شواطئ شهرزاد Quotes

304 ratings, 4.40 average rating, 21 reviews
شواطئ شهرزاد Quotes
Showing 1-6 of 6
“لاأحد ينسى فجأة ولا أحد يكره فجأة !!
فلسنا أزرار ...ولا أجهزة !!
لكنها رحمة الله حين تنزل على القلوب المذبوحة
تترك فيها من السَكينةِ ماتترك !!”
― شواطئ شهرزاد
فلسنا أزرار ...ولا أجهزة !!
لكنها رحمة الله حين تنزل على القلوب المذبوحة
تترك فيها من السَكينةِ ماتترك !!”
― شواطئ شهرزاد
“شربت من حكايتك البحر كله !!
حتى شرقت بملح أمواجه !
ضربت رأسي بجدار ظروفك حتى أفقدته ذاكرته!
مددت لك يدي كأنك أخر أطواق النجاة لي !!
جاهدت في الوصول إليك كانك قشة الغريق الوحيدة!
ركضت خلفك بقلب لاهث وكانك سفينة نوح التي خلفتني !
حتى إنقطعت انفاسي
و......تعبت !!
تعبت منك....تعبت مني !
تعبت من صمت التمثال بك !
تعبت من بكاء الأنثى بي !”
― شواطئ شهرزاد
حتى شرقت بملح أمواجه !
ضربت رأسي بجدار ظروفك حتى أفقدته ذاكرته!
مددت لك يدي كأنك أخر أطواق النجاة لي !!
جاهدت في الوصول إليك كانك قشة الغريق الوحيدة!
ركضت خلفك بقلب لاهث وكانك سفينة نوح التي خلفتني !
حتى إنقطعت انفاسي
و......تعبت !!
تعبت منك....تعبت مني !
تعبت من صمت التمثال بك !
تعبت من بكاء الأنثى بي !”
― شواطئ شهرزاد
“أجلس فوق سجادة صلاتي
أرفع يديّ للدعاء بنسيانك !
أتراجع..
يرعبني نسيانك !
...
فمن نفس هذا المكان
رفعت يديّ ليال أدعو الله أن تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله أن تكون أسعد خلقه في كونه
ولم أستخره بك يوما !
كنت أخشى أن تكون شراً
فيبعدك الله عني !!
فأنت لم تكن شيئا عادياً فى حياتي
لم تكن إحساساً عابراً
لم تكن مرضاً يُمكن الشفاء منه
أنت كنت فى عمري..
شيئاً يفوق عمري !!”
― شواطئ شهرزاد
أرفع يديّ للدعاء بنسيانك !
أتراجع..
يرعبني نسيانك !
...
فمن نفس هذا المكان
رفعت يديّ ليال أدعو الله أن تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله أن تكون أسعد خلقه في كونه
ولم أستخره بك يوما !
كنت أخشى أن تكون شراً
فيبعدك الله عني !!
فأنت لم تكن شيئا عادياً فى حياتي
لم تكن إحساساً عابراً
لم تكن مرضاً يُمكن الشفاء منه
أنت كنت فى عمري..
شيئاً يفوق عمري !!”
― شواطئ شهرزاد
“نعم !!
لم يكن أبي ( امْرَأَ سَوْءٍ )
وما كانت أمي ( بغيا)
لكني لست بطهر ( مريم العذراء)
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولاأنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لاأهم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى ان لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى ان لاأثبت أمامك طويلا !
فجنبني الحرام ...وإرحل !!
فمنذ ان احببتك!!
وأنا أغرق في بحر فراقك وأنتظر منك طوق النجاة
ومنذ ان عرفتني وأنت تنتشي بغرقي
وتُلقي لي بطوق خذلانك!!
منذ ان أحببتك !!
وانا أعاملك كأميرات الحكايا وفرسان الخيال
ومنذ ان عرفتني !
وانت تعاملني كفريسة الطريق وذئاب الغابة
كلما اقتربت بجوع الحب منك !
اقتربت بجوع الرغبة مني!
فضع عينيك بعين الله ان استطعت وأخبره !
كم مرة دعوتني بها إلى الحرام
وكم مرة صرخت بك :
( اني أخاف الله رب العالمين )
فـــ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
مرجحتني على خيوط الوهم تارة .
.وعلى خيوط الحنين تارة أخرى !!
فكنت كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
أنتظر سقوطي مع كل إرتفاع إلى السماء
وأترقب موتي مع كل نزول إلى الأرضِ !!
فلا أنا لامست السماء بها معك!
ولا أنا استقريت فوق الأرض !!
والله اني أشتاقك وأحتاجك !!
حد رؤية ملك الموت يحوم في ليالي فراقك حولي!
فلست دمية ثلجية.. ولا لُعبة خشبية !
ولاجدار منزل قديم متهاوي. لايشعر بالمارين به شوقا !
ولكن ... كيف الوصول إليك ؟
والله يحاصرني من كل الجهات ِ !!
فإشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس معك عليها
كل آثام البشر وكل خطايا أهل الأرض منذ ان خلق الله الارض!
أعدك ان أصافحك عليها بشوق..!
دون ان أتذكر حديث أمي عن( جمرة ) مصافحة الغرباء!!
أعدك ان أمزق غطاء رأسي أمامك...
وأسدل على صدرك أرجوحة ضفائري. !!
دون ان أنتفض رعبا..حين تصرخ بي نفسي اللوامة باكية
ان كل شعرة من رأسي.. بجمرة من النار !!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أكون عليها معك بكامل أنوثتي وجنوني وخطيئتي!
وان أحكم غلق الأقفال بقوة كي لايراني معك أحد.. !
وأكتم صوت ضميري وهو يردد لي مذكرا !!
( ان لم تكن تراه فانه يراك ...ان لم تكن تراه فانه يراك)
إشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أغافل ثقتهم الآمنة بي
وأتحايل على حسن ظنهم بتربيتي..
وأغدو إلى موعدك الآثم بفرح دون ان يعرقل سيري إليك !!
منظر سيري على الصراط والنار تحتي
وألسنة اللُهب تتخطفني من كل صوب..وإتجاه!!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس عليها معك الحب والغرام بأرقى الطرق
وأرخص الطرق ... !!
دون ان يُعكر صفو شوقي إليك إنشغال تفكيري !!
بالكبيرة التي ساءت سبيلا !!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أتجرد أمامك عليها من كل شي
وان أراقصك عليها عارية إلا من ذنبي !
دون ان تعترض خيالي صورتي وأنا ممدة على مغسلة الموت
عارية من كل شىء إلا خطاياي وأعمالي!
اعدك ان أملا بياض ثوبك بأحمر شفاهي..
وأبعثر بوحشية أنثى لهفى غطاء سريرك الأبيض
دون ان يذكرني غطاء سريرك ببياض كفني
وأنا أزف الى القبر ووحشة القبر وضمة القبر وحدي!!
اشتر لي قطعة ارض لاتدخل في ملك الله !!
فلن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
في كل مرة اعدك بها ان لا أعود
كنت باسم الحنين أعود !!
ومع كل عودة كان يمزقني إنتحاب الكبرياء بي !
لهذا وعدت الله امامك في المرة الاخيرة
ان لاأعود
ولن أعود !!!
حنيني وأعرفه
يخجل ان يُخلف مع الله وعده !!
ثق !!
لم يكن فشلي في حكايتك
سوى طعنة نصيب
لاأكثر ... ولا أقل !!
لاأكثر ... ولا أقل !!
فقط&ܴ;
― شواطئ شهرزاد
لم يكن أبي ( امْرَأَ سَوْءٍ )
وما كانت أمي ( بغيا)
لكني لست بطهر ( مريم العذراء)
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولاأنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لاأهم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى ان لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى ان لاأثبت أمامك طويلا !
فجنبني الحرام ...وإرحل !!
فمنذ ان احببتك!!
وأنا أغرق في بحر فراقك وأنتظر منك طوق النجاة
ومنذ ان عرفتني وأنت تنتشي بغرقي
وتُلقي لي بطوق خذلانك!!
منذ ان أحببتك !!
وانا أعاملك كأميرات الحكايا وفرسان الخيال
ومنذ ان عرفتني !
وانت تعاملني كفريسة الطريق وذئاب الغابة
كلما اقتربت بجوع الحب منك !
اقتربت بجوع الرغبة مني!
فضع عينيك بعين الله ان استطعت وأخبره !
كم مرة دعوتني بها إلى الحرام
وكم مرة صرخت بك :
( اني أخاف الله رب العالمين )
فـــ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
مرجحتني على خيوط الوهم تارة .
.وعلى خيوط الحنين تارة أخرى !!
فكنت كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
أنتظر سقوطي مع كل إرتفاع إلى السماء
وأترقب موتي مع كل نزول إلى الأرضِ !!
فلا أنا لامست السماء بها معك!
ولا أنا استقريت فوق الأرض !!
والله اني أشتاقك وأحتاجك !!
حد رؤية ملك الموت يحوم في ليالي فراقك حولي!
فلست دمية ثلجية.. ولا لُعبة خشبية !
ولاجدار منزل قديم متهاوي. لايشعر بالمارين به شوقا !
ولكن ... كيف الوصول إليك ؟
والله يحاصرني من كل الجهات ِ !!
فإشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس معك عليها
كل آثام البشر وكل خطايا أهل الأرض منذ ان خلق الله الارض!
أعدك ان أصافحك عليها بشوق..!
دون ان أتذكر حديث أمي عن( جمرة ) مصافحة الغرباء!!
أعدك ان أمزق غطاء رأسي أمامك...
وأسدل على صدرك أرجوحة ضفائري. !!
دون ان أنتفض رعبا..حين تصرخ بي نفسي اللوامة باكية
ان كل شعرة من رأسي.. بجمرة من النار !!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أكون عليها معك بكامل أنوثتي وجنوني وخطيئتي!
وان أحكم غلق الأقفال بقوة كي لايراني معك أحد.. !
وأكتم صوت ضميري وهو يردد لي مذكرا !!
( ان لم تكن تراه فانه يراك ...ان لم تكن تراه فانه يراك)
إشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أغافل ثقتهم الآمنة بي
وأتحايل على حسن ظنهم بتربيتي..
وأغدو إلى موعدك الآثم بفرح دون ان يعرقل سيري إليك !!
منظر سيري على الصراط والنار تحتي
وألسنة اللُهب تتخطفني من كل صوب..وإتجاه!!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس عليها معك الحب والغرام بأرقى الطرق
وأرخص الطرق ... !!
دون ان يُعكر صفو شوقي إليك إنشغال تفكيري !!
بالكبيرة التي ساءت سبيلا !!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أتجرد أمامك عليها من كل شي
وان أراقصك عليها عارية إلا من ذنبي !
دون ان تعترض خيالي صورتي وأنا ممدة على مغسلة الموت
عارية من كل شىء إلا خطاياي وأعمالي!
اعدك ان أملا بياض ثوبك بأحمر شفاهي..
وأبعثر بوحشية أنثى لهفى غطاء سريرك الأبيض
دون ان يذكرني غطاء سريرك ببياض كفني
وأنا أزف الى القبر ووحشة القبر وضمة القبر وحدي!!
اشتر لي قطعة ارض لاتدخل في ملك الله !!
فلن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
في كل مرة اعدك بها ان لا أعود
كنت باسم الحنين أعود !!
ومع كل عودة كان يمزقني إنتحاب الكبرياء بي !
لهذا وعدت الله امامك في المرة الاخيرة
ان لاأعود
ولن أعود !!!
حنيني وأعرفه
يخجل ان يُخلف مع الله وعده !!
ثق !!
لم يكن فشلي في حكايتك
سوى طعنة نصيب
لاأكثر ... ولا أقل !!
لاأكثر ... ولا أقل !!
فقط&ܴ;
― شواطئ شهرزاد
“إذا شعرت بأنّ الحزن بدا ينسج خيوطه حول قلبك النقي
ويخنق بقايا الفرح فيك
وبأنهم أصبحوا مصدراً عظيماً لهذا الحزن”
― شواطئ شهرزاد
ويخنق بقايا الفرح فيك
وبأنهم أصبحوا مصدراً عظيماً لهذا الحزن”
― شواطئ شهرزاد
“كلما علا صوت الآذان " الله أكبر " ..
أحسست أنها بشارة من السماء لي ..
أن حقي لدي " صغير " مثلك لن يضيع ..
فالله أكبر من جراحنا ..
الله أكبر من انكسارنا ..
الله أكبر من صدماتنا ..
الله أكبر من هزائمنا ..
الله أكبر من انتكاساتنا ..
الله أكبر من ذهولنا ..
الله أكبر من كل شئ ..”
― شواطئ شهرزاد
أحسست أنها بشارة من السماء لي ..
أن حقي لدي " صغير " مثلك لن يضيع ..
فالله أكبر من جراحنا ..
الله أكبر من انكسارنا ..
الله أكبر من صدماتنا ..
الله أكبر من هزائمنا ..
الله أكبر من انتكاساتنا ..
الله أكبر من ذهولنا ..
الله أكبر من كل شئ ..”
― شواطئ شهرزاد