ŷ

إبرايم عادل 's Reviews > كل هذا الهراء

كل هذا الهراء by عزالدين شكري فشير
Rate this book
Clear rating

by
1908391
's review

really liked it

أحببت أن أسجّل اني انتهيت من قراءتها الآن، ولكني لم أنتهِ منها بعد
هذه الرواية المكتوبة باحترافية شديدة، والتي قد يجدها البعض صادمة، وهو مطلوبٌ منها ان تكون كذلك، تكشف مرة أخرى عن جانب آخر من جوانب إبداع "عزي الدين شكري" وقدرته على التعبير عن أدق وأخطر مشكلات المجتمع المصري، هنا لا يسائل الثورة ولا الهزيمة ولا مصر، وإن كان ذلك كله حاضرًا بقوّة، ولكنه يخوض في المجتمع نفسه بطبقاته وفئاته المختلفة، ويحكي باقتدار
.
يمكن أن نشير إلى أن الرواية ممتعة ومحكمة جدًا، وأكثر ما أجاد فيه "عز الدين" هو إيجاز الحديث عن حكايات متعددة دون أن يصيب قارئه بالملل، رغم ما في بعض الحكايات من مأساوية تصل إلى حد القرف، ولكن هذا هو واقعنا وتلك هي حكاياتنا التي نتجاهلها أو ننساها حينًا وربما نهرب منها أحيانًا أخرى
هذه رواية لايمكن إيجاز الحديث عنها في كلمتين، أبدًا،
.
لنا عودة، مع أمل وعمر
على الفراش :)
........
يرتبط الثنائي «أمل وعمر» في الذاكرة المصرية الشعبية بأيام الطفولة والبراءة، حيث كانت صورة «أمل وعمر» على كتاب «القراءة» المدرسي أول ما نتعلق به ونتعرّف من خلاله على العالم، لمن نكن نعرف الكثير حينها عن أمل وعمر ولكنهما كانا في الغالب أخوين، يغنيان للأم والأب والمدرسة، ويرسخان عددًا من المفاهيم والتعاليم التي تحافظ عليها الأسرة المصرية وترسخها في تربية النشء، ولكن ماذا يحدث لو مر الزمان، وتغيّرت الدنيا، وكبر «أمل وعمر» ووجدا نفسيهما فجأة معًا في الفراش؟!

يأخذنا «عز الدين شكري» ابتداءً من هذه المفارقة التي قد تبدو للكثيرين صادمة، لينقلنا إلى الواقع الأشد صدامية وسوداوية وكآبة، ساعيًا إلى الكشف عن عدد من المشكلات الأساسية التي أصابت المجتمع المصري قبيل الثورة وأثنائها وبعد أن مر عليها بعض الأحداث المؤسفة والمواقف المأساوية.
.
على إضاءات

39 likes · flag

Sign into ŷ to see if any of your friends have read كل هذا الهراء.
Sign In »

Reading Progress

January 26, 2017 – Shelved
January 26, 2017 – Shelved as: to-read
February 6, 2017 – Started Reading
February 6, 2017 –
page 100
30.49% "القراءة لأديب محترف، مختلفة وممتعة في الوقت نفسه �
أفكّر أن خروجي من السجن يضعني أمام محصّلة سنوات من تأجيل الأشياء، باسم العمل، باسم التغيير، الثورة، إلخ. أفكّر أن زواجي مات منذ سنوات، وأنّي كنت أعلم ذلك وأخفيه بعيدًا عن عينيَّ كي لا أراه، أفكّر أن "كريس أيضًا يعرف ذلك ويتعامى أو يتعامل مع الأمر، أفكّر أني مع كل الحريّة التي لديَّ لست حرّة، لم اكن حرة، ولم أتعامل كشخص حر، أفكّر أن قيودنا بداخلنا،"
February 9, 2017 –
page 100
30.49%
February 9, 2017 – Finished Reading

Comments Showing 1-15 of 15 (15 new)

dateDown arrow    newest »

Ghada أول مره أخد بالي ان ممكن يكون في رابط بين أسامي الأبطال وأمل وعمر بتاع كتاب القراءه ... إزاي حضرتك ربطت الإتنين ببعض؟


إبرايم   عادل الحقيقة الفضل في ذلك يرجع لعنوان الرواية الأول، واللي كان المفروض يبقى أول سطر في المقال "أمل وعمر على الفراش" :)


Ghada فعلاً
الروايه كان هيبقى إسمها كده؟


إبرايم   عادل بالضبط .. وتقريبًا دار النشر هيّا اللي قررت تغيره



Sara El بقراها دلوقتي ياابراهيم وبضرب نفسي ميييت شوز أني ماقرتش لفشير قبل كده، شكرا علي الترشيح والله


Ghada إبرايم wrote: "بالضبط .. وتقريبًا دار النشر هيّا اللي قررت تغيره
..."


شكراً جداً لحضرتك


Sara بس أنا كتاب القراءة بتاعي مكنش فيه أمل وعمر :D


Ghada Sara wrote: "بس أنا كتاب القراءة بتاعي مكنش فيه أمل وعمر :D"

إحنا عواجيز شويه :D :D


إبرايم   عادل Sara wrote: "بقراها دلوقتي ياابراهيم وبضرب نفسي ميييت شوز أني ماقرتش لفشير قبل كده، شكرا علي الترشيح والله"

تسلمي ياا سارة، ليست العبرة بمن سبق، وإنما بمن صدق :) :)


إبرايم   عادل Sara wrote: "بس أنا كتاب القراءة بتاعي مكنش فيه أمل وعمر :D"

الفكرة إني بعد ما قريت وكتبت عن الرواية، وتحديدًا مع سؤال غادة حسيت إني قفلت التأويل عند المنطقة دي، رغم إنها ـ كفكرة ـ أوسع من كتاب القراءة، ويمكن علشان كده دار النشر أصرّت إنها تغيّر عنوان الرواية وصورة الغلاف :)


Maryam   Same ابدع الدكتور في الروايه عجبتني كثير استغربت انه بشكل عام اغلب الريفيوهات سلبيه


Esraa Adel قرأت مقالك في اضاءات عن الرواية وصراحة إن لم أكن قرأتها بالفعل لكان هذا المقال دفعني لقراءتها في ، تقديم جيد للرواية رغم اني لا اتفق واياك في نقطة ان القضاء يحاسب كاتب ولا يحاسب قاتل او لنقل لا اتفق و فشير نفسه في هذه النقطة فالقضاء عليه ان كان عادلا بحق ان يحاسب كليهما


إبرايم   عادل شكرًا جزيلاً على تعليقك هنا يا إسراء، وإن كنت أتمنى أن أراه هناك على المقال :)
على كلٍ وضحت وجهة نظرك
وربما الاختلاف في أًل المحاكمة على الكلام أيًا كان قائله


Esraa Adel العفو على ايه و تم بالفعل بعد تعليقك هاهنا اضافة تعليق هناك


إبرايم   عادل تسلمي يا إسراء :)


back to top