ŷ

من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟ Quotes

Rate this book
Clear rating
من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟ من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟ by وديع سعادة
617 ratings, 3.32 average rating, 189 reviews
من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟ Quotes Showing 1-27 of 27
“لا ترمِ شيئاً
قد يكون ما ترميه
قلبك.&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“في قلبه ضجيج
كأنَّ مسافرين يحتفلون في حافلة
في قلبه
ولا يعرف حافلة ولا مسافرين
ولا يدري
أنَّ في قلبه طريقاً.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“مئات الصفحات
مئات الصفحات
كي يقول كلمة
ولا يقولها.
&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“كتبَ اسمَهُ على الحائط كي يتذكّر العابرون أنه مرَّ من هنا
كتبَ اسمَهُ وذهب
وحين عاد
حاول عبثاً أن يتذكَّر
من هو هذا الاسم المكتوب على الحائط.
&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“خطوة واحدة
واحدة فقط
كان عليه أن يمشيها بعد
كي يرى.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“دَلَقَ ماءً
ماءً كثيراً
وغرق في الماء.

ظنَّ روحه قماشة
وأراد أن يغسلها.
&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“رصف حجراً فوق حجر تاركاً فراغاً

كي تتنفَّس الأحجار

في الحجر روحٌ، قال

وقد تكون بين حجر وحجر

عشبة تريد أن تنبت.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“أَعدِ الماء إلى النبع ولا تُزعج الغيم
ولا تُصلِّ، لا تُقلق الموتى
دعْهم في ترابهم يستريحون”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“ظنَّ أنَّ المارَّة كلَّهم هو
وصاح بهم : هاي، أريد أن أقول شيئاً
لكنَّهم غابوا كلُّهم
وغاب هو
ولم يقلْ أيَّ شيء.
&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
&ܴ;الحكاية


الحكاية أَن لا حكاية
تلك التي قالها القبطان كانت خرافة
كي يسلِّي المسافرين في المحيط المديد
والحكايةُ الأخرى كانت خرافة أيضاً
كي يسلِّي الذين يغرقون.

الحكاية أنْ لا أحد في البستان
ولا أحد في الخيمة
ومن كان ينام ويزرع كان خيالاً
لا خيمة ولا بستان لكنْ قيل ذلك
كي يظنَّ الشجر أنَّ له ظلاً
ويظنّ التراب
أنَّه أُمّ.

الحكاية أَنْ لا أُمَّ
ولا قبطان ولا مركب ولا ظِلَّ
ولا حكاية.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“أخفضِ الصوتَ أرجوك
أريد أن أسمع السكون ماذا يقول
ربما يقول: تعالَ
وأريد أن أتبعه.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
&ܴ;سمعت
نعم سمعت هذا الجرس يدقُّ في رأسي فأَوقفْه
أريد أن أنام.
أوقف الجرس أرجوك
أريد لحظة بعد
كي أودّع الذي زارني في الحلم
وكي أشكر لحافي.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“يافطات كثيرة على الطرقات

يافطات تدلُّ إلى مدن

يافطات تدلُّ إلى شوارع

يافطات تدلُّ إلى مصانع، إلى مؤسسات، إلى دكاكين، إلى بيوت...

يافطات كثيرة ملأى بأسماء

ويمشي

باحثاً عن يافطة

فارغة.&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“بقليل من الحطب المتبقّي في قلبي
أُشعل سيجارة
وأرى في دخانها رفاقي
الذين ماتوا سكارى على الطرقات
الذين عبروا النهر بلحظة واقتادوا اليباس في تجوالهم كي يكون لهم رفيق
الذين نخزوا في عروقهم أخيلةً علَّ الدم الضجر في شرايينهم لا يبقى وحيداً في الليل الطويل
رفاقي
الذين في عيونهم طرقات
وقطارات
لا تتوقف في محطَّة
الذين تركوا المفاتيح في الداخل وصفقوا الباب ومشوا
وفي بحار نظراتهم وُلدت أسماك غريبة
وصنَّارات
رموا
واصطادوا عيونهم.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“قعد تحت الشجرة وظنَّ نفسه غابة
في الربيع يزهر وفي الشتاء يرتجف
وفي الخريف
سقطت ورقة
وقعدت مكانه.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“بشبهِ يدٍ لوَّحَ
لإشارة تلوّح له من بعيد
ومضى
صافقاً وراءه حياته
كبابٍ مخلوع.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
&ܴ;رفاقي
الذين في عيونهم طرقات
وقطارات
لا تتوقف في محطَّة
الذين تركوا المفاتيح في الداخل وصفقوا الباب ومشوا
وفي بحار نظراتهم وُلدت أسماك غريبة
وصنَّارات
رموا
واصطادوا عيونهم.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“ضربته الريح من اليمين
فانحنى يساراً
ضربته الريح من اليسار
فانحنى يميناً
ضربته من الوراء فانحنى إلى الأمام
ضربته من الأمام فانحنى إلى الوراء
وحين ضربته من كل الجهات
ارتفع.&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“الأسهم المشيرة إلى أمكنة ..توصل إلى أمكنة أخرى”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“ضجيج .. ضجيج كأن شاحنة تتسلق جبالا ً في قلبه.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“كان جميلاً أن يكون بينكم وبينهم نظرة
كي تروا، على الأقل، الدمعَ من بعيد
كي تعرفوا
ماذا يفعل الدمع في التراب
ماذا يفعل الدمع في الأرض.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“المروحة لا تدور يا ألن غينسبرغ
كان ذاك هواءً يدور في رأسي
حلْمَ هواء
لا يحرِّك المروحة.
&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“كثير من الأخطاء في الإشارات والأسماء على الطريق يا جاك كيرواك
الأسهم المشيرة إلى أمكنة

توصل إلى أمكنة أخرى”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“أريد لحظة بعد


سمعت
نعم سمعت هذا الجرس يدقُّ في رأسي فأَوقفْه
أريد أن أنام.

أَوقف الجرس أرجوك
أريد لحظة بعد
كي أودّع الذي زارني في الحلم
وكي أشكر لحافي.

&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“هذه هي الدرب التي توصل إلى بيتي، قال
ومشى
يتبيَّن خطواته من قمر بعيد
يتبيَّن دربه من ذكرى
وأحياناً يشمُّ رائحة زهور
كانت على جانبي الطريق إلى بيته.

قال هذه هي الدرب ومشى
حين يظهر القمر يخطو خطوة
وحين يحجبه الغيم يضيع،
لكن هذه هي الدرب، قال
ورائحة الزهور التي في ذاكرتي ستدلُّني
ومشى
ومشى
ومشى.
&ܴ;
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“هل تتذكرون العصافير
التي أردنا ذات يوم ان تكون بيننا وبينها قُربى
فـ زقزقنا
وإنهمر الرصاص علينا ؟؟”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
“هل تتذكرون
تلك المسافة الطويلة التي مشيناها
كي نقعد على حجر؟
المسافة الطويلة كي نطرد
الذئابَ التي تأكل الخراف في قلوبنا وكي
نبقى أبرياء من دم الأرض
ودم المسافة؟

هل تتذكرون العصافير
التي أردنا ذات يوم أن تكون بيننا وبينها قربى
فزقزقنا
وانهمر الرصاص علينا؟

تلك المسافة
تلك المسافة الطويلة نحو خروف
نحو عصفور
نحو حجر.”
وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟