أميركا Quotes

1,945 ratings, 3.99 average rating, 392 reviews
أميركا Quotes
Showing 1-14 of 14
“هل نستطيع ان نشير بالاصبع الى محطات (حوادث) في حياتنا غيرت من نكون او عدلت في شخصيتنا او نقلتنا من مرحلة الى اخرى؟ عندما نجلس في نهاية حقبة و نحاول ان نتذكر و نتأمل و نحلل هل نصل الى خلاصات حقيقية ام ( نتوهم ) اننا وصلنا الى خلاصات؟ هل نعرف حياتنا ؟ المعرفة ممكنة؟ الحياة تمر بسرعة و الفهم يأتي على مهل. قبل ذلك، قبل التأمل، علينا ان نحكي بعض ما جرى”
― أميركا
― أميركا
“كانت بائسة و يائسة إلى حد الخدر، مثل مجرم مدان حكم بالإعدام قبل دهر و الآن يؤخذ إلى المقصلة.”
― أميركا
― أميركا
“من مذابح ١٩١٥ الأرمنية: قرأت عن رجل كان يحمل أباه العجوز مسافة مئة خطوة ويضعه على التراب ثم يرجع ويحمل أمه العجوز، وهكذا دوالي، مئة خطوة بعد مئة خطوة. شعر بألم في صدره وكتفه. مات بالسكتة القلبية وأهله عاشوا من بعده.”
― أميركا
― أميركا
“لم ترَ البحّار إلا في تلك اللحظات. أخرجها من بطن السفينة إلى القاعة المذكورة ثم اختفى من حياتها. لماذا فعل ذلك؟ لماذا ساعدها؟ مرات كثيرة في حياتها سيحدث لها هذا: و في كل مرة تشعر بالضوء يخترق قلبها.”
― أميركا
― أميركا
“كنا نضحك و نأكل البوظة بكوب الورق و معلقة الخشب عندما "تدهور"القطار. هذا يحدث كل عشر سنوات مرة ! و حدث لنا ! فيليب مات و أنا جلست جنب رأسه المفتوح على السكة و أردت أن أموت أيضًا.”
― أميركا
― أميركا
“يقرأ الأسماء على ألواح الرخام. وجد الحياة غريبة , محصورة بين تاريخين .. ولادة ثم وفاة .. مع شحطة في الوسط .. وأين حياتهم؟
----
هل تعرفين الشعور الذي يستولي على الواحد وهو يسير تحت المطر الغزير .. في البداية يخشى البلل , لكنه بعد ذلك , بعد أن يدخل الماء إلى الحذاء وتتكسر المظلة , لا يعود مهتماً , ويصير سعيداً بالمطر ... أردت فقط أن أخبرك ان الحرب تشبه المشي تحت المطر ..”
― أميركا
----
هل تعرفين الشعور الذي يستولي على الواحد وهو يسير تحت المطر الغزير .. في البداية يخشى البلل , لكنه بعد ذلك , بعد أن يدخل الماء إلى الحذاء وتتكسر المظلة , لا يعود مهتماً , ويصير سعيداً بالمطر ... أردت فقط أن أخبرك ان الحرب تشبه المشي تحت المطر ..”
― أميركا
“كل ما تعرفه هذا : عليها أن تعثر على خليل. لا أحد غيرها يبحث عنه الآن و إذا لم تعثر هي عليه، فمن سيفعل؟”
― أميركا
― أميركا
“أثناء العودة الى المهجع المفعم بغبار الفحم الحجري سلك مع أصحابه دربا مختصرة بين شواهد المقبرة. تعلم الحروف الانكليزية وهو يقرأ الأسماء على ألواح الرخام. وجدالحياة غريبة، محصورة بين تاريخين (ولادة ثم وفاة) مع "شحطة" في الوسط. وأين حياتهم؟ على شاهد رأى صورة فوتوغرافية لرجل طويل السالفين مربع الوجه، بالابيض والاسود، يغطيها زجاج بلوري يمنع عنها أثر الشمس والعفن. كان يرى هذا الوجه الباسم كل مساء، وهو عائد من المعمل منهكا وعرقان الثياب الى المهجع. ذات ليلة انفجر بالضحك، ضرب أقرب رفاقه إليه، ولفظ جملته الخالدة: "الموتى يحيون أحسن منا!”
― أميركا
― أميركا