What do you think?
Rate this book
127 pages, Paperback
First published January 1, 1970
“الند� هو صوت الفطرة لحظة الخطأ�
“يقو� لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي�
“� الكون ك له جدول من القوانين المنضبطة الصريحة التي لا غش فيها و لا
خداع .
سوف يرتفع صوت ليقول : و ما رأيك فيما نحن فيه من الغش و الخداع و
الحروب و المظالم و قتل بعضنا البعض بغي ا و عدوان ا .. أين النظام هنا ؟ و
سوف أقول له : هذا شيء آخر .. فإن ما يحدث بيننا نحن دولة بني آدم
يحدث لأن الل أخلفنا في الأرض و أقامنا ملوك ا نحكم و أعطانا الحرية .. و
عرض علينا الأمانة فقبلناها .
و كان معنى إعطائنا الحرية أن تصبح لنا إمكانية الخطأ و الصواب .
و كان كل ما نرى حولنا في دنيانا البشرية هو نتيجة هذه الحرية التي
أسأنا استعمالها .�
“مث� هؤلاء الجبارين هل من المفروض ان يقدم لهم الل حفلة شاي لأن الل محبه ؟!
بل ان جهنم هي منتهى المحبة مادامت لاتوجد وسيلة غيرها لتعريف هؤلاء بأن هناك الها عادلا�
“العال� الذي نعيش فيه يفصح عن النظام والانضباط من أصغر ذرة إلى أكبر فلك .. والعبث غير موجود إلا في عقولنا وأحكامنا المنحرفة�
“العال� أصبح مسرحا مجنونا يهرول فيه المجانين في اتجاه واحد نحو القوة المادية . المسيخ الدجال الأعور ذو العين الواحدة . معبود هذا الزمان .
لا إله إلا المادة .
هذه هى الصلاة اليومية .
اختفى الإيمان بالل .
واختفي معه الإحساس بالأمن والسكينة والطمأنية .�
“أم� اﻷديا� التي تنقسم شيعاً يحارب بعضها بعضاً باسم الدين، فأنها ترفع راية الدين كذباً .. وما الراية المرفوعة إ� راية العنصر والعرق والجنس .. وهي مازالت في جاهلية اﻷو� والخزرج وحماسيات عنترة .. تحارب للغرور .. وإن ظنت أنها تحارب لله .. وهي هالكة، الغالب فيها والمغلوب.�
“العق� الذي يطلب برهاناً على وجود الل هو عقل فقد التعقل، فالنور يكشف لنا الأشياء ويدلنا عليها ولا يمكن أن تكون الأشياء هي دليلنا على النور .. كمن يسير في ضوء النهار ثم يقول .. أين دليلك على أن الدنيا نهار !! .. أثبت لي بالبرهان�
" الحل الوحيد اني اعمل نفسي اني بقيت ملحد كدة وكدة يعني وبعد كدة ارجع مؤمن تاني واكتب كتاب رحلتي من الشك لميدان عابدين وابيع بقى وابقى غني ونسافر من البلد دي
الصفحة الاولي من الكتاب * شوفت قطة بتعدي الشارع وماتت وسعتها استغربت ان مفيش تدخل إلهي حصل لانقذها فبقيت ملحد *
الصفحة التانية * استعذت بالل من الشيطان ورجعت مؤمن تاني*
*النهاية * "
"عن طريق البصيرة أضع للعقل حدوده"
"عن طريق العقل أضع للعقل حدوده"
"و حينما نعيش حياتنا لا نضع اعتبارا للموت ونتصرف في كل لحظة دون أن نحسب حسابا للموت .. وننظر إلى الموت وكأنه اللامعقول .. فنحن في الواقع نفكر ونتصرف بهذه الأنا العميقة التي هي الروح والتي لا تعرف الموت بطبيعتها"
"كيف أحفظ هذا الكم الهائل من الأعداد .. كل عدد يبلغ طوله ستة أو سبعة أرقام ؟ وأين تختفي هذه الأرقام, وكيف يتم استدعاؤها فتلمع في الوعي كالبرق الخاطف؟" ... .. "أين هذا الأرشيف السري" ... "إن المخ مجرد سنترال يعطي التوصيلة"
"فإذا كانت الذاكرة هي مجرد طارئ مادي يطرأ على مادة الخلايا فينبغي أن تتلف الذاكرة لأي تلف مادي مناظر في مادة الخلايا المخية!!
"بل إن هناك نظريات علمية تمضي لأكثر من هذا فترى أن التحصيل هو في ذاته عملية تذكر لعلم قديم مكنوز ومسطور في الروح .. وليس تعلما من السبورة .. فنحن لا نكشف أن 2*2=4 من عدم, وإنما نحن نولد بها .. وكل ما نفعله أننا نتذكرها ..وكذلك بداهات الرياضة والهندسة والمنطق .. كلها بداهات نولد بها مكنوزة فينا .. وكل ما يحدث أننا نتذكرها, تذكرنا بها الخبرة الدنيوية في كل لحظة"
"فكرة العدل والنظام وضرورة العدل تقودنا إلى ضرورة عالم آخر يتم فيه العدل والنظام والمحاسبة",
"ويفترض لنا هذا الشعور الفطري القهري أن الظالم الذي أفلت من عقاب الأرض والقاتل الذي أفلت من محاسبة القانون البشري الأرضي .. لابد أن يعاقب و يحاسب .. لأن العالم الذي نعيش فيه يفصح عن النظام والانضباط من أصغر ذرة إلى أكبر فلك .. والعبث غير موجود إلا في عقولنا وأحكامنا المنحرفة"
"وحينما تقول أنا سعيد .. أنا شقي .. أنا أتألم فكلامك يقوم حجة بالغة ولا يجوز تكذيبه بحجه منطقية .. بل إن تناول هذا الأمر بالمنطق هو تنطع ولجاجة لا معنى لها .. فلا أحد أعرف بحال نفسك من نفس ذاتها. وبالمثل شهادة الفطرة وحكم البداهة هي حجة على أعلى مستوى .. وهو يقين مثل العيان وأكثر"
"لو أدرك الإنسان هذا لأراح واستراح .. ولوفّر على نفسه كثيرا من الجدل والشقشقة والسفسطه" ,
"لنصغي إلى صوت نفوسنا وهمس بصائرنا في إخلاص شديد, دون محاولة تشويه ذلك الصوت البكر بحبائل المنطق وشرائك الحجج"
"وقد أدرك الإنسان البعث بالفطرة"