرهاب, ليكون أحد الأسباب الحاسمة في حرمان الدول الإسلامية من ثمار التطور الديمقراطي والنضج الحضاري الوئيد, حيث وضعها في مواجهة خاسرة مع تاريخها النبيل. يتوغل الكاتب الدبلوماسي وأستاذ السياسة الدولية في صميم تكوين الخلايا والجينات الخبيثة لهذه الجماعات, في مصر والسودان وأفغانستان ليقدم ما يكاد يبلغ درجة التوثيق المشهود علي طرائق العمل. ودقائق المشاعر, في ملحمة مثيرة في جوانبها الإنسانية والتنظيمية والتقنية.
فيبدو كأنه قد عمل من قبل في صفوف هذه التنظيمات, أو في الأجهزة المقاومة لها, حيث يمسك بشبكة الوقائع ونسيج التخطيط والإنجاز بصرامة واتقان, كاشفا عن أسرار علاقات الحب المحبط والطموح الموؤود. وأخطبوط المال والفساد, مع أوهام البطولة الزائفة, حيث تعتلج القلوب, وتتوهج الغرائز في شبكة مجتمعية محمومة.
المسافة من الواقع
يذيل الكاتب روايته بتنويه تقليدي, ينص علي أنها قائمة علي الخيال المحض, وأنه استعان في صياغتها بعدد من الكتابات التي تناولت حياة تنظيمات عربية قاتلة, وبعض اعترافات أدلي بها مشاركون في هذه الأنشطة, إلي جانب دراسات ولقاءات جمعته بعناصر منها, مما جعلها تقترب من وقائع حقيقية, وان ظلت بعيدة عنها من حيث التسلسل والسياق. والواقع أن هذه المشكلة مازالت ملتبسة في حياتنا الثقافية, حيث لا يقوي القارئ ولا المشاهد علي التمييز بين التاريخ والفن, ولا يستطيع أن يدرك بفطنته وحدها أنه إزاء بناء تخييلي شامخ, يرفع الكاتب قبته, ويضع تحتها مئات التفاصيل النفسية والنماذج البشرية والمواقف المحتدمة والمحاكية للواقع, لكنها مغايرة له, ومختلفة جذريا عن نسيجه. ففي رواية أبو عمر المصري نري كيف تحول الإنسان السوي البسيط إلي مخلوق مدمر, فخر الدين محام شاب نجا من محاولة اغتيال دبرها له جهاز أمني يعمل خارج القانون في مصر لسعيه للتغيير السلمي فيفر بجلده إلي باريس لدراسة القانون, وهناك يلتقي بمن أحبها وحالت ظروفه الطبقية من الاقتراب بها, وقد أصبحت زوجة شقية بترفها وحرمانها من الحب, يستأنف معها علاقة متوترة تقطع حبل زواجها الواهي دون أن يمنحها الزوج نعمة الحرية, يغوص معها فخر الدين في علاقة آثمة تثمر لهما ابن خطيئة هو عمر الذي تفقد حياتها عند ولادته, ويتسمي فخر الدين بأبوته, بموتها يحل الصقيع علي روحه, كأن الضوء قد ذهب من حياته فجأة, كأن الألوان قد اختفت من حوله مثلما كانت شرين تقول له: أصبحت الدنيا أبيض وأسود, بل رمادي وأسود. أصبح كالحاضر الغائب. ضاعت ملامح الأشياء وخلقت أشكالا هائمة تعترض طريقه حين يسير, صارت الأشياء في عينيه ومضات مغلفة بطنين وصمت محبط, لكن الغريب أنه لم يتوقف لحظة ليدرك جذر مأساته في هذا الحب المحب المختنق. فقد شهيته للحياة وترك دراسته, والتحق بشركة استثمارية خليجية كبري تعمل في السودان, وسرعان ما اكتشف أنها غطاء لمنظمة خطيرة تقوم بتدريب المقاتلين لتبعث بهم إلي أفغانستان. اشتد عوده وزادت صلابته بدنيا وروحيا, جعلته الأسفار الكثيرة في الصحراء والأحراش يكتفي بالأشياء الأولية.. كشفت له مزرعة شمال الخرطوم التدريبات التي يقومون بها في استخدام الصواريخ المحمولة علي الكتف وتصنيع بعضها, وعندما التحم بالتشكيلات المقاتلة وسافر إلي أفغانستان مر بفترات أشد صعوبة في التدريب والتنظيم, وتجسدت مهمته في القنص حتي أصبح نسر الجماعة, والتحق بحماية الشيخ, وصار من كبار القادة المجاهدين.
تقنيات السرد
لا يحكي عز الدين شكري ملحمة فخر الدين الذي أصبح يسمي أبو عمر المصري بنسقها الزمني طبعا, بل يستهل الرواية بمشهدين من صلبهما, أحدهما يتضمن شريط رحلته الثانية إلي السودان لإنقاذ ابنه المتهم بخيانة الجماعة من حكم الإعدام الصادر عليه, والثاني يصور لحظة اطلاقه الرصاص قبل ذلك علي رأس اللواء سمير الذي قاد عملية مطاردته واغتال بدلا منه رفيقه الذي التبس بشخصيته. ولأن الرواية مفعمة بالأحداث والوقائع والنماذج فإن متابعة نسيجها المتشابك في سياقنا هذا غير مجدية, بيد أن الانطباع الذي يخرج به المتلقي يتركز في نجاح التلاعب بتقنيات الزمن السردي من ناحية, والايهام بخلط الوقائع بالأحلام والأخيلة في وجدان الشخصية الأساسية من ناحية أخري في تخليق عالم نابض بالحياة وزاخر بالدلالات. فشخصية هند مثلا, الصحفية الفلسطينية التي تقابل أبو عمر في دروب أفغانستان حيث لا يتوقع وتعرف عنه أكثر مما يتصور, تنشق عنها الأرض أمام باب الدير الذي يلجأ إليه بعد عودته إلي مصر قبيل أحداث سبتمير2001 لتساعده في خطط انتقامه العبق والموجع من كل من أساءوا إليه لا تلبث أن تتحول إلي طيف مثل شيرين محبوبته, مما يضفي علي الأحداث الغليظة والشخصيات المادية الثقيلة لمسة وجدانية شفيفة, لا تلبث لغة كاتبنا أن تكمل وهجها الشعري في لحظاتها المحتدمة, بل نجده يطمح إلي خلق رموز كبري تضفي الجلال وتعدد المعني علي نماذجه الإنسانية, حيث يختم قصة تمرد ابنه عمر عليه ووشايته بالجماعة باعتباره نسرا هبط عليه من حيث لا يدري بعد أن ألقي به للوحوش وطار بعيدا عنه.
وفي تقديري أن الثلاثية التي بدأها عز الدين شكري برواية مقتل فخر الدين ومضي في تتبع بعض خيوطها الدقيقة في غرفة العناية المركزة ثم أكمل حلقاتها في أبو عمر المصري سوف تظل احدي المنجزات البارزة في السرد العربي, حيث تتجاوز الإطار السياسي لتبلغ الذروة في تجسيدها لأشواق الإنسان للحرية والعدالة, وضلاله في استشراق آفاق المستقبل عبر العنف, بعيدا عن الحب والتسامح والسلام.

صلاح فضل - الأهرام 27 سبتمبر 2010
Profile Image for Rola.
Author18 books1,328 followers
October 6, 2011
وصف كثيرون هذا الكتاب بجملة قصيرة شاملة جدا
" كيف تصنع إرهابيا"
و الجملة بالفعل تصف الكتاب جيدا
حيث تدور الأحداث حول فخر الدين الذى تعلم أن يفكر و يخدم من حوله بما تعلمه و ألا يسير مع التيار العام فى زمنه خاصة و إن كان هذا التيار يتخذ من الفساد سبيلا و حتى غاية
و لكنها دولة الظلم التى تخشى على نفسها حتى مجرد أن يكون المرء قادرا على التفكير و اتخاذ القرارات
فى رأيى أن فخر الدين بالكتاب لم يتحول إلى إرهابى
هو فقط توقف عن التفكير
و هنا أبدع عز الدين شكرى الكاتب فى أن يقدم لك شخصية متميزة جدا جدا قادرة على التخطيط و الإدارة كأحسن ما يكون
إلا أن هذه الشخصية فى نفس الوقت لا تملك ملكة التفكير
عبقرى بلا عقل جملة بلا معنى جعل لها المؤلف هنا معنى و صورها حية
كانت هذه الرواية متعة حقيقية و قد تضمنت بضع أوصاف للعمليات " الجهادية" كما يطلف عليهاو أوصاف حياة هذه الفئة و قد أضاف المؤلف فى حواشى الكتاب بأن بعض هذه الأوصاف و خاصة التقنية منها مأخوذة فعلا عن دراسات و بيانات و اعترافات حقيقية عن هذه الجماعات
كتاب مهم أرشحه جدا
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,022 reviews1,930 followers
July 24, 2013
هكذا كان يجب أن تنتهي هذه الرواية ..
.
ليس لديه ما يعود له، ذهب طعم الحياة منذ زمن، ثم فقد الهدف الذي بقي له، صرع العنقاء، واكتشف ألا حياة له خارج أشباجه التي أدرك الآن نهائيًا أنها مجرد أشباح، يأتي عمر كل ساعة ويطمئن عليه؛ يطعمه ويسقيه ويشجعه . وفي كل صباح يعده بالصمود يومًا آخر وفخر الدين يرقبه يعده ويرى كيف يزداد عمر قربًا منه يومًا بعد يوم وفخر الدين يعده، لكنه لا يعلم إن كان يستطيع الصمود أم يستسلم لرغبته الجارفة في الفناء على رمال هذه الصحراء التي يعرفها وتعرفه ..
.
لم يمت "فخر الدين" إذًا .. لقد كبر وتغيَّر، تعرف على عالم جديد مختلف عما عهده، عالم البقاء فيه للأقوى، والحق فيه يؤخذ بالغلبة ولو بمؤامؤات وخطط خفية، ولكنه يتحقق، هكذا إذَا يتحول "فخر الدين" الشاب المثالي الذي لم يحارب أحدًا وحاربه العالم كله الشاب الذي كان ساذجًا وضعيفًا إلى "نسر" قوي سرعان ما يصوَّب على فريسته وينقض عليها ببساطة، "أبو عمر المصري" الإرهابي الذي عجزت أجهزة الأمن ـ كالعادة ـ مع كل جبروتها وسطوتها على "الغلابة" على أن تكشف أمره، استطاع أن يعود لينتقم، ولكنه فجأة وفي قمة انتصاراته على كل مخالفيه يتذكر أنه نسي جزءًا هامًا في حياته تركه هناك مع رفاق دربه "الأقوياء" ترك عمر ابنه الذي كان كوالده وإن لم يره، واستطاع أن يتمرد ويخرج على "الجماعة" ليعود إليه أبوه ويعود لنفسه التي كان قد ابتعد عنها طويلاً
.
هكذا يعود "عز الدين شكري" بحرفية عالية بعد مرور نحو 15 عامًا من "مقتل فخر الدين" ليبث الروح في تلك الشخصية التي كان قد بناها وبنى بعدها عدة روايات تتقاطع مع "أبو عمر المصري" في بعض أحداثها ليرسم لنا شخصية تشهد تحولات كبيرة وتتغير ويتحول بطلها إلى ذلك الإرهابي العتيد .. ولكن يبقى ـ مع ذلك كله ـ الإنسان ..يبقى فيه الإنسان
.
رحلة طويلة خاضها "فخر الدين" وجاب فيها العالم وصولاً إلى "العنقاء" على نحو ما صوَّر في النهاية التي أتت حتمية وحرفية، رحلة طويلة أعتقد أن عز الدين أيضًا خاضها في الكتابة ليخلق عوالمًا وأجواء جديدة ومكتوبة بحرفية عالية، يصرح في نهاية الرواية أنه استعان فيها بكتابات تناولت حياة تنظيمات عربية مقاتلة في أفغانستان والسودان بل وبيانات صدرت عن هذه التنظيمات في محاولة رائعة لمزج ذلك الواقعي بالخيال الروائي الخصب الجميل ..
.
أحسن "عز الدين" تمامًا إذ لم يوقف بطله الذي تعاطفنا معه عند العودة إلى مصر وتصويره كأمير للانتقام بطريقة بدت قريبة الشبه مما قدمته الدراما دومًا، ولكنها كانت صورة مرحلية عابرة لهذا البطل الباحث عن القوة والعدل بأسلوب مغاير لما "قتله" من قبل إن صح التعبير
.
.
رواية شيقة ومحكمة
.
شكرًا د.عز الدين
الآن نسخة الكترونية .. هنا

Profile Image for Shaimaa شيماء.
496 reviews342 followers
December 29, 2022
"هو انت ليه سبتيني يا شيرين؟"
من حوالي اسبوع شفت المشهد ده لأحمد عز واروى جودة والناس بتمدح في قوة المشهد والمشاعر اللي فيه وان المسلسل ده من أقوى مسلسلات احمد عز حتى للناس اللي مش بتحبه ولا بتحب تمثيله، المهم عرفت إنه من مسلسل اسمه ابو عمر المصري كان اتعرض سنة ٢٠١٨، قلت لما الواحد يفضى يبقى يشوفه، ودي حاجة طبعا مش بتحصل بسهولة لأني اصلا مش باشوف التلفزيون ولا المسلسلات إلا فيما ندر جدا جدا، ومعنديش صبر اتفرج على مسلسل كامل خالص.
يقوم إيه.. اروح المكتبة ألاقي الرواية دي موجودة من تأليف عزالدين فشير، والحقيقة علاقتي بكتبه مش اد كده - مع إني كنت باحس انه مختلف وعنده رؤية معينة - بسبب جرعة الكآبة المركزة اللي بيحطها، قراتله باب الخروج والعناية المركزة وبروكلين من زمان ولما لقيت الرواية دي قلت يمكن تبقى مختلفة شوية 😵😵😵😵

معلش رغي ملوش لازمة بس الواحد اهو ممكن يقرأ الكلام ده بعد سنين ويفتكر الظروف والملابسات دي عشان يعرف هو ليه بيعمل في نفسه كده.

بغض النظر عن بداية الشخصية اللي حسيتها مش قوية اوي عشان يكون مستهدف بالشكل اللي حصل ده فهو بيمشي معانا في رحلة تحولات حصلت للشخصية بطرق عنيفة جدا لغاية ما وصل للي وصله في النهاية.

حتى علاقته بشيرين كانت علاقة معقدة اوي لأنها حتى وهيا عايشة معاه مكنتش مقتنعة بيه وكان نفسها تغيره عشان يعيش الحياة اللي هيا عاوزاها ولا كانت عارفة تفضل معاه ولا عارفة تعيش من غيره وهو برضه نفس الموضوع ك��كيعة موجودة فضلت واقفة في طريقه ومش قادر لا ينساها ولا يتخطاها.

موضوع امير الانتقام اللي هو كان محضر نفسه عشان يقدر يعمله وفضل يتدرب مع منظمات إرهابية من غير ما يؤمن بقضيتها بس عشان يرجع ينفذ خطته كان غريب شوية او يمكن كلنا نفسنا في يوم نتحول للشخصية دي عشان ننتقم من كل اللي أذونا.

هي الحقيقة رواية كان فيها أسئلة كثير وتأملات عن معنى الحياة وايه الهدف منها ووظيفتنا فيها ايه بالضبط وفين العدل وازاي ممكن نحققه وهل الحياة العادية احسن ولا الحياة اللي مليانة مغامرات وايه هو الجهاد الحقيقي. وهل ممكن العدل يتحقق ومين اللي هيحققه. أسئلة كثيرة بتدور في دماغنا طول الوقت وللأسف صعب جدا نجاوب عليها.

بالمناسبة رواية في غرفة العناية المركزة فيها كام شخصية من الشخصيات اللي في الرواية لأن تفجير القنصلية حصل في الرواية دي .. يمكن غرفة العناية كانت احلى لأن فيها تركيز أكثر على الشخصيات ودوافعها.

نرجع بقى للمسلسل 😃😃😃 خلال اليومين اللي قرأت فيهم الرواية اتفرجت على شوية مقاطع بس تقريبا غيروا كثير في الرواية حتى النهاية مختلفة، يبقى نتفرج عليه لما نفضى 😊😊😊
Profile Image for Sara Nasr.
95 reviews206 followers
June 19, 2013
هكذا تكتمل السلسلة.. ٣ روايات :
مقتل فخر الدين، غرفة العناية المركزة، وأبو عمر المصري آخرها...
أعترف أني سأعيد النظر في "ريفيوهات" ورُآيَ للروائيتين الأولتين..

نظرتي كانت قاصرة ومحدودة وضيقة.. أبو عمر المصري كانت أوسعهم على الإطلاق وأفضل كتابات " عز الدين" ..(أراها أفضل من باب الخروج)
فخر الدين الذي يمثل مواطن مصري كان صاحب ضمير.. فانتهى به المطاف لقاتل "إرهابي" هارب...

لم أتفق مع تلك الرؤية التي ذكرها البعض عن : توصيف الرواية لـ"كيف تصنع إرهابيا" !!
بالعكس.. فخر الدين هو الجاني على نفسه.. وليس مجني عليه، قرر تغيير كل العالم وحده، أن يقف أمام الطوفان وحده، أن يحارب العنقاء وحده، أن يتبطأ مجموع مبادئ ويمشي بها بين الناس لإصلاح كل صغيرة وكبيرة!
كأن أراد أن يبني مدينة "يوتوبيا" خاصته، قرر أن يحارب العالم... أن يصلح كل فساد يقابله،
لا أظن أننا خلقنا لهذا.. أن ننهر السائق لأنه كسر الإشارة، أن نحاسب الفتاة لأنها غير محجبة وتشيع الإسفاف، أن نظهر فساد القضاء ، ونقضي على رشاوي الموظفين، ونوقف التعذيب في أقسام شرطة، ونعدم كل الطغاة من الضباط والمخبرين ونطهر كل الإعلاميين....و...و
لا أظن أن هذه مهمتنا..
قرأت مرة عن أسلوب مواجهة يسمى "المواجهة بالانحناء" أحيانا..
فخر الذين" اصطدم بهذا المجتمع حتى انقلب عليه وأجبره على استخدام "القوة" بعد أن أفقدته مبادئه "الجامدة" كل أصدقائه ومقربيه تقريبا ... استخدم نفس اللغة التي يفهمها الطغاة... سافر لأفغانستان والسودان وليبيا، وعمل مع طالبان و المجاهدين

وهنا أُقـر أن معتقداتي تتناقض مع الكاتب في نقاط جوهرية، خاصة في نظرته لهؤلاء الذين يسافرون للجهاد في بلاد أخرى تاركين أطفالهم وأسرهم وعوائلهم، حين قال متهكما على لسان عمر ابنه:

" عارف، كنتْ زيهم بـ"تجاهد في سبيل الله" انت وباقي المغاوير اللي رمِت عيالها وسافرت لأفغانستان، أبو مصعب وأبو مسهل، وأبو قتادة، وأبو عبيدة، وأبو معرفش مين، ربنا ينتقم منك ومنهم. والنبي مش حاجة غريبة أنكم مسمين عيالكم بأسامي عيالكم اللي رميتوها"

واضح طبعا أن المقطع بالعامية، وأتفق معه في "جزء "مما قاله..
لكن بشكل عام سفٌـه "عز الدين" من شأن القضية وشأن الجهاد.. بغض النظر عن الطرف المحارَب...
ولا أحتاج هنا للتأكيد بأني طبعا لا أتفق مع أفكار حركات كطالبان والقاعدة وتفجير السفارات وغيرها من أعمال أعتبرها "إرهابية"، إلا أنني أتخيل لو كتب "عز الدين" عن الذين يسافرون سوريا الآن مثلا للجهاد... سيعتبره سفها أيضاً ومصر أولى بأولادها، وهي رؤية تنطلق من نفس القاعدة التي انطلق منها في كتاباته
تلك النظرة الضيقة لـ"الوطن" !!!
يُحسب لعز الدين بساطة وسلاسة أسلوبه الروائي، لا تعقيدات أو تكلف في اللغة، الرواية رغم خياليتها إلا أنه واضح بها سعة اطلاع الكاتب وقراءاته وتعرفه عن قرب على حياة شخصيات حِيكت في الرواية بحلة أدبية رائعة
استمعتُ بها رغم كل شئ :
Profile Image for مصطفي سليمان.
Author2 books2,179 followers
December 26, 2011
أول معرفتي ب عزالدين شكري
للاسف متأخرة
عن التنظيمات الارهابية
لكن هنا المميز فيه
انه مقلبش علي فيلم الارهابي
ولا وان الجهل
وان الحلاة الطحينة هي السبب
لا هناك شخصيات مرسومة
احداث مترابطه
اسلوب شيق
يخليك زي ما انا كنت بعمل
بكتم انفاسي ف اوقات كتير
دراما حقيقة متصاعده
حتي مع اني مقرتش الاجزاء الاخري
وكان فيه تفاصيل مكنتش مجمعها
بس مع دا
كملتها لحد النهاية
حتي لما سئلته رد عليا وقال علي موضوع
باقي الرواية الرائعة
انبسطت بشدة
اني طلعت صح
رواية رائعة لروائئ رائع

:)
Profile Image for Amr Ezzat عمرو عزت.
Author3 books1,847 followers
June 5, 2018
الإطار العام للحكاية جذاب ومشوق، بعض التفاصيل عظيمة، السرد والحبكة بهما خروقات عظيمة أيضا.

رغم أنها نقطة التحول الأساسية ومن المفترض أن تكون متماسكة، لكن لا يوجد في الأحداث تبرير كافي للجوء "بطل" عنيد ومغوار ومعتد بنفسه للارتماء كتابع في حضن شبكة الإسلاميين في ظل إعلانه المتكرر توجسه منهم ورفضه للاقتراب منهم وإعلانه رفضه للعنف بشكل خطابي لأنه "رجل قانون"، كل ذلك تبخر بدون أي سياق إلا "لحظة غضب"، وفي الوقت نفسه يتم تصوير عملية التجنيد في الجماعات الإسلامية كأنها عملية ساذجة لا تعتمد على فترات طويلة من الاختبار والإقناع الأيديولوجي، كأنها فقط (كما في التحليلات المحببة للسلطة وخبرائها) تجتذب "المقهورين" ذوي الظروف الصعبة الراغبين في الانتقام من المجتمع.

تم محاكمة فكرة اللجوء للعنف روائيا باعتباره وسيلة لأن يسود العدل العالم، وتم التشكيك فيها لأن العدل لم يسد بل استمر السجال (وأهمل البطل حياته الشخصية والاجتماعية). وهي فكرة باهتة أن يتم الإيحاء أن اللجوء للعنف المسلح مع جماعات إسلامية سببه ببساطة أن البطل "دمه حامي" و"مثالي جدا" أو "غاضب جدا". شخصية المحامي البطل الجدع الفرد بدون سياق جماعي أو مجموعة (مجموعة حقيقية وليس شلة وسنيدة للبطل) أو التأثر بأي فكر سياسي عزلته وجعلت الأفكار وراء تحولاته تدور فقط حول تحولات مزاجه وظروفه الحياتية، وفقدت أي اتصال بفضاء الأفكار والتفاعلات الاجتماعية والسياسية وتعقيدات علاقة السياسة والقانون بفكرة اليوتوبيا أو النضال السلمي أو المسلح.

تنظيرات وتبريرات العنف المسلح أو رفضه أكثر تعقيدا من كليشيهات الخطاب السيكولوجي التربوي: "العنف نتيجة للمثالية الشديدة والرغبة في تغيير العالم - الصراع السياسي حول الأفكار الكبرى يجعلنا نفقد التفاصيل الحياتية البسيطة الجميلة"، ويبدو لي أن الرواية انتهت إلى مغازلة مثل هذه الأفكار الفقيرة الجماهيرية المحببة.
Profile Image for Ali Alghanim.
482 reviews113 followers
May 20, 2018
عندما يكون جل تفكير الكاتب في وفرة أحداث الحركة على المضمون والهدف من الرواية ، تكون الشخصية الرئيسية مزيج من " رامبو " و " جيمس بوند " صنع في مصر.. فخر الدين " أبو عمر المصري " .
Profile Image for Aya Hassan.
231 reviews223 followers
April 9, 2016
كان كل تصورى ان الارهابى حد مش متعلم عشان يضحكوا عليه بمفاهيم الدين المغلوطه اللى تبرر الدم ..الروايه فتحت عينى على آفاق جديده
إقتباسات من الكتاب
Profile Image for Esraa Sadek.
135 reviews37 followers
February 22, 2013
يمكن دي اكتر رواية وقف قدامها لا عارفة اكتب ايه ولا اديها كام نجمة
استاذ عز عقد لساني فعليا
محتارة ومش عارفة اقيمها دلوقت اطلاقا
خصوصا اني محتارة ما بين تفاصيل مش راكبة فوق بعضها في مخي وبين تفاصيل الرواية وفخر ونهاية الرواية
اعتقد ان الافضل ان اسيب لنفسي وقت افكر فيه شوية واهضم الرواية وبعدين اكتب تقييم واحط نجوم
كان ممكن احط نجوم واسكت معلقش بس حيرتي مخلياني عايزة اكتب عنها ومن تقييمي ليها حعرف اديها كام من خمسة
بس لحد ما اخد قرار
مش عارفة اقول غير "وجع "
حسنا اذن 22 فبراير حسمت امري وها هو التعليق
اولا انا كنت بين نجمتين ونص وتلاتة
اخترت تلاتة عشان انا من معجبين استاذ عز وعشان الرواية جيدة
قريت لعزالدين حاجة احسن من كده
محاسن الرواية :
فخر الدين مات مات اخيرا على ايد فخر مش اي واحد من اللي ظلمه
فخر الذي لابد وان يكون على احد الاطراف لا يستطيع العيش في المنتصف
مقدرش ابص لفخر على انه ارهابي فخر ضحية قبل كل شئ وحينما ادرك ان مفيش حل غير الدم اختاره
فخر بقى وحش زيهم واعتقد انه بكده بيحقق العدالة بس بقى وحش وظالم
لم يقتل فخر الا فخر
عجبني عمر ابنه اللي مأخدتش مساحته في الرواية
اعتراضاتي على الرواية
التركيب الدرامي مبالغ فيه احيانا كأني قدام احد روايات ادهم صبري اللي بطلت قراية 6 سنين واكتر بسبب افورة نبيل فاروق فيها
الاحداث غير المترابطة كمان تعبتني من الرواية زي ان شيرين حبيبته وام عمر ماتت في ولادة عمر رغم انها في غرفة العناية المركزة كانت عايشة ويمكن 10 سنين بعد ما سافرت فرنسا واخدت دكتوارة في 3 سنين
خد عندك كمان
فخر اللي عمل نظام حماية المعسكر في السودان في اول الرواية مفيش اي حاجة في احداثها بعد كده تدعم الجزء ده كأن المؤلف نسى الموضوع
هند ... ازاي تبقى هند من خيال فخر لو على حد علاقتهم في افانستان كان ممكن لكن مساعدتها ليه في مصر؟
استاذ عز اسرف في تفاصيل العلاقة الحميمية بين فخر وهند رغم ان روياته الاخرى مكنش فيها الكم ده من التفاصيل
مكنتش على المستوى المتوقعاة بس نحط في الاعتبار تربصي بالكاتب في البداية حيث اني كنت مترقبة حيبررلي ازاي ان فخر لسه عايش
ونحط في الاعتبار ان عزالدين ربط 3 روايات ببعض وده صعب قدر يعمله بحرفنة الى حد كبير بس وقع منه حاجات في النص
يبقى اخيرا هو الوجع وازاي وصل فخر بنقائه لفخر ببروده ودمويته
فخر البرئ المثالي بقى وحش لما قرر هو يقتل فخر
Profile Image for Mohamed Adel.
90 reviews18 followers
October 30, 2012
أنا بجد مش عارف أقول إيه؟..

عيني بتؤلمني جدا من القراية المتواصلة..بس من زمان مفيش شخصية أثرت فيا وهزتني زي شخصية فخر الدين..إيه دة؟

الكتاب فيه ألف جمله من اللي ممكن تقف قدامهم ساعة تتأمل المعاني اللي فيها. شخصية عميقة لأبعد الحدود مبتقاش عارف تحكم هل هي تستحق التعاطف أم هي مجرد شخصية اخري ضلت الطريق وكفاية على كدا.

أسلوب عز الدين شكري مش طبيعي. بسيط لأقصى درجه. مؤثر لأقصي درجه. بعيد فعلاً كل البعد عن زخرفة الكلام المزعجة!

أحلى حاجة..هو إن بقي في عالم لعز الدين في دماغي..ربط الشخصيات اللي في أبو عمر المصري مع شخصيات "غرفة بالعناية المركزة" إداني إحساس قوي جدا بالعالم دة. فعلاً كنت حاسس اني جزء منها..

الشيء الوحيد إلي ضايقني هي إن القصة تعتبر تكملة على قصه قديمة ليه "وإن كان ممكن تقرا أبو عمر المصري على طول و مفيهاش أي مشاكل" اسمها "مقتل فخر الدين"..اللي مضايقني اني غالبا مش هعرف اقرأ مقتل فخر الدين دلوقتي خلاص..

انصح بها بشدة. رائعة. من أحلى ما قرأت في الرواية السياسية.
Profile Image for Sarah Atef.
36 reviews100 followers
March 15, 2013
تحفه فنيه !
من اجمل ما قرأت حقيقي هو ازاي كتبه حلو كده ؟
بجد مبهوره بالكتاب لأقصى حد !
Profile Image for Dina Sarhan.
510 reviews49 followers
May 19, 2018
اول عمل للكاتب عز الدين شكرى ولن يكون الاخير فهذه الرواية شجعتنى على قراءة جميع اعمال الكاتب
الاحداث تنساب ف تسلسل رائع وانسيابى وطبعا لايوجد ادنى شعور بالملل اثناء القراءة الشخصيات مرسومة بطريقة شيقة جدا
لكن هناك عيب وحيد وهو وجود بعض الشخصيات التى قام بقتلها فخر الدين لايوجد لها خلفية ولو حتى بسيطة لبيان سبب القتل لكن هذا لايعيب الرواية والعمل ككل
اتمنى من المسلسل الذى يتم عرضه حاليا الا يخل الاحداث او البناء ولا يتم تغيير النهاية لان هذا سائد للاسف ف كل الاعمال التى يتم اخذها من اعمال ادبية
Profile Image for شريف ثابت.
Author16 books668 followers
May 31, 2018
الانطباع الذى خرجت به بعد انتهائى من قراءة "أبو عمر المصرى" يتجاوز مجرد الإشادات الجميلة باللغة البسيطة الجزلة والدراية بفنون السرد الروائى والجرأة السياسية وغيرها من المميزات التى احتفت بها ريفيوهات أسماء مهمة كالأساتذة صلاح فضل وفاروق جويدة ومحمود الوردانى..
الأمر يتجاوز ذلك للرؤية الحياتية والسياسية البانورامية لمأساة هذه الأمة وما تعانيه من عجز وذل وتخلف وخضوع لأنظمة استبدادية مجرمة، وهل الحل هو الثورة أم الإصلاح أم شئ ثالث؟ رؤية متماسكة تم بناءها قبل الشروع حتى فى كتابة العمل الروائى بتمهل وبناء على استبصار جيد وقنوات معلوماتية مفتوحة وبعد عن التأثر بمشاعر وانفعالات عاطفية دأبت على إفساد كل شئ.. ثم يأتى صب هذه الرؤية بعد اكتمالها فى قالب روائى غاية فى الروعة فى تجربة روائية يندر أن تجد لها مثيل فى أدبنا العربى.. أتكلم هنا عن الرباعية التى تبدأ ب "مقتل فخر الدين" ثم "أسفار الفراعين" و"غرفة العناية المركزة" والحلقة الأخيرة منها "أبو عمر المصرى"..
فخر الدين/ أبو عمر المصرى بعد رحلة ملحمية أسطورية يعرف أنه ظل طيلة عمره يحلق فى سماوات خادعة ويطارد أشباحا زائفة، ظل طيلة حياته يراهن رهانا خاسرا من أساسه، فخسره وخسر معه كل شئ آخر لينتهى به الأمر تائها عاجزا فى صحراء مترامية الأطراف غير قادر حتى على رؤية الأمل الذى بعث من جديد فى قلب ولده الوحيد عمر، كما عجز من قبل عن رؤية الطريق الصحيح للنجاة الذى عثر عليه تامر وليلى وشيماء فى بين السرايات.. الثورة والأكشن والانتقام ليست حلولا وثمنها فادح على جميع الأصعدة، الأمر الذى أثبتته الخبرات والتجارب السابقة وآخرها ماتريكس الثورة المصرية..
ريفيو واحد لا يفى هذا العمل الفذ حقه وبالأحرى قراءة واحدة لا تفعل..
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,170 reviews2,358 followers
October 23, 2013
هكذا هو د/عز الدين دائما مجنون ف تفكيره ومثير ف رواياته وجذاب ف اسلوبه الادبى .
" فخر الدين " شخصية عدد من اعمال عز الدين الادبية يعود مرة اخرى ليطل إلينا خلال تلك الرواية ليروى لنا قصة حياته ، كيف كان مجرد طالب حقوق اقصى امانيه نشر العدل والحق من خلال استخدام القانون ليتحول عبر مجرى الاحداث لتصبح ايضا اقصى امانيه نشر العدل والحق لكن عن طريق القتل والقنص !
شتان بين الاسلوبين بالطبع ، ولكن الظروف التى مر بها فخر الدين قد تعطيه بعض الحق ف ما قد فعله ، فعندما يغيب العدل تصبح القوة هى اللغة الاساسية ف التعامل !
وبالرغم من ذلك التحول الرهيب يبقى فخر الدين كما هو انسان مجرد انسان يحمل ف طيات قلبه مشاعر اشبه بمشاعر طفل وندم ، ليس ندما ع ما اقترفه يديه ولكن ندما ع ما اقترفته الحياة بشأنه .
النهاية جاءت منطقية وواقعية ولو جاءت عكس ذلك لما كنت اصدق ان عز الدين هو من كتبها :)
ملحوظة : د/ عز الدين هو الوحيد من الكتاب الذى ارى إنه يحسن استخدام اداة الفلاش باك بشكل جيد للغاية ف رواياته الادبية
Profile Image for Engy.
116 reviews
February 2, 2013
الرواية شعرت إن بها أشياء كثيرة "غير مبررة" ، البطل الذي عاني من القهر و الظلم علي أيدي أجهزة الأمن و قرر أن يعدل كفة الميزان بإكتساب القوة التي تمكنه من مواجهة بطش الأمن و الإنتقام منهم عن طريق السفر لأفغانستان و التدريب هناك لتصبح حياته كلها قتل عبثي بلا أي هدف، و دون معرفة الأسباب، فى معركة أكتشف بعد سنوات أنها ليست معركته! و أنه يجب أن يعود لمصر لكي ينتقم على طريقة "أذهب و أقتلهم جميعا ثم عد بمفردك"!

ناهيك عن شخصية "هند" التي ظهرت فاجأة ثم أختفت فاجأة و لم أعرف هي شخصية حقيقة و لا كانت حقيقية و آخر مشهد لها من إختلاق أوهامه...لكن عموما هي شخصية مقحمة على الأحداث بصورة مبالغ فيها، و كذلك من ضمن الأشياء الغير مبررة هو سلوك أبو حمزة! الشاب الصعيدي الشهم الذي تحول لأمير الجماعة ثم جاءت نهايته غير متفقة مع الأحداث!

Profile Image for دينا .
890 reviews107 followers
September 6, 2017
كيف تحول فخر الدين المحامي الهادئ الى قاتل متسلسل ؟ هذا ما حاولت الرواية الاجابه عنه ،كيف تنقلب حياة باكملها فقط لأن ظالما في موقعه تمادى ، ولأن اخر سكت عن حقه ، اسئلة عديده تقض مضجعك داخل هذا الكتاب ، لم يستطع حتى فخر الدين ذاته الذي اضاع عمره لأجل لا شيء - واكتشف هذا في نهاية المطاف - لم يستطع ان يفهم لماذا حدث معه كل هذا ؟ واين اخطئ ؟ وهل حقا هنالك بعض الاخطاء التي لا تُغتفر ؟ وان كان ثمنها فقدانك اعز ما تملك !
استطاع الكتاب المحافظة على ايقاع متناسق على امتداد 400 صفحة بلا ملل ، عيب الرواية انها اقتربت من السذاجة في فصولها الاخيره وامتلئت باحداث لا منطقيه بدا ان الهدف منها ايصال رسالة معينه وان تعارضت مع المنطق ، منحتها نجمة اضافيه للفصل الاخير الذي جعلني افكر بحق حول ماهية هذه الحياه وخياراتنا فيها وخطواتنا .
Profile Image for Ahmed Samir.
198 reviews21 followers
November 23, 2010
"ابو عمر المصري" رواية
اذا اردت ان تلخص احداث هذه الرواية فستكون
"كيف تصنع إرهابيا.!!!"
رواية أكثر من رائعة....رواية نموذج للرواية الواقعية السياسية
كيف يمكن ان للقهر و الظلم و البطش الأمني اان يصنع ارهابيا عتيدا...كيف للظلم ان يستطيع ان يحول شخصا ما من شاب رومانسي حالم بحياة أفضل و مجتمع مثالي الى (ارهابي) وظيفته بل هوايته الوحيدة هي إراقة الدماء!!!
فخر الدين هو بطل الرواية...محامي مصري مثالي..اراد ان يحرك المياه الراكدة و الساكنة في المجتمع المصري من خلال تأسيسه هو و مجموعة من اصدقائه المحامين الجدد (تنظيم) سلمي يسعى لإيجاد حلول لمشاكل و قضايا المواطنين البسطاء بعيدا عن مافيا المحاماة و اسعارهم المبالغ فيها!!
الا ان هذا التنظيم سرعان ما يثير غضب احد الأجهزة الأمنية الذي لا يجد وسيلة قانونية لإيقاف نشاط هؤلاء الشباب الحالمين بمجتمع مثالي فيلجأ الى وسائل اخرى (خارج اطار القانون) من خلال تصفية اعضاء هذا التنظيم!!
ينجو (فخر الدين) من محاولة اغتياله و التي يقتل فيها ابن خالته (عيسى) فيهرب الى فرنسا منتحلا شخصية (عيسى) ابن خالته الذي كان يتأهب للسفر الى باريس لدراسة القانون.
تدور احداث الرواية في باريس ليكتشف القارىء مجتمعا ربما تم تناوله من قبل في عدد من الأعمال الروائية او السينمائية و لكن ليس بهذا القدر على الإطلاق من الحرفية و القدرة التي صاغ بها الكاتب (عز الدين شكري) مجتمع العرب و المسلمين في فرنسا.
تدور الأحداث بفخر الدين بفرنسا التي يعلم و هو هناك كيف نكلت الأجهزة الأمنية بأصدقائه و رفقائه ليعلم كيف آلت مصائرهم و يلتقي هناك بمحبوبته القديمة التي تنجب له ابنا هو (عمر) ثم تموت و هي تنجبه.
تسود الحياة في عيني (فخر الدين) ليقرر ان ينتقل بصحبة طفله (عمر) للعيش بالسودان ليعمل ضمن احد المشروعات الإستثمارية هناك ال��ملوكة لأحد أثرياء الخليج..!!
يرصد المؤلف تفاصيل حياة بطل الرواية في السودان و بداية التحولات التي تطرأ على شخصيته ليتحول الى كادر مهم من كوادر احد الجماعات الإسلامية المسلحة و التي تتورط في تفجير السفارة المصرية بالسودان.
يهرب (فخر الدين) الى افغانستان لتبدأ مرحلة جديدة تماما من حياته حيث يعيش في احد معسكرات تدريب المجاهدين في أفغانستان ليتدرب تدريبات في غاية الصعوبة و المشقة لتتبدل شخصيته تماما و يتحول من شخص مسالم حالم بمجتمع افضل الى (قناص) لا يشق له غبار مهمته فقط هي حصد الأرواح تحت بند الجهاد و الصراع بين الجماعات المتحاربة في أفغانستان!!
يق��ر بطل الرواية ان يعود الى مصر لكي يثأر لنفسه من كل من أوصلوه الى هذه الحالة...لكل من نكل به و أهله و أصدقائه...لكي يصفي حسابه مع كل من قابله في طريقه و ظلمه.
يتحول لقاتل محترف يقتل كل من اهانه يوما ما بدءا من ناظر المدرسة الذي اهانه صغيرا مرورا بعمه الذي استولى على ميراثه و قائد وحدته العسكرية الذي كان يعتزم تحويله الى محاكمة عسكرية ابان حرب تحرير الكويت و غيرهم الكثيرين ممن لم يصادفهم او يقابلهم من قبل و انما هي شهوة الدم...!!
ليثأر في النهاية من الضابط الذي كان مسئولا عن اغتيال ابن خالته و الذي اصبح لواءا...!!!
ولكن في غمرة كل هذه الدماء التي لم تروي شهوة الإنتقام لديه ينسى (عمر)...ابنه الذي نسيه في السودان و الذي لم يتذكره الا عندما علم ان الجماعة الإسلامية قد حكمت عليه بالإعدام لخيانته لهم...!!
يتذكر فجأة ان لديه (ولدا) و انه نسيه في غمرة انهماكه بالجهاد و الإنتقام ممن اساءوا اليه....ليطرح السؤال نفسه...
هل ينتقم عمر من ابيه لتركه له و إهماله...؟؟ ام ان (فخر الدين) كان على حق عندما تفرغ للإنتقام...؟؟
الرواية طويلة جدا و مليئة بالأحداث و الشخصيات و المنعطفات الخطيرة و تطرح الكثير من علامات الإستفهام حول دور الأجهزة الأمنية و ممارساتها في صناعة الإرهاب و ايضا حول فكرة فلسفية و هي هل الإنتقام يشفي غليل صاحبه ام ان الإنتقام كالماء المالح الذي لا يروي عطشا..!!
ايضا تغوص الرواية في عوالم لم يتم طرقها كثيرا و هي الحياة الخاصة بالجماعات الإسلامية بالسودان و ايضا علاقتها بأثرياء النفط في الخليج و كذلك الحياة في جبال و كهوف افغانستان و الصراع المسلح بين الجبهات الأفغانية المتحاربة و التقنية التي تستخدمها هذه التنظيمات في إعداد كوادرها اعدادا رائعا لكي يكونوا جاهزين لهذه الحياة الشاقة و الرهيبة التي سيحيوها داخل هذه الجبال..!!
الرواية اكثر من ممتعة....ارشحها بشدة للقراءة و ايضا الإقتناء.

الكتاب: أبو عمر المصري
المؤلف: عز الدين شكري فشير
عدد الصفحات: 389 صفحة
دار النشر: مكتبة الشروق
صدرت الطبعة الأولى عام 2010
Profile Image for Mohammed Fath'y.
84 reviews29 followers
November 23, 2013
مذهل ثم واقعي ثم رائع ..
الرواية دي هي الرواية المظلومة لعز الدين شكري .. فيها كمية أحداث واقعية و مترابطة و شديدة الحرفية ، تقريبا لم أقرأ رواية بهذا العمق في الجانب ده من الصراع و أحداث الجماعات الإسلامية و حياة الجهاز الأمني المصري و الترابط الخارجي للجماعات و تمويلها .. هتعيش في الرواية دي في قلب الأحداث تماما و تقريبا هتشوف كل حتة زارها فخر الدين .. اللي هو أبو عمر المصري .. هتشوف السودان و قلب الصحرا و النيل هناك و ببساطه هتنتقل لفرنسا بشوارعها بحكاويها الأصلية " مش بس بتاعت الأفلام و الحلم الباريسي " .. هتشوف باكستان و أفغانستان و التنظيمات هناك

ملاحظات بسيطة : الفصل السادس كان فيه بعض التفسيرات النفسية الناقصه أو سرعة الرتم فيه لكن عجبني تفصيلة القائد العسكري و هو بيواجه نهايته " نفسيا صحيحه 100 % " .. معجبنيش سرعة رتم الأحداث في القتل و السهولة اللي فيها

ملاحظة تانيه : الرواية دي تعتبر نهاية سلسلة متعلقة ببعض و هما مقتل فخر الدين .. غرفة العناية المركزة .. و دي آخرهم
مع العلم أن كل رواية لو تمت قرأتها لوحدها هتبقى منفصلة .. لكن هتعطي عمق أكبر و مساحة أكبر للأحداث

الرواية تقييمها من 4.5 إلى 5

رواية هتحتاج تقراها جدا لو مهتم بقرأة رواية بتتناول جزء كبير من الحياة الواقعية لجماعات الجهاد



الرواية دي لازم تتقري تاني و تالت و رابع خصوصا في وقتنا ده بعد ما ظهرت الجماعات الجهادية في مقدمةالصورة
الرواية دي اتظلمت جدا فعلبا
Profile Image for YoGa Mind.
37 reviews10 followers
February 8, 2013
مكنتش قريت لعز الدين قبل كده
وقعت الروايه دى ف ايدى ب الصدفه
ورب صدفه خير من الف معاد :)
اكتشفت كاتب موهوب ورائع
وعقدت العزم اننى اقرى باقى اعماله
---
ب النسبه للروايه بتتكلم عن فخر الدين المحامى اللى بيناصر الشعب
لفظته الدوله واجهزه امن الدوله
ليتحول الى جهادى
ويعاود الانتقام
--
الروايه كمجمل رائعه يمكن ات تستحق 5 نجوم
ولكن حاسس ان الكاتب انتقم من فخرالدين فى الروايه
ودمر حياته .. ودمره نفسياَ
انا صراحه لم اراه ارهابياَ او فوضويا
كان مناضلاَ ولكن لم يصادفه سوى الاشباح
ماتفكرش مرتين قبل ماتقرى الروايه دى َ!!!
Profile Image for محمد مختار.
Author3 books914 followers
September 22, 2013
فى رأيي عشان تقرأ الرواية دى لازم الأول تقرا الجزء الأول مقتل فخر الدين, مش هتعرف تتعاطف مع الشخصية الرئيسية ولا تستوعب ايه اللى وصلو لكدة إلا لو قريتها
بالنسبة لى الرواية وصلت هدفها كويس أوى, كان فى بعض المقاطع المملة لما الشرح زاد شوية بس غير كدة كانت مشوقة
تستاهل أربع نجوم بس فى مشهد فى آخر القصة قفلنى تماما حسيت ان الموضوع كدة أوفر أو اللى حصل مش راكب تماما عشان كدة اديتها تلت نجوم بس
مش أحسن روايات عز الدين بس مش نادم على قراءتها
Profile Image for أحمد سمير.
Author4 books492 followers
July 27, 2016
متعه جدا و بالنسبة من اجمل الروايات اللي قرتها .. التربيط مدهش و محكم و فيه مجهود.. بناء الشخصية بديع.. والنهايه جيده.. محور الراوايه عن ماذا بعد والتخلص من الاعداء بالعنف فكرته انسانيه وجميله.. الخط الدرامي لهند كله علي بعضه محبتوش و ..
شخصية عمر الابن مهمه جدا.. لانها متكرره جدا في التنظيمات الاسلاميه و التشريح النفسي لها جيد جدا.. الروايه أفضل و بمراحل كبيره من عناق فوق جسر بروكلين اللي اترشحت للبوكر
Profile Image for رشا.
Author9 books365 followers
March 16, 2016
الرواية مرتبطة برواية مقتل فخر الدين ورواية غرفة العناية المركزة ، تعتبر من افضل روايات عز الدين من حيث البناء والاحداث و النهاية المرضية
Profile Image for Mustafa M. Ahmed.
77 reviews25 followers
February 1, 2022
قريتها زمان ومش فاكر غير إنى محبيتهاش خالص ممكن عشان أنا متابع للحركات الإسلامية عموما وشايف إن متابعتها فى الواقع أمتع بكتير ودرامية أكتر من أى رواية.
Profile Image for Ahmed Moghazy.
121 reviews52 followers
January 22, 2015
ملحوظة أولية: لا تقرأ هذه المراجعة لو كنت تنوى قراءة الرواية.

تأتى هذه الرواية كجزء ثان لرواية مقتل فخر الدين العمل الأول للمؤلف عز الدين شكرى، الغريب أن تجد الكاتب فى عمله الأول قبل خمسة عشر عاما أكثر نضجا، فقد ذكرتنى هذه الرواية بالأجزاء الثانية الركيكة للأفلام الناجحة !

المشكلة الرئيسية هنا أننى رغم إعجابى الشديد بمقتل فخر الدين إلا أن المؤلف بنى جزأه الثانى على النقطة الأضعف فيها ألا و هى لماذا قتل فخر الدين أصلا !

فخر الدين فى نهاية الرواية الأولى مجرد محامى مشطوب من النقابة يقوم بمساعدة أهل منطقته بتقديم الإستشارات القانونية لهم على القهوة، ما الذى يجعل أمن الدولة يهتم به بل و يرسلون له كتيبة كاملة لإغتياله كأنه بن لادن مثلا !

كان من الممكن قبول هذه النهاية غير المنطقية لفخر الدين فى إطار رمزية الرواية الأولى حيث كان فخر الدين يمثل فيها كل ما هو مثالى، و يأتى قتله بهذه البشاعة على يد الدولة الظالمة لبيان عدائها لكل يمثله فخر الدين من قيم، لكن الإعتماد على هذه النقطة و جعلها سببا فى التحول الدرامى لشخصية فخر الدين كان غير منطقيا بالمرة، ثم تأتى بداية أبوعمر المصرى غير المنطقية لتزيد الطين بلة حيث يتضح أن فخر الدين لم يمت و إنما إبن خالته الذى ينتحل هو شخصيته ليكمل بها الرواية فى مشهد شديد العبثية !!

المهم تجاوزت عن كل ذلك و تابعت رحلة فخر الدين - بعد ما تحول لعيسى إبن خالته - من فرنسا و منها للسودان فأفغانستان ثم عودة لمصر مرة أخرى، و لا أنكر أننى إندمجت معه و أحببت هذا الجزء من الرواية، و بخاصة رصده لحالة الشباب الذين ضاقت بهم السبل فى بلادهم ففروا منها و تقلبوا فى البلاد حتى إنتهى بهم الحال جهاديين ثم إرهابيين.

فى هذا الجزء كانت الرواية واقعية و منطقية ومقبولة، ثم كانت عودة فخرالدين (أبو عمر) لمصر لتبدأ المهزلة الحقيقية، فخر الدين المثالى عاد لينتقم من كل شخص و أى شخص حتى يتحول فى النهاية لقاتل متسلسل يقتل بدافع الملل، حتى يصل به الحال أن يقتل سائقا لا تعجبه قيادته أو يقتل شيخا أثناء صلاته فى الجامع لأن صوته يزعجه !!

لا منطق هنا لأى شيء - المؤلف عاوز كده - ثم كانت الطامة الكبرى بالنسبة لى فى هند المراسلة الصحفية الفلسطينية - لوكالة الأنباء التشيكوسلوفاكية - التى يتعرف عليها فى أفغانستان فتصير صديقته ثم عشيقته ثم تنتقل معه إلى مصر لتتحول إلى "مساعدة قاتل محترف" تشترك معه فى جرائمه بإستمتاع و بدون أى هدف أو مبدأ، ثم يكتشف فى نهاية الرواية أنها - لا مؤاخذة - عفريتة !!!

هنا فقدت الرواية أى معنى بالنسبة لى و تحولت إلى (سمك لبن تمر هندى) مجرد تخاريف غير متماسكة تفتقر لأى منطق أو حبكة، ولم أفهم لماذا فعل المؤلف ذلك، كانت لديه رواية (مش بطالة) فأنهاها بأسوأ نهاية ممكنة، و جعلها لا تستحق أكثر نجمتين و هم فى تقديرى للجزء الأوسط من الرواية (فصول: سان دونى - العمارات - وا��ى بانجشير) تحديدا حيث كان بناؤها متماسكا إلى حد كبير، و الحوار سلسا رغم عاميته - أو ربما بسببها - و لا يخلو من طرافة، قبل أن تأتى نهاية الرواية المأساوية فى الفصلين الأخيرين لتهدم كل شىء!!

ملحوظة نهائية: عذرا لكثرة إستخدام علامات التعجب لكنها تصف شعورى حال الإنتهاء من هذه الرواية العجيبة !!
Displaying 1 - 30 of 323 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.