الرواية دي تم اختيارها في book club بيني وبين أصحابي قولت اقرأها على ابجد ، وصلت لنصفها ولكن مافيش جديد انا قرأت كل أعمال محمد صادق ماعدا بضع ساعات فيالرواية دي تم اختيارها في book club بيني وبين أصحابي قولت اقرأها على ابجد ، وصلت لنصفها ولكن مافيش جديد انا قرأت كل أعمال محمد صادق ماعدا بضع ساعات في يوم ما
رواية اذما والداما افضل عملين لمحمد صادق ، إذما خرج بره الصندوق وفكرة حلوة ، الداما كان في نضج في أسلوب الكتابة إنما الرواية دي كل شيء فيها كليشيه من اول البداية اللي فيها عروسة بتهرب من فرحها يوم الفرح والمعازيم في القاعة؟ نفس المشهد بتاع امينه خليل في مسلسل ليها مش فاكره اسمه .
الحاجة الثانية انا مش شايفه أي تطور في الأسلوب بالعكس الأسلوب مكرر جدًا كأني بقرأ إذما على شويه من الداما الحاجة التالتة : مش عارفه ليه دائماً في روايات صادق في بطل او بطله وغالباً بيكون ولد وبنت مجانين ؟ وعيال جامدة وبيعملوا حاجات فشيخة ومجنون وعافية ذوق طول ما انا صاحبة حقوق!! مش لازم ليه في مصطلحات روشة وكلام بوستات 2010 بتاع الحب أنك تعشق حبيبك حتى لو مش ليك وتفضل بس تحبه وخلاص .. الحاجه الرابعة: أسلوب صادق في الكتابة بحسه دائما اسلوب سيناريو اوي يعني اي رواية له كأنها بتتكتب عشان تبقى فيلم مش عارفه انا بعتبر كلامي هنا فضفضة بس كنت متوقعة أنها ممكن تبقى احلى من كده
ماكملتهاش وخليت اصحابي يحرقولي النهاية ف لاقيت ان الحمد لله ماكنش فايتني حاجه او مازعلتش اني ماكلمتهاش بالعكس كان قرار صح لأن حتى النهاية كليشيه ومستفزة ...more
لما قراتها زمان كنت مبهورة بيها وايه ده واااو كنت صغيرة ربما اي حاجه مشهورة بتعجبني وبنساق وراء التقييمات وكنت لسه داخله جديدة على جود ريدز دلوقتي حرفلما قراتها زمان كنت مبهورة بيها وايه ده واااو كنت صغيرة ربما اي حاجه مشهورة بتعجبني وبنساق وراء التقييمات وكنت لسه داخله جديدة على جود ريدز دلوقتي حرفياً بضحك ازاي عجبتني الرواية دي ؟ ...more
أول قراءة ل أزهر جرجيس ولن تكون الأخيرة ، وضعت النوم في حقل الكرز في القائمة
وردية الفر� هنا يرقد عزيز عوّاد
� حاول ألا يقف عاريًا في الريح
� لكنه فشل�
أول قراءة ل أزهر جرجيس ولن تكون الأخيرة ، وضعت النوم في حقل الكرز في القائمة
وردية الفراشات دخلت القائمة القصيرة للبوكر ، هل تستحق الفوز ؟ تستحق جدا رواية مكتوبة بأسلوب سلس ومؤثر ولطيف وفكاهي وحزين في نفس الوقت !!
قصة عزيز الشاب الذي يحلم بتكوين أسرة والعيش مع حبيبته وزوجته تمارا في أمان وسلام ،يُنهي تعليمه ولكن لم يستطع الحصول على وظيفة جيدة ، ويبدأ الجري في متاهة الحياة متخبطا بين عمل وآخر ، بل ويرتكب حماقات تطيح به في السجن (هذا ما تجده في أول مشهد من الرواية)
هل عزيز شخص فاشل وساذج؟ أم أنه ضحية مجتمع فاسد وميت؟ وما الذي يمنح حياة عزيز المعنى بعدما فشل في كل شيء وخسارة وتعثرات؟ وما علاقته بوادي الفراشات الذي سيغير حياته ؟؟
أحياناً يصبح المرء لا يبالي بأي شيء عندما يكون خسر أحب ما يملك فلا يبالي بأي خسارة ، كما يقال بالعامية "ماعنديش حاجه اخسرها" وعزيز وصل لهذا الأمر.
� كان عقلي منشغلًا بأولئك المنبوذين الذين ماتوا بلا ثواكل ودفنوا من غير مراسم تشييع، يتساءل أي ذنب عظيم اقترفوا، لتنبذهم الحياة هكذا؟! وأي غصة تلك التي اعترتهم وهم يشرفون على الرحيل؟! �
رواية جميلة جدًا كنت اتمنى انها تكون أطول قرأت هذه الرواية بعد رواية ميكروفون كاتم صوت ،الروايتان يشبهان بعضهم وهذا بالنسبة لي كان شيء ممتع باختلاف أسلوب كل كاتب
أكثر شخصية مكتوبة بشكل رائع هي شخصية خال عزيز "جبران "
� سألت ذات مرة خالي جبران، فقال بما يشبه الجواب: «ليس هنالك سبب منطقي، هكذا هي الأرواح، بعضها يشعر بالألفة، وبعضها يظل غريبًا حتى يرحل.» �