ŷ

Jump to ratings and reviews
Rate this book

رحلتي من الشك إلى الإيمان

Rate this book
الانسان يولد وحده ويموت وحده ويصل إلى الحق وحده وليست مبلغة أن توصف الدنيا بأنها باطل الأباطيل الكل باطل وقبض الريح ، فكل ما حولنا من مظاهر الدنيا يتصف بالبطلان والزيف ونحن نقتل بعضنا بعضاً فى سبيل الغرور وإرضاء لكبرياء كاذب والدنيا ملهاة قبل أن تكون مأساة ، ومع ذلك نحن نتحرق شوقاً فى سبيل الحق ونموت سعداء فى سبيله والشعور بالحق يملؤنا تماماً وإن كنا نعجز عن الوصول إليه ، إننا نشعر به ملء القلب وإن كنا لا نراه حولنا وهذا الشعور الطاغى هو شهادة بوجوده ، إننا وإن لم نر الحق وإن لم نصل إليه وإن لم نبلغه فهو فينا وهو يحفزنا وهو مثال مطلق لا يغيب عن ضميرنا لحظة وبصائنا مفتوحة عليه دوماً .

127 pages, Paperback

First published January 1, 1970

3,074 people are currently reading
37k people want to read

About the author

مصطفى محمود

144books21.5kfollowers
مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين، ولد عام 1921 بشبين الكوم، بمحافظة المنوفية بمصر، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري، توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960، وتزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973، رزق بولدين أمل وأدهم، وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.

وقد ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والإجتماعية والسياسية، بالإضافة للحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة، وقد قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز� ‏طبية� تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود، ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل� ‏قوافل� ‏للرحمة� ‏من� ستة عشر ‏طبيبًا‏� ‏ويض� المركز� أربعة ‏مراصد� ‏فلكية� ، ‏ومتحف� ‏للجيولوجيا‏� يقوم عليه أساتذة متخصصون، ‏ويضم� ‏المتحف� ‏مجموعة� ‏من� ‏الصخور� ‏الجرانيتية،� ‏والفراشات� ‏المحنطة� ‏بأشكالها� ‏المتنوعة� ‏وبع� ‏الكائنات� ‏البحرية�.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9,334 (38%)
4 stars
8,333 (34%)
3 stars
4,529 (18%)
2 stars
1,478 (6%)
1 star
832 (3%)
Displaying 1 - 30 of 2,263 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,650 reviews4,343 followers
April 14, 2023

مصطفى محمود أجدع واحد يطرح أسئلة فلسفية وجودية تثير الفكر و تلهب الخيال و أجدع واحد يجاوب اجابات ملهاش أى تلاتين لازمه

شكرا يا درش
01
يقول لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي
02
والإنسان يولد وحده ويموت وحده ويصل إلى الحق وحده ...... كن كما أنت وسوف تهديك نفسك إلى الصراط
03
ليعد كل منا إلى قلبه في ساعة خلوة
وليسأل قلبه
وسوف يدله قلبه على كل شئ

فقد أودع الل في قلوبنا تلك البوصلة التي لا تخطئ..والتي اسمها الفطرة والبداهة
Profile Image for Bischr.
138 reviews133 followers
October 10, 2012
يقدم الكاتب لقرائه أسباب انتقاله من الالحاد إلى الإيمان، ولكن ما وجدته كان دون المتوقع، فالتصور الفوري الذي يتبادر إلى الذهن حول أي ملحد أنه انسان يحتكم إلى العقل والعلم في تفسير الوجود والكون، وعندما ينتقل طبيب ملحد إلى الإسلام ثم يؤلف كتابا حول إسلامه فانك تتوقع أن يكون قد احتكم إلى العلم والاسلوب العلمي أو الحجج العقلية في انتقاله هذا، وغيابهما خيب أملي بهذا الكتاب الذي أخذ حجما أكبر بكثير مما يستحق
وهناك عدة أخطاء في الكتاب وقع فيها الكاتب:

1
في الفصل الأول يتحدث مصطفى محمود عن الحاجة للخالق بقوله:
"وهذا يرد جميع صنوف الموجودات إلى خامة واحدة.. إلى فتلة واحدة حريرية غزل منها الكون في تصميمات وتفاصيل مختلفة...
ما كان للبعوضة أن تدرك قوانين أرشميدس للطفو فتصنع لبيضها تلك الأكياس"
ويذكر أمثلة مشابهة دليلا على الحاجة لوجود خالق.. لا شك أن هذه الحجج لا تؤخذ بالاعتبار لأن الملحدين يستطيعون أن يحتجوا بها ايضا كدليل على حتمية كون التطور حقيقة، وبالتالي عدم وجود الخالق

2
ثم يناقش في أزلية الوجود، هل كان قبل الكون عدم قديم جدا جدا (أزلي) لا بداية له وبالتالي فليس هناك خالق؟، فقبل الانفجار العظيم كان هناك عدم، وفي العدم نشأ الإنفجار العظيم، ثم بعد الإنفجار العظيم نشأ الكون ثم الحياة، بالتالي لم يتدخل الخالق..؟

يرد مصطفى محمود بالقول أن العدم هو صفة وليس له كينونة، ولا يمكن وصف العدم أو تحديد شكله، بالتالي لا يمكن تحديد عمره أو كونه أزليا، بالتالي لا يمكن القول أن العدم بقي فترة من الزمن لأن العدم ليس شيئا أصلا، ولا يمكن تحديد شكله أو كم يمضي من عمره، وبالتالي فلا بد قبل أن يوجد الكون أن يوجد شيء ما.. وبالنسبة لمصطفى محمود فهذا الشيء هو الخالق عز وجل

وأنا أعتقد أن هذا الجدل لا داعي له، لأنه من الواضح أنه لا يؤدي لنتيجة ولا يمكن حسم المنتصر فيه، لأن العلماء الملحدين يقولون أن الزمن نشأ مع الانفجار العظيم، فالانفجار العظيم أنشأ الكتلة والزمن معا، بينما يغفل مصطفى محمود الإشارة إلى ذلك لكي يكسب هذه النقطة إلى صالحه وليلفت الانتباه عن الزمن ويركز النقاش حول العدم

وفي الحقيقة فإني أستغرب كيف يمكن لموضوع مختلط كالانفجار العظيم، أستغرب كيف له أن يقنع مصطفى محمود بالدخول في الإسلام، أو يكون أحد الاسباب في إسلامه، لأنه ببساطة وفي أحسن الأحوال قضية غير محسومة

والحقيقة أن الأبحاث العلمية الغربية حول الانفجار العظيم ونشوء الكون من العدم دون تدخل أية قوة إلهية تجري على قدم وساق لأن ذلك لم يثبت بعد، ولو قدر للمسلمين أن يشاركوا بهكذا أبحاث ليثبتوا عدم امكانية نشوء الكون من العدم بالانفجار العظيم دون تدخل خالق، هو الل عز وجل، لكان في ذلك خير كبير لأن ذلك يثبت وجود الل عز وجل وصحة الأديان

3
في فصل الجسد ثم فصل الروح يفصل مصطفى محمود بين الجسد والروح من خلال تأكيده على أن التفكير والعمليات العقلية ليست عمليات فيزيولوجية، ليست عبارة عن تفاعل بين العصبونات، بل إن العصبونات والجسد ما هي إلا وسيلة تعبير تترجم العملية الذهنية الروحية إلى العالم المادي
فهو يصر مثلا أن الذاكرة البشرية ليست موجودة في العصبونات بل في الروح، كذلك العمليات الحسابية، وكل عمليات المعالجة الذهنية يضعها من اختصاص الروح، أما العصبونات والدماغ فهي وسائل تعبير فقط تنقل هذه الأفكار لعالمنا المادي

أولا إن كلامه هذا فلسفي وليس علمي كما يدعي فليس هناك أدنى دليل علمي مقبول على ما يقول، والأدلة التي جاء بها غير صحيحة طبعا
ثانيا إن كلامه هذا هو من تأليفه وليس في ديننا هكذا تفصيل

وأنا اسجل اعتراضي على هذا الاسلوب المستفز الذي يعتمد نظرية فلسفية على أنها تفسير نهائي بل ويدعي أنه علمي أيضا

وبدل من أن يعرض تفسيرا علميا حقيقيا وعلى مستوى، فإنه يأتي بفرضية فلسفية بحتة لم يستطع العلم انكارها أو اثباتها بعد، وهناك نظريات أخرى أكثر علمية بكثير ومعاكسة لها، ليستشهد بها على صحة كلامه، فهذه الفرضية التي توجد نظريات مناقضة لها وأقوى لا تعتبر دليلا علميا، هذا اذا طبقنا عليها المعايير العلمية
فهو إذا يأتي بأشياء لا تؤدي إلا للمزيد من الجدل الفارغ دون الوصول لحقيقة مريحة ترضي ملحدا بالعدول عن الالحاد والدخول في الاسلام.. هذا الدين العظيم

4
في الفصل الأخير يصور الكاتب المسيخ الدجال والثورة التكنولوجية على انهما شيء واحد، وهذا يتناقض مع عدد من الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة وهو خطأ كبير طبعا


على كل حال فهذا الكتاب أفضل بكثير من كتاب آخر قرأته لمصطفى محمود هو حوار مع صديقي الملحد

Profile Image for Tasneem.
Author3 books872 followers
December 29, 2010


من أروع ما قرأت..

كيفية اهتداء عقل بشري نابغ و واعٍ و دارس و باحث عن الحقيقة من أجل الحقيقة نفسها لا من أجل التمرد فقط كـ د. مصطفى محمود و اهتداؤه في النهاية إلى وجود إله عظيم متفرد لهذا الكون و يقينه التام أن الإسلام هو نبراس حياة و طريق للنجاة..


أدعو الأخوة الذين لا زالوا يبحثون عن دين أو هؤلاء الذين اقتنعوا أن العالم عبارة عن انشطار نووي و اطمأنوا لذلك و انطلقوا ينهشون في الديانات السماوية إلى قراءة هذا الكتاب..


فرجل كـ مصطفى محمود, جاب الأرض و درس كل الأديان و الملل و النحل و آمن بتناسخ الأرواح و انتهى به الحال إلى الإسلام عن يقين.. يرد على أسئلتكم,ومن يدري فربما أضاء لكم الطريق



د. مصطفى محمود.. طيب الل ثراك و رفع قدرك في أعلى عليين و جزاك عن كل سنوات التيه خيرا وفيرا

Profile Image for Mohammed Arabey.
709 reviews6,411 followers
September 20, 2016
حاسس ان اي ريفيو للكتاب ده يعتبر "باسلوب الكتاب" سفسطه لا داعي لها

الكتاب ككتاب ادبيا متماسك يعني كل فصل بيوصل للي بعده بطريقه عبقريه
الل , فالجسد , الروح , العدل الازلي , العذاب ,الخلوه "الكذب والصدق" فالتوازن العظيم وينتهي بكشف حقيقيه ظهور المسيخ الدجال في عصرنا الحالي

اما كل فصل بقي عباره عن اسئله جدليه ..شك تصل للسفسطه بجد..ومن غير سفسطه الاسئله دي بتدور او دارت في دماغنا كبشر كلنا..او حتي حتدور وقت قرايتها
بعد كده الفطره وقلبك لو سبته يقرا الباقي حيلاقي قبل مايطلع من الفصل كون اجابات فطريه تدعوك للايمان السليم بخصوص كل موضوع تعرض له الكتاب

الكتاب قريته لاني عشقت فكره فيلم
ووقت مشاهدتي له واحد يجلس في مقعد امامي بدار العرض قال اسم الكتاب ده بالاخص انه فكره بيه ..واتصادف اني جبت الروايه وحسيت ان فيها افكار كتير منطقيه تهدف لادارك وجود وعظمه الل عز وجل
فبدات بالكتاب ده معاه..وبجد كتاب يستحق القراءه
ده كل اللي اقدر اقوله
و سأكتفي باضافه مقتطفات من الكتاب

“الند� هو صوت الفطرة لحظة الخطأ�

“يقو� لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي�


“� الكون ك له جدول من القوانين المنضبطة الصريحة التي لا غش فيها و لا
خداع .
سوف يرتفع صوت ليقول : و ما رأيك فيما نحن فيه من الغش و الخداع و
الحروب و المظالم و قتل بعضنا البعض بغي ا و عدوان ا .. أين النظام هنا ؟ و
سوف أقول له : هذا شيء آخر .. فإن ما يحدث بيننا نحن دولة بني آدم
يحدث لأن الل أخلفنا في الأرض و أقامنا ملوك ا نحكم و أعطانا الحرية .. و
عرض علينا الأمانة فقبلناها .
و كان معنى إعطائنا الحرية أن تصبح لنا إمكانية الخطأ و الصواب .
و كان كل ما نرى حولنا في دنيانا البشرية هو نتيجة هذه الحرية التي
أسأنا استعمالها .�

“مث� هؤلاء الجبارين هل من المفروض ان يقدم لهم الل حفلة شاي لأن الل محبه ؟!
بل ان جهنم هي منتهى المحبة مادامت لاتوجد وسيلة غيرها لتعريف هؤلاء بأن هناك الها عادلا�


“العال� الذي نعيش فيه يفصح عن النظام والانضباط من أصغر ذرة إلى أكبر فلك .. والعبث غير موجود إلا في عقولنا وأحكامنا المنحرفة�


“العال� أصبح مسرحا مجنونا يهرول فيه المجانين في اتجاه واحد نحو القوة المادية . المسيخ الدجال الأعور ذو العين الواحدة . معبود هذا الزمان .
لا إله إلا المادة .
هذه هى الصلاة اليومية .
اختفى الإيمان بالل .
واختفي معه الإحساس بالأمن والسكينة والطمأنية .�


“أم� اﻷديا� التي تنقسم شيعاً يحارب بعضها بعضاً باسم الدين، فأنها ترفع راية الدين كذباً .. وما الراية المرفوعة إ� راية العنصر والعرق والجنس .. وهي مازالت في جاهلية اﻷو� والخزرج وحماسيات عنترة .. تحارب للغرور .. وإن ظنت أنها تحارب لله .. وهي هالكة، الغالب فيها والمغلوب.�


“العق� الذي يطلب برهاناً على وجود الل هو عقل فقد التعقل، فالنور يكشف لنا الأشياء ويدلنا عليها ولا يمكن أن تكون الأشياء هي دليلنا على النور .. كمن يسير في ضوء النهار ثم يقول .. أين دليلك على أن الدنيا نهار !! .. أثبت لي بالبرهان�



محمد العربي
من 24 مارس 2013
الي 2 ابريل 2013
Profile Image for Nawal Al-Qussyer.
167 reviews2,445 followers
October 22, 2009
بيظل هالكتاب من أجمل الكتب اللي قرأتها. الكتب اللي تخاطب العقل وتعطيه مجال التفكير. وبنفس الوقت تعطيه الاجابة الشافية ! هذي الكتب بالذات كلنا محتاجينها لأننا نعيش حياة مادية قاسية انجرفنا ورائها بدون حتى ما نحس انو هالانجراف ممكن يبعدنا عن الل لدرجة كبيرة.
أنصح بالكتاب للكل، يقدم براهين منطقية واستدلالات علمية مثيرة !
تمنيته ما يخلص؟
وحمسني اشتري المجموعة الكاملة لدكتور مصطفى محمود
Profile Image for Ali Althunayian.
13 reviews287 followers
February 11, 2010
رحلتي من الشكّ إلى الإيمان
للدكتور / مصطفى محمود - رحمه الل -

وإن كان الكتاب في مكتبتي منذ أمد, إلاّ أن وفاته رحمه الل كانت سبب تقديمي له في قائمة ما أقرأ .. وهذا لطبعٍ فيني والكثير غيري في عدم إعطاء الكبار قدرهم إلا بعد أن توافيهم المنية .. " وموعدنا يوم الجنائز " !

الكتاب صغير الحجم .. لكنّه كبير, كبيرٌ جدا ..
والكتاب يعتبر مفتاح لبقية كتاباته, أو كما ذكر فهو مقالته الافتتاحية .. ويبدأ فيه بالحديث عن سبب رحلته فيقول : " إن زهوي بعقلي الذي بدأ يتفتح وإعجابي بموهبة الكلام ومقارعة الحجج التي انفردت بها كان هو الحافز دائمًا , وكان هو المشجع , وكان هو الدافع .. وليس البحث عن الحقيقة ولا كشف الصواب .. فلقد رفضت عبادة الل لأني استغرقت في عبادة نفسي " .. وإن كانت هذه شرارة ضلال كلّ صاحب شكّ - ثبتني المولى وإياكم - .. فإن الدكتور يُلحقها بالحديث عن الحل الذي تأخر في استيعابه :
" واحتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل والحوار مع النفس وإعادة النظر , ثمّ إعادة النظر في إعادة النظر .. ثم تقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطريق الشائكة من الل - عزّ وجل - والإنسان إلى لغز الحياة إلى لغز الموت إلى ما أكتب اليوم من كلمات على درب اليقين ..
لم يكن الأمر سهلاً , لأني لم أشأ أن آخذ الأمر مأخذًا سهلاً .. ولو أني أصغيت إلى صوت الفطرة وتركت البداهة تقودني لأعفيت نفسي من عناء الدجل , ولقادتني الفطرة إلى الل " ..


ومن روائع الكتاب , رده على من يقول بأنّ لا حوافز للنفس الإنسانية إلا الحوافز الجسدية من الجوع وطلب المتعة , فيقول : " إنّ الإنسان ليضحي بلقمته وبيته وفراشه الدافئ في سبيل أهداف ومثل وغايات شديدة التجرد كالعدل والحق والخير والحرية .. فأين حوافز الجوع والمتعة هنا ؟! " ..

و.. يقول :" ذرةٌ من الإخلاص أفضل من قناطير من الكتب "

وأيضًا : " العجب كلّ العجب لمن يسألنا عن برهانٍ على وجود الل , على وجود الحقّ ..
وكيف يكون موضع شكّ من هو قِبلةُ كلّ العقول , ومهوى جميع الأفئدة , وهدف جميع البصائر ؟!
كيف نشكّّ في وجوده وهو مسؤول عن كل مشاعرنا ؟!
إنّي لا أجد نصيحة أثمن من أن أقول : ليعُد كلٌّ منا إلى فطرته .. ليسأل قلبه وسوف يدله قلبه على كلّ شيء , فقد أودع الل في قلوبنا تلك البوصلة التي لا تُخطئ والتي اسمها : الفطرة .. وهي فطرةٌ لا تقبل التبديل ولا التشويه , لأنها محور الوجود , وعليها تقوم كل المعارف والعلوم : { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ .. } "
Profile Image for Heba.
208 reviews317 followers
August 24, 2017
ويأتي مره اخرى الطبيب الرائع مصطفى محمود رحمه الل ليعمّق قلمه حَفر لا اله الا الل بصدري بكتابه الرائع رحلتي من الشك الى الايمان
بعد ان قام كتابه حوار مع صديقي الملحد بحفر ما يلزم.. فبنظري هما كتابان مكملان لبعضهما ويمكن دمجهما في كتاب واحد فهما يطرحان أدله وبراهين عقليه وعلميه لوجود الخالق جل جلاله
أحب أن اقتبس جزاءا من أسطره ولأدع الكتاب يتحدث عن نفسه في جزء كان الكاتب رحمه الل يردّ فيه على من يزعمون بأننا موجودون بالصدفه
فيقول رحمه الل " القول بان كل هذا الاتساق والنظام حدث صدفه واتفاقا هو السذاجه بعينها . كقولنا إن انفجار في مطبعه أدى إلى أن تصطف الحروف على هيئه قاموس محكم ..!!!!!؟"
ثم يستنكر الدكتور بعدها بصفحتين عليهم ويقول " بالصدفه تستدل الطيور والأسماك المهاجره على أوطانها على بعد الاف الأميال وعبر الصحاري والبحار..!؟
بالصدفه يكسر الكتكوت البيضه عند أضعف نقطه فيها ليخرج..!؟
بالصدفه تلتئم الجروح وتخيط شفرتها بنفسها بدون جراح..!؟
بالصدفه يدرك عباد الشمس أن الشمس هي مصدر الحياته فيتبعها..!؟
بالصدفه تصنع أشجار الصحارى لنفسها بذورا مجنحة لتطير عبر الصحارى الى حيث ظروف الانبات ورى وأمطار أحسن..!؟
بالصدفه صنعت البعوضة لبيضها أكياسا للطفو (بدون معونه ارخميدس) ..!؟
والنحله التي اقامت مجتمعا ونظاما وارست العماره وفنون الكيمياء المعقده التي تحول بها الرحيق الى عسل وشمع..!؟
والحشرات الملوه التي اكتشف اصول وفن المكياج التنكر والتخفي.!؟
واذا سلمنا بصدفه واحده في البدايه. فكيف يقبل العقل السليم سلسلة متلاحقه من المصادفات والخبطات العشوائيه.
انها لسذاجه بعينها التي لا تحدث الا في الافلام الهزليه الرخيصه "ـ

كتاب قيم لا تبخلو به على انفسكم، التي أرهقتها وساوس الشيطان =)
Profile Image for Huda Aweys.
Author5 books1,436 followers
May 4, 2015
(رحلتي من الشك إلى الإيمان)
كان بالنسبة لي اعتذار عن كتاب (حوار مع صديقي الملحد) اللي كان ملئ بالاخطاء الفقهية و العلمية ، اللي بعضها قد يكون ناتج عن اختلاف الزمن ، و الفارق في التقدم العلمى مابين الزمن دا و زمننا ، و البعض الآخر عن سبق اصرار من الدكتور رحمه الل للسفسطة و شهوة الكلام و الغلبة ليس الا ..
الكتاب هنا صادق .. اكثر من رائع في الحقيقة .. و بيشكل قمة هرم الإرتقاء الروحي في رحلة الدكتور رحمه الل
Profile Image for فهد الفهد.
Author1 book5,508 followers
December 12, 2016
رحلتي من الشك إلى الإيمان

أجلت قراءة هذا الكتاب وكتاب مصطفى محمود الآخر (حوار مع صديقي الملحد) كثيراً، كنت أعد نفسي لوجبة ثقيلة عطفاً على شهرة الكتابين وتقييماتهما العالية، لهذا كانت صدمتي كبيرة لضعف الكتابين وسذاجة بعض فصولهما.



رحلتي من الشك إلى الإيمان 2

أعود لكتابة مراجعة صغيرة أخرى وإن كانت أكثر تفصيلاً من سابقتها، أشرح فيها رأيي في الكتاب ولمَ اعتبرته ساذجاً، طبعاً لو تتبعت كل فصل لطالت المراجعة وهددت كسلي المريح، فلذا سأكون مختصراً جداً، مع القليل من الأمثلة التي تكفي وتفي.

أولاً توقعت من الكتاب أن يعرض تجربة المؤلف الروحية ولم يفعل ذلك، العنوان مضلل، بدأ بشيء بسيط حول شكوكه في صباه ثم تفرغ لمواضيع الإيمان بدون أن يعرض التجربة أو الرحلة التي أشار إليها العنوان.

ثانياً في كل قضية أو مسألة يتناولها يعرض فهمه القديم الذي هجره ولكنه يقفز منه إلى فهمه الديني أو لنقل تسليمه الديني بدون أن يعرض انتقالاً منطقياً، يعرض الرأي المادي مثلاً الذي كان يؤمن به، ومن ثم يهاجمه، ومن ثم ينتقل إلى تأكيدات لا يمكن البرهنة عليها طبعاً لأنها إيمانية، وهذا لا يقدم للقارئ أي شيء، لا تجربة روحية ولا إقناع.

كمثال في حديثه عن الروح، تحدث عن النظرة المادية للروح وردها ومن ثم خلص إلى النتيجة التالية: "لم يكن المخ إلا سنترالاً وكابلات توصيل، وكل دوره هو أن يعطي التوصيلة من عالم الروح إلى عالم المادة"، كيف؟ لا توضيح، هو هكذا.

مثال آخر "فكرة العدل والنظام وضرورة العدل تقودنا إلى ضرورة عالم آخر يتم فيه العدل والنظام والمحاسبة"!!

مثالي المفضل "والل قد خلق الخنزير خنزيراً لأنه خنزير، اختار للنفس الخنزيرية قالباً مادياً خنزيرياً"، والكتاب على هذه الشاكلة ومثله كتابه الآخر مع الملحد.
Profile Image for Ahmed Abdelhamid.
Author1 book1,813 followers
November 29, 2012
ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ( 72 ) ) الإسراء

أعجبني وصفه للبصيرة بأنها اليقين. رافقت كلمة أخرى لعبد الل البرغوثي في "امير الظل" أن طل رجلا لأول عملية استشاهدية بأن يكون رجلا: يرى ما لا أراه.

الفكرتين معا، يذكراني بالآية:
و أعلم من الل ما لا تعلمون

ثمة بصيرة أو علم أو شعور يملكه صاحب اليقين يجعله يرى ما بعد ما نراه بأعيننا...
يرى فعلا مالا نراه... في الدنيا و الآخرة.
Profile Image for Ahmed.
75 reviews38 followers
May 9, 2013
مبدئيًا الريفيو ده هيبقي صادم لناس كتير ..

بس أحنا طبعًا مُتفقين أن لولا إختلاف الأراء لبارت السلع ..

الواحد برضه يقول اللي ليه و اللي عليه كان فيه شوية نظريات في الكتاب تستحق الأحترام و كويسة و فعلًا أبهرتني..

بس أنا عندش شوية مشاكل مع الكتاب

أول مشكلة : لما إشتريت الكتاب أنا كنت متصور أن الكتاب عبارة عن سيرة ذاتيه بيعرض فيها الدكتور رحلته بين الشك و الإيمان

فلما مالقيتش الموضوع ده بصراحة إكتئبت بس ماحاولتش أني أخلي ده يأثر عليا و كملت قرأءة الكتاب

تاني مشكلة : التكرار الشديد اللي موجود في الكتاب ده و بين كتاب "حوار مع صديقي الملحد " .. و تذكرت كلمة كان قالهالي أحد أصدقائي الأعزاء أن مصطفي محمود في بعض الكتب الأخيرة ليه تحسها كلها كتاب واحد

ثالث مشكلة : أن كان فيه كلام كتير أوي و حشو حاسس أن كان من الممكن حذفه .. بعض المقاطع فيها رغي كتير يعني .. يمكن ده إحساسي أنا و ده مش حقيقي بس أنا بعرض وجهة نظري

التقييم النهائي نجمتين و نص مش أكتر من كدة
Profile Image for حياة الياقوت.
Author22 books1,784 followers
May 21, 2015
أنا مدينة للدكتور مصطفى محمود بالكثير، الكثير!
عنوان الكتاب فيه مشكلة، إذ نفترض أن المؤلف سيحكي لنا رحلته، لكن المنشور هو مقالات متفرقة، مقالات عميقة ومضيئة لكل من يسير على درب الشك، لكننا لا نقرأ رحلته بالضبط في الكتاب كما يجعلنا عنوان الكتاب نتوقع.
Author3 books957 followers
January 4, 2018
الكتاب بمجمله جيّد. لكنّه مختصر جدًّا ومطروح طرح نثري على شكل خواطر. لا أذمُّ الكتاب أبدًا، لكنّي في قراءتي كنت أتوقّع أن أقابل حجج مع قليل من الخواطر. لكنّي وجدت خواطر مع قليل من الحجج. كما أنّي قرأتُ الكثير في هذا المجال، فأغلب ما مررت عليه هنا كنتُ قد قرأته من قبل. فالمشكلة ليست في الكتاب بل في قراءتي وتطلّعاتي.

Profile Image for Yara Yu.
595 reviews695 followers
January 19, 2022
فليكن كل منا كما تملي عليه طبيعته � أكثر.
وسوف تدله طبيعته على الحق.
وسوف تهديه فطرته إلى الل بدون جهد.
كن كما أنت.
وسوف تهديك نفسك إلي الصراط
Profile Image for Yomna Suwaydan.
225 reviews105 followers
March 5, 2017
كتابٌ تفهمه ثنايا الروح لا العقل ، و في الواقع أظن أن هذا ما تقصده مصطفى محمود بحديثه عن الفطرة و العقل و ربطه الدين بالعلم ، حيث كلاهما ينقص دون الآخر ..



بالطبع لا يمكن لنا أن ندين مصطفى محمود ، خاصةً أن حديثه العقلاني يحول دون ذلك ، و لكن لدي فقط عدة تعليقات عما ذكر في باب الكذب .. إذ أننا نكذب حتى إذا لم نفتح فمنا ، و هذا صحيح تمامًا ؛ فكل واحد يتصور أنه صادق و أنه لا يكذب ، و قد يعترف أحدهم بكذبة أو اثنتين و يعتبر نفسه بالغ الغاية في الدقة و الصراحة ... و هذا ادعاء تم شرحه تفصيلًا و لكن ...
" طقم الأسنان في فم الأهتم كذبة " : هذا الأهتم كيف له أن يأكل مثلًا ؟ .. ذكر الكاتب أن الدين لا يدين العلم و يستخدمه كوسيلة بناءة ، في هذه الحال .. فأولى به أن يرتديه ( بما أن تعذيب الإنسان رحمة ، و إذا أتيحت له وسيلة الرحمة فعليه استخدامها ) .. كما علينا ألا ننسى أن الكذب حلال في بعض الحالات ..

" ضفيرة المدارس على رأس بنت الثلاثين كذبة . و اللبانة في فم كهل هي كذبة أكثر وقاحة . " : حسنًا .. هل حرّم الل ذلك ؟ ما شأننا و شأنهم ؟ .. ليست تلك بالجريمة ، بل إنهم لو أجرموا في حق أنفسهم فما علينا إلا النصح و ليس لنا شأن بهم ... و هم أحرار حتى يمسوا بذلك حرية الغير ...

ثم فلننتقل إلى إخناتون و بوذا الذي يظن أنهم كانوا أنبياء - أو ربما كانوا أنبياء - ، قد قال - تعالى - : " و رسلًا قصصناهم عليك من قبل و رسلًا لم نقصصهم عليك " .. فإذا كنا نعلم عن بوذا و و إخناتون ما يكفينا بالنسبة لما يدعون إليه ، لم إذن لا يضرب لنا الل عن طريق رسوله تلك الأمثلة المعلومة لنقتدي بها ؟ .. ثم منذ متى يختار العبد للرب اسمه ، و قد أطلق إخناتون على إلهه اسم " آتون " كما نعلم ؟ ...
في الواقع حديث الكاتب مقنع ، بل و ممتع في أحيان كثيرة .. و لكن ليس لإثبات الإيمان بالأمثلة و غيرها أن نذكر ما لم يُعلم لمجرد تحليل غير منطقي أصلًا ..
ثم بضربه مثلًا لغاندي الهندوسي الذي كان يقرأ في صلاته فقرات من القرآن و التوراة و الإنجيل و كتاب " الدامابادا " لبوذا في خشوع و محبة مؤمنًا بكل الأديان و بكل الرسل .. أوَلم تعلم بأن " الدين عند الل الإسلام و من يبتغي غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه " ؟ .. ثم هذا الذي يؤمن بالكل ، دعونا نفترض أن الإله واحد ، و هو منزل كل تلك الكتب .. و القرآن حُفظ ، و العهد القديم بدله بنو إسرائيل بالعهد الجديد ، و المسيحية مُزجت بالوثنية على يد قسطنطين ، و الأناجيل يتم تعديلها بين الفينة و الأخرى بحجة مماشاة العصر ، إضافةً لأنّها أصلًا مناقضة لبعضها في كثيرٍ من النقاط .. ثم أن الكاتب نفسه قد ذكر بنفسه ذلك بضربه أمثالًا كأن يحتكر القساوسة الثراء لأنفسهم و يحرمونه على العباد و صيرورة المغفرة حكرًا عليهم و ليست لله ! ... فلنفترض أن غاندي لم يفكر في ذلك كله في مناجاته الروحانية اقتناعًا بأن الإله واحد ... ألا يجب كمفكر ، بل و مسلم ، تحليل ذلك قبل ضرب هذا المثل ؟ ...

لست أهاجم حقًا ، و ربما لم أفهم تلك النقاط بشكل جيد ، و لكن لا يوجد تفسير آخر !
أما عن المتبقي من الكتاب فقد كان جيدًا و إن لم يصل لدرجات بعض كتبه الأخرى ...
Profile Image for Mohamed Shady.
629 reviews7,054 followers
April 9, 2015

يقول مصطفى محمود "احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الل والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين"

لقد وصل أخيـرا _بعد بحث دام لسنين_ إلى اليقين.
يطرح الكاتب هنا الاسئلة التى طالما شغلته ويبدأ بالإجابة عنها تباعا.

الكتاب فلسفى إلى حد كبير .. ربما لهذا احتاج منى كل هذه المدة لقراءته.
555 reviews20 followers
May 18, 2011
يشعرني دائما هذا الرجل بأنني لازلت ضيق الأفق
Profile Image for Sura ✿.
284 reviews474 followers
May 13, 2016
إن قرأته على اساس كونه فلسفه بسيطه جميله ورحله سريعه في التأمل والتفكر عندها سنال اعجابك.
لكن ضخامه اسم الكتاب حملت د.مصطفى وكتابه ثقلا كبيرا
لن يقودك من شكك الى ايمانك ان كان شكاًعميقايؤرقك , لكن ستستمتع به ان لم تكن غارقا في شكك .
Profile Image for Nada Elshabrawy.
Author3 books9,173 followers
January 2, 2014
د.مصطفى محمود ابدع كعادته لكن الكتاب فيه تكرار ف اجزاء كتير تصيب القارئ بالملل ف كثير من الاحيان , ف المجمل انصح بقرائته جدا
Profile Image for Sara Alawneh.
139 reviews134 followers
July 27, 2013
في رحلة د. مصطفى من الشّك إلى الإيمان ,,ارتحلتُ أنا معه من الإيمان إلى الإحسان ,, إلى حبّ الل أكثر ,, إلى الجزم بنواميس الكون التي تنطق بعظمته بكل جوارحها ,, إلى الجزم بأنّ كل ما في الكون ينادي باسمه .. إلى الربط التامّ الخالص بين الدّين و العلم و أن كل منهما يؤدي إلى الآخر ..
كل فصول الكتاب كانت رائعة جدا و على الرغم من أنّه لا يتجاوز المئة صفحة إلا أن به زخما يتطلب منك عقلا واعيا لكل حرف فيه
في روايات شتى قرأناها و قرأنا فيها الفصل بين العلم و الدّين و كيف يسعى أحدهما للقضاء على الآخر ,, حتى أصبح ذلك عرفا رسميا بالنسبة إليّ ,, يأتي د. مصطفى ليعيد ترتيب ما تضمنّه العقل و ليوصلك إلى الل عن طريق العلم وإلى العلم عن طريق الدّين
الكتاب يستحقّ أكثر من 5 نجمات ,, كما أن هذه أولى تجاربي مع د. مصطفى ,, و حتما لن أقف هنا :")
Profile Image for Ahmad  Ebaid.
286 reviews2,206 followers
March 4, 2016
مثل معظم الناس, بدأت قراءة لمصطفى محمود صغيراً. في الصف الثاني أو الثالث الإعدادي,

كنت منبهر جدا وقتها بأسلوبه وحججه, وبأنه كان يستخدم الحوار أصلاً, خصوصاً في كتاب "حوار مع صديقي الملحد"

وكبرت قليلاً وزال البريق عن كتابات مصطفى محمود!!

ولم أعد أنظر له سوى كمحتوى في مستوى تفكير فتى في الإعدادية.


عندما دخلت هنا على الجودريدز وجدت أناس كثيرين تشابهت قصصهم معه وقصتي.


=======
مبدئيا كده, الكتاب دا مهما سردت في عيوبه وسوءه فهو يظل أفضل من إنتاج السلفيين في هذا المجال بمراحل كبيرة, ويعتبر خطوه جيدة على طريق تقديم العقل على النقل في الدراسة الإسلامية

=======
- كان من الممكن أن تكون المراجعة ساخره مثل هذه الباردوي لمحمود فودا:
" الحل الوحيد اني اعمل نفسي اني بقيت ملحد كدة وكدة يعني وبعد كدة ارجع مؤمن تاني واكتب كتاب رحلتي من الشك لميدان عابدين وابيع بقى وابقى غني ونسافر من البلد دي

الصفحة الاولي من الكتاب * شوفت قطة بتعدي الشارع وماتت وسعتها استغربت ان مفيش تدخل إلهي حصل لانقذها فبقيت ملحد *

الصفحة التانية * استعذت بالل من الشيطان ورجعت مؤمن تاني*

*النهاية * "

لكن بما أني نضجت قليلاً, فيجب علي الموضوعية, فالاقتباس السابق قد يعد مرحاً ولكنه لا يثبت أي شئ ولا يمت للواقع بصلة.


======
بدأ الكتاب بقصة شكوكه وهو مراهق, وهي لا تضاهي حتى شكوكي عندما كنت طفلا بعمر الخمس أعوام,

- لما قالوا لي اشرب من ماء زمزم وسيستجاب لك أي دعاء. فشربت ودعيت ولا أي اندهاش بعد كده

- لما قالوا لي الذي يصلي يستجاب دعوته, ومع أول حلم صغير صغر سني, صلّيت أسبوع كامل دعيت فيه بعد كل صلاه, وكان هذا تقريبا الأسبوع الوحيد الذي صليته كاملاً في حياتي كلها, وأيضاً لم أجد أيّة استجابة

كل هذا وأنا لم أتخطى المرحلة الابتدائية حتى
=======
الآن دعكم عنّي, ولنرجع لمصطفى محمود. الذي أتبع حديثه عن الناس التي تتكلم بحجج خرافية غير منطقية ومنهم شخصه وهو صغير,
وللأسف هو كمان وقع في غلطات منطقية وهو كبير, لكن غلطاته كانت مغلفه بمزيد من المنطق وأصعب في إدراكها قليلاً, لكنها في النهاية مغالطات,

ناخد مثلا أول مثال:

1- أول سطر ف صـ25
"عن طريق البصيرة أضع للعقل حدوده"

وهي دعوة للاعقلانية ومها��مة استخدامه, رغم كل كلامه السابق عن استخدام العقل والمنطق.
انت ف زمن ذو 4200 ديانة لازم يكون على أولوياتك استخدام عقلك استخدام مطلق, فما هي هي احتمالات أن تولد على الدين الصحيح ؟ ليست كثيرة.

ونلاحظ أن الدكتور لا يقولها صراحة بل يلجأ للتلاعب بالألفاظ, فيضع لفظ "البصيرة" وما هي البصيرة؟ شيء غامض لكلا تفهمه جيداً إذا كنت مراهقاً صغيراً. وإذا استبدلتها بأقرب مرادف لمعنى البصيرة وهو العقل, فتصبح الجمل كالآتي:
"عن طريق العقل أضع للعقل حدوده"

كيف إذا ستخدم العقل لتحكم على العقل بأنه قاصر؟ فإذا كان قاصراً أصلا فحمك عليه بأنه قاصر هو حكم قاصر أيضاً. وغالباً إذا ما واجهته بهذا سيلجأ بالتمسك بالمعنى الغامض للبصيرة, ولكن يبقى إلجام العقل أحد الأطراف.


2- في صـ26
يتكلم عن أنك لا تستطيع أن تحيط بشيء إلا وأنت خارجه, وذكر مثال نسبية الحركة داخل الأسانسير والدراجة, ثم قفز منها إلى إستدلال إن الروح جزء منها خارج حدود الزمان الذي نعرف,
وهنا لم يأتي بأي إثبات عن فكرة الروح, وإنما طبّق القاعدة الأولى, واستخدم أمثلة -إذا سلّمنا بصحتها- ليثبت أن الروح شيء غير عقلاني, ولا تستطيع أن تدركه بالعقل.


3- صـ28
"و حينما نعيش حياتنا لا نضع اعتبارا للموت ونتصرف في كل لحظة دون أن نحسب حسابا للموت .. وننظر إلى الموت وكأنه اللامعقول .. فنحن في الواقع نفكر ونتصرف بهذه الأنا العميقة التي هي الروح والتي لا تعرف الموت بطبيعتها"

بعد ما قال إن الروح حاجة لا يمكن إدراكها وخارج إدراكنا العقلي, يعود ويقول بأن ذواتنا وتفكيرنا وعقلنا هي الروح. أهو شيء عقلاني مادي أم لا؟
كلام لفظي عن أي هري ليستنتج منه ما يريده.

الدكتور بدأ بمقدمات للحجة وبعدها دخل بنتائج لا علاقة لها بالمقدمات نهائيا. وأن نعيش حياتنا دون اعتبارات للموت اسمه الإنكار, فالعقل البشري يمتلك آلية بدائية تدافع عن الأنا, تنفي كل الحقائق التي تنتج ضغطا كبيرا يصعب على الدماغ التعامل معه,
وهذا يدعى الإنكار, فالإنكار جزء حيوي من الآلية التي يستخدمها الإنسان للتحمل. من دونه, كنا سنستيقظ كل صباح مرعوبين من مختلف الطرق التي قد نموت بها, عوضا عن ذلك, تقوم عقولنا بحجب مخاوفنا الوجودية من خلال التركيز على الضغوط التي يمكننا التعامل معها, مثل الوصول للعمل في الوقت المحدد. ولو واجهنا مخاوف وجودية على نطاق أوسع, فإننا ننبذها بسرعة ونعيد التركيز على المهام البسيطة والتفاهات اليومية.


4- من صـ33 ,
"كيف أحفظ هذا الكم الهائل من الأعداد .. كل عدد يبلغ طوله ستة أو سبعة أرقام ؟ وأين تختفي هذه الأرقام, وكيف يتم استدعاؤها فتلمع في الوعي كالبرق الخاطف؟" ... .. "أين هذا الأرشيف السري" ... "إن المخ مجرد سنترال يعطي التوصيلة"

وهذه الحجة تمسى التوسل بالجهل, وليس أننا نجهل عمل المخ دليل على موقفك ونظرية السنترال الخاصة بك. فمازلت بحاجة للتدليل عليها.

"فإذا كانت الذاكرة هي مجرد طارئ مادي يطرأ على مادة الخلايا فينبغي أن تتلف الذاكرة لأي تلف مادي مناظر في مادة الخلايا المخية!!

وهنا كنت أحب أن يكون الدكتور مازال حياً لأدعوه لأن يضع مسدساً في فمه ويطلق النار ليثبت لنا أن الذاكرة لا علاقة لها بالعقل. أو على الأقل كنت لأدعوه لتلقي ضربة بعصا حديدية على رأسه.

ونقطة أخرى, إذا كانت الروح منفصلة عن الجسم, فلماذا يسبب التقدم في السن والذي يصاحبه ضمور في أعضاء الجسد والعقل مرتبط بضعف في الذاكرة؟ بجانب زيادة احتمال الإصابة بالألزهايمر وأمراض الذاكرة الأخرى؟

و هذا الجزء عن التفكير والذاكرة لم يكن ليوجد في الكتاب إذا كان قد كتب في 2014, بعدما عرفنا أسرار كثيرة عن العقل والإشارات الكهربائية للمخ.


5- صـ38
"بل إن هناك نظريات علمية تمضي لأكثر من هذا فترى أن التحصيل هو في ذاته عملية تذكر لعلم قديم مكنوز ومسطور في الروح .. وليس تعلما من السبورة .. فنحن لا نكشف أن 2*2=4 من عدم, وإنما نحن نولد بها .. وكل ما نفعله أننا نتذكرها ..وكذلك بداهات الرياضة والهندسة والمنطق .. كلها بداهات نولد بها مكنوزة فينا .. وكل ما يحدث أننا نتذكرها, تذكرنا بها الخبرة الدنيوية في كل لحظة"

وهنا الدكتور العقلاني, نزل لمستوى كاتب تنمية بشرية في حديثه عن العلم.


6- صـ40-41
يقول بما أن هذه النفس ممكن تصوم وتحرم نفسها اختياريا, وممكن الواحد يضحي بحياته فداءا,
إذا النفس البشرية دي حاجه كبيرة ومتعالية
ثم قفز منها إلى استنتاج إن الروح لازم تكون دائمة خالدة ولا تفنى وأنها تبقى بعد الموت.
وهنا أتساءل من أين أتى الدكتور بقاعدة أن الشيء النبيل خالد؟ كما أنه انتقائي في اختيار صفات البشر ليدلل على نبلهم, لماذا لم يدخل كل هذه الحروب المدمرة في حسبانه؟ الحرب العالمية؟ ماذا عن الحروب الأهلية في سوريا والعراق الأن؟
يبدو لي أن جيل "غدر الصحاب" لن يأبه كثيراً بهرائه عن نبل البشر.


7- صـ41
"فكرة العدل والنظام وضرورة العدل تقودنا إلى ضرورة عالم آخر يتم فيه العدل والنظام والمحاسبة"
,
وهذا سقطة شنيعة, تخبرنا بأن الدكتور ينقل عن القرآن دون فهم.
فهذه الجدلية ذكرها القرآن ليرد بها على منكري الحساب من القرشيين الذين كانوا يؤمنون بوجود إله عادل, ولكنهم لم يعرفوا فكرة البعث والحشر والحساب. وتعتبر منطقية إلى حد كبير جدا بالنسبة لمؤمنين بالآلهة العادلة زي القرشيين,
لكن لا يجوز الاستشهاد بها ضد اللادينيين فهم لا يؤمنون بذالك العادل في الأساس.


8- صـ41
"ويفترض لنا هذا الشعور الفطري القهري أن الظالم الذي أفلت من عقاب الأرض والقاتل الذي أفلت من محاسبة القانون البشري الأرضي .. لابد أن يعاقب و يحاسب .. لأن العالم الذي نعيش فيه يفصح عن النظام والانضباط من أصغر ذرة إلى أكبر فلك .. والعبث غير موجود إلا في عقولنا وأحكامنا المنحرفة"

وهذه نفس المغالطة السابقة. بجانب أنه يدّعي دون دليل مادي على أن هناك شعور فطري بالحساب والآخرة. وحتى إذا كان لدى أحدهم هذا الشعور, فليس دليلاً على أنه سيتحقق, فما نيل المطالب بالتمني.


9-ص42-43
"وحينما تقول أنا سعيد .. أنا شقي .. أنا أتألم فكلامك يقوم حجة بالغة ولا يجوز تكذيبه بحجه منطقية .. بل إن تناول هذا الأمر بالمنطق هو تنطع ولجاجة لا معنى لها .. فلا أحد أعرف بحال نفسك من نفس ذاتها. وبالمثل شهادة الفطرة وحكم البداهة هي حجة على أعلى مستوى .. وهو يقين مثل العيان وأكثر"

وعندما أقول بأنني سوبرمان فهل يعني بأن هذا حقيقي؟ الأمر هراء تماماً


10- صـ43
"لو أدرك الإنسان هذا لأراح واستراح .. ولوفّر على نفسه كثيرا من الجدل والشقشقة والسفسطه" ,
"لنصغي إلى صوت نفوسنا وهمس بصائرنا في إخلاص شديد, دون محاولة تشويه ذلك الصوت البكر بحبائل المنطق وشرائك الحجج"

وهنا بجانب أنه يدعوا للاعقلانية كما فعل في النقطة الأولى, فهو أيضاً يجسّد المعنى الحقيقي لجملة "خد السلم معاه فوق", يعني لو حججي المنطقية في إثبات الدين انت مش مقعتنع بيها "محشهدش هيمنطق بعدي", ولاتفكر وتحاجج وسيبك من المنطق خالص وأنا الصح,
ثم يتبعها بأنك إذا لم تقتنع بما قاله في الكتاب, فالعيب فيك وأنت الغبي واقرأ المقال تاني من أوله.


11- صـ47-48
نفس مغالطة العدل التي شرحتها في نقطة 6, 7.


12- صـ50
قفز باستنتاج بما إن الكون كله ماشي بنظام وعدل يبقى لازم فيه حياة ثانية بعد الموت وحساب وعقاب,

وأنت هنا ارتكبت مغالطة المصادرة على المطلوب
لأنك لتوصل لهذا الاستنتاج فرضت ضمنياً قاعدة تقول بأنه إذا لم بتحقق العدل في الدنيا فيجب أن يكون هناك عدل بعد الممات, وهكذا يكون الاستنتاج هو نفسه الإثبات.
بالضبط وكأنك قلت, بما أنه هنالك حساب في الآخرة إذاً هنالك حساب في الآخرة,


13- صـ51
"وقد أدرك الإنسان البعث بالفطرة"

نفس الكلمة المطاطة وهي "الفطرة", والتي يريد فرضها بالقوة, ولكن قديماً لم يكن هنالك أي أفكار عن البعث والحساب سوى في كيميت. وبلاد فارس بعد الزرادشتية. أما باقي البلاد فلم يخطر لها هذا حتى.


14- صـ52
"يقول المفكر الهندي وحيد خان: إذا كان الظمأ إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل, ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي"
بما أني أريد أن أصبح غنياً جداً إذا سأصبح غنياً؟ لا طبعاً لا علاقة, وكذلك إذا أردت لي العدل فليس شرط أن أحصل عليه, فما نيل المطالب بالتمني. ونلاحظ هنا أن الدكتور بدأ في تكرار نفس الأفكار كثيراً على طول الكتاب


15- صـ65-66
تشبيه الإنسان بممثل في المسرحيه ملوش أي علاقه ببعضه,

بالضبط كما قدم لويس كارول لقرّاءة لغزا عبثيا لا معنى له, ما وجه الشبه بين الغراب والمكتبة؟!! غير أنه لم يعدم من بين قراءه من أوجدوا أوجه شبه كثيرة !!, منها ما كتبه إليه أحد القراء من أن وجهه الشبه بين الغراب والمكتب هو أن إدجار آلان بو كتب عن الأول و الثاني !! wrote on both .


***
وأرجو ألا أجد تعليق يتهمني بأي شيء له علاقة بالإسلام. فأنا لم أناقشه في المراجعة قط, وإنما ناقشت بعض ما يدّعيه الكاتب كأدلة منطقية ومادية.


***
ومن جهة ثانية, أنا مقدر أن الدكتور مصطفى محمود يعتبر نقلة نوعيه كبيرة للفهم الإسلامي ومحاولة توفيق الدين مع العلم, وتأذى شخصياً كثيراً من التيار السلفي المتزمت وسجن وتبهدل. لكن في النهاية الكتاب مستواه خرا.


وليس كله خراء حقيقة, فهناك بعض النقاط الايجابية:

1- صـ55
description

2- صـ56
description

وهذان الاقتباسان يوفران على البشرية الكثير من الصراعات


****
على الهامش: يلمّح مصطفى محمود من خلال الكتاب ده, إلى إن الصوفية أفضل بكثير من السلفية, فالصوفي يتأمل ويتنازل عن أراء السلف إذا كان يتعارض مع أحكام الشريعة الأولى أو يفيد الإسلام والمسلمين من خلال إعادة تأويل الآيات والأحاديث, على عكس السلفي الذي لا يتأمل ولا يجدد, فقط ينقل عن السلف ويبرر للسلف كل أخطائهم مهما كانت, حتى ولو عارضوا الدين وشوهوه
Profile Image for Amr Mohamed.
905 reviews366 followers
April 26, 2020
الصراحة اتصدمت من الكتاب فى حاجات كتيرة ..

اولا : اسم الكتاب ليس له علاقة بمضمونه فانا كنت متوقع ان يكون الكتاب عبارة عن بدايات الكاتب بالشك بالل وكيف رحل منها للايمان بالل (تكلم بشكل مختصر جدا فى الفصل الاول)

ثانياً : فسر الكاتب الأية الكريمة ( وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) بأن بوذا أو اخناتون ممكن ان يكون رسولا فى عصره ولم يرد ذكره بالقرأن !!!!
اخناتون وحد عباده الاله ولكن ليس الل , هو وحد عبادة اتون الشمس هل يكون ذلك صحيح لانه اله واحد !!!!

ثالثاً : ذكر الكاتب
(والدين واحد من الناحية العقائدية وان اختلفت الشرائع في الاديان المتعدده. كما ان الرب واحد. والفضلاء من جميع الأديان هم على دين واحد)

(ان مثال التفتح الدينى هو غاندى هندوسي يقرأ القرأن والتوراه والانجيل)

ذلك يختلف تماما مع العقيدةالدين الاسلامى فغاندي هندوسي يقرأ توراه يقرأ قرأن فهو بالنسبة الى مش مسلم ... والكاتب يقول الرب واحد وذلك صحيح لكن هناك من بعبدون الهاً واحدأ ومن يقول ثالث ثلاثة ومن يقول ان الل هو النبى عيسي ومن يعبد البقرة هل ذلك رب واحد !!! , ثم أنه فى اول فصل بالكتاب انتقد فكره هو شخصياً عندما اعتنق فكرة وحدة الوجود الهندية ثم الان شكر فى الديانة الهندوسية

وكلمة الفضلاء من الاديان على دين واحد وذلك خطأ فالديانة اليهودية صحيحية والمسيحية قبل نزول الرسول وقبل ان يتم تحريفها ...فهو يقول من الممكن ان يكون بوذا رسول ولكن حرفت رسالته ولم يذكر شيئا على تحريف التوراه , ولكن بعد بعث الرسول ومن سمع بديانة الاسلام يجب ان تؤمن بمحمد وانه خاتم الانبياء وأومن بجميع الرسل ولكن على شريعة الاسلام وليست اية شريعة واى اله المهم أنه واحد

رابعاً : يقول ( ان الاديان التى تنقسم شيعاً فهى تحارب بعضها بعض باسم الدين فانها ترفع راية الدين كذبا)
معنى ذلك ان سيدنا ابى بكر عندما حارب فى حروب الرده لله كان خاطئاً وان سيدنا على عندما قتل الخوارج وحرق الروافض كان مخطئا ولم تكن الحروب لله !!!! وهل عندما كان يحارب المسلمين الروم وبلاد الفرس بل حتى يهود المدينة وذلك كان فى عهد الرسول وليقوموا بفتح البلد للاسلام ونشر الدين الاسلامى هل ذلك كان خطئاً

خامساً : اقتناعه برأى محمد اسد بأن المسيح ال��جال قد جاء (القوةالمادية والترف المادى )
وذلك يخالف الاحاديث الصحيحة عن الرسول محمد صلى الل عليم وسلم
فالمسيح الدجال شخص وليس امرا ماديا وصفاته وردت فى احاديث الرسول صلى الل عليه وسلم
Profile Image for ᾱ⁷.
1,007 reviews397 followers
February 14, 2017
إلهي كم هي ’’رحلة‘� مشوقة، رحلة أحد أعظم المفكرين العرب من كونه مسلما بالفطرة، بالوراثة فقط إلى إسلامه وإيمانه بحق تبعا لقناعاته وكنتيجة لرحلة بحث عقله عن الحقيقة، أسلوب بسيط وخال من السفسطة كما يقول الكاتب، أفكار منطقية، تخاطب عقول المشككين وروحانية وعمق يخاطبان قلوب المتعطشين للإيمان، سيظل من أفضل قراءاتي لمصطفى محمود رحمه الل إلى أن يتفوق عن نفسه في قراءة أخرى له.
الكتاب مقسم لفصول، الأوائل مخصصين لمناقشة رحلة الكاتب من التشكيك إلى التشبع بالإيمان، والباقين مخصصين لمنقاشة بعض الأسئلة الفلسفية.
رائع بحق كعادته رحمه الل.
Profile Image for Zainab ElMasry.
182 reviews229 followers
July 18, 2022
اول تجربة مع د. مصطفى محمود ومعتقدش أخيرة.
ما هى الفطرة إلى فطر الل الإنسان بها؟ما هى الروح وما هو الجسد؟
عندنا تنظر إلى نعم الل من منظور أخر لتنتهى فى الأخير بوجود الل الكون من الذرة حتى الكواكب ومخلوقات الل كيف يكون هذا النظام البديع لا يوجد له إله !! عجبًا للإنسان أن يقول هذا النظام مجرد صدفة!
مزيج من الفلسفة على التأمل على تأكيد الحقائق على الرد عن الشبهات الغير مقنعة.

👈العالم أصبح مسرحًا مجنونًا يهرول فيه المجانين فى اتجاه واحد نحو القوة المادية.
Profile Image for Samir El Layl.
30 reviews3 followers
April 10, 2018
احتاج الأمر إلي ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل والحوار مع النفس، وإعادة النظر ثم إعادة النظر في إعادة النظر..ثم تقليب الفكر علي وجهه، حتّى انتهى المطاف بمحمودٍ، مُؤلّفًا هذا الكتاب الضعيف، الدعائي، والمليء بالتخبّط.
والواقع أن موضوع اللّحد عن الإله، ثمّ العودة إليه، لطالما كان من المواضيع المحبّبة عند المتدينين؛ فيها يلقون إثارةً، وتأكيدًا علي إيمانهم، لذلك تطفح العاطفة، وينخفض حسّ النقد عندهم إلي الصفر، فتنجح الكتب التجارية كهذه. وأنا بذلك لست مستغربًا من التصنيف العالي للكتاب.

مع كامل احترامي للراحل، هذا العمل -أو العنوان كونه لا ينبطق إلا علي الصفحات الأولى- لا أحسب إلا أنه محاكاة لتلك الفكرة التي يظنّها المتديّن قاعدة، وهي أن النضج العقلي والعلمي، وكمّ المعرفة يقودان إلي الإيمانِ آخر السبيل. ( ليس الإيمان فحسب بل إلي الدين الاسلامي لا غيره)، وكم صادفت من متديّنين يزعمون أنهم مرّوا بحالة شكٍّ أو كفرٍ وبعدها بحثوا، فانتهوا بالركون إلي اليقين والإيمان بالدين الإسلامي. هذا طبعًا محاولة لصياغة تمريرة بكلمات أخري: يا ملحد لقد مررت بما تمر به، ولقد بحثت جيدا في الأديان ولم أجد إلا الإسلامَ حقًا، لذلك أنت تمر بمراهقة فكرية وضلال ليس إلا، وتحتاج إلي المعرفة والبحث الطويلان.( ويا لهذا التكليف) بينما الأمر وما فيه: قناعة، تنشئة أو مصلحة أو انحياز معرفي وميل عاطفي.

نصف هذا الكتيّب كلام عاطفة، ونصفه الآخر تأليف سجيةٍ، ومن المغالطات فيه الكثير :

ادّعى مصطفى محمود، أنّ النظرة العلمية، قادته إلي التصور الاسلامي عن الإله، كما فنّدت له التصور البانثيستيكي عنه. رغم أن وحدانية الوجود أو الإله الاسبينوزي، يظلان صورة صوفية عن الكون، لايمكن تفنيدها علميا. ويمكن قبولها بنفس درجة قبولك لأي تصور طوباوي عن العالم الطبيعي، بل يمكن مزاوجتها ماديًا بنجاح. (نموذج آينشتاين)

الحصيلة العلمية التي قادت الكاتب الي التصور الاسلامي هي كما فصّلها العلم بالدليل، ابتداءً من نظرية الأفران النجمية، إلي التطور البيولوجي؛ ذلك أن الأولي تقصّ حقيقة أن مكونات جميع الأحياء، بما فيها الانسان، تكونّت في بطون النجوم بفعل الحرارة الهائلة عبر أجيال منها وخلال ملايير السنين، وهذا ما يوافق الزعم القائل: إن الأشياء والحيوات من خامة واحدة. والثانية هي، بيولوجية: إن جميع الكائنات ترتبط برباط القرابة من منظور شيفرتها الجينية، لأسباب تطورية مبدئية.
ولست بعالمٍ الآن، كيف عشّق مصطفى محمود، هذه الحقائق العلمية علي التصور الديني –الحَرفي�- القائل: إن الانسان بألوانه وأعراقه وتوزّعه الجغرافي، قد تفرّع من "زوجان" طُردا من الجنّة إلي المسكونة، بعد أن صنع الل الذكر من صلصة طينية عجيبة- أومن سلالة منها- جاء بها ملاك من علي الأرض. (قدرة ملفتة علي المواءمة بين نقيضين لا يلتقيان، فعلي هذا المنوال الإستمنائي، لا بأس في أن نجم كانيس ماجوريس هو زينة في السماء، وأكبر راجم للشياطين)

لم أرَ مواجهة صريحة مع نظرية التطوّر، كما لاحظت أخذ مشرذم من العلم، يقتبس مصطفى محمود بعض الجزئيات التي لا تتعارض مع الدين، فيكدّسها في كتابه، مع اهمال الصورة الكبرى:

يُسلّم بوجود حمض نووي نتشارك به مع الكائنات الحية، لكن مع ذلك تجد ركامًا من التهليلات، عن كيف تستطيع بعض الكائنات التعامل مع بيئتها، وكيف تكتسب سلوكات ذكيّة وعاطفية- يا أخي إن سلّمت بوجود الحمض النووي، وبصحّة تحصيلات البيولوجية الجزيئية، وبأن الشيفرة الجينية هي مخزن وراثي لكلّ صفات الكائن، مجسّدة في سُلّم من الحروف الجينية، وهي عبارة عن قواعد تقوم بتعديل بينتها بشكل عشوائي عبر طفرات قد تكون ضارة وقد تكون نافعة، هي ما يحدّد صفات وشكل وسلوك الكائن. فأنت ببساطة مُفرغ من التطور، وهذا ضربٌ، للفجوات التي تغني بها عن كيف تطفو البعوضة فوق الماء؛ علي أنها دليل علي التصميم الذكي، أو تكليف إلهي. بينما هي من منظور تطوري، نتيجة طبيعية لملايين السنين من الضغط التطوري، وأكبر دليل علي ذاتية وعفوية المسيرة الطبيعية، هي كم الأنقراضات التي تعرّضت لها الحياة، بل النسبة جنونية. غير ذلك، ستكون، كمن يصدّق بوجود قانون الجاذبية ويرفض نظرية الجاذبية.

- التسليم بتحوّل الهيدروجين في النجوم إلي مركبات كالهيليوم والحديد والكربون والاكسيجين، مع ذلك رفض لدور الصدفة والدينماية الذاتية، في جعل الحياة ما جُعلت عليه، وفي تكون المجموعات الشمسية والكواكب، يعني يوم حصل اندماج ذرّي للهيدروجين بفعل حرارة النجوم، ماذا كان ذلك ؟ أو عندما يصطدم فوتونان بقوة عالية، كيف يشكّلان مباشرة إلكترون وبوستيرون من عدم ؟ لنعلم، إن وُجدت فجوة تُرجع إلي الإله، فإن الكون حافل بمليون ظاهرة دالة علي أنّه بنية ذاتية، مشتغلة بطاقة لا تفنى، فقط تتغيّر اعتباطيا، ومع ذلك اختار مصطفى محمود من الديناميكا الحرارية القانون الثاني، وأهمل الأولّ، وهذا يؤكّد ملاحظتي الثالثة.

برغم زهو الكاتب بكمّ العلم الذي قاده إلي الإيمان، فهو لم يكن مدركًا، للتأويل الآخر لقانون الديناميكا الحرارية الثاني، الذي ينفي فكرة التصميم الذكي أو ان ربًا ما قد خلق الكون بحس مرهفٍ،واضعا فيه غايةً وضابطًا إياه بحدود حرجة. إذ الحقيقة،أن الكون بدأ في فوضى ويسير نحو فوضىى أكبر...نحو برود واضطراب وهذا ما تؤكده الديناميكا الحرارية في قانونها الثاني؛ إنّ توزّع النظام في الكون لايكون الا علي حساب عشوائية مضطردة؛ نظير ذلك المنزل، الذي يتم افراغه من الاوساخ ورميها الي الباحة بدون توقف،حتي ينتج عن ذلك ارتفاع في نسبة الاوساخ في الباحة علي حساب الحفاظ علي نظافة المنزل الصغير(فقط تخيّل نتيجة هذه العملية علي المدى الأبعد). ولذلك يبقي التصميم الذكي، مُستبعدًا، لأن السواد الأعظم من الكون تعمّه الفوضى، والانفجارات والتوسع غير الهادف. وإنّ من يصرخ بالتصميم، لهو غافلٌ عن صورة الكون الكبرى، أو ببساطة هو "مُتحيّز إلي النجاة".

سنة سبعين، كان صدور الكتاب، ومع ذلك هذا لا يمنع من الإشارة، إلي خطأ محمود، حيث ذكر بلكنة واثقة، كيف أن العلم غيبي، ودليله في السبعينات كان؛ إن العلماء محتارين في الجاذبية، لا يعرفون كنهها. لكن في سنة 2015، حدث أول رصد، لأمواج الجاذبية الخافتة جدًا. وهذا ما يؤكّد سيرورة العلم لا غيبيته، كما يظهر سذاجة المتديّن بتعلّقه بشماعة غموض وقتية علي أنها يد الإله الخفية، بينما الشماعة تنطفء لامحالة.

الذاكرة كيان روحي، والدماغ ليس إلا وسيلة لتمرير الفكرة المحفوظة إلي الإدراك. هذا ما لم تقله"النظريات المادية"، وسحقا لعلم الأعصاب، ولعلم النفس الفيسيولوجي، ويا لغرور من يقول، أن للذاكرة منطقة في الدماغ، تتشكل من شبكة عصبية، هي المسؤولة علي الإدراك والإحساس واللغة، واسترجاع الأفكار.. فبمنطق محمود الخشبي؛ مرض الزهايمر هو مرض روحي ؟ وهنا علي أي مؤمن بهذا الهراء، أن يجيب علي هذا؛ كيف لمرض كالزهايمر -الذي يصيب الدماغ عضويا- أن يؤثّر علي الوظائف العصبية من بينها الذاكرة؟ أليست الروح هي السرّ؟ وهنا، يبدأ النسج الكلامي؛ الدماغ مجرّد قناة للروح، فكما تتضرّر القناة وتنحصر المياه فيها، يحدث نفس الشيء بين الدماغ والروح. وأنا أقول إنّما هذا هراءٌ محضٌ. فالمشكلة، هي أنّه عندما يؤمن المرء بمعتقد يرتكز علي ثنائية الروح والجسد، كن أكيدًا أنه سيصطنع دورا للروح بأي طريقة، فينوب الإنشاء عن الإثبات. ذلك أنه عندما يخبرك شخص، أن هذه السيارة التي ورثها عن جده، يسكنها شبح يقوم بقيادتها، ويصرّ علي أنه عندما يكون وراء المقود، يعمل عمل الوعاء لذلك الشبح؛ هنا، أنت لا تملك طريقة لتفنيد قوله، لأنه قول فضفاض يستمد قوته من الخيال بعيد القياس، فيقوم ذاك الشخص بدريفت، ويقول لك إن الشبح من قام بإنجاح الحركة!! نفس هذا مع الدماغ، فتلك الشبكة العصبية من ملايير الخلايا التي ترتبط كل واحدة منها بالأخري في10.000 اتصال كهربائي وكيميائي، هي مجرّد قطع مادية، إنما السر يكمن في الأشباح والأرواح.

قال: العملية 1 زائد 1 تُساوي 2، هي منغرسة فينا، ونحن فقط نسترجعها !!
هذا من الحشويات، التي اكتنفت جلّ الكتاب. أولا، الرياضيات متأصّلة في الطبيعة، كما تأتي باقي المعارف، ونحن فقط نتعرّف إليها ونسجلها ونؤوّلها، لقدرتنا علي حفظ النراكم وتمييز الأنماط والعلاقات المنطقية . فحتي القرد يدرك أن موزة وموزة يساويان موزتان.

كذلك، كرّر كيف أن الكرة الأرضية مضبوطة ومحمية من النيازك، وما شابه ذلك.. وإن لم يكن الغلاف الجوي يفتّتها لأمطرتنا النيران...أصلا لو لم يتكوّن غلاف جوي قبل أكثر من 3 مليار سنة، هل كانت الحياة لتوجد ؟ ... لولا توفّر، مجموعة من تلك العوامل المساعدة لما تكوّنت أصلا...فالحياة علي الأرض، ما سمح لها بالتطوّر، هو موقع الكوكب المناسب، وتراجع حرارة سطحه، تدريجيا، ثم انحصار الكويكبات حول المشتري، ما أعطى وقتا استقراريا كافيا، سمح للمركّبات المعدنية والغازية بأخذ أشكالٍ كيميائية ثم بيوكيميائية. ومثل هذه المناطق المعتدلة، منتشرة في الكون حول ملايين النجوم، وتعرف بمناطق الجولدي لوكس، أو الhabitable areas. (إن كان محمود يفهم قوانين الديناميكا الحرارية جيّدا وقتها، لوفّر علينا الهلوسات التي ملأت نصف الكتاب).
(the universe is under no obligation to make sense to you)

ضرورة العذاب، فالل يعاقب، كما يعاقب الأب ولده؟ ...قياس منطقي غبي، هذا أكثر ما استفزّني في الكتاب، أصلا التربية الحكيمة، تبتعد كل البعد عن التعذيب والأذى، وتقترب من العقاب الرمزي أكثر. أما الل، ففلسفته العقابية همجية، إذ يملك مكان من الحرارة الحارقة، سيرمي فيه غير المؤمنين والمشركين النجسين، ليحترقوا إلي الأبد، لسبب رئيسي أنّهم رفضوا الإيمان بحزمة من الزعوم والقيم التي هبطت علي صحراوي غامض في زمان غابرٍ، والمشكلة أن تفاصيل هذا الجحيم، تُظهر إلها ساديا مختلا، أكثر منه محبا حكيما، فهناك أشجار من العلقم، وجلود تحترق وتنمو، صديد، صراخ، ألم ونساء معلقات من الأثداء...وهنا أتذكّر قولة لعبد الل القصيمي:


وجود حاجة للعدل، لا تبرر بالضرورة وجود محكمة سماوية بعد الموت، فذلك القاتل المتسلسل الذي قتل 100 شخص وبعدها انتحر هاربا، يجعل من الجميل أن تصدّق أن هناك عادل أخروي سيتقصّى منه. لكن، هل يتحمّل كل انسان مسؤولية كاملة علي أفعاله؟ هل يملك كل انسان إرادة حرّة منزّهة من حتميات جينية واجتماعية؟ مثلا، نسبة السيوكوباثيين بالعالم تتراوح بين 2 و3 في المائة، بشر ولدوا بدون عواطف، بدون قدرة علي التأنيب، بلا ضمير، بلا مشاعر، ذوي طبيعة عنيفة وميولات سادية، هل إعرابهم سيكون بمثل إعراب شخص آخر ولد بمشاعر وقدرة علي التعاطف وضبط النفس ؟ ماذا تقول العدالة المطلقة لكيان كليّ الحكمة ؟ طبعا الإجابة صمت، أو هلاوس تبريرية !! إذ يكفي أن نبحث قليلا، في علم النفس، ونقرأ عن أشهر السيكوباثيين ودوافع الجريمة النفسية، ونعتبر دور التنشئة والظروف الاجتماعية وحتمية الجينات في صنع شخصياتنا وتحديد إطار سلوكنا علي المستوى العادي، وجغرافية المعتقدات والافكار حتي يتضح لنا أن فلسفة الإله في العقاب، فلسفة قاصرة وبشرية جدا.

ينتشر في الكتاب ذلك السخط –الخفي�- المعتاد من المتديّنين، علي التطور العلمي الحاصل اليوم، فتراه يرى انسان اليوم، و قد أصبح متكبرا معاندًا، وناكرا لفطرته، بينما في الحقيقة، تجد أصحاب العلم، متواضعين جدا في فهمهم للكون والأصول الطبيعية. وكي لا ننسى، فالنرجسية والشعور بالتميّز وبأن كل شيء مسخر لهم، بضاعة دينية في الاصل.
إنّ نفس الحنق تجده لدى الكثير من المفكرين المتديّنين، الذين ينظرون بعين النقص إلي الغرب مطلقين شتى التحليلات، أشهرها: الإنغماس في المادية...وهذه في رأيي من أشهر الحماقات التي تنبعث عن عقول محترمة، بدعم من فلسفات ثنائية ميّتة، كالأرسطوية والديكارتية...وكأن الشعوب المنغمسة في الروحانيات كالهند والدول الاسلامية، ترغض في نعيم أرضي.

وأخيرًا، ينتهي الكتاب بفرفشة مضحكة، قائلة: المسيخ الدجال، قد يكون هو التطور الحاصل في العالم وما جانبه من انتشار للنزعة الاستهلاكية والسرعة الذي يتقدم بها العالم...ثم يأتي -رحمه الل- ويقول لك 30 سنة من البحث، أي بحث ؟ وهو فسّر نتائج التحولات العلمية، ومترتبات أنماط الانتاج الرأسمالية والصناعية بقزم أعور.
Profile Image for Ketabna /كتابُنا.
30 reviews349 followers
January 31, 2013

الل
يبدأ د.مصطفى محمود رحلته من الشك إلى الإيمان بالحديث عن "الل"
فكيف لـ "الل "أن يكون الخالق الذي جاء بذاته ولا يصح أن يأتي الكون هو الآخر بنفسه، في شك منه في المسلمات.
ثم يحاول تفسير ما انتابه من شك فيقول "زهوي في عبادة عقلي هو الحافز، وليس البحث عن الحقيقة وكشف الصواب". و لما كان حال عالمنا العربي ليس يقارن بما وصل إليه "الغرب" من علم وتكنولوجيا فكان من الطبيعي أن يتصور أن في كل ما يأتي من الغرب هو نور وحق.
وبالرغم من التعامل الحسي المطلق في تلك الرحلة في عالم العقيدة، فإنه آمن بقوة إلهية كما أدركها في ذلك الوقت.
فتصور أن الل هو الكل وما الكون إلا تجليات للخالق وفقاً لنظرية تكتفي بالمحسوسات ولا تدخل في غمار الغيبيات.
وتوافقت تلك النظرية حينئذ ووحدة الوجود الهندية وفلسفات أخرى كلها تلغي المغيبات، حتى أدرك أن الوحدة بين الموجودات هو وحدة خالقها وليس توحدها والخالق.
ثم يخلص بنا في هذا الجزء إلى أن "العلم الحق لم يكن أبداً مناقضًا للدين بل دالاً عليه. وإنما نصف العلم هو ما يوقع العقل في الشك والشبهة".
الجسد
في الجزء الثاني من تلك الرحلة، عرض د.مصطفى محمود حقائق علمية خاصة بجسد الإنسان. خلُص منها إلى أن "الفردية والتفرد حقيقة يشهد بها العلم" بعد إن كان يلقي اهتماماً أكثر بالمجتمع والحياة وليس الفرد والأحياء.
فكان يتصور أن الشخصية هي "ردود أفعال ظرفية لمواقف مؤقتة "وبالتالي فالشخصية تنتهي بالظروف المستوجبة لوجودها. بهذا الفهم تكون الشخصية ليست شيئاً واحداً وبتلك الفكرة يثار السؤال "أي تلك النفوس ستبعث وتحاسب؟".
ثم يرد مرة أخرى على ما أثير من جدل يتسم بـ "النظرة المادية المائلة للتقطع" بأن ما يبعث حقيقة هو "الروح" بكل فصولها.
ولم يكن الإيمان بـ"الروح" ليخلو من الشك ولكنه توصل لحقيقة أن الإنسان يمتلك "الإرادة الهائلة التي تدوس على الجسد وتضحي به، تلك الإرادة المهيمنة على الجسد وليست تبعا أو ذيلا له، وهي "الروح"، ذلك "الصحو الداخلي" كما أسماه.
الروح
وينتقل للحديث تفصيلا عن الروح ويصل إلى أن الذاكرة هي "صور وأفكار مستقلة مسكنها الروح وليس الجسد" فـ"التوازي مفقود بين الروح والجسد، فهما مستويان لا مستوى واحد "
العدل الأزلي
في جزء آخر من تلك الرحلة، يتناول د. مصطفى محمود ذلك الشك في العدالة الإلهية ووجودها، ولكن ما يلبث أن يدحض ذلك الشك بعرض لتساؤلات تستدعي التفكير والتأمل. فيقول "إننا أمام حالة مراقبة فطرية وفكرة ملحة بالحساب " وإننا "نعلم بداهة وبالفطرة أن العدل هو ناموس الوجود " ويؤكد على أن ذلك الشعور الفطري يعادل برهانا يقين العيان، فـ"الفطرة عضو مثل العين ". و "كما الظمأ يدل على وجود الماء فالظمأ للعدل دليل على وجوده". أما ما يحدث في عالمنا من ظلم فذلك لأن الل "أخلفنا على الأرض وأعطانا الحرية".
لماذا العذاب
ثم يسأل على لسان البعض "لماذا العذاب؟ "من الل وهو الإله الرحمن الرحيم، ليجيب أن "إذا خفيت عنا الحكمة في العذاب فلإننا لا ندرك كل شيء ولا نرى من القصة إلا مرحلة محدودة اسمها الدنيا، فما قبل ذلك وبعده هو غيب محجوب "
ولكن لما كانت الدنيا فصل في رواية، صار للعذاب معنى في داخل هذه الرؤية الشاملة. فلا يستوي الظالم والمظلوم في عدل الل ولا يجب أن يستويا فيخل ذلك بـالعدالة الإلهية.
ماذا قالت لي الخلوة؟
ثم يسأل نفسه خلوة ما إذا كان صادقا ليقطع بأن "الصادق الحقيقي يكاد يكون غير موجود " فكلنا في تظاهر وادعاء أمام الناس. بل إن اللحظة التي نتحرى فيها الحق وحده هي لحظة شحيحة الوجود.
فالعلم وحده هو النظرة المستقلة عن الأهواء، والخلوة مع النفس هي اللحظة الأخرى التي يتجرد فيها الإنسان من دفاعاته ويكون صادقا مع نفسه.
التوازن العظيم
ثم يتعرض لفرضية "أن الكون بما فيه من اتساق ونظام حدث صدفة" ويصفها بـ"السذاجة ". ويؤكد على أن العلم لا يعرف إلا "أسماء" بغير "مسميات" فـ"نحن في عصر العلم الغيبي، وعليه فإنه لا يحق للعلم أن يحتج على غيبيات أغرق نفسه في مثلها.

المسيخ الدجال
ثم اختتم رحلته بالحديث عما أسماه "المسيخ الدجال" معبود الزمان المادي. فمع اختفاء الإيمان بالل اختفت السكينة و الأمن.
وليس هذا اتهاما للعلم، بل يؤكد ألا تعارض بين الدين والعلم فالدين هو "منتهى العلم المشتمل على جميع العلوم" فالدين يضع العلم في مكانه كوسيلة للمعرفة ضمن العديد من الوسائل الأخرى كالفطرة والبصيرة والبداهة والإلهام والوحي. فالل خلقنا لنتعرف على مجهولات الدنيا والنفس البشرية ومن ثم يعرف الإنسان ربه ويعبده عن حب فيكون أهلا لمحبته وعطاءه.

قام بعرض الملخص : سلمى عصام

لينك للمقال علي موقعنا :
Profile Image for زراء .
247 reviews101 followers
January 4, 2017


احترت حقا في تقييم الكتاب .. فقبل قراءتي له توقعت أن يكون تقييمي 5 نجوم لكنني أجدني الآن مترددة بين النجمتين أو الثلاث نجوم .. على كل ، الكتاب لم يرق لمستوى توقعاتي و قد خذلني الكاتب في أول كتاب أقرأه له .
عموما ليس كل الكتاب يتناول رحلة المفكر من الشك إلى الإيمان .. فبعضه يعالج موقف هذا الأخير من بعض المواضيع كما اشتمل أيضا على جزء من مذكراته .

_____________________

لدي تعقيب بسيط على بعض ما ورد في الكتاب
بخصوص المسيخ الدجال .. أعجبتني رؤية الكاتب و تصوره للدجال على أنه القوة المادية التي تطغى على حياتنا . لكننا لا نستطيع أن ننفي وجود هذا الأخير على الصورة المعروفة بدون إسقاطات أو مجازات . على أننا يجب أن نتفطن لهذه الفتنة التي أنستنا الغاية و شغلتنا بالوسيلة .

أما في ما يخص ما قاله مصطفى محمود عن الشخص الذي يعبد الل لأجل قضاء حوائجه و يركع له لأجل مصالحه على أنه كاذب .. فهذا أعتبره قصورا في الفهم . و لو كان كلامه صحيحا لما وجدت صلاة الحاجة و الإستسقاء و الإستخارة ...الخ
و تحضرني عبارة قرأتها في كتاب " لأنك الل " و هي تقول : العبد قد تنزل به النازلة فيكون مقصوده طلب حاجته فيسعى في ذلك بالسؤال و التضرع و إن كان ذلك من العبادة و الطاعة ثم يكون في أول الأمر قصده حصول ذلك المطلوب ثم الدعاء و التضرع يفتح له من أبواب الإيمان بالل و معرفته و محبته " فالل عز وجل يسوق عباده بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد الدينية و هذه من رحمة المولى عز و جل على عباده .
و الل أعلم
Profile Image for Max.
191 reviews151 followers
July 1, 2012
مزيج من التطرقات السطحية والأفكـار العميقة, تهاجن غريب في الحقيقة, مللت من تكرار الكثير فيه, ولكن هناك ما أبهرني حقاً وهو بعض ما كان يخطر على بالي أحياناً وهو.. هل أستشارني ربي قبل أن يخلقني؟ ويجعلني خليفة على هذه الأرض؟ واذوق حلوهـا ومرها؟؟

الإجـابة نعم, ولكن لا أعرف لماذا غلب على فطنة الدكتور مصطفى محمود أن يذكر الآية الآتية:

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا

الاحزاب:72

والمعنى الأمانة هي الحرية بين إختيار الخير أو الشر, الإنسان مُخيّر, فهذه الأمانة أشفقت منها السموات والأرض والجبــال! وحملهـا الإنسان: أي قبلها, أي أن الل أستشاره فيهـا وقبلهـا, ولكنه ينسى وعندما ينسى يظلم نفسه بإرتكاب المعاصي ويظلم ربّه بأن يقول أنه لم يستشيره في هذا الأمر أو أنه جبره قهراً لأن يتعذّب! سبحانه تعالى عن هذا الكلام. إذاً ظلم الإنسان واضح وأما جهله فهو عدم معرفته ويحسب أنه يعلم وهو لا يعلم وأدق تعبير هو قول الدكتور :

هي النسيان والغفلة

ومن هنا جاءت تسمية القرآن بأنه .. ذكر .. وتذكير .. وتذكرة .. ليتذكر اولوا الألباب..
والنبي هو مذكر

فذكر إنما أنت مذكر, لست عليهم بمصيطر
الغاشية:21-22

وبعض الأجزاء تستحق القراءة
Profile Image for Belal Magdy.
179 reviews50 followers
February 21, 2017
انا كنت قررت مقراش لمصطفي محمود تاني لأسباب مش كتيرة بس الكتاب قريته للتسليه لأنه مش هيبقي الكتاب اللي محتاجه للاقتناع بوجهة نظر او نظرية ما او اتجاه ..مع احترامي الشديد لأي انسان بيفكر وفكره خده لأي من الاتجاهين ..الإيمان أو عدم الإيمان!
----------
إن لم يكن هناك خلود، فكل شيءٍ مباح "..ديستوفيسكي"

لو اخدنا بفكرة عدم وجود اله خالق للكون ..ايه الفرق ساعتها بين أي متضادين؟ ..ايه الفرق ساعتها بين هتلر وستالين وامام الزاوية الغلبان اللي علي أول الشارع ؟
..ايه الهدف من الحياة في حد ذاتها طالما محكوم علي الانسان بالموت زيه زي اي صرصار ..طالما ان الكون نفسه محكوم عليه بالموت يوم من الأيام ..
لذلك ..الفرق دايما بين الانسان وغيره من الحيوانات هو السؤال والحيرة ..ليه انا ؟ وليه موجود ؟
في الكتاب دا مصطفي محمود بيقول فيه انه قعد تلاتين سنه ما بين الشك والايمان والقرب والبعد وفي الاخر وجد الل في قلبه.. ..
..عامة المسألة صعبه ..مسألة الايمان ..مش مجرد ايات قرآنية وخمس صلوات في اليوم ..المسأله تقتضي البحث والبحث ..لذلك .."قل سيروا في الأرض وانظروا.." لآخر الآيه ..
375 reviews199 followers
May 5, 2018
كالعادة اسئلة عميقة واجوبة سطحية ،ثم موضوع الضمير عند الحيوانات
وكالعادة يستشهد بقصة القطة والاسد لذي انتحر خطين تحت كلمة انتحر -_-
ثم لم اجد اضافات كثيرة عن حوا مع صديقي الملحد نفس الاسلوب نفس الاسئلة نفس السطحية
عدا ذلك راقتني بعض الاقتباسات وكانت في محلها
Displaying 1 - 30 of 2,263 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.