ŷ

Jump to ratings and reviews
Rate this book

السباعيات #1

متاهات الوهم

Rate this book
تدور صفحاتُ هذا الكتاب بقارئه فوق المدارات التي تأخذ بالعقل الجمعي، العربي والمصري، إلى التيه الجماعي المؤدي بالضرورة إلى حالة (الخَبَل العام) بسبب اصطخاب أفكارنا حول محاور وهمية واعتقادات خيالية لا يؤكدها إلا التاريخ الرسمي المغلوط.. والفصول السبعة للكتاب، تسعى لتبديد هذه (التوهمات) وتثير شغف القارئ إلى إعادة النظر في خرافاتٍ تخايل الأذهان، ويؤسس عليها وعيٌ مغلوط يتوسل بالمغالطات إلى تحقيق الطموحات المرادة من هؤلاء الساعين إلى تجهيل الناس لإحكام القياد حول رقابهم؛ ومن ثمَّ إلى السيطرة التامة عليهم.
وخلال إعدادي هذا الكتب ، كانت ترن في أذني عبارة العماد الأصفهاني وتتردد أصداؤها في أعماق ذاتي، حيث يقول هذا الرجل النابه : «إنه لم يُرَ أحدٌ كتب كتابًا وعاد إليه (بعد فترة) إلا وقال: لو غيرت هذا لكان أحسن، ولو عدلت ذلك لكان يُستحسن . وهذا دليل على استيلاء النقص على جملة البشر». وهذا معنى عميق، لو كان كاتبه أفصح لجعل ختام عبارته : « وهذا دليلٌ على طلب الكاتب ، للكمال المستحيل».

فصول الكتاب سبعة:
1- أوهام المصريين (من مفهوم المخلص إلى الخلافة والبابوية والفرقة الناجية ، وبين مصر المحروسة ومصر المستهدفة)
2- بشاعة المقوقس والخرافات المرتبطة بفتح مصر (عن رسائل النبي الكريم إلى ملوك الفرس والروم، عن عمرو بن العاص والتفاصيل المتشابكة لفتح مصر)
3- بهتان البهتان فيما توهمه المطران (عن أزمة رواية عزازيل)
4- أسرار الخلاف وأهوال الاختلاف (عن مفهوم الجزية وحقيقة الفكرة القبطية، وعن المتأسلمين والمتأقبطين وعن الجهاد وحب الاستشهاد)
5- التاريخ المطوي في لفائف البردي (عن أهمية البرديات العربية في حماية التاريخ من التشويه، وعن تاريخ النوبة)
6- الوهم الأندلسي (عن حروب الكاهنة والبربر وحيثيات فتح الأندلس وخفايا ومصائر الفاتحين وعن بدائع الأندلس)
7- الإسلاميون والكرسي (عن مستقبل السلفية في مصر وعن الإسلاميين في السياسة المعاصرة)

294 pages, Paperback

First published March 1, 2013

312 people are currently reading
5,430 people want to read

About the author

يوسف زيدان

48books13kfollowers


الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة (رواية ظل الأفعى ورواية عزازيل) ، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا، جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات. وقد ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة. يشغل منصب مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية منذ عام 2001 إلى الآن.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
515 (21%)
4 stars
922 (38%)
3 stars
698 (28%)
2 stars
202 (8%)
1 star
80 (3%)
Displaying 1 - 30 of 348 reviews
Profile Image for Mohammed Arabey.
709 reviews6,412 followers
March 29, 2016
في 2013 ارغمني أحدهم أن اتثقف واقرأ لفيلسوف الزمان يوسف زيدان اللي على حد قوله حينورني على حقيقة الخديعة
وقبل البدء عن الكتاب أحب التنويه ان فيلسوف الزمان استمر في العك على المسجد الأقصى والمصريين القدماء وقراءة التاريخ بطريقة كهنة التوراة الذين يتلاعبون لأهواءهم
والدفاع عن حقوق اليهود
وهويتي العربية ليست برداء اخلعه لاتنور بكتاب اقدر من كتب التاريخ كهذا
فلم اجد هنا غير فتي الفتاتين وأسلوب مستفز يتعامل مع رموز تاريخية على هواه وحكمه الشخصي المستفز

نعم؟؟!!!لن اتكلم عن الخيانه لنور الدين...فالاحداث التاريخيه توضح وجود خلاف..لكن خائنا..هكذا نقتل اي رمز لنا بحجه انها اوهام ومتاهات ودومات...خائنا دي عامله بالظبط زي "علي بابا حرامي" بالظبط
السؤال الذي يحيرني
مضطر!!!!!؟؟؟مضطرا مدفوعا بالغضب؟؟ لا عيب اوي علي صلاح الدين يروح يحارب غصب عنه..من غير"نفس"بجد

بعد كده ياريت يخرج واحد يقولنا ان خالد ابن الوليد اعتنق الاسلام لانه "من داخله -بيشجع الفريق الكسبان-" او السادات عمل علينا تمثيليه وقال انتصرنا في حرب اكتوبر وهو ولا انتصر ولاحاجه بدليل معاهده السلام ايا كانت ارائنا فيها

طالما دخلنا في نفسيه صلاح الدين ورأيناه مضطرا مدفوعا بالغضب يجب ان نجد من وقت لاخر فيلسوفا اخر ينبئنا بما تخبئ به تفوس مشاهير التاريخ
description
ولكنه لم يزيد في النفوس بل صار يوزع الالقاب التي يراها ملائمه..قطز "صاحب اكبر جنايه في التاريخ" بيبرس " القاتل" اما عمرو بن العاص فمفتحش مصر..مصر كانت شبهه مفتوحه لوحدها


لماذا ثورتي علي هذه الصفحه من الكتاب؟هل لشهرتها؟هل لانها تعتلي اعلي المبيعات وناجحه؟هل لاني لم اري لها هنا في الجودريدز سوي 5 او 4 نجوم؟؟

نعم...نعم اعترف اني اثور علي هذا الكتاب لهذه الاسباب...لا ليس حقدا..انا لست بكاتب ولكني مقتنع بمبدأ
مبدأ -لسخريه القدر- مكتوب في التعريف بهذا الكتاب بالاخص
الفصول السبعة للكتاب، تسعى لتبديد هذه (التوهمات) وتثير شغف القارئ إلى إعادة النظر في خرافاتٍ تخايل الأذهان، ويؤسس عليها وعيٌ مغلوط يتوسل بالمغالطات إلى تحقيق الطموحات المرادة من هؤلاء الساعين إلى تجهيل الناس لإحكام القياد حول رقابهم؛ ومن ثمَّ إلى السيطرة التامة عليهم

من هنا يريد بث توهماته؟؟من يريد احكام القيد حول رقابنا ومن ثم السيطره التامه علي افكارنا؟ هل هو العسكر بصورته عن صلاح الدين؟؟؟ام من افرد صفحات في كتابه يفخر ويتشقلب فرحا وسرورا ببهتان البهتان في حق روايته التي -اعادت-لمصر مكانتها في الادب ؟
من الذي من اجل اختلاف ايدولجياته مع حكم العسكر احب تدمير في اي رمز -يشابههم!!- علي مر العصور؟هل لتقطع القيود فقط؟

صلاح الدين..فيلم سينمائي وليس كتاب تاريخ لم يقل اي احد انه كتاب تاريخ..شفره دافنشي روايه ولم يكتب المؤلف انها حقائق سوي في بعض الوثائق والجماعات السريه..
لكن هذا الكتاب يحاول لعب -قاصدا او بدون قصد- دور المخلص...وان لم يكن يدري وهو يكتب عن امله في تبديد اوهام المصريين في انتظار واحدا..كتاب المفترض منه انه "تاريخ/ فكر / مقالات" كما صنفته دار النشر

لم تكن هذه هي الطريقه التي توقعتها..طريقه السرد باسلوب "مضطرا"..اسلوب الدخول في نفس الشخصيات التاريخيه..اسلوب......تترفع انت من ان تتادخل معه :)
او كما يقول احمد مكي في هذه الفيلم علي اسلوب الحكي:
description

اعتذر اذا راي احدكم اني أسأت في اختيار احد الفاظي
الا ان هذه وجهه نظري

فهذا يذكرني بموقف في سلسله هاري بوتر والتي تحذر من امثال هذه الكتب..ففي احداث الروايه تظهر مؤلفه تعشق الشهره..بمجرد وفاه احد رموز العالم السحري بهاري بوتر..فهي تنبش في ماضيه..تستخرج حقائق او وقائع وتكتفي بعناوينها ثم تمزج رايها المسموم به مما أدي لزعزعه ايمان هاري بوتر في جزء من الروايه كان قد يؤدي منه الي التصرفات الخاطئه او ترك المهمه التي تهدف للخير الاعظم في النهايه
هذه الشخصيه -لمن قرأ الروايه- ريتا سكيتر وكتابها عن دمبلدور



..وهذا الكتاب الذي يتطاول علي صلاح الدين "الخائن" و قطز "صاحب اكبر جنايه في التاريخ" و بيبرس "القاتل" وحتي فتح عمرو بن العاص لمصر والتي كانت مفتوحة اصلا


اعلم ان اذا كان هناك زر
Dislike
لنال هذا الريفيو قسطا رهيبا منه..ولكن لا ابالي


محمد العربي
الاسكندريه 6 مايو 2013


Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,651 reviews4,338 followers
February 7, 2023

الكتاب ممتع بالطبع و ثرى و غنى جدا بموضوعاته المتعدده و ان كان لابد الا ننسى فى غمرة متاهات الوهم لدى الوعى الجمعى المصرى ان كتابنا و مثقفينا ايضا و منهم الكاتب بالطبع يتيهون فى اوهامهم و فرديتهم و نرجسيتهم كثيرا

مفكر بحجم يوسف زيدان لا يجب ان نخسر فكره لمجرد بعض الزلات الفكرية او النرجسية التى تفرض نفسها على المبدعين و من دونهم و لكن يجب ان نقرأ بوعى و بعقل مفتوح و ناقد كما أقول كثيرا و أحاول أن أفعل دائما
Profile Image for هدى يحيى.
Author12 books17.6k followers
January 21, 2018

قبل أن تفتح أول صفحة من الكتاب
اترك مسلماتك في غرفة أخرى
اترك تعصبك معها

وتذكر
هذا الكتاب ليس الهدف منه إحداث ضجّة
ولكن ترسيخ طرق جديدة للتعامل مع هذه المسلمات

هذا الكتاب لا يصلح للقاريء المتزمت

صعب أن تقرأ شيئاً لزيدان و لا ينفتح معه عقلك بطريقةٍ أو بأخرى
فهو دائماً يهدف لمحاربة الجهل بالمعرفة
ويمكن لنا بسهولة ضمه لفئة الكتّاب التنويريين

يعتمد زيدان هنا على تفنيد الحقائق المتعارف عليها ثم إعادة بنائها

يناقش مسلماتنا الحياتية
أفكارنا أو بالأحرى موروثاتنا التي تركناها تصدأ في عقولنا دون تفنيد أو استخدام للمنطق

بالتأكيد لن تجد هذا الكتاب مشبعاً فهو يعتبر مجرد مقدمة إن شئت لما يمكن أن يكون كتاباً يعرض الأفكار الواردة هنا بتوسع

هو مجرد كتاب تجميع مقالات وإن قام الكاتب بإعادة صياغتها منقحاً ومعدلاً إياها بأسلوبه البديع المعروف

لا أنكر
أسلوب زيدان وطريقته في السرد يجذبانني بشدة
وأحياناً يتغلبان على الفكرة أو المضمون
فمثلاً برغم طول فصل بهتان البهتان (وهو يتعلق بعزازيل وأزمتها والنقد الموجه لها ) و سخافته أحياناً
فإنني لم أستطع أن أترك الفصل أو أمر عليه بسرعة
لأنني مستمتعة بالسرد
ولا أعلم إن كان هذا عيباً في أم ميزة

ولكن ما علينا نرجع للمهم في الكتاب

يناقش زيدان فكرة المهدي المنتظر أو المخلص أو المنقذ ويراها تتأتى من " الفراغ السلطوي لجماعة مقهورة تتأسى بالتعلق بالأمل" ومع مرور الوقت وتعاقب الأجيال
يصبح الأمل بالمخلص من موروثات هذه الجماعة ومن بعدها تدافع هذه الجماعة عن عقيدتها تلك بشدة وتحارب من يحاول إفاقتها من وهمها

فأصبحنا مستسلمين لمن يأخذ بأيدينا إلى النور أيا كان مفهومنا عن هذا النور المزعوم
بلا أي اعتبار لقدراتنا نحن ، وعقولنا نحن

لا يستطيع أحد تحرير أفراد جماعة مقهورة سوى أنفسهم

اقرأ معي هذه النكتة الواردة بالكتاب

ظل إمام مسجد يدعو الله في كل صلاة بأن يرسل لهم صلاح الدين لتحرير القدس
فاستجاب الله لهم
وفوجئوا به في المسجد يدعو الناس للانضمام إليه
فاعتذر المصلون تباعاً عن اللحاق به
فواحد لديه موعد مع طبيب الأسنان
والآخر مرتبط بحفل عيد ميلاد
حتى خلا المسجد من الناس وصعد صلاح الدين إلى السماء

وفي صلاة الجمعة التالية كان دعاء إمام المسجد
اللهم ارسل لنا صلاح الدين لتحرير القدس ، هو ومن كانوا معه
!

هذا الفصل كان ممتعاً
ممتعاً حتى و إن لم أكن متفقة كلياً معه
ممتعاً حتى وإن كنت من عشاق فيلم الناصر صلاح الدين
برغم كل ما فعله زيدان به في هذه السباعية
إلا أنني لا أنكر استفادتي منه واستمتاعي به

وهناك مفهوم الفرقة الناجية والذي يعود لعصور قديمة ولا يعتبر فكرة تخص المسلمين فقط

أعطيك مثالاً بسيطاً
ألا تظن دائماً أن دينك هو الصحيح ( أياً كان دينك حتى إن كان الإلحاد) و ألا ترى أن غيرك كافراً دوماً طالما لا يؤمن بما تؤمن به؟
ألا تظن نفسك ومن معك الموعودين بالجنة وغيرك سيحترق في النار
معظمنا يفكر بهذه الطريقة و غالباً لا شعورياً
فهل فكرت يوماً أن غيرك ينظر لك نفس النظرة

في الحقيقة من الممكن أن يتضخم هذا الشعور و يتحول إلى تطرف والدليل أمامنا منذ حرق الساحرات إلى عمليات التفجير الحديثة

أنت الشعب المختار - القريب من الله - الموعود بالجنة
والآخر

وما شرّدوك.. وما قتلوك
أبوك احتمى بالنصوص، وجاء اللصوص
ولست شريدا.. ولست شهيدا.. وأمك باعت
ضفائرها للسنابل والأمنيات


من قصيدة سرحان لمحمود درويش

;;;;;;;;;;

أرى يوسف زيدان رجلاً محكوماً بالنزاهة
يستخدم علمه وثقافته الغزيرة في تفنيد الحقائق والمسلّمات
و يرى أن إعمال العقل واجب إنساني
ودوماً يشعرني أن عقلي يتمرّن بهدوء بقيادة عصا مايسترو شديد الحرفية

الكتاب ككل أعطيه ثلاث نجوم وأضيف الرابعة لتمتعي بالسرد وتسلسل الأفكار

برغم عدم اتفاقي مع بعض ما ورد بالكتاب
وحتى اختلافي مع طريقة يوسف زيدان والتي تبدو متباهية قليلاً
وبرغم أنني لا أهوى قراءة الكتب التي قد تشعرك بأن الكاتب يأخذ دور الأستاذ لتلاميذه

برغم كل هذه المآخذ على الكتاب
إلا انني لا أستطيع وصف كم المتعة التي تجلبها لي سطور وعقل هذا الرجل

بل إنني أشعر بتأثره الواضح بتفشّي الجهل في المجتمع
و أتفهم حرقته على ضياع الأفكار النبيلة ، والغرق في مستنقع الخرافات
ربما كان لهذا يبدو بهذا التباهي
إلا أن ثقافته ، وصدقه ، وبديع ما يخطّ يغفرون هذه النبرة شبه المتعالية
Profile Image for Mohamed Al.
Author2 books5,401 followers
December 28, 2013
كانت علاقتي به��ا الكتاب أشبه بتجربة الطنبوري مع حذائه الشهير، والطنبوري لمن لا يعرفه كان تاجراً بلغ به البخل أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش، حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً. عابه بعض أصحابه يومًا وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه، ولكن -وهنا تبلغ الطرافة في الحكاية- كلما ظن أنه تخلص من الحذاء برميه في القمامة تارة وبدفنه في قلب الصحراء تارة أخرى عاد إليه الحذاء بطريقة ما!

وهذا ما حدث لي تقريبًا، بيد أن بطل قصتي كان كتابًا لا حذاءً. فبعد أن استمد بي الملل من الفصول الأولى للكتاب، وبلغ ذروته في منتصفه عندما أسهب الدكتور يوسف زيدان في الحديث عن روايته "عزازيل" مع أنه لا علاقة لها بموضوع الكتاب..قررت التخلص منه.

قمت أولاً برميه تحت السرير حتى لا تصل إليه يدي، فوجدت الخادمة قد أخرجته في نوبة من نوبات/مناوبات تنظيفها المفاجئة، ووضعتهعلى الطاولة بجانب سريري.

ذهبت بعدها إلى أحد المطاعم مع صديق ونسيت الكتاب على الكرسي المجاور عامدًا، فلما خرجت .. فاجأني الجرسون وهو يركض خلفي ملوحًا بالكتاب فشكرته على أمانته وأنا أشتمه في سري.

قررت أخيرًا إهداءه إلى صديق بعد أن كذبت عليه مدعيًا أن هذا الكتاب أهم كتاب عربي في العشرين سنة الماضية .. وربما القادمة. فلما اعتقدت أنني تخلصت من الكتاب نهائيًا وجدته ملقىً على المقعد الخلفي في سيارتي وكان صديقي الذي أهديته الكتاب قد استعارها مني وربما وجدها فرصة لإعادة الكتاب الملعون مع السيارة.

وهكذا أسقط في يدي وقررت أن أنهي قراءة هذا الكتاب علني أستطيع إبطال مفعول اللعنة. وخيرا فعلت، فقد وجدت زيدان يتحدث في أحد الفصول الأخيرة عن الأوهام التي ارتبطت بالمخيال العربي حول فتح الأندلس، وكنت قبلها عازمًا على البحث في هذا الموضوع لعدم اقتناعي تمامًا بالحكاية الرومانسية التي درسناها ونحن صغار عن الحقبة الأندلسية من التاريخ الإسلامي، وقد وفر علي الدكتور زيدان وقتًا كثيرًا بتفكيكه للوهم الأندلسي (وهو السبب الوحيد الذي دفعني لإعطاء الكتاب نجمتين)

الكتاب بشكل عام يتناول بعض الأوهام التي يعيشها العرب والمصريون، ويعمل على تبديدها أو في أسوأ الأحوال إثارة التساؤلات بهدف إعادة النظر فيها، فيتحدث مثلاً عن فتح مصر، والمقوقس، ومفهوم الجزية وموضوعات أخرى بعضها لا علاقة له بموضوع الكتاب كما ذكرت سابقًا.

عمومًا، كتبت هذا التقرير لتحذير من قد يجازف بقراءة هذا الكتاب ويتورط به، ويبدو أنني أخيرًا استطعت التخلص من لعنته.

تصبحون على ... يا إلهي من الذي وضع الكتاب على وسادتي !!!!!!!!!!
Profile Image for Rahma Hassan.
256 reviews107 followers
June 7, 2013



دكتور يوسف زيدان .. خوَن " صلاح الدين " و هوّن عسكرية وقيادة " قطز " الذي لم يهزم سوى شرذمة جيوش " هولاكو" - العظيم- .. فأصبحت " عين جالوت" وهماً نحكيه للأطفال في قصصهم لنملأهم بالفخر الذي يستقى زاده من الأوهام ..
كذلك جعل من فتح مصر لعبة ما واتفاقيات حدثت في الخفاء لا يعلمها أحد إلا الله ، فلم تكن هناك بطولة .. بل أيضاً ساعدهم المقوقس في إتمام النصر طاعناً هرقل في ظهره مقابل إبقائهم له في الاسكندرية ..
يرى أيضاً أن حتى أحاديث النبي - الصحيح منها - محجالُ للتفكر والبحث لأنها مهما كانت منقولة بطريق العنعنة وكل منقول جائز الشك فيه ما دمنا لم نعاصره ..

أحترم دعوتك من الكتاب .. ولكن ماذا استفدت أنت حين يخرج القارئ من كتابك فاقداً إيمانه بكل الرموز والبطولات التاريخية والإسلامية .. فاقداً حتى إيمانه بالمصادر الموثوقة التي يستقى منها معلوماته !


وفصلك الأخير وخلافك مع المطران .. تحدثت فيه كأن كتاب عزازيل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. أليس لنا الحق أيضاً أن نشك في المصادر التي كتبته منها !

من أجل بعض الأشياء التي عرفتها -ولم أكن أعرفها- من هذا الكتاب .. هذه النجمة الثانية

Profile Image for وائل المنعم.
Author1 book472 followers
February 16, 2017
الكتاب بالأساس محاولة لإعادة قراءة التاريخ بعيداً عن الجمل المحفوظة و أحلام البراءة. نجد تطبيق لهذا الأمر في الفصل الأول الذي يعيد تقييم جمل رددها المصريون طويلاً حول مصر المحروسة و مصر المستهدفة دون أي مرجعية أو دليل من التاريخ على الأمرين, و في الفصل الثاني الذي يعيد قراءة حقيقة فتح مصر - و هو المحاولة الثانية بعد رواية النبطي - و الذي أعتقد أنه موضوع أكثر من هام يستحق كتاب مستقل, و في الفصل الرايع حيث تكون مصطلحات مثل قبطي أو اللغة القبطية محور الدراسة التاريخية لإستكشاف أصول المسميات, و في الفصل الخامس حيث الإشارة لمصدر أكثر من ممتاز لمحاولة قراءة التاريخ و هي لفائف البردي, و أخيراً في الفصل السادس حيث إعادة قراءة لأحداث فتح الأندلس.

يتبقى فصلان لا أجد لهما أي داعي ليكونا ضمن الكتاب :

الفصل الثالث الذي لا يخرج القارىء منه سوى بمعلومات حول مدي أهمية و شعبية رواية عزازيل, حيث تم الإشارة أكثر من مرة لعدد طبعات الرواية و عدد نسخها المليون و عدد الكتب و المقالات التي كُتبت عنها و اللغات التي ترجمت إليها. و الفصل الأخير و موضوعه خارج سياق الكتاب تماما و لكن وجوده كان فقط لإكمال السباعية.
Profile Image for Hussein مهران.
Author5 books192 followers
March 5, 2019
على عكس الشائع لا يعجبني أسلوب د. يوسف زيدان في الكتابة مع تقديري الشديد لشجاعته في تحدي الخرافات والتلفيق وفي خوض معارك فكرية شرسة ضد قوى تقليدية رجعية تستند إلى الشعبية (أو الشعبوية) وتستقوي بها إلا أنه يستفزني في كتاباته نقطتان
الأولى: شخصنة الأمور وإقحام المعارك الشخصية في الكتابة العلمية مثل الصفحات الطويلة التي أفردها لتفاصيل معركته مع القساوسة حول رواية "عزازيل" التي ليست من صميم الكتاب أصلًا ثم تفنيده لتفنيدهم للرواية ورده على ردودهم عليها، شتت هذا الجدل الشخصي الكثير من تركيز الكاتب على الموضوع الأصلي الذي أراد الكتابة عنه، يمكن أن أقبل هذا السجال في موضعه الأصلي ضمن مقالات صحفية مرتبطة بوقت الواقعة، اما أن يقحمها الكاتب في عمل فكري ذو عنوان مختلف وبعد عامين من الواقعة فذلك غير مقبول من أكاديمي مخضرم، استغربت كذلك إهمال الكاتب في مراجعة الكتاب بتأني لتحويل سلاسل المقالات الصحفية إلى كتاب متماسك ومتكامل، فالكثير من الأفكار مكررة مثل موضوع فتح عمرو بن العاص لمصر بعدد قليل من المحاربين الذي تكرر في كل الفصول تقريبًا
الثانية: الأسلوب الأدبي المتكلف والإصرار على إقحام المحسنات البلاغية - وزاد عليها الشعر أيضًا - داخل سياق عمل من المفترض أن هدفه علمي بحت، في أغلب الأحيان تفسد هذه المحاولات متعة العلم الذي تزخر به كتابات د. يوسف زيدان وتقلل من قيمته

الكتاب بلا شك عمل مهم يفند الكثير من الأوهام - أو متاهات الوهم - التي تملأ عقولنا في العالم العربي عن التاريخ الناصع الزاخر برجال أنقياء كالملائكة (نحن) لا يخطئون ولا يذنبون أبدًا وشياطين شريرة (الآخرون) تظلمنا وتبطش بنا وتتآمر علينا طول الوقت ولكننا ننتصر عليها في النهاية دون سبب مفهوم! يصفعنا د. يوسف زيدان بالحقيقة في كثير من الأحيان (مثل حقيقة فتح مصر وحقيقة التاريخ الأندلسي) ويكشف لنا الوجه الذي لم يرد السابقون لنا أن نعرفه فنكتشف أننا مثل الآخرين نصيب ونخطئ وفينا طيبون وأشرار وليس في تاريخنا أبطال خارقون منزلين من السماء
Profile Image for Ahmed  Mahmoud احمد محمود .
90 reviews34 followers
September 13, 2021
هذا رجل مصاب فى عقله قبل أن يكون مصاب فى دينه

يظل يوسف زيدان هو الدليل الاكبر فى نفسى على كارثية الحالة الثقافية فى مصر ... فكرة = ان يخرج على الناس جاهل مخرف يمارس استحماراً على عقول قراءه المنبهرين بزخرفته اللفظية ثم يتعاملون معه بوصفه اديباً عظيماً وفيلسوفاً عبقرياً = اعظم الادلة على مدى السخافة الهائلة التى يغرق فيها اغلب القراء فى هذا البلد البائس
هذا الكتاب مشكلته الوحيدة هى تلك الكمية الضخمة من الشتائم التى تجول بعقلك وانت تقرأ هذا السخف المقزز ...
تخيل ان عمر ابن الخطاب هو الذى كان يطلب من عمرو ابن العاص ان يشتد على المصريين فيما يتعلق بجباية الخراج والقسوة عليهم فى ذلك ؟..!!!!
... لابد ان ابن الخطاب كان جباراً غليظ القلب ...هكذا يحاول زيدان ان يقنع قراءه الافاضل بهذا الكذب
وزيدان يمتلك كمية هائلة من البجاحة لكى يعترض على اى رواية تاريخية مهما اوتيت من قوة حتى وان كانت فى البخارى ومسلم اللذان " لايفيدان اليقين عنده " ومع ذلك يعتمد فى كل كتابه وفى قوام مادته على اخبار لا يستطيع احد ان يتثبت من صحتها غير انها توافق هواه المريض وفقط
ما الذى يجعلنى كقارىء أثق فى كلام " الفريد بتلر " فى كتابه فتح مصر ولا اثق فى ابن عبد الحكم فى كتابه " فتح مصر " ؟...
وكلاهما لم يشهد الفتح ؟...
الاجابة مؤلمة ولاشك على بساطتها ..انها عقدة الخواجة التى تجعل الخاضع لها يتقبل بطيب نفس كل حرف ينطق به مستشرق من ذوى العيون الملونة والشعر الاشقر حتى وان كان كلاماً فارغاً يأباه العقل ويرفضه المنطق

تناول الاستاذ قصة فتح مصر على يد عمرو ابن العاص فى جزء كبير من الكتاب ... وغرض زيدان الوحيد هو سلب المسلمين اى فخر عسكرى فيما يتعلق بــ هزيمة الروم وفتح مصر... فزيدان يرى انه لم يفتح المسلمون مصر لانهم كانوا يمتلكون بسالة عسكرية و جيشاً قوياً من المؤمنين بالاسلام المجاهدين فى سبيله ..بل لان المقوقس سلمهم البلاد وكان من المتواطئين مع عمرو وجيشه
.فهو يشكك بشكل متواصل فى كل الرويات التاريخية الخاصة بالفتح وخصوصاً فتح وحصار الاسكندرية وحصار جيش المسلمين لها بقيادة عمرو ابن العاص بحجة انها مدينة ساحلية يصعب حصارها ولانها ايضاً محاطة بالمستنقعات ...
ثم فى منتصف الكتاب وهو بصدد وضع السيناريو الذى تفتق عنه عقله الجهنمى فيما يتعلق بتاريخ دخول المسلمين الى مصر يؤكد زيدان ان عمرو ابن العاص وقف بجيشه على اسوار الاسكندرية حتى تداعى قلبها و اضطربت امورها ودخلها فاتحاً
وفى اول الكتاب ينكر الكاتب قصة حاطب ابن ابى بلتعة والخاصة بتحذيره لاهل مكة قبل الفتح ...ثم فى منتصف الكتاب يستشهد بنفس القصة حينما تناول مسألة اهداردم هذه المرأة عند دخول المسلمين الى مكة !!!
ومنها قصة مساعدة المقوقس للمسلمين ..مرة يزعم الاستاذ ان المقوقس كان متواطئاً مع عمرو و هو من سهل له الاستيلاء على البلاد ...ثم يعود مرة اخرى و يؤكد ان المقوقس كان يرفض الوجود الاسلامى بمصر لدرجة انه كان يقطع ايدى العمال و المصريين حتى لا يقدمون اية مساعدة لعمرو فى بناء الجسورعلى النيل !!!
وغيرها كثير من الرويات التى يقبلها زيدان ويردها بناءاً على هواه الشخصى لا غير واحياناً ينكرها مرة ثم يقبلها بعد صفحات !! ربما يظن الاستاذ ان قراءه يمتلكون ذاكرة ��ذاكرة الاسماك فسيغفلون عن تناقضه الواضح الظاهر ... مشكلة السخف و الكذب عموماً انه يعلق بــ الذاكرة مهما كانت ضعيفة كذاكرتى

الجزء الخاص بفتح مصر هو مايهمنى كمسلم ... الجزء الخاص بجداله مع " بيشوى " قسيس دمياط لا يهمنى ...كلاهما نصاب
Profile Image for Mohamed Shady.
629 reviews7,055 followers
September 20, 2013
يعود د.يوسف زيدان بقوة بعد كتابه اللاهوت ليوضح لنا على مدار ثلاثة كتب ذلك المثلث الغامض الذى نواجهه هذا الايام بمحاوره الثلاثة " الوهم والثورة والتدين "

يكشف الكتاب الغطاء عن كثير اوهام هذه الايام والأيام الغابرة التى _ من كثرة ترديدها _ اصبحت كما الحقيقة , ويتناقلها الجميع بثقة واطمئنان.

ينقسم الكتاب إلى سبعة فصول " سباعيات " هى كالآتى:

الفصل "السباعية" الاول بعنوان ( أوهام المصريين ).. ويكشف فيه الكاتب الكثيـر من الأوهام التى يتوهمها آلاف بل ملايين من البشـر على اختلاف دياناتهم , ويفصل بين الكثير من القضايا كالخلافة والبابوية , والفرقة الناجية وغيرها.

الفصل الثانى بعنوان ( بشاعة المقوقس ) .. ويتحدث فيه الكاتب عن الخرافات المتصلة بفتح مصر كما يتحدث عن البشاعات التى تمت فى عصر المقوقس , وينهى الفصل بالحديث عن القائد العظيم عمرو بن العاص.

الفصل الثالث بعنوان ( بهتان البهتان فيما توهمه المطران ) .. وفى هذا الفصل يرد الكاتب على الهجوم الشرس الموجه إليه وإلى روايته " عزازيل " من قِبَل مطران دمياط وكفر الشيخ الأمبا بيشوى.

الفصل الرابع بعنوان ( اسرار الخلاف واهوال الاختلاف ) .. وفيه يتحدث الكاتب عن معنى الجزية وأصلها وصورتها وتاريخها فى الاسلام وما قبله, كما يتحدث عن كلمة " قبطية " ونسبتها الى المسيحيين خطأً , ويتحدث ايضا عمن اسماهم ( المتأسلمون والمتأقبطون ) وينهى الفصل بالحديث عن الجهاد وانواعه وحب الاستشهاد واسبابه.

الفصل الخامس بعنوان (التاريخ المطوى فى لفائف البردى ) .. ويتحدث الكاتب فيه عن اهمية البرديات العربية القديمة فى التأريخ , ويذكر الوالى على مصر " قُرة بن الشريك " وبردياته المُرسلة إلى باسيل الحاكم على منطقة (أشقوه) فى جنوب مصر .. تلك البرديات التى برأت قرة من كل التهم المنسوبة إليه من غلظة وظلم وجور.

الفصل الفصل السادس بعنوان (الوهم الاندلسى) .. ويتحدث فيه الكاتب عن احداث فتح الاندلس وما أدى إليها من احداث فتح لشمال افريقيا ( ليبيا , الجزائر , تونس , المغرب ).. كما يمر سريعا على الحضارة العظيمة التى اقاها المسلمون هناك.

الفصل السابع بعنوان (الإسلاميون والكرسى) ويتحدث فيه الكاتب عن بعض التيارات الاسلامية الموجودة فى عصرنا الحالى ومواقف بعضها قبل وبعد ثورة يناير وبعض ما تحتكم إليه تلك التيارات من فقه للائمة وغيرها.

الكتاب فى مجمله رائع ومن المستحيل ان تخرج منه بدون افادة عظيمة.
شجعنى بشدة على قراءة الكتابين ( السباعيتين ) الآخرين ( دوامات التدين ) و ( فقه الثورة ).



Profile Image for A.I. Shoukry.
Author4 books44 followers
April 28, 2013
انتهيت من هذا الكتاب و أنصح بقراءته فهو يفتح المجال للتفكر فى التاريخ و فى حكاوى كنا نسلم بها كأنها حقائق قد نكتشف أن معظم ما نقرأه من تاريخ يشوبه التأويل و التزيد أو النقصان.
Profile Image for Sara.
638 reviews784 followers
April 2, 2018
من أول ما مسكت هذا الكتاب وأنا قلت هيتراوح تقييمه ما بين الأربع نجوم والخمس

كتاب ثري غني بالمعلومات أعجبني كثيرًا

لفت إنتباهي أسلوب يوسف زيدان في الكتابة،فهي المرة الأولى التي أقرأ له بعيدًا عن صفحة الفيسبوك ومداخلاته الهاتفية على التلفاز فهو يعتمد على أسلوب الإسهاب والإطناب ولديه ميل عجيب للسجع وكثرة إيراد المترادفات والمتقابلات

يظهر أيـضـًا تأثره الكبير بالأسكندرية في كتاباته نظرًا لظروف نشأته فيها وعمله وأيضـًا لأنها مدينة تراثية مليئة بالحكايا والروايات

مـُتعصب لعمرو بن العاص،ساخر من المتطرفين على جميع الأصعدة لديه اعتداد كبير بالنفس ويظهر ذلك في إشاراته المستمرة إلى كتبه وإلى ما كتبه سابقـًا وما سيكتبه لاحقـًا.
يرغب دومـًا أن يكون القاريء متيقظ معه حـِذر وكثير البحث والاطلاع

بالطبع لا يمكنك أن تـُسّلم بكل شيء يكتبه لكنه باحث في التاريخ والتراث وهذا يـُكسبه منطقية ومصداقية فيما يكتبه
تشابهت بعض معلوماتي السابقة عن الأندلس وعن المماليك مع ما كتبه نظرًا لإطلاعي بعض الشيء على عصريهما

أعجبني الفصل الأول (أوهام المصريين) والفصل الرابع والخامس والسادس،أما الفصل السابع فلم يكن بالقوة الكافية نظرًا لحداثته وقرب أحداثه من أيامنا

الفصل الثاني جاء مـُحطمـًا لكتاب التاريخ والدراسات الإجتماعية في معلوماته وأتساءل هنا (إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يـُراسل المقوقس فكيف جاءت مارية القبطية إلى النبي الكريم؟!)
كنت أتمنى أن يـُجيبني الكتاب عن هذا السؤال

لم أفهم الغرض جيدًا من مقال (غروب الذات) فهو لم يتعرض للقضية القبطية بتعمق وربما كما ألمح لي بعض الأصدقاء حين سألتهم عن الأمر إلى الإشارة أنه كان يدلل على اهتمامه بالقضية منذ فترة طويلة

في مقالة (المـُخلّص الذي لا يـُخلّص) ذكر مثال الدكتور محمد البرادعي ولكن قراءة المقالة في هذه الأيام تـُذكرني بالمشير السيسي وما يعتقده الناس في أنه إذا أتى رئيٍسـًا لمصر فوداعـًا لكل مشكلات بلادنا العويصة.

كلامه عن المتأقبطين ذكرني بمعظم أصدقائي من المصريين الذين يدينون بالمسيحية وكيف أنهم لا يشاركون في غير نشاطات الكنيسة فعلاً وأتساءل عن ردة فعلهم إذا ما قرأوا هذا الكتاب وهل سيهاجموه أم يـُدركون الخدعة؟!

أيضـًا أول مرة أعرف بحزب الخـُضر وحزب الـزُرق ...دنيا عجايب عجايب :D

أيضـًا كلامه عن النوبة مهم حيث أنني لم أقرأ كثيرًا في تاريخ النوبة فقد كانت الفقرة مفيدة جدًا بالنسبة لي

أما الفصل الثالث عن المـطران فـ...هههههههههههههههههه :D بس كدا !

كتاب ممتع أنصحكم بقرائته

أتمنى أن يكون دوامات التدين بقدر إمتاعه أو أكثر :)
Profile Image for فهد الفهد.
Author1 book5,508 followers
December 17, 2013
متاهات الوهم

كنت متحمساً لثلاثية زيدان هذه (متاهات الوهم/ دوامات التدين/ فقه الثورة)، وكنت أتساءل كيف أمكنه إنتاج ثلاثة كتب ضخمة بهذه السرعة، بينما لا يزال كتابه (اللاهوت العربي) دافئاً، ولكني مع قليل من الخيبة، اكتشفت أن الثلاثية ليست إلا مقالات متفرقة، جمعها زيدان كسباعيات.

تتفاوت قيمة المقالات ومواضيعها، ولا ترتبط بعناوينها أحياناً إلا بشكل غائم، على أي حال هي فرصة جيدة، للاطلاع على بعض ما يخص حياة زيدان العملية � مثل ما تعرض له في مكتبة الإسكندرية -.

تغلب على الكتاب الأول الصبغة التراثية، فنجده يناقش مثلاً: بعض أوهام الشعب المصري - ويقصد بها بعض الأفكار المتعلقة بهوية الشعب المصري أو تاريخه -، كما يناقش بعض الخرافات المرتبطة بفتح مصر � وكنت أتمنى لو خصص كتاباً محكماً لهذا الموضوع، بدلاً من تناوله في مقالة -، كما عرض ما تعرض له من هجوم من الأمبا بيشوي بسبب روايته عزازيل، وخصص مقال للبرديات، ومقال عن بعض الأوهام التاريخية حول الأندلس.

دوامات التدين يبدو مختلطاً، فتجد فيه مقالة عن الإسكندرية، وما يسميه زيدان المزيج السكندري البديع، وتجد مقالة عن التلمود، ومقالة عن الحسبة، وأخرى عن الجماعات الشيعية، ثم الجماعات الصوفية والرؤية الصوفية للعالم.

فقه الثورة، حاول زيدان تخصيصه للثورة المصرية، وقد اندلعت وهو منشغل بمقالاته الثقافية، ولكنه للحقيقة أضعف الأجزاء، وقد ذهبت بعض المقالات لمعركة زيدان الشخصية مع مدير مكتبة الإسكندرية.

كانت توقعاتي أو أمنياتي لهذه الكتب أكبر، ولكنها في النهاية قدمت لي المتعة والمعلومة الجديدة في بعض فصولها.
Profile Image for Eslam Abdelghany.
Author3 books967 followers
May 26, 2013
مفيش صحة ولا مزاج دلوقتى عشان اكتب ريفيو عن كتاب ثقيل"مدحا لا ذما"كهذا الكتاب,بس بايجاز هو جزء من ثلاثية تشمله مع كتابين اخرين"دوامات التدين","فقه الثورة"الكتب الثلاثة تعالج وتكشف وتؤصل لكثير من امراضنا الفكرية والاجتماعية الواقعة فى حيز التوهمات,او التمنيات..اعجبنى منهج الكاتب,لغته,دقته ودأبه"ليس بغريب على محقق تراثى متميز"فى طرح الموضوعات,والرغبة الاصيلة فى عرض الجانب المهمل قصدا او عمدا من تاريخنا وتراثنا المسيحى الاسلامى..عموما كتاب هام ينصح بقرائته دون استشارة طبيب,او الارتكان على ريفيوهات اصدقائك وحبايبك,اقرا الاول وبعدين نتكلم ياعونى:)))..والحمد لله رب العالمين
Profile Image for مينا ساهر.
Author1 book419 followers
May 2, 2013
أتصوّر أن يوسف زيدان عليه أن يكتب نصّاً بعنوان انجيل زيدان حتى يتوقف عن تخريفاته و تحريفاته الكثيرة عن المسيحية.
فهو يقول في ص36 أن الحواري بولس الذي كتب الانجيل المعروف باسمه. و أنا لا أعرف أي إنجيل يقصد د.زيدان اللهم إلا تلك الأناجيل الكثيرة في مخيلته.
و في ص.37 يقتبس عبارة من كتاب تاريخ البطاركة، ثم يخلص إلى نتيجة و هي أن المسيحية كانت تسمح بتعدد الزوجات. و لو تعب نفسه و عاد إلى الآيه التي كان النص يقصدها ربما كان ليصل إلى نتيجة أقل شططاً.
وفي ص.166 يقترح د.زيدان على الكنيسة أن تتخلى عن التقويم القبطي الذي تعمل به، أو أن يتم تغييره فلا يرجع أوله إلى عصر دقلديانوس، بل إلى عصر المقوقس الذي قتل عشرات الالآف من المسيحيين في عصره.
و في ص.171 يقول د.زيدان عن اجتماعات مدارس الأحد أنها تقطر مرارة و إحساس بالظلم و الاضطهاد و السؤال التقليدي الذي يسأله القبطي لأخيه القبطي : متى تناولت أخر مرة؟ و كم طلب هجرة قدمت ؟.
و أنا لم أقرأ شيئاً أكثر تزييفاً أو زوراً أكثر من هذا الكلام. و أنا لا أعلم مصدر د.زيدان إلى هذه المعلومات السرية و الخطيرة، و لا أعرف من الواشي الحقير الذي سلمه تلك المعلومات.
و أتمنى أن يقول مصدره إلى هذا الكلام إن كان يملك واحداً غير مخيلته.
و في ص.174 : يقول أن اسم المرقسية ( و هو أحد أسماء الكنيسة الأرذوكسية المصرية ) لا يدل على شئ لأن مرقس الرسول أصله من ليبيا لا مصر، و ليس له فكر مميز عن باقي الرسل بحيث يجوز إطلاق اسمه على أتباع مذهب. و أتساءل عن مدى معرفة د.زيدان بحياة مرقس الرسول غير أنه ليبي و ليس لديه فكر مميز. و لو كلف د.زيدان نفسه وسعها لعرف على الأقل أن مرقس الرسول استشهد في مصر، غير كرازته في مصر.
و في ص.182 يستمر د.زيدان في هوايته الآثيره تفسير آيات الكتاب المقدس على كيفه و مزاجه و مخيلته. و نفس الآيات التي يفسرها هيّ التي يكررها في كل كتبه بدءاً من عزازيل مروراً باللاهوت العربي و انتهاءاً بهذا الكتاب. و ربما يتحفنا د.زيدان بتفسير ضخم للكتاب المقدس بإعتباره أحد مفسريه العظام.

الخلاصة أن يوسف زيدان يحذر في مقدمة الكتاب من دخولنا إلى حالة الخبل العام. عن أي خبل عام تتكلم يا دكتور زيدان ؟.
Profile Image for عبدالرحمن حافظ.
252 reviews73 followers
January 19, 2016
تاريخٌ علي هوى المؤلف
لقد قرأت السباعيات من النهاية إلي البداية وصاحب السباعيات أكد أن الترتيب لا يهم
ولكني ازددت نفوراً من الكاتب مقالاً بعد الآخر
ليس هذا التاريخ كما كان ، بل كما أراد المؤلف له أن يكون
Profile Image for ند .
135 reviews97 followers
Read
July 13, 2013
في حضرة يوسف زيدان يجب أن تُنصت وتتدبّر !
هل يوسف زيدان فعلاً متغطرس ؟!, هل هو من ذلك النّوع المتباهي ؟!
هل يقصد دائماً أن يجعل لديك احساساً بالجهل أمامه ؟!
مع زخم المعلومات والحقائق التي يُفاجئنا بها !

متاهات الوهم هو كتاب يضمّ مجموعة من المقالات التي نُشرت له بجريدة المصري اليوم, وهو أول كتاب من سلسلة تتكون من ثلاثة كتب مسمّاة بـ "السباعيّات", حيث أن كل كتاب يتكون من سبعة فصول.
والسلسلة هي بالترتيب:
1- متاهات الوهم
2- دوّامات التدين
3- فقه الثورة.

حرص يوسف زيدان في هذا الكتاب الأول أن يُزيل الغشاوة عن ثوابت كثيرة بطريقةٍ صادمة إلى حدٍ ما !!
أو يمكن على حسب مقصده , أنّه يفتح لك الطريق ويُعطيك العنوان لتبحث وتثتوثق بنفسك من كلّ حرف سطره هنا وأنت تستنكره !

الفصل الأوّل: أوهام المصريين
وفيه اهتمّ بتصحيح خرافات اعتقدها الناس وآمنوا بها .

الفصل الثاني: بشاعة المقوقس
وفيه كشف حقيقة المقوقس حاكم مصر إبان الفتح الإسلامي لها, وخرافة أن المسلمين ضيوفٌ بمصر, وأن مصر في الأصل مسيحية !
وفيه أيضاً صور من رسائل المصطفى –علي� أفضل الصلوات والتسليم- إلى المقوقس وكسرى وهرقل وشكك في صحّتها !

الفصل الثالث: بُهتان البهتان فيما توهمه المطران
وفيه تولى الرد على اتهام الأنبا بيشوي بحقه وحق روايته عزازيل
من أن يوسف زيدان استخدم الرواية للتشكيك في الديانة المسيحية واذدرائها.

الفصل الرابع: أسرار الخلاف وأهوال الاختلاف
وفيه شرح لمعنى المتأسلمين والمتأقبطين !
والجهاد وحب الإستشهاد.

الفصل الخامس: التاريخ المطويّ في لفائف البردي
وفيه الفرق بين الرِّقاع والرّقوق,
ولغة البرديات المصرية الأصلية, متضمنا أمثلة ونماذج من برديات.

الفصل السادس: الوهم الأندلسي
وفيه شرح لتاريخ الأندلس وسقوطها بيد الأسبان.

الفصل السابع: الإسلاميون والكرسي
وفيه تعرّض لأزمة الجماعات والأحزاب الإسلامية وتصارعها للوصول إلى الحكم, متسائلاً هل يكسب الإسلاميون أم يخسرون؟!!


*ملحوظة: لم أقيّم الكتاب بعد هذه القراءة المبدئية لتحفظي على العديد من المعلومات التاريخية !!
وإلى قراءة ثانية بعد الإستوثاق من كل التساؤلات التي شغلتني أثناء قرائتي للكتاب !
Profile Image for Sherif Hazem.
248 reviews15 followers
April 15, 2013
يتضمن هذا الكتاب الشيق موضوع الوهم ودوره في صياغة العقلية الجماعية للمنتمين إلى العالمين العربي والإسلامي، وهو في مبحثه هذا قد تطرق إلى بعض أشكال الوهم التي يختص بها المصريون وبعض الأشكال الأخرى التي تشيع في عموم العرب والمسلمين، ومثال ذلك الحروب الصليبية وحروب المغول وسيرة بعض الرموز التاريخية للأمة والفتنة الطائفية ومفهوم الفرق الناجية لدى أتباع كل ديانة والهوية القبطية والنقاء العرقي لأنباء هذه الطائفة أو تلك والأندلس كفردوس ضائع والخلافة الإسلامية والبابوية وغير ذلك كثير ،،،

وهو في كل من هذه الأمثال قد أشار إما إلى تطابقه الكامل مع الوهم بحيث تحول هذا المثل إلى وهم خالص، أو إلى تقاطعه مع الكثير من النقاط الوهمية على الرغم من صحته في مجمله ،،،

والوهم الذي تناوله الكاتب بالبحث فيه مزيج من الأمور الدينية والتاريخية والسياسية ،،،

ويعد هذا الكتاب في تقديري بمثاب نواة صلبة يرجى قيامه بالبناء عليها في إعداد عمل موسوعي يتضمن جميع أشكال الوهم التي نحن غارقون فيها ولو على سبيل الإشارة المقتضبة إلى كل منها وليس بالضرورة بالإسهاب المرهق له ولنا، فتعدد العناوين أفضل من التعمق في عنوان أو إثنين، لأنه يتضح لي أن الكاتب وكأنما يرغب في نشر الوعي حول وجهة نظره تلك وحول منهجيته المعرفية حول مثل تلك الأمور بدلًا من العمل على تخريج متخصصين لا يشق لهم غبار ،،،

وغني عن البيان، بأنه من يقرأ هذا العمل يستوجب عليه أن يقرأ أيضًا كل من "دوامات التدين" و"فقه الثورة" واللذان أردفهما الكاتب نفسه بهذا الكتاب ،،،

ومأخذي الرئيسي على الكتاب على الإطالة أكثر من اللازم (فيما أظن) في الجزء الخاص بالرد على مهاجمي "عزازيل"، فقد أدت هذه الإطالة إلى الخروج عن هدف الكتاب في النيل من الوهم إلى الولوج في صراع فكري تحول إلى صراع شخصي مع بعض المتعنتين ضد فكره، إلا أن هذا الجزء به فائدة كبرى ألا وهي إيضاح أننا كشعب لا نعرف كيف نختلف فكريًا، وإنما يريد كل منا أن يحول الآخرين إلى ببغاوات تنطق فقط بما يراه ويفقد أعصابه إن حاد إحدى هذه الببغاوات عن المنطوق المملى عليهم ،،،
Profile Image for حسين العُمري.
309 reviews177 followers
August 27, 2013
رؤية زيدان وقراءته للتاريخ ومتاهاته - وما يسميه دوامات الوهم الذي علق بالأذهان منه وبسببه الكثير من الأغاليط والقصص غير الدقيقة - هي الغالبة على هذا الكتاب الذي يتألف من سلسلة مقالات تتناول مواضيع شتى تدور بمجملها حول مصر وتاريخها وواقعها وماضيها وكثير من التاريخ المرتبط بها وبشكل عام مايشكل الوعي المصري الحاضر الذي يرتبط بتراث طويل ممتد منذ عصور الفراعنة مروراً بالرومان ودخول المسيحية بكنائسها المتعددة إلى دخول الإسلام وانتشاره وما تبعه من دول ودويلات ومذاهب كالفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين ومابعدهم من الاحتلال والملكية وحكم العسكر بمراحله الثلاث ثم الثورة وتبعاتها ،، ناقش زيدان في هذه المقالات موضوعات شتى وبكثافة وبشكل منفصل كل على حده ، كفتح مصر وما ارتبط به من خرافات حاول أن يوضحها حسب رأيه وإشكالية الدين والسياسة في أكثر من باب ، حيث يعتقد زيدان أن منبع العنف والتطرف واحد مهما كان الدين وقام بشكل ما بإدخال النزاع حول روايته عزازيل -التي شن بعض المسيحيين حملة شعواء عليها- في نسق الكتاب - ربما- ليبرهن على أن توهمات التاريخ تطال الجميع كل حسب معتقده ومنهجه ، كذلك فصل عن الأندلس وتاريخها وما دار بها من دروس وعبر ،، اختتم زيدان هذا الكتاب بحديث حول الإسلاميين والكرسي أجده ممتعاً ومفيداً
Profile Image for Karim Banawan.
81 reviews26 followers
May 25, 2013
احم احم الريفيو صعب المرة دى .... ما تقدرش ابدا تقول ان الكتاب سئ و يستحق الحرق زى ما قلت فى البداية عنه .... الكتاب فى جرعة تاريخية عالية جدا .... و النوع ده من الكتب ما تقدرش تدحضها لوحدك ابدا محتاج واحد متخصص عشان يرد عليها فعشان كدة مش هتكلم على صدق الروايات اللى فيه

الكتاب يضم عدة فصول على هيئة سباعيات مقالية .... فى الكتاب هدم لكل التابوهات المعروفة بدءا من صلاح الدين لفتح مصر للاندلس للاهوت المسيحى لعبد الرحمن الداخل .... معلومات قيمة تستحق القراءة طبعا .... لكن هناك ملاحظتين .... الاولى هل هذا التحليل الاكاديمى يناسب الكل .... و الثاني هل فى زمن فقد الانسان العربى كل ثقته بنفسه و تناجى بالسابقين فقط .... فتأتى انت و تدمر ماضيه الذى يعتقده فهل هذا علاج ام تدمير .... لست ادرى

النتيجة : لو وصلت من الكتاب لان كل البشر مهما كانت عظمتهم شخصيات ثلاثية الابعاد و ليست مسطحة كما تعلمت فى كتب التاريخ السابقة فهنيئا لك بالكتاب .... لو كنت تحب افلام الابيض و الاسود و الناس عندك كشخصيات افلام الكارتون طيبين و اشرار فلا تقرأ الكتاب
Profile Image for Adham Kamar aldeen.
21 reviews9 followers
August 18, 2015
اخشى ان اتقدم بكتابة ما يسيء الكتاب فيتفضل الدكتور يوسف زيدان باطلاق كتاب للرد على تعليقي !! -_-
هي اول مرة اقرأ كتاب فيه ما يزيد عن ١٠٠ صفحة للدفاع عن رواياته السابقة امام الكنيسة القبطية التي اتضح انها"صناعة اسلامية " بنظر زيدان
اولاً الكتاب لم يبدأ بشيء انهاه كما يجب منذ البداية في فصله "المخلص الذي لا يخلّص " اشار ان صلاح الدين هو اسطورة زائفة و لا يستحق هذا التبجيل و قبلنا ذلك باوسع صدر لكن من اول فقرات الكتاب اشرت الا ان الامة لا تنهض برجل ، فكان من الجدير بك الاشارة الى النهضة التي حصلت في زمن صلاح الدين لان لا فائدة من كل ما كتبت سوى تحطيم مسلّمات ان لم تكن الغاية الدعوة الى النهض��
و لا ننسى " التأسلم و التأقبط " الذي نسف فيه الكنيسة القبطية و بعدها ينهيها بان الله يعلم بأنه ليس على عداء مع الكنيسة !!!! ناهيك عن حديثه الذي لم يكن غريباً عن المسلمين و الأقباط (ليس المتأسلمين و المتأقبطين ) فمقاله لم يزيد الطين الا بلّةً فلقد كان الحديث عن سواد الطرفين و الدعوة الى نبذهما الا ان ذلك لن يزيد الامة الى فرقةً لان المتأسلمين و المتأقبطين هم الذين يتصدرون ساحات الإعلام و المظاهرات فإن الكتابة بهذا الاتجاه سيزيد العداء و لن يزيل التعصب و لم اعطي الكتاب هاتين النجمتين إلا لفصله الأخير " الإسلاميون و الكرسي" الذي تنبأ في نهايته "الجذر " بعد " المد الديني " و سقوط الاخوان ...
Profile Image for Marwa Zeitoun.
58 reviews22 followers
May 13, 2019
يدخلك يوسف زيدان في متاهات التاريخ بأسلوب جميل سهل وممتع لا يخلو من السخرية وال "قفشات" الخفيفة،
في هذا الكتاب يطرح زيدان العديد من المواضيع المتعلقة بالموروث التاريخي ويحاول أن يبين الحقائق والأكاذيب التي قد تحتويها أو الأصول التي أتت منها، لا سيما تاريخ الأقباط في مصر و الفتح الإسلامي على يد عمرو بن العاص، و فتح الأندلس وما قدمه هذا الفتح للعرب والغرب على السواء، بالإضافة الى فصل كامل حول المشاكل اللتي تعرّض لها الكاتب وروايته الفائزة بالبوكر "عزازيل" في محاولة منه لدفع التهم التي وجهت إليها من تزييف التاريخ المسيحي والتهجم على رموزه،
هو مجموعة مقالات مرتبطة/منفصلة أعاد الكاتب جمعها ضمن فصول مترابطة، لكنها على قدر كبير من الأهمية.
مأخذي الوحيد هو بعض التكرار في الأفكار والروايات من فصل إلى آخر.
Profile Image for Shaimaa Ali.
649 reviews326 followers
August 20, 2013
هذا كتاب لن تنتهى منه فتغلقه وهكذا قضى الأمر !! فكعادة كتب د.زيدان دائماً ما تحمل كتبه الكثير من المعلومات التاريخية التى تريد ان تبحث ورائها لتعرف هل كان الكاتب محقاً فيما وصلت اليه استنتاجاته ام انك ستخالفه فى الرأى . وفى مقالاته التى اوردها فى مجموعته "متاهات الوهم " يفنِّد الكاتب الكثير من المعلومات -التى اكاد أجزم- انك قرأتها من قبل فى كل كتب التاريخ والدين التى درستها وعلى رأسها بالطبع ما أورده بشأن فتح مصر! فمثلاً فى كل كتب السيرة التى قرأتها ستجد نفس العبارات -التى فندها د.زيدان - والتى تحدثت عن نصوص رسائل نبينا الكريم للمقوقس وهرقل ..الخ . (الحقيقة انه عند مطالعتى للصور فى الكتاب لم استطع التمييز جيداً ان كان الخاتم النبوى مختلف ام ماذا .. وقد يكون لهذا تبريره، ناهيك عن ثبوت كتابة السيرة بعدها بفترة طويلة) . اما بالنسبة لما تم بشأن فتح مصر فقد أوقعنى فى حيرة شديدة فانا لن أقرأ لمن أورده فى كتابه (د. العوا) ! وقد أعيانى البحث عن كتاب "ألفريد بتلر" عن فتح مصر .. فكيف نتأكد يا د.زيدان ؟ :-)
قرأت ان الجزء الخاص بالدفاع عن رواية عزازيل قد أزعج الكثيرين، والحقيقة اننى لم أجده مزعجاً -بالعكس- فقد اندهشت كثيراً لكل الهجوم الذى لاقته الرواية، ولدى من أصدقائى المسيحين الكثيرين الذين يرونها رائعة!
عموماً يأتى دفاعه ممزوجاً بالألم الذى شعر به لصداقته للانبا بيشوى (او هكذا كان يظن) والطريقة التى رد بها الانبا عليه .. وبقدر ما دفعنى الى الاكتئاب عندما ذكرنى بالخصومة الشديدة عند من كنت احسبهم اصدقاءً ، بقدر ما جعلنى أبتسم عندما امسك بتلك "القفشة" عن زى-دان والتشابه بينه وبين الاسم الاول للمؤلف دان براون :-) والواقع يقول ان عزازيل ليس بها قلب لحقائق تاريخية او تهجم على المسيحية ، وكيف غاب عن رجال الكنيسة المصرية الذين هاجموا رواية عزازيل روايات أخرى مثل: (الانجيل تبعاً لرواية المسيح) لجوزيه ساراماجو والتى وجدتها فظيعة فما بالك بهم!! ولكن نحن نتحدث عن ثقافة الشرق، الثقافة السريعة وقائمة أفضل الكتب ومهاجمتها لتنال شهرة عريضة ولا حول ولا قوة الا بالله!!
فصل "التاريخ المطوى" (عن تاريخ البرديات ونماذج لها متمثلاً فى رسائل ابن شريك) جاء شديد التخصص بالنسبة لى وشعرت بالارهاق واننى ارغب فى الانتهاء منه سريعاً! ولكنه يلقى ضوءاً شديد الأهمية على هذه الفترة من حكم مصر ، وكيف كانت الدولة ادارياً مرتبة الى هذا الحد.
الفصل الخاص "بالوهم الأندلسى " جاء بتفاصيل تاريخية وبدون استخدام المراثى العربية المشهورة .. مرجع مفيد سأقرأه ان شاء الله هو موسوعة (دولة الإسلام فى الأندلس) ل د. عبد الله عنان. [تحديث: وجدت المؤلَف عبارة عن ثمانية مجلدات !! لا استطيع ان أحلم بكونى قادرة على قراءة كل هذا!! ]
وفيه كذّب د.زيدان المقولة التاريخية بأن طارق بن زياد قد أحرق سفنه عند وصوله ساحل أسبانيا حيث لم تكن السفن ملكاً للمسلمين فى ذلك الوقت. مما يجعلنى أتساءل هل كانت هذه الحروب الا لبسط النفوذ العسكرى ولم تكن حروباً دينياً؟ مجرد تساؤل لم اجد له اجابة مقنعة!! ايضاً ما ذكره من عزل كل قادة الجيوش بل واهانتهم حتى لا ينازعوهم فى الحكم استناداً الى نجاحهم العسكرى.
المقولة الصحيحة فى هذا الكتاب والتى لا تحتاج الى أى مراجاعات تاريخية هى مقولة هيجل: ( نتعلم من التاريخ ، أن أحداً لم يتعلم من التاريخ)
أعتقد انه هناك سهواً ما عندما ذكر حديثه فى فصلٍ سابق عن محنة الامام أحمد ابن حنبل فى خلق القرآن ، بينما ذُكر هذا فى كتابب آخر وهو دوامات التدين. (ربما لأن اللفصول قد أُعيد ترتيبها للنشر لاحقاً).
يجىء آخر فصل "الإسلاميون والكرسى" -المحررة معظم مقالاته فى ديسمير ٢٠١١- وكأنه تنبؤاً بالمستقبل القريب واورد هنا آخر فقرة بالكتاب:
( من المنطقى أن يتقدم الموصوفون بالإسلاميين ، فى أول انتخابات تجرى بين جمهور فيه أغلبية مسلمة. فهم من هذه الزاوية المؤقتة يكسبون ، لكنهم بعد أول اختبار سوف يخسرون لا محالة للأسباب المذكورة سابقاً ، ومن ثم فلا عجب أن يكتسح هؤلاء المشهد الانتخابى، فيكون هناك ما يوحى بالتعبير الإعلامى الساذج "المد الإسلامى" .. ثم بعد المد يأتى الجزر لا محالة، وتنحسر الموجة بالطريقة السريعة التى تمددت بها، وينعكس الحال بالآلية الديمقراطية ذاتهامع أى انتخابات تجرى بعد سنوات. اللهم إن حدث واحد من أمرين لا ثالث لهم. الأمر الأول: أن يتمازج الإسلاميون مع بقية النسيج الاجتماعى الذى أبرزهم وهو نسيج إسلامى أصلاً، فلا يصيرون من بعد مستحقين لهذا الوصف الملتبس: الإسلاميين .. والأمر الآخر أن يلجأ هؤلاء المتصدرون الى استعمال الحق الإلهى "المتخيل" والحق الانتخابى "الفعلى" فى هدم الآلية التى تصدروا بها المشهد السياسى وهى الديمقراطية كيلا يتفوق عليهم غيرهم مستقبلاً.
أرجو أن يحدث الأمر الأول. )
وأعتقد أن المصريين قد قاموا بايجاد حل ثالث للمشهد السياسى يا د.زيدان .. لعله خير!!
Profile Image for Aya Bezine.
116 reviews97 followers
July 18, 2013
توكلنا على الشقاء بالله :D

الفصل الأول بعنوان "أوهام المصريين " ، تضمّن نفيا لعدّة معتقدات بالمستندات التاريخية و تأكيدا لأخرى .. أحببتُه 4/5
الفصل الثاني "بشاعة المقوقس .. الخرافات المرتبطة بفتح الأندلس " محاولة لدحض عدّة روايات و "إعمال العقل في الحدث " ، أحببتُه نوعا ماا : أحتاج اعادة الفصل و قراءة كتب أخرى في التاريخ خاصة المتعلّقة بغزو مصر فمبدئيا 3/5
الفصل الثالث " بهتان البهتان في ما توهمه المطران ، عن أزمة عزازيل " و هنا أخذ حقّه في الردّ على الانتقادات التي وُجّهت إليه من رجال الدين المسيحيين .
و هنا تظهر نرجسية الدكتور بشكلٍ فاضحٍ جدّااا ، في القراءة القادمة سأسطّر كم مرّة أعاد عدد ما بيع من نسخ و لكم لغة تُرجمت و هكذاا !! 2/5
الفصل الرابع " أسرار الخلاف و أهوال الاختلاف " تطرّق لأصول المسميات و ما إلى ذلك 4/5
الفصل الخامس " التاريخ المطوي في لفائف البردي " أشار إلى تاريخ البردي و الكتابة ،أضاف لي الكثير 5/5

الفصل السادس " الوهم الأندلسي حميم الحنين السحري " بصراحة هذا الفصل لخبطني قليلا و خاصة في الباب الذي تعلق بغزو الأندلس لكنّني أحببتُه :D 3/5
و نختم بالفصل الأخير " الإسلاميون و الكرسي " الي اشوف مالوش ستين ألف لازمه فيما يتعلّق بموضوع الكتاب !!! لكن لا بأس، نقدر نقول ان الدكتور تنبّأ بسقوط الاسلاميين في قوله " المد الاسلامي ... ثم بعد المد يأتي الجزر لا محالة " .. عجبني الى حد ما 3/5

و بهذا المجموع يكون 3 :")

ملاحظات على الهامش : يا دكتور لو تنقص بس شووووي تعالي و كبرياء و مشتقات هالمعجم و حتبقى زي الفووول

كل سنة و انتو طيبين :D
Profile Image for Zeyad Elmortada.
161 reviews102 followers
October 2, 2019

عن الوهم المتأصـل في الذهـن المصري العـربـي
يوسف زيدان قال من قبل في مقدمة كتاب اللاهوت وأصول العنف الديني
" لم يوضع هذا الكتاب للقارئ الكسول، ولا لأولائك الذين أدمنوا تلقي الإجابات الجاهزة "
يمكن تعميم تلك المقولة علي كتب يوسف زيدان بأكمـلهـا حتي الروايات التي كتبها دائما ما تتحدي الأفكار الثابتة والتاريخ الرسمي المغلوط كما يسميه

الكتاب بالكامل ناقش في جزء كبير جدا أوهام المصريين بشأن الفتح العربي الإسلامي لمصر ودول شمال أفريقيا و النزاعات السياسية التي دارت بين عثمان بن عفان في أول الأمر وعمرو بن العاص حول مصر و الخلافات السياسية بين الخلافة الأموية والعباسية التي أدت في النهاية لسقوط الأنـدلـس بعد ما ضعف الجيش الإسلامي جراء الحروب الداخلية و الخلفاء بينهم بعضاً و في نهاية الكتب يختم بمناقشة التغييرات السياسية الإسلامية الموجودة علي الساحة بعد ثورة 25 يناير من دخول السلفيين و الأخوان المسلمين للصورة ووصلهم للحكم عن طريق استخدام الدين والأعمال الخيرية كمصدر للدعاية الإيجابية
Profile Image for Dr. Ahmed Elhag.
140 reviews11 followers
October 24, 2024
****"متاهات الوهم" لأستاذ ضرب الثوابت و التابوهات التاريخية "يوسف زيدان"؛ أول مطالعاتي لهذا الكاتب الذى يُعَد من القلائل الذين جمعوا بين التاريخ و الأدب و الفلسفة و علم الاجتماع.

***الكتاب عبارة عن سبعة أجزاء يتكون كل جزء (عدا السابع )من سبعة مقالات كانت منشورة في الجرائد و تم تجميعها فكانت سباعيات الوهم.

**** مميزات الكتاب :

١-الجرأة فى المشي فوق الأشواك و الضرب بعرض الحائط بأية تابوهات أو ثوابت ترسبت فى الأذهان بحكم سنوات التعليم أو الثقافة المنتشرة فى طريق إثبات وجهة نظره الجدلية بعدم وجود شخصيات بيضاء و سوداء فى تاريخنا _ و ما أكثر الجدل فى متاهات الكتاب.
٢- بالطبع الأسلوب و اللغة أفضل ما فى الكتاب من مُحتوى فقد أبدع فيهما الأديب و زينهما بأبيات من الشعر حتى وإن كان على حساب الفكرة أحياناً كما فى الفصل الرابع "عزازيل ".
٣- استعدى الكاتب الجميع فى هذا الكتاب فمن سلفيين كما فى الفصل السابع و مسيحيين كما فى الفصل الرابع و مصريين كما فى الفصل الثانى و غير ذلك من الآراء المثيرة للجدل و لكن فى رأيي أنه نجح فى نشر نظريته التى تبناها من مقدمة ابن خلدون "إعمال العقل مقدم على الخبر "و هذا يكفي لتقييم الكتاب تقييما مرتفعا.

****فكرة تجميع المقالات فى كتاب واحد أدى إلى تكرار نقاط كثيرة عدة مرات و عدم الإلمام الكامل بموضوع معين بل ظهرت خواطر مبعثرة و خاصة فى الفصل الرابع "أهوال الخلاف "و الثالث "الرد على عزازيل ".

****أهم الآراء الجدلية :
١- وصف بعض الرموز الت��ريخية و التى نخرجها من بوتقة التاريخ إلى بوتقة الدين مثل صلاح الدين الأيوبي و قطز و بيبرس و غيرهم بصفات يراها البعض سباب كالسفاح و الخائن بل و تكرارها دون داعي.
٢- لم يقدم الكاتب توضيح وافي لسبب تحامله على قطز و هو الذي انتصر على التتار حتى ولو بمساعدة بعض الظروف الخارجية "بركة خان ".

نظرة عامة على الكتاب :
أولاً : اوهام المصريين :
- المفترض أنه يتحدث عن الأفكار المترسخة فى أذهان المصريين و لكنها لا تتعدى مرحلة الوهم والذي عرَّفه الكاتب بأنه "الاعتقاد الخيالي بأمر ما و المبالغة فى تأكيده دون إثبات فى الواقع"؛ و بغض النظر عن جرأة الكاتب الشهير بها و التى أقدرها عندما تكون فى الصواب و ليس بخلط الحابل بالنابل.
- هى مجموعة مقالات فلسفية بالصبغة التاريخية بها من التحليل النفسي لمصطلحات دارجة و راسخة فى الذهن المصري خاصة و الإنساني عامة.

* قراءة فى هذا الجزء :
١-المخَلِّص الذى لا يخَلِّص:
- محاولة فى ظاهرها ضرب لفكرة انتظار الإمام العادل الذى يملأ الأرض عدلاً و فى باطنها ضرب لفكرة المهدي المنتظر و التى كان يجب أن تخرج من إطار الوهم الي الإطار اليقيني.
- لا أدري سبب ربط مصطلح المخلص أو المهدي المنتظر بالمصريين فهى نقطة يقينية للمسلمين جميعاً.
٢-الناصر أحمد مظهر:
- فصل خفيف وشيق لغةً و أسلوباً و معلومةً حيث نقد لفيلم ملئ بالأخطاء التاريخية؛ بل وضرب الكثير من الثوابت التاريخية و التى يراها الكاتب من صنيع الوهم بسبب السينما المصرية.
- لم يعجبني محاولة النفاذ بفكرة الخوض فى صلاح الدين إلى ضرب جميع الشخصيات التاريخية مثل قطز و بيبرس دون أدلة يسوقها الكاتب و بالتالي لا داعي لذكرهما.
٣-الخلافة و البابوية :
- ملف متشابك ملغم يصعب الخوض فيه دون جرأة و شجاعة و استطاع الكاتب المشي على أشواك هذا الملف بهدوء و دون إصابات تذكر.
- خرج الكاتب كثيراً من موضوع الخلافة و وهمها الحالي بموضوعات أخرى مثل معنى كلمة فكاهة و الهوس.
- اللغة كانت جيدة و لكن فى صفحة (٢٦) لفظة "البمب" لفظة منفرة و لا تصدر من كاتب له ثقله اللغوي و التاريخي و الفلسفي مثل "يوسف زيدان".
- الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم فى زواجه المتعدد تفنيد جيد و لكن لم يعجبني المقارنة بينه و بين هرقل.
٤-البابوية و الخلافة :
- يتحدث الكاتب عن البابوية و تاريخها و الحروب التى قامت بسببها و لكن الأسلوب غير شيق و السرد ممل ما يجعلك تمر مرور الكرام على هذا الفصل.
٥-الفرقة الناجية :
- خلط آخر بين مصطلح الفرقة الناجية و التى ذكرت في حديث نبوي_ لا أعلم صحته و لا الكاتب أيضا و بالتالي لا يمكن اعتبارها وهماً_ و بين تشدق الجماعات الإسلامية بمختلف أنواعها و تراثها من شيعة و سنة و إخوان و سلفيين و جماعات مسلحة بهذا المصطلح و توهمهم بأنهم الناجين.
- أفضل ما قال الكاتب فى هذا المجال أن الإمعان فى التمسك بهذا اللفظ "لهو مدخل خطير و وهم عظيم لسلب الجميع صفة الإيمان و بالتالي وجوب التنكيل بهم في الدنيا و قتلهم".
٦-مصر المحروسة :
- أعجبني إنكار الكاتب لحراسة الله سبحانه وتعالى لمصر دون الأخذ بالأسباب و لكن لم يعجبني تطرفه فى إنكار الحراسة كلياً.
- استمرار محاولات الكاتب النيل من قطز و توصيفه بأنه "لص سلطة" رغم أنه لم يقم بانقلاب لحكم مصر و لكنه أنقذ البلاد فى فترة حرجة ضد المغول و كان أحد أهم أسباب الانتصار حتى مع وجود أسباب خارجية أخرى كما ذكرها الكاتب.
٧-مصر المستهدفة :
- رغم سخرية الكاتب من هذا المصطلح إلا أنه أثبت بنفسه مدى استهداف مصر على مر التاريخ.

ثانياً :بشاعة المقوقس :
- من أكثر الفصول المثيرة للجدل التاريخي حيث استخدم الكاتب طريقتين لاستقراء الحقائق:
١-إعمال العقل مقَدَّم على الخبر كما في مقدمة (ابن خلدون).
٢-غالبية الظن لا العلم المحقق.
- روعة السرد المزينة بجواهر اللغة من بلاغة أضاف عنصر التشويق فى التأريخ.
- اهتمام الكاتب بأدق الألفاظ و شرحها و عدم المرور عليها مرور الكرام مثل معنى المقوقس و قبيلة عك و غيرهم.
- أهم النقاط المثيرة للجدل :
١- قدحه فى شخصية المقوقس و وصفه بأبشع حكام التاريخ فى مصر بسبب أنهار الدم التى سالت فى عهده؛ والكاتب هنا محق وفقاً لأسانيده التاريخية و مصادره المستقيِ منها أرائه.
٢-استحالة فتح مصر بثلاثة آلاف مسلم إلا إذا كانت بمساعدة داخلية من المصريين أو المقوقس و هذا منطقي وفقاً لأرقام المسلمين فى الفتوحات الأخرى و طبقاً لسهولة الفتح الذى تم.
٣-ضربه لنقطة رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك العالم بسبب اختلاف الخط المستخدم فى كتابة تلك الرسائل و هذا طبيعي لاختلاف الكَتَبة و اختلاف الختم و هذا ما لم يتم تأكيده لي و لكن وفقاً لنظرية (إعمال العقل) فمن المنطقي أن يكون الرسول قد أرسل رسله لملوك العالم و منهم المقوقس و إلا فكيف جاءت مارية القبطية!! .
٤-قوله بأن الفاروق عمر كان يعنف "عمرو بن العاص" لعدم إثقاله كاهل المصريين بالضرائب و هذا ما لا يستقيم مع فلسفة الكاتب فى استقراء الخبر و تصحيحه فكيف الفاروق يفعل ذلك بالله عليك!؟ .
٥- حديثه عن مثالب "عبد الله بن أبي السرح" و مدى صحتها و هى بالتأكيد التى أودت بثورة المصريين و مشاركتهم فى اغتيال خليفة المسلمين عثمان.

ثالثاً :أزمة رواية عزازيل:
-أضعف الفصول و أكثرها مللاً للأسباب التالية :
١-سطحية الموضوع و عدم اهتمام معظم القراء به.
٢-شخصنة هذا الفصل و تحويله إلى باب للرد على الانبا (الامبا )بيشوي فيما يخص "عزازيل" فالمعارك الشخصية لها مجالها.
٣- تظهر نرجسية الكاتب بشكل فج فى هذا الجزء و تتجلى فى دعايته لرواية "عزازيل" و عن فوزها بجائزة البوكر و عن عدد ما تم بيعه.

رابعاً :أسرار الخلاف و أهوال الاختلاف :
-تفنيد للنقاط جدلية الفهم مثل الجزية و الخراج؛ الفتح و الغزو؛ القبطية و ماهيتها.
- ظهور مصطلح "المتأسلمين "المعروف لدينا و لكن واجهه الكاتب بمصطلح آخر "المتأقبطين ".
الفصل جيد جداً و إن غاب عنه السرد التاريخي و الأحداث و لكن عوضه الكاتب ببلاغة اللغة كما أنه مهم و مخصص لشرح النقاط و الكلمات الملتبسة.

خامسا :التاريخ المطوي في لفائف البردي :
- زاوية جديدة نرى منها التاريخ الحقيقي لمصر فى العهد الإسلامي عن طريق رسائل البردي بين "باسيل و ابن شريك".
- أبحر الكاتب فى هذا الفصل إلى أقصى جنوب مصر و ألقى الضوء على بلاد النوبة و تاريخ دخول الإسلام بها و فَنَّد الادعاءات التى قيلت فى سبب تأخر دخول الإسلام بها و استبسالهم فى المقاومة "رماة الحدق".

سادسا :الوهم الأندلسي :
- أفضل الفصول و أكثرها تشويقاً من حيث السرد و المعلومات الدسمة و استنباط الحقائق و الأهم أن الكاتب أبحر بنا إلى أقاصي الغرب بدلاً من مصر حيث الأندلس و أحداث فتحها و ما بعد الفتح إلى أفول شمس الإسلام بها.
- مقارنة و ربط رائع بين أحداث فتح الأندلس و مصر من حيث عدد الفاتحين و الظروف المتشابهة المحيطة بهما.
- مقارنة شيقة بين الأسباب التى مَهَّدت لسقوط الفرنج أثناء الفتح و سقوط المسلمين أثناء أفول شمسهم.
- النقاط المثيرة للجدل :
١-رفض "مروان بن عبد الملك" لاستكمال الفتوحات فى أوروبا خوفاً من بزوغ نجم "موسى بن نصير" و "طارق بن زياد" و ليست خشية المغامرة غير المحسوبة و إن كانت أسباب الكاتب منطقية لكن هذا لا يمنع وجود الأسباب المعروفة الأخرى.
٣-تَخلُّص مروان من موسى و قتل ابنه و من طارق بن زياد و تاريخنا ملئ بمثل تلك الأحداث الدامية؛ بالرغم من عدم فهمي لمعنى الخوف من بزوغ نجم موسى و طارق و مروان هذا كان يدعم الحجاج بن يوسف الثقفي.
٣-القدح فى شخصية صقر قريش "عبد الرحمن الداخل "و وصفه السفاح الثاني "بعد أبي العباس السفاح الأول "بدون أسباب واضحة و جلية.
- إفراد مساحة جيدة للبدائع الأندلسية و بصماتها على الحضارة الإنسانية.

سابعا :الإسلاميون و الكرسي :
- مررت عليه مرور الكرام حيث كان حشواً لمجرد استكمال السباعية لا أكثر.

**** إجمالاً كتاب دسم رائع جامع بين التاريخ و الفلسفة و المنطق و الأهم الأدب؛ مجهود كبير من كاتب كبير؛ به من الصدمات الكثير و المعرفة و التبصر أكثر بكثير؛ أنصح بقراءته على مهلٍ و الاستفادة بكل مافيه عدا الجزء الثالث و السابع اللذان لولاهما لاستحق الكتاب الخمسة نجوم.
Profile Image for Sul6an.
92 reviews160 followers
August 13, 2013

سُباعياتٍ قُسِمت في ثلاثةِ كُتبٍ كانَ هذا أولها ، الذي حاولَ فيهِ د . زيدان تسليطَ الضوءِ على أوهامٍ ، مُعتمداً على التاريخِ ، و ليسَ أيُّ تاريخٍ فهو - د . زيدان - ينأى عن الرسميِّ من التاريخِ و القولِ .

ربما كانتِ السُباعياتُ مُخصصةً أكثرَ للمصريينَ ، لكني أراها تَمسُنا كثيراً ، فنحنُ بني يَعرب نشتركُ في أوهامنا و أحقادنا و غبائِنا - للأسفِ . فَفِي السُباعيةِ الاولى / الفصل الأول ، كانَ العنوانُ الرئيسُ هوَ " أوهامُ المصريينَ " و أندرجَ تحتهُ عناوينُ أخرى من بينها " المُخلِّص الذي لا يُخلِّص " و " الفرقةُ الناجيةُ " و " مِصرُ المحروسة " و " مِصرُ المُستهدفة " و غيرها و لكن في هذي الأربعِ العناوينِ / المقالات ، أرانا نشتركُ في التوهماتِ ما بينَ حُلمنا في المُخلِّص أو ما يُسمى أيضاً المهديَّ المُنتظر أو حتى في انتظارنا لحاكمٍ صالحٍ يجلو عنا الغُمةَ ، و خطورةُ هذا الوهمِ هو ما يُصيبُ الناسَ من خمولٍ في انتظارِ المخلِّصِ أو المهدي ، و الأخطرُ انخداعهم من أيِّ أفاكٍ يُمَثلُ لهم أنهُ حَلَّالُ البلايا و رزَّاقُ المنايا . و أيضاً ما يتجلى لديناً صراحةً ، أقصدُ ما يُسمى الفرقةُ الناجية و هيَ في الأصلِ أمرٌ طبيعيٌّ في كلِ دينٍ أو مَذهبٍ ، لكنَّ خطورتها عندما ترتبطُ بالعُنفِ و إقصاءِ الآخرِ ، و لعلها - مشكلةُ الفرقةِ الناجيةِ - تشنجت أكثرَ بسببِ الحديثِ النبويِّ : ( تَفترقُ أمتي على بِضعٍ و سبعينَ فرقَةٍ ، كلها في النار ، إلا واحدة ) أو غيرها من المراوي التي لها نفسُ المعنى ، و مَعَ أنَّ الحديثَ نُقِدَ كثيراً بل و طُعِن في سندهِ من المُحدِّثينَ الكِبار ، إلا أن فِكرةَ الفرقةَ الناجيةِ أنتشرت بقوةٍ ، و يُرى لي أن المجتمعاتِ المتخلفةِ تكونُ مُستنقعاً جيداً لمثلِ هذي الأمور . أيضاً " المحروسة " و " المستهدفة " فهاتينِ الفكرتينِ شائعتينِ بشكلٍ مُخيف ، فكلُ متوهمٍ مسكينٍ يَرى أن بلدهُ محروسٌ حراسةً إلهيةً ، و في نفس الوقتِ و عِندَ أصغرِ خطبٍ يصيحُ بأنَّ البلدَ مُستهدفةٌ ، فالأولى إيمانٌ ساذجٌ ، و الثانيةَ كِذبةٌ إعلاميةٌ حكوميةٌ . هذا ما كانَ في الفصلِ الاول ، و كان غَيرُها من مسألةِ صلاح الدين الأيوبيّ ، ولا زلتُ مُستغرِباً نظرةَ د . زيدان لصلاح�� الدين ، فهذه ثاني مرة أقرأ كلامهُ عنهُ ، و وصفهُ إياهُ بأنه ليسَ أكثرَ من خائنٍ لكنهُ ترسخَّ في عقولِنا بصورةِ الفاتحِ و المنقذِ و المخلِّصِ العظيمِ ، بالنسبةِ لي لا أستطيعُ القطعَ في هذهِ النقطةِ خصوصاً ، لأنه صراحةً رُسِخَّ فينا صلاحُ الدينِ البَطل ، ربما كانَ د . زيدان مُخطئاً و ربما أصابَ ، لا أعلمُ .

في فَصلٍ آخرَ ، تكلمَ د . زيدان عن أوهامٍ أخرى ، تخصُّ المصريينَ أكثرَ ، و هي أوهامُ " حواديت فتح مِصر " ، بإختصارٍ أراد د . زيدان نفيَّ أن الرسولَ عليهِ السلام أرسلَ للمقوقس و أن المقوقس ردَّ عليهِ ببغلةٍ و جاريتين إحداهما كانت مارية القبطية ، و هي القصةُ المعروفة ، بل - كما يَرى د . زيدان - أنَّ أبو بكرٍ رضي الله عنه هو من راسلَ المقوقس ، ثمَّ أنتقل لمسألةٍ أخرى تخص المسحيينَ أكثرَ و هي تاريخُ المقوقس و أسماهُ " بشاعةُ المقوقس " ، و كيفَ أنَّ هذا الرجل طغى و بغى في أهل مِصرَ بسبب أتيانهِ مذهباً جديداً و رفضُ أهلِ البلاد لهذا المذهب المُلفق ، و من رفضَ أذاقهُ المقوقس من الويلاتِ الكثيرَ . ثمَّ يُعرجُ على تأريخِ فتحِ مِصرَ و ما يراهُ خُرافةَ أن عمرو بن العاص فتحَ مِصرَ بثلاثِ آلاف جنديٍّ أو أربعِ آلاف ، خاصةً بوجودُ جُندِ الرومِ هناكَ ، و يرى د . زيدان أن الأصحَّ هو أنَّ عمرو بن العاص أستعانَ بجنودهِ و بغيرهم من عربِ مِصرَ المُسلِمينَ ، و في نفسِ المسألة - فتحُ مِصر - كانَ يجبُ فِهمُ المرحلةِ الكَنسيةِ و صِراعاتها الشديدةِ آنذاكَ التي ساعدت في تيسيرِ عمليةِ الفَتحِ بتشظي البلد .

فَصلٌ ثالِثٌ تحدثَ فيهِ عن مغامراتهِ الأدبيةِ ، و هجومِ بعض متشدديِّ المسحيينَ عليهِ بسببِ رواية " عزازيل " ، في البداية استغربتُ دخول هذا الفصل في مواضيعِ التوهماتِ و الأوهامِ و لكن ظَهر أن زيدان أتخذَ من المطران بيشوي أنموذجاً حياً لمن يتوهمُ ثمَّ يُهاجمُ ، فكان الفصل عبارةً عن رد د . زيدان على كلامِ المطران .

رابعُ الفصولِ / السُباعياتِ ، أرادَ فيهِ المؤلفُ بَيان أنَّ شَرارَ الاختلافِ يؤدي الى شُرورِ الخِلافِ ، و ينقضُ ما تتناقلهُ الألسنةُ شعاراتياً " الاختلاف في الرأي لا يُفسِد للودِ قضية " ، فالتاريخُ يقولُ لا ، فكلُّ حَربٍ ضروسٍ كانت بِدأً خِلافاً صغيراً كناقةِ البسوس مثلاً ، و لكنها معَ اعتباطِ العبادِ دُمِرت البلادُ ، فالواحِبُ ألَّا تُهملَ الخِلافاتُ البسيطة ، و لا يُستهانُ بالاغبياءِ المؤججينَ للشباب ، فالخشيةُ من غدٍ و من تراكُمِ الشَرارِ و فورةِ الشُرورِ . و من هذه النقطة أنطلق المؤلف في شرحِ بعض ما يؤججُ له الحمقى من مسألةِ الجزيةِ مثلاً ، و شرحها خِلافاً لِما عهدناهُ مِن مدارسنا البائسة ، فالمسألةُ إذن لم تكن بأعتباطيةِ إن لم تُسلِم فلتدفع جزيتك ، بل هي مالٌ لمن لا يُحاربونَ من غيرِ أهل الإسلام ، و لها شروطُها ، فلا شيخٌ كبيرٌ عليهِ جِزيةٌ ، ولا أرملةٌ بإطفالِها ، و لا رهبانٌ منقطِعٌ بصومعتهِ ، ثمَّ عرَّجَ على ما يُريدُ بهِ البعضُ أن يُهينَ بهِ المسحيينَ أقصِدُ حين يُنادونهم بـِ " أهلِ الذمةِ " فشرحَ أنها لا تُهينُ قدرَ ما تضعُ لهم مكانتُهم فهم في الذمَمِ و الرِقابِ . المتأسلمونَ و المتأقبِطونَ عرجَ عليهم و حاولَ شرحَ حالتِهم ، و مرضِهم المزمن الذي يحاولونَ نشرَهُ في البلادِ لتشتيتِ العبادِ .


هناكَ أيضاً ثلاثُ فصولٍ أخرى ، ما بينَ ما سُميَّ لفائفُ البردي ، و هي شئٌ أشبهُ بالمخطوطات ، أرادَ عن طريقهِ المؤلف إثباتَ الحالةِ الجميلةِ التي كانت بينَ المُسلِمينَ و المسحيينَ من كلامِ و رسائلِ هذه البرديات ، و أيضاً فَصلٌ آخرٌ عن الأندلس و راجعَ فيه تأريخَ الأندلس بشكل غيرَ معتادٍ ، ثم فصل قصيرٌ عن الإسلاميينَ و حُلم الكُرسيّ .


هناكَ الكثير في الكتاب ، مِمَّا لم أذكرهُ و أكيدٌ أني لن أستطيعَ أن أوجزَ كتاباً دسماً كهذا في بضعِ أسطُرٍ . الكتابُ ممُتازٌ جِداً ، كثيرٌ من الأسئلة ، كثيرٌ منَ المفاجآت التاريخةِ ، كثيرٌ من المعلوماتِ .
Profile Image for Yasser.
63 reviews33 followers
June 28, 2013
هناك كتب تقرأ مرة واحدة وهناك كتب تقرأ اكثر من مرة هذا الكتاب الرائع ينتمى للفئة الثانية بلا جدال يأخذنا الروائى والفيلسوف الصوفى يوسف زيدان فى رحلية فكرية مرهقة تثير العقل وتطرح اسئلة وجودية وتتجاوز خطوط حمراء كثيرة وضعت فى العقل الجمعى للعرب والمسلمين

يطرح يوسف زيدان تساؤلاته فى صورة مقالات سباعية عدلها لتوائم النشر فى كتاب يحاول به العبور من تيه الوهم والاعتقادات التى أخذت بالعقل الجمعى الى حالة من الخبل العام فتبدا المقالات ب:

اولا: اوهام المصريين بفكرة المخلص والمنقذ الاسطورى الذى سيحول الحياة الى جنة وهى الفكرة التى نقضها ايضا مصطفى حجازى فى كتابه الرائع التخلف الاجتماعى وشرح لفكرة المخلص فى تاريخ الاديان وكيف تستخدم لتثبيط الهمم فى انتظار الشخص الذى سيحمل سيفه ليقاتل نيابة عنا وكيف نظر المصرييون للبرادعى كمخلص من حكم مبارك ونفيه لذلك بدون تحرك الشعب.

ثانيا: اوهام متعلقة بفتح مصر وكيف يستطيع اربعة الاف مقاتل هزيمة الروم وفتح دولة لها اهمية استراتيجية كبرى مثل مصر لذلك فهو يعمل العقل فى الاخبار ليستخلص منها ان الوجود العربى كان سابقا للفتح وقد وضح زيدان هذه الفكرة فى روايته النبطى وان المقوقس نفسه ربما كان مرتبطا بعهد مع المسلمين الاوائل وعندما خرق هذا العهد فتح المسلمون مصر فى مقابل الامان للمقوقس ربما لايتفق الكثيرون مع هذا لكن مدرسة يوسف زيدان لاتعتمد على اعطاء المعلومة او توكيدها لكن الاهم هو اعمال العقل وحثه على التفكير

ثالثا: الرد على النبا بيشوى بخصوص رواية عزازيل وهو اضعف جزء فى الكتاب خصوصا انى شعرت ان يوسف زيدان يتحدث بفوقية شديدة وغرور ككاتب وفيلسوف امام الانبا بيشوى واسلوب كتابته لكتاب حاول به ان يسفه من رواية عزازيل وزيدان وكان الاولى ان يستحضر زيدان ادلته ويضعها مباشرة فى السياق بدلا من الغمز ةاللمز باسلوب الكتابة للمطران واخطائه اللغوية والنحوية

رابعا: يستحضر يوسف زيدان بعض اسباب الخلاف بين من سماهم المتأسلمين والمتأقبطين ودعاة الفتنة ومحاولات البعض لخلق خصوصية زائفة له ومحاولة التملص من النسيج المصرى والعربى مثل القول بالاحتلال العربى واللغة القبطية والحضارة النوبية ومحاولات احياء عنصرية لسيادة اجناس على الاخرى مستوحيامن النازية اماما ومعلما

خامسا : عن تراثنا وكيفية التعامل بحكاوى المقاهى بدلا من المخطوطات والوثائق التاريخية التى تدحض الخرافات والاقاويل بغير دليل

سادسا : عن الاندلس والأوهام المرتبطة بها زكيف اصبحت المراد من رب العباد رغم ضياع مناطق اخرى كثيرة من العالم الاسلامى ولكن الكل لايذكر الا الاندلس وحكايات الفتح وحرق المراكب وهى القصة التى اتفقت فيها مع يوسف زيدان بانها مختلقة حيث كيف لطارق بن زياد حرق الاسطول الخاص بحاكم سبتة المدعوم من الخليف الوليد وهى لاتخصه وكيف عومل مع موسي بن نصير بعد نجاح الفتح وكانت النهاية المأساوية لهما كما كانت لكثير من العظماء حتى لا يزاحموا اصحاب السلطة والسلطان.

سابعا : عن الاسلاميون والكرسى وكيف نسب بعضهم-بعد النجاح طبعا- الثورة له ولفصيله رغم انها لو فشلت لكانت سميت فتنة وادعاء البعض بالتخطيط لها منذ سنوات وادعاء القوة والاغلبية وانهم الاكثرية بين الشعب على الرغم من ان هذا شىء طبيعى حيث بعد سقوط الانظمة الديكتاتورية ينظر الناس للقوى الاسلامية المضطهدة بأنها المنقذ وانهم بتوع ربنا كما يقال دائما والاجدر على تولى كرسى الحكم وبالتجربة ستتساقط هذه الاوهام

اجمل شىء فى هذا الكتاب هو الاستطراد من الكاتب فى معظم الموضوعات سوءا بالشرح او التوضيح لنقطة او معلومة معينة .
اما عيبه فيتخلص ان يوسف زيدان خرج احيانا من عباءة المثير للتساؤلات الى المقرر لحقائق فمن وصف الناصر صلاح الدين بالخائن وهو يتطلب منى بحثا وقراءة لهذه المرحلة المعروفة باسم قترة الحروب الصليبية الى التشكيك فى رسائل النبى الى الملوك فى عهده وهو تشكيك قيل من قبل المستشرقين لكن الكربون المشع اثبت صحة الرسائل الموجودة بين ايدينا كما وضح عبد الرحمن بدوى ان النبى انجب ابنه ابراهيم وقصته معروفة من السيدة مارية القبطية لكن هذا لا ياخذ من سحر الكتاب كمحاولة للاخذ بأيديينا للخروج من متاهات الوهم
Profile Image for Mohamed Adel.
90 reviews18 followers
April 23, 2013
في زمن تعددت فيه الاوهام واصبحنا كأفراد نتعلق بأي وهم يساعدنا على المضي في حياتنا قدما حتى ولو كنا عارفين تمام المعرفة اننا نخدع انفسنا, تكون متعه حقيقية قراءه كتاب يحاول ببساطة شديدة الدخول وسط كل هذه الأوهام التي تبنيناها حول العصور عن طريق الوصول لتاريخ وأصل الأشياء..فنفهم افضل وبدون اوهام لما وصلنا لما وصلنا اليه...

الكتاب يتكون من 7 فصول

1. بيتكلم شوية عن أوهامنا كمصريين عامه,وعن شوية قناعات قديمة كده زي انتظارنا الدائم للمخلص وإزاي دي عمرها ماكانت حقيقة, عن الخلافة والبابوية, عن إن مصر طول عمرها مستهدفة بس في نفس الوقت طول عمرها محروسة..
2. فصل ممتع جدا بيتكلم عن تاريخ فتح(أو غزو على حسب مين بيقرا الكتاب) مصر على يد عمرو بن العاص, وبيوضح مدي الاشتغالات الرهيبة اللي مسلمين ومسيحيين مصر مصدقينها عن الموضوع ده, زي إن " المسلمين ضيوف" أو إن "المسيحيين مواطنين درجة تانية"
3. أسوأ فصل بيتكلم عن مشكله مع انبا ما كده على عزازيل,فوته تقريبا
4.بيتكلم عن الخلافات الصغيرة قوي اللي عملت اختلافات رهيبة على مدي العصور في مصر, فصل رائع
5.بيتكلم عن البرديات العربية وبيستنتج منها معلومات وكده, معجبنيش قوي
6. بيتكلم عن وهم الاندلس, بين التمجيد المطلق والاهانة المبالغ فيها.
7. بيتكلم عن اسلاميين العصر,وهو اقرب لمقاله مش فصل, ماستفدتش كتير..

الكتاب في ذاته ممتع جدا وأسلوبه مش صعب (علي عكس المتوقع من يوسف زيدان) ولكن تظل مشكله يوسف زيدان الأساسية هي إحساسك بغروره وانه بيتملك التاريخ الحق المطلق فـبيعرض زاوية واحدة في معظم الاوقات على إنها الصح, ممتع جدا في جميع الاحوال.
Profile Image for Ahmed Zakaria.
109 reviews36 followers
April 23, 2013
صراحة .. يوسف زيدان يملك ناصية الكلام .. اسلوبة فى الكتابه غير عادى .. صعب ان تمل وانت تقرأ ليوسف زيدان .. اروع ما يقدم يوسف زيدان من وجهة نظرى هو تحقيقاتة فى التراث المسيحى بغض النظر عن صحتها .. ولكن اعيب عليه تهكمه على قطز وصلاح الدين وعبد الرحمن الداخل .. تاريخنا ملئ بالشخصيات التى عليها جدال ويتسع فيها الرأى لمن هنا ومن هناك .. لكن زيدان اصر على رمى الطين على صورة هؤلاء .. وللأسف كان كل كلامة عنهم ليس موثق او يحمل ادله كما تكلم عن اهمية اعمال العقل فى هذا الكتاب .. فالناتج من قطز وصلاح الدين وعبد الرحمن الداخل لا يقول ابدا ( عقلا ) انهم كانوا بهذا السوء الذى صورة فى كتابة

فى النهاية .. الكتاب دسم جدا .. وانقصته نجمتين لعدم سرد ادله عند كلامة عن تلك الشخصيات العظيمة
Profile Image for Ahmed Gohary.
1,223 reviews369 followers
September 4, 2016
كتاب أخر مثير للجدل للكاتب الكبير يوسف زيدان هذا الكتاب من وجهة نظرى كان يستحق الخمس نجوم بجدارة لولا الفصل الثالث الذى شعرت بة بتكرار وملل شديد على مدار 50صفحة وأيضا الفصل الاخير الذى لم أجد لة أى معنى
يحطم فى هذا الكتاب د.يوسف كثير من التابوهات و الرموز مثل صلاح الدين وقطز والتشكيك فى قصة المهدى المنتظر وحتى الخلافة الاسلامية
اما قصة عبد الله ابن ابى سرح فلنا فيها وقفة فهى قصة غريبة وأحداثها غير منطقية وقد تحدث بلبلة لكثير من الناس
ارهقنى هذا الكتاب فى قرائتة لكثرة المعلومات بة مما يتطلب تركيز شديد لكنة كتاب بلا شك يستحق القرأة
Displaying 1 - 30 of 348 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.