What do you think?
Rate this book
600 pages, Paperback
First published January 1, 1959
"فلماذا كانت آفة حارتنا النسيان!."
"وقلب عينيه في الوجوه المستبشرة وقال :
- وبيدكم ألا يعود الحال كما كان , راقبوا ناظركم فإذا خان اعزلوه , وإذا نزع أحدكم إلى القوة اضربوه , وإذا ادعى فرد أو حي سيادة أدّبوه , بهذا وحده تضمنون ألا ينقلب الحال إلى ما كان , وربنا معكم."
"لا فتوة في حمدان , ولكن ينبغي ان يكونوا فتوات جميعا على من يطمع فيهم."
"وما إن يأنس أحدكم في نفسه قوة حتى يبادر الى الظلم والعدوان, وما للشياطين المستترة في أعماقكم إلا الضرب بلا رحمة ولا هوادة"
"الفاتحة للعسكري .. قلع الطربوش وعمل وليّ"
"من فتوة حارتنا مضى الناس يتساءلون عنه مذ رقد سعد الله في قبره. وأخذ كل فريق يزكي رجله. فآل جبل قالوا إن يوسف أقوى فتوات الحارة وأوثقهم نسباً بالجبلاوي. وقال آل رفاعة إنهم حي أنبل من عرفته الحارة في تاريخها, الرجل الذي دفنه الجبلاوي في بيته وبيديه. وقال آل قاسم انهم هم الذين لم يستغلوا النصر لصالح حيهم ولكن لصالح الجميع فكانت الحارة على عهد رجلهم وحدة لا تتجزّأ يسودها العدل والأخوّة."
"كل واحد منهم يفاخر برجله بغباء وعمى , يفاخرون برجال لم يبقى منهم الا أسماؤهم , ولا يحاولون قط ان يجاوزوا الفخر الكاذب بخطوة واحدة ! أولاد كلب جبناء"
"ولولا أن آفة حارتنا النسيان ما انتكس بها مثال طيب. لكن آفة حارتنا النسيان"
I myself have seen this wretched state of affairs in our own day - a faithful reflection of what people tell us about the past. As for the bards, they tell only of the heroic times, avoiding anything that could offend the powerful, singing praises...and celebrating a justice we never enjoy, a mercy we never find, a nobility we never meet with, a restraint we never see and a fairness we never hear of.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ، فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ، أَنْ يُقَالَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكَّرَ بِعَظِيمٍ»