ŷ

Sara Nasr's Reviews > أبو عمر المصري

أبو عمر المصري by عزالدين شكري فشير
Rate this book
Clear rating

by
5469577
's review

really liked it

هكذا تكتمل السلسلة.. ٣ روايات :
مقتل فخر الدين، غرفة العناية المركزة، وأبو عمر المصري آخرها...
أعترف أني سأعيد النظر في "ريفيوهات" ورُآيَ للروائيتين الأولتين..

نظرتي كانت قاصرة ومحدودة وضيقة.. أبو عمر المصري كانت أوسعهم على الإطلاق وأفضل كتابات " عز الدين" ..(أراها أفضل من باب الخروج)
فخر الدين الذي يمثل مواطن مصري كان صاحب ضمير.. فانتهى به المطاف لقاتل "إرهابي" هارب...

لم أتفق مع تلك الرؤية التي ذكرها البعض عن : توصيف الرواية لـ"كيف تصنع إرهابيا" !!
بالعكس.. فخر الدين هو الجاني على نفسه.. وليس مجني عليه، قرر تغيير كل العالم وحده، أن يقف أمام الطوفان وحده، أن يحارب العنقاء وحده، أن يتبطأ مجموع مبادئ ويمشي بها بين الناس لإصلاح كل صغيرة وكبيرة!
كأن أراد أن يبني مدينة "يوتوبيا" خاصته، قرر أن يحارب العالم... أن يصلح كل فساد يقابله،
لا أظن أننا خلقنا لهذا.. أن ننهر السائق لأنه كسر الإشارة، أن نحاسب الفتاة لأنها غير محجبة وتشيع الإسفاف، أن نظهر فساد القضاء ، ونقضي على رشاوي الموظفين، ونوقف التعذيب في أقسام شرطة، ونعدم كل الطغاة من الضباط والمخبرين ونطهر كل الإعلاميين....و...و
لا أظن أن هذه مهمتنا..
قرأت مرة عن أسلوب مواجهة يسمى "المواجهة بالانحناء" أحيانا..
فخر الذين" اصطدم بهذا المجتمع حتى انقلب عليه وأجبره على استخدام "القوة" بعد أن أفقدته مبادئه "الجامدة" كل أصدقائه ومقربيه تقريبا ... استخدم نفس اللغة التي يفهمها الطغاة... سافر لأفغانستان والسودان وليبيا، وعمل مع طالبان و المجاهدين

وهنا أُقـر أن معتقداتي تتناقض مع الكاتب في نقاط جوهرية، خاصة في نظرته لهؤلاء الذين يسافرون للجهاد في بلاد أخرى تاركين أطفالهم وأسرهم وعوائلهم، حين قال متهكما على لسان عمر ابنه:

" عارف، كنتْ زيهم بـ"تجاهد في سبيل الله" انت وباقي المغاوير اللي رمِت عيالها وسافرت لأفغانستان، أبو مصعب وأبو مسهل، وأبو قتادة، وأبو عبيدة، وأبو معرفش مين، ربنا ينتقم منك ومنهم. والنبي مش حاجة غريبة أنكم مسمين عيالكم بأسامي عيالكم اللي رميتوها"

واضح طبعا أن المقطع بالعامية، وأتفق معه في "جزء "مما قاله..
لكن بشكل عام سفٌـه "عز الدين" من شأن القضية وشأن الجهاد.. بغض النظر عن الطرف المحارَب...
ولا أحتاج هنا للتأكيد بأني طبعا لا أتفق مع أفكار حركات كطالبان والقاعدة وتفجير السفارات وغيرها من أعمال أعتبرها "إرهابية"، إلا أنني أتخيل لو كتب "عز الدين" عن الذين يسافرون سوريا الآن مثلا للجهاد... سيعتبره سفها أيضاً ومصر أولى بأولادها، وهي رؤية تنطلق من نفس القاعدة التي انطلق منها في كتاباته
تلك النظرة الضيقة لـ"الوطن" !!!
يُحسب لعز الدين بساطة وسلاسة أسلوبه الروائي، لا تعقيدات أو تكلف في اللغة، الرواية رغم خياليتها إلا أنه واضح بها سعة اطلاع الكاتب وقراءاته وتعرفه عن قرب على حياة شخصيات حِيكت في الرواية بحلة أدبية رائعة
استمعتُ بها رغم كل شئ :
9 likes · flag

Sign into ŷ to see if any of your friends have read أبو عمر المصري.
Sign In »

Reading Progress

Started Reading
May 19, 2013 – Finished Reading
June 19, 2013 – Shelved

Comments Showing 1-10 of 10 (10 new)

dateDown arrow    newest »

Eslam Abdelghany ريفيو جميل:),ده اولا,اجمل رواياته فى نظرى غرفة العناية المركزة,وبعدها ابو عمر,ده ثانيا," إلا أنني أتخيل لو كتب "عز الدين" عن الذين يسافرون سوريا الآن مثلا للجهاد... سيعتبره سفها أيضاً ومصر أولى بأولادها، وهي رؤية تنطلق من نفس القاعدة التي انطلق منها في كتاباته",الكلام على لسان طفل موجه لابيه فى اطار عمل ادبى ,اطاره متخيل,ووقائعه مزيج مما حدث,وما يتصور انه قد حدث,فمن قال ان هذا هو رأى الكاتب,ده ثالثا,مفيش رابعا:)),تحياتى


Sara Nasr أولا :شكرا على الإطراء :D
ثانيا: لم أقصد هنا هذه الفقرة تحديدا وحدها، ذكرتها كمثال، واضح من الرواية أفكار الكاتب، بل على مدار رواياته كلها(حتى باب الخروج)،
يعني حسيت إنه بياخد رؤيته للإسلاميين والمجاهدين من أفلام وحيد حامد، أو عادل إمام، ليست منصفة دائمة، بل ومشوهة أحيانا، يدور في إطار المفهوم الضيق "للوطن"....
(المهم مصر والباقي مش مشكلة)، .... لذا بنيت تصوري على موقفه من الحرب الدائرة في سوريا:( مع تأكيدي ثانية علمي بأن هناك حربا طائفية في سوريا ودخول أطراف صراع كثيرة على الساحة)

أي كاتب هو عبارة عن أفكار.. يصيغها في قالب أدبي ، و"عز الدين" بعد أربع روايات له أقر أني لا "أتطابق" بالطبع مع الأفكار التي يطرحها، بل وأحيانا تستفزني أفكاره.... ولكن أتقبلها
إلا إن أسلوبه الروائي بيجبرني على قراءة المزيد له


Eslam Abdelghany Sara wrote: "أولا :شكرا على الإطراء :D
ثانيا: لم أقصد هنا هذه الفقرة تحديدا وحدها، ذكرتها كمثال، واضح من الرواية أفكار الكاتب، بل على مدار رواياته كلها(حتى باب الخروج)،
يعني حسيت إنه بياخد رؤيته للإسلاميين وال..."


انا عندى دائما مشكلة مع مصطلحات من نوع"الاسلاميين",المشروع الاسلامى,الجماعات الاسلامية,النسبة للاسلام على اطلاقها امر شديد السوء"برغم ان كثرة ترديده تجعله معتادا ومتداولا ولا غرابة فيه"ولذلك افضل,ذوى الاسناد اوالمرجعية الاسلامية مثلا"قد يرى البعض هذا اختلافا شكليا,لكننى اراه جوهريا بل وفاصلا بين ماهو واقع وماهو متوهم"...مشكلة اصحاب الاسناد الاسلامى,ليست فى الفهم الخاطىء من باقى طوائف المجتمع او جماعاته,بقدر ماهى فى الطرح الفكرى"الهزيل حقيقة"والاطار النمطى الذى يطرحون انفسهم من خلاله"يجب التفرقة وبحزم بين القيادات المترهلة,والشباب الساعى لاحداث الفراق من الداخل"انالا اوافق مثلا على ماطرحه وحيد حامد من صورة جامدة بل وهزلية احيانا لانصار تيار معين"برغم ان الممارسة الان فى العلن,جعلت كثيرين يعتقدون فى مثل هذا الطرح واكثر"كما ان فكرة الوطن فى مفهومه الضيق كما ترينها,تحتاج الى بسط وايضاح,نعم المصلحة العليا للوطن,بالمفهوم الطبيعى له جغرافيا وسياسيا واجتماعيا الخ ان تحققت او روعيت او تم الحفاظ على مقدراتها,ستسهم فى تحقيق النفع المرجو او الدعم المنتظر للاشقاء ايا كانوا وايا كانت احوالهم,اما مع اهتراء اوضاعنا الداخلية,والحوالنا كما ترين ولا يخفى عليكى,فاى دعم سنقدم على تزويد الاخرين به,سيكون قاصرا,وربما ينتهى الامر مثلما فعل عبقرى الزمان وحجة المكان مرسى بديع الاكوان,باتخاذ اجراء غير محسوب قد يضر اكثر مما ينفع,وان جاء بصيغة الدفع للضرر وجلب المنفعة.... "


message 4: by إبرايم (last edited Jun 20, 2013 03:14AM) (new) - rated it 5 stars

إبرايم   عادل ريفيو معتبر جدًا يا سارة لرواية جميلة وتستحق :)


Sara Nasr متفقة معك في كثير مما ذكرته يا إسلام.. حتى أني ترددتُ قبل أن أكتب لفظة "الإسلاميين" وإن قصدتُ بها المفهوم الذي أصبح متعارفا عليه، للقوى الإسلامية، لكن حتى وإن سميناهم أصحاب المرجعية الإسلامية سنقع في نفس الإشكالية ، وسيدعي كل منهم أنه ينطبق عليه هذا التوصيف..
الأزمة في احتكار أي منهم لفهمه للإسلام.. يعني لو قلنا أن كل فريق منهم يرى الإسلام ويفهمه بطريقته، فهو إذن (داع) لفكرته ورؤيته، وهو ما أظنه يفصِل مفهوم "المسلم" عن "الإسلامي"،
بمعنى كلنا مسلمون ، ولا يحتكر أحدنا رأيته أو فهمه للإسلام، ولكن لو انتقلتُ للدعوة لفكرتي ورؤيتي فهاأنا ذا أنتقل لخانة "الإسلامي" الذي يدعو الناس لفهم الدين من نفس زاوية الرؤية ...
.
صحيح أن "الوطن" يأتي على رأس الأولويات.. وسيكون غباءً أن أترك الوطن يحترق وأسافر لأطفأ نار حريق وطن مجاور..

ولكن حتى تعريف "الوطن" ليس ضيقا بهذا الشكل بالنسبة لي.. ماذا نقصد بالوطن".. هل نقصد تلك البقعة التي تحدها حدود مع بلد مجاور .. ولكن من الذي وضع تلك الحدود .. من قال أن مصر نهايتها هنا عند هذا الخط.. عند هذه النقطة تحديدا .. وهذه الانحناءة .. هذه القرية تابعة لمصر.. والمجاورة لها بالضبط تابعة لليبيا مثلا.. رغم أن سكانها من نفس القبيلة !!
هو المستعمر .. وسايكس بيكو
المستعمر هو من وضع لنا حدود "الوطن".. يعني لو أتى مستعمر بعد 10 أعوام جديدة ورسم لنا أن الإسكندرية تابعة لليبيا.. حينها سيتحتم عليّ أن أعلن انتمائي الليبي، والعصبية الليبية... والثقافة الليبية وهكذا
...
أنا لا أنفي فكرة الشعور بانتماء لأرض بعينها.. ولكن ضد التعصب لهذه البقعة تحديدا.. أظن أننا خلقنا لتكون إنتماء لكل بقعة.. ومفهوم (الإنسان خليفة) يندرج تحت هذا المعنى حسب اعتقادي...
.
لو تحدثنا عن "وحيد حامد" وأفلامه سيطول الحديث كثيرا
(وأنا رغاية بطبعي) :D
النقطة الأخيرة عن موقف النظام المصري من الثورة السورية.. يعني انتَ جيت ع الجرح أوي يا "إسلام" والله :(((
ما فعله مرسي -في ما ادعى أنه مؤتمر لنصرة سوريا- فهو "عبث" عبث بكل معاني الكلمة..
أنا لم أقصد هنا مواقف أنظمة، "احنا من امتى بنعوّل على أنظمة" ولكن على مواقف أفراد ...
.
لي صديق ترك زوجته وطفلته ليذهب للمحاربة في سوريا في صفوف الجيش السوري الحر، و"استشهد" وترك وراءه طفلته وزوجه..
وهما راضيتان بل وصامدتان ومفخورتان به

أنا ببساطة وضعت هذا النموذخ على المقياس الذي ذكره "عز الدين " في روايته.. ولا أظنني أنظر له نفس نظرة الكاتب لفخر الدين..

بل هو شاب آمن بفرضية جهاد في أرض يحارب الشعب ضد طاغية فذهب لنصرتهم، ولن تحتاجه مصر بقدر ما كانت تحتاجه سوريا
.
.
.
.
يا ويْلي :D
أنا طولت أوي في الرد.. معلش ..
بس عشان الفكرة توضح :))


Sara Nasr إبرايم wrote: "ريفيو معتبر جدًا يا سارة لرواية جميلة وتستحق :)"

ِشكرا يا إبرايم :)


Eslam Abdelghany Sara wrote: "متفقة معك في كثير مما ذكرته يا إسلام.. حتى أني ترددتُ قبل أن أكتب لفظة "الإسلاميين" وإن قصدتُ بها المفهوم الذي أصبح متعارفا عليه، للقوى الإسلامية، لكن حتى وإن سميناهم أصحاب المرجعية الإسلامية سنقع..."

بالعكس عرض الافكار يحتاج الى بسط واستطراد,لاشىء سىء فى ذلك ابدا...عموما نحن متفقان وان بصيغتين متنوعتين,الامر الذى أجد نفسى مختلفا معكى فيه الى حد ما,فكرة النفوذ او التاثير المحدود بحدود الجغرافيا,او اثار سايكس-بيكو الباقية,فى عصرنا هذا ولمقتضيات الحال الراهن,فقد انتفت فكرةالحدود"وان ظلت الحدود نفسها قائمة"فى العلاقات بين المجتمعات الانسانية,وصار للقوى الناعمة"التقنية,الثقافية,الفنية,وغيرها"الدور الابرز فى احتواء او استعمار مجتمع بقيمه وعاداته وافكاره"دعى جانبا المصالح الاقتصادية",لمجتمع اخر يوازيه او يتخلف عنه بقدر ما قليل او كثير فى مضمار ما او اكثر...ختاما ماذكرتيه عن الصديقة البطلة النبيلة,زوجة المغفور له باذن الله زوجها الشهيد,المنى جدا"وان اعجبنى بسالة هذه المرأة,معدن اصيل للمرأة المصرية والعربية عموما"لانملك سوى الدعاء لها ولصغيرها وفقيدهما,و..ودمع لايكفكف يادمشق,سعيد بالتواصل معاكى ياسارة,وأتمنى ان يكون بداية,وكفاية كده:))


message 8: by Nouran (new)

Nouran هو ترتيب السلسلة
١. مقتل فخر الدين
٢. غرفة العناية المركزة
٣. أبو عمر المصري؟

ولا العكس؟


message 9: by Marwa (new) - added it

Marwa Mohamed هى رواية مقتل فخر الدين وده مرتبطين ؟!


message 10: by Sara (new) - rated it 4 stars

Sara Nasr مرتبطين يا مروة ببعضهم، بترتيبهم: مقتل فخر الدين، غرفة العناية المركزة، ثم أبو عمر المصري
حسب ما أتذكر


back to top