إبرايم عادل 's Reviews > كل هذا الهراء
كل هذا الهراء
by
by

أحببت أن أسجّل اني انتهيت من قراءتها الآن، ولكني لم أنتهِ منها بعد
هذه الرواية المكتوبة باحترافية شديدة، والتي قد يجدها البعض صادمة، وهو مطلوبٌ منها ان تكون كذلك، تكشف مرة أخرى عن جانب آخر من جوانب إبداع "عزي الدين شكري" وقدرته على التعبير عن أدق وأخطر مشكلات المجتمع المصري، هنا لا يسائل الثورة ولا الهزيمة ولا مصر، وإن كان ذلك كله حاضرًا بقوّة، ولكنه يخوض في المجتمع نفسه بطبقاته وفئاته المختلفة، ويحكي باقتدار
.
يمكن أن نشير إلى أن الرواية ممتعة ومحكمة جدًا، وأكثر ما أجاد فيه "عز الدين" هو إيجاز الحديث عن حكايات متعددة دون أن يصيب قارئه بالملل، رغم ما في بعض الحكايات من مأساوية تصل إلى حد القرف، ولكن هذا هو واقعنا وتلك هي حكاياتنا التي نتجاهلها أو ننساها حينًا وربما نهرب منها أحيانًا أخرى
هذه رواية لايمكن إيجاز الحديث عنها في كلمتين، أبدًا،
.
لنا عودة، مع أمل وعمر
على الفراش :)
........
يرتبط الثنائي «أمل وعمر» في الذاكرة المصرية الشعبية بأيام الطفولة والبراءة، حيث كانت صورة «أمل وعمر» على كتاب «القراءة» المدرسي أول ما نتعلق به ونتعرّف من خلاله على العالم، لمن نكن نعرف الكثير حينها عن أمل وعمر ولكنهما كانا في الغالب أخوين، يغنيان للأم والأب والمدرسة، ويرسخان عددًا من المفاهيم والتعاليم التي تحافظ عليها الأسرة المصرية وترسخها في تربية النشء، ولكن ماذا يحدث لو مر الزمان، وتغيّرت الدنيا، وكبر «أمل وعمر» ووجدا نفسيهما فجأة معًا في الفراش؟!
يأخذنا «عز الدين شكري» ابتداءً من هذه المفارقة التي قد تبدو للكثيرين صادمة، لينقلنا إلى الواقع الأشد صدامية وسوداوية وكآبة، ساعيًا إلى الكشف عن عدد من المشكلات الأساسية التي أصابت المجتمع المصري قبيل الثورة وأثنائها وبعد أن مر عليها بعض الأحداث المؤسفة والمواقف المأساوية.
.
على إضاءات
هذه الرواية المكتوبة باحترافية شديدة، والتي قد يجدها البعض صادمة، وهو مطلوبٌ منها ان تكون كذلك، تكشف مرة أخرى عن جانب آخر من جوانب إبداع "عزي الدين شكري" وقدرته على التعبير عن أدق وأخطر مشكلات المجتمع المصري، هنا لا يسائل الثورة ولا الهزيمة ولا مصر، وإن كان ذلك كله حاضرًا بقوّة، ولكنه يخوض في المجتمع نفسه بطبقاته وفئاته المختلفة، ويحكي باقتدار
.
يمكن أن نشير إلى أن الرواية ممتعة ومحكمة جدًا، وأكثر ما أجاد فيه "عز الدين" هو إيجاز الحديث عن حكايات متعددة دون أن يصيب قارئه بالملل، رغم ما في بعض الحكايات من مأساوية تصل إلى حد القرف، ولكن هذا هو واقعنا وتلك هي حكاياتنا التي نتجاهلها أو ننساها حينًا وربما نهرب منها أحيانًا أخرى
هذه رواية لايمكن إيجاز الحديث عنها في كلمتين، أبدًا،
.
لنا عودة، مع أمل وعمر
على الفراش :)
........
يرتبط الثنائي «أمل وعمر» في الذاكرة المصرية الشعبية بأيام الطفولة والبراءة، حيث كانت صورة «أمل وعمر» على كتاب «القراءة» المدرسي أول ما نتعلق به ونتعرّف من خلاله على العالم، لمن نكن نعرف الكثير حينها عن أمل وعمر ولكنهما كانا في الغالب أخوين، يغنيان للأم والأب والمدرسة، ويرسخان عددًا من المفاهيم والتعاليم التي تحافظ عليها الأسرة المصرية وترسخها في تربية النشء، ولكن ماذا يحدث لو مر الزمان، وتغيّرت الدنيا، وكبر «أمل وعمر» ووجدا نفسيهما فجأة معًا في الفراش؟!
يأخذنا «عز الدين شكري» ابتداءً من هذه المفارقة التي قد تبدو للكثيرين صادمة، لينقلنا إلى الواقع الأشد صدامية وسوداوية وكآبة، ساعيًا إلى الكشف عن عدد من المشكلات الأساسية التي أصابت المجتمع المصري قبيل الثورة وأثنائها وبعد أن مر عليها بعض الأحداث المؤسفة والمواقف المأساوية.
.
على إضاءات
Sign into ŷ to see if any of your friends have read
كل هذا الهراء.
Sign In »
Reading Progress
January 26, 2017
– Shelved
January 26, 2017
– Shelved as:
to-read
February 6, 2017
–
Started Reading
February 6, 2017
–
30.49%
"القراءة لأديب محترف، مختلفة وممتعة في الوقت نفسه �
أفكّر أن خروجي من السجن يضعني أمام محصّلة سنوات من تأجيل الأشياء، باسم العمل، باسم التغيير، الثورة، إلخ. أفكّر أن زواجي مات منذ سنوات، وأنّي كنت أعلم ذلك وأخفيه بعيدًا عن عينيَّ كي لا أراه، أفكّر أن "كريس أيضًا يعرف ذلك ويتعامى أو يتعامل مع الأمر، أفكّر أني مع كل الحريّة التي لديَّ لست حرّة، لم اكن حرة، ولم أتعامل كشخص حر، أفكّر أن قيودنا بداخلنا،"
page
100
أفكّر أن خروجي من السجن يضعني أمام محصّلة سنوات من تأجيل الأشياء، باسم العمل، باسم التغيير، الثورة، إلخ. أفكّر أن زواجي مات منذ سنوات، وأنّي كنت أعلم ذلك وأخفيه بعيدًا عن عينيَّ كي لا أراه، أفكّر أن "كريس أيضًا يعرف ذلك ويتعامى أو يتعامل مع الأمر، أفكّر أني مع كل الحريّة التي لديَّ لست حرّة، لم اكن حرة، ولم أتعامل كشخص حر، أفكّر أن قيودنا بداخلنا،"
February 9, 2017
–
Finished Reading
Comments Showing 1-15 of 15 (15 new)
date
newest »

message 1:
by
Ghada
(new)
-
rated it 4 stars
Mar 04, 2017 04:34PM

reply
|
flag


تسلمي ياا سارة، ليست العبرة بمن سبق، وإنما بمن صدق :) :)

الفكرة إني بعد ما قريت وكتبت عن الرواية، وتحديدًا مع سؤال غادة حسيت إني قفلت التأويل عند المنطقة دي، رغم إنها ـ كفكرة ـ أوسع من كتاب القراءة، ويمكن علشان كده دار النشر أصرّت إنها تغيّر عنوان الرواية وصورة الغلاف :)


على كلٍ وضحت وجهة نظرك
وربما الاختلاف في أًل المحاكمة على الكلام أيًا كان قائله