بعض الكتب تحتضننا ونحن نحملها تربت على أكتافنا كأنها تواسينا وتدعمنا وربما تعطينا حباً نحن بحاجة إليه.. تقترب من قلوبنا لتزيد دقاته سرعةً وحماساً وأحيبعض الكتب تحتضننا ونحن نحملها تربت على أكتافنا كأنها تواسينا وتدعمنا وربما تعطينا حباً نحن بحاجة إليه.. تقترب من قلوبنا لتزيد دقاته سرعةً وحماساً وأحياناً توتراً... تؤنس وحشتنا.... تضيئ ظلمة عقولنا وتجلي الغشاوة عن قلوبنا لنعرف ماكنا نجهل وماكان بالنسبة لنا جانباً مظلماً من حقيقةٍ كانت غائبةً عنا... وهكذا كان القربان... #قربان_آل_يونس كنت سعيدةً بتلك الرواية حتى قبل أن أقرأها كونها أول نسخةٍ متأكدةٍ من شرعيتها من كتب الدكتور العمري... وآثرت أن أترك كتاباً كنت أقرؤه عن دمشق لأقرأها فصدمتني في الإهداء قائلة: "إلى المدن العابرة للتاريخ والجغرافيا العصية على الانتهاء والاندثار"... أي المدن يقصد... هل كان يتلصص عليّ وأنا أقرأ عن دمشق... أم أننا جميعاً نحمل في دواخلنا هذه المدن... ربما نعم.... كلنا نحمل مدناً في قلوبنا وعقولنا تصبغنا بصبغتها حتى لو لم نعش فيها... وحتى لو لم نشعر حقاً أننا نحملها إلا أنها موجودة كصبغي موجودٍ في خلايانا لانراه ولكنه موجود وله أثر.... أحببت الموصل وأحببت شخصيات الرواية والكلمات التي كانت تتسرب هنا وهناك من اللهجة الموصلية... أحببت الحاجة عادلة وتمنيت لو أن أحاديثها لا تنتهي كيف لا وأنا المغرمة بأحاديث الكبار وحواراتهم ومنطقهم... أعجبت بسفانة وقوتها... شعرت بتعاطفٍ مع ليليان الصغيرة وحزنٍ على ليليان الكبيرة بكل ماحملته من جراح وذكريات وألم.... ذكرني يحيى بوالدي بطريقةٍ ما وتمنيت لو كان يونس باشا أحد أجدادي... استفزتني أسماء في البداية بكل أفكارها ولكنني أكبرت موقفها من زواج ابنها في النهاية.. كنت تماماً كصهيب.... لم أستطع إخفاء دهشتي وأنا أتعرف على الموصل وأقرأ تاريخها... فكرت كم نحن مقصرون في التعرف على مدننا... كم نحن بعيدون عن ما هو أقرب إلينا من أي شيءٍ آخر.... كنت أقرأ الموصل وتلوح لي دمشق... لا تشابه بين المدينتين في الظاهر... ولكن هنالك شيءٌ خفيٌّ يجمعهما... وربما يجمع كل المدن ذات الماضي المتجذر في التاريخ.... تلك الروح وذلك العتب وملامح التعب التي تحملها مدننا... تحاول أن تكابر وتخبرنا أنها بخير... ونصدق نحن تلك الكذبة لنزيل عن كاهلنا شعور الذنب الذي قد نحمله إن اعترفنا بغير ذلك... ولكنها في الحقيقة متعبةٌ منهكةٌ عاتبة... ولهذا ربما كتب العمري القربان كجزءٍ من وفاء الدين للموصل... مدينته التي ينتسب إليها... أما توقيت إصدار الرواية وتفاصيلها الدقيقة فقد كان له بالغ الأثر في نفسي... كيف لا وقد صادف أن يخرج صهيبٌ من بطن حوته في الوقت الذي أخرج فيه مع ملايين السوريين من بطن الحوت الذي ابتلعنا لأكثر من نصف قرن.. كيف يمكن أن أمنع دموعي عن النزول وأنا أقرأ الدعاء الذي ألفت أن أدعوه وأنا أشكو إلى الله حالنا: "أشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربنا، إلى من تكلنا يارب"... كيف يمكن أن أخفف من سرعة دقات قلبي كلما قرأت كلمة التحرير في سياق الأحداث.. وهي الكلمة التي أحب أن أعبر بها عن خلاصنا كسوريين.... لأجد نفسي في النهاية بروحي الدمشقية وبلهجتي الشامية أقول لأهل الموصل ولكاتب الرواية الذي يدين له السوريون بالكثير: "معوضين" تلك الكلمة التي لم أكن لأحس بجمالها لولا إشارة الكاتب لها في عدة مرات... معوضين يا أهل الموصل... معوضين يا أبناء مدينة النبي يونس بن متى عليه السلام وصهيب بن سنان رضي الله عنه وعداس... معوضين بإذن الله عوضاً عظيماً من الله لا حدود له ولا مقياس.......more
حملتني أقدار الله بعد قراءتي لكتاب "السيرة مستمرة" إلى خلف دار الندوة لأراقب عن كثب مجموعة من الحيوانات التي تعد " #الخطة_سريةً_لإنقاذ_البشرية " ولأستحملتني أقدار الله بعد قراءتي لكتاب "السيرة مستمرة" إلى خلف دار الندوة لأراقب عن كثب مجموعة من الحيوانات التي تعد " #الخطة_سريةً_لإنقاذ_البشرية " ولأستمع إلى حواراتهم وأتابع ما جرى من أحداث معهم بقلم الدكتور أحمد خيري العمري... وبهذا انتقلت من المادة العلمية الدسمة إلى السرد القصصي الذي يحمل في طياته من المعاني ماهو سهل ممتنع بنظري... قد يستغرب البعض وقد يشعر البعض الآخر بشيء من الاستنكار ويتساءلون لماذا بهذه الطريقة... أليس هنالك طريقةّ متعارفة عليها لسرد السيرة... لماذا هذا الابتداع... وأنا أطالب بنزع التاء والاعتراف بأنه نوعٌ من الإبداع... في البداية شكل الكتاب ملفت جداً ومثيرٌ للفضول وجميلٌ بمايكفي ليحبه الصغير قبل الكبير بما يتناسب مع ماكتب عليه أنه مخصص للأعمار من ٧ وحتى ٧٧ عاماً... حتى أن أولادي كانوا ينظرون إلى الغلاف ويتفحصونه ظناً منهم أنه أحد كتبهم أو قصصهم.... بالانتقال إلى زبده الكتاب وفحواه لا أخفيكم سراً أنني منذ سنة ونيف كنت قد بدأت بقراءته وبصراحة كانت الحوارات بالنسبة لي مملةً وطويلة وفيها الكثير من الأفكار التي كنت أظن أنها من باب الحشو الزائد ليس إلا وبصراحةٍ أكثر لم أكمله في ذلك الوقت... وأعدته إلى مكانه في المكتبة علّي أمنحه فرصةً ثانيةً في وقت آخر... وبعد قراءتي لكتاب "السيرة مستمرة" الذي أذهلني بمافيه... أحسست أني بحاجةٍ للبقاء في أجواء السيرة النبوية فوجدت الخطة السرية تنتظرني... وبدأت قراءتها... وعندها فقط فهمت مابين سطورها... وأحببت شخصياتها... وبدأت أستوعب ماخلف السطور من معاني وما بين الحوارات من تفاصيل لم أستطع إدراكها وفهمها إلا بعد قراءتي للكتاب السابق... حتى أنني أنهيتها في وقت قصير جداً... الحوارات فيها من طريقة الكاتب التي وجدتها في روايته "ألواح ودسر" وهي قريبة في ألفاظها ومصطلحاتها من روح العصر الحالي وبالتالي فهي محببة لشريحة من القراء... ولكنها لا تخلو من الطول أحياناً واحيانا ًً نوع من الفكاهة التي قد لا تروق لشريحةٍ أخرى من القراء.... أو قد لا تكون مناسبةً لمزاجهم النفسي.. وأنا موقنةٌ بأن الكاتب عندما كتبها كان يعرف ذلك حق المعرفة... في النهاية لابد من أن نكون مقتنعين بأن كل مادة أدبية هي نوع من أنواع الفن بل هي فن قائم بذاته... فمن الطبيعي أن نجد من ينبهر به ومن يراه عادياّ وغير ملفت ومن يهاجمه على الطرف الآخر... فهذه أذواق البشر في النهاية ومن المستحيل أن تتوافق في الرأي على عمل بشري... D.K...more
بعض الكتب نقرؤها فتتحرك مشاعرنا وتهتز لها قلوبنا.... وبعضها الآخر نقرؤها فتستفز عقولنا وتضعنا في خضم أفكار عظيمة وتساؤلات كثيرة.... أما أن يجتمع هذان بعض الكتب نقرؤها فتتحرك مشاعرنا وتهتز لها قلوبنا.... وبعضها الآخر نقرؤها فتستفز عقولنا وتضعنا في خضم أفكار عظيمة وتساؤلات كثيرة.... أما أن يجتمع هذان الأمران في كتاب واحد فهو أمر نادر وخاصةً إذا كان الكتاب عن أشياء نظن أننا حفظناها وعرفناها وعن حقائق نظن أنها رسخت في أذهاننا... لتأتيك جملة من نفس الكتاب لتصفعك وتقول *الحقيقة لا تسكن بالضرورة فيما رسخ في أذهاننا* .... كتابي اليوم كان عن السيرة النبوية الشريفة كان عن أسمى ما يمكن لإنسان تتبعه من سير البشر كافة على وجه هذه البسيطة... كان عن سيرة أعظم وأشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.... كان يحكي الفترة المكية منها فقط... ويركز بشكل كبير على مالم تركز عليه كتب السيرة التي قرأتها... كان يركز على تتابع نزول السور وتقاطعها مع الأحداث في العهد المكي.... كتابي هو #السيرة_مستمرة لأحمد خيري العمري.... الكتاب عندي منذ زمن... ولا أدري لماذا لم تتح لي فرصة قرائته... حتى لا أتذكر لماذا اقتنيته... مع أني من محبي كتب وأسلوب الكاتب لكنني في كل كتاب أقتنيه كان عندي دافع أو فضول ولكنني لا أذكر تماما الدافع وراء اقتنائي له... وشاء قدر الله ان يبقى مركوناً على رفوف المكتبة ينتظرني حتى قرأته منذ فترة وأنهيته في يوم ذكرى مولده عليه أفضل الصلاة والسلام.... بالنسبة لي ولأقراني السيرة وأحداثها كانت مما عرف بالضرورة... حفظناها منذ نعومة أظفارنا.... منذ بداية بزوغ الأفكار في عقولنا كانت أحداثها تغذي عقولنا في المدرسة والمسجد والحياة... كانت دائما معنا.... ومع ذلك وللأسف اكتشفت أن معرفتنا لها كانت سطحية جدا.... لم تتجاوز سوى الأحداث... حتى الأحداث وللأسف لم تكن كلها ذات أسانيد قوية وصحيحة... كان فيها نوع من الخلط الذي لم يكن عن سوء نية من من علمنا ولكن كان بسبب ترديد ماهو سائد دون العودة لأصله وصحته... ولكن هذا ماكان... أما بالنسبة لهذا الكتاب فالأمر جديد نوعاً ما... قرأت فيه ماجعلني أقول أفعلا لم يحدث هذا... هل حقاً كان هذا... الكاتب بأسلوبه دخل في تلافيف عقلي وسبر مافيها ليوصلني في كل مرة لمرحلة أصطدم فيها مع أفكاري وذاكرتي ومحفوظاتي... وأزيد على ذلك قدرته في تحفيز الخيال.... فقد جعل مكة وما حولها في العهد النبوي وما قبله كتاباً مفتوحا وكأنني أمشي في طرقها وأخالط سكانها.... جعلني أغوص في أعماق أفكارهم... معتقداتهم... مخاوفهم... وأطماعهم... رأيت الصورة كما لم أرها من قبل... وكأنها لوحة فنية عظيمة... معلقة على جدار كبير... يغطيها غبارٌ كثيف... فإذا بي أنفض الغبار عنها... لأراها بكل تفاصيلها وبكل جمالها وبكل ما فيها من خطوط وألوان وإبداع.... أما الجزء الخاص بتقاطعات نزول السور في العهد المكي... فكان له مني وافر الإعجاب... قرأت القرآن بعده بمزيد من الفهم لأسباب النزول وتفاعله مع الأحداث... كل كلمة في القرآن لنزولها سبب... وكل حرف فيه إعجاز لا يجب أن نقف عنده دون أن نحاول فهمه وتعقب أسبابه ومعانيه.... إنه كلام الله المعجز... معجزة رسول الله المستمرة بيننا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها... ليس هذا فقط... لم يكن الكتاب يخاطب العقل وحسب.... بل حتى أنه كان يلمس القلب ويدغدغ المشاعر ويحرك المقل لتذرف دموعاً كانت جامدة لفترة طويلة... وجعلني أبكي مواقف وأحداثاً مررت عليها طويلاً ولم تكن بهذا الأثر.... جعلني أشعر بقربه صلى الله عليه وسلم... جعلني أشعر برغبة كبيرة في محادثته ورؤيته... أحيا في قلبي ذكريات كثيرةً لأوقات كنت أقرب فيها إليه صلى الله عليه وسلم... جعل جلدي يقشعر لذكر أحاديثه... أحسست أنني بحاجة للعودة إليه وإلى هديه... وأحسست أنني بحاجة لأن أقترب أكثر... أتعلم أكثر وأفهم أكثر... حرك الشوق في قلبي إليه... صلوات ربي وسلامه عليه.... في النهاية أتمنى أن يرزق الله الكاتب القوة والهمة وأن يفتح على بصيرته ليخرج لنا كتاباً يتحدث فيه عن باقي السيرة... لتكتمل فيها الصورة وننفض الغبار عن ما بقي من تلك اللوحة العظيمة المعلقة في عقولنا.......more
كريسماس في مكة أو حسب رؤيتي الميلاد في مكة... قرأتها وأنا في أمسّ الحاجة للعودة إلى نفسي وإذا بي أرى أن كلّ شخصياتها كذلك وكأنني ألتقي مع أشخاصٍ يشبهونكريسماس في مكة أو حسب رؤيتي الميلاد في مكة... قرأتها وأنا في أمسّ الحاجة للعودة إلى نفسي وإذا بي أرى أن كلّ شخصياتها كذلك وكأنني ألتقي مع أشخاصٍ يشبهونني في المعاناة ويختلفون معي في الأسباب... مكة... هناك الميلاد.... هنالك تُكشف الحجب... وتتضح الرؤيا.... ويلتقي كل شخصٍ مع ذاته الحقيقية... وهذا بالضبط ماحدث مع شخصيات الرواية... اختلفت أهدافهم... واختلفت غاياتهم من الرحلة... ولكن وفي النهاية التقت في ذلك المكان... وتوحدت لتصبّ في قالب واحد على اختلاف الأشكال... قالب الميلاد الجديد.... روايةٌ رائعة... استطاعت أن تضحكني وتبكيني... استطاعت أن تشدني إليها حتى رأيت شخوصها في المنام.... استطاعت أن تأخذني من كل من هم حولي وتضعني بين شخصياتها... تماماً كما أخذتهم أحداثها من حياتهم وألقتهم على أبواب مكة وعلى أعتاب الكعبة... كلعادة لا أستطيع إلا أن أقف مذهولةً من أسلوب العمري في الكتابة... رائعٌ كعادته في الوصف... ورشيقٌ في الانتقال بين الماضي والحاضر... مهما كان الماضي بعيداً... وعبقريٌّ في ربط الأحداث بعضها ببعض لتغدو الرواية في النهاية كلوحةٍ من الفسيفساء الغامضة التي تحكي كل قطعةٍ فيها قصةً منفردة ومن ثمّ تتوحد تلك القطع لتكون كمعزوفة تتطرب لها الآذان وترتاح لها النفوس وترق لها القلوب......more
كتاب لطيف.. قريب إلى القلب.. متأكدة بأنّ كلّ دمشقيّ سيحبه وسيستمتع بقراءته والانتقال بين أفكاره وصفحاته.... أسهب فيه الكاتب بالحديث عن الشام وجمالها وكتاب لطيف.. قريب إلى القلب.. متأكدة بأنّ كلّ دمشقيّ سيحبه وسيستمتع بقراءته والانتقال بين أفكاره وصفحاته.... أسهب فيه الكاتب بالحديث عن الشام وجمالها وجمال عادات أهلها... فيه وصف جميل لكل تفاصيل الحياة... وصورة صادقة جعلتني أعيش في دمشق في تلك الأيام بعيداً عن كلّ المبالغات التي تعرضها لنا الشاشة الصغيرة.... جعلني أيضاً أشعر بقرب البعيد منا... ففي كثيرٍ من صفحاته لمحت عاداتنا الحاليّة وأننا مهما أبعدتنا الحياة عن دمشقيّتنا فإننا نعود إليها مرغمين محبين بسبب العادات التي تأصلت فينا عبر الزمن....وفي التعليقات سأورد صوراً ولمحاتٍ من الكتاب.......more
يجب على كلّ من يريد أن يقرأ هذه الرّواية أن يعلم أنّه عندما سيبدأ بها لن يستطيع تركها حتى يصل إلى آخر حرف من حروفها.... لأنها ستأخذك من كلّ ما هو حولكيجب على كلّ من يريد أن يقرأ هذه الرّواية أن يعلم أنّه عندما سيبدأ بها لن يستطيع تركها حتى يصل إلى آخر حرف من حروفها.... لأنها ستأخذك من كلّ ما هو حولك... ستأخذك حتى من طعامك وشرابك ومنامك.... ستتخيل أن الطرقات التي فيها هي الطرقات التي تسلكها... وأنك لربما ستصادف أحد شخوص الرواية في طريقك إلى العمل أو إلى أيّ مكانٍ تقصده... فيها من الخيال والغموض والإثارة الشيء الكثير الذي يجعل لسانك عاجزاً عن وصف الحالة التي سيصل إليها عقلك... رواية تختلف عن كلّ ما قرأته.... ربما لأنني ولأول مرّة أقرأ من النّوع البوليسيّ الذي يحوي خليطاً من التّحقيقات والاستنتاجات والجرائم والألغاز... ذكرتني في بعض فصولها بقضايا المحقق كونان التي كنت ولازلت أتابعها... على الرغم من كلّ كل ما سبق فإن ذلك لم يمنع الكاتب من إضافة اللمسة الإنسانيّة إلى الأحداث.... فهي مزيجٌ من هذا وذاك... مزيج من المتناقضات إذا كان يمكن لي أن أقول هذا.... ...more
وعلى رؤوس أصابع دموعي قرأت الحروف الأخيرة من الرواية... على رؤوس أصابع دموعي ودعت آخر الحروف وآخر الكلمات.... ودعت زيناً كمن يودع صديقاً غالياً... ودعوعلى رؤوس أصابع دموعي قرأت الحروف الأخيرة من الرواية... على رؤوس أصابع دموعي ودعت آخر الحروف وآخر الكلمات.... ودعت زيناً كمن يودع صديقاً غالياً... ودعتها وهي تودع والدها وتطرق أبواب ذاكرتي في لحاظت وداعي والدي.... نجحت زين أخيراً في هزيمتي.... وعلى رؤوس أصابع دموعي ودعتني وقد استطاعت أن ترى عيناي تأتلقان بالدموع... لا أملك إلا أن أقول أنني لن أنساها.... تلك التي حملت ذكراها منذ قرأت الجزء الأول من الرّواية.... يستحيل عليّها بعد أن قرأت الجزء الثّاني أن تغادر أروقة ذاكرتي... وأعتقد أنها ستبقى ترافقني كلّما قطعت طرقات دمشق وكلما لمحت ياسمينها ونظرت إلى قاسيونها.... تشبهني في حبّها لدمشق... تشبهني في ولعها بقاسيون وعشقها لياسمين الشّام... الرواية جميلة محببة ولكن لا أنكر أن لدي عليها الكثير من الملاحظات.... فقد كنت أشعر كثيرا بانقطاع الأفكار وتشتتها في بعض الأحيان ولكن تسميتها بالفسيفساء ربما يكون تفسيراً لذلك... لا أزال أنتقد الكاتبة في طريقة عرضها لبعض القضايا... ولا أزال أخالفها الرأي في نظرتها للعديد من الأمور... في البداية وكما كانت بداية الجزء الأول تجاوزت الحد في تناول المشكلة الأولى والتي أظن أنها أهدرت فيها الكثير من الصفحات... وانتقلت بعدها إلى عرض لقطات وومضات تبدو مشتتةً حيناً ومتماسكةً حيناً آخر... لغتها محببة إليّ وتعريضها بالكثير من الألفاظ والأمثال الشاميّة يروقني... ولكنني ومع ذلك أرفض بعضاً من أفكارها وجرئتها... سعيدةٌ لإنني قرأتها... وفرحةٌ لأنها أعادت إليّ متعة القراءة من الكتب الورقيّة....
للأسف لم تكن بالمستوى الذي توقعته... ولم تكن بالقوة التي عهدتها في طريقة كتابة أثير لرواياتها السابقة... كنت أظن أن العنوان القوي والجذاب الذي تحمله يللأسف لم تكن بالمستوى الذي توقعته... ولم تكن بالقوة التي عهدتها في طريقة كتابة أثير لرواياتها السابقة... كنت أظن أن العنوان القوي والجذاب الذي تحمله يخفي خلفه قصة قوية وشيئاً مختلفاً... ولكنني لم أر شيئاً من هذا... كانت عبارة عن مذكراتٍ مبعثرةِ لفتاة ضائعة لا تعرف تماماً مالذي تريده... ولم تكن المشكلة في ذلك إطلاقاً لأن هذه الحالة ربما تكون واقعاً... ولكنّ المشكلة كانت في القصة وفي حبكتها وأحداثها وتسلسلها وشخصياتها وحتى نهايتها... تفتقد الكثير من النضج... إلا في بعض المواضع التي تُعدّ للأسف على أصابع اليد الواحدة......more
أنهيت الرواية للتو.. لاأعلم كيف يمكن لي تتصنيفها... ولا أعلم حقا إن كانت جميلة أم لا... ولا أستطيع أن أحكم عليها لأنها خليط من كل شيء أثناء قرائتي لها انأنهيت الرواية للتو.. لاأعلم كيف يمكن لي تتصنيفها... ولا أعلم حقا إن كانت جميلة أم لا... ولا أستطيع أن أحكم عليها لأنها خليط من كل شيء أثناء قرائتي لها انتابتني الكثير من المشاعر والأحاسيس .... اختلطت في ذهني فلم أعد أستطيع استجلاء الحكم عليها بوضوح.... أول انتقاداتي لتلك الرواية كانت قصة الحب التي بدأت فيها على حين غرة... لم أستطع أن اقتنع بها ولا بمسبباتها أو بمقدماتها... لاأعلم انتالني الشعور بأن الكاتب كان بتخبط أثناء كتابته ولم يسنطع أن يستقر على حال واحدة... وكأن شخصية واثق تلبسته...
لاأنكر أن إشراقات الحب كانت جميلة فيها... وأن المشاعر فيها كانت قد سمت نحو الروح متجاوزة حدود الجسد والشهوة... ولكن بدايتها كانت ضعيفة سيئة ركيكة.... أحببت الأمل والإصرار والتحدي فيها... أحببت يها تجاوز الصعاب والمحاربة من أجل الأهداف السسّاميّة.. أحببت الإقرار بأن الحب دائما هو ما يجعلنا على قيد الحياة... أحببت الوفاء الذي استقر في جوانبها... أحببت لغتها الجميلة التي كانت تلامس القلب... أزعجني فيها تضمين بعض الآيات القرأنية في غير موضعها.. وفي سياق لا يتناسب مع سمو ورفعة القرآن.... كنت أجد نفسي أحيانا في الجزء الذي ضم رسائل واثق... لا أعلم لم... ولكن ربما لأن علاقتي بالرسائل تمتد لتوغل في ماضيي وطفولتي.... وربما لأنني كنت أكتب للغائبين رسائل لم يقرأها أحد يوما... وربما لأنني أحن إلى الكتابة من وقت لآخر... كل شخصيّة فيها كانت متفردة بشيء مختلف... وكل شخصيّة فيها ستهدي إليك معنىً ما وفائدة ما... أظن أن واثق بشخصيته تلك جعلني أتحلى بشيء من الشجاعة... ربما ستشكل قرائتي لهذه الرواية بداية صلح بيني وبين القلم... حتى الآن لا أستطيع أن أحدد بدقة... ولكن الغنى اللغوي والمعنوي والشعوري الذي تحمله الرواية جعلني أطوف في عالم آخر جديد.... ربما وفي الأيام القادمة... سأتصالح مع وحدتي أكثر... وسأركن إلى الهدوء أكثر.... وخاصة بعدما قرأت... وربما ستكون فترة مؤقتة أعود فيها إلى وضعي ااسابق... حاليا لا أعلم شيئا... ولكنني أؤمن بأن ما نقرؤه يغيرنا بطريقة ما حتى ولو لم نستشعر هذا التغيير أو نعترف به......more
بداية كل شيء هي الأهم... دائماً الخطوة الأولى والكلمة الأولى والحرف الأول من شأنه أن يختصر الكثير... وأن يوضح لنا عمق وأهمية المعنى الذي سيأتي فيما بعبداية كل شيء هي الأهم... دائماً الخطوة الأولى والكلمة الأولى والحرف الأول من شأنه أن يختصر الكثير... وأن يوضح لنا عمق وأهمية المعنى الذي سيأتي فيما بعد... وهذا هو مادار حوله هذا الجزء... الخطوات الأولى نحو الصّلاة.. اللحظات التي تسبق البدايات.. ولحظات البدايات... تجعلنا نستشعر أهميّة ا نحن مقبلون عليه... تجعلنا وبلا إرادة منا أو قصد نخشع في صلاتنا... على الرغم أنّ المؤلف قال بصريح العبارة السلسلة لا تحمل هدف جعلنا نخشع... إلا أن معرفتنا العميقة ستجعلنا نخشع بلا شك.. في كل مرة نصلي فيها نقبل إلى الصلاة ونحن مؤمنون بأنها فرض علينا.. يُقربنا من الله عز وجل... ويجعل منا مسلمين ملتزمين بما فرضه الله علينا... ويجعلنا نستشعر أننا لا نزال على صلة مع خالقنا جلّ في علاه... ولكن وبعد قراءتك لهذا الكتاب ستعلم أنك كل مرة تقف فيها لنؤدي الصلاة فإنك تساهم في إعمار الأرض... تؤدي من خلالها ما خُلقت من أجله... تمارسها بدورك خليفةً في الأرض.. وبأنك في كلّ مرة تقف فيها لابد أن تستشعر أنك تقف لتخطط لحياتك وأن هذه الصلاة شبيهة بحياك بكل مافيها.. لأن حياتك برمتها عببادة... وأنت مسؤول عنها... وأنك حتى عندما تنهي صلاتك فستكون في صلاة أيضاً... لتنتهي بنتيجة مفادها أن حياتك وصلاتك هما عوجهان لعملة واحدة... وقوتان لهدف واحد... هو هدف وجودك في هذا الكون... وهو إعمار الأرض من حولك... لن أستطيع مهما بلغ بياني.. ومهما طال شرحي أن أُلخص ما قرأت... ولكنه كان مختلفاً على الرّغم من بعض المآخذ عليه أنه يطيل في بعض الأفكار ويفتقد الترابط الواضح بينها فيضيع القارئ أو يظن أنه قد فقد الانسجام مع النص.. إلا أن هذه المشكلة لم تكن إلا في جزء من أجزائه وقابلها أجزاء حملت من الانسيابية في الأفكار ما يجعلك تنطق الكلمات حتى قبل أن تقرأها لأنها ستوصلك إليها بدون تعب أو صعوبة......more
لعلّ كلّ من ستقع عيناه على اسم السّلسلة "كيمياء الصّلاة" سيقول في نفسه: حتى لو كان الاسم مختلفاً... لن يختلف المحتوى عم ما عهدناه أو ألفناه... وستكون لعلّ كلّ من ستقع عيناه على اسم السّلسلة "كيمياء الصّلاة" سيقول في نفسه: حتى لو كان الاسم مختلفاً... لن يختلف المحتوى عم ما عهدناه أو ألفناه... وستكون تكراراً لما اعتدنا سماعه عن تلك الفريضة أو الشّعيرة.. ولكنني أظن أنه يكفي لك أن تجعل عينيك تجولان على الغلاف لتكتشف أن محتوى الكتب سيكون مختلفاً بمجرد أن تعرف من هو كاتبه ومؤلفه... لمجرد أن تقرأ اسم الدكتور أحمد خيري العمري ستعلم أنّه لابد من وجود فرق... ولنبدأ مع أول كتاب من هذه السّلسلة... لنبدأ مع المهمة غير المستحيلة... ولنقل إنها البداية والخطوة الأولى لكل ما هو قادم... بداية قوية... بداية مختلفة... لا بل دعوني أقول أنها بداية متوقعة من كاتب ومفكر اعتاد أن ينظر إلى الأمور من منظاره الخاص بعيداً عن كل الرؤى والتفسيرات والأفكار المسبقة... عندما تبدأ بقراءة هذا الجزء... ستقف حائراً تحت أي تصنيفٍ يمكنك أن تدرجه... لأنّ فيه من الفكر العلمي الشيء الكثير وخصوصاً في تدرجه من العام إلى الخاص وانتقاله من العموميات إلى الخصوصيات... وفي انسيابيّة تسلسله في الأفكار بطريقة سهلة منطقيّة... إلا أن النسج البديع للغة فيه والإبحار في المعاني اللغوية والتّركيز على المواضيع المرتبطة باللغة العربية ستجعلك تقول في نفسك مستدركاً: لا لا هو من الطّراز الأدبيّ... ولكن ويكل صدق... وعندما تتعمق في المحتوى... وعندما تتسلل المعاني إلى قلبك وعقلك في آن واحد... لن تهتم إلى ماهيّة التّصنيف... وسيتمحور تفكيرك حول الفكرة التي يطرحها والمعنى الذي يريده والهدف الذي ينشده من هذه السطور... لطالما كنت أقول أنّ الدكتور العمري قد رُزق بقدرة على ربط النّصوص وفهمها بطريقة مختلفة... وقد تأكد لي ذلك من خلال قراءتي لهذا الجزء... أثار إعجابي تركيزه على المحتوى القرأني والمعاني وربطها وإسقاطها... إضافةً إلى ربطها بالحقبة الزمنيّة التي نزلت فيها... لأننا لا نستطيع فهم المقصد بعيداً عن فهم البيئة التي نزل فيها النّص... أعتقد أننا في زمن نحن بأمس الحاجة فيه إلى مثل هذا التوجيه... لأننا فصلنا حياتنا بإرادتنا عن شعائرنا... وصرنا نعيش الحياة كما تمليه علينا الظروف... ونؤدي الشعائر كما يمليه علينا مبدأ إسقاط الفرض وغيره من المبادئ السّائدة الخاطئة في أوساطنا... أتوق إلى إكمال رحلتي مع هذه السّلسلة... وأتوق إلى معرفة ما تخبئه لي الأجزاء الأخرى... لذلك لا أعتقد أن الوقت سيطول حتى أكون قد أنهيتها برمتها.......more
وانتهت تلك الرّحلة القصيرة بمدتها والغنية بمحتواها... انتهت رحلتي مع البحث عن الأسطورة والكنز... كانت رحلة جميلة.. استمتعت فيها بقراءة تلك الرواية... وانتهت تلك الرّحلة القصيرة بمدتها والغنية بمحتواها... انتهت رحلتي مع البحث عن الأسطورة والكنز... كانت رحلة جميلة.. استمتعت فيها بقراءة تلك الرواية... رواية سلسة في قراءتها ومتابعتها... تشد القارئ في كثير من المواضع وتدفعه إلى متابعتها بشغف... على الرغم من أنني شعرت أنها لم تكن في نفس المستوى من القوة في كل محطاتها... وأن بعض أحداثها حملت شيئا من الملل.. ولكن ومع ذلك.. فهي رواية رائعة... فيها الكثير من الاقتباسات التي يمكن لأي شخص أن يسقطها على واقعه بكل سهولة وجمال... جمالها يكمن في أنها تحدثت عن الحب والحلم... عن العلم والحكمة... الأمل والعمل... المثابرة والجهد... أخذتني إلى عالم مختلف وجعلتني أنظر نظرة مختلفة إلى ما حولي.... خلال قرائتي لها... أصبحت أتوق إلى حلمي وإلى أسطورتي الشخصية... اشتقت أن أمشي وحدي وأنا أستمع إلى حديث قلبي... ذلك الحديث البعيد عن الحزن أو التعب أو الهم... بدأت أتخيل الطّرق التي سأقطعها والأماكن التي سأزورها والدروب التي سأمشي فيها أنا وهو فقط نتحدث عن كل شيء... ربما كانت قرائتي لهذه الرواية إشارة من الإشارات في طريق رحلتي القادمة... إشارة ستجعلني أبحث بعدها عن الإشارة التي تليها... والتي تليها والتي تليها... وهكذا حتى أصل إلى كنزي الخاص... وحتى أحقق أسطورتي الشخصية التي لطالما حلمت بها......more
كعادته مالك بن نبي رحمه الله يُذهلني في كلّ كتاب وكل مؤلفٍ بسعة نظره وبعمق أفكاره، ليجعلني أشعر بأنّه كان فعلا مفكراً سابقاً لعصره ينظر بعينيّ بصيرته كعادته مالك بن نبي رحمه الله يُذهلني في كلّ كتاب وكل مؤلفٍ بسعة نظره وبعمق أفكاره، ليجعلني أشعر بأنّه كان فعلا مفكراً سابقاً لعصره ينظر بعينيّ بصيرته لا عينيّ رأسه إلى ما يدور حوله... الصّراع الفكريّ في البلاد المستعمرة، عنوانٌ لكتاب لم يتجاوز ال 150 صفحة إلا أنّ محتواه يُلخص الكثير من الأمور والمشكلات والفخاخ التي تواجه مجتمعاتنا العربيّة المسلمة، على الرّغم من أنّ ما في الكتاب يُمثل تجربةً شخصيةً في معظم الأحيان، إلّا أنّني أرى أنّ الاطلاع على مثل تلك التّحربة ضروريّ لمعرفة ما يدور حولنا، ربما كانت القصص التي رُويت والأمثلة التي ذُكرت تتعلق بعصر الكاتب، إلا أنّ تلك المواقف يمكن إسقاطها بكلّ يًسرٍ وسهولةٍ على أيامنا هذه، ولكن وأثناء قراءتي لتلك السّطور كانت تراودني فكرةٌ مفادها: ماذا لو كان مالك بن نبي يعيش في أيامنا هذه؟ ماذا لو أنّه يعيش في زمن عولمة الأفكار؟ ماذا لو أنّه يعيش في زمنٍ أصبحت فيه الأفكار السيئة تنتشر مثل النّار في الهشيم والأفكار العظيمة تُدفن في عمق الأرض أو يُلقى بها في عرض البحر لتواجه الغرق مع أصحابها؟ أتسآل كم مجلداً وكم جزءاً سيصدر لهذا الكتاب؟ وكم قصةً ستروى عن أحداث ونتائج وتداعيات الصّراع الفكري؟ وسؤالٌ آخر بدأ يراودني أيضاً: ماهو مقدار الخوف الذي يعتري الاستعمار حتى يخاف من الصّحوة الفكريّة في بلادنا ليُعدّ لها هذه العدّة، وليتجهز لتلك المعركة بكلّ تلك القوة واليقظة؟ وفي النّهاية أقول: حريٌ ينا نحن العرب والمسلمون أن نستفيق من غفلتنا ونكون يقظين لأنّ الصّراع قائمٌ، ولأننا الجزء المستهدف فيه سواءٌ وعينا ذلك أم لم نعيه... ...more
لم أتخيل في يومٍ من الأيام أن أقرأ روايةً بهذا الجمال وبهذا القُرب من الأحزان والآلام البشريّة... فيها من البؤس والحزن ما يكفي ليجعل الإنسان يغرق في دلم أتخيل في يومٍ من الأيام أن أقرأ روايةً بهذا الجمال وبهذا القُرب من الأحزان والآلام البشريّة... فيها من البؤس والحزن ما يكفي ليجعل الإنسان يغرق في دوامةٍ من الحزن... وفيها من الأمل والإصرار والتّحدي ما يكفي لمواجهة أي بلاء... واقعيةٌ حدَّ العجب... وخياليةٌ حدَّ الغرابة... لمست فيها كلَّ المشاعر الإنسانيّة... وكلّ المتناقضات البشريّة... الحبُّ والكره... الخوف والشّجاعة... الحقد والتّسامح.. الانتقام والصفح... كل ذلك يتمازج كمعزوفةٍ موسيقيّةٍ تأخذ من يستمع إليها إلى عوالم وآفاق لا حدّ لها ولا حصر... لسان حال الشخصيات فيها يقول: لأني أحبك سأحميك من كل خطر... ولأني أحبك سأنقذك من دوامتك التي علقت فيها... ولأني أحبك سأخرجك من قاع البئر... ولأني أحبك لن أسمح لك بالتمادي في الخطأ... فقط لأني أحبك سأفعل أي شيء لتكون بأفضل حال... ولتعود كما كنت بل أفضل بكثيرٍ مما كنت......more